يوفنتوس يتمسك بيلدز ويترقب حسم مستقبل فلاهوفيتش

كينان يلدز (رويترز)
كينان يلدز (رويترز)
TT

يوفنتوس يتمسك بيلدز ويترقب حسم مستقبل فلاهوفيتش

كينان يلدز (رويترز)
كينان يلدز (رويترز)

أكد الرئيس التنفيذي ليوفنتوس داميان كومولي أن النادي متمسك بالجناح الشاب كينان يلدز، ويرغب في الاحتفاظ بالمهاجم دوسان فلاهوفيتش، رغم احتمال الاضطرار لبيع لاعب آخر من أجل تحقيق التوازن المالي.

وأنهى يوفنتوس الموسم في المركز السادس بدوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، ليكتفي بخوض غمار الدوري الأوروبي، بعد فشله في التأهل إلى دوري الأبطال، ما فرض مراجعة لخططه في سوق الانتقالات.

داميان كومولي (أ.ف.ب)

وأوضح كومولي في تصريحات لصحيفة «لا ريبوبليكا»، أن الإدارة -بالتنسيق مع المالك جون إلكان والمدرب لوتشيانو سباليتي- متفقة على ضرورة إجراء تعديلات مدروسة، قائلاً: «سنحتاج إلى بيع لاعب أكثر مما خططنا له، وقد توافقنا جميعاً على أن ذلك أمر منطقي».

وشدد على أن هذه الخطوة لن تؤثر سلباً في قوة الفريق، مضيفاً: «كل لاعب سيغادر سيُعوَّض بآخر في المستوى نفسه أو أفضل».

وعن مستقبل يلدز، جاء موقفه حاسماً: «بالتأكيد لن نبيعه».

في المقابل، أقر بأن ملف فلاهوفيتش لا يزال غامضاً، موضحاً: «نرغب في استمراره، ولكن الصورة لم تتضح بعد. اتفقنا على مناقشة الأمر بعد نهاية الموسم».

كما نفى كومولي وجود أي توتر مع سباليتي، مؤكداً أن العلاقة بينهما «قوية ومستقرة»، مشيراً إلى أنه كان وراء التوصية بالتعاقد معه، إيماناً بقدرته على قيادة المشروع.

وكشف عن خطة لإعادة بناء الفريق خلال فترة تمتد من 3 إلى 5 سنوات، مع الإقرار بصعوبة تحقيق نجاح فوري؛ خصوصاً في ظل الضغوط المالية الناتجة عن الغياب عن دوري الأبطال.

ووفقاً لتقارير، من المتوقع أن يحقق يوفنتوس نحو 14.6 مليون يورو (16.99 مليون دولار) من مشاركته في الدوري الأوروبي، مقارنة بنحو 42.6 مليون يورو كانت ستأتي من دوري الأبطال. هذا الفارق -إلى جانب التعديلات المرتقبة على قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد- يعني أن تحقيق نجاح فوري لا يمكن ضمانه.

وختم بقوله: «هدفنا بناء فريق قادر على المنافسة وحصد الألقاب، ولكن توقيت تحقيق ذلك يظل مرهوناً بعوامل عدة، بينها ما تفعله بقية الأندية».


مقالات ذات صلة

جنوب أفريقيا تستهدف تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال 2026

رياضة عالمية ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)

جنوب أفريقيا تستهدف تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال 2026

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (3-0) في 14 أكتوبر 2025، في الجولة الأخيرة من تصفيات قارة أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)

جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

تخوض جمهورية تشيكيا منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كأس العالم لكرة القدم أمام موقع تشيتشن إيتسا الأثري في المكسيك (أ.ف.ب)

مونديال 2026: تشيتشن إيتسا مهد كرة القدم عند حضارة المايا

في موقع تشيتشن إيتسا الماياوي في المكسيك، تشكّل كأس العالم لكرة القدم فرصة لإلقاء الضوء على لعبة كرة عريقة، تُعدّ سلفاً قديماً لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية موسى التعمري في تمارين الأردن (أ.ف.ب)

