الدوري السعودي: دقّت ساعة الحسم

نقطتان تشعلان مشهد الختام بين النصر والهلال... والاتحاد لانتزاع نقاط «الآسيوية»

رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)
رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: دقّت ساعة الحسم

رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)
رونالدو لقيادة النصر إلى لقب الدوري السعودي (موقع النادي)

تحبس جماهير الكرة السعودية أنفاسها، اليوم (الخميس)، مع ختام منافسات الدوري السعودي للمحترفين؛ حيث يقف النصر على بُعد 90 دقيقة من اللقب الكبير حينما يستضيف ضمك الباحث عن الهروب من شبح الهبوط، في وقت يترقّب الهلال هدية من الأخير مقابل انتصاره على الفيحاء ليخطف اللقب في الأمتار الأخيرة.

وتقام مباريات الجولة الأخيرة بتوقيت موحد، باستثناء مواجهتين تم تقديمهما مساء أمس الأربعاء لعدم ارتباطها بنتائج هذا اليوم من حيث التتويج باللقب أو الهبوط.

وخلاف الحدث الأبرز «لقب الدوري»، فإن هناك مقعد هبوط لم يتحدد بعد سيكون من نصيب ضمك الذي يملك مصيره بيده، أو الرياض الذي يمني النفس بالفوز على الأخدود وتعثر ضمك بالخسارة أمام النصر.

كذلك سيكون هناك تنافس بين الاتحاد والتعاون على حسم المركز الخامس المؤهل لملحق بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة؛ حيث يحتل الاتحاد المركز ذاته حالياً لكنه سيواجه القادسية في وقت سيخوض التعاون تحدياً أقل ندية حينما يلاقي الحزم.

في العاصمة الرياض، ستحتشد جماهير النصر في مدرجات ملعب الأول بارك، في ليلة كفيلة بإنقاذ موسم الفريق وقيادته نحو لقب الدوري بعد غياب نحو 6 سنوات، إذ كان آخر ألقاب النصر في موسم 2019.

ويتوجب على النصر تحقيق الفوز لتحقيق اللقب دون الدخول في حسابات نتيجة مباراة الفيحاء والهلال، فـ«الأصفر العاصمي» يملك 83 نقطة مقابل 81 للهلال، أمّا التعثر بالتعادل أو الخسارة مقابل انتصار غريمه التقليدي الهلال فهو يعني خسارة اللقب.

بالنظر للحالة الفنية للفريقين، نجد أن الكفة تميل لصالح النصر، لكن رغبة ضمك في البقاء قد تجعل المواجهة صعبة على العالمي، خاصة بعد تعثره أمام الهلال في سيناريو مثير خلال الجولة الماضية، وكذلك خسارته لقب دوري أبطال آسيا 2 أمام غامبا أوساكا الياباني.

ويدرك البرتغالي خورخي خيسوس، مدرب النصر، أن هذه المواجهة ستمثل شهادة نجاح أو فشل على موسم الفريق كاملاً، خاصة أن خيسوس أعلن منذ مطلع الموسم أن الدوري هو المستهدف الأول للنصر.

ويخشى النصر قتالية ضمك إضافة إلى الغيابات التي قد تكون مؤثرة على خريطة الفريق بعد إجهاد طال اللاعبين كان آخرهم سلطان الغنام الذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي.

ضمك بدوره يملك 29 نقطة ويحضر في المركز الـ15 بلائحة الترتيب وأي تعثر مقابل انتصار الرياض الذي يأتي خلفه في لائحة الترتيب بفارق نقطتين سيرمي بالفريق نحو مصاف أندية الدرجة الأولى.

وفي المجمعة، لن تكتفي جماهير الهلال بمتابعة نتيجة مباراة فريقهم أمام المستضيف الفيحاء، بل ستتجه أنظارها نحو مواجهة النصر وضمك؛ حيث إن تعثر «الأصفر» وانتصار الهلال سيقود الأخير للقب مباشرة.

يملك الهلال حالياً 81 نقطة في رصيده وضمن المركز الثاني منذ الجولة الماضية، لكن تعادله الأخير أمام النصر أعاد له الأمل في تحقيق لقب الدوري، وهو أمر يسعى له الفريق ومدربه سيموني إنزاغي.

