أكد نوح علي رضا، الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية»، أن افتتاح نادي النخيل للجولف في الرياض يمثل جزءاً أساسياً من استراتيجية تطوير اللعبة في السعودية، مشدداً على أن الهدف يتمثل في ترسيخ مفهوم الغولف كرياضة عائلية ومجتمعية، وليس كرياضة نخبوية.
وقال علي رضا، في حديث خاص، لـ«الشرق الأوسط»، إن ملعب النخيل يُعد «قلب استراتيجية» الاتحاد السعودي للغولف والشركة السعودية للغولف، موضحاً أن الفكرة ترتبط ببناء الجسور بين أفراد العائلة والأجيال المختلفة من خلال اللعبة.
وأضاف أن ما يميز رياضة الغولف عن غيرها هو قدرتها على خلق علاقة ممتدة بين الأب وابنه، والأم وابنتها، مؤكداً أن الرياضة تسهم في بناء الروابط الاجتماعية إلى جانب بُعدها الرياضي.
️| الرئيس التنفيذي لغولف السعودية نوح علي رضا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»:- ملعب النخيل سيُغيّر مفهوم رياضة الغولف، لتكون رياضة متاحة للجميع وليست حكراً على النخبة.- رياضة الغولف تبني الجسور، ونطمح خلال السنوات العشر المقبلة إلى الوصول لأكثر من 100 ألف لاعب غولف. pic.twitter.com/iThoSV5shR
— الشرق الأوسط - رياضة (@aawsat_spt) May 15, 2026
وأشار الرئيس التنفيذي لـ«غولف السعودية» إلى أن الدعم الذي تحظى به الرياضات المختلفة في السعودية أسهم في خلق بيئة مناسبة لتوسّع اللعبة وانتشارها، مبيناً أن الغولف باتت جزءاً من مفهوم أوسع يهدف إلى جعل الرياضة متاحة للجميع.
وأوضح أن اللعبة لا ترتبط فحسب بالجانب الرياضي، بل تمتد إلى أبعاد اجتماعية واقتصادية، لافتاً إلى أن عدد ممارسي الغولف في الولايات المتحدة يتجاوز 28 مليون لاعب، في حين تتخطى الاستثمارات السنوية في القطاع 100 مليار دولار.
وكشف علي رضا عن تطلعهم للوصول إلى أكثر من 100 ألف لاعب غولف، خلال السنوات العشر المقبلة، عبر بناء مجتمع مهتم باللعبة وقادر على دعم استدامتها اقتصادياً.
وختم حديثه بدعوة الشباب والعائلات إلى تجربة اللعبة، مؤكداً أن الغولف بالنسبة له ليست مجرد رياضة، بل تجربة تسهم في بناء الشخصية وتعزيز قيم المثابرة والمصداقية والتواصل مع الآخرين.
