كريتشي قائد التشيك: التوتر لعب دوره في مواجهة كوريا الجنوبية

لاديسلاف كريتشي قائد المنتخب التشيكي (أ.ب)
لاديسلاف كريتشي قائد المنتخب التشيكي (أ.ب)
TT

كريتشي قائد التشيك: التوتر لعب دوره في مواجهة كوريا الجنوبية

لاديسلاف كريتشي قائد المنتخب التشيكي (أ.ب)
لاديسلاف كريتشي قائد المنتخب التشيكي (أ.ب)

قال لاديسلاف كريتشي، قائد المنتخب التشيكي لكرة القدم، إن الشعور بالتوتر لعب دوراً في المباراة التي خسرها الفريق أمام كوريا الجنوبية (1 - 2)، التي أقيمت فجر الجمعة ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة ببطولة كأس العالم.

وأضاف كريتشي في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم: «ما زلنا نحاول الاعتياد على النهج التكتيكي».

وأضاف: «هي أيضاً أول مباراة لنا في كأس العالم منذ فترة طويلة، لذلك من الطبيعي أن يلعب الشعور بالتوتر دوراً».

وأكد: «مفتاح نجاحنا هو الحفاظ على تماسكنا الدفاعي. علينا أن نجعل الوصول إلى مرمانا صعباً قدر الإمكان على المنافسين».

ويلتقي المنتخب التشيكي في الجولة المقبلة مع منتخب جنوب أفريقيا، يوم الخميس المقبل.


مقالات ذات صلة

باباس: لا بديل عن نقاط الفيصلي… وواجهنا مصاعب في سوق الانتقالات

رياضة سعودية آرثر باباس مدرب الاتفاق (الشرق الأوسط)

باباس: لا بديل عن نقاط الفيصلي… وواجهنا مصاعب في سوق الانتقالات

أكد آرثر باباس، مدرب الاتفاق، أن الفوز وحده هو الهدف الذي يسعى إليه فريقه في مواجهة الفيصلي، حين يلتقيان الثلاثاء.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)

ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

تتجه أنظار كرة القدم العالمية، الثلاثاء، إلى الكشف عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

مهند علي (القاهرة)
رياضة سعودية رائد الشنقيطي لاعب فريق الخليج (تصوير: علي القطان)

الشنقيطي لـ«الشرق الأوسط»: نتفهم غضب مدرب الخليج وجماهيره… سنعوض في القادم

أبدى رائد الشنقيطي، لاعب فريق الخليج، إحباطه بعد التعادل السلبي أمام الرياض.

علي القطان (الدمام (السعودية))
رياضة سعودية جوزيه غوميز مدرب فريق الخليج (الشرق الأوسط)

غوميز: افتقدنا التركيز الهجومي أمام الرياض

أبدى جوزيه غوميز، مدرب فريق الخليج، حزنه عقب التعادل السلبي أمام الرياض، مؤكداً أن فريقه كان يتطلع إلى تحقيق انتصاره الأول.

علي القطان (الدمام (السعودية))
رياضة عالمية ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان (أ.ف.ب)

هل يستعيد الفرنسي ماركوس تورام بريقه أخيراً بعد صيف مخيّب؟

سجل ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان الذي لازم دكة الاحتياط طوال مونديال 2026، وخلال الدوري الإيطالي منذ انطلاق الموسم، هدفه الأول منذ أربعة أشهر.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
TT

ساعات تفصل نجوم العالم عن قائمة الكرة الذهبية... وكأس العالم يعيد رسم السباق

هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)
هاري كين يدخل سباق الكرة الذهبية بقوة (رويترز)

تتجه أنظار كرة القدم العالمية، الثلاثاء، إلى الكشف عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، وسط سباق مفتوح أعادت كأس العالم تشكيل ملامحه، ودفعت بعدد من النجوم إلى واجهة الترشيحات والتوقعات خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية أن أسماء المرشحين ستُكشف في 8 سبتمبر (أيلول)، قبل إقامة النسخة السبعين من حفل الجائزة في لندن، يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقبل ساعات من الإعلان، برز اسم الإنجليزي هاري كين بقوة في التغطيات العالمية.

ووضعت مجلة «سبورتس اليستريتد» مهاجم بايرن ميونيخ ضمن أبرز الأسماء في النقاش حول الجائزة، بعدما سجل ستة أهداف خلال سبع مباريات مع إنجلترا في كأس العالم، إلى جانب حصيلته اللافتة على مستوى الأندية.

وفي تقرير نشرته الاثنين، تناولت تقارير صحافية سباق الكرة الذهبية قبل الكشف عن قائمة الثلاثين، وركزت على رودري وكيليان مبابي وهاري كين ضمن أبرز الأسماء الموجودة في دائرة النقاش، كما سلطت الضوء على آلية التصويت والفترة التي تحتسب خلالها إنجازات اللاعبين عند اختيار الفائز.