مونديال 2026: نشامى الأردن يرفعون شعار «من حقنا أن نحلم»

رغم الإصابات الكثيرة التي تعصف بصفوفه قبيل مشاركته الأولى في كأس العالم لكرة القدم، يحق لمنتخب الأردن أن يحلم، بحسب ما يقول مدربه جمال السلامي.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية حاولت مجموعة من الرجال يرتدون ملابس سوداء استفزاز مشجعي كريستال بالاس (وسائل إعلام إنجليزية)

اشتباكات بين جماهير كريستال بالاس ورايو فاييكانو في لايبزيغ

ذكرت الشرطة الألمانية، اليوم الأربعاء، أن جماهير فريقي كريستال بالاس الإنجليزي ورايو فاييكانو الإسباني، اشتبكوا في لايبزيغ قبل ساعات من خوض الفريقين للمباراة.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

جنوب أفريقيا تستهدف تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال 2026

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)
ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)
TT

جنوب أفريقيا تستهدف تجاوز دور المجموعات لأول مرة في مونديال 2026

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)
ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (فيفا)

ضمن منتخب جنوب أفريقيا تأهله إلى النهائيات بعد الفوز على رواندا (3-0) في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، في الجولة الأخيرة من تصفيات قارة أفريقيا.

وبفضل هذا الانتصار، تصدر «بافانا بافانا» مجموعتهم أمام نيجيريا، التي فشلت في التأهل إلى مونديال 2026.

المدرب:

منذ توليه المهمة عام 2021، أعاد الدولي البلجيكي السابق هوغو بروس (74 عاماً) الاعتبار لمنتخب جنوب أفريقيا بقيادته إلى نصف نهائي كأس الأمم 2023. لكن اتهامات بالعنصرية والتمييز الجنسي، إضافة إلى الخروج من ثمن نهائي كأس الأمم 2025 أمام الكاميرون، شوّهت صورته. وكان المدافع السابق لأندرلخت قد درّب أيضاً منتخب الكاميرون، وقاده، على غير المتوقع، إلى لقب كأس أفريقيا 2017 بفريق اعتُبر آنذاك من خارج دائرة الترشيحات.

نجم المنتخب:

يُعد لايل فوستر (25 عاماً) اللاعب الوحيد في التشكيلة الذي ينشط في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى. ورغم هبوط فريقه بيرنلي إلى دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب)، خاض المهاجم 26 مباراة في الدوري الإنجليزي، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدّم تمريرتين حاسمتين. وفي الخط الأمامي، سيحظى فوستر بدعم جناح أورلاندو بايرتس أوسوين أبوليس، صاحب هدفين في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.

الطموحات:

في مشاركتهم الرابعة، سيطمح «بافانا بافانا» إلى تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخهم، ضمن مجموعة تضم المكسيك وكوريا الجنوبية وجمهورية التشيك.


جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
TT

جمهورية تشيكيا تعود للمونديال بطموح بلوغ الدور الثاني في مجموعة متوازنة

لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)
لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس إثر فوزها في مباراتي الملحق أمام آيرلندا (فيفا)

تخوض جمهورية تشيكيا منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وبعد حلولها ثانية في مجموعتها خلف كرواتيا، لم تحسم جمهورية تشيكيا تأهلها إلا في مارس (آذار)، إثر فوزها في مباراتي الملحق.

أمام آيرلندا، قلب التشيك تأخرهم بهدفين قبل أن يحسموا المواجهة بركلات الترجيح بفضل تصديين من الحارس ماتيي كوفار. وبعد 5 أيام، تألق حارس مرمى آيندهوفن الهولندي مجدداً في ركلات الترجيح أمام الدنمارك، ليساهم في تأهل منتخب بلاده إلى ثاني نهائيات كأس عالم له، منذ حلّ المنتخب التشيكوسلوفاكي عام 1993.

