هل منتخب البرتغال أفضل مع رونالدو أو من دونه؟

مارتينيز مدرب منتخب البرتغال أكد أن اختياره يستند إلى الأرقام لا إلى التاريخ (رويترز)
مارتينيز مدرب منتخب البرتغال أكد أن اختياره يستند إلى الأرقام لا إلى التاريخ (رويترز)
TT

هل منتخب البرتغال أفضل مع رونالدو أو من دونه؟

مارتينيز مدرب منتخب البرتغال أكد أن اختياره يستند إلى الأرقام لا إلى التاريخ (رويترز)
مارتينيز مدرب منتخب البرتغال أكد أن اختياره يستند إلى الأرقام لا إلى التاريخ (رويترز)

قبل أكثر من عقدين، وفي ملعب متواضع بمدينة شافيش البرتغالية، خاض شاب نحيل قادم من جزيرة ماديرا أولى مبارياته الدولية أمام كازاخستان. لم يكن أحد يتوقع أن تلك الأمسية في أغسطس (آب) 2003 ستفتح صفحة جديدة في تاريخ الكرة البرتغالية، وأن اللاعب الذي دخل بديلاً سيصبح لاحقاً الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية، وصاحب الرقم القياسي بالمشاركة في ست نسخ من كأس العالم.

ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026، يعود اسم كريستيانو رونالدو إلى قلب النقاش البرتغالي، ولكن هذه المرة ليس بوصفه النجم الذي يحمل أحلام البلاد على كتفيه، بل بصفته السؤال الأصعب: هل لا يزال وجوده ضرورة فنية، أم أن المنتخب بات قادراً على المنافسة من دونه؟

رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، يدخل البطولة الأخيرة في مسيرته الدولية بعدما سجل 143 هدفاً بقميص البرتغال، وأصبح رمزاً وطنياً تجاوز حدود الرياضة. فبالنسبة لجيل كامل من البرتغاليين، لم يكن مجرد لاعب كرة قدم، بل المشروع الذي غيّر نظرة البلاد إلى نفسها، ونقلها من منتخب يبحث عن إنجاز استثنائي إلى قوة أوروبية وعالمية حصدت لقب كأس أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية.

لكن السنوات الأخيرة فتحت باباً لم يكن ممكناً الاقتراب منه في السابق؛ التشكيك في مكانة القائد داخل التشكيلة الأساسية.

فحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، حقق المنتخب البرتغالي، تحت قيادة الإسباني روبرتو مارتينيز، أكبر انتصارين له في التصفيات الأوروبية بغياب رونالدو، عندما اكتسح لوكسمبورغ 9 - 0 ثم أرمينيا 9 - 1، ما أعاد إلى الواجهة فرضية أن البرتغال أصبحت أكثر تحرراً وسرعة من دون نجمها التاريخي.

ويرى بعض المحللين أن المشكلة لا تكمن في مشاركة رونالدو بحد ذاتها، وإنما في أن المشروع الفني للمنتخب لم يُهيأ تدريجياً لمرحلة ما بعده، رغم امتلاك البرتغال واحداً من أكثر الأجيال ثراءً بالمواهب، بوجود أسماء مثل برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا ورافائيل لياو وفيتينيا.

في المقابل، يتمسك مارتينيز بقائده، مؤكداً أن اختياره يستند إلى الأرقام لا إلى التاريخ. فالمدرب الإسباني يشير باستمرار إلى أن رونالدو سجل 25 هدفاً في آخر 31 مباراة دولية، عاداً أن خبرته في البطولات الكبرى تمثل قيمة لا يمكن تعويضها.

ويؤمن كثيرون داخل المنتخب بأن تأثير رونالدو لم يعد محصوراً بما يقدمه داخل منطقة الجزاء، بل بما يفرضه من حضور ذهني ونفسي على المجموعة، خصوصاً في المواعيد الكبرى، حيث يظل اللاعب الأكثر خبرة في غرفة الملابس.

