رودجرز يرسم ملامح «قادسية الموسم المقبل»... ويفتح ملف الأجانب

التعاقدات الأجنبية الجديدة التي سيطلبها المدرب لن تتجاوز لاعبين اثنين

أوتافيو قد يغادر التشكيلة القدساوية (نادي القادسية)
أوتافيو قد يغادر التشكيلة القدساوية (نادي القادسية)
TT

رودجرز يرسم ملامح «قادسية الموسم المقبل»... ويفتح ملف الأجانب

أوتافيو قد يغادر التشكيلة القدساوية (نادي القادسية)
أوتافيو قد يغادر التشكيلة القدساوية (نادي القادسية)

يرسم مبكراً مدرب القادسية، بريندان رودجرز، ملامح المرحلة المقبلة للفريق، استعداداً لموسم يُنتظر أن يكون من الأكبر ازدحاماً وتحدياً في تاريخ النادي الحديث، وذلك رغم تبقي مباراتين فقط للفريق في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما اتضحت بصورة شبه كاملة طبيعة الاستحقاقات التي سيخوضها الفريق خلال الموسم المقبل.

وسيكون القادسية على موعد مع 4 بطولات في الموسم الجديد، تبدأ بالمشاركة المنتظرة في «بطولة السوبر السعودي» المتوقعة إقامتها في دولة الكويت، إضافة إلى «الدوري السعودي للمحترفين» و«بطولة كأس الملك»، فضلاً عن المشاركة القارية التاريخية في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، بعد أن ضمن الفريق عملياً إنهاء الموسم الحالي في أحد المركزين الثالث أو الرابع مهما كانت نتائج مواجهتيه المتبقيتين أمام الحزم والاتحاد.

وواصل القادسية هذا الموسم كتابة واحدة من أفضل صفحاته في دوري المحترفين، بعدما كسر كل أرقامه السابقة المتعلقة بعدد النقاط، بوصوله إلى 71 نقطة، وهو أعلى رصيد يحققه الفريق في تاريخه بدوري المحترفين، متجاوزاً أفضل أرقامه السابقة حين أنهى أحد المواسم برصيد 68 نقطة في المركز الرابع.

القادسية حقق الأهم ببلوغه دوري النخبة الآسيوي (نادي القادسية)

وقال رودجرز، في رده على سؤال لـ«الشرق الأوسط» بشأن ما يطمح إليه الفريق مع نهاية الموسم الحالي: «أريد الفوز في بقية المباريات، ثم نرى إلى أي مركز وعدد نقاط يمكننا الوصول». وفي موازاة العمل الفني داخل الملعب، بدأت الصورة تتضح أيضاً لدى المدرب الآيرلندي بشأن الأسماء الأجنبية التي قد تغادر الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في بناء قائمة أكبر توازناً تتناسب مع حجم المشاركات المنتظرة. ويبدو البرتغالي أوتافيو إدميلسون من أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الفريق، رغم أن استمراره يبقى خياراً مطروحاً في ظل الحاجة إلى قائمة موسعة للمشاركة الآسيوية و«بطولة كأس الملك»، خصوصاً أن عقده يمتد موسماً إضافياً بعد انتقاله النهائي من النصر.

وفي المقابل، ينتظر أن يعود الإسباني كاميرون بويرتاس إلى القادسية بعد نهاية فترة إعارته مع نادي فيردر بريمن الألماني، بعدما قدم موسماً جيداً هناك، فيما سيستعيد الفريق أيضاً خدمات لاعب الوسط الألماني جوليان فايغل بعد انتهاء برنامجه العلاجي من إصابة عضلات البطن التي تعرض لها في ديربي الشرقية أمام الاتفاق، والتي أنهت موسمه مبكراً.

وسيجد رودجرز نفسه أمام وفرة واضحة في مركز المحور بوجود 3 لاعبين أجانب في هذا المركز، إضافة إلى العناصر المحليين الذين يتقدمهم علي هزازي؛ مما قد يدفع بالإدارة إلى إعادة تقييم بعض الخيارات الأجنبية خلال الصيف.

