«رولان غاروس»: أرنالدي إلى ربع النهائي بفوز ماراثوني على تيافو

 ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: أرنالدي إلى ربع النهائي بفوز ماراثوني على تيافو

 ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)
ماتيو أرنالدي (أ.ف.ب)

بلغ الإيطالي ماتيو أرنالدي ربع النهائي للمرة الأولى في البطولات الأربع الكبرى، بعد فوزه الماراثوني على الأميركي فرنسيس تيافو 7-6 (7-5) و6-7 (5-7) و3-6 و7-6 (7-3) و6-4 في وقت متأخر من ليل الاثنين في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب.

وبعدما كان الجميع ينظر إلى يانيك سينر بوصفه المرشح الأبرز للفوز باللقب في ظل غياب بطل الموسم الماضي الإسباني كارلوس ألكاراس، انتهى مشوار المصنف الأول عالمياً عند الدور الثاني متأثراً بوعكة صحية.

لكن سيكون هناك لاعب إيطالي بالتأكيد في نصف النهائي بما أن أرنالدي يتواجه في ربع النهائي مع مواطنه ماتيو بيريتيني الذي ثأر لمواطنه سينر بإخراجه الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو الذي أقصى المصنف الأول عالمياً من الدور الثاني.

وستمثل إيطاليا بثلاثة لاعبين في ربع النهائي بعد تأهل فلافيو كوبولي المصنف العاشر على حساب الأميركي الآخر زكاري سفايدا، ليواجه الكندي فيليكس أوجيه ألياسيم.

واحتاج أرنالدي إلى 5 ساعات و26 دقيقة كي يحجز بطاقته إلى ربع النهائي بعد مباراة شاقة جداً على اللاعبين من الناحية البدنية.

وقال أرنالدي: «لا أعرف كيف ما زلت واقفاً هنا»، مضيفاً أنه كان يعاني إصابة في القدم في وقت سابق من العام. وهذه ثاني مباراة متتالية له تمتد خمس ساعات، بعد فوزه في خمس مجموعات على البلجيكي رافايل كولينيون في الدور السابق.

وأضاف: «كنت متعباً للغاية في المجموعة الثالثة». وبدا تيافو في طريقه لحسم المباراة عندما تقدم 4-1 بكسرين للإرسال في المجموعة الرابعة، مستفيداً من سرعة يديه التي أربكت أرنالدي. لكن مع تباطؤ حركة الأميركي، فاز أرنالدي لاحقاً بتسعة من أصل 13 شوطاً، بالإضافة إلى الشوط الفاصل، في طريقه للتقدم 4-2 في المجموعة الخامسة، إلا أن تيافو تمكن من العودة وإدراك التعادل 4-4.

واستعاد أرنالدي زمام المبادرة بكسر إرسال منافسه من دون أن يخسر نقطة، ثم أهدر الإيطالي نقطة المباراة الأولى بخطأ مزدوج، لكنه، ورغم بعض الضربات الجريئة من تيافو، حسم المواجهة أخيراً في محاولته الثالثة.

وقال أرنالدي: «في مرحلة ما لم تعد مباراة كرة مضرب، بل باتت شيئاً آخر. كنت تلعب بكل ما لديك. كان لا بد من فائز، ولحسن الحظ كنت أنا».


مقالات ذات صلة

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

زفيريف من طفل يعاني مرض السكري إلى بطل «فلاشينغ ميدوز»

جلس الألماني ألكسندر زفيريف في وسط ملعب «آرثر آش» شبه الخالي إلى جوار شقيقه ميشا، مستمتعاً بلحظة هدوء نادرة بعد أحد أهم الانتصارات في مسيرته...

