من اللاعبات اللاتي تجب متابعتهن في «دورة رولان غاروس»؟

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
TT

من اللاعبات اللاتي تجب متابعتهن في «دورة رولان غاروس»؟

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)
جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

تتجه أنظار عشاق كرة المضرب العالمية، الأحد، إلى ملاعب «رولان غاروس» في باريس مع انطلاق منافسات «فردي السيدات» في «دورة فرنسا المفتوحة»؛ ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا الموسم، وسط ترقب لصراع مفتوح على اللقب في إحدى أعلى النسخ إثارة خلال السنوات الأخيرة.

وبين نجمات الصف الأول وصاعدات الجيل الجديد، سلطت «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على مجموعة من اللاعبات اللاتي يُنتظر أن يخطفن الأنظار في البطولة الفرنسية المقامة على الملاعب الترابية.

إيلينا ريباكينا (أ.ب)

إيلينا ريباكينا (كازاخستان) التصنيف العالمي: الـ2

بدأت ريباكينا، التي وصلت مرتين إلى دور الـ8 في «دورة فرنسا المفتوحة»، عام 2026 بشكل رائع؛ حيث فازت ​بثاني لقب لها بالبطولات الأربع الكبرى في «أستراليا المفتوحة»، وهو أول لقب لها منذ «دورة ويمبلدون 2022». وقلبت ريباكينا، التي لم تتمكن من تجاوز الدور الـ4 في أي دورة كبرى العام الماضي، الأمور رأساً على عقب في البطولة الختامية لموسم تنس السيدات خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث تغلبت على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا في النهائي. وبدأت اللاعبة، البالغة من العمر 26 عاماً، موسم الملاعب الرملية بنجاح، حيث دافعت عن لقبها في «دورة شتوتغارت المفتوحة» الشهر الماضي، ولديها فرصة لانتزاع المركز الأول في التصنيف العالمي من سابالينكا في «بطولة فرنسا ‌المفتوحة».

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

إيلينا سفيتولينا (أوكرانيا) التصنيف ‌العالمي: الـ7

حققت سفيتولينا فوزاً ساحقاً على حاملة لقب «دورة ​فرنسا ‌المفتوحة»، كوكو ⁠غوف، ​في نهائي ⁠«دورة إيطاليا المفتوحة» الأسبوع الماضي، لتثبت نفسها واحدةً من أبرز المرشحات للفوز بـ«بطولة رولان غاروس» هذا العام. وكانت الأوكرانية، التي وصلت إلى دور الـ8 في «فرنسا المفتوحة» 5 مرات، قد هزمت أيضاً ريباكينا وإيغا شفيونتيك في وقت سابق بـ«دورة إيطاليا المفتوحة»، موجهة بذلك إنذاراً إلى المرشحات للفوز باللقب قبل انطلاق ثانية البطولات الأربع الكبرى لهذا العام. ووصلت اللاعبة؛ البالغة من العمر 31 عاماً، إلى ما قبل نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة» في يناير (كانون الثاني) الماضي، وحققت 7 انتصارات على لاعبات مصنفات ضمن ⁠الـ10 الأوليات في عام 2026، وهي تتطلع إلى الفوز بأول لقب لها بالبطولات الكبرى في «دورة فرنسا المفتوحة».

جيسيكا بيغولا (إ.ب.أ)

جيسيكا بيغولا (الولايات ‌المتحدة) التصنيف العالمي: الـ5

لا تزال بيغولا تسعى إلى تحقيق أول ​ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، وقد واجهت ‌خيبة أمل كبيرة في أدوار متقدمة بآخر بطولتين كبيرتين، حيث خرجت من الدور ‌ما قبل النهائي في بطولتَي «أميركا» و«أستراليا» المفتوحتين. وعزت اللاعبة؛ البالغة من العمر 32 عاماً، تحسن مستواها إلى تطور إرسالها، حيث قالت في مارس (آذار) الماضي إنها حولت تركيزها من السرعة البحتة إلى تحسين التمركز. وتأمل اللاعبة، التي وصلت إلى نهائي «دورة أميركا المفتوحة» سابقاً، أن تجعلها تقنيتها الجديدة أعلى فاعلية على الملاعب الرملية في ‌«رولان غاروس»، حيث وصلت إلى دور الـ8 في 2022.