رودجرز يفكر في مستقبل القادسية (نادي القادسية)

كما يحيط الغموض بمستقبل المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، في ظل وجود عروض قوية من أندية كبيرة في إيطاليا تسعى إلى استعادته، غير أن رحيله لن يكون سهلاً، خصوصاً أن عقده مع القادسية يمتد حتى عام 2029، إلى جانب أن قيمة الصفقة عند التعاقد معه كانت الأعلى بين جميع اللاعبين الأجانب في تاريخ النادي.

وقدم ريتيغي مستويات جيدة في موسمه الأول مع القادسية، قبل أن يتعرض لإصابة خلال مواجهة الشباب ستبعده حتى نهاية الموسم الحالي.

وفي المقابل، حسمت إدارة القادسية ملف تجديد عقد قائد الفريق؛ الإسباني ناتشو فيرنانديز، موسماً إضافياً، فيما ينتظر أن يعلَن قريباً عن تمديد عقود عدد من العناصر الأساسيين، يتقدمهم المكسيكي جوليان كينونيس حتى عام 2030، رغم تبقي عامين في عقده الحالي، إلى جانب لاعب الوسط الأوروغوياني ناهيتان نانديز، الذي قدم موسماً لافتاً، مع توقعات بتمديد عقده عامين إضافيين.

ويواصل القادسية كذلك رهانه على العناصر الشابة، حيث يحتفظ بعقود عدد من المواهب الأجنبية الصاعدة، يتقدمهم الغاني كريستوفر بونسو باه، المرتبط بعقد حتى 2029، بعدما قدم مستويات مميزة هذا الموسم سواء في مركز الظهير والجناح الأيسر، ونجح في تشكيل إضافة هجومية مؤثرة، خصوصاً خلال المباريات الكبرى.

أوتافيو قد يغادر التشكيلة القدساوية (نادي القادسية)

كما يبرز اسم المهاجم الشاب غابرييل كارفاليو، الآتي من نادي إنترناسيونال البرازيلي في صفقة بلغت قيمتها نحو 16 مليون دولار، بوصفه أحد أبرز المواهب الصاعدة في البرازيل، حيث أظهر اللاعب لمحات فنية مميزة خلال مشاركاته مع الفريق الأول، وكان صاحب الهدف الحاسم أمام الفيحاء، وهو الانتصار الذي منح القادسية 3 نقاط تاريخية قادته إلى تجاوز حاجز الـ70 نقطة لأول مرة.

وخلال الفترة الماضية، تعاقد القادسية أيضاً مع عدد من اللاعبين الأجانب الشباب، قبل إعارة بعضهم لأندية أخرى بهدف تطويرهم واكتسابهم الخبرة تمهيداً للاستفادة منهم مستقبلاً على الصعيدين الفني والاستثماري.

ولا تبدو إدارة القادسية ممانعة فكرة بيع بعض النجوم إذا حصلت على عرض مالي مناسب، شريطة القدرة على تعويضهم بعناصر آخرين، كما حدث الصيف الماضي مع الأرجنتيني إيكي فيرنانديز، الذي انتقل إلى باير ليفركوزن مقابل عائد تجاوز 15 مليون يورو لمصلحة النادي.

وبالعودة إلى تحضيرات الموسم الجديد، فقد استقر القادسية على إقامة معسكره الإعدادي في إسبانيا قبل انطلاق الموسم المقبل، فيما تشير التوقعات إلى أن التعاقدات الأجنبية الجديدة التي سيطلبها رودجرز لن تتجاوز لاعبين اثنين فقط؛ أحدهما في مركز صناعة اللعب، والآخر في خط الهجوم، مع بقاء القرار النهائي مرتبطاً بمصير الإيطالي ريتيغي وإمكانية استمراره أو رحيله خلال الصيف المقبل.


