مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين

الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين (رويترز)
الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين (رويترز)
TT

مونديال 2026: الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين

الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين (رويترز)
الولايات المتحدة تخفف بعض القيود على تأشيرات المشجعين (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، أنها ستخفّف من قيودها المتعلقة بفرض ودائع مالية على طالبي التأشيرات من بعض المشجعين الراغبين في السفر لحضور مباريات كأس العالم.

في إطار أحد الإجراءات التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب ضمن حملته لتشديد سياسة الهجرة، بدأت الولايات المتحدة بطلب مبالغ مالية تتراوح بين 5 آلاف و15 ألف دولار من مواطني 50 دولة نامية مقابل الحصول على تأشيرة دخول، على أن تُسترد هذه المبالغ عند عودتهم إلى بلدانهم.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ستعفي أعضاء المنتخبات المشاركة في مباريات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة من شرط الودائع المالية، إضافة إلى المشجعين من الدول المتأهلة الذين يملكون تذاكر فعلية ومسجلين ضمن نظام أولوية مُخصص لتأشيرات الدخول.

وقالت مورا نامدار، مساعدة وزير الخارجية لشؤون القنصليات: «نظل ملتزمين بتعزيز أولويات الأمن القومي الأميركي، مع تسهيل السفر المشروع لبطولة كأس العالم المقبلة».

وأضافت أن إدارة ترمب تسعى إلى تنظيم «أكبر وأفضل نسخة من كأس العالم في تاريخ (فيفا)».

وقال متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان، إن «إعلان وزارة الخارجية الأميركية اليوم يعكس بشكل إضافي تعاوننا المستمر مع الحكومة الأميركية وخلية العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بكأس العالم، من أجل تنظيم حدث عالمي ناجح، يحطم الأرقام القياسية ويظل في الذاكرة».

تشمل قائمة الدول الخمس المتأهلة إلى كأس العالم والتي يُطلب من مواطنيها دفع ودائع تأشيرة، كلاً من الجزائر والرأس الأخضر وساحل العاج والسنغال وتونس.

كما تشمل البلدان الأخرى التي تأهلت لكأس العالم وتواجه قيود دخول شبه كاملة إلى الولايات المتحدة، هايتي، أفقر دولة في نصف الكرة الغربي، وإيران التي تعرّضت لهجوم عسكري من الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).

كما وسّعت إدارة ترمب بشكل كبير إجراءات التدقيق على الزوار القادمين من دول غربية حليفة؛ حيث بات يُطلب منهم منح السلطات الأميركية إمكانية الاطلاع على حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأظهرت دراسة أجراها مكتب «مندوزا» للمحاماة أن هايتي قد تخوض مبارياتها في كأس العالم من دون حضور يُذكر من مشجعيها، بسبب القيود المفروضة على السفر.

وأضافت الدراسة أن مبلغ 15 ألف دولار، المفروض كوديعة تأشيرة على مواطني الدول الخمس المتأثرة، يعادل في بعض الحالات نحو 3 أعوام من الدخل المتوسط.

ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم في 11 يونيو (حزيران)، وتُقام بشكل مشترك بين كندا والمكسيك والولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

رياضة عالمية تومي سميث (رويترز)

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

أدرج دارين بيزلي، مدربُ منتخب نيوزيلندا، المدافعَ المخضرم تومي سميث ولاعب الوسط الشاب لاكلان بايليس، في التشكيلة المشاركة بكأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ربع المباريات مهدد بموجات حر شديدة بحسب علماء

حذّر باحثون الخميس من أن واحدة من كل أربع مباريات في كأس العالم 2026 قد تُقام في ظروف شديدة الحرارة مشيرين إلى أن تغيّر المناخ زاد من مخاطر موجات الحر القاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مادونا وشاكيرا و«بي تي إس» يحيون عرض ما بين شوطي نهائي المونديال (رويترز)

مونديال 2026: مادونا وشاكيرا و«بي تي إس» يحيون عرض ما بين شوطي النهائي

يحيي كل من مادونا وشاكيرا وفرقة الكيبوب الكورية الجنوبية «بي تي إس» عرض ما بين الشوطين لنهائي كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، حسب ما أعلن المنظمون الخميس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية إيران تودِّع منتخب كأس العالم باحتفال حاشد رغم استمرار المخاوف (رويترز)

رغم عدم إصدار تأشيرات دخول الولايات المتحدة... إيران تودّع منتخب كأس العالم باحتفال حاشد

أقامت إيران احتفالاً لتوديع المنتخب المشارِك في كأس العالم لكرة القدم، حضره آلاف المشجعين في ميدان انقلاب بطهران، أمس (الأربعاء).

