استقبال حافل لمنتخب إنجلترا في كانساس سيتي

جماهير إنجليزية لدى استقبالها منتخب الأسود الثلاثة في كانساس (د.ب.أ)
جماهير إنجليزية لدى استقبالها منتخب الأسود الثلاثة في كانساس (د.ب.أ)
TT

استقبال حافل لمنتخب إنجلترا في كانساس سيتي

جماهير إنجليزية لدى استقبالها منتخب الأسود الثلاثة في كانساس (د.ب.أ)
جماهير إنجليزية لدى استقبالها منتخب الأسود الثلاثة في كانساس (د.ب.أ)

تبادل نجم منتخب إنجلترا هاري كين وتوماس توخيل مدرب الفريق التحية مع الجماهير التي انتظرت وصول المنتخب الإنجليزي إلى مقر إقامته المؤقت في كانساس سيتي، استعداداً لمنافسات كأس العالم.

ويبقى منتخب إنجلترا وصيف بطل أوروبا في آخر نسختين من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم هذا الصيف، واستعد للمنافسة على لقب مونديال 2026 بمعسكر امتد في الولايات المتحدة منذ بداية يونيو (حزيران) الحالي.

وغادر المنتخب الإنجليزي معسكره التدريبي في فلوريدا، صباح السبت، متوجهاً في رحلة جوية إلى كانساس سيتي، ساعياً للبقاء بها في الأسابيع الخمسة المقبلة.

وكان هناك نحو 200 شخص كانوا في استقبال المنتخب الإنجليزي لدى وصوله إلى فندق إقامته بعد ظهر السبت «بالتوقيت المحلي».

وكانت هناك لافتات على طول الطريق المؤدي إلى الفندق مكتوب عليها «حظ سعيد لمنتخب إنجلترا»، إضافة إلى قلب يحمل الأحرف الأولى من اسم المدينة، إضافة إلى كلمات أخرى للترحيب، وشعار الأسود الثلاثة المميز للمنتخب الإنجليزي.

كما ارتدت الجماهير المنتظرة قمصان المنتخب الإنجليزي إضافة إلى رفع قمصان أندية مثل مانشستر سيتي وآرسنال وإيفرتون، بينما حاول مشجع لفت انتباه جود بيلينغهام برفع قميص نادي ريال مدريد الإسباني.

ووقّع نجوم إنجلترا هاري كين ومورغان روجرز وجوردان هندرسون على الأوتوغرافات وسط ترحيب كبير من الجماهير الإنجليزية وسكان المدينة.

ويبدأ منتخب إنجلترا مشواره بمواجهة كرواتيا، الأربعاء، قبل أن يلعب ضد غانا وبنما ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة.

حصل المنتخب الإنجليزي على راحة سلبية ليوم ونصف يوم بعد مباراة ودية قصيرة من دون جماهير فاز خلالها على ميامي إف سي بنتيجة 6 - 0، الخميس.

وقبلها اكتسح منتخب إنجلترا نظيره كوستاريكا بنتيجة 3 - 0 في مباراة ودية، الأربعاء، تأجلت لفترة بسبب عاصفة رعدية وسط أجواء حارة، وقبلها فاز على نيوزيلندا 1 - 0 في ودية أخرى، السبت، في تامبا.


مقالات ذات صلة

مبابي: أستحق الكرة الذهبية!

رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

مبابي: أستحق الكرة الذهبية!

يرى النجم الفرنسي كيليان مبابي أنه مؤهل بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم هذا العام، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)

ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

تتجه أنظار كرة القدم العالمية، الثلاثاء، إلى الكشف عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية هاري كين (إ.ب.أ)

كين فخور بترشيحه لجائزة أفضل لاعب في العالم

أعرب هاري كين، هداف المنتخب الإنجليزي ونادي بايرن ميونيخ الألماني، عن سعادته بوجوده ضمن قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تركيا تخسر أمام أستراليا وتودّع (أ.ب)

أستراليا تتجاوز تركيا وتبلغ المرحلة النهائية لمونديال السيدات لكرة السلة

تأهلت أستراليا إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، بعدما تغلبت على تركيا 87 - 71، الأحد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إنفانتنيو (رويترز)

إنفانتينو سيخوض انتخابات رئاسة فيفا رغم الضغوط

أكد السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه سيمضي في ترشحه لإعادة انتخابه في مارس (آذار) 2027.

