«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)
ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)
TT

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)
ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

تلتقي أساطير كرة القدم الأوروبية، من الماضي والحاضر، في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للسيدات السبت.

وسوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي، في العاصمة النرويجية أوسلو هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري المرموق، والأولى منذ أن قامت مالكة ليون، ميشيل كانغ، بتغيير اسم النادي.

وفي ظل النظام الجديد للمسابقة، تقاسم الفريقان صدارة ترتيب مرحلة الدوري بالبطولة القارية، المكونة من 18 فريقاً، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

كما حافظ كل فريق على سجله خالياً من الهزائم في المسابقات المحلية خلال الموسم الحالي، حيث يسعى كل منهما لتحقيق الرباعية.

وقالت نادين كيسلر، مديرة كرة القدم النسائية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والتي فازت بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع فولفسبورغ الألماني، قبل أن يبدأ ليون سلسلة من خمسة ألقاب متتالية بالبطولة: «ربما يكون هذان الفريقان هما الأعظم على مر التاريخ».

ويعتبر هذا هو النهائي السادس على التوالي لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا للسيدات، والسابع في ثماني سنوات، في حقبة تألقت فيها نجمتا خط الوسط الهجومي الرائعتان أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس.

وفي المقابل، يعود ليون للظهور في المباراة النهائية، بفضل تألق نجمتيه ويندي رينار وآدا هيغربرغ، قائدة الفريق ومسجلة الهاتريك على التوالي، عندما تغلب الفريق الفرنسي على برشلونة 4 / 1 في نهائي نسخة عام 2019.

ويضفي هذا التنافس مزيداً من التشويق على مقاعد البدلاء بين الفريقين اللذين يعرفان بعضهما بعضاً جيداً.

وفاز جوناتان جيرالدز، مدرب ليون، بلقب دوري أبطال أوروبا للسيدات مرتين متتاليتين مع برشلونة عندما كان مدرب الفريق الكاتالوني الحالي، بير روميو، ضمن مساعديه.

ويعود برشلونة للظهور في النهائي بعد عام واحد من حرمانه من تحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي إثر خسارته صفر / 1 أمام آرسنال الإنجليزي.

وبدأ برشلونة الموسم الحالي ببعض المشاكل في ظل فقدان الفريق بعضاً من لاعباته بسبب استمرار معاناة النادي من مشاكل مالية، حيث تسعى الإدارة للالتزام بالحدود التي فرضتها رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم للرجال.

وعلى أرض الملعب، فقد فرض برشلونة هيمنته مجدداً، حيث احتفظ بلقب الدوري الإسباني قبل مرحلتين على النهاية، محققاً 27 فوزاً مقابل خسارة وحيدة في مبارياته الـ28 التي خاضها في البطولة، وحقق فارق أهداف مذهل بلغ 118+ هدفاً.

وتلقى برشلونة هزيمته الوحيدة في البطولة المحلية هذا الموسم، حينما خسر صفر / 1 أمام ريال سوسييداد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

كما توج برشلونة بلقبي كأس إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، وبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تصدره ترتيب مرحلة الدوري، قبل أن يطيح بكل من غريمه التقليدي ريال مدريد وكذلك بايرن ميونخ الألماني في مشواره نحو النهائي.

ويعتبر برشلونة المرشح الأبرز للفوز بلقبه الأوروبي الرابع بعد أعوام 2021 و2023 و2024، علما بأن لقبه الأخير في البطولة جاء بعد فوزه 2 / صفر على ليون في النهائي.

وفي المقابل، رى ميشيل كانغ، مالكة نادي ليون، أن الفريق حقق نجاحاً كبيراً في موسمه الأول تحت قيادة مدربه جيرالدز.

وتصدر ليون ترتيب الدوري الفرنسي في الموسم المنتظم دون هزيمة، كما توج بكأسين محليتين، ولم يتبقَّ له سوى مباراة الغد في أوسلو، ونهائي الدوري الفرنسي على ملعبه يوم الجمعة المقبل ضد باريس إف سي.

وتلقى ليون هزيمتين فقط طوال الموسم، حيث خسر خارج ملعبه ذهاباً أمام فولفسبورغ وآرسنال بدور الثمانية وقبل النهائي على الترتيب بدوري الأبطال، لكنه تمكن من المضي قدماً في البطولة، بعدما تمكن من تعويض تلك الخسارتين إياباً على ملعبه.

وفي حال فوز ليون بمباراتيه المتبقيتين في الموسم الحالي، سوف تحصل ويندي رينار، قائدة الفريق، على لقبها التاسع بدوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي، كما ستحصل على لقبها الـ19 في الدوري الفرنسي.

