إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281004-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%8F%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%8A%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA
إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات
تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
إيران تُندد بـ«معاملة تمييزية» من الولايات المتحدة بعد رفض عدة تأشيرات
تمييز في منح تأشيرات أميركا للاعبي وجهاز منتخب إيران (أ.ب)
انتقدت إيران، السبت، الولايات المتحدة، الدولة المشاركة في استضافة كأس العالم لكرة القدم، لما وصفته بـ«المعاملة التمييزية» لعدم منحها تأشيرات دخول لبعض أعضاء الوفد الإيراني لحضور البطولة.
وتساءلت السفارة الإيرانية بتركيا في منشور عبر منصة «إكس»: «لماذا لا تُعلنون رفض منح التأشيرات لعدد كبير من أعضاء الجهاز الإداري والتنفيذي والمستشارين الفنيين وغيرهم ممن يُعدّون جزءاً لا يتجزأ من أي منتخب وطني لكرة القدم؟»، في إشارة إلى إعلان سابق للسفير الأميركي لدى تركيا توم برّاك بمنح تأشيرات دخول للاعبين.
وأضافت السفارة: «لقد صعّدتم الآن المعاملة التمييزية المتعمدة ضد المنتخب الإيراني لكرة القدم إلى أعلى مستوياتها».
توخيل: الظروف الصعبة ليست «عذراً»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281045-%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%B9%D8%B0%D8%B1%D8%A7%D9%8B
قال المدرب توماس توخيل إنَّ منتخب إنجلترا، الطامح إلى الذهاب بعيداً في كأس العالم لكرة القدم، لن يتَّخذ من الحرارة الشديدة والمسافات الطويلة بين المدن المستضيفة ذريعةً، في سعيه إلى خوض «بطولة طويلة».
ويواجه المنتخب الإنجليزي منتخب نيوزيلندا في مباراة ودية تحضيرية، السبت، في تامبا باي بولاية فلوريدا، بعد أن أجرى استعداداته من خلال حصص تدريبية في أجواء حارة ورطبة في ويست بالم بيتش.
وقال توخيل في مؤتمر صحافي: «لا نريد أن تكون هذه الأمور أعذاراً. ستكون المهمة صعبة. نأمل أن تكون كأس عالم طويلة».
وأضاف الألماني: «سيكون هناك كثير من السفر، وكثير من التحديات بسبب الحرارة والرطوبة».
واعترف توخيل بأنه «قلق بعض الشيء» بعد الاطلاع على صور أرضية ملعب تامبا باي التي أُعيدت زراعتها مؤخراً قبل مباراة السبت، لكنه أكد أنَّ سوء الأرضية المحتمل لن يؤثر على خياراته في التشكيلة.
وأكد أنَّ المنتخب سيجري 11 تبديلاً بين الشوطين.
وقال: «سنقرِّر عندما نكون هناك. وإذا ظهرت أي مشكلات، يمكننا دائماً التفاعل معها».
وباحثاً عن إنهاء 60 عاماً من الانتظار، يدخل منتخب إنجلترا البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بشكل مشترك، ضمن مجموعة من المنتخبات المرشحة، إلى جانب فرنسا وإسبانيا، وحاملة اللقب الأرجنتين.
وبعد مواجهة نيوزيلندا، ثم خوض مباراة ودية أخرى أمام كوستاريكا، الأربعاء، في أورلاندو، سيتوجه المنتخب الإنجليزي إلى معسكره التدريبي في كانساس سيتي، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية، مع احتمال هبوب عواصف رعدية في الأيام المقبلة.
ويستهل منتخب «الأسود الثلاثة» مشواره في البطولة في 17 يونيو (حزيران) أمام كرواتيا في دالاس، حيث يُتوقع أن تصل درجات الحرارة الأسبوع المقبل إلى 35 درجة مئوية.
وفي حال تأهل إنجلترا من دور المجموعات، قد تواجه رحلةً شاقةً إلى مكسيكو سيتي لخوض مباراة ثُمن النهائي على ارتفاع عالٍ، مع احتمال أن تكون ميامي مسرحاً لمباراة ربع النهائي.
وقال توخيل: «هذا أيضاً جزء من مهمتنا، وهذا ما نريد تحقيقه، خلق أجواء من الهدوء والصبر، والقدرة على التكيُّف مع الظروف».
وأضاف: «هذا بالضبط ما يتطلبه عبور البطولة».
