مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تؤكد التزامها بالتدابير الصحية ضد إيبولا

منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
TT

مونديال 2026: الكونغو الديمقراطية تؤكد التزامها بالتدابير الصحية ضد إيبولا

منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)
منتخب الكونغو الديمقراطية (رويترز)

أكد وزير الرياضة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ديدييه بوديمبو نتومبوانغا، الأربعاء، أن بلاده «التزمت بكل ما أُوصي به من تدابير صحية» لضمان سفر منتخبها إلى نهائيات كأس العالم 2026، رغم الاضطرابات التي رافقت استعداداته بسبب المخاوف المرتبطة بفيروس إيبولا.

وقال الوزير الكونغولي إن منتخب بلاده، الذي كان من المقرر أن يجري معسكراً تدريبياً في كينشاسا، ألغى هذه الخطوة في نهاية المطاف «في محاولة للالتزام بكل ما أُوصي به من إجراءات صحية».

وكان منتخب «الفهود» خاض الثلاثاء مباراة ودية أمام تشيلي خسرها 1 - 2، وأقيمت خلف أبواب موصدة في مدينة أورليان الفرنسية، بعدما كان من المقرر أن تُقام في إسبانيا.

وكان رئيس بلدية مدينة لا لينيا دي لا كونسبسيون في جنوب إسبانيا قد منع استضافة المباراة بسبب المخاوف المرتبطة بتفشي فيروس إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديمقراطية وعدداً من الدول المجاورة منذ منتصف مايو (أيار).

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة تأهب صحي دولية بعد تسجيل أكثر من 500 إصابة مؤكدة بالفيروس، بينها عشرات الوفيات.

وأضاف نتومبوانغا: «لا نفهم دوافع هذا القرار»، مشيراً إلى أن اللاعبين المستدعين للمنتخب «لا يلعبون في الكونغو».

وأضاف: «إذا كان ينبغي إلغاء هذه المباراة، فيجب أيضاً إلغاء كل الأنشطة التي قامت بها فرنسا أو دول أخرى، لأن هؤلاء اللاعبين ينشطون في البطولات نفسها».

من جهته، قال مدرب المنتخب الكونغولي الفرنسي سيباستيان ديسابر في 3 يونيو (حزيران)، قبل مواجهة ودية ضد الدنمارك انتهت بالتعادل السلبي: «معسكرنا يسير بصورة طبيعية تماماً مثل أي معسكر آخر. جميع اللاعبين قدموا من أوروبا، كما أن أعضاء الجهاز الفني المقيمين في الكونغو احترموا المهل المطلوبة للمغادرة، لذا فإن الوضع لا يؤثر علينا في حياتنا اليومية».

وأعرب وزير الرياضة الكونغولي عن ثقته في ألا يواجه المنتخب أي عقبات إدارية لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أعضاء الجهاز الفني المقيمين في كينشاسا «حصلوا بالفعل على تأشيرات الدخول».

ويستهل رجال المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذين يلعبون ضمن المجموعة الحادية عشرة في مونديال 2026، مشوارهم بمواجهة البرتغال في 17 يونيو في هيوستن.


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

رياضة عالمية المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية كمارا محتفلاً بهدفه في الشباك العمانية (تصوير: عدنان مهدلي)

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

لحق المنتخب الإماراتي بالأخضر السعودي إلى نهائي كأس الـ27 في جدة، بعد فوزه الصعب على عمان 1-0

عبد الله الزهراني (جدة) فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
TT

رونالدو يكسر صمته: أخطأت بمغادرة المنتخب... وخيسوس لم يفِ بكلمته

كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو مستعد للعودة لتمثيل البرتغال (إ.ب.أ)

كسر كريستيانو رونالدو صمته بشأن أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال، مؤكداً استعداده للعودة إلى صفوفه، ونافياً عملياً التكهنات التي تحدثت عن نهاية مسيرته الدولية.

وفي بيان مطول من 8 نقاط، اعتذر قائد البرتغال عن مغادرة معسكر المنتخب، عقب جلوسه بديلاً أمام النرويج، وأقر بأن قراره كان خاطئاً، مؤكداً استعداده لتحمل أي عقوبة يقررها الاتحاد البرتغالي.

