«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

جمال سلامي (رويترز)
جمال سلامي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: سلامي يعلن قائمة الأردن النهائية دون مفاجآت

جمال سلامي (رويترز)
جمال سلامي (رويترز)

استقرّ المغربي جمال سلامي، مدرب الأردن، على القائمة النهائية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدءاً من 11 يونيو (حزيران) الحالي، وجاءت دون مفاجآت.

وقرر سلامي، بعد الخسارة الودية أمام سويسرا 1-4، الأحد، استبعاد اللاعبين محمد أبو غوش ويوسف قشي، معتمداً على 26 لاعباً سيُمثلون الأردن في باكورة مشاركاته بـ«كأس العالم».

ويُعوّل الأردن على جناح رين الفرنسي، موسى التعمري، في حين يفتقد أبرز هدّافيه يزن النعيمات بسبب إصابة قوية في الركبة.

ووصل منتخب «النشامى»، الثلاثاء، إلى مدينة سان دييغو في الولايات المتحدة، لخوض معسكر تدريبي أخير حتى العاشر من الشهر الحالي، ويتضمن خوض مباراة ودية أمام كولومبيا، الاثنين، على ملعب سنابدراغون.

منتخب الأردن (رويترز)

ويبدأ الأردن مشواره بمواجهة النمسا في المجموعة العاشرة، في 17 الحالي في سان فرنسيسكو، ثم الجزائر يوم 23 على الملعب عينه، ثم الأرجنتين، حاملة اللقب، يوم 28 في دالاس.

وضمّت القائمة في حراسة المرمى: يزيد أبو ليلى، عبد الله الفاخوري، نور بني عطية

وفي الدفاع: عبد الله نصيب، سعد الروسان، يزن العرب، سليم عبيد، محمد أبو النادي، حسام أبو الذهب، إحسان حداد، أنس بدوي.

وفي الوسط: مهند أبو طه، محمد أبو حشيش، نور الروابدة، نزار الرشدان، إبراهيم سعادة، رجائي عايد، عامر جاموس، محمد الداود.

وفي الهجوم: محمود المرضي، عودة الفاخوري، موسى التعمري، محمد أبو زريق، علي عزايزة، إبراهيم صبرة، وعلي علوان.


مقالات ذات صلة

بيتكوفيتش سعيد ببقاء مصير الجزائر «بين يديها»... والرشدان يتحسّر على ضياع الفوز

رياضة عالمية فلاديمير بيتكوفيتش (رويترز)

بيتكوفيتش سعيد ببقاء مصير الجزائر «بين يديها»... والرشدان يتحسّر على ضياع الفوز

أكد مدرب منتخب الجزائر، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، أن الفوز القاتل الذي حققه فريقه على الأردن 2 - 1 الاثنين، في كأس العالم 2026 منح لاعبيه جرعة كبيرة من الثقة

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
الرياضة كأس العالم 2026... مسرح ولادة «الأوراق الرابحة» للكرة العربية

شبان برتبة نجوم... أصغر الوجوه العربية في مونديال 2026

شباب عرب يقتحمون المسرح العالمي بمونديال 2026. «الشرق الأوسط» ترصد الترتيب العمري، والأدوار التكتيكية لأصغر 9 مواهب واعدة بقيادة المصري حمزة عبد الكريم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جمال سلامي (إ.ب.أ)

سلامي مدرب الأردن: حققنا الفائدة المطلوبة رغم الخسارة من كولومبيا

قال جمال سلامي مدرب منتخب الأردن إن فريقه حقق الفائدة الفنية المرجوة من مواجهة كولومبيا الودية رغم الخسارة 2-صفر في وقت مبكر اليوم الاثنين في سان دييغو.

«الشرق الأوسط» (سان دييغو)
رياضة سعودية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل يصافح اللاعب مصعب الجوير قبل انطلاق التدريبات (وزارة الرياضة)

الفيصل يحفز «الأخضر» قبل ملاقاة الأردن في «كأس آسيا تحت 23 عاماً»

شهد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، تدريبات «أخضر تحت 23 عاماً» الأخيرة، التي تسبق مواجهة المنتخب الأردني، ضمن منافسات «كأس آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة )
شمال افريقيا جانب من إحاطة تيتيه أمام أعضاء مجلس الأمن حول الأزمة الليبية (المجلس)

تيتيه تتهم الزعماء الليبيين بـ«التقاعس» عن تنفيذ «خريطة الطريق»

اتهمت هانا تيتيه، أصحاب المصلحة السياسيين الرئيسيين في ليبيا بـ«التقاعس» عن تنفيذ موجبات العملية السياسية المحددة من المنظمة الدولية.

علي بردى (واشنطن)

«مونديال 2026»: ألاجبيغوفيتش رجل مباراة البوسنة وقطر

كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)
كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: ألاجبيغوفيتش رجل مباراة البوسنة وقطر

كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)
كريم ألاجبيغوفيتش جناح البوسنة والهرسك (رويترز)

تُوِّج كريم ألاجبيغوفيتش، جناح البوسنة والهرسك، رجل مباراة منتخب بلاده ضد قطر، التي انتهت بفوز المنتخب البوسني 3 - 1 في كأس العالم.

