ميسي في كأس العالم للمرة السادسة… واستبعاد ماستانتونو وغارناتشو من قائمة الأرجنتين

ميسي يقبل كأس العالم 2022 (رويترز)
ميسي يقبل كأس العالم 2022 (رويترز)
TT

ميسي في كأس العالم للمرة السادسة… واستبعاد ماستانتونو وغارناتشو من قائمة الأرجنتين

ميسي يقبل كأس العالم 2022 (رويترز)
ميسي يقبل كأس العالم 2022 (رويترز)

أعلن ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين، القائمة النهائية المكونة من 25 لاعباً للمشاركة في كأس العالم 2026، يتقدمها القائد ليونيل ميسي الذي يستعد لخوض البطولة للمرة السادسة في مسيرته، فيما شهدت القائمة استبعاد عدد من الأسماء البارزة يتقدمها فرانكو ماستانتونو وأليخاندرو غارناتشو وجيانلوكا بريستياني وذلك وفقاً لشبكة The Athletic.

وكان بريستياني (20 عاماً) لاعب بنفيكا البرتغالي، وماستانتونو (18 عاماً) لاعب ريال مدريد، ضمن القائمة الأولية التي ضمت 55 لاعباً وأُعلنت في 11 مايو (أيار)، لكنهما لم ينجحا في حجز مكان ضمن القائمة النهائية لحاملة اللقب.

وجاء استبعاد بريستياني بعد أشهر مثيرة للجدل، إذ تعرض في أبريل (نيسان) الماضي لعقوبة إيقاف ست مباريات من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بسبب سلوك اعتُبر معادياً للمثليين خلال مواجهة بنفيكا وريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. كما كان البرازيلي فينيسيوس جونيور قد اتهمه آنذاك بتوجيه إساءة عنصرية له، وهو الاتهام الذي نفاه اللاعب الأرجنتيني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» توسيع نطاق العقوبة لتصبح عالمية، ما كان سيحرمه من المشاركة في أول مباراتين للأرجنتين في كأس العالم أمام الجزائر والنمسا حتى لو تم استدعاؤه. وتضم المجموعة العاشرة أيضاً منتخب الأردن.

أما ميسي (38 عاماً)، فسيصبح أحد القلائل في تاريخ اللعبة الذين شاركوا في ست نسخ من كأس العالم. وكان قائد إنتر ميامي قد أثار بعض القلق بعد خروجه مصاباً خلال آخر مباريات فريقه في الدوري الأميركي قبل البطولة.

ولم يصدر إنتر ميامي تشخيصاً رسمياً في البداية، لكن المدرب المؤقت غييرمو أويوس قلل من خطورة الإصابة، قبل أن يؤكد النادي لاحقاً أن اللاعب يعاني من إجهاد عضلي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، دون تحديد موعد واضح لعودته الكاملة.

ويحمل ميسي ذكريات استثنائية من مونديال 2022، حين سجل سبعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى وقاد الأرجنتين للفوز باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخها والأولى في مسيرته الشخصية، كما أصبح أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم مرتين.

سكالوني يريد لقبا ثانيا له ولميسي (أ.ف.ب)

قائمة الأرجنتين النهائية لكأس العالم 2026

وفي حراسة المرمى: إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا)، جيرونيمو رولي (مارسيليا)، خوان موسو (أتلتيكو مدريد).

وفي الدفاع: غونزالو مونتييل (ريفر بليت)، ناهويل مولينا (أتلتيكو مدريد)، ليساندرو مارتينيز (مانشستر يونايتد)، نيكولاس أوتاميندي (بنفيكا)، ليوناردو باليردي (مارسيليا)، كريستيان روميرو (توتنهام)، فاكوندو ميدينا (مارسيليا)، نيكولاس تاليافيكو (ليون).

وفي الوسط: لياندرو باريديس (بوكا جونيورز)، رودريغو دي بول (إنتر ميامي)، إكسيكويل بالاسيوس (باير ليفركوزن)، إنزو فرنانديز (تشيلسي)، أليكسيس ماك أليستر (ليفربول)، جيوفاني لو سيلسو (ريال بيتيس)، فالنتين باركو (ستراسبورغ).

