أزمة تهز الكرة العالمية… أوروبا تلوّح بمقاطعة كأس العالم و«فيفا» يدافع عن مشروعه الاستثماري

أحد كبار مسؤولي اللعبة وصف الفكرة بـ«قنبلة نووية في عالم كرة القدم»… ورئيس وزراء بريطانيا يهاجم الخطة

كأس العالم أمام تحول كبير (رويترز)
كأس العالم أمام تحول كبير (رويترز)
TT

أزمة تهز الكرة العالمية… أوروبا تلوّح بمقاطعة كأس العالم و«فيفا» يدافع عن مشروعه الاستثماري

كأس العالم أمام تحول كبير (رويترز)
كأس العالم أمام تحول كبير (رويترز)

دخلت كرة القدم العالمية مرحلة جديدة من الصراع بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بعد إعلان الأول مشروعاً لإنشاء ذراع تجارية جديدة وفتح باب الاستثمار فيها أمام القطاع الخاص، وهي الخطوة التي فجرت معارضة أوروبية غير مسبوقة وصلت إلى حد التلويح بمقاطعة كأس العالم، وسط تحذيرات من أن المشروع قد يغير شكل اللعبة لعقود مقبلة.

ترمب وإنفانتينو يتوّجان إسبانيا باللقب (رويترز)

وتشير المعطيات إلى أن اتحادات أوروبية تستعد لعقد اجتماع طارئ هذا الأسبوع لبحث الرد على المشروع، فيما يدرس «يويفا» خيارات قانونية لمواجهته، بالتوازي مع تصاعد حدة الانتقادات من مسؤولين سياسيين ورياضيين ورؤساء سابقين لـ«فيفا».

ويقوم المشروع على إنشاء شركة جديدة تحمل اسم «فيفا فوروارد إنتربرايز»، تتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي، بما يشمل كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية، مع بيع حصص أقلية لمستثمرين من القطاع الخاص مقابل جمع نحو 4.2 مليار دولار، في شركة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، بينما يحتفظ «فيفا» بالأغلبية والسيطرة على القرارات الرياضية والتنظيمية.

الخطوة الأوروبية أخطر رد فعل منذ إعلان مشروع فيفا (رويترز)،

أوروبا تتحرك... واجتماع طارئ يلوح بالمقاطعة

وتعد الخطوة الأوروبية أخطر رد فعل منذ إعلان المشروع، إذ كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن الاتحادات الأوروبية ستناقش خلال اجتماع افتراضي طارئ خيارات التصعيد، بما في ذلك استخدام التهديد بمقاطعة كأس العالم كورقة ضغط إذا مضى «فيفا» في تنفيذ خطته.

وتؤكد المصادر أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ينظر إلى المشروع باعتباره أكبر تحدٍ لمنظومة كرة القدم منذ محاولة إطلاق دوري السوبر الأوروبي عام 2021، فيما يدرس مستشاروه الخيارات القانونية المتاحة لمواجهة المشروع.

كما أشارت تقارير إلى أن عدداً من الاتحادات الوطنية فوجئ بالإعلان، ولم يكن على علم بالخطة قبل نشرها، وهو ما زاد من حالة الغضب داخل القارة الأوروبية.

موقف يويفا كان الأقوى حتى الآن (رويترز)

بيان «يويفا»: كرة القدم ليست للبيع

وجاء موقف «يويفا» في بيان شديد اللهجة، وصف فيه المشروع بأنه «يتجاوز الخط الأحمر الذي لا ينبغي لمؤسسات إدارة كرة القدم تجاوزه».

وأكد الاتحاد الأوروبي أن القضية لا تخص القارة الأوروبية وحدها، بل تمس جميع أصحاب المصلحة، من اتحادات وطنية ودوريات وأندية ولاعبين وجماهير وحكومات.

وأضاف البيان أن «روح كرة القدم وآلية إدارتها ليستا أصولاً تجارية قابلة للبيع، خصوصاً في ظل غياب أي شفافية بشأن من سيحقق المكاسب المالية»، مشدداً على أن «لا أحد يملك كرة القدم، وليست ملكاً لـ(فيفا) حتى يبيعها».

ويخشى «يويفا» أن يؤدي دخول المستثمرين إلى ضغوط مستمرة لتوسيع البطولات الدولية أو زيادة عدد نسخها، بما يهدد توازن روزنامة كرة القدم ويؤثر في البطولات القارية والمحلية.