ورغم الحرارة المتوقعة خلال المنافسات، فإنَّ المدرب شدَّد على أنَّه لن يتخلى عن أساليبه التكتيكية القائمة على الضغط العالي.
وقال: «هناك قيمة في استعادة الكرة في مناطق متقدمة، حتى لو كان ذلك محفوفاً بالمخاطر، وحتى لو كان يتطلب مجهوداً عالياً».
منتخب إنجلترا يدخل المونديال مرشحاً للقب (رويترز)
ويقع المنتخب الإنجليزي في المجموعة الـ12 إلى جانب غانا وبنما وكرواتيا.
وكان منتخب كرواتيا، بخبرته الكبيرة، قد أقصى إنجلترا الشابة آنذاك من نصف نهائي كأس العالم 2018.
وهذه المرة، أعرب توخيل عن سعادته بامتلاك تشكيلته قدراً كبيراً من خبرة الفوز بالألقاب، إذ يضم الفريق نحو 12 لاعباً تُوِّجوا بألقاب هذا العام.
وقال: «نحن سعداء جداً لأن لدينا عدداً كبيراً من الراغبين بالفوز... هذا يعزِّز الثقة بشكل حقيقي، وليس مصطنعاً».
وأضاف: «اللاعبون يعرفون أنهم قادرون على التعامل مع الضغط. ويعرفون أنهم قدموا مستويات قوية في النهائيات».
وأشار المدرب إلى أن لديه «فكرة واضحة عن 14 أو 15 لاعباً أساسياً يمكنهم البدء وحمل الفريق» في مواجهة كرواتيا.
ويتنافس إزري كونسا على مركز أساسي في قلب الدفاع إلى جانب مارك غيهي وجون ستونز.
وكان كونسا قد قال، خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق حديث توخيل الجمعة: «معظم لاعبينا غير معتادين على اللعب في مثل هذه الأجواء الحارة».
الرأس الأخضر بلد أفريقي صغير بأحلام كبيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281043-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B6%D8%B1-%D8%A8%D9%84%D8%AF-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%B5%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9
منتخب الرأس الأخضر يخوض المونديال بطموحات عالية (رويترز)
مينديلو :«الشرق الأوسط»
TT
مينديلو :«الشرق الأوسط»
TT
الرأس الأخضر بلد أفريقي صغير بأحلام كبيرة
منتخب الرأس الأخضر يخوض المونديال بطموحات عالية (رويترز)
تتمايل جزر الرأس الأخضر على أنغام «المورنا» ذلك اللون الموسيقي الشعبي الذي تتداخل فيه نبرات الحزن مع الحنين ودفء الإحساس. وتجسد أشهر أغانيه «سودادي» حكايات عشرات الآلاف من المهاجرين الذين غادروا هذه الجزر العشر الممتدة قبالة سواحل غرب أفريقيا، بحثاً عن العمل وآفاق أرحب في الخارج. وتقول كلمات الأغنية: «إذا كتبت لي فسأكتب لك... وإن نسيتني فسأنساك».
وفي الأسابيع المقبلة، يأمل سكان الرأس الأخضر أن تتحول مشاعر الحنين هذه إلى احتفال؛ إذ تتجه أنظارهم نحو منتخبهم الوطني لكرة القدم، الذي يضم العديد من اللاعبين الذين تعود جذورهم إلى هذه الجزر، رغم أن آباءهم أو أجدادهم هاجروا منذ سنوات طويلة.
ويُعرف المنتخب بلقب «القرش الأزرق»، وهو إحدى مفاجآت التأهل إلى كأس العالم 2026. ويبلغ عدد سكان الرأس الأخضر أقل من 600 ألف نسمة، مما يجعلها ثالث أصغر دولة من حيث عدد السكان تصل إلى كأس العالم بعد آيسلندا في 2018، وكوراساو في نسخة 2026.
ويمزج المنتخب بين المواهب المحلية ولاعبين وُلدوا في الخارج، مثل المدافع روبرتو لوبيز، المولود في آيرلندا لأم آيرلندية وأب من الرأس الأخضر، ولوغان كوستا، المولود في فرنسا لوالدَين من الأرخبيل، الذي يدافع عن ألوان فياريال الإسباني.