وسجَّل ألاجبيغوفيتش الهدف الأول من تسديدة صاروخية في الدقيقة 29، بعد تمريرة من إيفان باشيتش، ليفتتح التسجيل للمنتخب البوسني بمباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات لمونديال 2026.

وشارك ألاجبيغوفيتش، لاعب كولن الألماني لمدة 82 دقيقة، قبل أن يتم استبداله ويشارك بدلاً منه دزينيس بورنيتش.

ويُعدُّ هذا أول أهدافه في كأس العالم علماً بأنَّ صاحب الـ18 عاماً شارك في 13 مباراة دولية، من بينها مباريات دور المجموعات الـ3 بالمونديال.


رينارد يطالب الكرة التونسية بالتصحيح... ويرشح فرنسا لـ«كأس العالم»

لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)
لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)
TT

رينارد يطالب الكرة التونسية بالتصحيح... ويرشح فرنسا لـ«كأس العالم»

لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)
لاعبو تونس عقب خسارتهم الأخيرة أمام اليابان (أ.ب)

أكّد المدير الفني للمنتخب التونسي، الفرنسي هيرفي رينارد، أن فريقه مطالب بإنهاء مشاركته في كأس العالم بصورة أفضل، مشدداً على ضرورة استخلاص الدروس من التجربة الحالية والعمل على اتخاذ القرارات المناسبة لمستقبل كرة القدم التونسية.

وقال رينار، في مؤتمر صحافي عقده بمدينة كانساس سيتي الأميركية قبل المباراة الأخيرة للمنتخب التونسي في دور المجموعات، إن الكرة التونسية تحظى باحترام كبير في أفريقيا، مشيراً إلى أن التأهل المتكرر إلى نهائيات كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل ومستوى فني جيد على امتداد سنوات.

وأضاف المدرب الفرنسي أن الإخفاقات التي عرفها المنتخب في بعض البطولات الأخيرة يجب أن تكون فرصة للمراجعة والتقييم، مؤكداً أن المسؤولين عن كرة القدم التونسية مطالبون باتخاذ «القرارات الصحيحة» من أجل بناء مشروع رياضي قادر على إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والدولية.

وأشار إلى أن النتائج التي حققتها المنتخبات الشابة التونسية في الفترة الأخيرة، ومن بينها بلوغ نهائي دورة تولون، تؤكد وجود مواهب واعدة يمكن الاعتماد عليها خلال السنوات المقبلة.

وعن المواجهة المرتقبة أمام هولندا، أشاد المدرب الفرنسي بقوة المنتخب الهولندي، معتبراً أنه من بين المنتخبات القادرة على الذهاب بعيداً في البطولة.

وقال إن المنتخب البرتقالي يمتلك لاعبين ذوي جودة عالية، وخاصة في الخط الأمامي، كما يتميز بالقوة البدنية والتنظيم التكتيكي الجيد والخطورة في الكرات الثابتة.

وفي ما يتعلق بمستقبله الشخصي، أوضح رينارد أنه يشعر بارتباط خاص بالقارة الأفريقية بعد سنوات طويلة من العمل فيها، مؤكداً أنه يكن احتراماً كبيراً للشعوب الأفريقية التي منحته دائماً دعماً وتقديراً كبيرين، لكنه رفض الخوض في مستقبله بعد البطولة، مفضلاً التركيز على المنافسة الحالية.

كما اعتبر المدرب الفرنسي أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد مستوى فنياً جيداً ومنافسة قوية، رغم وجود بعض المباريات التي لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات.

وأشار إلى أن البطولة شهدت أيضاً بعض المفاجآت والعروض المميزة من عدة منتخبات، متوقعاً أن ترتفع وتيرة المنافسة في الأدوار المقبلة.

وعند سؤاله عن المنتخب المرشح للفوز باللقب، اختار رينار منتخب فرنسا، معرباً عن أمله في أن ينجح «الديوك» في التتويج بالبطولة، خاصة أنها قد تكون المحطة الأخيرة لمدرب المنتخب الفرنسي الحالي.

من جانبه، أكّد حارس مرمى المنتخب التونسي أيمن دحمان أن الضغوط المسلطة على حراس المرمى أصبحت كبيرة جداً في كرة القدم الحديثة، مشيراً إلى أن مسؤولية النتائج لا يمكن أن تقع على عاتق الحارس وحده.

وشدّد دحمان على أن العلاقة بين جميع حراس المرمى التونسيين تقوم على الاحترام المتبادل وروح الفريق، نافياً وجود أي خلافات بينهم، وداعياً إلى دعم الحراس وتوفير أجواء تنافسية إيجابية تساعدهم على التطور وخدمة المنتخب الوطني في الاستحقاقات المقبلة.


