كأس العالم تفرض تحدياً على مدربين افتقروا إلى الاستعداد الكافيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282641-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%81%D9%8A
كأس العالم تفرض تحدياً على مدربين افتقروا إلى الاستعداد الكافي
جورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
كأس العالم تفرض تحدياً على مدربين افتقروا إلى الاستعداد الكافي
جورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)
كثيراً ما يشكو مدربو المنتخبات من ضيق وقت الاستعداد قبل المنافسات، وهذا ما حدث لعدد من المدربين الذين تولوا مناصبهم قبل فترة قصيرة والآن يواجهون مهمة خوض كأس العالم لكرة القدم 2026، إذ لم يمضِ على تعيين بعضهم سوى بضعة أسابيع، ومنهم من لم يَخُضْ أي مباريات رسمية مع منتخباتهم.
وفي عالم كرة القدم الذي يفتقر بعض الشيء إلى العاطفة، لا تشكل قيادة منتخب خلال التصفيات ضماناً للاستمرار مع الفريق في نهائيات البطولة نفسها، وهو واقع فرض نفسه خلال استعدادات عدد من الفرق لكأس العالم التي تنطلق غداً الخميس.
كارلوس كيروش (رويترز)
ويشكل كارلوس كيروش المدرب الذي قاد فريقه في أقل عدد من المباريات قبل كأس العالم، لكنه يحمل خبرة كبيرة يعول عليها منتخب غانا.
ويتأهب كيروش، الذي حل مكان أوتو أدو في 13 أبريل (نيسان) الماضي، لخوض كأس العالم للمرة الخامسة توالياً. وغاب المدرب البالغ من العمر 73 عاماً عن مباراة غانا الودية التي خسرتها أمام المكسيك في مايو (أيار) لأسباب شخصية، وكانت المباراة الوحيدة التي قاد فيها الفريق تلك التي انتهت بالتعادل 1-1 مع ويلز قبل أيام.
وجرى تعيين مدرب السعودية جورجيوس دونيس بعد عشرة أيام من تعيين كيروش، ليحل مكان إيرفي رينار الذي قاد السعودية في كأس العالم الماضية، حيث فازت في دور المجموعات على الأرجنتين التي أحرزت اللقب في النهاية.
وخاض دونيس ثلاث مباريات ودية للتعرف على فريقه، كانت آخرها التعادل سلبياً مع السنغال.
وعلى عكس كيروش، لم يكن لدى التشيكي ميروسلاف كوبيك (74 عاماً) أي خبرة دولية عندما استدعته بلاده لتدريب المنتخب. وجرى تعيينه في ديسمبر (كانون الأول) بعد إقالة إيفان هاشيك عقب الهزيمة الصادمة أمام جزر فارو.
وواجه كوبيك اختباراً صعباً. إذ جاءت أولى مبارياته في المنصب ضمن ملحق التصفيات، حيث فازت التشيك بركلات الترجيح على كل من آيرلندا والدنمارك.
ولم يتلقَ كوبيك أي هزيمة منذ تولي تدريب التشيك، وحقق الفوز في مباراتين وديتين أمام كوسوفو وغواتيمالا قبل أول مشاركة للمنتخب في كأس العالم منذ عام 2006.
غراهام بوتر (أ.ب)
طوق النجاة
تولى غراهام بوتر أيضاً تدريب السويد خلال ملحق التصفيات، إذ جرى تعيينه في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وبعد أن فشلت السويد في تحقيق أي فوز في ختام مشوار التصفيات لتتذيل مجموعتها، حصلت على طوق النجاة في الملحق بسبب نتائجها في دوري الأمم الأوروبية.
وفازت على أوكرانيا وبولندا، وهما الفوزان الوحيدان اللذان حققهما بوتر منذ توليه المنصب، إذ خسر مؤخراً أمام النرويج وتعادل مع اليونان.
وتستهل السويد مشوارها في كأس العالم بمواجهة تونس التي عينت صبري لموشي مدرباً لها في يناير (كانون الثاني).
وخاض لموشي أربع مباريات ودية حتى الآن، فاز في الأولى أمام هايتي لكنه خسر آخر مباراتين أمام النمسا وبلجيكا.
أما محمد وهبي، الذي تم تعيينه مدرباً للمغرب في مارس (آذار)، فقد حظي ببداية أكثر سلاسة، إذ لم يخسر في خمس مباريات ودية بينما يستعد لتشكيل فريق يحمل طموحات عالية بعد وصول المغرب إلى الدور قبل النهائي بكأس العالم قبل أربع سنوات.
