بعد الفوز في روما... سينر يضع كامل تركيزه على «رولان غاروس»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5274674-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B1-%D9%8A%D8%B6%D8%B9-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B2%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3
بعد الفوز في روما... سينر يضع كامل تركيزه على «رولان غاروس»
النجم الإيطالي يانيك سينر يستعد لرولان غاروس (د.ب.أ)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
بعد الفوز في روما... سينر يضع كامل تركيزه على «رولان غاروس»
النجم الإيطالي يانيك سينر يستعد لرولان غاروس (د.ب.أ)
من صحراء كاليفورنيا إلى ميامي، ومن مونت كارلو إلى مدريد وفي الملاعب الترابية في روما أيضاً، لم يتمكن أحد من إيقاف النجم الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً في التنس، لثلاثة أشهر.
باكتساحه أول 5 بطولات لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة في العام الحالي، هيمن سينر على التنس بشكل لم يحدث من قبل في التاريخ الحديث، محققاً سلسلة انتصارات متتالية وصلت إلى 29 مباراة.
وفي الوقت الحالي باتت التحديات متزايدة أمام سينر من أجل تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بالبطولات الأربع الكبرى (جراند سلام)، وذلك ابتداءً من بطولة فرنسا (رولان غاروس) والتي تقام على الملاعب الترابية، وتنطلق، يوم الأحد المقبل، وهي البطولة التي لم يسبق له الفوز بها بعد.
وبعد عدة ساعات من فوزه بلقب روما لأساتذة التنس، ليصبح أول إيطالي يفوز باللقب منذ 50 عاماً، تحول تركيز سينر إلى «رولان غاروس».
وقال سينر: «ليس لدينا متسع من الوقت لنستوعب ما حققناه، لقد قلتها قبل بداية العام، هدفي الرئيسي هو باريس، وسيظل كذلك».
وأضاف: «ما حققته هذا العام رائع للغاية، وأنا أعلم ذلك، لكن أنا أعلم أيضاً أن عليَّ اتخاذ الخطوات الصحيحة، ومن الضروري الخضوع للراحة لكنني بحاجة أيضاً للبقاء في التركيز؛ لأن البطولة الأهم في العام اقتربت من الانطلاق، لا أريد أن أضغط على نفسي كثيراً؛ لأن الأمور ستأتي من تلقاء نفسها».
سيحاول منتخب اليابان الاستفادة من اعتباره الطرف «الأقل حظاً» في مواجهته مع العملاق البرازيلي، الاثنين، في دور الـ32 لمونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية.
مصر تضمن الوصافة خلف بلجيكا وتضرب موعداً مع أسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289352-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
فرحة لاعبي وجماهير مصر بهز شباك إيران وتأهلهم للدور الثاني (أ.ب)
TT
TT
مصر تضمن الوصافة خلف بلجيكا وتضرب موعداً مع أستراليا
فرحة لاعبي وجماهير مصر بهز شباك إيران وتأهلهم للدور الثاني (أ.ب)
تأهل منتخب مصر للدور الثاني في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة في تاريخه بعد تعادله 1-1 مع إيران في ختام مبارياته بالمجموعة السابعة، بينما تغلبت بلجيكا 5-1 على نيوزيلندا لتتصدر المجموعة بفارق الأهداف، فيما حسم المنتخب الفرنسي صدارة المجموعة التاسعة، بعدما اكتسح نظيره النرويجي 4 - 1، وودَّع المنتخب العراقي منافسات البطولة بعد هزيمة قاسية أمام نظيره السنغالي بخماسية نظيفة.
ورفعت مصر، التي تشارك في البطولة للمرة الرابعة وحققت أول انتصاراتها على الإطلاق بفوزها على نيوزيلندا في الجولة الماضية، رصيدها إلى خمس نقاط في المركز الثاني خلف بلجيكا. وضربت مصر موعداً مع أستراليا في دور الـ32 في الثالث من يوليو (تموز) المقبل في دالاس. ووضع محمود صابر، الذي شارك في البطولة لأول مرة، مصر في المقدمة بعد خمس دقائق عندما تابع تسديدة ارتدت من الحارس الإيراني علي رضا بیرانوند ليطلق تسديدة قوية بيسراه مرت بين قدمي الحارس وسكنت الشباك. وبعدها بست دقائق تسبب المدافع محمد عبد المنعم في ركلة جزاء على مهدي طارمي بخطأ دفاعي لكن الحارس مصطفى شوبير تصدى للركلة ببراعة.