«الشرق الأوسط» (كاتوفيتسه (بولندا) )

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال... من مرارة الخروج إلى مطاردة دوري الأبطال

بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)
بات يامال أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية (أ.ف.ب)

يدخل لامين يامال موسمه الرابع في دوري أبطال أوروبا وهو يحمل هدفاً واضحاً: قيادة برشلونة نحو اللقب القاري الذي غاب عن خزائن النادي منذ أكثر من عقد، بعدما تحولت البطولة بالنسبة للنجم الإسباني إلى مزيج من الطموح والذكريات القاسية.

وبعدما حصد يامال، الذي أتمّ عامه التاسع عشر، معظم الألقاب الكبرى الممكنة في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته، تبدو كأس أوروبا للأندية الهدف الأبرز الذي يراوده هذا الموسم، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية. فاللاعب الذي أصبح أحد قادة برشلونة وحمل القميص رقم 10، لم يعد مجرد موهبة صاعدة، بل بات أحد أهم عناصر الفريق وأكثرها ارتباطاً بآماله الأوروبية.

ولامين يامال خاض 33 مباراة في دوري الأبطال سجل خلالها 11 هدفاً، لكنه لم يعرف طعم التأهل إلى النهائي حتى الآن، بعدما شهدت مشاركاته الثلاث السابقة خروج برشلونة في أدوار إقصائية تركت آثاراً واضحة.

كانت البداية في ربع نهائي موسم 2023-2024 أمام باريس سان جيرمان. وبعد فوز برشلونة 3-2 في باريس، تقدم الفريق الإسباني مجدداً في لقاء الإياب، قبل أن تتغير المباراة عقب طرد رونالد أراوخو. وفي تلك المواجهة اتخذ المدرب تشافي قراراً بإخراج يامال، الذي كان يبلغ آنذاك 16 عاماً فقط، قبل أن يقلب باريس سان جيرمان النتيجة ويفوز 4-1، ليودع برشلونة البطولة.

وفي الموسم التالي، جاءت الضربة الأقسى أمام إنتر ميلان في نصف النهائي. كان برشلونة قريباً جداً من الوصول إلى المباراة النهائية بعد مواجهة مثيرة في ملعب «سان سيرو»، عندما أطلق يامال تسديدة اصطدمت بالقائم في الدقائق الأخيرة، في لقطة بدت كأنها قد تمنح فريقه بطاقة العبور.

لكن الكرة لم تدخل الشباك، ثم تمكن إنتر من إدراك التعادل، قبل أن يحسم المواجهة في الوقت الإضافي. وكانت تلك المباراة واحدة من أكثر اللحظات إيلاماً في مسيرة يامال الأوروبية، خصوصاً بعدما قدم مستويات لافتة في الأدوار السابقة.

وكان يامال قد أظهر في تلك البطولة شخصية لاعب يتجاوز عمره بكثير، إذ تألق أمام بوروسيا دورتموند وبنفيكا، ثم كان من أبرز لاعبي برشلونة في مواجهتي إنتر. وبعد الخروج، كتب رسالة تختصر حجم التحدي الذي وضعه أمام نفسه، مؤكداً أنه لن يتوقف حتى يعيد الكأس إلى برشلونة.

أما الموسم الماضي، فلم يكن أقل قسوة. فقد تجاوز برشلونة نيوكاسل في دور الـ16، قبل أن يصطدم بأتلتيكو مدريد في ربع النهائي. ورغم الظروف الصعبة التي واجهها الفريق، عاد يامال ليقدم واحدة من أبرز مبارياته، مسجلاً هدفاً وصانعاً فرصاً خطيرة، قبل أن تنتهي رحلة برشلونة مجدداً من الدور ذاته.