وتُوج الهلال مؤخراً بلقب كأس الملك عقب انتصاره على الخلود لكن معانقة لقب الدوري سيمثل النجاح الأكبر للهلال وإنزاغي تحديداً المدرب الذي لا يحظى برضا الجماهير الزرقاء.

بدوره، يملك الفيحاء حالياً 38 نقطة ونتيجة هذه المباراة لن تؤثر على الفريق بعد أن ضمن بقاءه وحضوره في منطقة الوسط، لكن الفوز مقابل تعثر الحزم سيقود الفريق للمركز التاسع في لائحة الترتيب.

وفي جدة، يستقبل الاتحاد نظيره القادسية في مواجهة تنافسية مثيرة يتطلع من خلالها صاحب الأرض إلى الفوز أو الخروج بنقطة التعادل لضمان بقائه في المركز الخامس والتأهل إلى ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، أما الخسارة وانتصار التعاون فسيجد الاتحاد نفسه في دوري أبطال آسيا 2 النسخة المقبلة.

ويسعى القادسية، صاحب المركز الرابع في لائحة الترتيب، لرفع حصيلته النقطية حيث يملك حالياً 74 وانتصاره سيرفع رصيده للنقطة 77، وسيعمل الفريق على تحقيق الفوز وختام موسمه بصورة مثالية.

وفي مدينة الرس، يحل التعاون ضيفاً على نظيره الحزم في مواجهة يبحث معها عن ختام مثالي وتحقيق الفوز على أمل تعثر الاتحاد وضمان المركز الخامس؛ حيث يملك «سكري القصيم» حالياً في رصيده 53 نقطة.

سافيتش خلال تدريبات الهلال الأخيرة (موقع النادي)

أمّا الحزم الحاضر في المركز التاسع برصيد 39 نقطة فإنه يأمل الخروج منتصراً لإنهاء موسمه في هذا المركز وعدم التراجع إلى الوراء في حال انتصار الفيحاء في الجولة ذاتها.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض (فريق الرياض) نظيره الأخدود في مواجهة مصيرية وحاسمة تتطلب منه الفوز وتعثر ضمك لأجل البقاء وتجنب الهبوط، أما بالنسبة للأخدود فهذه المواجهة تحصيلية بعد تأكد هبوطه لكنه حتماً يسعى لختام شرفي في مسيرته.

وفي تبوك، يواجه نيوم نظيره الاتفاق باحثاً عن تسجيل ختام مثالي على أرضه والانتصار وحصد النقاط الثلاث التي لن تغير من وضع الفريق؛ حيث يحتل نيوم حالياً المركز الثامن برصيد 44 نقطة، أمّا الاتفاق فهو الآخر يحضر في المركز السابع برصيد 49 نقطة.

وفي بريدة، يستقبل الخلود نظيره الفتح في مواجهة ختامية للفريقين وتحصيلية كونها لن تغير وضع الفريقين بصورة كبيرة بعد ضمانهما البقاء، ويحتل الفتح المركز الثاني عشر برصيد 36 نقطة مقابل 32 نقطة للخلود صاحب المركز الرابع عشر.


مقالات ذات صلة

بدر وأضواء يتوجان النصر بـ«كأس الاتحاد السعودي للسيدات»

رياضة سعودية فرحة كبرى في صفوف النصر عقب التتويج (الاتحاد السعودي)

بدر وأضواء يتوجان النصر بـ«كأس الاتحاد السعودي للسيدات»

قادت التنزانية كلارا لوفانغا فريق النصر للسيدات إلى تتويج تاريخي بلقب «كأس الاتحاد السعودي للسيدات 2026»، بعدما سجلت ثلاثية قلبت بها تأخر فريقها أمام الهلال...

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية مدرب النجمه وإلى جانبه ناصر الشمراني المدير الرياضي للنادي (موقع نادي النجمة)

نيستور: إذا أرادت النجمة مزيداً من الانتصارات فأنا متاح

عبر مدرب النجمة، نيستور إل مايسترو، عن سعادته بالمستويات التي قدمها اللاعبون خلال الفترة الماضية.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية من مباراة النجمة والشباب (واس)

مساعد مدرب الشباب: الإحصائيات تنصف بن زكري

أرجع أنجيلو بوزيتي، مساعد مدرب الشباب، خسارة فريقه أمام النجمة، إلى الظروف الفنية والنقص العددي.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية من مباراة الخليج أمام الأهلي في الدمام (موقع نادي الخليج)