في المقابل، فرض الإسباني لامين يامال نفسه منافساً بارزاً بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم، ضمن قائمة ضمت أيضاً كيليان مبابي وليونيل ميسي ورودري وعثمان ديمبيلي وخفيتشا كفاراتسخيليا وإيرلينغ هالاند.

ليونيل ميسي في سباق الكرة الذهبية بعدما قاد الأرجنتين لنهائي المونديال (رويترز)

وتشير أسواق التوقعات التي رصدتها التقارير الصحافية هذا الأسبوع إلى تصدر كين، يليه يامال ثم مبابي، بينما يتساوى رودري وكفاراتسخيليا في المؤشرات المنشورة، ويظهر ميسي وديمبيلي ومايكل أوليسيه ضمن مجموعة أخرى من الأسماء المتداولة.

وتظل هذه الأرقام مؤشرات لأسواق المراهنات وليست انعكاساً لتصويت الجائزة.

كما دخل رودري بقوة في النقاش بعد تتويج إسبانيا بالمونديال، بينما يبرز كفاراتسخيليا بين الأسماء التي ارتفعت أسهمها في النقاش الإعلامي خلال الأسابيع الأخيرة.

وبين موسم الأندية وتأثير كأس العالم، تبدو قائمة الثلاثاء أول اختبار حقيقي لخريطة المنافسة، قبل أن يبدأ العد التنازلي لمعرفة خليفة الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بالكرة الذهبية في 2025.

Your Premium trial has ended


هل يستعيد الفرنسي ماركوس تورام بريقه أخيراً بعد صيف مخيّب؟

ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان (أ.ف.ب)
ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان (أ.ف.ب)
TT

هل يستعيد الفرنسي ماركوس تورام بريقه أخيراً بعد صيف مخيّب؟

ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان (أ.ف.ب)
ماركوس تورام مهاجم إنتر ميلان (أ.ف.ب)

سجل مهاجم إنتر ميلان الذي لازم دكة الاحتياط طوال مونديال 2026، وخلال الدوري الإيطالي منذ انطلاق الموسم، هدفه الأول منذ أربعة أشهر، السبت، في الكالتشيو ضد نابولي (3-2)، قبل مواجهة ريال مدريد الإسباني الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.

ووفقاً لزملائه ومدربه، لم يفقد تورام يوماً ابتسامته المعتادة ولا روحه المرحة.

لكن مشاهدته وهو يحتفل بهدف التعادل أمام نابولي، السبت، ثم بفوز مثير 3-2 بعد أن انضم إلى رفيقه في الخط الأمامي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، عند السياج خلف مرمى ملعب سان سيرو ليكون أقرب ما يمكن إلى الجماهير، يجعل من المستحيل عدم ملامسة الشعور بالارتياح، بل بالتحرر «النفسي» بعد أسابيع مؤلمة.

قال مهاجم «الزرق»: «كنت أرغب في التسجيل، لكن ما كنت أرغب فيه أكثر هو أن أتمكن من مساعدة فريقي»، قبل أن يدعو، كعادته، زملاءه والمتابعين إلى التحلي بالواقعية «من خلال التعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى».

ويترقب إنتر تحدياً شاقاً مقبلاً أمام ريال مدريد بقيادة مواطن تورام كيليان مبابي على ملعب «سانتياغو برنابيو»، لينطلق في مسعاه للتعويض في أمجد الكؤوس الأوروبية، بعد أشهر قليلة من إقصاء مخيّب من الملحق المؤهل لدور الـ16 أمام بودو غليمت النرويجي.

ومن غير المؤكد مشاركة البالغ 29 عاماً أساسياً في هذه المواجهة.

فمنذ بداية الموسم، يفضل عليه مدربه الروماني كريستيان كيفو الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (21 عاماً) الذي يُنظر إليه بوصفه الظاهرة الجديدة لكرة القدم الإيطالية التي تمر بأزمة، والذي وقّع مؤخراً تمديداً لعقده مع النادي حتى عام 2032.

- دقيقة يتيمة مع «الزرق» -

كما هو حال جميع لاعبي الفريق الدوليين الآخرين الذين شاركوا في مونديال 2026، استأنف تورام التدريبات متأخراً، في منتصف أغسطس (آب).

وعاد الابن الأكبر لأيقونة دفاع المنتخب الفرنسي المعتزل ليليان تورام الذي لعب سابقاً لسوشو (2016-2017) وغانغان (2017-2019) وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (2019-2023)، إلى مركز التدريب في أبيانو جنتيلي بثقة متآكلة.

ويرجع السبب إلى كأس العالم بأميركا الشمالية التي عاشها من بعيد، مثل أي متفرج، إذ ظل قابعاً على مقاعد بدلاء بطل العالم مرتين، جرّاء إصابته في ربلة ساقه.

ولم يحظَ سوى بدقيقة واحدة يتيمة أمام المنتخب العراقي في دور المجموعات.

