آرسنال يتناسى خيبة أمل دوري الأبطال بالاحتفال بلقب «البريميرليغ»

حافلة آرسنال تجوب شوارع لندن احتفالاً بلقب البريميرليغ (أ.ف.ب)
حافلة آرسنال تجوب شوارع لندن احتفالاً بلقب البريميرليغ (أ.ف.ب)
TT

آرسنال يتناسى خيبة أمل دوري الأبطال بالاحتفال بلقب «البريميرليغ»

حافلة آرسنال تجوب شوارع لندن احتفالاً بلقب البريميرليغ (أ.ف.ب)
حافلة آرسنال تجوب شوارع لندن احتفالاً بلقب البريميرليغ (أ.ف.ب)

يحاول نادي آرسنال نسيان خيبة أمله الأوروبية عندما ينطلق موكب حافلته المكشوفة، الأحد، احتفالاً بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2004.

ومن المقرر أن يبدأ فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المتوج باللقب، مسيرته التي تمتد لمسافة 5.6 ميل عبر شمال العاصمة البريطانية لندن في تمام الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت المحلي (الواحدة ظهراً بتوقيت غرينيتش)، أي بعد 18 ساعة فقط من خسارته المؤلمة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة المجرية بودابست.

ومن المتوقع أن يصطف ما يصل إلى نصف مليون مشجع لآرسنال على جانبي الشوارع لمشاهدة الموكب الذي ينتظر أن يستمر لمدة ساعتين.

وكان فريق «المدفعجية» يأمل في تحقيق إنجاز مزدوج، يتمثل في تتويجه بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً، بعد حصوله على لقب الدوري المحلي.

وأهدر إيبيريتشي إيزي وغابرييل ركلتيهما في ركلات الترجيح المثيرة، التي احتكم إليها الفريقان في المباراة النهائية للمسابقة القارية، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1 - 1 بين الفريقين، ما سمح لباريس سان جيرمان بالاحتفاظ باللقب.

غادر لاعبو أرتيتا المحبطين بودابست بعد ساعات من الهزيمة القاسية، وتعهد مدرب آرسنال باستغلال هذه النكسة كدافع لتحقيق المجد في الموسم المقبل.

وقال أرتيتا: «أولاً وقبل كل شيء، يتعين علينا تجاوز هذا الألم، واستيعابه، وتحويله إلى دافع للتحسن والوصول إلى مستوى مختلف».

جماهير آرسنال ترفع صور المدرب ميكل أرتيتا (إ.ب.أ)

أضاف مدرب آرسنال، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سأبدأ عملية مراجعة ما أنجزناه. سوف نبدأ باتخاذ بعض القرارات المهمة للغاية إذا كنا نريد الارتقاء إلى مستوى آخر».

واختتم أرتيتا حديثه قائلاً: «سنحتاج إلى إظهار هذا الطموح لأننا قادرون على ذلك. لكن هذا سيتطلب منا أن نكون طموحين وسريعين وأذكياء للغاية».

وغادر أرتيتا ولاعبوه ملعب الإمارات في الثانية والربع ظهراً بتوقيت لندن، ليبدأ رحلته بحافلات مكشوفة امتدت لمسافة 5.6 ميلاً.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن مارتن أوديغارد، قائد آرسنال، كان أول لاعب يصعد إلى الحافلة، التي تحمل شعار «أبطال موسم 25 - 26»، وهو يحمل كأس الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما ظهر غابرييل وإيزي بمعنويات عالية على متن الحافلة، رغم مرارة الليلة الماضية، بينما ابتسم أرتيتا وهو يتبادل التحية مع الجماهير.

وكان في حافلة ثانية أعضاء الجهاز الفني لآرسنال، بينما كان فريق السيدات على متن حافلة ثالثة، يحتفل أيضاً بكأس فيفا للأبطال، الذي توج به في فبراير (شباط).

ولم يكن اللاعب الشاب مايلز لويس سكيلي قد ولد حتى عندما توج آرسنال بالدوري الإنجليزي آخر مرة في عام 2004.