مدرب الخليج: أنا محبط ولا بد من تغيير شامل في الفريق

أبدى الأوروغواياني غوستافو بويت مدرب الخليج استياءه من مستوى فريقه عقب الخسارة أمام الأهلي بنتيجة 4-1.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لازارو محتفلاً بالهدف (دوري روشن)

النجمة يودع «الأضواء» بفوز شرفي على الشباب

بعدما تأكد هبوطه إلى دوري الدرجة الأولى «يلو» في وقت سابق، حقق النجمة فوزاً شرفياً في نهاية مشواره بدوري المحترفين وتغلب على الشباب.

خالد العوني (بريدة)

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)
TT

غوف تتسلح بعقلية متحررة وإرسال متوازن خلال سعيها للقب ثانٍ في «رولان غاروس»

كوكو غوف (د.ب.أ)
كوكو غوف (د.ب.أ)

‌تخلت كوكو غوف عن عقلية «حاملة اللقب»، معلنة أنها ضاقت ذرعاً بالضغط النفسي المصاحب لفكرة «الدفاع عن اللقب»، في سعيها إلى الاحتفاظ بتاجها في «دورة فرنسا المفتوحة للتنس».

ومع وصول أرينا ​سابالينكا إلى البطولة وهي تعاني من إصابة، وتراجع هيمنة إيغا شفيونتيك على الملاعب الرملية عمّا كانت عليه في السابق، أصبحت غوف من أبرز المرشحات للتتويج مرة أخرى في «باريس».

وقالت المصنفة الرابعة عالمياً، التي هزمت سابالينكا في نهائي «بطولة رولان غاروس» العام الماضي لتتوج بلقبها الثاني في البطولات الأربع الكبرى، إنها تعلمت درساً مهماً من محاولتها السابقة للدفاع عن لقب بطولة كبرى، عندما خرجت من «أميركا ‌المفتوحة 2024» من ‌الدور الرابع.

وقالت للصحافيين في «دورة إيطاليا المفتوحة» ​هذا ‌الشهر: «أدركت ⁠أن الدفاع عن ​اللقب ⁠لا يعني شيئاً في الواقع. كل عام يمثل فرصة جديدة لأي شخص للفوز. وبالطبع آمل أن أكون أنا». وأضافت: «لم أعد أتعامل مع الأمر على أنه دفاع عن اللقب. أعتقد أنني في (بطولة أميركا المفتوحة) كنت أقول لنفسي: (يجب أن أدافع. أدافع)... أما الآن فأقول: (إنها مجرد بطولة أخرى)». وتابعت: «لقد فزت بها العام الماضي. سأحاول الفوز بها مرة أخرى هذا العام. لن ⁠أتمكن من الدفاع عن اللقب كل عام. أنا ‌لست رافاييل (نادال). ربما يوماً ما سأكون مثله!».

لم تكن استعدادات غوف لـ«دورة ​فرنسا المفتوحة» مثالية، حيث أصيبت بفيروس، ‌بالإضافة إلى خسارة في الدور الرابع في «دورة مدريد المفتوحة»، قبل ‌أن تعود بقوة لتبلغ نهائي «إيطاليا المفتوحة» لثاني مرة على التوالي.

وفي النهائي، ارتكبت جوف 7 أخطاء مزدوجة وخسرت أمام إيلينا سفيتولينا، لكنها الآن تعتقد أنها تمكنت أخيراً من حل مشكلة لازمتها طويلاً، خصوصاً أنها تصدرت قائمة أكثر من وقع في أخطاء مزدوجة في البطولات التابعة لـ«اتحاد لاعبات التنس المحترفات» في عامي 2024 و2025؛ مما دفعها إلى الاستعانة ⁠بالخبير غافين ماكميلان ⁠العام الماضي لعلاج هذه المشكلة. ورغم أنها وجدت نفسها مرة أخرى على رأس قائمة الأخطاء المزدوجة في عام 2026، فإنها ارتكبت خطأ واحداً فقط خلال فوزها على كل من سورانا كريستيا وإيفا يوفيتش في «بطولة روما»، وهو تحسن كبير اكتسبته في إرسالها الثاني. وقالت غوف: «لقد كان مساراً متقلباً. لا أريد بالطبع أن أفسد الأمر، لكنني أعتقد أننا وجدنا الحل لجعل الإرسال أكبر اتساقاً». وأضافت: «الآن أركز على كيفية جعله سلاحاً أعلى فاعلية، وكيفية أداء الإرسال بشكل أذكى. أصبحت إرسالاتي أكبر اتساقاً. أشعر أن وزني أفضل قليلاً. كما أن الثقة بنفسي أصبحت ​أفضل بكثير».