ورغم الجدل، يبدو أن العلاقة بين رونالدو والكرة البرتغالية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر. فاللاعب أصبح جزءاً من الهوية التسويقية والمؤسسية للاتحاد البرتغالي، الذي يعترف بأن علامته التجارية باتت متداخلة مع اسم قائده التاريخي، حتى مع تأكيده أن مرحلة ما بعده قيد الإعداد منذ سنوات.

وهكذا، يدخل المنتخب البرتغالي مونديال 2026 وهو يحمل مفارقة لافتة؛ بجيل ربما يكون الأكثر اكتمالاً في تاريخه، لكنه لا يزال يدور حول لاعب يخوض محطته الأخيرة.

وقد يكون السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت البرتغال أفضل مع رونالدو أو من دونه، بل ما إذا كان بوسعها أخيراً أن تكتب فصلاً جديداً من تاريخها، من دون أن تبقى أسيرة إرث اللاعب الذي أعاد رسم ملامحها الكروية على مدار أكثر من عشرين عاماً.


مقالات ذات صلة

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

رياضة عالمية يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رالف كيتيمان (د.ب.أ)

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كيمي رايكونن (رويترز)

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

أعلن فريق ريد بول اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم 2007 كيمي رايكونن، أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين لبرنامج تطوير السائقين التابع للفريق

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  إسماعيل صيباري (إ.ب.أ)

المغربي صيباري لإعادة بايرن إلى مجده القاري

شكّل إسماعيل صيباري أحد أبرز لاعبي المغرب في كأس العالم 2026 إضافة جديدة هذا الصيف إلى القوة الهجومية لبايرن ميونيخ الألماني المتعطش للألقاب

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية 10 منتخبات تتنافس على لقب خليجي الناشئين (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

مصر والصين تشاركان في كأس الخليج لكرة القدم للناشئين

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم قائمة المنتخبات المشاركة في النسخة الثانية من بطولة كأس الخليج لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاماً التي تستضيفها دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«دوري الأبطال»: روما يلعب بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال

روما يلعب بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال (نادي روما)
روما يلعب بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال (نادي روما)
TT

«دوري الأبطال»: روما يلعب بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال

روما يلعب بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال (نادي روما)
روما يلعب بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال (نادي روما)

أعلن نادي روما الإيطالي، الأربعاء، أنه سيخوض مباراته أمام فنربهشه التركي، الخميس، في الجولة الأولى من دوري المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بقميص يدعو إلى التبرع لنيبال عقب موجة مدمرة أودت بحياة الآلاف في أواخر أغسطس (آب) الماضي، وذلك بعدما مُنع من وضع راعيه المعتاد في تركيا.

وأوضح النادي في بيان: «بمناسبة مباراة دوري أبطال أوروبا بين فنربهشه وروما، سيدخل لاعبو النادي الجيالوروسي إلى أرض الملعب وهم يرتدون قمصاناً تحمل شعار برنامج الأغذية العالمي».

وسيخوض روما المباراة مرتدياً قميصاً يحمل شعار برنامج الأغذية العالمي، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة مقرها روما، إضافة إلى عبارة «معاً من أجل نيبال»، بدلاً من اسم راعيه المعتاد، وهي شركة للمراهنات الرياضية يُحظر الإعلان عنها بموجب التشريعات التركية.

وأضاف البيان أن «القمصان التي سيرتديها اللاعبون ستُباع لاحقاً في مزاد، وستُخصص عائداتها لدعم سكان نيبال عبر برامج برنامج الأغذية العالمي. كما سيتمكن المشجعون من المساهمة من خلال برنامج (شارك الوجبة)، المنصة التابعة لبرنامج الأغذية العالمي».

وكانت الفيضانات المدمرة التي وقعت في 26 أغسطس نتيجة انهيار نهر جليدي وكتل صخرية، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1410 أشخاص وفقدان 5651 آخرين في الصين ونيبال. وألحقت الكارثة أضراراً جسيمة، إذ دمرت جسوراً وطرقات ومنازل ومحطات كهرومائية، ما أجبر آلاف الأشخاص على اللجوء إلى مخيمات مؤقتة.


