مكغريغور يأمل في العودة إلى الحلبة سريعاً

كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)
كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)
TT

مكغريغور يأمل في العودة إلى الحلبة سريعاً

كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)
كونور مكغريغور بطل الفنون القتالية المختلطة (أ.ب)

قال كونور مكغريغور إنَّه سيخضع لجراحة في الركبة، معرباً عن أمله في العودة سريعاً إلى المنافسات، بعدما انتهت عودته المنتظرة إلى حلبة الفنون القتالية المختلطة بعد 69 ثانية فقط من بداية نزاله مطلع الأسبوع الحالي؛ بسبب الإصابة.

وتعرَّض بطل العالم السابق في فئتين وزنيَّتين للإصابة في الثواني الأولى من نزاله أمام ماكس هولواي يوم السبت في لاس فيغاس، عندما حاول تنفيذ ركلة طائرة مع بداية الجولة الأولى، قبل أن يهبط بطريقة غير متوازنة ويبدو على الفور أنَّه تعرَّض لإصابة. وحاول مكغريغور مواصلة النزال لبضع ثوانٍ، لكنه سرعان ما أشار إلى الحكم بعدم قدرته على الاستمرار.

وكتب الآيرلندي عبر حسابه على «إنستغرام»: «كل شيء يسير كما ينبغي. كل شيء ممكن بالنسبة لي لأنني مؤمن».

وأضاف: «الجراحة، ثم إعادة التأهيل، ثم العودة إلى تدريبات الفنون القتالية، ثم العودة إلى المنافسة. النزال الأخير في هذا العقد. أرجوك يا رب».

وشهدت مسيرة مكغريغور، البالغ من العمر 37 عاماً، سلسلةً من الانتكاسات خلال السنوات الأخيرة، سواء بسبب الإصابات أو القضايا خارج الحلبة.

فبعد تعرُّضه لكسر في الساق خلال نزاله أمام داستن بوارييه قبل 5 سنوات، كان مقرراً أن يواجه مايكل تشاندلر في يونيو (حزيران) 2024، لكن النزال أُلغي بعدما أُصيب بكسر في أحد أصابع قدمه في أثناء التدريبات.

وفي وقت لاحق من ذلك العام، أدانته هيئة محلفين في محكمة مدنية آيرلندية بتهمة اغتصاب نيكيتا هاند في 2018.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، قبل مكغريغور عقوبة الإيقاف لمدة 18 شهراً؛ بسبب «التخلف عن الإبلاغ عن مكانه» بعد أن تغيَّب عن 3 محاولات قامت بها منظمة مكافحة المنشطات في الرياضات القتالية لأخذ عينات منه في عام 2024. وبدأ تنفيذ العقوبة بأثر رجعي، وانتهت في مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

رياضة عالمية هل يصمد خط وسط إسبانيا أمام هجوم فرنسا المرعب؟ (أ.ف.ب)

إسبانيا تراهن على خط الوسط لاحتواء رباعي فرنسا المرعب

قد تدخل فرنسا المباراة برباعي هجومي مخيف قادر على بث القلق في نفوس أي خط دفاع، لكن رؤية إسبانيا لمباراة قبل نهائي كأس العالم تقوم على فلسفة مختلفة.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عربية لاعب منتخب تونس السابق راضي الجعايدي (كاف)

راضي الجعايدي يدعو لإصلاح الكرة التونسية من القاع

دعا المدرب ولاعب منتخب تونس السابق، راضي الجعايدي، إلى البدء بإصلاح الكرة التونسية من القاع بعد الأداء الكارثي في المونديال.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية جوردان بيكفورد حارس إنجلترا (أ.ب)

بيكفورد يتطلع لأول مواجهة مع ميسي

سبق لجوردان بيكفورد، حارس إنجلترا، أن واجه ركلات الترجيح في كأس العالم، وخاض مواجهات قبل النهائي، وتنافس أمام عدد من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو (أ.ب)

رابيو: فرنسا لا تخشى أحداً

صرَّح لاعب الوسط أدريان رابيو، الاثنين، بأنَّ منتخب بلاده فرنسا «لا يخشى أحداً»، قبل مواجهة إسبانيا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية منتخب الأرجنتين يواصل مشواره في المونديال (إ.ب.أ)

