وجهت منتخبات ألمانيا والبرتغال وبلجيكا رسائل تحذير لمنافسيها قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما حققت انتصارات مهمة في مبارياتها الودية الأخيرة ضمن استعداداتها للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وفي شيكاغو، واصل المنتخب الألماني نتائجه الإيجابية وتغلب على الولايات المتحدة المضيفة بنتيجة 2-1، محققاً فوزه التاسع توالياً قبل انطلاق المونديال.
وبدأ المنتخب الألماني المباراة بقوة، حيث افتتح كاي هافيرتز التسجيل بعد دقيقتين فقط مستفيداً من ركلة حرة نفذها جوشوا كيميش، قبل أن يدرك الأميركي أنتوني روبنسون التعادل في الدقيقة 37 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني، استعاد "المانشافت" تقدمه عبر ليروي ساني الذي شارك أساسياً بدلاً من المصاب لينارت كارل، ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 57 ويمنح منتخب بلاده دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة كوراساو في افتتاح مشواره المونديالي.
ويأمل المنتخب الألماني، بطل العالم أربع مرات، في استعادة بريقه بعد الخروج المبكر من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
وفي البرتغال، تغلب أصحاب الأرض على تشيلي بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت أجواء حماسية وطرد لاعب من كل فريق مع نهاية الشوط الأول بعد مشادة بين رافايل لياو وإيفان رومان.
وسجل غونسالو غيديش وبرونو فرنانديش هدفي البرتغال، فيما أحرز لوكاس سيبيدا هدف تشيلي الوحيد في الدقائق الأخيرة.
وشهدت المباراة الظهور الدولي رقم 227 للنجم كريستيانو رونالدو، الذي عزز رقمه القياسي العالمي كأكثر لاعب خوضاً للمباريات الدولية، قبل أن يتم استبداله بين شوطي اللقاء.
وأكد برونو فرنانديش عقب المباراة أن المنتخب البرتغالي فرض سيطرته على مجريات اللقاء طوال الدقائق التسعين، معتبراً أن الفريق يواصل التطور تدريجياً قبل خوض غمار كأس العالم.
من جهتها، قدمت بلجيكا عرضاً هجومياً قوياً واكتسحت تونس بخماسية نظيفة في بروكسل، في مباراة شهدت عودة جديدة للمهاجم روميلو لوكاكو بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة.
وتناوب على تسجيل أهداف المنتخب البلجيكي كل من لياندرو تروسارد وشارل دي كاتيلاري وكيفن دي بروين ودودي لوكيباكيو ونيكولا راسكين، فيما ساهم لوكاكو في صناعة أحد الأهداف خلال مشاركته من مقاعد البدلاء.
وأعرب المدرب رودي غارسيا عن رضاه التام عن أداء فريقه، مؤكداً أن المنتخب البلجيكي لا يملك القوة الهجومية فقط، بل يتمتع أيضاً بصلابة دفاعية بفضل التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو منتخبات ألمانيا والبرتغال وبلجيكا جاهزة لدخول المنافسة بثقة كبيرة، بعدما أنهت تحضيراتها بانتصارات تمنحها دفعة معنوية مهمة قبل بدء رحلة البحث عن المجد العالمي.