«فيفا» ينسب أول هدف عربي في مونديال 2026 إلى مدافع سويسراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5283781-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7
«فيفا» ينسب أول هدف عربي في مونديال 2026 إلى مدافع سويسرا
لحظة تسجيل الهدف (رويترز)
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن تغيير هوية صاحب أول هدف عربي في بطولة كأس العالم 2026.
وسجل المنتخب القطري أول أهداف العرب في البطولة خلال مواجهة سويسرا التي انتهت بالتعادل 1 / 1 مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثانية.
وحقق العنابي أول نقطة في تاريخه بفضل هدف سجله بوعلام خوخي في الدقيقة 94 بضربة رأس، بينما تقدمت سويسرا بهدف سجله بريل إمبولو في الدقيقة 17 من ركلة جزاء.
لكن فيفا أشار عبر موقعه الرسمي إلى أن هدف قطر كان هدفا عكسيا سجله ميرو موهايم لاعب سويسرا.
وشارك موهايم مدافع هامبورج الألماني بديلا في الدقيقة 88 مكان زميله ريكاردو رودريغيز، ليتسبب بذلك في ضياع نقطتين على منتخب بلاده.
شهدت المحاكمة المتعلقة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا تطوراً مفاجئاً، بعدما شكك أحد محامي الدفاع في صحة فحوصات للكلى استند إليها ملف القضية...
أعرب النجم الكاميروني السابق صامويل إيتو، الذي يشغل حالياً منصب رئيس اتحاد كرة القدم في بلاده، عن مساندته لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جياني إنفانتينو.
أكد إيزيو ماريا سيمونيلي، رئيس رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن أندية الدوري الإيطالي كانت تفضل تعيين أنطونيو كونتي مدرباً للمنتخب الأول على حساب روبرتو.
«الشرق الأوسط» (روما )
رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلتراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5311510-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%B2-%D9%86%D8%AC%D9%85-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7
رابطة المحترفين تختار فرنانديز نجم يونايتد الأفضل في إنجلترا
فرنانديز يستعرض جائزة الأفضل بإنجلترا (اب)
cut out
اختارت رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا القائد البرتغالي لمانشستر يونايتد برونو فرنانديز أفضل لاعب للموسم الماضي، بعد قيادته «الشياطين الحمر» إلى المركز الثالث في الدوري الممتاز لكرة القدم.
وحقق الدولي البرتغالي موسماً استثنائياً، إذ حطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري الممتاز بصناعته 21 هدفاً، متجاوزاً الرقم السابق المسجل باسم كل من الفرنسي تييري هنري والبلجيكي كيفن دي بروين.
كما سجل اللاعب البالغ 31 عاماً، تسعة أهداف، ليسهم في تعافي مانشستر يونايتد من بداية متواضعة للموسم وإنهائه الدوري في المركز الثالث تحت قيادة مايكل كاريك، مما ضمن له العودة إلى دوري أبطال أوروبا.
وسبق لفرنانديز أن نال أيضاً جائزة أفضل لاعب من رابطة الكتّاب الكرويين في مايو (أيار) الماضي.
وقال فرنانديز: «إنها لحظة فخر كبير، لأن من صوَّتوا لي هم الذين تواجههم في الملعب. ليس من السهل على الأرجح أن تصوّت للاعب تنافسه، بالتالي، هذه لحظة مميزة جداً».
ونال نجم مانشستر سيتي نيكو أورايلي جائزة أفضل لاعب شاب بعدما سجل ابن الـ21 عاماً هدفين في نهائي كأس الرابطة الذي فاز فيه فريقه على آرسنال، كما كان ضمن الفريق الذي أحرز أيضاً كأس إنجلترا الموسم الماضي.
وقال الدولي الإنجليزي: «أنا فخور جداً بالموسم الذي قدمته. فزت بلقبين مع فريقي وتمكنت من المشاركة في كأس العالم مع منتخب بلادي. أنا سعيد للغاية بالطريقة التي سارت بها الأمور».
وضم فريق العام أيضاً من مانشستر سيتي كلاً من النرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي ريان شرقي والغاني أنطوان سيمينيو إلى جانب أورايلي. أما آرسنال، بطل الدوري، فمثّله خمسة لاعبين هم: الحارس الإسباني دافيد رايا، والبرازيلي غابريال، والفرنسي وليام صليبا، والهولندي يورين تيمبر وديكلان رايس، فيما أكمل فرنانديز والمهاجم البرازيلي لبرنتفورد إيغور تياغو، التشكيلة المثالية.
رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5311509-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7
رئيس «رابطة الدوريات الأوروبية»: لا مستقبل لإنفانتينو في «فيفا»
شيفر رئيس رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية (موقع الرابطة الأوروبية)
شن السويسري كلاوديوس شيفر، رئيس «رابطة مسابقات الدوريات الأوروبية لكرة القدم»، الأربعاء، هجوماً على مواطنه جياني إنفانتينو، رئيس «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، قائلاً: «لا مستقبل لإنفانتينو في (فيفا)»، في الوقت الذي قرر فيه «الاتحاد الإيطالي» للعبة سحب دعمه أيضاً من رئيس «الاتحاد الدولي».
وأكد شيفر على ضرورة إصلاح الهيئة المشرفة على اللعبة عالمياً وإعادة النظر في صلاحيات ومسؤوليات رئيسها، وقال: «(رابطة مسابقات الدوري الأوروبية)، التي تمثل 53 مسابقة بارزة للرجال والسيدات، تشعر بقلق بالغ إزاء أسلوب قيادة إنفانتينو». وأضاف: «نشكك في مدى ملاءمته للاستمرار في منصب الرئيس. ومن واقع قربنا من (فيفا) هنا في سويسرا، فإن نفوذ الرئيس يبدو أنه ازداد عاماً بعد عام. تُتخذ قرارات كبرى من دون تشاور حقيقي مع الأطراف المعنية التي ستتأثر بها».
وتأتي تصريحات شيفر وسط خلاف متصاعد بين الهيئات الكروية المختلفة، تفاقم بسبب مقترح «فيفا»، الذي جرى التراجع عنه لاحقاً، بشأن بيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم.
ويواجه إنفانتينو ضغوطاً متصاعدة من 3 اتحادات قارية تطالبه بالتنحي، هي: «الاتحاد الأوروبي (يويفا)»، و«الاتحاد الآسيوي (إيه إف سي)»، و«اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف)». كما ناقشت هذه الهيئات إمكانية طرح تصويت لسحب الثقة من رئيس «فيفا».
وثارت شكوك بشأن نزاهة اللعبة، وأُثيرت تساؤلات بشأن «جائزة فيفا للسلام» التي مُنحت لأول مرة للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، إضافة إلى قرار رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب اتصال هاتفي من ترمب. وقال شيفر: «(فيفا) منظمة تخضع للقانون السويسري، ولديها قواعد واضحة. ويتعين على الرئيس وأعضاء المجلس أداء واجباتهم بعناية ومسؤولية. هذه مسألة قانونية في المقام الأول». وأضاف: «عندما يُتخذ قرار من هذا النوع، مثل منح (جائزة السلام)، من دون إبلاغ المجلس، فإن ذلك يشكل، من وجهة نظري، مخالفة للقانون. ثم جاءت قضية البطاقة الحمراء خلال كأس العالم». وتابع: «كانت فضيحة حقيقية. لا أذكر تدخلاً سياسياً بهذا الشكل في قضية رياضية. مثل هذه التصرفات تثير الشكوك بشأن نزاهة اللعبة. ولهذا أقول إن إنفانتينو لا مستقبل له في (فيفا)».
ومن المقرر أن يسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة العام المقبل، وسط توقعات بمواجهة معارضة قوية، إلا إن شيفر شدد على أن إعادة تعريف دور رئيس «فيفا» وإصلاح آليات الحوكمة داخل المؤسسة أهمّ من مجرد استبدال شاغل المنصب. وأوضح: «بالنسبة إلينا، تمثل هذه الإصلاحات الأولوية القصوى، ونعتقد أنها لا يمكن أن تتحقق إلا بوجود رئيس آخر».
وفي إيطاليا قرر اتحادها المحلي لكرة القدم سحب دعمه إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، ليسير على خطى اتحادات أوروبية أخرى؛ بينها الإنجليزي والآيرلندي والويلزي، سبقت أن سحبت دعمها رئيسَ «فيفا» في الاستمرار بمنصبه.
وقال «الاتحاد الإيطالي» في بيان: «يهدف هذا القرار إلى التعبير بوضوح وشفافية عن موقف (الاتحاد الإيطالي)... بشأن المبادرات الأخيرة التي روّج لها رئيس (فيفا) بشأن حوكمة وتطوير المسابقات الدولية». وقال رئيس «الاتحاد الإيطالي»، جوفاني مالاغو: «سنواصل العمل إلى جانب (يويفا)، وسائر الاتحادات الأوروبية؛ لتعزيز رؤية لكرة القدم تقوم على الجدارة والتضامن والاستدامة والدور المحوري للجماهير». وأضاف: «نحن نؤمن بنموذج قائم على الحوار والإصغاء والمسؤولية المشتركة، وهو النموذج الذي أتاح لكرة القدم حتى الآن النمو والابتكار، وفي الوقت عينه الدفاع عن مبادئها التأسيسية».