مقالات ذات صلة

تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

رياضة سعودية هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)

تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

بعث التعادل المثير بين النصر والهلال 1/1 في الأول بارك، رسالة نارية لموسم استثنائي للدوري السعودي سيستمر التنافس والصراع فيه حتى الجولة الأخيرة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)

«الشرق الأوسط» تقرأ مشهد صراع البقاء في الدوري السعودي

يدخل صراع البقاء في دوري روشن السعودي للمحترفين، منعطفاً حاسماً، مع اقتراب صافرة النهاية.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية من مباراة الهلال الأخيرة أمام النصر (أ.ف.ب)

إنزاغي... متهم من دون جناية

مباراة تلو الأخرى، تزداد حدة النقاشات حول مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي على رأس الجهاز الفني لفريق الهلال، رغم امتداد عقده حتى عام 2027،

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية مختار علي أحد أبرز أوراق الاتفاق (موقع النادي)

الدوري السعودي: «البطاقة الآسيوية» تشعل صدام الاتفاق والاتحاد

يتطلع الاتحاد لتعزيز آماله في الحصول على إحدى البطاقات المؤهلة لدوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم الجديد، وذلك عندما يحل ضيفاً على الاتفاق في الجولة 33

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية غوميز أكّد أن فريقه تجاوز كثيراً من الصعاب هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)

غوميز: الفتح صمد رغم الأزمة المالية وأخطاء الحكام

قال البرتغالي غوميز، مدرب الفتح، إن فريقه يريد إنهاء موسمه بأفضل طريقة، تقديراً لجماهير النادي ووقفتها معه.

علي القطان (الأحساء )

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إنزاغي سيكون أول الملفات على طاولة هيوز

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)
إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: إنزاغي سيكون أول الملفات على طاولة هيوز

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)
إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة النصر الأخيرة (أ.ف.ب)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن الأسكوتلندي ريتشارد هيوز «المدير الرياضي» المنتظر في نادي الهلال، سيباشر في حال التعاقد معه، وعلى الفور ملف الجهاز الفني للفريق الكروي والنظر في إمكانية بناء مشروع طويل الأمد يقوم على أسس أكثر استقرارًا..

ترى بعض الأصوات داخل النادي أن التسرع في إقالة المدرب الإيطالي إنزاغي، قد لا يكون الحل الأمثل في الوقت الراهن، خاصة في ظل غياب الاستقرار الإداري والفني الكامل، إلى جانب الحاجة لمنح المشروع الرياضي الجديد فرصة لإعادة تقييم المشهد بصورة شاملة قبل اتخاذ قرارات مصيرية.

ويبقى مستقبل إنزاغي مرهونًا بما ستؤول إليه المرحلة المقبلة، سواء من ناحية النتائج أو شكل الفريق الفني، إضافة إلى رؤية الإدارة الجديدة المنتظرة، التي قد تختار الاستمرار مع المدرب الإيطالي، أو الاتجاه نحو مدرسة فنية مختلفة تتماشى بشكل أكبر مع هوية الهلال التاريخية وأسلوبه الهجومي المعروف.

وكان قرار التعاقد إنزاغي حمل الكثير من الطموحات، لكنه في الوقت ذاته فتح باب التساؤلات حول مدى ملاءمة أسلوبه الفني لطبيعة الهلال، فالفريق اعتاد لعب كرة تعتمد على الاستحواذ والضغط العالي والسيطرة المطلقة على مجريات اللعب، وهو ما جعل بعض الأصوات ترى أن التعاقد مع ماركو سيلفا ربما كان أقرب لهوية الهلال الفنية، بحكم اعتماده على البناء الهجومي والاستحواذ بشكل أكبر من المدرسة التكتيكية الحذرة التي يميل إليها إنزاغي.

وفي سوق الانتقالات، بدا الهلال وكأنه يخوض معركة مفتوحة لإعادة تشكيل الفريق بأسماء عالمية، حيث حاول ضم مويس كين وفيكتور أوسيمين وبرونو فيرنانديز وإيدرسون وألكسندر إيزاك، قبل أن يستقر الأمر في النهاية على التوقيع مع داروين نونيز، وهو الخيار الذي اعتبره كثير من الجماهير أقل من سقف الطموحات قياسًا بالأسماء المطروحة سابقًا، خصوصًا أن الهلال كان يبحث عن مهاجم قادر على صناعة الفارق الفوري وقيادة المشروع الجديد هجوميًا.

ولم تتوقف علامات الاستفهام عند الأسماء الأجنبية فقط، بل امتدت أيضًا إلى آلية إدارة القائمة، بعدما تمت الموافقة على تسجيل ماركوس ليوناردو آسيويًا، قبل أن تؤدي إصابة جواو كانسيلو إلى إعادة قيده مجددًا، في قرارات عكست حجم الارتباك الذي عاشه الفريق إداريًا وفنيًا خلال الموسم.