«الشرق الأوسط» (طهران )
رياضة عالمية رونالد كومان (أ.ب)

هولندا تؤجل حسم تشكيلتها المشاركة في كأس العالم

أرجأ رونالد كومان مدرب هولندا الإعلان عن تشكيلة الفريق المشاركة في كأس العالم وذلك لمنح اللاعبين العائدين من الإصابة مزيداً من الوقت

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»

ريمون دومينيك (رويترز)
ريمون دومينيك (رويترز)
TT

دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»

ريمون دومينيك (رويترز)
ريمون دومينيك (رويترز)

يشعر المدرب السابق لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك بـ«الألم والخيانة» بسبب «الوثائقي» الذي بثته منصة «نتفليكس» عن الدراما التي عاشها منتخب فرنسا خلال مونديال جنوب أفريقيا 2010 في نايسنا.

وكتب دومينيك على منصة «إكس» في رسالة شديدة اللهجة ضد منتجي ومعدّي الفيلم الوثائقي «بعد 16 عاماً، كان من المفترض أن يكون هذا (الوثائقي) للتفسير والتفكير والتحليل الهادئ. لكنه جاء بمثابة اتهام عنيف جداً ضدي شخصياً. فيلم موجَّه بالكامل وضدّي وبانحياز مثير للاشمئزاز».

وعاش المنتخب الفرنسي أسوأ فتراته في تاريخ مشاركاته المونديالية بعد «عصيان» اللاعبين الذين لجأوا إلى «الإضراب» نتيجة استبعاد نيكولا أنيلكا من المجموعة لإهانته دومينيك.

وتابع دومينيك في منشوره: «قررنا أن يكون لي حق الاطلاع على كل شيء. وقد رُفض ذلك في نهاية المطاف بأقصى درجات عدم الأمانة. أشعر بالألم والخيانة».

وتابع دومينيك هجومه قائلاً: «لم أكن لأصادق أبداً على مثل هذه النسخة لأنها لا تعكس ما قلته... ولا ما أنا عليه»، مندداً بـ«فيلم مثير للجدل لا هدف له سوى تحريك القذارة من أجل تحقيق نسب مشاهدة أعلى وتشويه سمعة رجل».

وانتقد المدرب السابق، البالغ من العمر 74 عاماً، ما وصفه بـ«الابتذال وإثارة الجدل» في هذا «الوثائقي»، معتبراً أن ذلك ينم عن الافتقاد إلى «أخلاقيات المهنة»، لا سيما لجوء معدّي الفيلم إلى اقتباس مقتطفات من يومياته الشخصية في تلك الفترة من دون وضعها في سياقها، مؤكداً أن «هذه الملاحظات ما كان ينبغي أبداً نشرها على هذا النحو».

وفي اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، ردت «نتفليكس» بأن «الوثائقي» ليس لائحة اتهام ولا منبراً، وأنه أُنجز بمنطق مواجهة الروايات المختلفة.

ومن خلال شهادات دومينيك وثلاثة لاعبين هم القائد باتريس إيفرا وويليام غالاس وباكاري سانيا، يعيد فيلم «الحافلة: تمرد كروي فرنسي» إحياء الأجواء الكارثية التي سادت داخل المجموعة في جنوب أفريقيا، حيث بلغت الأزمة ذروتها عندما قرر اللاعبون مقاطعة التدريب في نايسنا أمام كاميرات العالم أجمع.

وبحسب جهة الإنتاج، منح دومينيك القائمين على الفيلم حق الاطلاع على اليوميات التي كان يدوّنها آنذاك والتي ألهمت كتاباً أول صدر قبل سنوات بعنوان «وحدي».

ومن بين عبارات قاسية بحق بعض اللاعبين، عبَّر دومينيك في تلك اليوميات عن شعوره بالضياع، فكتب بعد الخسارة أمام المكسيك (0-2) عن «رغبة في الاختفاء بعيداً عن كل شيء» و«تنتابني أحياناً نوبات من الكراهية تجاه هؤلاء الحمقى».

وتعادلت فرنسا مع أوروغواي افتتاحاً من دون أهداف، وفي استراحة ما بين شوطي المباراة الثانية ضد المكسيك، توجَّه أنيلكا بأفظع العبارات لمدربه دومينيك فاستُبعد من المنتخب.

قبل المباراة الثالثة ضد جنوب أفريقيا (1-2)، وقع أيضاً شجار بين القائد الجديد باتريس إيفرا ومدرب اللياقة، فانسحب اللاعبون إلى الحافلة وقرأ دومينيك الذي تحوّلت آراؤه حول التنجيم إلى مادة للسخرية، بياناً غاضباً من اللاعبين الذين لطخوا مشاركة «الديوك».


مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)

بات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى قيادة نادي ريال مدريد، وسط توقعات بحسم تعيينه رسمياً عقب نهاية الموسم الحالي من الدوري الإسباني، ليعود إلى ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد 13 عاماً على نهاية فترته السابقة مع النادي الملكي.

ووفق ما كشفت عنه صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا البرتغالي، يُعدّ الخيار الأول لرئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز، الذي خرج الثلاثاء الماضي في مؤتمر صحافي شهد حالة من التوتر، وهاجم خلاله منتقديه، وطالب بالحصول على تفويض جديد من أعضاء النادي للاستمرار في منصبه.

وتتبقى لمورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، مباراة واحدة فقط مع بنفيكا هذا الموسم، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة في الدوري البرتغالي، لكنه يتجه لإنهاء الموسم في المركز الثالث؛ مما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الأسابيع المقبلة.

ومن المنتظر أن يتولى مورينيو بنفسه التفاوض المباشر مع بيريز بشأن تفاصيل عقده الجديد، رغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا يمتد حتى صيف عام 2027، علماً بأن المدرب البرتغالي بدأ مسيرته التدريبية أول مرة مع النادي البرتغالي عام 2000. وتشير التقارير إلى أن إدارة بنفيكا لا تنوي وضع عراقيل كبيرة أمام خروجه في حال توصله إلى اتفاق مع ريال مدريد.

ويعيش ريال مدريد نهاية موسم مضطربة على المستويين الفني والإداري؛ إذ تنتظر الفريق 3 مباريات متبقية في الدوري الإسباني، تبدأ بمواجهة ريال أوفييدو، حيث يُتوقع أن تُظهر الجماهير غضبها من نتائج الموسم، قبل مواجهة إشبيلية المهدد بالهبوط، ثم ختام الموسم أمام أتلتيك بلباو.

وتُعدّ عودة مورينيو حدثاً مفصلياً داخل أروقة النادي، خصوصاً في ظل اعتراض بعض رموز ريال مدريد السابقين على القرار، وفي مقدمتهم الحارس التاريخي إيكر كاسياس، الذي كتب عبر منصة «إكس» أنه كان يفضّل استمرار زميله السابق تشابي ألونسو في تدريب الفريق، رغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويواجه فلورنتينو بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، ضغوطاً متصاعدة داخل النادي، بعدما أمضى 23 عاماً رئيساً لريال مدريد خلال آخر 26 سنة، في وقت تراجعت فيه شعبيته تدريجياً بسبب غياب الألقاب الكبرى خلال الموسمين الماضيين، رغم النجاحات التاريخية التي حققها النادي تحت إدارته، والتي تضمنت التتويج بـ7 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا».

وخلال مؤتمره الصحافي الأخير، حاول بيريز التقليل من خطورة الأزمة التي شهدتها غرفة الملابس بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، والتي انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى، كما هاجم تقريراً انتقادياً نشرته صحيفة «آي بي سي» الإسبانية، قائلاً إنه لا يعرف «حتى إن كانت كاتبته تفهم شيئاً في كرة القدم».

كما نفى رئيس ريال مدريد الإشاعات التي تحدثت عن إصابته بمرض السرطان، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة، وأنه يواصل إدارة النادي إلى جانب إشرافه على «مجموعة إيه سي إس» العملاقة المختصة في قطاع البناء والإنشاءات، التي تواجه بدورها تحديات مالية وديوناً بمليارات الدولارات خلال المرحلة الحالية.


نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

تومي سميث (رويترز)
تومي سميث (رويترز)
TT

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

تومي سميث (رويترز)
تومي سميث (رويترز)

أدرج دارين بيزلي، مدربُ منتخب نيوزيلندا، المدافعَ المخضرم تومي سميث، ولاعب الوسط الشاب لاكلان بايليس، الذي يلعب في الدوري الأسترالي، في تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العالم لكرة القدم المقبلة، التي أعلن عنها اليوم الخميس.

ولم يلعب المدافع سميث، الذي كان ضمن تشكيلة نيوزيلندا في «كأس العالم 2010»، مع المنتخب منذ عام 2024، لكنه سينضم إلى القائد كريس وود في قائمة اللاعبين المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في نهائيات البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

كما انضم الظهير ليبراتو كاكاتشي؛ رغم معاناته من الإصابات طيلة الموسم مع نادي ريكسام الويلزي، إلى فرنسيس دي فريس لاعب أوكلاند إف سي، الذي غاب عن الملاعب 5 أسابيع بسبب إصابة في وتر العرقوب.

وضُمّ الحارس مايكل وود ضمن الحراس الثلاثة إلى جانب ماكس كروكومب وأليكس بولسن.

وقال بيزلي للصحافيين في «إيدن بارك»: «لدينا بالتأكيد مجموعة جيدة من اللاعبين للاختيار من بينهم».

وأضاف: «كان الأسبوع الماضي صعباً، حيث أجريت كثيراً من المحادثات الصعبة. كان التحدث إلى اللاعبين وإحباطهم (بعدم اختيارهم) أمراً صعباً للغاية».

وضمت تشكيلة نيوزيلندا في حراسة المرمى: ماكس كروكومب، وأليكس بولسن، ومايكل وود.

وفي الدفاع: كالان إليوت، وتيم باين، وتايلر بيندون، ومايكل بوكسال، وناندو بيناكر تومي سميث، وفين سورمان، وليبراتو كاكاتشي، وفرنسيس دي فريس.

أما لاعبو الوسط، فهم: لاكلان بايليس، وجو بيل، ومات غاربيت، وإيلي جاست، وبن أولد، وأليكس روفر، وساربريت سينغ، وماركو ستامينيتش، ورايان توماس.

وفي الهجوم: كوستا بارباروس، وكالوم ماكوات، وجيسي راندال، وبن وين، وكريس وود.