لكن رونالدو وجّه في الوقت نفسه انتقادات واضحة إلى المدرب خورخي خيسوس، وقال إن اتفاقاً سابقاً جمعهما بشأن إدارة مشاركاته مع المنتخب، قبل أن يشعر بأن المدرب لم يفِ بكلمته.

وأوضح النجم البالغ من العمر 41 عاماً أنه فوجئ بجلوسه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، ثم خاض عمليات الإحماء لنحو نصف ساعة دون المشاركة، مشيراً إلى أن خيسوس وعده بتوضيح ما حدث علناً، لكنه لم يفعل.

وكشف رونالدو أنه كان يفكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، حتى إنه كتب بالفعل خطاب وداع، قبل أن يقنعه رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا بالاستمرار.

وحسم رونالدو الجدل بشأن مستقبله، مؤكداً أنه إذا كان لائقاً ويشارك مع ناديه النصر، وبعد تنفيذ أي عقوبة محتملة، فسيظل متاحاً لمنتخب البرتغال، كما كان دائماً، من أجل المنافسة، وتحقيق الانتصارات.


فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تتقدم نحو ربع النهائي وزيدان يشيد بأوليسيه ويدافع عن ديمبيلي

أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)
أوليسيه يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية فوز فرنسا على بلجيكا (أ.ف.ب)

أشاد زين الدين زيدان مدرب المنتخب الفرنسي، بدور البدلاء ديزيريه دويه وريان شرقي ومايكل أوليسيه في تحويل التأخر أمام بلجيكا إلى فوز 4 - 1، لينفرد بصدارة المجموعة الأولى لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد الجولة الرابعة التي شهدت تقدم إيطاليا للمركز الثاني بفوزها على تركيا 3 - 1.

وحافظ منتخب فرنسا على صدارته لترتيب المجموعة، بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط، بفارق 3 نقاط أمام إيطاليا، فيما تجمد رصيد بلجيكا عند 6 نقاط في المركز الثالث، وقبع منتخب تركيا في ذيل الترتيب بلا نقاط.

وعقب اللقاء الذي أقيم بملعب سان دوني بالعاصمة باريس، خص زيدان جناحه الموهوب أوليسيه بالإشادة، بعد تسجيله هدفين من رباعية الفوز على بلجيكا، وقال عقب المباراة: «ما فعله أوليسيه ببساطة استثنائي».

وكان لاعب بايرن ميونيخ الألماني أحد نجوم المنتخب الفرنسي بعد دخوله إلى أرض الملعب من على مقاعد البدلاء في الدقيقة الـ60، حيث سجل هدفين ومرر كرة حاسمة، ليقلب تأخر بلاده أمام بلجيكا بهدف دودي لوكيباكيو في الدقيقة الـ35.

وأضاف زيدان في إشارة إلى أول معسكر دولي له بصفته مدرباً للمنتخب الفرنسي الذي حقق 3 انتصارات وتعادلاً في 4 مباريات: «هذا أمر مشجع، وأنا متفائل جداً بالمستقبل. أنا سعيد بالنتائج، فقد حصدنا 10 نقاط، وبغض النظر عن الانتصارات والنقاط، فإن الرضا الأكبر هو العمل الجيد الذي قمنا به مع اللاعبين والجهاز الفني. كان من المهم جداً أن نخوض 15 يوماً بجودة عالية. هناك جوانب تحتاج إلى تحسين، ولكن هذا سيحدث تدريجياً. بإمكاننا تقديم أداء أفضل، وسنقدم أداء أفضل».

وأعرب زيدان البالغ 54 عاماً، عن أسفه فقط لـ«ضعف الفاعلية الهجومية في آخر 25 - 30 متراً، كما كانت الحال في المباريات الثلاث الأخرى».

وأردف: «علينا أن نضغط أكثر داخل منطقة الجزاء، وأن نُشرك عدداً أكبر من اللاعبين لنكون أكثر فاعلية. عندما تعادلنا، تغيرت مجريات المباراة تماماً. الفوز مكافأة للجميع، ويختتم الأيام الـ15 بنتيجة إيجابية للغاية».

وأجمع كل لاعبي المنتخب الفرنسي على براعة أوليسيه ودوره في قلب الأمور، حيث قال أندي ضيوف لاعب الوسط الذي أعاد المدرب زيدان توظيفه في مركز الظهير الأيسر: «أوليسيه لاعب قادر على تغيير مجرى المباريات. كنت أعرفه من قبل، من فرق الشباب الفرنسية. إنه لاعب من الطراز الرفيع، وقد رأينا ذلك طوال المعسكر التدريبي».