ورغم أن كأس الملك هي البطولة الوحيدة التي أنقذت الموسم الأزرق ، إلا أن حتى تحقيقها قد لا يكون كافيًا لإقناع قطاع واسع من جماهير الهلال، كون ثقافة النادي بُنيت على حصد جميع البطولات والهيمنة المحلية والقارية، لا الاكتفاء ببطولة وحيدة بعد موسم شهد هذا الكم من التغييرات والوعود والطموحات.


تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)
هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)
TT

تعادل «الديربي»... رسالة نارية لـ«دوري سعودي استثنائي»

هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)
هدف التعادل القاتل أجل أفراح النصر حتى الجولة الأخيرة (رويترز)

بعث التعادل المثير بين النصر والهلال 1/1 في الأول بارك، رسالة نارية لموسم استثنائي للدوري السعودي سيستمر التنافس والصراع فيه حتى الجولة الأخيرة.

وأنقذ قفاز البرازيلي بينتو حارس مرمى النصر ما تبقى من آمال للهلاليين بعد خطأ فادح ارتكبه في الثواني الأخيرة بعد أن كان «العالمي» على بعد 15 ثانية من التتويج باللقب.

وتحولت لقطة عابرة في الثواني الأخيرة إلى صدمة مدوية، بعد كرة جاءت من رمية جانبية بعيدة ارتبك في التعامل معها الحارس بينتو، لتسكن الشباك كهدف عكسي منح الهلال تعادلًا قاتلًا، وعم الصمت فجأة على المدرجات الصفراء.

وبدأت المباراة بسيطرة هلالية، وسط مساعي لتسجيل هدف مبكر، وهو ما كان قريبا من الحدوث، لولا إهدار لاعبو «الزعيم» بعض الفرص، وسط هدوء على الجانب النصراوي في الناحية الهجومية، لكن بعد فترة الإستراحة لشرب المياه عند الدقيقة 30، بات النصر أكثر هجوماً، وتمكن فيما تبقى من دقائق في الشوط الأول من تسجيل هدف التقدم، وإهدار بعض الفرص المحققة.

بذلك بات النصر يفصله 45 دقيقة في الشوط الثاني عن تتويجه بلقب الدوري، مع منطق كروي يجبر الهلاليين على الهجوم بكل الأشكال لتحقيق هدف التعادل أو الفوز حتى لإبقاء آمالهم بالفوز بلقب الدوري، لكن هذا المنطق لم يحدث، مع تحفظ الإيطالي إنزاغي مدرب الهلال، وتأخره في إستبدال بعض اللاعبين الذين واصلوا تقديم مستوياتهم المتراجعة، حيث بدأ التشتت الذهني والسوء في الأداء لأكثر من لاعب منذ بدأت المواجهة، يأتي في مقدمتهم سالم الدوسري، لكنه استمر حتى الدقيقة 70 التي شهدت خروجه برفقة بنزيمة وحسان تمبكتي دفعة واحدة، ومشاركة بدلائهم سلطان مندش ، وليوناردو، وعلي لاجامي، مع استمرار إنزاغي على نفس الرسم الهجومي دون مساع لتعزيزه، وسط غياب للشراسة الهجومية، كون الخسارة كانت تعني فقدان اللقب، وهو الأمر الذي كان متجه للحدوث لولا الخطأ الكبير الذي جاء في آخر المباراة ومنح الهلال هدف التعادل.

وعانى الهلال في الخروج بالكرة تحت ضغط النصر في بعض الأوقات، كما أن المسافات بين خطي الوسط والهجوم كانت كبيرة، وبات لاعبو أزرق العاصمة مترددين، وبطيئين في بناء الهجمة، مع قلة وصول واضح للمهاجمين، وسط هدوء من إنزاغي في التعامل مع هذه المشكلات، بالرغم من أنه كان كثير الوقوف على الخط الجانبي، مع عصبية وتفاعلات كبيرة لأحداث المواجهة.