«فارجنتينا» مصطلح عكس مشوار الأرجنتين في المونديال

قالت خبيرة تحكيم، الاثنين، إنَّ بروتوكولاً تحكيمياً جديداً زاد من حدة التوتر القائم بالفعل بشأن نزاهة التحكيم في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

لامين يامال: أفضل هدية لعيد ميلادي «الفوز على فرنسا»

لامين يامال نجم منتخب إسبانيا عشية مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم منتخب إسبانيا عشية مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال: أفضل هدية لعيد ميلادي «الفوز على فرنسا»

لامين يامال نجم منتخب إسبانيا عشية مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)
لامين يامال نجم منتخب إسبانيا عشية مواجهة فرنسا (أ.ف.ب)

عاد الموهوب الإسباني لامين يامال، الاثنين، إلى تصريحات قال فيها إنَّه لا يخشى فرنسا، مؤكداً أنَّه لم يكن «خائفاً» من «الزُّرق»، في محاولة لاحتواء جدل بدأ يتصاعد، عشية مواجهة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية، الثلاثاء، في أرلينغتون بالقرب من دالاس.

وقال جناح نادي برشلونة الذي احتفل الاثنين بعيد ميلاده الـ19: «سُئلت إن كنت أخاف من فرنسا، فأجبت لا. نحن أبطال أوروبا. إنها كرة القدم، كما قال (زميله في برشلونة الدولي الفرنسي جول) كونديه. إنها كرة قدم، بكل بساطة».

وأضاف اللاعب الذي بدا في قمة الاسترخاء وهو يضع عقداً لامعاً اشتراه لنفسه بالمناسبة: «لم أتلقَّ كثيراً من الهدايا بعد. أفضل هدية ستكون الفوز الثلاثاء، إضافة إلى رحلة إلى نيويورك».

كما أشار الموهوب الإسباني الذي يتصاعد مستواه بعد بداية متواضعة في البطولة، رغم أنَّه لم يسجِّل سوى هدف واحد في الولايات المتحدة، إلى التحدي الذي طرحه مدربه لويس دي لا فوينتي بتسجيل هدف جديد الثلاثاء في مرمى فرنسا.

وقال يامال: «لا أقلق بشأن الأهداف، لكن من المميز دائماً التسجيل في هذا النوع من المباريات. أقبل التحدي؛ لهذا جئت إلى هنا».

وقبل ذلك بقليل، دعا مدربه دي لا فوينتي، لاعبه إلى أن يكون «هادئاً. عمره 19 عاماً! لا داعي للتوتر. اليوم الكبير للامين لم يأتِ بعد. آمل أن يكون غداً (الثلاثاء)، أو في النهائي إذا نجحنا في بلوغه».

وبهدوء مماثل للاعبه، رفض دي لا فوينتي الذي أقرَّ بأنَّه «رومانسي» ويحب أغاني «خوليو إيغليسياس»، الجدل حول هوية المرشح للفوز، عادّاً أنَّ ذلك لا يعني له «شيئاً» من حيث الأفضلية.

لكنه في المقابل شدَّد على تطوُّر منتخب فرنسا منذ خسارتيه أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 بنتيجة 0 - 2، وفي نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 بنتيجة 4 - 5.

وقال: «إنه منتخب أفضل بكثير. واصلوا التَّطوُّر. اللاعبون استمروا في التَّقدُّم. تحسَّنت قدراتهم. هذا هو الأمر. (كيليان) مبابي تطور، (عثمان) ديمبيلي تحسَّن، وبيدري أيضاً... نحن جميعاً أفضل، وكذلك اللاعبون على الصعيد الفردي».

وختم قائلاً: «انتقادات لمبابي (في إسبانيا بسبب خيبته مع ناديه ريال مدريد)؟ ماذا يمكنني أن أقول؟ النقد حر، لكن بالنسبة لي هو لاعب كرة قدم رائع. لكل شخص حرية الانتقاد، لكنني من محبي كرة القدم الاستعراضية واللاعبين الكبار، وكيليان بالتأكيد أحد كبار كرة القدم العالمية».