وإذا تمكنت غوف من ​عدم تكرار تلك الأخطاء كما حدث مراراً في السابق، فستكون الطريق مفتوحة أمامها للتتويج بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى.


مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
TT

مونديال 2026: تفاوت المواقف حيال حظوظ الأفارقة بتكرار إنجاز المغرب

في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)
في مونديال 2022 حقق المغرب المفاجأة بتفوقه (رويترز)

تفاوتت المواقف حيال حظوظ الأفارقة في مونديال 2026، وإمكانية تكرار إنجاز المغرب الذي بات أول منتخب عربي ومن القارة أيضاً يصل إلى نصف النهائي قبل أربعة أعوام في قطر.

في مونديال 2022، حقق المغرب المفاجأة بتفوقه على إسبانيا، ثم البرتغال في طريقه لبلوغ نصف النهائي قبل أن تنتهي المغامرة التاريخية على يد فرنسا.

ويشارك النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي اعتقاده بإمكانية تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم 2026، لكن أسطورة نيجيريا جيه جيه أوكوتشا يشكك في إمكانية حصول ذلك.

ومع استعداد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة نسخة قياسية من 48 منتخباً، يتساءل عالم كرة القدم عمّا إذا كانت أفريقيا قادرة على الذهاب أبعد، أم أن إنجاز 2022 كان مجرد صدفة عابرة.

وفي رده على سؤال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عمّا إذا كان قائد أفريقي قادراً على رفع الكأس في 19 يوليو (تموز)، أجاب ضيوف «لمَ لا؟»، قبل أن يضيف المهاجم السابق لليفربول الإنجليزي: «خذوا بلدي مثالاً. نملك لاعبين مذهلين مثل ساديو (مانيه)، إدريسا (غي) وإدوار (ميندي). يمكنهم مجاراة نجوم أي بلد. (في) كأس العالم 2026، أفريقيا ذاهبة للفوز بالبطولة».

ولا يختلف موقف موتسيبي، الملياردير البالغ 64 عاماً الذي انتقل من رئاسة بطل دوري أبطال أفريقيا 2016 ماميلودي صنداونز إلى رئاسة الاتحاد القاري، عن ضيوف، قائلاً: «نحن واثقون من أن المنتخبات الأفريقية العشرة في كأس العالم 2026 ستجعلنا فخورين، وأن منتخباً أفريقياً سيكون البطل».

ورأى أن «ما افتقدناه في الماضي هو الثقة بالنفس. المغرب غيّر ذلك في قطر قبل أربعة أعوام. يمكننا مجاراة الأفضل في العالم».

وأضاف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سأعمل بلا كلل إلى أن أرى قائد منتخب أفريقي يرفع أعظم جائزة كروية».

أما المايسترو السابق لخط الوسط أوكوتشا الذي شارك مع نيجيريا في نهائيات كأس العالم أكثر من مرة، بينها نسخة 1994 التي أقيمت في الولايات المتحدة، فقال للصحافيين: «ذكرياتي الدائمة عن 1994 هي الأجواء المذهلة. يضاف إلى ذلك أنها كانت أول مشاركة لنيجيريا في كأس العالم، فكانت مميزة».

وتابع: «فيما يخص بطولة 2026، أشعر بالقلق حيال فرص منتخب أفريقي في الذهاب حتى النهاية»، مضيفاً: «نتحدث كثيراً عن المرشحين من أوروبا، وأميركا الجنوبية، لكن ماذا عن منتخبات أميركا الشمالية وآسيا؟ إنها تتحسن بسرعة. سأكون سعيداً جداً إذا أثبتت (المنتخبات الأفريقية) أنني مخطئ. اللاعبون الأفارقة صدموا العالم من قبل. فلنأمل أن يحدث ذلك مجدداً».

يسود اعتقاد واسع بين لاعبي ومدربي ومسؤولي كرة القدم الأفريقية بأن المغرب والسنغال هما الأقوى بين المنتخبات العشرة المتأهلة من القارة السمراء.