في النهاية، التعادل لم يكن مجرد نتيجة؛ بل رسالة بأن سباق الدوري لم يحسم بعد، النصر حافظ على الصدارة، لكنه أضاع فرصة إعلان التتويج رسمياً، بينما خرج الهلال بنقطةٍ أعادت الأمل.


«الشرق الأوسط» تقرأ مشهد صراع البقاء في الدوري السعودي

ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)
ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)
TT

«الشرق الأوسط» تقرأ مشهد صراع البقاء في الدوري السعودي

ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)
ضمك بحاجة إلى انتزاع نقاط بقاءه بيده (تصوير: علي خمج)

يدخل صراع البقاء في دوري روشن السعودي للمحترفين، منعطفاً حاسماً، مع اقتراب صافرة النهاية، إذ يجد الخلود نفسه أمام لحظات صعبة ويحتاج إلى نقطة واحدة للوصول لبر الأمان، أو الدخول في دوامة الحسابات المعقدة التي قد تضعه في موقف محرج أمام لوائح كسر التعادل في حال تساويه مع منافسيه في النقاط.

وفي حال خسارة الخلود في مباراتيه المتبقيتين مع فوز ضمك والرياض، ستتساوى الفرق الثلاثة برصيد 32 نقطة، وهنا يتم اللجوء لنتائج «المواجهات المباشرة» بين الثلاثي فقط، وفي هذا السيناريو يتصدر الرياض بـ 7 نقاط (من انتصارين على الخلود وتعادل مع ضمك)، ويليه ضمك بـ 5 نقاط (من انتصار على الرياض وتعادل مع الخلود والرياض)، بينما يتذيل الخلود القائمة بـ 4 نقاط فقط (من فوز وتعادل مع ضمك وخسارتين من الرياض)، وهو ما يعني هبوط الخلود رسمياً وفقاً لنتائج هذا الثلاثي ذهاباً وإياباً.

ولتجنب الدخول في أنفاق الحسابات المظلمة، يملك الخلود مصيره بين يديه، إذ لا يفصله عن إعلان البقاء الرسمي سوى الحصول على نقطة واحدة فقط من أصل ست نقاط متاحة، أو انتظار تعثر منافسيه، أما في حال نجاح الخلود في تأمين موقعه، فإن صراع البقاء سينحصر بشكل درامي بين ضمك والرياض، مع أفضلية لضمك الذي يتفوق في المواجهات المباشرة بعد تعادله ذهاباً وفوزه إيابا بثلاثية نظيفة، مما يجعل الرياض في موقف يحتم عليه حصد نقاط أكثر من منافسه إذا أراد البقاء في دوري المحترفين.

وتتجه الأنظار في الجولة المقبلة نحو مواجهات حاسمة، حيث يستضيف ضمك الفيحاء الجمعة، بينما يرحل الرياض إلى القصيم لمواجهة التعاون في اختبار صعب، كون «سكري القصيم» يبحث عن الفوز لضمان مقعده الآسيوي، وفي الجولة الأخيرة سيلتقي ضمك مع النصر في الرياض، بينما يستقبل الرياض فريق الأخدود في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين في حال لم يحسم الصراع في الجولة المقبلة.

وتعتمد قواعد الفصل بين الفرق في ترتيب الدوري السعودي في حال تعادل فريقين أو أكثر في عدد النقاط، على تحقيق أعلى عدد من النقاط في المباراتين أو المباريات التي جمعت الفرق المتعادلة فيما بينها. وأعلى فارق أهداف (له ناقص عليه) في المباراتين أو المباريات التي جمعت الفرق المتعادلة في ما بينها، من دون احتساب أفضلية التسجيل خارج الأرض. والفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في المباراتين أو المباريات التي جمعت الفرق المتعادلة في ما بينها، من دون احتساب أفضلية التسجيل خارج الأرض. وفي حال استمرار التعادل بين فريقين أو أكثر بعد تطبيق الفقرات من 1 إلى 3، يُعاد تطبيق الفقرات نفسها مرة أخرى فقط على مباريات الفرق المتساوية. ومن ثم يأتي أعلى فارق أهداف في كامل المسابقة (له ناقص عليه). والفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في كامل المسابقة، من دون احتساب أفضلية التسجيل خارج الأرض.