ومع انتقاله من القميص رقم 27 إلى الرقم 10، تغيرت مكانة يامال داخل برشلونة أيضاً. لم يعد اللاعب الشاب الذي يمكن إخراجه من الملعب في ليلة أوروبية حاسمة، بل أصبح أحد قادة الفريق والاسم الذي تتعلق به آمال جماهيره في استعادة المجد القاري.

ولهذا، تبدو النسخة الجديدة من دوري الأبطال أمام اختبار مختلف ليامال. فالموهبة لم تعد محل نقاش، والألقاب المحلية والدولية باتت حاضرة في سجله، لكن الكأس الأوروبية لا تزال غائبة. ومن هنا يأتي التحدي الأكبر للنجم الإسباني: تحويل ذكريات الإقصاءات السابقة إلى دافع يقوده، هذه المرة، إلى النهائي واللقب.


ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)
TT

ليفربول يوقع صفقة رعاية مع الخطوط التركية مقابل 406 ملايين دولار

ألكسندر إيزاك (رويترز)
ألكسندر إيزاك (رويترز)

توصل نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لاتفاق على عقد رعاية مع الخطوط الجوية التركية، ليضع شعارها على صدر قميص الفريق الأحمر، منهياً بذلك عقد رعاية استمر 17 موسماً مع بنك ستاندرد تشارترد، وهي الشراكة التي كانت من أبرز الشراكات في عالم كرة القدم. وتبلغ قيمة العقد المبرم مع الخطوط الجوية التركية، والممتد لخمس سنوات، أكثر من 60 مليون جنيه إسترليني (81.2 مليون دولار) للموسم الواحد ابتداء من يونيو (حزيران) عام 2027، ما يجعله من بين أكبر عقود رعاية قمصان الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز، حسبما أفادت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، اليوم الثلاثاء.

في المقابل، سيصبح بنك ستاندرد تشارترد راعياً ثانوياً لليفربول، الذي يعتبر من أشهر أندية الساحرة المستديرة في العالم. وقد انضم مؤخراً جيف بيزوس، المؤسس المشارك لشركة «أمازون»، إلى مجموعة مالكي النادي الشهير، حيث يظهر شعار ستاندرد تشارترد على قمصان ليفربول منذ عام 2010، وهو العام الذي تمت فيه عملية بيع النادي إلى مجموعة «فينواي» الرياضية، التي تمتلك أيضاً فريق بوسطن ريد سوكس للبيسبول.

ويأتي هذا التغيير في الوقت الذي يحول فيه ستاندرد تشارترد تركيزه إلى رياضات أخرى، بما في ذلك سباقات سيارات فورمولا-1. ومنذ أن أصبح الراعي الرسمي لقميص ليفربول، أنفق البنك اللندني على الأرجح أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني على هذه الصفقة، حيث بلغت تكلفة التمديد الأخير لأربع سنوات في عام 2022 نحو 50 مليون جنيه إسترليني سنوياً.

ويسعى ليفربول لتحقيق المزيد من هذه الرعاية مع دخول القواعد المالية الجديدة لكرة القدم حيز التنفيذ، والتي تربط بين حجم إنفاق النادي على اللاعبين الجدد وحجم إيراداته. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، لا يملك سوى طيران الإمارات عقد رعاية أطول، حيث أصبح الراعي الرسمي لقميص آرسنال في بداية موسم 2006-2007.


إنفانتينو تحت ضغط شكوى جماعية تجاوزت 100 ألف توقيع

إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
TT

إنفانتينو تحت ضغط شكوى جماعية تجاوزت 100 ألف توقيع

إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)
إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل (أ.ف.ب)

تصاعدت الضغوط على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما تجاوز عدد الموقعين على شكوى تطالب بمحاسبته 100 ألف شخص، في أحدث تحرك يستهدف فترة رئاسته، وسط انتقادات متزايدة بشأن علاقاته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من القضايا التي أثارت جدلاً داخل الاتحاد الدولي.