محمد وهبي (أ.ف.ب)
وقاد وهبي منتخب المغرب تحت 20 عاماً للفوز بكأس العالم في تشيلي العام الماضي.
ويدرك فابيو كانافارو ما يتطلبه الفوز بكأس العالم. إذ كان قائداً للمنتخب الإيطالي الذي توج باللقب عام 2006، ويدخل البطولة الآن مدرباً للمرة الأولى.
وخاض كانافارو، الذي تولى تدريب أوزبكستان منذ أكتوبر، ثماني مباريات، وخسر مؤخراً مباراتين وديتين أمام كندا وهولندا.
وفي خضم التحدي المرتقب، سيتعين على هؤلاء المدربين الوصول سريعاً إلى إيقاعهم المطلوب في منافسة لا تتيح لهم سوى القليل من الوقت للتأقلم.
أعلن نيوكاسل يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، يوم الخميس، تعاقده مع لاعب الوسط الهولندي شيان ستير (18 عاماً)، قادماً من أياكس أمستردام.
كرّس الاتحاد الأميركي لكرة القدم سياسة المساواة في المكافآت بين منتخبي الرجال والسيدات، بعدما ضمن المنتخب الأميركي للرجال الحصول على 16 مليون دولار.
شوق الغامدي (الرياض)
هل «مونديال 2026» الأفضل على الإطلاق؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294225-%D9%87%D9%84-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%9F
أفراح في بلجيكا وأحزان في السنغال بعد «ريمونتادا» مذهلة للفريق الأوروبي (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
هل «مونديال 2026» الأفضل على الإطلاق؟
أفراح في بلجيكا وأحزان في السنغال بعد «ريمونتادا» مذهلة للفريق الأوروبي (أ.ب)
أهداف رائعة، وأكثر من ريمونتادا مذهلة، ولحظات درامية في الدقائق الأخيرة، ونتائج صادمة... يا لها من بطولة كأس عالم استثنائية!
بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، وإقامة البطولة في 3 دول مختلفة، كانت بطولة كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الكبرى بين البطولات الـ23 التي أقيمت. لكن هل «كأس العالم 2026» هي الأفضل على الإطلاق؟
من الواضح أن هذا أمر نسبي يختلف من شخص لآخر؛ قد يعدّ البعض أول بطولة يشاركون فيها هي الأفضل، أو ربما يعتمد الأمر على مدى تقدم منتخبهم في البطولة. ومع ذلك، فإن الأرقام والإحصاءات تشير إلى أن هذه البطولة، في أرض الملعب على الأقل، شهدت تنافساً قوياً للغاية. تحتاج أي بطولة كأس عالم إلى كثير من المتعة والإثارة، وهذا هو ما نشاهده الآن بالفعل.
فمن أصل 104 مباريات، بلغ عدد الأهداف المسجلة 280 هدفاً في 96 مباراة، أي بمعدل 2.92 هدف في المباراة الواحدة، وهو - وفق مايكل إيمونز على موقع «بي بي سي» - أفضل معدل منذ بطولة كأس العالم عام 1970 في المكسيك، حين سُجّل 95 هدفاً في 32 مباراة، بمعدل 2.97 هدف في المباراة الواحدة.
هاري كين أحد المرشحين لجائزة الحذاء الذهبي (د.ب.أ)
للمقارنة؛ فإن معدل الأهداف في «مونديال قطر 2022» بلغ 2.69 هدف في المباراة الواحدة، وفي «مونديال روسيا 2018» كان 2.64 هدف، وفي «كأس العالم 2014» بالبرازيل 2.27 هدف، وفي «مونديال جنوب أفريقيا» 2010 كان 2.27 هدف. وكانت المباراة الأعلى تسجيلاً للأهداف هي فوز ألمانيا على كوراساو بنتيجة 7 أهداف مقابل هدف وحيد، لكن سُجّلت 6 أهداف في 7 مباريات أخرى، و5 أهداف في 13 مباراة أخرى. ومن المؤشرات التي تعكس وجود كرة قدم هجومية ممتعة في كأس العالم الحالية أن 74.6 في المائة من الأهداف جاءت من اللعب المفتوح، وهي من أعلى النسب المسجلة في تاريخ كأس العالم، بينما لم تتجاوز نسبة الأهداف من ركلات الجزاء 5 في المائة، وهي أدنى نسبة مسجلة.مباريات مثيرة في أجواء حماسية
يُضفي عدد الأهداف الذي أُحرز في أوقات متأخرة من المباريات مزيداً من الإثارة على البطولة. فمن بين 24 مباراة إقصائية، شهدت 8 مباريات تسجيل هدف الفوز بعد الدقيقة الـ85، بينما احتاجت الأرجنتين إلى وقت إضافي للتغلب على منتخب الرأس الأخضر، وحُسمت 4 مباريات بركلات الترجيح. في الواقع، كان هدف إنزو فيرنانديز الحاسم ضد مصر هو الهدف الـ10 الذي يُسجل بعد الدقيقة الـ90 في البطولة، وهو رقم قياسي في كأس العالم.