وفازت السنغال على المغرب في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، لكن الاتحاد القاري ألغى النتيجة بعد استئناف من «أسود الأطلس» الذين اعترضوا على انسحاب ساديو مانيه ورفاقه من الملعب بعد احتساب ركلة جزاء للبلد المضيف.

ورد السنغاليون على سحب اللقب منهم باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، وينتظرون الحكم.

ويقود أشرف حكيمي منتخب المغرب الذي وقع في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، واسكوتلندا، وهايتي، مع التوقع أن يحتل «أسود الأطلس» المركز الثاني على الأقل.

ومن جهتها، تتواجه السنغال مع فرنسا وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والعراق في المجموعة التاسعة.

كان مدرب «أسود التيرانغا» باب تياو بديلاً عندما صدمت السنغال حاملة اللقب آنذاك فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 في سيول.

وقال من دكار: «ذلك (2002) أصبح من الماضي. نعرف المنتخب الفرنسي الحالي جيداً. ستكون مباراة خاصة، ونأمل أن نفوز مجدداً».

وفي حين يحلم بعض الأفارقة بإنجاز رفع الكأس الأهم على الإطلاق في عالم كرة القدم، يكتفي بعض المدربين المشاركين في النهائيات بوضع أهداف فورية أقل طموحاً.

وقال مدرب مصر النجم السابق حسام حسن للصحافيين في القاهرة: «الوصول إلى كأس العالم أمر معقد، واللعب هناك أصعب»، مضيفاً: «لكنني أرى طموحاً كبيراً لدى لاعبيّ. يريدون تحقيق ما هو أكثر مما حققته مصر في الماضي».

وشاركت مصر للمرة الأولى في كأس العالم قبل 92 عاماً، ولم تخض سوى مشاركتين لاحقتين. ولا يزال أبطال أفريقيا سبع مرات يبحثون عن أول فوز لهم في الحدث العالمي.

وكان مدرب تونس المعيّن حديثاً الفرنسي صبري لموشي صريحاً عند الحديث عن منتخب تأهل إلى ست نسخ من كأس العالم، وخرج من الدور الأول في كل مرة.

وقال لوسائل الإعلام التونسية: «لن أروي قصصاً مدّعياً أننا سنكرر ما فعله المغرب في 2022. لكن من يدري، ربما يوماً ما».

والمنتخبات الأفريقية المتأهلة هي الجزائر، والرأس الأخضر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومصر، وغانا، وساحل العاج، والمغرب، والسنغال، وجنوب أفريقيا، وتونس.


كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)
TT

كاش لاعب أستون فيلا يصف مدربه إيمري بـ«ملك الدوري الأوروبي»

ماتي كاش (د.ب.أ)
ماتي كاش (د.ب.أ)

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفاً إياه بـ«الملك» بعد قيادته الفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأوروبي بتغلبه على فرايبورغ الألماني 3 - صفر في المباراة النهائية بإسطنبول.

وقاد إيمري أستون فيلا للحصول على أول لقب له منذ 30 عاماً، بعدما استفاد الفريق من ثلاثية سجَّلها، البلجيكي يوري تيلمانز، والأرجنتيني إيميليانو بوينديا، والإنجليزي مورغان روجرز.

وكتب الإسباني اسمه في تاريخ أستون فيلا بعد أن قاد النادي إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1982، وبهذا الفوز، يكون قد تُوِّج بلقب الدوري الأوروبي 5 مرات: 3 مرات مع إشبيلية، ومرة مع فياريال قبل هذا الإنجاز الأخير.

وتركزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه «ملك» البطولة.

وكان مدرب فيلا متحفظاً في الاعتراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماماً، إذ قال: «الملك هو مَن وضع لنا خطة اللعب، من الواضح أنَّه كذلك لأنَّه فاز بها 5 مرات».

وقال كاش: «إنه مدرب صارم وشغوف للغاية، عقدنا اجتماعاً اليوم وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما هي خصائص الفريق المنافس».

وتابع في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «يبذل جهداً كبيراً في دراسة الخصم، وكنا نعرف المراكز التي سنلعب فيها. السبب وراء لعبنا بهذه الطريقة هو أننا نعرف ما نفعله على أرض الملعب. سوف أستمتع بهذا الفوز الليلة».