10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي

في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)
في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي

في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)
في مواجهة مثيرة حسم آرسنال الديربي اللندني بفوز على تشيلسي وواصل انطلاقته المثالية ببطولة الدوري (أ.ف.ب)

بعد تألق كودي غاكبو، الذي صنع هدفي الفوز على إيبسويتش، أكد أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، أنه لم تكن لديه أي شكوك بشأن أهمية كودي للفريق.

وحقق كريستال بالاس فوزه الأول هذا الموسم بعد أن نجح مرتين في تعويض تأخره بهدف واحد، ليفوز 3-2 على فولهام.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي...

إيفرتون بحاجة لطاقة غريليش

قبل 25 دقيقة من نهاية المباراة ضد مانشستر يونايتد، كان لدى جماهير إيفرتون سببٌ للشعور بالسعادة لعودة جاك غريليش بعد انضمامه للفريق على سبيل الإعارة.

لا يزال لاعب خط الوسط المهاجم يحظى بشعبية كبيرة بفضل رغبته في إمتاع الجماهير، حيث أعاد أصحاب الأرض إلى المسار الصحيح بخلقه فرصاً خطيرة في غضون ثوانٍ من دخوله.

عانى إيفرتون من عدم الفعالية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب لفترات طويلة بسبب غياب ثيرنو باري.

لكن إذا كان المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يريد أن يُبقي فريقه في المنافسة على إنهاء الموسم في النصف العلوي من جدول الترتيب، فسيكون بحاجة إلى غريليش ليكون محور إبداع الفريق. (إيفرتون 2-2 مانشستر يونايتد).

تزوليسي تألق بين الوجوه الجديدة

لم تخلُ المباراة من بعض اللحظات المميزة للوافدين الجدد، حيث انتفض آرسنال ليحقق الفوز على تشيلسي. وكان مورغان روجرز أول من افتتح التسجيل بهدف رائع في غضون دقيقتين.

استُقبل إيميليانو مارتينيز استقبالاً عدائياً عند عودته إلى ملعب الإمارات، ورغم شعوره بخيبة أمل لعدم تمكنه من التصدي لهدف كاي هافرتز الافتتاحي، إلا أنه أنقذ مرماه من عدة فرص خطيرة، كان أبرزها تصديه الرائع لتسديدة بوكايو ساكا.

أما إزري كونسا، الذي خاض أول مباراة له كأساسي مع آرسنال، فقد أشعل حماس جماهير الفريق المضيف بعد تدخله القوي لإيقاف روجرز في بداية الشوط الثاني، وهي اللحظة الأبرز في أدائه القوي.

لكن كريستوس تزوليسي هو من سيطر على مجريات المباراة، حيث أرهق خط دفاع تشيلسي بمراوغاته المتقنة وانطلاقاته الهجومية الخطيرة.

كما مرر تمريرة متقنة لمارتن أوديغارد ليسجل هدف الفوز، محققاً بذلك أول تمريرة حاسمة له في الدوري الإنجليزي الممتاز. (آرسنال 2-1 تشيلسي).

سكوت يُظهر أحقيته بالانضمام إلى المنتخب الإنجليزي

إذا كان المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، بحاجة إلى تذكير بمدى براعة أليكس سكوت، فقد قدم لاعب خط وسط بورنموث أداءً استثنائياً على ملعب نيوكاسل.

يتمتع اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً بالقدرة على قراءة المباريات بشكل أسرع من زملائه، وقد ساهمت تمريراته الدقيقة في رفع مستوى المباراة التي كان من المفترض أن يفوز بها بورنموث، بقيادة مدربه ماركو روز، بعد تقدمه بهدفين نظيفين، حيث ساهم سكوت في صناعة كلا الهدفين.

وبينما يمكن للمدير الفني لنيوكاسل، ماتياس جايسل، أن يشعر بالتفاؤل إزاء إصرار فريقه على عدم الاستسلام والحصول على نقطة ثمينة، بفضل هدفي هارفي بارنز وجاكوب رامزي، إلا أن لاعبيه لم يجدوا حلولاً للحد من خطورة سكوت. من المؤكد أن أول مشاركة دولية له مع المنتخب الإنجليزي الأول باتت وشيكة.