راتين ومارادونا وبيكهام... فصول الخصومة الأشهر بين إنجلترا والأرجنتين

ستكون مباراة إنجلترا والأرجنتين مواجهةً تفوح منها رائحة المنافسة التاريخية والكروية التي تمتد لعقود من الزمن... وحتمًا فإنَّ مارادونا أحد فصول تلك الحقبة (أ.ف.ب)
ستكون مباراة إنجلترا والأرجنتين مواجهةً تفوح منها رائحة المنافسة التاريخية والكروية التي تمتد لعقود من الزمن... وحتمًا فإنَّ مارادونا أحد فصول تلك الحقبة (أ.ف.ب)
TT

راتين ومارادونا وبيكهام... فصول الخصومة الأشهر بين إنجلترا والأرجنتين

ستكون مباراة إنجلترا والأرجنتين مواجهةً تفوح منها رائحة المنافسة التاريخية والكروية التي تمتد لعقود من الزمن... وحتمًا فإنَّ مارادونا أحد فصول تلك الحقبة (أ.ف.ب)
ستكون مباراة إنجلترا والأرجنتين مواجهةً تفوح منها رائحة المنافسة التاريخية والكروية التي تمتد لعقود من الزمن... وحتمًا فإنَّ مارادونا أحد فصول تلك الحقبة (أ.ف.ب)

أنتونيو راتين في عام 1966... ودييغو مارادونا في عام 1986... وديفيد بيكهام في عام 1998.

هذه المباريات هي جوهر أساطير كرة القدم. ويوم الأربعاء، تعود الأرجنتين وإنجلترا إلى مسرح كأس العالم. لكن هذه المرة - وللمرة الأولى - ستكون المواجهة في الدور قبل النهائي لكأس العالم، حيث تلوح في الأفق بطاقة التأهل الغالية لنهائي يوم الأحد.

ستكون مباراة تفوح منها رائحة المنافسة التاريخية والكروية التي تمتد لعقود من الزمن.

وقد أعادت وفاة لاعب كرة القدم الأرجنتيني السابق أنتونيو راتين، هذا الأسبوع، ذكريات واحدة من أقدم النزاعات الرياضية بين البلدين.

في عام 1966، التقى الفريقان في مباراة بدور الـ8 لكأس العالم عندما كانت إنجلترا تستضيف البطولة. وتعرَّض راتين، الذي كان قائداً للأرجنتين آنذاك، للطرد من الملعب. وفي أثناء خروجه، أمسك براية الركلة الركنية التي كانت تحمل العلم البريطاني، ثم جلس على سجادة حمراء مخصَّصة للملكة إليزابيث، رافضاً المغادرة.

وقال لاحقاً إن الجماهير الإنجليزية ألقت عليه علب الجعة.

وتصاعدت حدة التوتر في الملعب طوال المباراة التي انتهت بفوز إنجلترا 1 - صفر، والتي تُوِّجت بالبطولة لاحقاً.

ووصف ألف رامزي مدرب إنجلترا لاعبي الأرجنتين بعد المباراة بالحيوانات، في تصريح شهير، وهي الإهانة التي لم تنسها الأرجنتين قط.

وبعد 20 عاماً، وعلى ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، التقى الفريقان مجدداً في دور الـ8 لكأس العالم. وكان البلدان قد خاضا نزاعاً عسكرياً قصيراً عام 1982 على جزر في جنوب المحيط الأطلسي، تُعرَف لدى البريطانيين باسم «فوكلاند» ولدى الأرجنتينيِّين باسم «مالفيناس»، وأسفر عن مقتل 649 جندياً أرجنتينياً و255 مقاتلاً بريطانياً، وكانت المشاعر لا تزال جياشة.

وفي المباراة نفسها، سجَّل الراحل دييغو مارادونا، أحد أمهر لاعبي كرة القدم في التاريخ، هدفين في مرمى إنجلترا ليقصيها من البطولة.