ونقلت «التليغراف البريطانية» عن أحد المشاركين في المشاورات قوله: «علينا أن نتحرك بسرعة»، بينما وصف مصدر آخر ما يحدث بأنه «قنبلة نووية انفجرت في عالم كرة القدم»

المشروع الجديد سيدر مليارات على فيفا (رويترز)

«فيفا» يدافع عن المشروع

في المقابل، يؤكد «فيفا» أن المشروع لا يتعلق ببيع كأس العالم أو التخلي عن السيطرة على اللعبة، بل بإنشاء شركة تجارية متخصصة تساعد على تعظيم الإيرادات وإعادة استثمارها في تطوير كرة القدم حول العالم.

ويقول الاتحاد الدولي إنه سيحتفظ بالسيطرة الكاملة على الحوكمة، وإدارة البطولات، والروزنامة الدولية، وجميع القرارات الرياضية والتنظيمية، بينما سيقتصر دور المستثمرين على امتلاك حصص أقلية غير مسيطرة في الشركة الجديدة.

وأوضح «فيفا» أن المشروع سيتيح زيادة التمويل المخصص للاتحادات الوطنية إلى أكثر من 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، مع رفع الدعم الأساسي لكل اتحاد من 8 ملايين دولار إلى 20 مليون دولار، إضافة إلى إمكانية حصول كل اتحاد على تمويل إضافي لمرة واحدة يصل إلى 20 مليون دولار لتنفيذ المشاريع الكبرى.

وأشار الاتحاد الدولي إلى أن بنك «جي بي مورغان» يعمل مستشاراً مالياً للمشروع، فيما تقود شركة «ثرايف كابيتال» عملية استقطاب المستثمرين.

رئيس فيفا لديه أفكار وتطلعات كبيرة (رويترز)

إنفانتينو: نريد توزيعاً أكثر عدالة للثروة

ودافع رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو عن المشروع، مؤكداً أن كرة القدم أصبحت صناعة عالمية ضخمة، وأن المطلوب هو ضمان استفادة جميع الاتحادات الوطنية من هذا النمو.

وقال إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى هيكل تجاري متخصص يسمح بإدارة النشاط التجاري بصورة أكثر كفاءة، مع توزيع العوائد بصورة أفضل في مختلف أنحاء العالم، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى «إضفاء طابع أكثر ديمقراطية على كرة القدم العالمية» ومنح كل اتحاد فرصة أكبر لبناء مستقبله.

كما نفى «فيفا» التقارير التي تحدثت عن نية تعيين إنفانتينو رئيساً تنفيذياً للشركة الجديدة بعد انتهاء ولايته، مؤكداً أن هذه الفكرة لم تُناقش، مع الإشارة إلى أن رئيس الاتحاد والإدارة التنفيذية سيواصلان لعب دور رئيسي لضمان بقاء السيطرة بيد «فيفا».

وبحسب صحيفة «التايمز البريطانية»، فإن المشروع قد يؤدي إلى تعيين جياني إنفانتينو رئيساً تنفيذياً للشركة الجديدة بعد انتهاء ولايته رئيساً لـ«فيفا»، مقابل راتب سنوي قد يصل إلى 64 مليون دولار (نحو 56 مليون يورو)، وهو رقم قالت الصحيفة إنه يوازي تقريباً راتب مفوض دوري كرة القدم الأميركية.

كرة القدم ستتغير بتغير كأس العالم (رويترز)

مخاوف من تغيير شكل كأس العالم

ورغم تأكيدات «فيفا»، فإن منتقدي المشروع يرون أن دخول المستثمرين سيجعل تحقيق الأرباح أولوية، وهو ما قد يقود مستقبلاً إلى توسيع كأس العالم أو زيادة وتيرة إقامته، إلى جانب توسيع كأس العالم للأندية وكأس العالم للسيدات.

ويرى منتقدون أن المستثمرين سيضغطون من أجل تنظيم البطولات في الأسواق الأكثر ربحية، مع التركيز على العوائد التجارية أكثر من الاعتبارات الرياضية.

رئيس الوزراء البريطاني عارض الفكرة (رويترز)

بورنهام: بيع جزء من البطولة يعني بيع اللعبة

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام من أوائل السياسيين الذين هاجموا المشروع، مؤكداً أن كرة القدم «لا تخص المستثمرين، بل الجماهير التي تملأ المدرجات أسبوعاً بعد آخر».

وأضاف أن كأس العالم «ليس منتجاً تجارياً، بل أعظم بطولة رياضية في العالم، ولم يكن يوماً ملكاً لأحد حتى يبيعه»، معتبراً أن بيع أي جزء منه يعني أن «فيفا باع نفسه».