وقدمت حملة «إعادة تشغيل فيفا»، بالتعاون مع منظمة «فير سكوير» المعنية بقضايا حقوق الإنسان والحوكمة، الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في «فيفا»، الثلاثاء، مطالبة بفتح تحقيق، واتخاذ إجراءات بشأن ما وصفته بسلسلة من الوقائع التي تعكس، بحسب القائمين عليها، إساءة لاستخدام السلطة، وخرقاً لواجب الحياد السياسي والالتزام تجاه الاتحاد.

وأوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن الشكوى المحدثة تتضمن 8 وقائع، من بينها إلغاء البطاقة الحمراء التي حصل عليها الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، بعدما أقر ترمب بأنه طلب من «فيفا» مراجعة العقوبة، إلى جانب مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي أثار أزمة واسعة داخل الاتحاد الدولي قبل التراجع عنه.

كما تشمل الشكوى منح ترمب جائزة «فيفا للسلام»، ومشاركة إنفانتينو في «مجلس السلام» الذي شكله الرئيس الأميركي، إضافة إلى تصريحات سابقة تعهد فيها رئيس «فيفا» بالعمل مع ترمب من أجل «جعل أميركا عظيمة مرة أخرى، بل والعالم بأسره».

وترى «فير سكوير» أن هذه الوقائع مجتمعة تمثل دليلاً على إخفاق إنفانتينو في الحفاظ على الحياد السياسي المفترض لرئيس الاتحاد الدولي، معتبرة أن العدد الكبير من الموقّعين على الشكوى يعكس تنامي القلق الشعبي بشأن طريقة إدارة «فيفا».

وقالت المنظمة في رسالة مرافقة للشكوى إن انضمام أكثر من 100 ألف شخص إلى المطالبة بالمحاسبة يمثل «دليلاً واضحاً على تصاعد القلق العام»، داعية لجنة الأخلاقيات إلى التحرك بسرعة وشفافية، بوصفها الجهة القضائية المستقلة المكلفة بالحفاظ على نزاهة كرة القدم وسمعة الاتحاد الدولي.

وكانت شكوى أولى قد قُدمت إلى لجنة الأخلاقيات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنها لم تتلقَّ رداً، قبل أن تحظى لاحقاً بدعم الاتحاد النرويجي لكرة القدم و50 عضواً في البرلمان الأوروبي.

في المقابل، رفض «فيفا» الاتهامات، وأحال عند طلب التعليق إلى بيان سبق أن أصدره الشهر الماضي، قال فيه إن هناك «جهوداً منسقة ومستمرة» من بعض الأطراف لتقويض الاتحاد ورئيسه، مضيفاً أن من لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء لا ينبغي لهم محاولة تحقيق أهدافهم عبر «الادعاءات أو التلميحات أو المعلومات المضللة».

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً سياسية ورياضية متزايدة، خصوصاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي طالب برحيله، وأعلن عزمه اتخاذ إجراءات قانونية في الولايات المتحدة على خلفية مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز».

وكان «فيفا» قد أكد، الأحد الماضي، أن إنفانتينو يعتزم الترشح لولاية رابعة وأخيرة في انتخابات العام المقبل، رغم المعارضة المتزايدة من «يويفا»، وانتقادات داخل الاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى وكونكاكاف.

وتضيف الشكوى الجديدة جبهة أخرى إلى الأزمة التي تحيط بإنفانتينو قبل معركة الانتخابات؛ إذ بات رئيس «فيفا» يواجه في الوقت نفسه ضغوطاً من اتحادات قارية، وانتقادات بسبب علاقته بترمب، وتحركات قانونية مرتبطة بمشروعات الاتحاد الدولي، فضلاً عن حملة شعبية تطالب بإخضاع قيادته للمساءلة.