وقال شوبير بعد المباراة: «الحمد لله على الصعود للدور الثاني رغم صعوبة آخر خمس دقائق في المباراة. سنشاهد مباريات أستراليا وندرسها وإن شاء الله سنحاول تقديم مباراة جيدة في دور الـ32». وأوضح شوبير أن جميع اللاعبين قدموا أداءً رجولياً وتحملوا المسؤولية كاملة طوال اللقاء، وشدد على الدور الكبير الذي لعبه المدافع ياسر إبراهيم في اللحظات الأخيرة من المباراة لإنقاذ فرصة محققة، مؤكداً أن الفريق عانى من إصابات عديدة وإجهاد كبير لكنه نجح في تحقيق النتيجة المطلوبة في النهاية. وأدرك رامين رضاييان التعادل لإيران، التي تشارك في كأس العالم للمرة السابعة، في الدقيقة 14 عندما تابع تسديدة قوية تصدى لها شوبير. وسجل شجاع خليل زادة هدفاً قاتلاً في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن الحكم ألغاه بعد مراجعة تقنية الفيديو بداعي التسلل. وتحسر أمير قالينوي مدرب إيران، على سوء حظ فريقه عقب التعادل الثالث على التوالي. ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عنه قوله: «لم نُكافأ على جهودنا خلال هذه المباريات الثلاث... لم تنصفنا كرة القدم».
اكام هاشم مدافع العراق بعد الهزيمة أمام السنغال (رويترز)
وأعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن شكره وتقديره البالغ للاعبي المنتخب المصري على الأداء البطولي والجهد الكبير الذي بذلوه خلال مباراة الفريق أمام نظيره الإيراني. وفي رده على التساؤلات بشأن تراجع الأداء الهجومي والتغييرات التكتيكية بعد خروج محمد صلاح في الدقيقة 60، أوضح حسن أن المنتخب كان الأفضل والأقرب للفوز بوجود محمد صلاح، وبعد إصابته وخروجه استمرت السيطرة الكاملة على مجريات المباراة حتى تعرض أحمد فتوح للإصابة. وأشار المدير الفني للفراعنة إلى أن أي فريق آخر يضمن التأهل كان ليتراجع للدفاع ويلعب بأسلوب تحفظي، لكن المنتخب المصري واصل الهجوم والضغط حتى اللحظات الأخيرة رغم النقص العددي بخروج فتوح للإصابة.
واكتفت إيران بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات وتنتظر إمكانية تأهلها كأحد أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث بينما ظلت نيوزيلندا في المركز الرابع والأخير بنقطة واحدة. وقال طارمي للصحافيين: «أشعر بالحزن، لكن لدينا أمل؛ فالبشر يملكون الأمل دائماً»، ثم وجَّه انتقادات شديدة لقيود السفر المفروضة على المنتخب الإيراني التي تُلزمه بالعودة قريباً إلى مقره في المكسيك. وأُقيمت المباراة وسط حضور جماهيري مصري كبير وصاخب في المدرجات، رغم وجود أعداد ملحوظة من المشجعين الإيرانيين أيضاً؛ إذ لوَّح بعضهم بأعلام تعود لما قبل الثورة وأطلقوا صيحات الاستهجان في أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني.
بلجيكا تكتسح نيوزيلندا
وفي فانكوفر بكندا، سجل لياندرو تروسار هدفين ليقود بلجيكا للفوز على نيوزيلندا ليتأهل الفريق بسهولة للأدوار الإقصائية بعد تصدر المجموعة. وستواجه بلجيكا في مباراتها المقبلة أحد أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث. قال تروسار: «قدمنا أداءً رائعاً... ونحن سعداء الآن لأننا تصدرنا المجموعة». وأضاف: «سنخوض منافسات دور الـ32 ونحن جميعاً مستعدون لتقديم الأفضل. الناس سعداء جداً (في بلجيكا)، فقد تابع الكثيرون المباراة. ستكون الأجواء (في المباراة المقبلة) رائعة في بلادي لأننا تأهلنا إلى المرحلة التالية». وتابع: «أشعر بأنني في حالة جيدة جداً، وأعتقد أن مستوانا يتصاعد مع تقدم البطولة وكذلك مستواي الشخصي».