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية أطلق اللاعبون حملتهم في 2025 للمطالبة بتمثيل أكبر في عملية صنع القرار بالبطولات الأربع الكبرى (رويترز)

مجلس جديد يقود مفاوضات لاعبي التنس مع «غراند سلام» لتحسين المكافآت

قال كبار لاعبي التنس اليوم الاثنين إنهم سيمتنعون عن إجراء حملات إعلامية للمطالبة بمزيد من النفوذ والمزايا المالية من البطولات الأربع الكبرى

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

أول 4 مصنفات يضربن موعداً مرتقباً في نصف نهائي «أميركا المفتوحة»

ستسعى أرينا سابالينكا، حاملة اللقب مرتين، إلى الاقتراب خطوة أخرى من الفوز ببطولة أميركا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة توالياً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية نيك كيريوس (أ.ب)

تسيتسيباس: كنت على علم بتعاطي كيريوس للمخدرات

أكد لاعب التنس اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس أنه لم يتفاجأ بإيقاف الأسترالي نيك كيريوس بسبب تعاطي المخدرات، مشيراً إلى أنه كان على علم بالأمر قبل الإعلان الرسمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش يكشف عن معاناته من مشكلة صحية مستمرة

كشف لاعب التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش أنه يعاني من حالة صحية مستمرة، وذلك عقب تعرضه لخسارة مفاجئة في الدور الثاني لبطولة سينسيناتي المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد إدانته في اتهامات مالية

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أعرب المدرب الإسباني السابق لمانشستر سيتي، بيب غوارديولا، عن دعمه القوي للنادي بعدما وجدته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مذنباً بارتكاب مخالفات جسيمة لقواعدها المالية على مدى 9 مواسم، مؤكداً أنه «سأبقى دائماً خلف ناديّ».

وقال غوارديولا الذي حقق 6 ألقاب دوري مع سيتي، وقاده إلى لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، عبر «إكس»: «أريد أن يعرف المشجعون أنني هنا أكثر من أي وقت مضى. أنا، كما كنت دائماً، وكما سأبقى دائماً، أقف خلف ناديي ومالكي (مالك النادي) ورئيسي وفيران (سوريانو، الرئيس التنفيذي للنادي) واللاعبين والجهاز وإنتسو (ماريسكا، المدرب الحالي)، وأنتم، جماهيرنا الفريدة».


«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
TT

«جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا»... سباق استثنائي وسط مخاطر التلوث

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)
تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب الأسماء في تاريخ بطولة العالم لسباقات السيارات (إ.ب.أ)

تعدّ تسمية «جائزة البحرين الكبرى في ماليزيا» من أغرب أسماء السباقات في تاريخ «بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1».

وتتصدر الحرب في إيران، وحرائق الغابات، وجرعة كبيرة من الحنين إلى الماضي، أبرز الموضوعات المطروحة هذا الأسبوع، مع استعداد «فورمولا1» لإقامة «جائزة البحرين الكبرى» على بُعد 3750 ميلاً (6000 كيلومتر) من الدولة التي تحمل اسمها.

وكان آخر سباق لـ«فورمولا1» على حلبة «سيبانغ» الماليزية في عام 2017، عندما كان 12 سائقاً من أصل 22 سائقاً على قائمة المشاركين هذا العام لم يخوضوا بعد أول سباق لهم في البطولة. وكان كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب الحالي، قد أتم عامه الـ11 فقط.

كيف انتهى المطاف بـ«جائزة البحرين الكبرى» في ماليزيا؟

كان من المقرر في الأصل إقامة سباق «فورمولا1» في البحرين خلال مارس (آذار) أو أبريل (نيسان) الماضيين، لكن السباق و«جائزة السعودية الكبرى» ألغيا بعدما شنت إيران هجمات على البلدين رداً على غارات جوية أميركية وإسرائيلية.

وأدى إلغاء سباقين في سوقين مهمتين ومربحتين في منطقة الشرق الأوسط إلى خسائر مالية لـ«فورمولا1» وفرقها، وجاء قرار إضافة سباق بديل في ماليزيا بهدف الحد من هذا التأثير. واستمر إطلاق اسم «جائزة البحرين الكبرى» على السباق بعد محادثات مكثفة شاركت فيها حكومتا البلدين.