هالاند يقدم مستويات رائعة مع منتخب النرويج (أ.ف.ب)
في شهر يوليو (تموز) الحالي وحده، شهدنا 3 مباريات كلاسيكية على الأقل في كأس العالم، حيث فازت بلجيكا والأرجنتين وإنجلترا بنتيجة 3 - 2 على السنغال ومصر والمكسيك على التوالي.
انتفضت كل من بلجيكا والأرجنتين بعد التأخر بهدفين في وقت متأخر لتحققا الفوز، وهي أول مرة منذ عام 1970 يُقلب فيها تأخر بهذا العدد من الأهداف أكثر من مرة في بطولة واحدة.
وحققت إنجلترا الفوز رغم لعبها 40 دقيقة بـ10 لاعبين (بعد طرد جاريل كوانساه) ثم صمدت في أجواء حماسية على ملعب «أزتيكا» الأسطوري بالمكسيك. وشهدت هذه البطولة 8 مباريات انتهت بالتعادل السلبي، وهو رقم قياسي في تاريخ كأس العالم، لكن هل يُعدّ هذا بالضرورة أمراً سيئاً، أم إنه مؤشر على تقارب المستوى بين المتنافسين؟
حضر المشجعون بكثافة وكذلك النجوم الكباركانت هناك مخاوف مفهومة بشأن أجواء المباريات، فأسعار التذاكر الباهظة، واضطرار المشجعين إلى السفر مئات أو آلاف الأميال لمشاهدة مبارياتهم، جعلا كثيرين يخشون من أجواء سيئة في مباريات تُقام أمام آلاف المقاعد الفارغة. لكن لم تكن هذه هي الحال. يقول «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)»، الذي وُجهت إليه انتقادات لاذعة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، إن 99.7 في المائة من المقاعد المتاحة قد شُغلت. هذا يعني أن ما يزيد على 4.4 مليون شخص حضروا مباريات دور المجموعات، ويصل هذا الرقم حالياً إلى 6.2 مليون بعد أول مرحلتين من الأدوار الإقصائية.
ميسي لعب دور المُنقذ للأرجنتين في أوقات عدة (ويترز)
وبذلك، يبلغ متوسط الحضور ما يزيد قليلاً على 65 ألف متفرج في المباراة الواحدة، ولا يتفوق عليه في ذلك سوى بطولة عام 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، والتي شهدت حضوراً يبلغ نحو 69 ألف متفرج في كل مباراة. لم يقتصر الحضور على الجماهير فقط، بل شمل أيضاً كبار اللاعبين، حيث تشهد البطولة منافسة تاريخية على جائزة «الحذاء الذهبي»، بين 4 من أفضل لاعبي العالم، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إيرلينغ هالاند، والإنجليزي هاري كين. وهذه هي أول مرة في تاريخ كأس العالم يسجل فيها 3 لاعبين 7 أهداف أو أكثر في البطولة نفسها.
وفي ظل مشاركة 48 دولة، سادت مخاوف من مباريات غير متكافئة، إلا إن الفرق الأقل ترشيحاً قدمت بعضاً من أروع القصص. فجزيرة كوراساو الكاريبية، أصغر دولة تتأهل لكأس العالم، ردت على هزيمتها المذلة بـ7 أهداف مقابل هدف وحيد أمام ألمانيا، بالتعادل مع الإكوادور، بينما شهدت مشاركة قطر خسارة قاسية بـ6 أهداف دون رد أمام كندا، وتعادلاً بهدف لمثله مع سويسرا التي وصلت إلى الدور ربع النهائي.