بلاتر وصف علاقة ترمب بإنفانتنيو بالمضرة لكرة القدم (د.ب.أ)

بلاتر يدخل على الخط

كما انضم الرئيس السابق لـ«فيفا» سيب بلاتر إلى المنتقدين، معتبراً أن العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترمب «وصلت إلى مرحلة مالية تضر بكرة القدم بصورة عميقة»، مضيفاً أن «لا أحد يملك الحق في بيع لعبتنا».

فيفا يريد لمشروعه أن يتم (رويترز)

انتقادات من داخل كرة القدم

ولم تقتصر الاعتراضات على المؤسسات الرسمية، إذ نقلت وسائل إعلام أوروبية عن مسؤولين كبار في كرة القدم وصفهم المشروع بأنه «قنبلة نووية» انفجرت داخل اللعبة، بينما قال أحد المسؤولين إن إنفانتينو «فقد صوابه»، مؤكداً أن المشروع سيواجه مقاومة شرسة.

كما اعتبرت مصادر أخرى أن «فيفا» لا يحتاج إلى هذه الأموال في ظل الإيرادات القياسية التي حققها كأس العالم 2026، وأن المشروع يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراءه.

تطورات غير مسبوقة تعيشها كرة القدم في العالم (د.ب.أ)

خلفية الأزمة

وتأتي هذه الأزمة في وقت تشهد فيه العلاقة بين «فيفا» و«يويفا» توتراً متصاعداً، تفاقم خلال كأس العالم 2026 على خلفية ملفات تنظيمية عدة، من بينها الجدل حول تدخل «فيفا» في قضية إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون.

كما سبق لإنفانتينو أن حاول في عام 2018 استقطاب استثمارات خاصة لتمويل مشاريع جديدة، إلا أن تلك المحاولة لم تنجح بسبب معارضة أوروبية واسعة.

إنفانتينو يواجه أزمة كبيرة (رويترز)

ماذا بعد؟

لا يزال المشروع بحاجة إلى موافقة أغلبية الاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في «فيفا»، وهو ما يجعل الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مصيره.

وفي المقابل، تترقب الأوساط الكروية نتائج الاجتماع الأوروبي المرتقب، وما إذا كانت الاتحادات ستكتفي بالاعتراض القانوني والسياسي، أم ستصعد موقفها باتجاه التلويح رسمياً بمقاطعة كأس العالم، في أزمة قد تعيد رسم موازين القوى داخل كرة القدم العالمية.


مقالات ذات صلة

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

رياضة عالمية جياني إنفانتينو وفوزي لقجع (رويترز)

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قوله، اليوم الخميس، إن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

قال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، إن الاتحاد سيسحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)

فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في سباق إعادة ترشحه لرئاسة «فيفا»

أنهى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مرحلة من الدعم لجياني إنفانتينو امتدت لأكثر من عشرة أعوام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)

دي لا فوينتي: الكرة الذهبية يجب أن تكون «إسبانية» هذه المرة

دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
TT

دي لا فوينتي: الكرة الذهبية يجب أن تكون «إسبانية» هذه المرة

دي لا فوينتي (إ.ب.أ)
دي لا فوينتي (إ.ب.أ)

أكّد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن جائزة الكرة الذهبية يجب أن تذهب لأحد لاعبي فريقه.

وعقد المدرب مؤتمراً صحافياً الخميس للحديث عن مباريات دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

وقال دي لا فوينتي: «يجب أن يفوز لاعب كرة قدم إسباني بالكرة الذهبية هذا العام. أنا أدعم دائماً المنتجات الوطنية، ولا سيما تلك التي تحمل شعار (صُنع في إسبانيا)».

وتابع قائلاً: «نحن نتمتع بمستوى عالمي من حيث التدريب والأداء والجودة. وبالمناسبة، ألاحظ غياب اسم ميكيل أويارزابال عن قائمة المرشحين؛ يبدو أن الشخص المسؤول عن تدوين الأسماء قد أسقط الورقة ولم يدرج اسمه».

وفي حديثه عن مرشح آخر، أضاف المدرب: «أعتقد أن لامين يامال قادر على الفوز بالكرة الذهبية لأنه إسباني ولاعب رائع. إذا لم يحدث ذلك هذا العام، فسيحدث في المستقبل؛ ولا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً ليفوز بها. أراه يقدم أداءً متميزاً في بداية هذا الموسم، ونريد الاستمتاع بموهبته لسنوات عديدة مقبلة».


ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

ديكو (رويترز)
ديكو (رويترز)
TT

ديكو مدير برشلونة: غياب بيدري ورافينيا عن جائزة الكرة الذهبية «فضيحة عالمية»

ديكو (رويترز)
ديكو (رويترز)

انتقد ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، استبعاد كل من بيدري ورافينيا، لاعبي الفريق، من قائمة المرشحين النهائيين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، المقدمة من مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة لأفضل لاعب في العالم لعام 2026، فيما رشح لامين يامال، لاعب النادي الكاتالوني للتتويج بالجائزة.

وأعلنت «فرانس فوتبول»، أول من أمس الثلاثاء، عن قائمة المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة، التي ضمت 30 لاعباً، حيث خلت من اسمَي بيدري ورافينيا.

وأعرب ديكو عن أسفه، حيث قال: «إنها فضيحة عالمية. لا أفهم هذه القوائم ولا أفهم معايير الترشيح، فغالباً ما تكون الجوائز الفردية غير عادلة، إذ يصعب دائماً تمييز أفراد بعينهم في رياضة جماعية. ورؤية لاعبين مثل بيدري أو رافينيا خارج القائمة أمر يصعب تقبله».

كما صرح المدير الرياضي لبرشلونة في مقابلة أجراها مع محطة «راك 1» الإذاعية الإسبانية بأن الفائز بجائزة الكرة الذهبية يجب أن يكون لامين يامال، لاعب برشلونة الشاب، مشيراً إلى أنه «توج ببطولة كبرى، وقدم لحظات حاسمة مع برشلونة، وواصل تطوره».

وأوضح ديكو: «لقد كان الموسم الماضي حاسماً. ليس لدي أدنى شك في ذلك. الجميع يدافع عن لاعبيه، لكنني لا أقول هذا لمجرد أنه يلعب لبرشلونة؛ فبالنسبة لي، هو الأفضل».

وتحدث المسؤول البرتغالي عن ترشيح باو كوبارسي للفوز بجائزة أفضل موهبة شابة في العالم هذا العام مع لامين يامال، بخلاف ترشح الثنائي للتتويج بالكرة الذهبية.

وقال ديكو: «كوبارسي بمثابة (لامين) يامال في مركز قلب الدفاع، فهو يتمتع بموهبة مذهلة. نحن نلمس ذلك يوماً بعد يوم ونشهد تطوراً استثنائياً في مستواه، سواء من حيث نضجه أو الطريقة التي يتصرف بها كقائد».

يشار إلى أن يامال وكوبارسي وبيدري وجدوا ضمن قائمة منتخب إسبانيا، الذي توج بكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كما لعبوا دوراً مهماً في فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني في الموسم الماضي.


جيرارد سعيد بفشل آرسنال في ضم بعض أهدافه التعاقدية

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)
TT

جيرارد سعيد بفشل آرسنال في ضم بعض أهدافه التعاقدية

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)

أبدى ستيفن جيرارد نجم ليفربول السابق ارتياحه لفشل آرسنال في ضم أحد أبرز أهدافه خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وكان آرسنال، الذي فاز بأول لقب له في الدوري منذ عام 2004 في الموسم الماضي، قد عزز صفوفه خلال الصيف بصفقات مميزة شملت برونو غيمارايش وإزري كونسا وكريستوس تزوليس.

ومع ذلك، لم تسر الأمور كما يشتهي آرسنال في سوق الانتقالات، إذ أخفق في ضم العديد من الأهداف الرئيسية في سعيه للتعاقد مع لاعب مهاجم من العيار الثقيل.

ودرس آرسنال إمكانية إبرام صفقة ضخمة لضم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن اللاعب رفض اهتمامهم وفضل توقيع عقد جديد مع ريال مدريد، في حين اختار مورغان روجرز الانتقال إلى تشيلسي بدلاً من الانضمام إلى أبطال الدوري.

كما كان آرسنال حريصاً على ضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، الذي أعلن بشكل علني عن رغبته في الانضمام إلى برشلونة هذا الصيف.

وحتى عندما أوضح أتلتيكو مدريد أنه لن يوافق على بيع اللاعب لبرشلونة، لم يبدُ ألفاريز متحمساً للانتقال إلى آرسنال، وهي النتيجة التي أسعدت قائد ليفربول السابق ستيفن جيرارد.

وفي حديثه عبر شبكة «تي إن تي سبورتس» حول هذا الملف، قال جيرارد: «أتفهم وجهة نظره، لكن أتلتيكو مدريد لا يريد تعزيز منافس له أو أن يصبح نادياً يمد الفرق التي ينافسها محلياً وفي دوري أبطال أوروبا باللاعبين؛ لذا يمكن تفهم الأمر من منظور النادي أيضاً».

وأضاف: «أنا سعيد فقط لأنه لم يذهب إلى آرسنال، وسأكتفي بهذا القدر من التعليق».