وسيطرت بلجيكا على مجريات اللعب منذ البداية، وكان الفريق الوحيد الذي شكَّل خطورة في الشوط الأول، إذ استحوذ على الكرة معظم الوقت. واعتقد تروسار أنه منح بلجيكا التقدم في الدقيقة الحادية عشرة، لكن تسديدته اصطدمت بالقائم وارتدت بعيداً. وبعد دقائق، احتسبت ركلة جزاء لبلجيكا بعد أن اصطدمت تسديدة تروسار بذراع المدافع النيوزيلندي فين سورمان. لكن الحكم ألغى القرار بعد مراجعة تقنية الفيديو؛ إذ رأى أن ذراع سورمان كانت في وضع طبيعي. وأثمر الضغط البلجيكي أخيراً عن تسجيل هدف في الدقيقة 28 عندما ارتدت ركلة ركنية من كيفن دي بروين من المدافع النيوزيلندي تيم باين وسقطت في مكان مثالي أمام تروسار ليسددها في المرمى من مسافة قريبة. وسجل اللاعب (31 عاماً) هدفه الثاني بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني عندما استقبل تمريرة حاسمة من دي بروين، وسدد الكرة بقوة في المرمى في محاولته الثانية بعد أن تصدى لتسديدته الأولى.
دي بروين يضيف اسمه إلى قائمة الهدافين (رويترز)
وشكلت نيوزيلندا خطورة حين أجبر إيلي جاست الحارس تيبو كورتوا على التدخل في الدقيقة 54، إذ ارتمى الحارس أرضاً ليُبعد أول تسديدة نيوزيلندية نحو المرمى. لكن سرعان ما أطلق دي بروين تسديدة من عند حافة منطقة الجزاء ليضيف اسمه إلى قائمة الهدافين في الدقيقة 66. وبذلك، أصبح دي بروين (34 عاماً) أكبر لاعب يسجل لبلجيكا في نهائيات كأس العالم. وقلص جاست الفارق لنيوزيلندا قبل أن يسجل البدلاء روميلو لوكاكو وأليكسيس ساليميكرز هدفين لبلجيكا لتتصدر المجموعة على حساب مصر. وأصبح لوكاكو (33 عاماً) الهداف التاريخي لبلجيكا في كأس العالم برصيد ستة أهداف متجاوزاً مارك فيلموتس. وقال دارين بيزلي مدرب نيوزيلندا: «النتيجة مؤلمة... أنا فخور بالأداء وبالجهد المبذول؛ فقد كان علينا مواجهة فريق قوي جداً لفترات طويلة اليوم». وأضاف: «هذه التجربة ستجعلنا أفضل. سنكون أكثر صلابة في البطولة المقبلة. لا تزال الطريق طويلة، والأمر مؤلم حالياً لأننا جئنا بهدف الصعود من دور المجموعات ولم نفعل، رغم أن فرصاً أُتيحت أمامنا لتحقيق ذلك».
جماهير السنغال وفرحة متابعة أداء فريقهم (د.ب.إ)
فرنسا تتصدر بالعلامة الكاملة
وخطف المنتخب الفرنسي الأضواء بعرض هجومي جديد مميز، بعدما تغلب على النرويج 4-1 ليضمن صدارة المجموعة التاسعة. وسجل عثمان ديمبيليه، المتوج بالكرة الذهبية، ثلاثية في الشوط الأول، ليواصل منتخب «الزرق» بدايته المثالية بنسبة فوز كاملة. وقبل المباراة، انصبّ الاهتمام على المواجهة المنتظرة بين المهاجم الفرنسي كيليان مبابي ونظيره النرويجي إيرلينغ هالاند. لكن تلك المواجهة لم ترَ النور بعدما قرر المنتخب النرويجي إبقاء نجم مانشستر سيتي الإنجليزي على مقاعد البدلاء.
وبدلاً من ذلك، خطف ديمبيليه الأضواء من زميله مبابي، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال أول 32 دقيقة، ممهداً الطريق نحو الفوز، ورافعاً رصيده إلى أربعة أهداف في البطولة الحالية بالتساوي مع مبابي وبفارق هدف عن ميسي. وأضاف زميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دويه الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع. ورغم الثلاثية السريعة، قلَّل ديمبيليه من أهمية إنجازه الفردي، مفضلاً التركيز على التحديات المقبلة في الأدوار الإقصائية. وقال: «إنها لحظة فريدة ومهمة بالنسبة لي، لكنني فضلت أدائي أمام السنغال أو العراق. أعتقد أنني كنت أكثر تأثيراً في هاتين المباراتين. يجب أن نبقى مركّزين لأن أموراً مهمة تنتظرنا». وجاءت المباراة وسط أجواء صعبة للمنتخب الفرنسي، بعدما غادر المدرب ديدييه ديشامب المعسكر هذا الأسبوع إثر وفاة والدته. كما وقف لاعبو المنتخبين دقيقة صمت قبل انطلاق المباراة تكريماً لضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا. وستلعب فرنسا في دور الـ32 أمام السويد، فيما تواجه النرويج منتخب كوت ديفوار في دالاس يوم 30 يونيو (حزيران).
ثلاثية ديمبيليه تعزز فوز فرنسا الكاسح (إ.ب.أ)
السنغال تسحق العراق
كتب منتخب السنغال تاريخاً جديداً للمنتخبات الأفريقية ببطولة كأس العالم لكرة القدم بعد فوزه الكاسح على العراق بخماسية نظيفة. وحقق منتخب «أسود التيرانغا» بهذا الفوز الكبير رقماً قياسياً جديداً في كأس العالم باعتبار هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب أفريقي في تاريخ المونديال. كما أصبح منتخب السنغال أول منتخب أفريقي يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة في تاريخ كأس العالم، فيما بات لاعبه إسماعيلا سار أول لاعب سنغالي يسجل ويصنع هدفاً في مباراة واحدة في كأس العالم، كما أصبح بذلك أيضاً الهداف التاريخي لمنتخب السنغال في كأس العالم بأربعة أهداف. وكان أكبر فوز وصلت له منتخبات القارة السمراء هو الفوز بفارق 3 أهداف وهو ما فعلته نيجيريا أمام بلغاريا في مونديال الولايات المتحدة عام 1994 بالفوز 3 -صفر وبالنتيجة ذاتها فاز المغرب على اسكوتلندا بنسخة عام 1998 في فرنسا وكذلك كوت ديفوار أمام كوريا الشمالية في نسخة عام 2010 بجنوب أفريقيا.
وقال الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب العراق، بعد توديع فريقه رسمياً بثلاث خسارات في مشاركته الثانية بعد 1986: «كان الأمر صعباً للغاية اليوم بعد بطاقة الطرد المبكرة. عندما ترتكب الأخطاء التي ارتكبناها، فإنك تُعاقَب في كأس العالم. لقد وقعنا في مجموعة صعبة جداً هنا. قدمنا أداءً جيداً في مباراتين من أصل ثلاث». وتابع: «كانت رحلة ممتعة، وآمل أن يعود اللاعبون إلى بلادهم وهم يحملون تجارب وخبرات جيدة. لقد تعلموا الآن ما يتطلبه الأمر للعب أمام هذا النوع من اللاعبين. كان المشجعون صاخبين للغاية وقدموا دعماً هائلاً. نحن فخورون جداً لأننا منحناهم هذه الفرصة للاستمتاع بكأس العالم».
غوف تتوخى الحذر مع انطلاق دورة ويمبلدونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5289350-%D8%BA%D9%88%D9%81-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%86
قالت المصنفة السابعة عالمياً كوكو غوف إنها لم تصل إلى المستوى المعهود لثقتها بعد على الملاعب العشبية، في الوقت الذي تستعد فيه لخوض بطولة ويمبلدون للتنس الأسبوع المقبل.
وتسعى البطلة المتوجة بلقبين ضمن البطولات الأربع الكبرى إلى الذهاب بعيداً لأول مرة في نادي عموم إنجلترا؛ إذ تعد ويمبلدون البطولة الكبرى الوحيدة التي لم تتجاوز فيها الدور الرابع خلال ست مشاركات.
وانتهت مسيرتها في نسخة 2025 بخسارة مفاجئة في الدور الأول أمام الأوكرانية ديانا ياستريمسكا، كما ودعت مبكراً بطولة برلين على الملاعب العشبية هذا الشهر، إثر خسارتها في دور 16 أمام باولا بادوسا.
وقالت غوف عن هذه الأرضية، السبت: «نعم، علاقتنا ليست الأفضل».
وأضافت للصحافيين: «لدي دائماً ذكريات جميلة على العشب. من الواضح أنني وصلت إلى الدور الرابع هنا في مناسبتين. أعتقد بالتأكيد أنني أملك القدرة على اللعب على هذه الأرضية. أرى أن الأمر يتعلق بالثقة أكثر من أي شيء آخر».
وتواجه غوف مساراً صعباً مجدداً هذا العام؛ إذ تستهل مشوارها بمواجهة المصنفة 79 عالمياً تمارا كورباتش، في طريق محتمل قد يضعها في مواجهة المصنفة الرابعة جيسيكا بيغولا والمصنفة الأولى في البطولة أرينا سابالينكا في الأدوار المتقدمة.
وقالت اللاعبة الأميركية البالغة من العمر 22 عاماً: «لن أكذب أيضاً، لم أحظ بأفضل قرعة هنا في ويمبلدون. أعتقد أن هذا كان صعباً أيضاً. نعم، إنها أرضية أتعلم اللعب عليها. لا أظن أنها أرضية طبيعية بالنسبة لي، لكننا سنجعلها تبدو طبيعية».
ودافعت غوف عن احتجاجات اللاعبين بشأن الجوائز المالية، على الرغم من إعلان ويمبلدون عن زيادة قياسية بنسبة 20 في المائة في إجمالي قيمة الجوائز هذا العام، مشيرة إلى أن هذه الزيادة لا تزال دون التوقعات.
وقالت غوف: «أعتقد أن على الناس تذكر أن هناك الكثير من اللاعبين في تصنيف أدنى وهم جيدون للغاية، من بين أفضل 100 أو 200 لاعب في العالم في رياضتهم. يعود هؤلاء من الإصابة ولا يحصلون بالضرورة على هذا الدعم. كما أننا نطلب من بعض البطولات الكبرى المشاركة في برامج الرعاية التي نريدها لمجرد المساعدة في الارتقاء بجودة رياضتنا ككل. أعتقد بالتأكيد أن الزيادة جيدة، لكنها ليست بالمستوى الذي نود أن تكون عليه تماماً. لهذا السبب لا يزال موقفي كما هو تقريباً».
وتبدأ غوف مشوارها نحو الفوز بلقبها الأول في ويمبلدون في اليوم الافتتاحي، الاثنين، بملاعب نادي عموم إنجلترا.
وضع المدير النمساوي لمرسيدس توتو وولف حداً للتكهنات بشأن إمكانية التعاقد مع بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن للموسم المقبل من بطولة العالم للفورمولا 1، مؤكداً التمسك بالبريطاني جورج راسل إلى جانب الإيطالي كيمي أنتونيلي.
وجاء تأكيد وولف على هامش جائزة النمسا الكبرى المقامة في عطلة نهاية الأسبوع الحالي.
وبعد البداية القوية لمرسيدس مع انطلاق حقبة القوانين الجديدة في 2026، حيث يتصدر أنتونيلي ترتيب بطولة السائقين فيما يحتل راسل المركز الثالث، رأى وولف أنه لا يوجد أي مبرر لإجراء تغييرات.
وقال وولف في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عندما سُئل عن تشكيلة مرسيدس لموسم 2027: «لا نريد تغيير أي شيء. لقد قلنا ذلك أيضاً لجورج، وأعتقد أن هذه التشكيلة مناسبة لنا. أنا سعيد جداً بكليهما».
ورأى وولف أن راسل الذي كان المرشح الأبرز قبل انطلاق الموسم، تعامل مع وضع متوتر برباطة جأش، مضيفاً: «لا يحتاج إلى إثبات سرعته لأي أحد. نحن نعلم أنه يملك السرعة والقدرة».
وقال فيرستابن في وقت سابق إنه إذا ما استمر في الفورمولا 1، وكان يستمتع بها، فيرغب بإنهاء مسيرته مع فريقه الحالي ريد بول، وهو ما أكده مدير أعماله رايموند فيرمولين، السبت، حين قال إنه لا أساس للتقارير التي ربطت الهولندي بمرسيدس أو حتى ماكلارين.
وقال لصحيفة «بيلد» الألمانية: «هذه الشائعات لا تستند إلى أي شيء على الإطلاق. لم تجرِ أي مفاوضات... نحن بالتأكيد نريد البقاء مع ريد بول، لكن بسيارة قادرة على الفوز».