وتبلغ المدافعة الأسطورية 35 عاماً، وهي أكبر سنا من مدربي الفريقين، فالمدير الفني لليون، جيرالدز، يبلغ من العمر 34 عاما، بينما يبلغ روميو، المدير الفني لبرشلونة، 32 عاماً.

وفيما يتعلق بالجوائز المالية، يخصص النظام الجديد لمرحلة الدوري بالبطولة القارية، في ظل اتفاقية بث المباريات على منصة «ديزني بلس»، 26 مليون يورو لصندوق جوائز دوري أبطال أوروبا، والذي سيوزع على 74 نادياً.

أما نسخة الرجال، فسوف توزع حوالي 2.44 مليار يورو على 36 نادياً هذا الموسم.

وحصل برشلونة حتى الآن على 1.455 مليون يورو من «يويفا»، بينما حصل ليون على مبلغ أقل بـ10 آلاف يورو من الفريق الإسباني لحصوله على المركز الثاني في ترتيب الدوري، بفارق الأهداف خلف منافسه.

يشار إلى أن الفائز باللقب غداً سيحصل على مكافأة قدرها 500 ألف يورو، بينما ينال الخاسر 300 ألف يورو.


مقالات ذات صلة

وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

رياضة عالمية كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)

وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

قال كريس وود، قائد نيوزيلندا، الجمعة، إنه جاهز تماماً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وإن معركته الطويلة مع الإصابة جعلته أكثر تعطشاً للنجاح.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)
رياضة عالمية يواكيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

يواكيم لوف يدعم عودة نوير لـ«المانشافت»

أبدى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، ترحيبه بقرار عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير من اعتزاله الدولي للمشاركة في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق «فيراري» (أ.ب)

هاميلتون بكى فرحاً بعد تتويج آرسنال

اعترف لويس هاميلتون بأنه بكى فرحاً بعد فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عندما تحول الحديث إلى كرة القدم، الخميس، قبل انطلاق سباق جائزة كندا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (مونتريال )
رياضة عالمية المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي (أ.ب)

كوندي يغيب عن تمارين برشلونة قبل 20 يوماً من المونديال

غاب المدافع الدولي الفرنسي جول كوندي عن التدريبات الجماعية لنادي برشلونة، الجمعة، قبل يوم واحد من المباراة الأخيرة للفريق الكاتالوني في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ماثيو ليكي نجم منتخب أستراليا (رويترز)

ليكي «ممتن» لفرصة المشاركة مع أستراليا في المونديال

عبر ماثيو ليكي، نجم أستراليا في كأس العالم لكرة القدم 2022، عن امتنانه للمدرب توني بوبوفيتش، لمنحه فرصة الانضمام إلى تشكيلة المنتخب.

«الشرق الأوسط» (سيدني)

وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)
TT

وود قائد نيوزيلندا متحمس لخوض المونديال

كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)
كريس وود قائد نيوزيلندا (رويترز)

قال كريس وود، قائد نيوزيلندا، الجمعة، إنه جاهز تماماً للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم، وإن معركته الطويلة مع الإصابة جعلته أكثر تعطشاً للنجاح، في الوقت الذي يتطلع فيه الفريق للوصول إلى مرحلة خروج المغلوب لأول مرة.

وبعد خضوعه لعملية جراحية في ركبته اليسرى في ديسمبر (كانون الأول)، عاد وود (34 عاماً) إلى الملاعب مع نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، الشهر الماضي، قبل انضمامه إلى تشكيلة المدرب دارين بيزلي التي ستشارك في كأس العالم في أميركا الشمالية، خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وقال وود، الهداف التاريخي لنيوزيلندا برصيد 45 هدفاً في 88 مباراة، إنه تجاوز مرحلة التعافي من إصابة ركبته، ويتطلع إلى مواجهة إيران ومصر وبلجيكا في المجموعة السابعة بكأس العالم.

وأضاف في مكالمة فيديو مع الصحافيين: «عدت إلى كامل لياقتي البدنية. ألعب المباريات منذ أكثر من شهر ونصف شهر، وأشعر أنني بخير، وأنني في أفضل حالاتي، وهو أمر رائع، وأنا مستعد لمواصلة العمل».

وتابع: «أنا سعيد للغاية بعودتي إلى التسجيل مع فورست والمنتخب الوطني مع اقتراب كأس العالم».

وأردف: «منحني ذلك بالتأكيد الرغبة في السعي لتحقيق المزيد».

يعد وود والمدافع تومي سميث اللاعبين الوحيدين في التشكيلة اللذين مثّلا نيوزيلندا في آخر مشاركة لها في كأس العالم في جنوب أفريقيا عام 2010.