وكان الهدف الثاني لوحةً فنيةً رائعةً، جاء بعد ركض متعرج من منتصف الملعب، حيث راوغ نصف لاعبي منتخب إنجلترا. أما الهدف الأول فكان بلمسة يد أصبحت تُعرَف باسم هدف «يد...»، وهو الهدف الذي كان من شبه المؤكد إلغاؤه اليوم في عصر حكم الفيديو المساعد.

بالنسبة لمارادونا ولكثير من الأرجنتينيين، لم يكن ذلك غشاً، بل كان انتصاراً للطرف الأضعف على النخبة.

وكتب مارادونا في سيرته الذاتية «أنا دييغو»: «الأمر كان أكثر من مجرد هزيمة فريق كرة قدم، كان هزيمة لدولة. بالطبع، كنا نقول قبل المباراة إنَّ كرة القدم لا علاقة لها بحرب مالفيناس، لكننا كنا نعلم أنَّ كثيراً من الأطفال الأرجنتينيِّين ماتوا هناك، وقُتلوا مثل الطيور الصغيرة. هذا كان بمثابة ثأر».

استياء تاريخي

لطالما كانت العلاقة بين بريطانيا والأرجنتين علاقة عاصفة تجمع بين الحب والكراهية، فالمهاجرون البريطانيون، ومعظمهم من عمال السكك الحديدية، هم أول مَن جلب كرة القدم إلى الأرجنتين في القرن الـ19، وهو لا يزال ينعكس اليوم في أسماء بعض الفرق، مثل ريفر بليت، أو نيويلز، أولد بويز الفريق الذي نشأ فيه ليونيل ميسي.

لكن كرة القدم الأرجنتينية تطوَّرت في الشوارع وعلى ملاعب «بوتريرو» الترابية المزدحمة، لا في الملاعب المدرسية الخاضعة لإشراف المعلمين، كما يقول جوناثان ويلسون، مؤلف كتاب «ملائكة بوجوه متسخة... التاريخ الكروي للأرجنتين».

وأضاف: «لذا، منذ عشرينات القرن الماضي، هناك أسطورة لكرة القدم الأرجنتينية، تترسَّخ من تلك اللحظة بوصفها مرادفةً للمهارة والقدرات الفردية والمراوغة، في مقابل اللعب الممل والركض الذي يُميِّز البريطانيين».

كما جلب البريطانيون الخدمات المصرفية والاستثمارات والسكك الحديدية لتمكين تصدير لحوم الأبقار والأغذية الأخرى من السهول الأرجنتينية، ومعها علاقة شبه استعمارية.

وظهرت رياضات أخرى أيضاً، مثل البولو والرغبي، وكلتاهما تُلعب بمستوى عالٍ في الأرجنتين اليوم.

لكن العلاقة كانت في كثير من النواحي أحادية الجانب، وزُرعت بذور الاستياء لدى النخبة المعجبة بكل ما هو إنجليزي حتى مع انسحاب البريطانيين تدريجياً في منتصف القرن الـ20.

وبعد عام 1986، كان اللقاء التالي في كأس العالم عام 1998 في دور الـ16، والذي يُذكر بشكل أساسي؛ بسبب البطاقة الحمراء التي نالها ديفيد بيكهام، وفازت به الأرجنتين بركلات الترجيح. وبعد 4 سنوات، ساعد هدف بيكهام إنجلترا على الفوز ضد الأرجنتين في دور المجموعات. وكان ذلك آخر لقاء بينهما في كأس العالم.

ولم يصدر أي تعليق على هذه المنافسة التاريخية من قبل أعضاء المنتخب الإنجليزي، في حين أظهر لاعبو الأرجنتين تجاهلاً كبيراً للموضوع علناً.

وقال ويلسون إن عدداً أكبر من اللاعبين باتوا يلعبون في أوروبا مقارنة بالماضي، مما قلل من حدة بعض الاختلافات الصارخة.

وقال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، للصحافيين بعد فوز الأرجنتين على سويسرا يوم السبت وضمان مواجهة إنجلترا في قبل النهائي: «إنها مباراة كرة قدم. نقطة على السطر. لا يوجد شيء أكثر من ذلك. دعونا لا نبحث عن أي شيء آخر».