مارتا كوستيوك (أ.ف.ب)

مارتا كوستيوك (أوكرانيا) التصنيف العالمي: الـ15

لم تتجاوز كوستيوك الدور الثاني من «بطولة فرنسا ⁠المفتوحة» منذ عام 2021، ⁠لكن اللاعبة؛ البالغة من العمر 23 عاماً، برزت «حصاناً أسود مفاجئاً» قبل «دورة فرنسا المفتوحة» عندما فازت بـ«دورة مدريد المفتوحة»، وحصدت لقبها الأول في «بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة» بفوزها على ميرا آندريفا في النهائي. وأجبرتها إصابة في الورك والفخذ على الانسحاب من «دورة إيطاليا المفتوحة» في وقت سابق من هذا الشهر، لكن من المتوقع أن تدخل «دورة فرنسا المفتوحة» بعد تعافيها والحصول على راحة، منتشية أيضاً بعدم هزيمتها على الملاعب الرملية هذا العام، مع 12 فوزاً ولقبين، بعد أن فازت أيضاً بـ«بطولة روان المفتوحة» الشهر الماضي.

ميرا آندريفا (إ.ب.أ)

ميرا آندريفا (روسيا) التصنيف العالمي: الـ6

تقدمت آندريفا في التصنيف بوصولها إلى ما قبل نهائي «دورة فرنسا المفتوحة» في عام 2024، وتابعت ذلك بالوصول إلى دور الـ8 بعد عام. وأظهرت اللاعبة؛ البالغة من العمر 19 عاماً، تحسناً ​مطرداً خلال موسم الملاعب الرملية، حيث فازت ​بـ«دورة لينتس المفتوحة»، وهزمت شفيونتيك في دور الـ8 بـ«دورة شتوتغارت المفتوحة»، قبل أن تصل إلى أول نهائي لها بدورةٍ ذاتِ ألف نقطة في «مدريد المفتوحة» خلال وقت سابق من هذا الشهر.


مقالات ذات صلة

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

رياضة عالمية نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف بطل «رولان غاروس» (د.ب.أ)

تكريم زفيريف «بطل رولان غاروس» في بطولة هاله

بات من المقرر أن يُكرّم نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، بطل بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، من قِبل إدارة بطولة هاله للتنس.

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بلقب «رولان غاروس» مع صِبية وفتيات الملعب (أ.ب)

تجاهل فرنسي لفوز زفيريف بلقب «رولان غاروس»

لم يكن فوز الألماني ألكسندر زفيريف ببطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، الأحد، العنوان الأبرز في الصحف الفرنسية الصادرة الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

التصنيف العالمي: زفيريف يعزز مركزه الثالث وأندرييفا تتقدم للمرتبة السادسة

عزز الألماني ألكسندر زفيريف غداة فوزه ببطولة «رولان غاروس» موقعه في المركز الثالث في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين الصادر الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

زفيريف: أؤمن بقدرتي على التتويج مجدداً

اعترف الألماني ألكسندر زفيريف بأنه كان تحت تأثير الاحتفال قليلاً بعد تتويجه بلقب بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس».

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يحتفل بلقب رولان غاروس (إ.ب.أ)

«رولان غاروس»: أخيراً... زفيريف يحرز لقبه الأول في «الغراند سلام»

تمكن ألكسندر زفيريف أخيراً من تحطيم الحاجز الذي يفصله عن المجد في البطولات الأربع الكبرى بتغلبه على الإيطالي فلافيو كوبولي في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«مونديال 2026»: باتشو نجم «دون ضوضاء» مع الإكوادور

ويليان باتشو نجم الإكوادور وباريس سان جيرمان (أ.ب)
ويليان باتشو نجم الإكوادور وباريس سان جيرمان (أ.ب)
TT

«مونديال 2026»: باتشو نجم «دون ضوضاء» مع الإكوادور

ويليان باتشو نجم الإكوادور وباريس سان جيرمان (أ.ب)
ويليان باتشو نجم الإكوادور وباريس سان جيرمان (أ.ب)

بفضل تتويجه مع باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، بات المدافع ويليان باتشو في فترة قصيرة ومن دون ضوضاء النجم الأبرز في منتخب الإكوادور الذي يستهل مشواره في مونديال 2026 الأحد بمواجهة كوت ديفوار في فيلادلفيا.