ويحمل المنتخب التشيكي تاريخاً لافتاً على الساحة الأوروبية؛ إذ كان وصيف بطولة أمم أوروبا 1996، بينما يُعد أفضل ظهور له في كأس العالم عام 2006، عندما خرج من الدور الأول. ويحتل حالياً المركز الـ41 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«نارودني تيم»، بينما تُعد أندية: سلافيا براغ، وسبارتا براغ، وفيكتوريا بلزن، أبرز روافده المحلية.

وعلى الصعيد الفني، مرَّ المنتخب بفترة اضطراب قبل التأهل، بعدما أُقيل المدرب إيفان هاشيك عقب خسارة أمام جزر فارو في أكتوبر (تشرين الأول) بنتيجة 2-1. وتولى المهمة لاحقاً ميروسلاف كوبيك في ديسمبر (كانون الأول)، وهو مدرب مخضرم يبلغ 74 عاماً، وحارس مرمى سابق، سبق له تدريب أندية عدة في الدوري التشيكي، أبرزها فيكتوريا بلزن بين 2023 و2025، قبل أن ينجح في قيادة المنتخب نحو التأهل.

ويعتمد المنتخب في خطه الأمامي على بافل شولتس، لاعب وسط أولمبيك ليون الفرنسي، الذي سجل 11 هدفاً في موسمه الأول بالدوري الفرنسي، وبرز كعنصر هجومي مؤثر رغم إصاباته الأخيرة؛ حيث يُنتظر أن يلعب دوراً مهماً إلى جانب المهاجم باتريك شيك، أو في مركز الوسط الهجومي.

ويأمل المنتخب التشيكي في بلوغ الدور الثاني، وهو الهدف الذي يراه لاعبوه ممكناً ضمن مجموعة تضم المكسيك وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، في مهمة تبدو متوازنة وتمنحهم فرصة للمنافسة.


مونديال 2026: تشيتشن إيتسا مهد كرة القدم عند حضارة المايا

كأس العالم لكرة القدم أمام موقع تشيتشن إيتسا الأثري في المكسيك (أ.ف.ب)
كأس العالم لكرة القدم أمام موقع تشيتشن إيتسا الأثري في المكسيك (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تشيتشن إيتسا مهد كرة القدم عند حضارة المايا

كأس العالم لكرة القدم أمام موقع تشيتشن إيتسا الأثري في المكسيك (أ.ف.ب)
كأس العالم لكرة القدم أمام موقع تشيتشن إيتسا الأثري في المكسيك (أ.ف.ب)

في موقع تشيتشن إيتسا الماياوي في المكسيك، تشكّل كأس العالم لكرة القدم فرصة لإلقاء الضوء على لعبة كرة عريقة، تُعدّ سلفاً قديماً لكرة القدم.

في 20 مارس (آذار)، عُرضت الكأس الذهبية عيار 18 قيراطاً للمونديال، المقرّر تنظيمه من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عند سفح هرم كوكولكان في شبه جزيرة يوكاتان.

ويُعدّ مجمّع تشيتشن إيتسا الماياوي (جنوب - شرق) إحدى عجائب الدنيا السبع الحديثة. وفي كل اعتدال ربيعي، تتوافد الحشود لمشاهدة «نزول كوكولكان»، الأفعى المكسوّة بالريش. ففي هذه الفترة، تُسقط الشمس عند الغروب ظلالاً على الهرم المدرّج الكبير، فتبدو كأنها تُنزل هذا الإله الماياوي من السماء إلى الأرض.

وهنا أيضاً يقع أكبر ملعب في العالم للعبة الكرة الماياوية، وهو طقس ديني ظهر نحو عام 900 قبل الميلاد، ويُعدّ سلفاً ثقافياً للألعاب الجماعية الحديثة مثل كرة القدم، وإن لم تكن هناك أي صلة مباشرة بينهما.