وكان وود يبلغ من العمر 18 عاماً حينها، وشارك بديلاً في دور المجموعات ضد إيطاليا وسلوفاكيا وباراغواي. وخرجت نيوزيلندا من البطولة بثلاثة تعادلات، لكنها نالت الإشادة بعد خروجها دون هزيمة في مشاركتها الثانية في كأس العالم، والأولى منذ عام 1982. وقال وود إن التشكيلة الحالية مختلفة تماماً؛ لأن الفريق أكثر مهارة في اللعب بالمقارنة مع لاعبي عام 2010 الذين كانوا «يخترقون الجدران».

ورغم ذلك، فإنه كان واثقاً من قدرة الفريق على تجاوز دور المجموعات. وأضاف: «هذا هو هدفنا، ثم سنبني عليه. نحن لا نوهم أنفسنا بأن الأمر سيكون سهلاً، لكننا نعتقد أن لدينا الجودة في غرفة الملابس التي تمكننا من تحقيق ذلك».

وتستهل نيوزيلندا مشوارها في كأس العالم بمواجهة إيران يوم 15 يونيو في لوس أنجليس، وهي مباراة ستكون في دائرة الضوء في أعقاب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

ورغم أن استعدادات إيران قد تعطلت بسبب الصراع، قال وود إنها لن تكون منافساً سهلاً.

وأضاف: «أعتقد أن إيران تحتل المركز الـ21 أو الـ22 على مستوى العالم، لذلك فهي ليست منافساً سهلاً، وسيكون من الصعب التغلب عليها ومن الصعب اللعب ضدها».

وأكمل: «أعلم أن الجهاز الفني (لنيوزيلندا) يبذل قصارى جهده لتحليل (إيران). وسنكون مستعدين لها داخل الملعب وخارجه».


يواكيم لوف يدعم عودة نوير لـ«المانشافت»

يواكيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)
يواكيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)
TT

يواكيم لوف يدعم عودة نوير لـ«المانشافت»

يواكيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)
يواكيم لوف المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني (د.ب.أ)

أبدى يواكيم لوف، المدير الفني الأسبق للمنتخب الألماني لكرة القدم، ترحيبه بقرار عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير من اعتزاله الدولي للمشاركة في كأس العالم القادمة.

وتقرر استدعاء نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني (40 عاماً)، إلى قائمة منتخب ألمانيا المشاركة في المونديال المقبل، الخميس، من جانب يوليان ناغلسمان، مدرب الفريق، وذلك استعداداً للمونديال الذي يقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وسيكون نوير الخيار الأول للمنتخب الألماني، متفوقاً على أوليفر باومان، الذي شارك في جميع مباريات الفريق الست بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة لخوضه مباراتي الفريق الوديتين في مارس (آذار) الماضي.

وصرح لوف الجمعة في فعالية «بيلد 100 شبورت» بالعاصمة الألمانية برلين: «أوليفر باومان قدم أداءً جيداً. لكن مانويل يتمتع بشخصية مميزة. يتخذ المدرب قراراته بناء على الجودة، وأيضاً بناء على ديناميكية الفريق».

وأضاف: «مانو خبير بالبطولات، ولديه خبرة واسعة. لذلك، فهو قرار صائب للغاية».

وتولى لوف تدريب المنتخب الألماني ما بين 2006 و2021، وحصل نوير على أول مشاركة دولية له عام 2009، ليصبح بعد ذلك الحارس الأساسي قبيل كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا بعد إصابة رينيه أدلر في الضلوع.

واعتزل نوير اللعب الدولي بعد كأس الأمم الأوروبية الأخيرة في ألمانيا (يورو 2024)، وستكون كأس العالم القادمة تاسع بطولة كبرى يشارك فيها، علماً بأن في رصيده 124 مباراة دولية، توج خلالها بكأس العالم 2014.

وكان نوير دائما الخيار الأول تحت قيادة لوف، حتى في كأس العالم 2018 بروسيا، التي عاد خلالها للمنتخب الألماني بعد أشهر من الإصابة.

وأصبح مارك أندريه تير شتيغن، الحارس الأساسي لمنتخب ألمانيا في 2024، بعدما ظل الحارس الاحتياطي لفترة طويلة، لكنه سيغيب عن المونديال المقبل بسبب إصابة جديدة، وهو ما أتاح لباومان فرصة اللعب، ولكنه أدى في النهاية إلى عودة نوير.

واعترف لوف بأن الوضع «صعب» بالنسبة لباومان، لكنه أضاف أن «المدرب يتحمل المسؤولية» و«يتخذ القرارات».