في غضون ذلك، قدّم منتخب الرأس الأخضر، بقيادة الحارس المخضرم فوزينها البالغ من العمر 40 عاماً، واحدة من أعظم قصص النجاح غير المتوقعة في تاريخ كأس العالم، حيث تعادل مع إسبانيا وأوروغواي والسعودية ليبلغ دور الـ32، وكاد يُلحق الهزيمة بحامل اللقب الأرجنتين قبل أن يخسر بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين في الوقت الإضافي.على الرغم من الإيجابيات، فإن هناك بعض السلبيات الكبيرة التي أثارت قدراً هائلاً من الجدل. أدت تكاليف التذاكر، والفنادق، والمواصلات إلى المباريات، والتنقل داخل المدن، إلى إرهاق ميزانيات كثير من المشجعين بشكل لم يسبق له مثيل في أي بطولة كأس عالم سابقة.
لقد رضى الجمهور عن فترات الراحة لشرب الماء في كل شوط من أشواط المباريات التي تقام في ظروف جوية قاسية، لكن فترات الراحة قوبلت بصيحات استهجان شديدة عندما كانت تأتي في أجواء ممطرة، أو في ملاعب مكيفة الهواء مغلقة السقف.
يرى البعض أن البطولة الموسعة طويلة للغاية. فبعد انطلاقها في 11 يونيو (حزيران) الماضي، لن تُقام المباراة النهائية إلا في 19 يوليو (تموز) الحالي، وستكون المباريات قد لُعبت في جميع أيام البطولة باستثناء 4 أيام فقط.
وقد أُثيرت تساؤلات بشأن مستوى التحكيم، وكذلك تأثير المباريات الإضافية والسفر على صحة اللاعبين. يبدأ الدوري الإنجليزي الممتاز في 21 أغسطس (آب) المقبل، أي بعد شهر ويومين فقط من المباراة النهائية لكأس العالم. كما أن نظام البطولة الحالي قلل من عنصر المفاجأة خلال معظم مباريات دور المجموعات، حيث لم يُقصَ سوى 16 منتخباً من أصل 48 بعد الدور الأول.
لكن الجانب الأعلى إثارة للقلق هو التشكيك في روح اللعب النظيف. فقد طُرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مباراة دور الـ32 ضد البوسنة والهرسك. ومع ذلك، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أنه اتصل هاتفياً برئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، لمناقشة قرار الإيقاف.
تمكن بالوغون من المشاركة في مباراة دور الـ16 التي خسرها المنتخب الأميركي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدف وحيد، حيث استند «فيفا» إلى «المادة 27 من قانون الانضباط» التي تسمح بتعليق عقوبة إيقاف مباراة واحدة لمدة عام واحد.
شهد تاريخ كأس العالم 189 بطاقة حمراء، ولم ينجُ من الإيقاف سوى لاعبين اثنين، وكان بالوغون أول لاعب ينجو من الإيقاف منذ عام 1962 عندما أفلت البرازيلي غارينشا من الإيقاف لأن ذلك كان قبل تطبيق الإيقاف التلقائي، ولأن القضية شابتها مزاعم بالتدخل السياسي.
وكان «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، والاتحاد البلجيكي لكرة القدم، والمدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، من بين منتقدي هذا القرار. وصرح اللاعبون البلجيكيون لاحقاً بأن القرار منحهم دافعاً إضافياً.هل ستشهد البطولة النهاية المثيرة التي تستحقها؟
قدّم الرأس الأخضر واحدة من أعظم قصص النجاح غير المتوقعة في تاريخ المونديال وكاد يُلحق الهزيمة بالأرجنتين (د.ب.أ)
لكن بشكل عام، يمكن لـ«فيفا» عدّ هذه البطولة ناجحة للغاية، حيث شهدت مباريات مثيرة في ملاعب مكتظة بالجماهير الرائعة من جميع أنحاء العالم الذين بذلوا قصارى جهدهم لجعل الأجواء لا تُنسى.
ومع تبقي أيام قليلة على انتهاء البطولة، فمن المتوقع أن يكون هناك مزيد من الإثارة والتشويق، رغم ارتفاع أسعار التذاكر وخروج الدول الثلاث المضيفة من المنافسة.
ومع ذلك، فإن نظرة العالم إلى «كأس العالم» على المدى البعيد تتحدد إلى حد كبير بما سيحدث في المباريات الأخيرة. فقد طغت المباريات النهائية المخيبة للآمال على روعة بطولتي «إيطاليا 1990» و«الولايات المتحدة 1994».