ولكن فور إطلاق صفارة النهاية، انضم اللاعبون في أرض الملعب إلى مشجعيهم في القفز والترديد لواحد من أكثر الهتافات سماعاً في مدرجات بوينس آيرس: «من لا يقفز فهو إنجليزي».

وفي غرفة تبديل الملابس، أظهرت مقاطع فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي اللاعبين وهم يرددون هتافاً أحدث، يعد بالثأر لكأس العالم التي «سُرقت» منهم في عام 1994، عندما استُبعد مارادونا من البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة؛ بسبب فشله في اختبار المنشطات.

ويقول الهتاف إن الفوز سيكون «من أجل مالفيناس، ومن أجل دييغو، ومن أجل الأخيرة لليو (ميسي)».

وقال رودريغو دي بول لاعب وسط الأرجنتين للصحافيين: «بالطبع تحمل هذه المواجهة كثيراً من الأهمية، وتستحضر كثيراً من الذكريات بسبب ما فعله دييغو (مارادونا)، وبسبب ما حدث في ذلك الوقت».

وأضاف: «لكن يجب أن نفهم أنَّ هذه مباراة كرة قدم... وأكثر من أي شيء آخر، نريد الفوز بهذه المباراة والوصول إلى النهائي».


ديشان: إسبانيا المرشح الأوفر حظاً

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ديشان: إسبانيا المرشح الأوفر حظاً

ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب فرنسا (أ.ف.ب)

عدَّ مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشان، الاثنين، أنَّ منتخب إسبانيا، بطل أوروبا الحالي، هو «المُرشَّح الأوفر حظاً» في مباراتهما الثلاثاء في دالاس، ضمن نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.

وقال ديشان، في مؤتمر صحافي عشية المواجهة: «منتخب إسبانيا هو المرشح الأوفر حظاً، وهذا ليس للضغط على لويس (دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا). الناس ينتظرون كثيراً من إسبانيا. هي تعرف كيف تهاجم، وتدافع جيداً، ولا تستقبل الأهداف، وقد تكون مباراة استعراضية بين منتخبين يملكان قدرات هجومية».

وأضاف مدرب «الزُّرق»: «نحن أيضاً منتخب يحتاج إلى الكرة، وقادر على خلق المشكلات للمنافسين. سيكون الصراع قوياً. لا توجد رغبة في الثأر (بعد الخسارتين في كأس أوروبا 2024، ودوري الأمم الأوروبية 2025). ما حدث قد حدث، وما يهمني هو الغد».

ردَّ مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي قائلاً: «ترشيح منتخب للفوز لا يقدِّم ولا يؤخر. المنتخبات تتعرَّض للضغوط في هذه المرحلة من البطولة، ولن يؤدي رمي الكرة في ملعب الآخرين إلى إضافة مزيد من الضغوط».

وعن كيفية الدفاع في مواجهة موهبة «لا روخا» لامين جمال، أشار ديشان إلى أنَّ «المهم هو الحد من تأثيره».

وأضاف بنبرة مازحة: «في المواجهات الفردية الأمر صعب، لكن مواجهة بعض لاعبينا واحداً لواحد لن تكون أيضاً نزهة للإسبان».

كما طمأن ديشان الجماهير بشأن حالة النجم والقائد والهداف كيليان مبابي، الذي خرج بعد اصطدام في الكاحل الأيمن في الدقائق الأخيرة من مباراة ربع النهائي أمام المغرب (2-0)، وقال: «كيليان بخير».

وفيما يتعلق بزميله في ريال مدريد الإسباني لاعب الوسط أوريليان تشواميني الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين أمام باراغواي والمغرب؛ بسبب إصابة في العضلات المقربة، أكد ديشان أنه ليس في أفضل جاهزية بدنية، لكنه «متاح»، من دون الكشف عمّا إذا كان سيشارك أساسياً أمام إسبانيا.

وأضاف: «آخر مباراة له تعود إلى 15 يوماً، لكن ذلك ليس عائقاً أيضاً».