وفي الهجوم: ليونيل ميسي (إنتر ميامي)، نيكو باز (كومو)، تياغو ألمادا (أتلتيكو مدريد)، جوليانو سيميوني (أتلتيكو مدريد)، لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان)، خوسيه مانويل لوبيز (بالميراس)، جوليان ألفاريز (أتلتيكو مدريد).

يُعد استبعاد فرانكو ماستانتونو المفاجأة الأكبر في القائمة (أ.ف.ب)

ماستانتونو أبرز الغائبين

يُعد استبعاد فرانكو ماستانتونو المفاجأة الأكبر في القائمة، رغم أن تراجع مستواه في الدوري الإسباني وقلة مشاركاته مع ريال مدريد خلال الأشهر الأخيرة لعبا دوراً مهماً في القرار.

وكان اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً قد انتقل إلى ريال مدريد الصيف الماضي في صفقة حظيت باهتمام إعلامي كبير، بلغت قيمتها الإجمالية 63.2 مليون يورو بحسب ريفر بليت.

ورغم ظهوره بشكل جيد إلى جانب ميسي خلال بعض مباريات التصفيات، فإنه فقد مكانه تدريجياً في حسابات سكالوني، الذي لا يزال يرى فيه أحد أهم عناصر مستقبل المنتخب الأرجنتيني.

كما فضّل المدرب الأرجنتيني الاعتماد على خبرة المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي بدلاً من استدعاء ماركوس سينيسي مدافع بورنموث الإنجليزي.

في المقابل، يمنح وجود فالنتين باركو (21 عاماً) ونيكو باز (21 عاماً) بعض الحيوية والشباب لتشكيلة يتقدمها عدد من اللاعبين المخضرمين، بينما خرج إيميليانو بوينديا من الحسابات رغم موسمه الجيد في إنجلترا.

ويبرز أيضاً اسم خوسيه مانويل لوبيز مهاجم بالميراس البالغ من العمر 25 عاماً، الذي يملك ثلاث مباريات دولية فقط، لكنه نجح في خطف مكان له بالقائمة وسيخوض أول كأس عالم في مسيرته.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

رياضة عالمية هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

قد تدخل فرنسا المباراة برباعي هجومي مخيف قادر على بث القلق في نفوس أي خط دفاع، لكن رؤية إسبانيا لمباراة قبل نهائي كأس العالم تقوم على فلسفة مختلفة.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عربية لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)

راضي الجعايدي يدعو لإصلاح الكرة التونسية من القاع

دعا المدرب ولاعب منتخب تونس السابق، راضي الجعايدي، إلى البدء بإصلاح الكرة التونسية من القاع بعد الأداء الكارثي في المونديال.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)

بيكفورد يتطلع لأول مواجهة مع ميسي

سبق لجوردان بيكفورد، حارس إنجلترا، أن واجه ركلات الترجيح في كأس العالم، وخاض مواجهات قبل النهائي، وتنافس أمام عدد من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو (أ.ب)

رابيو: فرنسا لا تخشى أحداً

صرَّح لاعب الوسط أدريان رابيو، الاثنين، بأنَّ منتخب بلاده فرنسا «لا يخشى أحداً»، قبل مواجهة إسبانيا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يواصل مشواره في المونديال (إ.ب.أ)

«فارجنتينا» مصطلح عكس مشوار الأرجنتين في المونديال

قالت خبيرة تحكيم، الاثنين، إنَّ بروتوكولاً تحكيمياً جديداً زاد من حدة التوتر القائم بالفعل بشأن نزاهة التحكيم في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)
هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)
هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)

قد تدخل فرنسا المباراة برباعي هجومي مخيف وقدرات هجومية هائلة قادرة على بثِّ القلق في نفوس أي خط دفاع، لكن رؤية إسبانيا لمباراة قبل نهائي كأس العالم تقوم على فلسفة مختلفة تماماً: الاحتفاظ بالكرة، والتَّحكُّم في إيقاع المباراة، وتوجيه مصادر الخطر نحو مرمى الخصم بدلاً من مرماها.