لكن هانز يواكيم فاتزكه، نائب رئيس «الاتحاد الألماني لكرة لقدم»، يرى أنه لا يوجد مرشح قوي لخلافة إنفانتينو في منصب رئيس «الاتحاد الدولي» في الانتخابات المقبلة خلال مارس (آذار) 2027. وقال فاتزكه: «لا أرى مرشحاً قوياً للمنصب، خصوصاً بعد قرار السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس (يويفا) عدم الترشح للمنصب».
وتردد أن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، الذي سبق له التهديد بمقاطعة منافسات «فيفا»، سيتراجع عن موقفه المتشدد، بعدما تلقى تأكيدات بعدم لجوء «الاتحاد الدولي» إلى اتخاذ قرارات فردية تخص تعديل المسابقات.
وتستعد المنتخبات حالياً للمشاركة في «كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً»، التي تستضيفها بولندا وتنطلق منافساتها في 5 سبتمبر (أيلول) المقبل.
في أروقة فندق «ميريديان بيتش بلازا» في موناكو، لم تكن قرعة دوري أبطال أوروبا المقررة في اليوم التالي هي القضية الأكثر حضوراً في أحاديث كبار مسؤولي كرة القدم الأوروبية. فالموضوع الذي يطغى على النقاشات هو الأزمة في قمة كرة القدم العالمية، والتحركات التي يقودها ألكسندر تسيفرين، رئيس «يويفا»، لإنهاء حقبة جياني إنفانتينو على رأس «فيفا».
وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دخل تسيفرين في مواجهة مفتوحة مع إنفانتينو منذ الكشف عن خطة رئيس «فيفا» لبيع جزء من حقوق كأس العالم إلى صناديق استثمار خاصة يملكها مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهي الخطة التي أُجهضت حتى الآن.
وتؤكد الصحيفة أن رئيس «يويفا» لا ينوي التراجع عن معركته ضد إنفانتينو.
وخلال الأسابيع الماضية، صعّد «يويفا» تحركاته ضد رئيس «فيفا» على أكثر من جبهة، بدءاً من التهديد بمقاطعة البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، وهو تهديد بات قريباً من الرفع، وصولاً إلى بناء تحالفات مع اتحادات قارية أخرى، وفي مقدمتها كونكاكاف الذي يضم 35 اتحاداً في أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، إضافة إلى الاتحاد الآسيوي.
ولا تقتصر التحركات الأوروبية على تلك المناطق، إذ يحاول «يويفا» دخول الساحة التي شكلت تقليدياً إحدى أهم قواعد نفوذ «فيفا»، وهي أفريقيا، بحثاً عن اتحادات يمكن أن تنضم إلى الجبهة المعارضة لإنفانتينو.
وتبرز الجزائر وتنزانيا والسنغال بين الدول التي جرى التواصل معها، وهي من بين الاتحادات التي قد تتخذ موقفاً معارضاً لإنفانتينو، في ظل اعتقاد لدى بعض الأطراف بأنه أصبح قريباً بصورة مفرطة من المغرب.
ورغم التصعيد، لا يبدو أن «يويفا» يميل حالياً إلى محاولة إسقاط إنفانتينو قبل نهاية ولايته من خلال الدعوة إلى مؤتمر استثنائي وطرح مذكرة لحجب الثقة عنه.
فالخيار قد يبدو مغرياً لمعارضي رئيس «فيفا»، إلا أن المخاطرة كبيرة؛ إذ إن الفشل في تأمين الأصوات المطلوبة قد يؤدي إلى نتيجة عكسية ويعزز موقف إنفانتينو بدلاً من إضعافه.
كما أن بعض الاتحادات قد تتردد في الانضمام إلى تحرك من هذا النوع قبل معرفة ما سيحدث بعد إسقاط إنفانتينو، خصوصاً مع وجود مخاوف من أن يؤدي نجاح التحرك إلى منح «يويفا»، بما يمتلكه من قوة مالية ونفوذ، مساحة أكبر للسيطرة على القرار داخل كرة القدم العالمية.
لذلك، يتجه الاتحاد الأوروبي، وفق أحدث المعطيات، إلى قدر من الحذر وانتظار انتخابات رئاسة «فيفا» المقررة في 18 مارس (آذار) 2027 في الرباط، ومحاولة هزيمة إنفانتينو عبر صناديق الاقتراع.
ويتعين تقديم ملفات الترشح إلى «فيفا» قبل أربعة أشهر من موعد التصويت، ما يجعل 18 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026 الموعد النهائي لدخول السباق. وبالتالي، لم يعد أمام معارضي إنفانتينو سوى نحو شهرين ونصف الشهر للاتفاق على مرشح قادر على مواجهته.