بينما أسهمت المباراة النهائية المثيرة في «مونديال قطر» قبل 4 سنوات في رفع مستوى البطولة. ومع تألق صصالمنتخبات الكبيرة في التصنيف العالمي، فإن بعض المباريات المذهلة من الآن فصاعداً قد ترسخ مكانة هذه البطولة بوصفها «أفضل بطولة في التاريخ».
إصابة بوليسيتش بكسر دقيق في ساقه اليمنى وغيابه لعدة أسابيعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294221-%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%A8%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D9%82%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%89-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9
الحكم أدهم مخادمة يطمئن على الأميركي كريستيان بوليسيتش بعد تعرضه لتدخل من البلجيكي يوري تيليمانس خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا (أ.ف.ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
إصابة بوليسيتش بكسر دقيق في ساقه اليمنى وغيابه لعدة أسابيع
الحكم أدهم مخادمة يطمئن على الأميركي كريستيان بوليسيتش بعد تعرضه لتدخل من البلجيكي يوري تيليمانس خلال مباراة الولايات المتحدة وبلجيكا (أ.ف.ب)
تعرض نجم المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيتش لكسر دقيق في ساقه اليمنى خلال خسارة منتخب بلاده أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وسيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع.
وكشف مصدر لوكالة «أسوشييتد برس»، فضّل عدم الكشف عن هويته لعدم صدور بيان رسمي من الاتحاد الأميركي لكرة القدم، أن بوليسيتش يعاني من كدمة في العظم وكسر دقيق في عظمتي الساق، لكنه سيكون جاهزاً للعودة إلى التدريبات مع ميلان قبل مواجهة تورينو في 23 أغسطس (آب)، ضمن الجولة الأولى من الدوري الإيطالي.
وأصيب بوليسيتش إثر التحام مع قائد منتخب بلجيكا يوري تيليمانس في أثناء محاولته التسديد في الدقيقة الـ52 من المباراة التي انتهت بخسارة الولايات المتحدة 4 - 1 في سياتل، الاثنين.
وحاول اللاعب مواصلة اللقاء رغم إصابته، لكنه ظهر وهو يعرج قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة الـ59، ليحل محله سيباستيان برهالتر.
ولم يسجل بوليسيتش أي هدف خلال مشاركته في كأس العالم؛ إذ غاب عن إحدى مباريات منتخب بلاده الخمس بسبب إصابة في عضلة الساق، كما خرج مصاباً مبكراً في مباراتين.
وسجل بوليسيتش 30 هدفاً في 90 مباراة دولية مع المنتخب الأميركي، ويستعد، الذي سيبلغ 28 عاماً في سبتمبر (أيلول)، لخوض موسمه الرابع مع ميلان.
«برنتفورد» يتعاقد مع كالوم ويلسون في صفقة انتقال حرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5294219-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%85-%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D8%B1
«برنتفورد» يتعاقد مع كالوم ويلسون في صفقة انتقال حر
المهاجم كالوم ويلسون (رويترز)
أعلن «برنتفورد»، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المهاجم كالوم ويلسون بعقد لمدة عام واحد، بعد رحيله عن وست هام يونايتد.
وقال ويلسون، في بيان: «مستوى الفريق لا يُصدق، وقد التقيت، اليوم، أشخاصاً كانوا جميعاً في غاية الترحيب. تشعر فعلاً بأجواء عائلية هنا، لذلك أتطلع إلى بدء المشوار مع الفريق».
وينضم ويلسون (34 عاماً) إلى برنتفورد بعد موسمٍ سجل خلاله 7 أهداف وقدَّم تمريرة حاسمة واحدة في 35 مباراة بجميع المسابقات، رغم أنه شارك أساسياً في 12 مباراة فقط.
ويملك ويلسون خبرة واسعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ضِمن تشكيلة نيوكاسل يونايتد، التي تُوجت بكأس الرابطة الإنجليزية في عام 2025.
وعلى الصعيد الدولي، خاض المهاجم تسع مباريات مع منتخب إنجلترا، سجل خلالها هدفين، من بينهما هدف في ظهوره الأول أمام الولايات المتحدة على ملعب ويمبلي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.
ويبدأ برنتفورد مشواره في الموسم الجديد من «الدوري الممتاز» بمواجهة توتنهام هوتسبير يوم 22 أغسطس (آب) المقبل.