تُتيح مباريات دوري الأمم الأوروبية القادمة ضد إسبانيا وكرواتيا والتشيك فرصاً مثالية لتوخيل لوضع سكوت على الساحة الدولية، بالشكل الذي يستحقه. (نيوكاسل 2-2 بورنموث).

أينسلي مايتلاند نيلز (يمين) وهدف التعادل القاتل لإيفرتون في شباك مانشستر يونايتد

أربيلوا يبحث بالفعل عن حلول

لا تبدو المؤشرات مبشرة لمدرب فولهام لألفارو أربيلوا. ففي مرتين فقط من قبل، بدأ فولهام موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز بثلاث هزائم متتالية، وانتهى الأمر بهبوطه في كلتا المرتين: في موسم 1951-1952 وفي موسم 2020-2021 تحت قيادة سكوت باركر.

حاول أربيلوا التركيز على الجوانب الإيجابية بعد أن فرّط فريقه في تقدمه مرتين أمام كريستال بالاس، ليخسر في النهاية بهدف بن تشيلويل.

بدا فولهام خطيراً في الهجوم، حيث أظهر جوش كينغ تفاهماً كبيراً مع غونزالو غارسيا، المنضم حديثاً للفريق، حتى وإن كان اللاعب الإسباني مسؤولاً بشكل كبير عن هدف التعادل الثاني لتيريك ميتشل.

أما بالنسبة لخط دفاع فولهام، فالأمر مختلف تماماً: فقد انكشف افتقار يواكيم أندرسون للسرعة مراراً وتكراراً بسبب خط الدفاع المتقدم الذي اعتمد عليه الفريق ضد كريستال بالاس، ويتعين على أربيلوا إيجاد حل قبل مواجهة فريقه السابق ليفربول ثم مانشستر يونايتد.

وقال أربيلوا: «كنا نعلم أن هذا الشهر سيكون صعباً للغاية، لكنني أخبرت لاعبي فريقي أنه لن يحدد من الآن مصير موسمهم بأكمله». (فولهام 2-3 كريستال بالاس).

غاكبو يبقى ويتألق مع ليفربول

أظهر ليفربول العديد من النقاط الإيجابية في مباراته أمام إيبسويتش تاون: أظهر برادلي باركولا سرعته الفائقة خلال مشاركته القصيرة، وقدم رونالد أراوخو أداءً قوياً في مركز الظهير الأيمن، وعاد ألكسندر إيزاك إلى مستواه المعهود بتسجيله هدفين رائعين.

لكن كودي غاكبو كان أكثر من نال الإشادة بعد المباراة. كان غاكبو على وشك الانتقال إلى مانشستر سيتي أو توتنهام خلال فترة الانتقالات، لكنه بقي مع ليفربول ليُساهم في هدفي إيزاك.

وقال المدير الفني للريدز، أندوني إيراولا: «كودي يعرف مدى تقديرنا له».

وأثار رحيل المدير الرياضي، ريتشارد هيوز، يوم السبت، تقييمات متباينة للعمل الذي قام به. في نهاية المطاف، قد يبرر إيزاك دفع النادي مبلغاً قياسياً للتعاقد معه، في حال نجاحه في استعادة المستويات التي كان يقدمها مع نيوكاسل.

أما فلوريان فيرتز، وهو صفقة أخرى باهظة الثمن أبرمها هيوز، فلا يزال يتلقى آراءً متباينة مماثلة. ففي مباراة إيبسويتش، فقد الكرة 22 مرة!

والآن، أصبح غاكبو، الذي لم يتدخل هيوز في صفقتي شرائه وبيعه، هو من يحمل مهمة إضفاء اللمسة الإبداعية على أداء ليفربول. (إيبسويتش تاون 0-2 ليفربول).

ندياي لم يستطع رفض عرض مانشستر سيتي

أظهر إيليمان ندياي حماسه الشديد للعمل الجاد في أول مباراة له مع مانشستر سيتي بعد انتقاله من إيفرتون مقابل 65 مليون جنيه إسترليني.