وقال سكيلي (19 عاماً) الذي شارك أساسياً في نهائي دوري أبطال أوروبا، عبر قناة «سكاي سبورتس»: «أنا فخور للغاية بزملائي اللاعبين، وفخور أيضاً بدعم الإدارة الذي أوصلنا لهذه المرحلة، فالموسم لم يكن سهلاً».

وأضاف: «لكننا أنهينا الموسم، ونحن أبطال أوروبا، وبالتأكيد الأمر محبط عندما نكون قريبين من تحقيق حلم دوري الأبطال، ولكن كما قال أرتيتا؛ خسارة النهائي ستكون حافزاً لنا، سنحاول استغلاله».

واصل: «الاحتفال مع جماهيرنا لحظة تعني لي الكثير، وفرصة رائعة لردّ الجميل لهم بعد تضحيات عديدة منهم».

واستطرد: «عشنا أسبوعين رائعين، ومشاركة هذه اللحظات مع من نحبهم بشدة ونكافح سوياً يبقى أمراً مذهلاً، أرى أنه ينتظرنا مستقبل مشرق، وهذه اللحظة ستكون بداية عهد لتحقيق أحلامنا».

واختتم لويس سكيلي: «أرتيتا كان يدعمني باستمرار، لذا أنا ممتن له كثيراً على ثقته بي، أما رسالتي للجماهير، فهي شكراً لهم، سنحقق الكثير في الفترة المقبلة».


مقالات ذات صلة

مدرب النمسا: نواجه أفضل لاعب في التاريخ لكن الفوز ممكن

رياضة عالمية رالف رانغنيك (أ.ب)

مدرب النمسا: نواجه أفضل لاعب في التاريخ لكن الفوز ممكن

أكد رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، أن فريقه يدخل مواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، بصفة الطرف الأقل حظاً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

عبَّر مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

أشاد مدرب إيران أمير قلعة نويي بمنتخب بلاده بعد تعادله مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية التعادل السلبي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التعادل السلبي يكتب رقماً جديداً لإيران

جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

مدرب النمسا: نواجه أفضل لاعب في التاريخ لكن الفوز ممكن

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)
TT

مدرب النمسا: نواجه أفضل لاعب في التاريخ لكن الفوز ممكن

رالف رانغنيك (أ.ب)
رالف رانغنيك (أ.ب)

أكد رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، أن فريقه يدخل مواجهة الأرجنتين، حاملة اللقب، بصفة الطرف الأقل حظاً، وأن فريقه يلعب «ضد كل التوقعات» عندما يواجه المنتخب الأميركي الجنوبي في المباراة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم اليوم (الاثنين).

ولكن يأمل المنتخب النمساوي في الاعتماد على قوته الجماعية لإيقاف النجم الاستثنائي ليونيل ميسي.

وقال رانغنيك في مؤتمر صحافي مساء الأحد: «بالطبع، مع وجود ميسي، لديهم أفضل لاعب عرفته كرة القدم على الإطلاق، وعلينا أن نظهر أننا أحد أفضل المنتخبات في هذه النسخة من كأس العالم».

وأضاف أن تحقيق مفاجأة أمام الأرجنتين قد يتطلب من النمسا تقديم «أفضل أداء قدمناه حتى الآن منذ توليت تدريب المنتخب».

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ومع ذلك، يعتقد رانغنيك أن التعادل -بل وحتى الفوز- أمران ممكنان. وقال: «هذا لأننا ما زلنا نتحدث عن رياضة جماعية، ولدينا الفرصة للتأثير في نتيجة المباراة من خلال أدائنا الخاص، واستراتيجيتنا، وأسلوب لعبنا، إلى جانب الطاقة والشجاعة اللازمتين لقلب المباراة لمصلحتنا. وهذا ما سيصنع الفارق».

وكانت النمسا والأرجنتين قد حققتا الفوز في مباراتيهما الافتتاحيتين.

وتتصدر الأرجنتين ترتيب المجموعة العاشرة بفارق الأهداف أمام النمسا.​


سكالوني: فترة التوقف لشرب المياه قسمت المباريات لأربعة أشواط

سكالوني (أ.ف.ب)
سكالوني (أ.ف.ب)
TT

سكالوني: فترة التوقف لشرب المياه قسمت المباريات لأربعة أشواط

سكالوني (أ.ف.ب)
سكالوني (أ.ف.ب)

أكد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين أنه لا توجد مباريات سهلة في كأس العالم؛ مشيراً إلى أن فترات التوقف لشرب المياه التي تم إدخالها حديثاً، تعد من بين الأمور التي تجعل الظروف أكثر صعوبة.