في نهاية المباراة الودية الأخيرة استعداداً للبطولة ضد غواتيمالا (3-0) نهاية الأسبوع الماضي، بقي لاعبو الفريق المنافس على أرض الملعب بمهمة واحدة: التقاط صورة مع باتشو.

هذا المشهد يعكس الشعبية المتزايدة في أميركا اللاتينية لقلب الدفاع البالغ 24 عاماً الذي نشأ في كوينيندي، ثم في ضواحي كيتو على ارتفاع 2500 متر.

وإلى جانب صديقه مويزيس كايسيدو (تشيلسي الإنجليزي) والنجمين الآخرين بييرو هينكابي (آرسنال الإنجليزي) وبيرفيس إستوبينيان (ميلان الإيطالي)، لعب باتشو دوراً محورياً في تأهل بلاده إلى المونديال.

كما أنه من بين مجموعة القادة التي اختارها المدرب الأرجنتيني للمنتخب سيباستيان بيكاسيسي، ما يعكس أهميته داخل الملعب وخارجه.

ورغم كل ذلك، يبقى «متواضعاً للغاية» و«كتوماً» ومحافظاً على روابطه العائلية وجذوره الإكوادورية، والأهم من ذلك أنه «مجتهد جداً»، وفق ما قال مصدر مقرّب من اللاعب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

في باريس سان جيرمان، حيث يحظى بـ«تقدير كبير» من الطاقم وكل من في مركز التدريب وفق مصادر داخلية، كان باتشو حجر الأساس في الدفاع وفي تحقيق اللقب الثاني توالياً في دوري الأبطال، أكثر حتى من القائد البرازيلي ماركينيوس.

اللاعب الذي لا ينحدر من عائلة «مهووسة بكرة القدم»، يواصل مسيرته بهدوء، ليصبح تدريجياً أحد أفضل المدافعين في العالم.

وجاء موسمه الثاني في باريس امتداداً للأول المميز؛ إذ كان صلباً في الالتحامات، ونجح غالباً في الدفاع عبر التقدم في الملعب بفضل قدرته على توقع الخصم.

كما تألق في التغطية العميقة، خاصة في مواجهات دوري الأبطال، مثل ما حصل في مباراة إياب نصف النهائي أمام بايرن ميونيخ الألماني (1-1) في معقل الأخير، حيث اختير أفضل لاعب في المباراة.

قد يكون الانضباط أبرز ما يميز أسلوبه، وقد تجلى ذلك في عدم حصوله على أي بطاقة صفراء أو حمراء في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، وهذا أمر نادر بالنسبة لمدافع.

بعد فترة قصيرة من انتقاله من أينتراخت فرانكفورت الألماني مقابل 40 مليون يورو (نحو 46 مليون دولار)، قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في خريف 2024: «أحرص على الثبات، فالاستمرارية كانت دوما نقطة قوتي، وأنوي مواصلة ذلك».

ومنذ أسابيعه الأولى في العاصمة الفرنسية، أصبح عنصراً أساسياً في فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي.

يرتبط بنادي العاصمة بعقد حتى 2029، ويمكنه «أن يتحسن أكثر، لكنه قادر على تقديم أداء قوي من دون ارتكاب أخطاء. لديه العقلية المناسبة ليكون لاعباً حاسماً»، بحسب ما قال إنريكي قبل أشهر.

وقال اللاعب نفسه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل عام ونصف العام: «أود أن أتحسن في الجوانب الهجومية، خاصة في الركنيات، وأن أكون قادراً على التسجيل».

سجل هذا الموسم هدفين فقط، وكانا في دوري الأبطال، وهو تحسن طفيف مقارنة بالموسم السابق (من دون أهداف).

وأضاف بابتسامة: «أنا متأكد من أن مدافعاً سيفوز بالكرة الذهبية قريباً؛ لأن الدفاع قطاع أساسي يتطور باستمرار. آمل أن يكون لاعباً من باريس أو شخصاً أعرفه لأحتفل معه!».

فهل يكون هو يوماً ما؟ أداء قوي في كأس العالم مع منتخب بلاده قد يُدخله بالتأكيد في دائرة المرشحين في النسخة المقبلة من الجائزة المرموقة.