وقال الجناح أليكس باينا إن إسبانيا تحترم بالتأكيد واحداً من أقوى منتخبات البطولة هجومياً، والذي يقوده خط أمامي يضم كيليان مبابي ومايكل أوليسه وعثمان ديمبيلي، وإما ديزيريه دوي أو برادلي باركولا. لكن اللاعب الإسباني شدَّد على أنَّهم لن يكتفوا بانتظار العاصفة في مواجهة يوم الثلاثاء.

وقال باينا للصحافيين الاثنين: «الرباعي الأمامي يقدِّم بطولةً رائعةً، وسيتعين علينا مراقبتهم. لكننا سنحاول جعلهم يراقبوننا بشكل أكبر من مراقبتنا لهم».

وأضاف: «نقاط قوتنا تكمن في الاستحواذ على الكرة، والاحتفاظ بها كثيراً من أجل الهجوم وضمان أن يهاجمونا بأقل قدر ممكن. نأمل أن يسير الأمر على هذا النحو غداً أيضاً».

وتعكس هذه الكلمات بدقة أسلوب إسبانيا عندما خرجت منتصرة في مواجهتَي قبل النهائي ببطولتَي أوروبا ودوري الأمم الأوروبية أمام فريق المدرب ديدييه ديشان.

وتابع باينا أن الاستحواذ سيكون مجدداً خط الدفاع الأول لإسبانيا وطريقها الأوضح للسيطرة، لكنه حذَّر من أنَّ التاريخ لن ينوب عنهم في التدخلات وقطع الكرات بأرض الملعب.

وقال: «صحيح أننا قادمون من مباراتين حقَّقنا فيهما الفوز عليهم، وكان ذلك يصب في مصلحتنا، لكن كل مباراة لها ظروفها الخاصة. إنهم يقدمون بطولة مذهلة».

ويتمثَّل الجانب الآخر للثقة التكتيكية لإسبانيا في جدول السفر الذي جعلهم يقطعون مسافات أطول بكثير من فرنسا قبل مباراة قبل النهائي.

واختارت إسبانيا الإقامة في تشاتانوغا بولاية تينيسي خلال دور المجموعات، وهي مدينة لم تستضف أي مباريات في كأس العالم، وكان على لاعبي إسبانيا السفر عبر 3 مناطق زمنية مختلفة لخوض مبارياتهم، في حين حافظت فرنسا على مقرها في بوسطن طوال الوقت، وستخوض أول مباراة لها خارج المنطقة الزمنية الشرقية، بعد أن سافرت مسافة تقل بنحو 16 ألف كيلومتر عن منافستها.

ومع ذلك، قلل الظهير بيدرو بورو من المخاوف بشأن الإرهاق.

وقال بورو: «من الخارج قد تبدو الأمور كذلك، لكن في حياتنا اليومية نسافر باستمرار ولا نشعر بالكيلومترات التي نقطعها. لقد تمكَّنا من التعافي من أجل هذه المباراة».

وكان باينا أكثر صراحة بشأن الإجهاد الناتج عن السفر.

وقال: «صحيح أننا نشعر بقليل من التعب بسبب كثرة السفر. لقد سافرنا لمسافات أطول وقطعنا كيلومترات أكثر منهم، وفي النهاية، عندما تقترب من الأدوار النهائية، تشعر بذلك قليلاً».

وأضاف: «لكنني أعتقد أننا جميعاً بخير، ونشعر بحماس بالغ ورغبة كبيرة. إنه احترام لواحد من أفضل المنتخبات في البطولة وفي العالم. نأمل أن تكون مباراة متكافئة للغاية، وأن تحسمها التفاصيل الصغيرة».