يوسف شيبو: المغرب قادر على الذهاب بعيداً في المونديال

الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
TT

يوسف شيبو: المغرب قادر على الذهاب بعيداً في المونديال

الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)
الدولي المغربي السابق يوسف شيبو (حسابه على إنستغرام)

أكد الدولي المغربي السابق يوسف شيبو أن منتخب بلاده قدم مستوى جيداً في أول مباراتين له في كأس العالم 2026، معتبراً أن «أسود الأطلس» يملكون المقومات التي تسمح لهم بمواصلة المشوار بنجاح في البطولة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكد شيبو أن التأهل هو الأهم في دور المجموعات، مشدداً على أهمية استمرار العمل لتطوير المنتخبات العربية.

وفي حوار مع «وكالة الأنباء الألمانية»، اعتبر شيبو أن المغرب أصبح نموذجاً للمنتخبات العربية والأفريقية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المشاركة العربية القياسية في المونديال تمثل خطوة مهمة رغم أن النتائج لم ترتق حتى الآن إلى حجم الطموحات.

وقال شيبو: «أعتقد أن المنتخب المغربي قدم أداء جيداً في المباراتين الأوليين. مباراة الافتتاح أمام البرازيل كانت صعبة للغاية، لأننا واجهنا منتخباً كبيراً له تاريخ عريق في كأس العالم. البرازيل تبقى البرازيل، حتى وإن تراجع مستواها في بعض الفترات، فهي دائماً من المنتخبات المرشحة للمنافسة».

وأردف: «أما المباراة الثانية أمام اسكوتلندا، فكانت مختلفة من الناحية التكتيكية، إذ اعتمد المنافس بشكل كبير على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وجدنا بعض الصعوبات، لكننا نجحنا في التسجيل مبكراً وخلقنا العديد من الفرص».

وأضاف: «بشكل عام، الأداء والنتائج كانا جيدين. في دور المجموعات يكون الهدف الأساسي لأي مدرب هو جمع النقاط وتحقيق التأهل. الآن ننتظر مباراة هايتي ونتمنى أن يؤكد المنتخب المستويات التي قدمها وأن يبحث عن صدارة المجموعة، لأن ذلك يمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل الأدوار الإقصائية».

وأردف شيبو: «بالتأكيد. النتائج التي حققها المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، سواء في كأس العالم أو على مستوى كرة القدم الأفريقية، تؤكد أن المغرب أصبح نموذجاً يمكن الاستفادة منه».

وتابع أن التجربة المغربية أثبتت أن المنتخبات العربية والأفريقية قادرة على المنافسة والوصول إلى مراحل متقدمة في البطولات الكبرى إذا توفرت الرؤية والعمل والاستقرار.

وذكر: «لدينا أيضاً منتخبات عربية تملك إمكانات كبيرة. شاهدنا منتخب مصر يقدم مستويات جيدة، كما أن المنتخب الجزائري، إذا نجح في التأهل إلى الدور الثاني، أعتقد أنه سيكون مختلفاً تماماً وقادراً على الذهاب بعيداً في البطولة. نتمنى التوفيق لجميع المنتخبات العربية المشاركة».

وقال شيبو: «لكل جيل خصوصيته، وكل جيل قدم ما عليه وساهم في كتابة تاريخ المنتخب المغربي. إذا عدنا إلى مشاركات المغرب في كأس العالم، سنجد أن المنتخب كان دائماً حاضراً وترك بصمته في مختلف النسخ».

وأوضح: «ولكن هذا الجيل يختلف بحكم التطورات الكبيرة التي شهدتها كرة القدم الحديثة. اليوم أصبحت اللعبة تعتمد أكثر على السرعة والانضباط التكتيكي والعمل الجماعي، كما أن التطور في الطب الرياضي ووسائل الاستشفاء ساعد اللاعبين على الحفاظ على مستويات عالية من الأداء».

وأشار إلى أن ما يميز هذا الجيل أيضاً أن عدداً كبيراً من اللاعبين ينشطون في أندية أوروبية كبيرة وفي أقوى البطولات العالمية، وهو ما منحهم الخبرة والثقة والاحتكاك بالمستوى العالي، وساعد المنتخب على تحقيق النتائج الإيجابية.

كما أردف شيبو: «أعتقد أن هذه النسخة شهدت أفضل مشاركة عربية من حيث عدد المنتخبات، إذ شاركت ثمانية منتخبات عربية، وهو رقم مهم يعكس تطور كرة القدم في المنطقة».

وواصل: «شاهدنا منتخبات تعود إلى كأس العالم بعد سنوات طويلة مثل العراق، ومنتخبات أصبحت حاضرة باستمرار مثل السعودية، إلى جانب قطر ومصر والجزائر والأردن وغيرها».

وذكر: «صحيح أن النتائج حتى الآن ربما لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير العربية، لكن الأهم هو الاستمرار في العمل والتطور. المشاركة المتواصلة في البطولات الكبرى تمنح المنتخبات الخبرة والتجربة اللازمتين للمنافسة على أعلى مستوى».

كما أشار إلى «أن وجود لاعبين ينشطون في بطولات قوية وعلى أعلى المستويات يبقى عاملاً أساسياً في تطوير المنتخبات العربية، وهو ما استفاد منه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة».

واختتم بالقول: «وفي النهاية أتمنى كل التوفيق للمنتخبات العربية في بقية مشوارها في البطولة».