ويستعد أبطال العالم لخوض مباراتهم الثانية في دور المجموعات أمام النمسا، اليوم (الاثنين)، بعد الفوز على الجزائر في الجولة الأولى بثلاثية نظيفة سجلها القائد ليونيل ميسي.

وقال سكالوني في مؤتمر صحافي مساء الأحد: «لا توجد مباريات سهلة؛ خصوصاً في دور المجموعات، والآن مع ظروف الحرارة وفترة التوقف لشرب المياه، بات اللعب يتوقف باستمرار».

واستحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فترة التوقف لشرب المياه، للتخفيف من حدة الإجهاد البدني للاعبين؛ حيث يتعين على الحكم في كل شوط إيقاف اللعب لمدة 3 دقائق بعد مرور 22 دقيقة من اللعب. ويحول هذا النظام الشوطين فعلياً إلى نظام الأربعة أشواط، وهو نظام مألوف جداً لمواطني الولايات المتحدة في رياضات أخرى، مثل كرة السلة وكرة القدم الأميركية.

وعلق سكالوني على ذلك قائلاً: «في النهاية، يتم ذلك للحصول على مزيد من الوقت، ولكنه يجزئ المباراة. تصبح 4 أشواط، ثم في فترة الاستراحة بين الشوطين يكون لدينا 3 دقائق فقط للتحدث مع اللاعبين بين دخولهم وخروجهم مجدداً».

وتابع قائلاً: «يبدو من الغريب التكيف مع هذا. في النهاية، سيصبح الأمر معتاداً، تماماً مثل أي تحسين آخر. في الوقت الحالي يبدو الأمر غير مألوف؛ لأن التدفق متقطع للغاية».


التزامات كأس العالم لا تعوق سعي اللاعبين لإبرام انتقالات مربحة

أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
TT

التزامات كأس العالم لا تعوق سعي اللاعبين لإبرام انتقالات مربحة

أيوب بوعدي (أ.ف.ب)
أيوب بوعدي (أ.ف.ب)

تُعدّ نهائيات كأس العالم لكرة القدم منصة مثالية للاعبين من أجل إبرام صفقات انتقال مربحة، غير أن كثيرين في النسخة الحالية يواصلون العمل على مستقبلهم مع الأندية بينما لا يزالون يؤدون واجباتهم الدولية.

أُعلن رسمياً عن انتقال الإسباني مارك كوكوريّا إلى ريال مدريد، وذلك قبل ساعات فقط من نزوله إلى أرض الملعب مع أبطال أوروبا، في تعادل سلبي مفاجئ أمام الرأس الأخضر التي تشارك للمرة الأولى في البطولة.

وبعد أيام قليلة، حسم ليفربول الإنجليزي سباق التعاقد مع زميله في «لا روخا» فيكتور مونيوس مقابل 46 مليون دولار.

كما يستعد زميلهما الآخر أليكس غريمالدو للانتقال من باير ليفركوزن الألماني إلى أتلتيكو مدريد، في حين وقّع مواطنهم بيدرو بورو عقداً جديداً مع توتنهام الإنجليزي منذ انطلاق البطولة.

إسماعيل صيباري (أ.ف.ب)

هذه الموجة من الانتقالات، إلى جانب بداية مخيبة، دفعت إلى طرح تساؤلات في إسبانيا عمّا إذا كان المنتخب قد تشتت تركيزه بسبب اهتمام اللاعبين المفرط بمستقبلهم على صعيد الأندية، وهو اتهام نفاه مدرب «لا روخا» لويس دي لا فوينتي بشكل قاطع.

وقال مدرب إسبانيا: «نحن نحتفل بالأخبار الجيدة، سواء كانت لكوكوريّا أو لأي زميل آخر خلال هذه البطولة، لأن ما هو جيد لهم يصب في مصلحة المجموعة بأكملها».