«بي بي سي» تدفع ثمن البقاء بسالفورد... و«آي تي في» تتفوق مبكراً في تغطية المونديال

فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)
فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)
TT

«بي بي سي» تدفع ثمن البقاء بسالفورد... و«آي تي في» تتفوق مبكراً في تغطية المونديال

فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)
فريق تغطية «بي بي سي» يظهر يومياً من سالفورد وهو ما جعل التغطيات تقليدية (بي بي سي)

بدأت ملامح المنافسة التلفزيونية على تغطية كأس العالم 2026 تتشكل مبكراً في بريطانيا، ومع أولى مباريات البطولة يبدو أن قناة «آي تي في» حققت أفضلية واضحة على منافستها «بي بي سي»، مستفيدة من وجودها في الولايات المتحدة، في حين تواجه الأخيرة انتقادات بسبب قرارها إدارة التغطية من مدينة سالفورد الإنجليزية، وذلك وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية.

وقبل انطلاق البطولة انصب الجدل على قرار «بي بي سي» عدم إرسال استوديو رئيسي إلى الولايات المتحدة والاكتفاء بالبث من سالفورد، مقابل استثمار «آي تي في» في استوديو مطل على أفق مدينة نيويورك، وهو ما انعكس فوراً على الانطباع البصري للمشاهدين.

وحظيت «آي تي في» بإشادات واسعة بفضل موقع استوديو التحليل المطل على مانهاتن، في حين بدا استوديو «بي بي سي» أقل إبهاراً، رغم تأكيد العاملين فيه أن تصميمه على أرض الواقع أكثر جاذبية مما ظهر عبر الشاشات.

كما اعتبر كثير من المتابعين أن «آي تي في» تمتلك تشكيلة محللين أقوى بوجود غاري نيفيل وروي كين وإيان رايت، إلا أن التقرير يرى أن الأسلوب الحاد الذي يميز تحليل مباريات الدوري الإنجليزي لا ينسجم دائماً مع أجواء كأس العالم، خصوصاً خلال مباريات منتخبات لا تحظى بنفس الحساسية الجماهيرية.

«آي تي في» استثمرت في موقعها بنيويورك (آي تي في)

وخلال مباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب أفريقيا، دخل نيفيل وكين في نقاش حاد حول أداء أحد لاعبي جنوب أفريقيا، وهو ما اعتبره التقرير امتداداً لأسلوب النقد القاسي المعتاد في تغطية كرة القدم المحلية، لكنه أقل ملاءمة لمباريات كأس العالم.

في المقابل، افتتحت «بي بي سي» تغطيتها بمباراة كندا والبوسنة والهرسك من استوديو سالفورد بقيادة غابي لوغان، وبرفقة واين روني وأوليفييه جيرو وميكا ريتشاردز.

واعترفت لوغان نفسها بأن استوديو المنافس كان باهراً، مشيرة إلى شعورها بشيء من الغيرة وهي تتجه إلى سالفورد، في حين تبث «آي تي في» من نيويورك.

ويرى التقرير أن مشكلة «بي بي سي» لم تكن في جودة الاستوديو بقدر ما كانت في الطريقة التي ظهر بها على الشاشة؛ إذ افتقر الجدار الإلكتروني الخلفي إلى التأثير البصري المطلوب، في حين اعتمدت القناة على تقارير مصورة طويلة ونقاشات جانبية بدت أقرب إلى البرامج منخفضة التكلفة.

كما انتقد التقرير لجوء القناتين إلى تناول الأبعاد السياسية والاقتصادية للبطولة بصورة مكثفة، متسائلاً عن مدى اهتمام المشاهدين بسماع آراء المحللين الكرويين في هذه القضايا بدلاً من التركيز على الجوانب الفنية.

ورغم الانتقادات، أشار التقرير إلى أن «بي بي سي» قدمت تغطية أكثر هدوءاً وتوازناً خلال مباراة الولايات المتحدة وباراغواي، مستفيدة من أجواء الجماهير داخل الملعب، لكنه لفت إلى أن غياب فرقها الكبيرة عن مواقع الأحداث قد يحرمها من التقاط تفاصيل وقصص جانبية لا يمكن الحصول عليها إلا بالحضور الميداني.