وأعرب الحارس غيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع المنتخب الأول أمام بلجيكا والمتوج بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس إلى جانب أوليسيه، عن الرأي نفسه، وقال بإعجاب: «إنه لاعب ممتاز للغاية. لقد صنع الفارق عندما دخل، وقدم أداء رائعاً، ونحن سعداء بانضمامه إلينا».

وكان ليني يورو الذي انتقل من منتخب فرنسا تحت 21 عاماً إلى المنتخب الأول في بداية المعسكر التدريبي ليحل بدلاً من إبراهيما كوناتيه المصاب، الأكثر إشادة بأوليسيه الذي سجل 4 أهداف في 4 مباريات، بالإضافة إلى تمريرتين حاسمتين.

وقال مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي: «بصراحة، ما يقدمه للفريق في كل مرة مثير للإعجاب. آمل في أن يستمر على هذا المنوال».

ودافع زيدان عن مهاجمه عثمان ديمبيلي الذي ظهر بشكل باهت حتى لحظة خروجه في الدقيقة الـ60. ورغم الانتقادات التي طالت نجم فريق باريس سان جيرمان بسبب مستواه مع المنتخب مؤخراً، فإن مدربه ظل متمسكاً بدعمه بقوة.

وفي ظل غياب كيليان مبابي للإصابة، منح زيدان شارة القيادة إلى ديمبيلي (29 عاماً)، لكنه أخفق في تقديم المستوى نفسه الذي يظهره مع ناديه عند اللعب على الصعيد الدولي.

وشغل الجناح الفرنسي مركزه المعتاد على الجهة اليمنى خلال المباراة، وكان زملاؤه يمررون له الكرة باستمرار بحثاً عن لمسة إبداعية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه لم يسجل أو يصنع أي هدف خلال الدقائق الـ60 التي قضاها في الملعب. وقال زيدان: «لقد رأيت ديمبيلي يقدم أداء جيداً للغاية، لا سيما في بداية المباراة ومطلع الشوط الثاني. لقد كان يتمتع بحيوية كبيرة، ولا توجد أي مشكلة في هذا الجانب، أنا راضٍ عما قدمه، فقد كان قائدنا ونموذجاً يحتذى به لجميع زملائه. أنا سعيد به».

بيو إسبوزيتو يحتفل بتسجيله هدف فوز إيطاليا في مرمى تركيا (أ.ب)cut out

لكن عندما تم استبدال أوليسيه بديمبيلي في الدقيقة الـ60، تحولت الكفة تماماً لصالح فرنسا وسجلت الرباعية!

وفي المقابل، لم يكن هدف التقدم الذي سجله لوكيباكيو كافياً لبلجيكا لإنهاء سطوة فرنسا على مواجهاتهما المباشرة وتحقيق أول فوز منذ عام 2015، لكن مدربها الهولندي مارك فان بوميل يرى أن فريقه يسير على الطريق الصحيح، رغم الخسارة برباعية.

وكان فان بوميل صريحاً للغاية عقب اللقاء بتصريحاته التي أكد فيها أن منتخباً بحجم فرنسا لا يزال بعيد المنال في الوقت الراهن بالنسبة لفريقه.

وقال المدرب الهولندي، الذي يظل متفائلاً بشأن المستقبل: «هذا النوع من المنتخبات يتفوق علينا بوضوح في الوقت الحالي، لكننا نسير على الطريق الصحيح. أعتقد أنها مسألة وقت فقط قبل أن نتغلب على منتخب كبير».

وبالإضافة إلى ذلك، يشير المدرب الهولندي إلى أن 4 مباريات فقط قد لعبت تحت قيادته في هذه المرحلة الجديدة من عمر المنتخب، وهو ما يجعله يرى أنه لا يزال هناك متسع كبير من الوقت لرفع مستوى الأداء استعداداً للهدف الأكبر؛ وهو كأس الأمم الأوروبية.

واختتم فان بوميل: «نحن نعمل لتحقيق هدف محدد، وهو بطولة كأس أمم أوروبا بعد عامين. نحن نعمل معاً منذ أسبوعين فقط، لذا لا يمكننا توقع اكتساح فرنسا بين عشية وضحاها. أرى أنه أمر رائع للغاية أن نتمكن من مجاراة الخصم ومنافسته بعد هذه الفترة القصيرة».