مرتدين مئزراً تقليدياً يغطي الحوض، يتواجه فريقان من 4 لاعبين للسيطرة على كرة مطاطية ثقيلة داخل ملعب محفور في الأرض، يرمز إلى العالم السفلي.

ولا يضرب اللاعبون الكرة إلا بالفخذين أو الوركين، من دون استخدام اليدين أو القدمين. وبعد بضع تمريرات أرضية تُنفَّذ من وضعية الجلوس، ينهض أحدهم ليجري، ثم يتوقف فجأة ويتقدم بدقة ليسدّد ضربة حادة إلى الكرة. فترتفع إلى ثلاثة أمتار محاولة الدخول في الحلقة العمودية الضيقة الواقعة في وسط الملعب. ويُعدّ ذلك «الضربة القاضية» التي يمكن بفضلها تتويج فريق بطلاً، كما يشرح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنخل خيسوس بي تشي، قائد الفريق المكسيكي «ماياواياك» الذي فاز بكأس العالم للعبة الكرة الماياوية عام 2023.

وتُقام هذه البطولة كل عامين منذ 2015، بمشاركة 7 بلدان هي: المكسيك، والولايات المتحدة، وغواتيمالا، وبيليز، وهندوراس، والسلفادور وبنما. ويأمل بي تشي أن تحظى لعبته باعتراف كامل من السلطات المكسيكية.

ويقول هذا الممرض البالغ 26 عاماً، الذي يُدرّب أيضاً فريقاً نسائياً في سان بيدرو تشيماي، وهي بلدة صغيرة تقع على بعد 125 كيلومتراً غرب تشيتشن إيتسا: «كما تدعم كرة القدم وغيرها من الرياضات، لكي نتمكّن من تمثيل البلاد».

وتزن الكرة نحو ثلاثة كيلوغرامات، و«في البداية، يكون الألم شديداً عندما نضربها»، تعترف ميليسا تشان (14 عاماً)، التي تمارس اللعبة منذ 5 أشهر.

ومع مرور الوقت، شهدت اللعبة تحديثاً بانفتاحها على مشاركة النساء، يوضح خوسيه دي خيسوس مانريكي، رئيس الاتحاد الدولي للعبة الكرة الماياوية التراثية. وهو من أسّس أول فريق عام 2007 لإحياء لعبة كانت قد سقطت في النسيان طوال 450 عاماً، منذ أن حظرها الغزاة الإسبان في القرن السادس عشر بسبب أبعادها الاجتماعية والسياسية.

ويقول هذا الرائد: «نريد إعادة إحياء لعبتنا من دون أن نفقد جوهرها»، وهو ينظم كل يوم جمعة مباراة استعراضية أمام كاتدرائية ميريدا، عاصمة يوكاتان. ويضيف: «لن نقبل بأن تُضرب الكرة بالقدم، لأن الكرة بالنسبة لنا مقدّسة».

ومع ذلك، يوضح عالم الآثار أبيمايل خوسيه كو، المسؤول عن تشيتشن إيتسا، أن اللعبة تقترب من كرة القدم في جوانب أخرى. ويقول لوكالة الصحافة الفرنسية: «يمكن بالفعل رؤية نوع من التشابه» مع رياضات «تُخلّد حدثاً سياسياً كبيراً (...) مثل اعتلاء حاكم العرش».

لذلك، كان من المهم، قبل أقل من ثلاثة أشهر على انطلاق المنافسة، أن تحطّ كأس العالم رحالها هنا في إطار جولة ترويجية تمرّ عبر 8 مدن مكسيكية.

وقال نجم كرة القدم المكسيكية السابق أوغو سانشيس، لدى اكتشافه الكأس التي لا يُسمح بلمسها إلا لأبطال العالم: «إنه رمز رائع للمكسيك» و«الصورة ستجوب العالم». ولذلك، تولّى فرناندو يورنتي، المتوَّج باللقب عام 2010 مع إسبانيا، إخراج الكأس من علبتها عند سفح الهرم الأسطوري.