ودافع لوف عن ناغلسمان ضد أي قصور في التواصل بشأن هذه المسألة، معرباً عن أمله في أن يقدم الفريق أداءً مميزاً في كأس العالم بعد خروجه من دور المجموعات في عامي 2018 و2022.

وقال: «نأمل أن تكون البطولة جيدة، وأن تنشأ علاقة مميزة بين الفريق والجماهير، كما حدث في عامي 2014 بالبرازيل و2006 في كأس العالم على أرضنا».

كما أعلن لوف تأييده لقرار ناغلسمان بضم مدافع ريال مدريد الإسباني أنطونيو روديغر ومهاجم غلاطة سراي التركي ليروي ساني إلى قائمة الـ26 لاعبا، على الرغم من تقلبات روديغر المزاجية وموسم ساني المتواضع مع ناديه.


هاميلتون بكى فرحاً بعد تتويج آرسنال

لويس هاميلتون سائق «فيراري» (أ.ب)
لويس هاميلتون سائق «فيراري» (أ.ب)
TT

هاميلتون بكى فرحاً بعد تتويج آرسنال

لويس هاميلتون سائق «فيراري» (أ.ب)
لويس هاميلتون سائق «فيراري» (أ.ب)

اعترف لويس هاميلتون بأنه بكى فرحاً بعد فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عندما تحول الحديث إلى كرة القدم الخميس قبل انطلاق سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وقال سائق «فيراري»، وهو من مشجعي آرسنال منذ فترة طويلة، إن الفوز أعاد إليه ذكريات طفولته في ستيفنيغ، عندما أجبرته أخته على إعلان ولائه للنادي اللندني.

وأنهى آرسنال انتظاره الذي دام 22 عاماً للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الثلاثاء، عندما تأكد فوزه باللقب بعد تعادل مانشستر سيتي (1-1) مع بورنموث.

وقال هاميلتون: «بصراحة لقد ذرفت دمعة. أتذكر أنني كنت في الخامسة من عمري، وألعب كرة القدم في الشارع في ستيفنيغ، كنت الطفل الأسود الوحيد في المنطقة، وكان الجميع يشجعون وست هام يونايتد أو توتنهام هوتسبير أو مانشستر يونايتد».

وأضاف: «وخزتني (أخته) في ذراعي برفق، وقالت (عليك تشجيع آرسنال)، وضحكنا على ذلك قبل أيام».

وسارع بيير غاسلي سائق فريق «ألبين» إلى تقديم وجهة نظر منافسة، وأعلن نفسه بوصفه مشجعاً فخوراً لباريس سان جيرمان، قبل نهائي دوري أبطال أوروبا ضد آرسنال الأسبوع المقبل.

وقال غاسلي مازحاً: «أنا سعيد لأننا بدأنا نتحدث عن أمور حقيقية».

وحسم باريس سان جيرمان لقب الدوري الفرنسي للمرة الخامسة على التوالي الأسبوع الماضي، بعد فوزه (2-صفر) على مضيفه لانس أقرب منافسيه على اللقب.

وقال الفرنسي إنه يتوقع «مباراة رائعة»، ولم يترك مجالاً للشك في ولائه، وأضاف: «من الواضح أنني سأشجع باريس سان جيرمان، وآمل أن يتمكن من الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية».

وفي مكان آخر من حارة الصيانة، كان سيرجيو بيريز سائق «كاديلاك» يفكر في مهمته الخاصة بكرة القدم.

وقال المكسيكي إنه مصمم على العودة من أوروبا في منتصف موسم «فورمولا 1»، لمشاهدة منتخب بلاده في كأس العالم المقبلة، حيث من المقرر أن تُقام المباريات في «غوادالاخارا» مسقط رأسه.

وأضاف بيريز: «علي فعلياً فقط أن أتوجه لمجرد مشاهدة المباريات ثم العودة إلى أوروبا. سأنجح في ذلك».

وتابع: «إنها كأس العالم على أرضنا. كل شيء ممكن»، معبراً عن تفاؤله الحذر بشأن فرص المكسيك.

وقال كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب، إنه لا يزال غير متأكد من الفريق الذي سيشجعه في كأس العالم، في ظل غياب بلده إيطاليا، لكنه اعترف بأنه يميل إلى البرازيل وليونيل ميسي.

وأضاف سائق «مرسيدس»: «أحب البرازيل حقاً، على سبيل المثال، بسبب الطريقة التي تلعب بها».

وتابع: «لكن مرة أخرى، أنا أشجع ميسي أيضاً، أحد لاعبي المفضلين عندما كنت صغيراً. كما أنني التقيته في ميامي».

وأكمل: «إيطاليا ليست مشاركة في البطولة للأسف، لذلك ربما سننتظر أربع سنوات أخرى، إنها كارثة، لكن لا بأس».