وكانت مسيرة بلجيكا بدوري الأمم الأوروبية تحت قيادة فان بوميل بدأت بشكل مثالي بانتصار مقنع في إيطاليا، كما حقق الفريق نجاحاً كبيراً في المباراة التي أقيمت على أرضه ضد تركيا بفوزه بنتيجة 3 - صفر؛ لكن لسوء حظ البلجيكيين، أوقعتهم القرعة في المجموعة نفسها مع منتخب فرنسا «عقدتهم المستمرة» منذ سنوات عديدة

إيطاليا تكرر تفوّقها على تركيا

ضمن المجموعة نفسها، واصلت إيطاليا صحوتها بقيادة مدربها ولاعب وسطها السابق روبرتو مانشيني في ولايته الثانية، وعمقت جراح ضيفتها تركيا عندما تغلبت عليها 3 - 1 في بولونيا.

وكرست إيطاليا تفوقها على تركيا في تاريخ مواجهاتهما المباشرة، حيث حافظت على سجلها الخالي من الهزائم أمامها في 16 مواجهة حتى الآن (12 انتصاراً و4 تعادلات).

ومنيت تركيا في مشاركتها الأولى في المستوى الأول بخسارتها الرابعة توالياً، وباتت أول العائدين إلى المستوى الثاني.

وستزداد الضغوط على مدربها الإيطالي فينتشينزو مونتيلا بعدما خسرت للمرة السادسة في مبارياتها السبع الأخيرة (فوز واحد)، بما في ذلك مشوار مخيب للآمال في كأس العالم.

وطالب مانشيني لاعبيه بمواصلة الصحوة والبناء على النتائج الجيدة المحققة في فترة التوقف الدولية الحالية، مؤكداً أن التأهل إلى الدور ربع النهائي لدوري الأمم سيحسم في الجولة الأخيرة على الأراضي البلجيكية.

ومنح جانلوكا سكاماكا التقدم لإيطاليا بعد 26 دقيقة، قبل أن يدرك أرال سيمسير التعادل بعد مرور ساعة من اللعب بقليل، غير أن إيطاليا ردت سريعاً بهدفين لريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو لتحصد الفوز الثاني في 4 مباريات.

وقال مانشيني: «عانينا قليلاً في البداية، لكن المباراة كانت جيدة إجمالاً. مع كل هذه التغييرات، كان من الطبيعي أن نفقد بعض الانسجام، لكن المنتخب أظهر تماسكاً جيداً وردّ بسرعة بعد هدف التعادل التركي».

وأضاف محذراً: «علينا مواصلة السير على هذا النهج، فكل شيء سيتحدد بالنسبة إلينا في مواجهتنا أمام بلجيكا. نحن سعداء بالتطور الجماعي الذي يحققه المنتخب، بغض النظر عن النتائج. مجرد استمرارنا في المنافسة على التأهل يعدّ هدفاً جيداً».

وتبقى مباراتان لإيطاليا؛ الأولى على أرضها أمام فرنسا في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والثانية أمام مضيفتها بلجيكا في 15 منه.

واستهل مانشيني ولايته الثانية على رأس الإدارة الفنية لمنتخب بلاده بخسارة أمام ضيفته بلجيكا 0 - 2، لكنه رد بفوز كبير على تركيا 4 - 1 في بورصة، ثم انتزع تعادلاً ثميناً من مضيفته فرنسا 1 - 1، قبل أن يجدد الفوز على تركيا 3 - 1.

وتخوض إيطاليا مرحلة إعادة بناء تحت قيادة مانشيني الذي عاد لتولي تدريب منتخب فشل في التأهل إلى النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم.

أوليسيه يؤكد أنه ورقة فرنسا الرابحة بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات


تتويج ألكاراس بـ«تنس طوكيو»... وديوكوفيتش بلقب «بكين»

ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)
ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)
TT

تتويج ألكاراس بـ«تنس طوكيو»... وديوكوفيتش بلقب «بكين»

ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)
ألكاراس بطلاً لـ«دورة طوكيو» (أ.ب)

احتفظ الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنفُ ثالثاً عالمياً، بلقبه بطلاً لـ«دورة طوكيو للتنس - فئة 500 نقطة» بفوزه على التشيكي ييري ليهيتشكا الـ19: 7 - 6 و6 - 4 أمس في المباراة النهائية، فيما أحرز الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنفُ الـ11 عالمياً، «بطولة بكين» الصينية، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ الـ9، في المباراة النهائية مطلع المجموعة الثانية.