مكغريغور يأمل في العودة إلى الحلبة سريعاً

كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)
كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)
TT

مكغريغور يأمل في العودة إلى الحلبة سريعاً

كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)
كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)

قال كونور مكغريغور إنَّه سيخضع لجراحة في الركبة، معرباً عن أمله في العودة سريعاً إلى المنافسات، بعدما انتهت عودته المنتظرة إلى حلبة الفنون القتالية المختلطة بعد 69 ثانية فقط من بداية نزاله مطلع الأسبوع الحالي؛ بسبب الإصابة.

وتعرَّض بطل العالم السابق في فئتين وزنيَّتين للإصابة في الثواني الأولى من نزاله أمام ماكس هولواي يوم السبت في لاس فيغاس، عندما حاول تنفيذ ركلة طائرة مع بداية الجولة الأولى، قبل أن يهبط بطريقة غير متوازنة ويبدو على الفور أنَّه تعرَّض لإصابة. وحاول مكغريغور مواصلة النزال لبضع ثوانٍ، لكنه سرعان ما أشار إلى الحكم بعدم قدرته على الاستمرار.

وكتب الآيرلندي عبر حسابه على «إنستغرام»: «كل شيء يسير كما ينبغي. كل شيء ممكن بالنسبة لي لأنني مؤمن».

وأضاف: «الجراحة، ثم إعادة التأهيل، ثم العودة إلى تدريبات الفنون القتالية، ثم العودة إلى المنافسة. النزال الأخير في هذا العقد. أرجوك يا رب».

وشهدت مسيرة مكغريغور، البالغ من العمر 37 عاماً، سلسلةً من الانتكاسات خلال السنوات الأخيرة، سواء بسبب الإصابات أو القضايا خارج الحلبة.

فبعد تعرُّضه لكسر في الساق خلال نزاله أمام داستن بوارييه قبل 5 سنوات، كان مقرراً أن يواجه مايكل تشاندلر في يونيو (حزيران) 2024، لكن النزال أُلغي بعدما أُصيب بكسر في أحد أصابع قدمه في أثناء التدريبات.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، أدانته هيئة محلفين في محكمة مدنية آيرلندية بتهمة اغتصاب نيكيتا هاند في 2018.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، قبل مكغريغور عقوبة الإيقاف لمدة 18 شهراً؛ بسبب «التخلف عن الإبلاغ عن مكانه» بعد أن تغيَّب عن 3 محاولات قامت بها منظمة مكافحة المنشطات في الرياضات القتالية لأخذ عينات منه في عام 2024. وبدأ تنفيذ العقوبة بأثر رجعي، وانتهت في مارس (آذار).


بيكفورد يتطلع لأول مواجهة مع ميسي

جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)
جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)
TT

بيكفورد يتطلع لأول مواجهة مع ميسي

جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)
جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)

سبق لجوردان بيكفورد، حارس إنجلترا، أن واجه ركلات الترجيح في كأس العالم، وخاض مواجهات قبل النهائي، وتنافس أمام عدد من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم خلال مسيرته القياسية، لكنَّ هناك تحدياً جديداً لم يواجهه حتى الآن.

وعندما تلتقي إنجلترا، والأرجنتين التي يقودها ليونيل ميسي بالدور قبل النهائي من كأس العالم يوم الأربعاء في أتلانتا، سيكون بيكفورد في مواجهة النجم الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات للمرة الأولى.

وبالنسبة لبيكفورد، الذي حطَّم الرقم القياسي لبيتر شيلتون في عدد المشاركات مع منتخب إنجلترا في كأس العالم عندما خاض مباراته الـ18 في البطولة أساسياً في مواجهة النرويج بدور الـ8، فإنَّ هذه المناسبة تحمل طابعاً تاريخياً.

وكان حارس إيفرتون، البالغ من العمر 32 عاماً، في الثامنة من عمره عندما التقت إنجلترا والأرجنتين آخر مرة، وذلك في دور المجموعات بكأس العالم 2002.

وقال بيكفورد للصحافيين، الاثنين: «أتذكر أنني كنت جالساً على الأرض في المدرسة أشاهد المباراة عندما أحضر المعلم التلفزيون، لذا لن أنسى تلك اللحظة أبداً».