وأضاف: «أي شيء يجلب السعادة للاعبيّ يجعلني سعيداً مثلهم».

وأوضح كوكوريّا أن صفقة انتقاله مقابل 63 مليون دولار من تشيلسي الإنجليزي تم الاتفاق عليها خلال «يوم ونصف» حتى يتمكن من التركيز على كأس العالم.

لكن إسبانيا ليست الوحيدة التي تخيّم عليها تحركات سوق الانتقالات داخل معسكرها.

فقد أعلن ريال مدريد أيضاً عن التعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتيه ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا في صفقتي انتقال حر الأسبوع الماضي.

كما أفادت تقارير بأن بايرن ميونيخ الألماني توصّل إلى اتفاق مع آيندهوفن الهولندي لضم المغربي إسماعيل الصيباري الذي سجل هدفين في مباراتين، ليصبح أحد أبرز نجوم البطولة الصاعدين، مقابل 63 مليون دولار.

وانضم المدافع الهولندي يان بول فان هيكه إلى توتنهام قادماً من مواطنه برايتون مقابل نحو 69 مليون دولار، بين مباراتي منتخب بلاده أمام اليابان والسويد في دور المجموعات.

وقال فان هيكه في مؤتمر صحافي قبل الفوز الساحق على السويد 5-1 «هذا الأمر مهم بالنسبة لي. المدرب منحني الوقت للتركيز على هذه الصفقة. أنا ممتن لذلك لأنها خطوة كبيرة إلى الأمام في مسيرتي الاحترافية».

الأميركي فولارين بالوغون (د.ب.أ)

ومن المرجح أن يصبح إيليوت أندرسون أغلى لاعب إنجليزي على الإطلاق، رغم أنه لا يزال في الولايات المتحدة مع منتخب «الأسود الثلاثة».

ويقترب مانشستر سيتي الإنجليزي من ضم لاعب وسط نوتنغهام فوريست البالغ 23 عاماً، وسط تقارير تشير إلى أن القيمة الإجمالية للصفقة قد تتجاوز 160 مليون دولار.

ويمتلك المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل خبرة أكبر في التوازن بين متطلبات الأندية والمنتخبات.

وأوضح المدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي وتشيلسي وبايرن ميونيخ قبل البطولة، أن محاولة إيقاف الانتقالات خلال كأس العالم أمر غير واقعي، حتى وإن كان سيضع بعض القيود على ما يُسمح للاعبين بفعله.

وقال توخيل: «يتعلق الأمر بالمنطق. لا أفضّل حدوث ذلك في اليوم الذي يسبق المباراة أو يوم المباراة، هذه هي السياسة».

وأضاف: «إذا تم الأمر بشكل خاص وفعال وهادئ، فنحن دائماً سعداء بالمساعدة. من المفيد أن يكون هناك وضوح بشأن أي لاعب. إذا أتيحت الفرصة لأي لاعب لإتمام انتقال، فلن نقف في طريقه».

وتابع: «قد يكون من المثالي عدم وجود انتقالات، لكن هذه ليست الحياة الواقعية. السؤال هو إلى أي مدى ينبغي القلق. إذا طلبت من اللاعبين عدم التعامل مع الأمر الآن، فإن هواتفهم ستظل ترنّ باستمرار. كيف يمكننا السيطرة على ذلك؟».

جناح سويسرا يوهان مانزامبي

أما بالنسبة للاعبين آخرين، فتظل كأس العالم الواجهة المثالية لرفع قيمتهم والسعي نحو صفقة كبيرة.

ومن بين هؤلاء الأميركي فولارين بالوغون، ولاعب وسط نيوزيلندا إيلايغا جاست، وجناح سويسرا يوهان مانزامبي، بعد تسجيلهم هدفين لكل منهم، في حين تتابع كبار أندية أوروبا المغربي أيوب بوعدي بعد تألقه أمام البرازيل.

وقال الأسترالي أليساندرو تشيركاتي المرتبط بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد ونيوكاسل الإنجليزي «يمنحك هذا الأمر الدافع».

وأضاف: «يجعلك تشعر بشكل أفضل تجاه نفسك، وأن ما تقوم به يسير في الاتجاه الصحيح».