وقال الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء، ، إن قرار نقل السباق يمثل دليلاً على «التزام البحرين بـ(فورمولا1) وشغفها بها».

ويأتي السباق بين «جائزة أذربيجان الكبرى» وسباق الأسبوع المقبل في سنغافورة القريبة.

استخدام اسم دولة أخرى حدث من قبل

تعيد البحرين إحياء تقليد قديم في «فورمولا1»، لتنضم إلى سويسرا وسان مارينو ولوكسمبورغ، وهي دول استضافت رسمياً سباقات لـ«فورمولا1» أقيمت فعلياً خارج أراضيها.

وفي الحالات السابقة خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، كانت «فورمولا1» ترغب في منح دول مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا سباقاً ثانياً، لكنها اضطرت إلى التحايل على قاعدة كانت تحدد لكل دولة سباقاً واحداً فقط.

ومع استمرار المخاوف الأمنية قبل «جائزة قطر الكبرى» في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل والجولة الختامية في أبوظبي خلال ديسمبر (كانون الأول)، تدرس «فورمولا1» خياراً احتياطياً في أوروبا، مع عدّ حلبة «إيمولا» الإيطالية المرشح الأبرز. وقد تحتفظ البطولة أيضاً باسم سباق من منطقة الشرق الأوسط في حال اللجوء إلى هذا الخيار.

الأمطار متوقعة... وحلبة «سيبانغ» المبتلة قد تقدم الإثارة

عندما تهطل الأمطار في سيبانغ، فإنها تكون غزيرة. وخلال الفترة السابقة التي استضافت فيها ماليزيا سباق «فورمولا1» بين عامي 1999 و2017، اكتسبت الحلبة شهرة بسبب زخات المطر المفاجئة التي كانت تضفي الإثارة على السباقات وتؤدي أحياناً إلى نتائج غير متوقعة.

ومن المحتمل هطول الأمطار، بل حتى حدوث عواصف رعدية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قد يمهد لإقامة أول سباق على حلبات مبتلة بمياه الأمطار منذ إدخال تعديلات كبيرة على اللوائح في 2026. وكانت أقرب تجربة للبطولة منذ ذلك الحين في «جائزة هولندا الكبرى»، عندما هطلت الأمطار بالتزامن مع انتهاء السائقين من السباق القصير.

ضباب التلوث يؤثر على الرؤية

وحتى في حال عدم هطول الأمطار، فقد لا تكون الرؤية جيدة للسائقين والجماهير بسبب ضباب التلوث الذي يؤثر على الأجواء.

وتعود أزمة الضباب الدخاني في ماليزيا بشكل كبير إلى حرائق الغابات و«أراضي الخث» في إندونيسيا المجاورة. وقد تفاقمت بفعل الطقس الجاف.

وتراقب السلطات جودة الهواء والبؤر الساخنة، فيما تنفذ الحكومة عمليات استمطار صناعي عندما تسمح الظروف، في محاولة للحد من آثار الضباب. ويمكن أن تتسبب مستويات التلوث المرتفعة بمشكلات في التنفس، فضلاً عن تهييج العينين أو الحلق، خصوصاً لدى الأشخاص الأعلى عرضة للتأثر.


أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)
TT

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

وأوضح النادي الإسباني أن الجراحة ستُجرى غداً الخميس، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن فترة غيابه قد تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر إذا سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة.

وعانى أسينسيو، البالغ من العمر 23 عاماً، سلسلة من المشكلات البدنية منذ بداية الموسم، ما حرمه من الوجود في قائمة ريال مدريد خلال أول خمس مباريات.

وشارك المدافع الإسباني في 34 مباراة مع الفريق الموسم الماضي، لكنه فقد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم.

واعتمد المدرب جوزيه مورينيو هذا الموسم على الوافدَين الجديدَين إبراهيما كوناتي ودين هويسن ثنائياً أساسياً في قلب الدفاع، إلى جانب الألماني أنطونيو روديغر، فيما يواصل إيدر ميليتاو مرحلة التعافي من جراحة في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان).