غوارديولا للاعبي السيتي: عليك أن تكون أفضل من أجل نفسك

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)
TT

غوارديولا للاعبي السيتي: عليك أن تكون أفضل من أجل نفسك

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)

دعا المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، لاعبيه إلى أن «يكونوا أفضل من أجل أنفسهم»، بهدف تفادي الجدل المتكرر حول حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، في ظل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم مع آرسنال.

ويعتقد غوارديولا أن مانشستر سيتي كان في السابق ضحية قرارات مراجعة الإعادات، ولا يزال منزعجاً من القرارات التي اتُّخذت ضد فريقه في خسارتَي نهائي كأس إنجلترا عامي 2024 و2025.

وعاد حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) إلى الواجهة مجدداً بعدما حُرم وست هام، المهدد بالهبوط، من هدف تعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام آرسنال الساعي إلى اللقب، عقب مراجعة مطوّلة الأحد الماضي، في مباراة انتهت بفوز «المدفعجية» (1-0)، مما وسّع الفارق في صدارة الدوري الإنجليزي إلى خمس نقاط عن سيتي صاحب المركز الثاني.

لكن مدرب سيتي قال إن اللاعبين يملكون القدرة على إخراج الـ«في إيه آر» من المعادلة. وقال غوارديولا: «خسرنا نهائيي كأس إنجلترا، لأن الحكام لم يقوموا بعملهم كما يجب، وحتى الـ(في إيه آر)». وأضاف: «عندما يحدث هذا، يكون السبب أننا نحن من يجب أن نكون أفضل، لا الحكام ولا الـ(في إيه آر)». وتابع المدرب السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ الألماني: «منذ وقت طويل، منذ وصولي، لم أعد أثق بشيء. تعلمت دائماً أنك يجب أن تكون أفضل، وأفضل، وأن تضع نفسك في موقع أفضل، لأنك حينها تلوم نفسك على ما يجب عليك فعله، لأن الـ(في إيه آر) مسألة حظ مثل قلب العملة».

وكان سيتي قد خسر نهائي كأس إنجلترا قبل عامين (2-1) أمام غريمه مانشستر يونايتد، حيث رأى غوارديولا أن فريقه كان يستحق ركلتي جزاء إثر تدخلين منفصلين على النرويجي إيرلينغ هالاند من الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز وكوبي ماينو.

وشهد ملعب «ويمبلي» جدلاً إضافياً خلال الخسارة المفاجئة لسيتي أمام كريستال بالاس في نهائي الموسم الماضي. وكان دين هندرسون أحد أبطال بالاس، بعدما تصدى لركلة جزاء، لكن النتيجة ربما كانت مختلفة لو طُرد حارس المرمى بسبب لمسه الكرة بيده خارج منطقة الجزاء.

ومع ذلك، شدد غوارديولا على أنه لا يعيش على ذكريات تلك المباراة قبل مواجهة بالاس في الدوري الأربعاء، إذ إن فوز سيتي سيقلّص الفارق مع آرسنال المتصدر إلى نقطتين. وقال الإسباني: «عليك أن تكون أفضل وأفضل من أجل نفسك، وهذا ما يعنيه بالنسبة لنا التركيز على كريستال بالاس». وأضاف: «بالطبع، الأمر ليس بأيدينا في الدوري الإنجليزي. دائماً أقول للاعبين: افعلوا ذلك، افعلوه، افعلوه بشكل أفضل». وتابع: «تعلمت دائماً أنه عندما تفقد التركيز، تكون في وضع خطير. الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به هو أن نكون أفضل، وهذا وحده ما يقع ضمن سيطرتكم».


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: ثنائية هالاند تمنح مان سيتي أول ثلاث نقاط

رياضة عالمية النرويجي إيرلينغ هالاند قاد مان سيتي للفوز في ملعب الدراغاو (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: ثنائية هالاند تمنح مان سيتي أول ثلاث نقاط

استهل فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بالفوز على مضيّفه بورتو البرتغالي 2 / صفر الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (بورتو (البرتغال))
رياضة عالمية المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند (رويترز)

دوري الأبطال: ماريسكا يشاطر هالاند رأيه حول إنهاك اللاعبين

قال مدرب مانشستر سيتي الإيطالي إنتسو ماريسكا إن استعادة المستوى الأمثل مبكراً في الموسم «لم يكن أمراً سهلاً» بالنسبة للاعبيه الذين شاركوا بمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الهداف النرويجي إيرلنغ هالاند (رويترز)

هالاند يخشى تأثير غيابه عن فترة الإعداد على أدائه

أبدى الهداف النرويجي إيرلنغ هالاند مخاوفه من تأثير عدم خوضه فترة الإعداد مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي على أدائه خلال الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (بورتو (البرتغال))
رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

ماريسكا يشيد ببورتو البرتغالي

قال الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، إنه يدرك جيداً ضرورة حصول لاعبيه على راحة خلال الموسم الجاري.

«الشرق الأوسط» (بورتو (البرتغال))

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
TT

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)

تعود منافسات سباقات سيارات «فورمولا 1» إلى مدريد في عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترويج المنظمين للمضمار الجديد بوصفه «مضماراً صُمِّم من أجل الاستعراض»، لكن السائقين يستعدون لاحتمالية وقوع حوادث تصادم.

وقال كارلوس ساينز، سائق ويليامز المولود في العاصمة الإسبانية: «سيكون هذا أحد أكبر التحديات في فورمولا 1 مؤخراً»، ويتوقع دخول سيارة الأمان، وتوقفات بالسباق.

ويبلغ طول المضمار 5416 كيلومتراً، ويضم 22 منعطفاً، وتم تشييده حول أرض المعارض التجارية في مدريد، على بُعد 16 كيلومتراً من وسط المدينة. ومع ذلك، يُصنَّف كأنه مضمار شوارع.

ويبقى مدى تجسيد «مادرينغ» لمدينة مدريد أمراً سوف يظهر مع الوقت، رغم أن هناك متسعاً من الوقت للحكم على مدى نجاحها، في ظلِّ امتداد عقد استضافة السباق لمدة 10 أعوام. وكان آخر سباق لـ«فورمولا 1» بالقرب من مدريد أُقيم عام 1981 على مضمار «سيركويتو دي جاراما».

ويتوقع المنظمون حضور 350 ألف متفرج على مدار سباق الجائزة الكبرى الذي يُقام في عطلة نهاية الأسبوع.

وتُعدُّ «لا مونومنتال» محور المضمار الجديد، وهو عبارة عن منعطف مائل يبلغ طوله 550 متراً، ويتم اجتيازه بأقصى سرعة.

وقال ساينز بعد قيادته سيارة فئة «جي تي» على المضمار: «تدخل المنعطف بأقصى سرعة... ثم تصبح الرؤية أمامك محجوبة فجأة، وكل ما يمكنك رؤيته هو السماء».

ومن المنتظر أن يمثل المضمار في مجمله اختباراً حقيقياً للسائقين. وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1»، الذي يسعى إلى توسيع انتشار الرياضة في مزيد من الأماكن: «إذا ارتكب السائق خطأ، فعليه أن يدرك أن الثمن سيكون باهظاً».

وشهدت اختبارات حديثة لبطولة «فورمولا 3» تسجيل 19 حالة رفع للعلم الأحمر، مع تحطم 3 سيارات بالكامل وتعرُّض 6 حالات لأضرار في نظام التعليق. ووصف جيمس فولز، مدير فريق ويليامز، المضمار بأنه «قاتل للسيارات».

ولا يجعل ضعف مستوى التماسك على المضمار المهمة أكثر سهولة. كما أن سيارات هذا الموسم أصبحت أكثر صعوبة في التنبؤ من حيث السرعة والتسارع؛ بسبب قوة البطاريات، وهو ما يزيد أيضاً من مخاطر وقوع الحوادث.

وستكون اللفات الأولى على المضمار جديدة تماماً بالنسبة للفرق خلال حصتَي التجارب الحرة غداً (الجمعة)، باستثناء فيراري. فقد أجرى الفريق الإيطالي يوماً مخصصاً للتصوير على مضمار «مادرينغ» في يوليو (تموز) الماضي، عندما كانت لا تزال قيد الإنشاء، ما أتاح للويس هاميلتون وزميله شارل لوكلير فرصة التَّعرُّف عليه.

ويحتاج هاميلتون، صاحب المركز الثالث، إلى أي مساعدة ممكنة، في ظلِّ ابتعاده حالياً بفارق كبير يبلغ 76 نقطة عن كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم.

وخاض الإيطالي أنتونيلي معركة قوية مع زميله جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة، عندما حقَّق الفوز في إيطاليا في الجولة الماضية، بعدما شقَّ طريقه عبر المنافسين من مؤخرة شبكة الانطلاق إثر تغيير محرك سيارته.

ولكن الفرق قد تشعر بالقلق من دخول سائقي سيارتيها في منافسة مباشرة على المضمار في مدريد.

وهناك فريقان مختلفان يدعمان المضمار، وهما أكبر ناديين لكرة القدم في المدينة.

ويقع مركز تدريب ريال مدريد على مسافة ليست بعيدة عن المضمار، كما أن النادي أحد الرعاة المحليين للحدث، إلى جانب أتلتيكو مدريد. ومن المتوقع حضور عدد من نجوم كرة القدم في سباق الأحد، لكن من ريال مدريد فقط.

ويخوض ريال مدريد مباراة أمام رايو فايكانو على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء السبت، عشية السباق، بينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على ريال سوسييداد في «سان سيباستيان» يوم الأحد.

وقدرت وسائل إعلام إسبانية إجمالي تكلفة إنشاء مضمار «مادرينغ» بنحو 141.3 مليون يورو (164 مليون دولار). ووفقاً لدراسة أجرتها شركة التدقيق «بي دبليو سي»، فمن المتوقع أن يدر سباق الجائزة الكبرى الإسباني الجديد 467 مليون يورو، وأن يسهم في توفير 8850 فرصة عمل.

ولكن ليس جميع سكان مدريد سعداء بوصول «فورمولا 1» إلى مدينتهم، في ظلِّ استمرار أعمال البنية التحتية، من تكسير وطلاء ولصق، حتى اللحظات الأخيرة.

وتقول حملة: «أوقفوا فورمولا 1 في مدريد» إن الضوضاء والتأثير البيئي للحدث يجعلان إقامته أمراً لا يستحق العناء.

ويحمل العنوان على شاشة للعدِّ التنازلي حتى انطلاق السباق رسالة تقول: «الأيام المتبقية حتى يشكل تهديداً لصحة السكان المحليين».


ليبوفيتز جاهز لقيادة منتخب ألمانيا في بطولة العالم للدراجات

فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)
فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)
TT

ليبوفيتز جاهز لقيادة منتخب ألمانيا في بطولة العالم للدراجات

فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)
فلوريان ليبوفيتز (د.ب.أ)

اختير الألماني فلوريان ليبوفيتز ضِمن قائمة منتخب بلاده المشارِكة في بطولة العالم للدراجات على الطريق، وذلك بعد شهرين فقط من تعرضه لكسر في عظمة الترقوة، خلال سباق فرنسا الدولي.

وكان ليبوفيتز، الذي احتل المركز الثالث في نسخة العام الماضي من سباق فرنسا، قد عاد إلى المنافسات، أمس الأربعاء فقط، عبر مشاركته في سباق ليوم واحد أُقيمَ في توسكانا الإيطالية.

وسوف يقود ليبوفيتز (25 عاماً) المنتخب الألماني المكون من 6 درّاجين في سباق الطريق المقرر بمونتريال يوم 27 سبتمبر (أيلول) الحالي، والذي يضم أيضاً ماكسيميليان شاخمان وماركو برينر وجيورج زيمرمان وفيليكس إنجلهارت ونيكو دينز، وفقاً لما أعلنه الاتحاد الألماني للدراجات، اليوم الخميس.

وبعد استبعاد المدافع عن اللقب تادي بوشار بسبب الإصابة، يُعد البلجيكي ريمكو إيفينيبول، المتوَّج باللقب سابقاً، المرشح الأوفر حظاً للفوز بلقب عالمي جديد.

وفي سباق ضد الساعة، الفردي، المقرر قبل أسبوع من سباق الطريق، اختار المدرب الوطني ينس تسيمكه كلاً من ياشا زوترلين وماكسيميليان فالشايد، في حين سيشارك نيكياز أرندت أيضاً في سباق التتابع المختلط.

ولم يحصل نيلس بوليت، بطل ألمانيا في سباق ضد الساعة، والذي كان بإمكانه أيضاً تقديم إضافة مهمة لسباق الطريق، على موافقة فريقه الإمارات إكس آر جي للمشاركة في بطولة العالم.

وفي سباق الطريق للسيدات بكندا، تشارك فرانزيسكا كوخ وريكاردتا باورنفيند وليان ليبرت وأنطونيا نيدرماير، مع آمال في المنافسة على الميداليات، على أن تدعم الرباعي ليندا ريدمان.


أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

نافيسا كولير (أ.ب)
نافيسا كولير (أ.ب)
TT

أميركا تقسو على المجر وتبلغ المربع الذهبي لمونديال السلة للسيدات

نافيسا كولير (أ.ب)
نافيسا كولير (أ.ب)

سجلت نافيسا كولير 19 نقطة، وقادت المنتخب الأميركي إلى الفوز على المجر 108-56، والتأهل إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، اليوم الخميس.

ويلتقي الفريق الأميركي، يوم السبت، مع الفائز من مباراة إسبانيا وأستراليا، وفي المباراتين الأخريين بدور الثمانية، تلتقي فرنسا مع الصين، في حين تواجه بلجيكا المنتخب الألماني المُضيف.

وحقق الفريق الأميركي فوزه الـ34 على التوالي في البطولة، منذ خسارته أمام روسيا في الدور قبل النهائي لنسخة 2006، كما تأهل إلى المربع الذهبي في جميع النسخ منذ عام 1983.

وفرَض الفريق الأميركي سيطرته مبكراً أمام المجر، وأنهى الربع الأول متقدماً 36-12، ثم أنهى الشوط الأول متقدماً 59-30، وهو أعلى معدل نقاط يسجله الفريق في النصف الأول بتاريخ مشاركاته في بطولة العالم، وفقاً للاتحاد الدولي لكرة السلة «فيبا».

ولم تختلف الحال كثيراً في النصف الثاني للمباراة، حيث هيمن عليه الفريق الأميركي في طريقه لحسم المباراة بفارق 52 نقطة.

ورغم الخسارة، حققت المجر أفضل مشاركة لها في تاريخ كأس العالم، بعدما بلغت دور الثمانية للمرة الأولى.

وكانت المجر قد احتلت المركز الخامس في نسخة 1957، لكن البطولة أقيمت آنذاك بنظام الدوري من دور واحد دون أدوار للميداليات.