في اليابان نجح ألكاراس، البالغ 23 عاماً، في انتزاع أول لقب له منذ تتويجه بلقب «دورة الدوحة - فئة 500 نقطة» في منتصف فبراير (شباط) الماضي، مؤكداً تعافيه من إصابة استمرت أكثر من 4 أشهر وعطلته كثيراً هذا الموسم.

وخاض الإسباني «دورة طوكيو» بوصفها ثالثة مشاركاته فقط منذ عودته من الإصابة، وذلك بعد بلوغه ربع نهائي «بطولة الولايات المتحدة المفتوحة» ومشاركته في «كأس لايفر».

وقال ألكاراس بعد الفوز الصعب على ليهيتشكا: «يراودك كثير من الأفكار السلبية، وتتساءل عمّا إذا كنت ستعود معافى بالكامل، وعمّا إذا كنت ستتمكن من استعادة مستواك السابق».

وأضاف: «راودني كثير من الأفكار، لكنني حاولت دائماً إبعادها. كنت أنا وفريقي نعلم أنني عندما أعود؛ فسأكون معافى بنسبة 100 في المائة، وإذا شعرت بأي شيء، فلن يكون أمراً يدعو للقلق».

ويعدّ هذا اللقب الثالث لألكاراس هذا العام، بعد تتويجه أيضاً بـ«بطولة أستراليا المفتوحة»؛ أولى البطولات الأربع الكبرى، والـ27 في مسيرته الاحترافية. وجاء النهائي بعد ساعات من إعلان المصنف الأول عالمياً الإيطالي يانيك سينر انتهاء موسمه مبكراً بسبب إصابة مستمرة في الركبة.

ودخل ألكاراس المباراة النهائية متفوقا 3 - 1 في المواجهات المباشرة على ليهيتشكا الذي كان يسعى لإحراز أول ألقابه هذا الموسم، ونجح في تعزيز تفوقه رغم المقاومة الشرسة من التشيكي.

ومن المقرر أن يشارك ألكاراس في «دورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة» التي تنطلق اليوم، والتي انسحب منها العام الماضي في اللحظة الأخيرة بعد تتويجه بلقب «طوكيو» أيضاً، مبرراً ذلك بـ«مشكلات بدنية»، كما انتقد حينها الروزنامة المزدحمة في عالم التنس.

ديوكوفيتش يحتفل بكأس «دورة بكين» (رويترز)

وفي العاصمة الصينية تُوّج ديوكوفيتش باللقب الـ102 في مسيرته، بعد انسحاب منافسه الأسترالي أليكس دي مينور؛ المصنف الـ9، مطلع المجموعة الثانية للمباراة النهائية أمس.

وكان ديوكوفيتش فاز بالمجموعة الأولى بنتيجة 7 - 6، ومتأخراً في الثانية 1 - 0 قبل إعلان دي مينور انسحابه.

وشهدت المجموعة الأولى معركة بدنية استمرت أكثر من ساعة، واحتاج اللاعبان فترتين للعلاج قبل انطلاق الثانية.

ولم يحرز الصربيُّ؛ صاحبُ الألقاب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى، أيَّ لقب منذ «دورة أثينا (250 نقطة)» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وبات ديوكوفيتش على بُعد لقب واحد من رصيد السويسري روجر فيدرر البالغ 103 ألقاب، و6 ألقاب من الرقم القياسي للأميركي جيمي كونورز (109)، كما أحرز لقبه الـ7 في «بكين» بمشاركته الـ7 في الدورة.

قال ديوكوفيتش: «أحرص دائماً على تخيل نفسي وأنا أحمل الكأس، خصوصاً هنا في (بكين). لكنني كنت أيضاً مدركاً تماماً أن الواقع مختلف قليلاً هذه الأيام»، مضيفاً أنه عاش عاماً صعباً بسبب «مشكلات بدنية وصحية»، وأوضح: «كنت أحاول فقط استعادة الشعور الجيد على أرض الملعب».