وقد أثمر هذا المزيج بشكل لافت؛ إذ فاز الفريق بسبع من أصل عشر مباريات في التصفيات، وخسر مرة واحدة فقط، محققاً انتصاراً مميزاً على أرضه أمام الكاميرون، أحد عمالقة الكرة الأفريقية.
لكن التحدي في كأس العالم سيكون من مستوى مختلف؛ إذ يحتل «القرش الأزرق» المركز 69 عالمياً، وسيواجه في دور المجموعات إسبانيا المرشحة للقب، وأوروغواي بطلة العالم مرتين، إلى جانب السعودية، التي تتفوق عليه في التصنيف العالمي. ورغم ذلك، يسود التفاؤل بين السكان.
ويقول أنطون ديلغادو (25 عاماً)، بعدما أمضى وقتاً مع أصدقائه في حانة بمدينة مينديلو في جزيرة ساو فيسنتي: «أنا فخور للغاية. إنه أشبه بمعجزة. انتظرنا هذه اللحظة لسنوات، ولدينا أمل حقيقي في تحقيق فوز أو حتى اثنين».
ويمتد هذا الشعور بالأمل في أنحاء البلاد، حيث تعج المطاعم والحانات بالموسيقى الحية، خصوصاً «المورنا»، التي ترافق السياح والسكان على حد سواء، في أجواء بدأت تتجهز لصخب كأس العالم.
وفي مقهى رويال بمدينة مينديلو، يستعد العاملون لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار. ويحتفظ المكان بجدارية كبيرة للمغنية الأسطورية سيزاريا إيفورا، التي لا تزال أشهر شخصية من الرأس الأخضر عالمياً، حتى بعد مرور 15 عاماً على رحيلها. غير أن حديث الناس اليوم ينصب على نجوم كرة القدم.
وتقول نوايلا ديلغاردو (22 عاماً)، التي تعمل بالمقهى، إن كأس العالم تمثّل فرصة نادرة لبروز الرأس الأخضر على الساحة الدولية واكتساب «مزيد من الحضور العالمي».
ورغم ازدهار السياحة، يصعب تجاهل عزلة الأرخبيل وبعده الجغرافي عن المراكز الكبرى. فرغم وجود رحلات مباشرة إلى أوروبا، تظل الرحلة الوحيدة المباشرة إلى الولايات المتحدة متجهة إلى بروفيدنس في رود آيلاند، وهو إرث يعود إلى علاقات صيد الحيتان في القرن التاسع عشر والجالية الكبيرة هناك.
ويرى جورج غونسالفيش (69 عاماً)، وهو موظف على المعاش، الجالس مع أصدقائه في ساحة مينديلو، أن كأس العالم فرصة لتقليص هذه المسافات. ويقول: «العالم كله يأتي إلينا، والآن حان دورنا لنذهب إلى العالم».
من جانبه، يرى المدرب بيدرو ليتاو بريتو، المعروف بلقب «بوبيستا» والحاصل على جائزة أفضل مدرب في أفريقيا العام الماضي، أن المشاركة تمثّل فرصة لوضع الرأس الأخضر على خريطة كرة القدم العالمية.
وقال لشبكة «سي إن إن»، قبل عدة أسابيع: «نريد أن نترك بصمتنا في البطولة من أجل شعبنا. نريد أن نُظهر أننا، رغم صغر حجمنا، قادرون على مقارعة الكبار. نعلم أن المهمة صعبة، لكننا نؤمن بأنه لا يوجد مستحيل».
استقالة مفاجئة لسوليفان رئيس وست هام على خلفية مزاعم مثيرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5281040-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9
استقالة مفاجئة لسوليفان رئيس وست هام على خلفية مزاعم مثيرة
ديفيد سوليفان رئيس وست هام المستقيل (رويترز)
أعلن نادي وست هام يونايتد، السبت، أن رئيسه المشارك ديفيد سوليفان استقال من منصبه بأثر فوري.
وأوضح النادي في بيان أن سوليفان قدم كذلك استقالته من عضوية مجلس إدارة كل من شركة «دبليو إتش القابضة ونادي وست هام يونايتد، وذلك بعد إبلاغه بقرب نشر مزاعم خطيرة تتعلق بفترة سابقة من حياته».
وأضاف البيان أن سوليفان ينفي ارتكاب أي مخالفة قانونية، مشيراً إلى أنه اختار التنحي لتفادي أي تأثير محتمل على استقرار النادي، ريثما يتعامل مع هذه القضية على نحو شخصي.