واستشهد التقرير بعدم تطرق «بي بي سي» إلى نشاط مجموعات نقابية وزعت شارات سياسية خارج الملعب في لوس أنجليس، وهي تفاصيل رصدها صحافيون موجودون في المكان.

كما أبدى الكاتب استغرابه من عدم تعليق المعلقين على ظهور شخصيات شهيرة داخل المدرجات مثل جورج لوكاس، رغم بقائه على الشاشة لعدة ثوانٍ، ما أثار تساؤلات حول مستوى التواصل بين فرق الإنتاج الموجودة في الملاعب والاستوديوهات البعيدة.

ورغم أن الأفضلية الحالية تميل بوضوح نحو «آي تي في»، فإن التقرير يرى أن البطولة لا تزال طويلة، وأن نهج «بي بي سي» الأقل تكلفة قد يثبت جدواه مع مرور الأسابيع الستة المقبلة، خصوصاً إذا تمكنت من تعويض غيابها الميداني بمحتوى تحليلي أقوى وأكثر حيوية.


«مونديال 2026»: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب

منتخب البرازيل أنهى استعداداته لمواجهة المغرب (رويترز)
منتخب البرازيل أنهى استعداداته لمواجهة المغرب (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الموقعة الأولى بين البرازيل والمغرب

منتخب البرازيل أنهى استعداداته لمواجهة المغرب (رويترز)
منتخب البرازيل أنهى استعداداته لمواجهة المغرب (رويترز)

يشهد يوم السبت، على الورق، أبرز مباراة في دور المجموعات لمونديال 2026 في كرة القدم، بين البرازيل، حاملة اللقب 5 مرات، ومنتخب المغرب صاحب مفاجأة 2022 عندما بات أول منتخب أفريقي يبلغ نصف النهائي.

وستكون المباراة الأولى التي يحتضنها ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بنيوجيرسي، والذي سيكون أيضاً مسرحاً لنهائي البطولة في 19 يوليو (تموز).

وكان منتخب «السيليساو» قد أحرز اللقب في آخر نسخة أُقيمت في الولايات المتحدة عام 1994، ما يمنحه ذكريات طيبة في أميركا الشمالية، رغم أنَّه لم يتجاوز رُبع النهائي سوى مرة واحدة منذ تتويجه الأخير في 2002.

لهذه الغاية، استُقدِم الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، صاحب الإنجازات المدوية في دوري أبطال أوروبا.

قال «الميستر» الإيطالي، الذي يغيب عن تشكيلته المخضرم نيمار لعدم تعافيه من إصابته ما يؤجِّل حمله ألوان المنتخب للمرة الأولى منذ 2023: «لدينا فريق قادر على منافسة أي فريق في العالم، ونحن مقتنعون بذلك. إنَّه فريق يتمتع بالجودة والخبرة، وبثقة مطلقة في قدرته على مقارعة أي منافس».

في المقابل، يخوض «أسود الأطلس» البطولة بعد إحرازهم لقب كأس أمم أفريقيا، بقرار إداري، إثر أحداث نهائي الرباط مع السنغال التي تم تخسيرها؛ بسبب انسحابها لدقائق من الملعب.

لكن المغرب، شهد تغييراً بارزاً على صعيد إدارته الفنية، إذ تمَّ التخلي عن صانع إنجاز 2022، وليد الركراكي، بعد فترة من الأداء المتقلّب، وتمَّ تعيين محمد وهبي صاحب إنجاز إحراز كأس العالم للشباب.

قال وهبي: «نعرف جيداً قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيراً في مؤهلات لاعبينا، وفي العمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية».

ويعاني منتخب المغرب من غيابَين مؤثرَين عقب انسحاب قطب دفاع مرسيليا الفرنسي نايف أكرد، وجناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي؛ بسبب الإصابة.

وقد يُلقي أول لقاء قمة في المونديال بظلاله على نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه). فبعد نصف ساعة من نهاية المباراة، يحاول فريق نيويورك نيكس، ممثل المدينة، تحقيق الفوز ضد سان أنتونيو سبيرز بقيادة الفرنسي فيكتور ويمبانياما، من أجل إحراز لقب طال انتظاره منذ أكثر من 50 عاماً (انطلاق المباراة عند الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش).