جيمي فاردي: لو عاد بي الزمن إلى الوراء لن أفعل ما فعلت

المهاجم الإنجليزي يتذكر الرحلة التي نقلته من عامل في مصنع إلى نجم ساطع في ليستر

أبرزإنجازات فاردي يتمثل في قيادة ليستر إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 (أ.ب)
أبرزإنجازات فاردي يتمثل في قيادة ليستر إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 (أ.ب)
TT

جيمي فاردي: لو عاد بي الزمن إلى الوراء لن أفعل ما فعلت

أبرزإنجازات فاردي يتمثل في قيادة ليستر إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 (أ.ب)
أبرزإنجازات فاردي يتمثل في قيادة ليستر إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي عام 2016 (أ.ب)

يتذكر جيمي فاردي مسيرته الكروية بتواضع معهود، متسائلاً عما إذا كان بإمكان أي شخص آخر أن يمر بنفس التقلبات، قائلاً: «كنتُ مجرد شخص غريب الأطوار في مرحلة التكوين. ليست هذه هي الطريقة المعتادة للأمور، أليس كذلك؟ لا أعتقد أن ذلك الأمر سيتكرر، لكنه حدث لي بالفعل، وقد تطلب ذلك جهداً كبيراً.

كانت الأمور صعبة حقاً، لكنها كانت تستحق كل هذا العناء». دائماً ما كانت الفكاهة سلاح فاردي المفضل لتخفيف حدة المواقف الجادة والتوترات. يتحدث فاردي بمناسبة إصدار فيلم «وثائقي» جديد عن رحلة صعوده، وهي الرحلة التي نقلته من العمل في مصنع لصناعة أجهزة المشي والعكازات إلى مستويات يصعب تصديقها من النجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز. في هذا الفيلم، يُطلب منه وصف نفسه بكلمة واحدة، فيختار كلمة «أحمق»، ثم يخفف من حدتها بكلمة «مهرج»، عندما يُسأل عن سبب اختياره للكلمة. كان فاردي معروفاً بأنه قادر على استفزاز جماهير الفرق المنافسة ولاعبيها، وكثيراً ما كان يستفز من حوله أيضاً، لكن الأمر تطلب مستوىً خاصاً من التفاني ليظل متألقاً في ملاعب الدوري الإيطالي الممتاز وهو في سن التاسعة والثلاثين من عمره مع كريمونيزي.

فهل هناك جانب في فاردي، حتى وإن كان بعيداً عن وعيه، عازم على تعويض ما فاته من وقت؟ يقول النجم الإنجليزي المخضرم: «هذا ما أجد صعوبة في التفكير فيه دائماً. يقول الجميع إنني تأخرت في اللعب في الدوريات الإنجليزية على مستوى المحترفين حتى الخامسة والعشرين من عمري، ويتساءلون عما كان سيحدث لو بدأت مبكراً. وكنت أرد عليهم دائماً بأنني ما زلت ألعب كرة القدم منذ أن بدأت وكان عمري خمس سنوات. لم أفعل شيئاً مختلفاً؛ ما زلت أتدرب وألعب في عطلة نهاية الأسبوع». جاء التألق اللافت لجيمي فاردي مع فريقه ليستر سيتي ليخطف أنظار الجميع إليه، وفي مقدمتهم روي هودجسون المدير الفني لمنتخب إنجلترا. تم اختياره في تشكيلة منتخب إنجلترا المكونة من 23 لاعباً للمشاركة في كأس العالم 2018.

فاردي بقميص كريمونيزي وجائزة افضل لاعب في شهر ديسمبر الماضي بالدوري الإيطالي (إ.ب.أ)

في الأسابيع الأخيرة، أبعدته الإصابة إلى حدٍ كبير عن مساعي كريمونيزي للبقاء في الدوري الإيطالي الممتاز، لكنه عاد ولعب دوراً بارزاً في محافظة كريمونيزي على أماله في تجنب الهبوط للدرجة الثانية، وذلك عقب فوزه على بيزا 3 - صفر ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإيطالي. وافتتح فاردي ثلاثية فريقه، وقال إنه سيواصل اللعب ما دامت قدرته البدنية تسمح له بذلك. يشعر فاردي أنه لا يزال قادراً على تحقيق المزيد، لكنه ينظر بحنين إلى الإنجازات التي أوصلته إلى هذه المرحلة.

وكان أبرز تلك الإنجازات يتمثل في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016 مع ليستر سيتي، وهو الإنجاز الذي مرّت الذكرى العاشرة له بعد أيام من هبوط ليستر سيتي المفاجئ إلى دوري الدرجة الثالثة. يقول فاردي عن ذلك الفريق الرائع، الذي بناه نايغل بيرسون قبل أن يستغل كلاوديو رانييري هذا الزخم بشكل مثير للإعجاب: «ما زلنا جميعاً في مجموعة على (واتساب). كنا نتحدث مع بعضنا البعض باستمرار، ونبقى على تواصل دائم، ونرى ما يفعله اللاعبون. كانت العلاقة التي جمعتنا آنذاك لا تُصدق».

ويضيف: «لم نكن بحاجة لفعل أي شيء، كان اللاعبون الجدد يندمجون في الفريق على الفور. كان نايغل بارعاً في وضع الأسس، وجعل كل شيء متماسكاً للغاية، واستمر هذا التماسك في الموسم التالي». تتضح أهمية بيرسون بالنسبة لفاردي جلياً في هذا الفيلم الوثائقي، الذي لا يُشير كثيراً إلى المدير الفني الإيطالي كلاوديو رانييري، الذي قاد ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. أشاد فاردي بذكاء رانييري في إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الخطة التي أبقت ليستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الذي سبق الفوز بلقب الدوري.

فاردي يحتفل بهز شباك إيفرتون بصحبة الجزائري رياض محرز (يسار) في مايو 2016 (أ.ف.ب)

ويقول: «لقد جمعنا كلنا معاً، وقال إنه شاهد نجاحنا الرائع في تجنب الهبوط، وقال إنه لا يريد تغيير أي شيء تقريباً، وهو ما أعتقد أنه كان مناسباً للفريق الذي كان لدينا. لكن هل كنت أعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق لقب الدوري لو استمر نايغل في منصبه؟ ربما كان بإمكاننا تحقيق ذلك، لأنه لم يكن هناك فرق كبير بين ما كنا نفعله والموسم الذي سبق الفوز بالدوري».

من الواضح أن فاردي يشعر بامتنان كبير لبيرسون، الذي كان يتابع مسيرته الكروية كلاعب بإعجاب كبير كمشجع لنادي شيفيلد وينزداي الذي كان يلعب له بيرسون. رفض بيرسون عودة فاردي إلى نادي فليتوود خلال بداياته الصعبة مع ليستر سيتي، حيث تطلّب الأمر جهداً جماعياً من النادي بأكمله لمساعدة فاردي على تقديم مستويات جيدة. وفي نفس الفترة تقريباً، استدعاه نائب رئيس النادي آنذاك، أيياوات «توب» سريفادانابرابا، بعد وصوله إلى التدريب وهو في حالة سكر، ووبخه بشدة. يقول فاردي عن ذلك: «بالطبع حدث ذلك، كان لا بدّ أن يحدث في مرحلة ما». لكن بدلاً من أن ينهار بنفس سرعة صعوده، ويعود إلى الحصول على 120 جنيهاً إسترلينياً أسبوعياً مع نادي ستوكسبريدج بارك ستيلز، ويتعامل مع كرة القدم كهواية جانبية ممتعة، استعاد فاردي مستواه وتألق بشكل لافت للأنظار.

فاردي وجائزة أفضل لاعب في المباراة التي فاز فيها كريمونيزي على بيزا هذا الشهر (د.ب.أ) Cutout

يُنسب الفضل الأكبر في التحول الكبير في حياة فاردي إلى زوجته، ريبيكا التي كانت تمنعه من السهر والحفلات. كما ساهمت عوامل أخرى طويلة الأمد في ذلك. فإذا كان فاردي يشعر بولاء شديد لبيرسون، فلا توجد رابطة أعمق من تلك التي تربطه بالمجموعة التي يُطلق عليها اسم «الوسطاء»، المقربين منه، وهي المجموعة التي تضم أصدقاء ورفاق في تناول الكحول منذ صغره. يقول فاردي عن ذلك: «إنهم يتحدثون معي بصراحة شديدة. فإذا لعبت مباراة، يكونون في المقصورة وأصعد إليهم، فيخبرونني فوراً إن كنت قد لعبت بشكل جيد أم سيء. إنهم لا يكترثون بما إذا كان ذلك سيغضبني أم لا. هذه هي الطريقة التي نتواصل بها مع بعضنا البعض دائماً. عندما يمر أحدنا بفترة صعبة، فإنه يتحدث عن مشكلته على المجموعة التي بيننا على تطبيق (واتساب). قد نتعرض لبعض الإساءة من بعضنا البعض في بعض الأحيان، لكننا على الأقل نهتم ببعضنا البعض».

لم تسلم مسيرة فاردي المهنية من الفضائح: أبرزها تغريمه من قبل ليستر سيتي عام 2015 لاستخدامه عبارات عنصرية في كازينو، وهو ما عزاه إلى جهله. كما تعرض لبعض الصدمات النفسية، ففي وقت لاحق من ذلك العام عرف هوية والده البيولوجي (الحقيقي)، وهو سرٌّ كان مخفياً عنه. لم يخطر ببال فاردي فكرة طلب اللجوء إلى طبيب نفسي بعيداً عن كرة القدم. يقول عن ذلك: «كان لدينا أخصائي نفسي جيد (في ليستر سيتي)، لذا كنت أتحدث معه باستمرار. إنها مجرد محادثات عادية كما نفعل الآن. من السهل التحدث عندما تكون في مثل هذه الأجواء. أعتقد أن الأمر يكون أصعب عندما تكون وحيداً وتحاول أن تبقى منعزلاً. لا ترغب في التحدث مع الناس، وهذا ما يُسبب المشكلة».

انضم فاردي إلى منتخب إنجلترا بعد تألقه اللافت مع ليستر (غيتي)

ودَّع فاردي ليستر سيتي قبل عام بتسجيله هدفه رقم 200 في مباراته رقم 500 ليسدل الستار على واحدة من أكثر القصص الملهمة في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. ربما قصة ليستر لن تتكرر مجدداً في تاريخ «البريميرليغ»، مثلما لن يتكرر فاردي جديد، المهاجم الفريد الذي فاق كل التوقعات بما حققه، فعندما انضم جيمي فاردي إلى ليستر سيتي في عام 2012 قادماً من فريق الهواة فليتوود تاون من الدرجات الدنيا (خارج دوريات المحترفين الأربعة) مقابل مليون جنيه إسترليني، فإنه حطم الرقم القياسي لقيمة بدل انتقال لاعب في دوريات الهواة، ولم يكن أحد يتوقع أن يصبح هذا اللاعب النحيل الذي تجاوز عمره الخامسة والعشرين، أيقونة من أيقونات الكرة الإنجليزية. كانت قصته في البداية شبيهة بحكايات الخيال: لاعب لم يتلقَ تدريباً أكاديمياً محترفاً، عمل في المصانع، وشارك في مباريات للهواة قبل أن يتم اكتشاف موهبته متأخراً. لكن الإصرار والعزيمة، والرغبة الجامحة في النجاح، جعلت من فاردي رمزا للجيل الطامح في كسر القيود. ومع مرور الوقت، أثبت أنه ليس مجرد حالة نادرة، بل مهاجم فذ يتمتع بسرعة خارقة، وتمركز ذكي، وإنهاء حاسم أمام المرمى.

لكن هل يفكر فاردي في الدخول إلى عالم التدريب بعد اعتزاله اللعب؟ يقول عن ذلك: «لا أفكر في التدريب على الإطلاق، فالمدربون يوجدون في ملعب التدريب لفترة أطول من اللاعبين، ولا يُمكنني القيام بذلك. لم أُفكر في الأمر بهذه الطريقة. أنا شخص يدع اليوم يمر كما هو ثم ينام، ثم ينظر ما يخبئه لي اليوم التالي. هذه هي الطريقة التي أعيش بها دائماً، وأعرف أن هذا الأمر يزعج البعض». ضحكت ريبيكا، التي كانت موجودة في مكان آخر من الغرفة، عندما سمعت ذلك. لقد تغير فاردي كثيراً خلال العقدين الماضيين، لكن بعض الصفات ظلت كما هي دون أي تغيير. في نهاية المطاف، لا يشعر فاردي بأي ندم على أي شيء حدث خلال رحلته الكروية المتقلبة. وقال: «لن يكون هناك أي ندم، على الإطلاق. لكن لو طُلب مني أن أعيد كل شيء من جديد، لما فعلت!»

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)

تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

توصَّل نادي تشيلسي إلى اتفاق كامل مع الإسباني تشابي ألونسو لتولي منصب المدير الفني للفريق، في خطوة قد تمثِّل بداية مرحلة جديدة داخل النادي اللندني.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية واتكينز يهز شباك ليفربول بهدف أستون فيلا الثاني (رويترز)

واتكينز يجب أن يكون في قائمة إنجلترا بكأس العالم

استبعاد واتكينز من تشكيلة المنتخب في مارس الماضي حفَّزه لبذل مجهود أكبر واستعادة مستواه المعهود قبل شهرين من الآن

رياضة عالمية أوناي إيمري يحتفل مع لاعبي أستون فيلا بالتأهل الأوروبي (رويترز)

أوناي إيمري يقترب من كتابة أعظم فصول «مشروعه التاريخي»

دوّى نشيد دوري أبطال أوروبا في أرجاء «فيلا بارك»، في حين ردّد جمهور أستون فيلا الكلمة الأخيرة «Champion» بصوت واحد.

The Athletic (برمنغهام)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول بعد الخسارة أمام أستون فيلا

قال المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، إنه سيتمنى دائماً النجاح للفريق حتى بعد رحيله عنه بمدة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مشجع لساوثهامبتون من قصة تجسس ناديه على تدريبات أندية أخرى (رويترز)

اتهامات جديدة لساوثهامبتون بالتجسس على أندية في «تشامبيونشيب»

تتوسع أزمة «التجسس» التي تضرب نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، بعدما أُبلغت رابطة الدوري الإنجليزية بوجود مزاعم تفيد بأن النادي لم يكتفِ بمراقبة تدريبات ميدلزبره.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تكريم خاص لغوريتسكا وكين وأوليسيه وسط تتويج بايرن بلقب «البوندسليغا»

ليون غوريتسكا يحتفل بلقب البوندسليغا (إ.ب.أ)
ليون غوريتسكا يحتفل بلقب البوندسليغا (إ.ب.أ)
TT

تكريم خاص لغوريتسكا وكين وأوليسيه وسط تتويج بايرن بلقب «البوندسليغا»

ليون غوريتسكا يحتفل بلقب البوندسليغا (إ.ب.أ)
ليون غوريتسكا يحتفل بلقب البوندسليغا (إ.ب.أ)

تسلم مانويل نوير، قائد بايرن ميونيخ، كأس الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» وسط أجواء احتفالية السبت، وسلم الكأس سريعا إلى زميله ليون غوريتسكا الذي يستعد للرحيل عن النادي البافاري بعد مسيرة حافلة استمرت ثمانية مواسم.

ولم يكشف غوريتسكا عن وجهته القادمة بعد بايرن ميونيخ.

وقال لاعب الوسط الألماني: «إنها لحظة مميزة لي، بالوقوف بالكأس أمام جماهيرنا في المدرجات، لقد أظهر ذلك أنني ما زلت جزء من عائلة النادي، وأنا فخور بذلك".

وبدأت الاحتفالات باللقب بعد فوز كاسح لبايرن ميونيخ على كولن بنتيجة 5 / 1، حيث سجل هاري كين ثلاثية جديدة «هاتريك»، ليرفع رصيده إلى 36 هدفا، ويفوز بجائزة هداف الدوري الألماني للموسم الثالث على التوالي.

وأصبح كين قائد المنتخب الإنجليزي أول لاعب في التاريخ يتوج هدافا للدوري الألماني في أول ثلاثة مواسم له، علما بأن سجله 98 هدفا في 93 مباراة بالبطولة.

كما فاز زميله الفرنسي مايكل أوليسيه بجائزة أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم، بفضل 19 تمريرة حاسمة و15 هدفا.

وكان بايرن ميونيخ ضمن التتويج باللقب للمرة 35 في تاريخه قبل ختام الموسم، ويسعى لتحقيق الثنائية المحلية عندما يواجه شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا، يوم السبت.

في المقابل، تبددت آمال البافاري في تحقيق الثلاثية بعد الخروج من قبل نهائي دوري أبطال أوروبا على يد حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي.

من جانبه، صرح جوشوا كيميتش قائد بايرن ميونيخ عبر منصة (دازن): «قدمنا أداء ثابتا ومميزا للغاية هذا الموسم»، مضيفا «حققنا العديد من الإيجابيات، ولكن ما زلنا متأثرين بالطبع بالخروج من دوري الأبطال، ولكن علينا التركيز بقوة لمباراة نهائي كأس ألمانيا».

وسيكون بإمكان غوريتسكا الاحتفال بلقب آخر بقميص بايرن ميونيخ قبل رحيله رفقة الثنائي رافاييل غيريرو ونيكولاس جاكسون بنهاية الموسم.

وقال يان كريستين دريسدن المدير التنفيذي لبايرن ميونيخ: «للأسف سيرحل عنا بعض اللاعبين الذين يستحقون الاستمرار معنا».


«لا ليغا»: سانتاندير يعود للكبار بعد غياب 14 عاماً

فرحة لاعبي راسينغ سانتاندير بالفوز والتأهل لليغا (نادي راسينغ)
فرحة لاعبي راسينغ سانتاندير بالفوز والتأهل لليغا (نادي راسينغ)
TT

«لا ليغا»: سانتاندير يعود للكبار بعد غياب 14 عاماً

فرحة لاعبي راسينغ سانتاندير بالفوز والتأهل لليغا (نادي راسينغ)
فرحة لاعبي راسينغ سانتاندير بالفوز والتأهل لليغا (نادي راسينغ)

عاد راسينغ سانتاندير للعب بين الكبار بعد غياب لـ14 عاما عن دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، وذلك بفوزه السبت على ضيفه بلد الوليد 4-1 في دوري الدرجة الثانية.

وحسم سانتاندير عودته إلى "لا ليغا" قبل مرحلتين على ختام الموسم، إذ يتصدر الترتيب بفارق 7 نقاط عن أقرب ملاحقيه، ضامنا بذلك أحد المركزين الأولين المؤهلين مباشرة إلى دوري الأضواء.

وبإمكان ديبورتيفو لا كورونيا الذي يلعب الإثنين، أن يتفوق على سانتاندر في السباق على الصدارة، لكن لم يعد بإمكان ألميريا الثالث اللحاق به بعد تلقيه هدفين في الدقائق الـ12 الأخيرة في خسارته على أرضه أمام لاس بالماس 1-2.

وكانت المشاركة الأخيرة لسانتاندير في الدرجة الأولى موسم 2011-2012 حين أنهاه في ذيل الترتيب وهبط إلى الدرجة الثانية، قبل أن يسقط في نهاية موسم 2012-2013 إلى الدرجة الثالثة.

وكان الموسم الماضي قريبا من العودة، لكنه سقط في نصف نهائي ملحق الصعود.


«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)
مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: إيران تؤكد السفر إلى تركيا كي تتحضر للنهائيات

مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)
مشجعون للمنتخب الإيراني خلال مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2026 العام الماضي (أ.ف.ب)

سيُجري المنتخب الإيراني لكرة القدم معسكراً إعدادياً في تركيا؛ حيث سيتقدم بطلب تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026 التي تنطلق، الشهر المقبل، بحسب ما أكد مدربه أمير قلعة نويي، السبت.

ويعود منتخب إيران إلى أنطاليا؛ حيث خاض معسكراً تدريبياً، ولعب مباريات ودية في مارس (آذار) الماضي.

ويصطحب المنتخب تشكيلة من 30 لاعباً، على أن تُقلص إلى الحد الأقصى المسموح به في كأس العالم وهو 26 لاعباً.

ويعد مهاجم إنتر الإيطالي السابق وأولمبياكوس اليوناني الحالي مهدي طارمي (33 عاماً) أبرز الوجوه في التشكيلة.

وقال قلعة نويي لموقع الاتحاد الإيراني لكرة القدم: «كان اختيار 30 لاعباً لهذا المعسكر التدريبي النهائي قبل كأس العالم أصعب قرار فني في مسيرتي التدريبية»، مضيفاً أنه اختار اللاعبين حصرياً على أساس «المعايير الفنية».

ويأمل المنتخب الإيراني خوض مباراتين وديتين في أنطاليا، وقد تم تأكيد واحدة بالفعل أمام غامبيا في 29 مايو (أيار) الحالي، بحسب ما قال سام مهدي زاده، الإيراني - الكندي الذي يترأس شركة تتولى تنظيم المباريات الودية للمنتخب.

وفي وقت سابق، أفاد موقع «فوتبول 360» الإيراني بأن «المرحلة المقبلة من تحضيرات المنتخب الوطني ستُقام في أنطاليا بتركيا»، مشيراً إلى أن المنتخب سيتوجه بعد ذلك إلى ولاية أريزونا (جنوب غربي الولايات المتحدة) لمواصلة استعداداته.

ولم يُعرف بعد الموعد الدقيق لمغادرة الإيرانيين إلى تركيا، كما يُفترض أن يستغل اللاعبون وجودهم في هذا البلد لإنجاز الإجراءات المتعلقة بالحصول على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، في ظل النزاع القائم بين طهران وواشنطن.

وبحسب موقع «ورزش 3» الرياضي الإيراني، من المتوقع أن يغادر المنتخب إيران، السبت.

وتأتي هذه المعلومات غداة تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج الذي أكد أن أي تأشيرة لم تُمنح بعد لـ«تيم ملي» لدخول الولايات المتحدة في إطار المونديال (11 يونيو /حزيران - 19 يوليو/تموز).

ومن المرتقب أن يلتقي تاج برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو، في وقت تسعى فيه طهران للحصول على ضمانات لمنتخبها بشأن الإقامة في الولايات المتحدة.

ونقلَت وكالة «إيرنا» عن رئيس الاتحاد الإيراني قوله أيضاً إن اللاعبين سيخضعون لإجراء أخذ بصمات الأصابع ضمن مسار طلب التأشيرة، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في تفادي تنقل يتجاوز 450 كيلومتراً بين أنطاليا وأنقرة لهذا الغرض.

وسيُقيم المنتخب الإيراني معسكره الأساسي في مدينة توكسون بولاية أريزونا، على أن يستهل مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس في 15 يونيو، قبل أن يلاقي بلجيكا في المدينة نفسها، ثم مصر في سياتل، ضمن منافسات المجموعة السابعة.