غاب الحارس الكوري الجنوبي كيم سيونغ جيو عن ولادة ابنته هذا الشهر بسبب استعداداته لكأس العالم لكرة القدم، لكن الحارس (35 عاماً) يقول إنه عازم على تعويض غيابه بأداء متميز في الملعب.
وأقر كيم، الذي يستعد لمشاركته الرابعة في كأس العالم، بالتكلفة العاطفية لغيابه عن عائلته.
وقال للصحافيين، الأحد، قبل حصة تدريبية في تشيفاس بيردي بالي في زابوبان، بالقرب من وادي الحجارة في المكسيك: «أنا آسف حقاً لأنني لم أتمكن من الوجود مع زوجتي أثناء الولادة، وأريد أن أحقق نتائج جيدة هنا لأقدمها لهما هدايا».
ويواجه حارس مرمى فريق إف سي طوكيو صاحب الخبرة، الذي خاض أكثر من 80 مباراة دولية مع كوريا الجنوبية، منافسة على بدء المباريات من جو هيون وو.
كما تحمل البطولة طابعاً ختامياً بالنسبة لكيم، الذي أشار إلى أن هذه المشاركة قد تكون نهاية رحلته في كأس العالم. لكن رغم ذلك لم يخفت حماسه.
وقال: «خضت كل بطولة لكأس العالم وأنا أعتقد أنها قد تكون الأخيرة لي. بالنظر إلى عمري الآن، أشعر حقاً أن هذه البطولة الأخيرة لي».
وأضاف: «متحمس لمشاركتي الرابعة في كأس العالم تماماً كما كنت متحمساً لأول بطولة لي. ستحدد المباراة الأولى إيقاع بقية البطولة، ولذلك سيكون هناك بعض الضغط. سأحاول أن أبقى هادئاً وأقدم أقصى ما لدي».
وأوقعت القرعة كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى مع المكسيك، التي تشارك في استضافة البطولة، والتشيك وجنوب أفريقيا. وستبدأ مشوارها في البطولة أمام التشيك في وادي الحجارة الخميس المقبل.