وقال المهاجم السنغالي، الذي خرج في الدقيقة 87، متجاهلاً احتمالية انتقاله إلى توتنهام: «لقد بذلت قصارى جهدي من أجل الفريق، ومن أجل تحقيق الفوز. دائماً ما كنت أحلم بالانضمام إلى مانشستر سيتي. كنت أطمح للعب في دوري أبطال أوروبا، وأن ألعب لأحد أفضل فرق العالم. لا أنكر أن توتنهام فريقٌ مميز، لكن عندما يطلب مانشستر سيتي التعاقد معك، لا يمكنك الرفض. لقد كان أسبوعاً رائعاً بالنسبة لي، وقد تُوّج بالفوز. كنتُ صبوراً، وعندما انضممت لمانشستر سيتي، شعرتُ بسعادة غامرة». (مانشستر سيتي 1-0 كوفنتري).

برايتون يجد جوهرة جديدة

بعد تعادل برايتون مع ليدز يونايتد، كان هناك العديد من التساؤلات التي كان على فابيان هورتزيلر الإجابة عليها، ولا سيما سبب استغراق الفريق ساعة كاملة تقريباً للاستيقاظ من غفلته. لكن، ولأسبوعين متتاليين، أشاد المدير الفني لبرايتون بأداء مالك يالكوي.

لم يكن اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً معروفاً حتى بين جماهير ناديه في بداية الموسم، بعد أن قضى مواسم معاراً في شتورم غراتس وسوانزي سيتي منذ انضمامه من غوتنبرغ مقابل 6 ملايين جنيه إسترليني في يوليو (تموز) 2024.

ومنذ ذلك الحين، شارك يالكوي أساسياً ضد تشيلسي وليدز يونايتد، وتألق بشكل لافت للأنظار في مركز لاعب خط الوسط المهاجم. قال هورتزيلر: «إنه يُظهر الكثير من الطاقة ويبذل الكثير من الجهد، وهو جيد للغاية، سواءً بالكرة أو من دونها».

لا شك في أن ثقة اللاعب الإيفواري بنفسه، وحماسه الشديد للمنافسة، وتحكمه الممتاز بالكرة، كلها أمور لا شك فيها. قد يكون يالكوي اللاعب التالي الذي سيبيعه برايتون بربح هائل! (برايتون 1-1 ليدز يونايتد).

سجل هالاند هدف فوز مانشستر سيتي الصعب على كوفنتري (رويترز)

تونالي يفسر روح توتنهام الجديدة

فشل توتنهام في التسجيل في أول ثلاث مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ موسم 1974-1975. أنفق النادي أكثر من 300 مليون جنيه إسترليني هذا الصيف، وكان ساندرو تونالي أبرز اللاعبين الجدد في هذه المواجهة المملة على ملعب «سيتي غراوند».

أشاد دي زيربي بالروح القتالية التي أظهرها لاعبو توتنهام في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي، وهي الروح التي تجلّت بوضوح في تألق تونالي خلال تدخله في الشوط الأول مع دان ندوي، والتي انتهت بركلة ركنية لفريق نوتنغهام فورست.

وقال أوليفر غلاسنر، المدير الفني لنوتنغهام فورست: «أعتقد أن هذا سيكون بمثابة إعلان ترويجي للدوري الإنجليزي الممتاز. هذا ما يشتهر به الدوري الإنجليزي، وهذا ما يُحبّه الجميع». (نوتنغهام فورست 0-0 توتنهام)

غاكبو يبقى مع ليفربول ويحرز الأهداف ويصنعها (رويترز)

أنغولو يلعب بعشوائية غريبة

لا يزال نيلسون أنغولو، الذي سجل هدفاً للإكوادور في مرمى ألمانيا في كأس العالم، شخصيةً غامضة في سندرلاند، فهو قويٌّ ورقيقٌ، وماكرٌ وساذج، وبارعٌ وأخرق في آنٍ واحد.

في بعض الأحيان، ودون أن يبدو ذلك مرتبطاً بمجريات المباراة من حوله، يتوقف فجأةً بشكل غريب ويحرك ساقيه. وكانت إحدى لمساته الرائعة بمؤخرة كاحله لإعادة كرة عرضية عالية إلى منتصف الملعب مذهلة.