وأضاف بيكفورد، في حديثه عن ميسي (39 عاماً) الذي يشارك في كأس العالم للمرة السادسة: «سجَّل وأسهم في كثير من الأهداف طوال مسيرته، ومن الرائع أن أتمكَّن أخيراً من مواجهته بعد كل هذا الوقت الطويل، خصوصاً أنني كنت أشاهده وأنا طفل».

لكن الحارس حذَّر من اعتبار منتخب الأرجنتين فريقاً يعتمد على لاعب واحد.

وقال بيكفورد: «نعلم جميعاً مدى براعة ميسي، لكننا نعلم أيضاً مدى قوة الأرجنتين. لدينا رؤيتنا الخاصة بشأن نقاط قوتهم الأخرى أيضاً، ونقاط ضعفهم التي يمكننا استغلالها».

وخاضت إنجلترا البطولة ضمن المرشحين للفوز، وتجاوزت عدداً من المواقف الصعبة، بما في ذلك الفوز بـ10 لاعبين على المكسيك. وقال بيكفورد إنَّ ذلك يؤكد على التماسك الذي أصبح سمةً مميزةً لفريق المدرب توماس توخيل.

وأضاف: «لطالما قلت إن التماسك هو ما يقودك إلى النجاح. ثم تظهر المهارة أيضاً. وعندما تحظى بالتماسك كما هي الحال معنا، فهذا يُشكِّل أداةً رائعةً».

رافقت مسيرة الأرجنتين نحو الدور قبل النهائي شكاوى بشأن قرارات الحكام، وإتقان الفريق لما تُوصف بـ«الحيل الملتوية» في كرة القدم، لكن بيكفورد قال إن إنجلترا لن تتشتت بأي شيء.

وأضاف الحارس: «طوال البطولة، رأيتم رغبتنا في الفوز بالألقاب. لم نتورَّط في أي مشاجرات أو أي شيء من هذا القبيل، بل حظينا باحترام كبير داخل الملعب. تكون القرارات في صالحنا أحياناً، ولا تكون في صالحنا أحياناً أخرى. نحن نعيد ضبط أنفسنا فحسب، ونترك كرة القدم تتحدَّث عن نفسها. لم نتعرَّض، باستثناء غاريل (كوانساه الذي جرى إيقافه لمباراتين)، لأي حالات إيقاف أو أي شيء من هذا القبيل. وهذا يظهر العقلية التي نتمتع بها، فنحن لا ننشغل بأمور مثل هذه. نحافظ على تركيزنا وتكاتفنا».

وأثار توخيل الدهشة بعد الفوز على النرويج عندما أشار بغضب إلى الجوانب التي تحتاج إنجلترا إلى تحسينها، ووافق بيكفورد على أنَّ الفريق لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته.

وقال بيكفورد: «كما قال المدرب، نتمتع بالعقلية والتماسك، لكننا لم نصل إلى أفضل صورة. نأمل أن نظهر أفضل ما لدينا. وسنواصل دائماً العمل بجدية أكبر لمواصلة التَّحسُّن».

وكان بيكفورد حارس إنجلترا في ركلات الترجيح في دور الـ16 أمام كولومبيا في كأس العالم 2018، وتصدَّى لركلة كارلوس باكا قبل أن يسجِّل إريك داير الركلة الحاسمة لأول فوز لإنجلترا بركلات الترجيح في كأس العالم.

وقال بيكفورد: «إن اللاعبين يعتزمون إثبات جدارتهم بثقة أمة تحلم بالمجد في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966».

وأضاف: «أنتم تعرفون كيف نشعر، فأنتم تشاهدوننا بعد كل مباراة، ودعم شعبنا لنا أمر واضح. نحن نعلم مدى أهمية ذلك بالنسبة لهم، ونعلم أيضاً مدى أهميته بالنسبة لنا، ونقدِّر كثيراً استمتاعهم. نحن نفعل ذلك من أجلهم أيضاً. نعلم أنَّ مباراة الأرجنتين ستكون صعبةً، لكننا نريد أن نرسم البسمة على وجوه (المشجعين)».