وفي ظل تألق مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه ومبابي وديزيريه دويه وبرادلي باركولا، لم يكن بمقدور المهاجم صاحب الـ35 مباراة دولية وثلاثة أهداف، أن يطمح لأكثر من دور اللاعب الاحتياطي في أفضل الأحوال، لكن هذا المونديال المخيب أعاد إلى الواجهة النقاش حول لاعب «يختفي» في المباريات المصيرية، والمواعيد الكبرى.

أما مسؤولو النادي اللومباردي فلا يساورهم أي شك. فرغم إقرار كيفو بأن «تورام متأخر» على المستوى البدني، لا يزال يراه، على الأقل لهذا الموسم، الشريك الطبيعي (في الهجوم) لمارتينيز.

وكانت شراكتهما قد بدأت عام 2023 بصنع الفارق: ففي ثلاثة مواسم، سجل الثنائي «تيكوس»، كما يُلقَّب، 40 هدفاً في الدوري، وأحرز لقبي بطولة إيطاليا (2024، 2026)، والكأس المحلية (2026)، والكأس السوبر الإيطالية (2023).

ويبقى على عاتق إنتر أن يتجاوز صدمة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2025 المخيب تماماً أمام باريس سان جرمان الفرنسي (0-5)، وأن يطوي تورام أيضاً صفحة صيف 2026 الذي أمضاه في الظل.


بالمركز الـ13... سان جيرمان في مركز «غير معتاد» بالدوري الفرنسي

بداية موسم كارثية لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
بداية موسم كارثية لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

بالمركز الـ13... سان جيرمان في مركز «غير معتاد» بالدوري الفرنسي

بداية موسم كارثية لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
بداية موسم كارثية لباريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

يتواجد باريس سان جيرمان في مركز متأخر، وهو يتقدم بفارق ضئيل عن مراكز الهبوط ببطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وقدم باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، بداية سيئة للغاية في الدوري الفرنسي هذا الموسم، وهو يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن المركز السابع عشر في الدوري الذي يضم 18 فريقاً.

ولم يحصل باريس سان جيرمان إلا على نقطتين فقط من ثلاث مباريات، وكان من الممكن أن يحصد أقل من ذلك، فقد اضطر حامل اللقب إلى العودة مرتين من تأخره بهدفين نظيفين ليحقق التعادل، حتى إنه احتاج إلى هدف التعادل في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع أمام ليل في 28 أغسطس (آب) الماضي.

لكن الحظ لم يحالفه في خسارته على أرضه أمام موناكو بنتيجة 1-2، يوم الجمعة الماضي، وهي هزيمة جعلت حامل لقب الدوري في المركز الثالث عشر وهو مركز غير معتاد بالنسبة له.

كانت هذه المباراة الرابعة على التوالي التي يفشل فيها باريس سان جيرمان في تحقيق الفوز، بما في ذلك خسارته صفر-1 أمام لانس في افتتاحية كأس السوبر الفرنسي. في تلك المباراة، لعب لانس الشوط الثاني كاملاً بعشرة لاعبين بعد طرد أحد لاعبيه.

بداية باريس سان جيرمان للموسم المحلي كانت كارثية؛ إذ لم يحقق أي فوز وتلقى هزيمتين وتعادل مرتين واهتزت شباكه بسبعة أهداف.

بداية غير متوقعة لفريق هزم أفضل فرق أوروبا في الموسمين الماضيين، وقدم أداءً هجومياً رائعاً هو الأفضل منذ سنوات.

وبعد الهزيمة أمام موناكو، ظل مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، متشبثاً بموقفه، مؤكداً أن فريقه استحق الفوز بفارق كبير، كما قلل من شأن تأخر باريس سان جيرمان بسبع نقاط خلف المتصدر موناكو.

قال: «إذا كنتم ترغبون في المراهنة على بطل الموسم، فنحن مستعدون للمراهنة، سبع نقاط؟ حسناً، سنسعى جاهدين لتصحيح هذا الوضع في أسرع وقت ممكن».

لكن البرتغالي جواو نيفيز، لاعب الوسط، أقر بأن الفريق لا يقدم أفضل مستوياته، وأكد البرازيلي فيليبي لويس، مدرب موناكو الجديد، الكلام نفسه.

وقال فيليبي لويس: «باريس سان جيرمان ليس في أفضل حالاته، حاولنا الضغط عليهم في مناطقهم الأمامية».

وأعرب لويس إنريكي عن سعادته بفترة الانتقالات الصيفية، وشكر رئيس ناديه، القطري ناصر الخليفي، وانضم إلى باريس سان جيرمان كل من فيران توريس، بطل كأس العالم مع إسبانيا، والجناح الفرنسي ماغنيس أكليوش، واللاعب البلجيكي الواعد ميكا جودتس.

ويستضيف باريس سان جيرمان فريق سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، وهو بحاجة ماسة إلى فوز يرفع معنوياته.