إنه بارعٌ في الانطلاق بسرعة والوقوف فجأة لخلق مساحة مناسبة له، ويتحكم بالكرة بشكلٍ مثالي، ثم في أحيانٍ أخرى يصبح بطيئاً بشكل غريب.

ربما يكون الشيء الوحيد الأصعب من مراقبته هو اللعب بجانبه، ومحاولة معرفة ما إذا كان سيلعب كرة عرضية أم لا. إنه يلعب بطريقة عشوائية، وهذا واضح للجميع؛ أما كونه لاعب كرة قدم من الطراز الرفيع فهو أقل وضوحاً! (برينتفورد 1-1 سندرلاند).

مدافعٌ مراهقٌ يقدم مستويات كبيرة

لا يلعب الكثير من المراهقين في مركز قلب الدفاع بانتظام في الدوري الإنجليزي، لكن اللاعب الدولي الأسترالي لوكاس هيرينغتون يثبت أقدامه بهدوء في فريق هال سيتي الذي يتأقلم مع أجواء دوري الأضواء والشهرة.

احتفل اللاعب المنضم حديثاً من كولورادو رابيدز بعيد ميلاده التاسع عشر، يوم السبت، بمشاركته بديلاً أمام أستون فيلا، ليساعد فريق النمور على الحفاظ على نظافة شباكه.

يُصنف هيرينغتون كواحد من أفضل المواهب الدفاعية الصاعدة في عالم كرة القدم، وقد أكد موهبته الكبيرة بتصديه الحاسم لتسديدة تايرون مينغز.

شارك هيرينغتون بديلاً في جميع مباريات هال سيتي الثلاث في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ومن المتوقع أن يستمر النجم الشاب في التألق طوال الموسم.

صرّح سيرجي ياكيروفيتش، المدير الفني لهال سيتي، قائلاً: «هيرينغتون لاعب ممتاز ويملك إمكانات هائلة، لذا فإن كل هذه الدقائق ثمينة للغاية بالنسبة له. لا أشعر بأي خوف عندما يكون في الملعب، وأثق به تماماً. طالما بقي بصحة جيدة، فكل شيء ممكن». (هال سيتي 0-0 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


التحقيق مع شرطي ألماني بشأن سلوكه خلال أعمال شغب في مباراة كرة قدم

التحقيق مع شرطي ألماني بشأن سلوكه خلال أعمال شغب في مباراة كرة قدم (د.ب.أ)
التحقيق مع شرطي ألماني بشأن سلوكه خلال أعمال شغب في مباراة كرة قدم (د.ب.أ)
TT

التحقيق مع شرطي ألماني بشأن سلوكه خلال أعمال شغب في مباراة كرة قدم

التحقيق مع شرطي ألماني بشأن سلوكه خلال أعمال شغب في مباراة كرة قدم (د.ب.أ)
التحقيق مع شرطي ألماني بشأن سلوكه خلال أعمال شغب في مباراة كرة قدم (د.ب.أ)

يخضع شرطي ألماني للتحقيق بسبب تورطه في أعمال شغب شهدتها مباراة ضمن الجولة الأولى من بطولة كأس ألمانيا الشهر الماضي.

وصرح مكتب المدعي العام في مانهايم لـ«وكالة الأنباء الألمانية» بأنه تم فتح إجراءات جنائية ضد الشرطي عقب الاضطرابات التي تخللت المباراة بين فريقي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن.

وأكد مكتب المدعي العام أن التحقيق مع الشرطي يجري «بشبهة الشروع في إلحاق أذى جسدي خطير أثناء تأدية وظيفته ومخالفة قانون المتفجرات».

ووفقاً لتقارير إعلامية، تُظهر لقطات فيديو شخصاً يرتدي ملابس سوداء وخوذة وهو يلتقط جسماً مشتعلاً من أرضية الملعب، ثم يلقي به مجدداً باتجاه المدرجات. ولم يتضح ما إذا كان أي شخص قد أصيب جرّاء ذلك.

وكانت المباراة، التي أقيمت في 21 أغسطس (آب)، وانتهت بفوز فريق كايزرسلاوترن (الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية) بنتيجة 1-صفر بعد وقت إضافي، على وشك أن تُلغى بسبب استمرار أعمال الشغب الجماهيري.