ويبرز الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس كونكاكاف، بوصفه الاحتمال الأكثر ترجيحاً لقيادة المعركة الانتخابية ضد إنفانتينو.
إنفانتينو قد يتأثر بدخول الورقة الأفريقية (إ.ب.أ)
وكان مونتالياني، البالغ 60 عاماً، يُنظر إليه منذ فترة طويلة باعتباره صاحب طموح للوصول إلى رئاسة «فيفا» بعد نهاية حقبة إنفانتينو المتوقعة سابقاً في 2031، إلا أن الأزمة الحالية قد تدفعه إلى تقديم مشروعه أربعة أعوام والدخول في سباق 2027.
وسيكون على الكندي، وفق «ليكيب»، اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان مستعداً لتحمل مخاطرة مواجهة إنفانتينو مباشرة من أجل انتزاع الرئاسة قبل أربعة أعوام من الموعد الذي كان يُعتقد أنه يستهدفه.
في حال قرر مونتالياني عدم خوض المواجهة، يظهر اسم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، الذي سبق أن نافس إنفانتينو على رئاسة «فيفا» عام 2016.
إلا أن هذا السيناريو يُطرح بحذر، لأن وصول رئيس الاتحاد الآسيوي إلى المنصب قد يغلق الطريق أمام طموحات مونتالياني في انتخابات 2031، ولذلك من غير المتوقع أن يدعم رئيس كونكاكاف هذا الخيار بسهولة.
وفي ظل البحث عن مرشح قادر على جمع أصوات من خارج أوروبا، ظهر اسم الفرنسي أرسين فينغر بوصفه أحد الخيارات المفاجئة.
ويشغل مدرب آرسنال السابق منصب مدير تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، لكنه ابتعد علناً عن موقف إنفانتينو خلال أزمة بيع حصص من كأس العالم، وكشف أنه علم بالمشروع عن طريق وسائل الإعلام.
وطالب فينغر بالتخلي عن الخطة وإعادة بناء «فيفا» مستقل يخدم رياضتنا بالالتزام والشفافية والنزاهة.
ويحظى الفرنسي البالغ 76 عاماً بتأييد داخل بعض الدوائر، إلا أن السؤال يتعلق بمدى استعداده، المعروف عنه الحذر، للدخول في معركة سياسية وانتخابية بهذا الحجم.
كما ظهر اسم الفرنسي كيفن لامور، البالغ 46 عاماً، الذي أقاله إنفانتينو أخيراً من موقعه باعتباره الرجل الثالث في هرم «فيفا».
ويحظى لامور بتقدير ودعم داخل أوساط كروية، إلا أن احتمال ترشحه للرئاسة يبدو بعيداً حتى بالنسبة إليه. وفي حال سقوط إنفانتينو، قد يكون منصب الأمين العام لـ«فيفا» أكثر ملاءمة لمسيرته وخبراته.
وتكشف التحركات عن نقطة أساسية في استراتيجية «يويفا» أن المرشح الذي سيواجه إنفانتينو يُفضل ألا يكون أوروبياً، وألا يظهر باعتباره مرشح تسيفرين المباشر.
وكان تسيفرين قد أعلن في 24 أغسطس (آب) أنه لن يترشح لرئاسة «فيفا».
ونقلت «ليكيب» عن مراقب مطلع على عمل المؤسسات الكروية قوله: «الأمور تتحرك بسرعة حالياً، و(يويفا) أدرك أن الطريقة الصحيحة للفوز بالانتخابات المقبلة والدفاع عن مصالحه تتمثل في عدم تقديم ألكسندر تسيفرين، وألا يظهر أيضاً داعماً بصورة مفرطة لاسم المرشح المقبل».
وأضاف: في الوضع المثالي، يجب أن يأتي المرشح من اتحاد قاري آخر ويكون معارضاً لإنفانتينو.
وفي انتظار حسم هوية المرشح، يواصل «يويفا» الضغط على «فيفا» في مسارات أخرى.
وسبق للاتحاد الأوروبي أن هدد «فيفا» باتخاذ إجراءات قانونية، وطالبه تحديداً بعدم إتلاف أي وثائق مرتبطة بمشروع بيع حصص من حقوق كأس العالم الذي جرى التخلي عنه في النهاية.
وحذر تسيفرين من أن «أي محاولة للإخفاء قد تشكل إتلافاً للأدلة».
وفي الكواليس، تعمل مجموعة صغيرة على البحث عن تحركات أو ملفات سلبية أخرى مرتبطة بإنفانتينو لم تظهر إلى العلن حتى الآن، في إطار حملة ضغط واسعة تستهدف إضعاف موقفه قبل انتخابات مارس.