إن بي إيه: ثاندر يقصي ليكرز... وميتشل يقود كليفلاند إلى معادلة ديترويت

سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
TT

إن بي إيه: ثاندر يقصي ليكرز... وميتشل يقود كليفلاند إلى معادلة ديترويت

سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)
سيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (أ.ب)

كرس أوكلاهوما سيتي ثاندر تفوقه على لوس أنجليس ليكرز بفوز رابع توالياً وبنتيجة 115-110، فحسم تأهله إلى الدور النهائي للمنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في مباراة قد تكون الأخيرة في مسيرة «الملك» ليبرون جيمس، فيما قدّم دونوفان ميتشل عرضاً تهديفياً قياسياً في الشوط الثاني وقاد كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على ديترويت بيستونز 112-103، ومعادلته 2-2.

في المباراة الأولى في لوس أنجليس، سجل النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر 35 نقطة، وساهم بشكل كبير في تحقيق حامل اللقب لرباعية نظيفة ثانية توالياً، بعدما حسم الدور الأول على حساب فينيكس صنز بالنتيجة ذاتها.

ولا يزال نجم ليكرز جيمس (41 عاماً) الذي ينتهي عقده بعد هذا الموسم، لم يعلن بعد ما إذا كان يعتزم العودة لخوض موسم رابع وعشرين في الموسم المقبل.

وسيواجه أوكلاهوما سيتي في نهائي الغرب الفائز من مواجهة سان أنتونيو سبيرز ومينيسوتا تمبروولفز (يتعادل الفريقان 2-2).

وشكلت خسارة الاثنين نهاية المحاولة الأخيرة لجيمس، أيقونة ليكرز، لإحراز لقبه الخامس في إن بي إيه، مختتماً موسمه الثالث والعشرين القياسي بنهاية مخيبة.

وتوافد جمهور هوليوودي حافل بالنجوم، ضم ليوناردو دي كابريو، وشون بن، وإيدي مورفي، إلى مقاعد الصف الأول في صالة كريبتو. كوم أرينا، على أمل أن يتمكن جيمس من مساعدة ليكرز على تفادي الإقصاء.

وسجل جيمس 24 نقطة مع 12 متابعة لم تكن كافية لإنعاش آمال فريقه، إذ حافظ ثاندر على رباطة جأشه، وصد عودة قوية لأصحاب الأرض في الشوط الثاني.

وتتجه الأنظار الآن إلى جيمس لمعرفة ما إذا كان أفضل لاعب في الدوري أربع مرات، والمشارك 22 مرة في مباراة كل النجوم، سيقرر تمديد مسيرته الزاخرة.

وسيدخل جيمس، الذي انضم إلى ليكرز في 2018 قادماً من كليفلاند، فترة ما بين الموسمين بصفته وكيلاً حراً غير مقيد، ويمكنه الاستماع إلى العروض إذا قرر الاستمرار في اللعب.

وتدور تكهنات حول ما سيقرره جيمس الذي قال مراراً إنه يريد اللعب مع فريق قادر على المنافسة على الألقاب.

وأشارت بعض التقارير إلى استعداده لتمديد عقده مع ليكرز، فيما رجحت أخرى أن يفكر في الانتقال إلى فريق آخر، أو اعتزال اللعبة نهائياً.

ولم يكشف جيمس الكثير عندما سُئل الاثنين عن خططه، وقال: «لا أعرف ما الذي يحمله المستقبل لي. من الواضح أنه في الوقت الحالي، الليلة، لدي الكثير من الوقت. سأعود وأعيد ترتيب الأمور مع عائلتي، وأتحدث معهم، وأقضي بعض الوقت معهم، وعندما يحين الوقت، فستعرفون جميعاً ما الذي سأقرره».

وأوضح أن قراره بالاستمرار قد يعتمد على مدى قدرته على الالتزام بمتطلبات اللعب على أعلى مستوى.

وتابع: «أعتقد أن الأمر بالنسبة لي يتعلق بالمسار نفسه، إذا كنت قادراً على الالتزام بالوقوع في حب العملية، بالحضور إلى الصالة قبل المباراة بخمس ساعات ونصف لبدء التحضير».

ومهما يكن القرار الذي سيتخذه، يشعر النجم المخضرم بأنه لم يعد لديه ما يثبته بعد مسيرة حافلة بالمحطات، والأرقام القياسية التي قد لا تكسر أبداً.

وقال: «لا يوجد شيء أحتاج لإثباته في هذا الدوري. لقد فعلت كل شيء، ورأيت كل شيء. لذلك أحاول فقط المنافسة، ومحاولة الفوز بالبطولات. أعتقد أن هذا عامل محفز».

وكان ليكرز بدا في موقع يسمح له بخوض مشوار جدي نحو اللقب خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم المنتظم عندما حقق 15 فوزاً مقابل خسارتين في مارس (آذار)، بفضل سلسلة من العروض المميزة من العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز، وجيمس.

لكن إصابة تعرض لها دونتشيتش مطلع أبريل (نيسان) حرمته من خوض الأدوار الإقصائية، وأخرى لريفز تركت ليكرز يفتقد القوة الهجومية في معظم مباريات البلاي أوف.

وقدم جيمس عرضاً كلاسيكياً، وقاد ليكرز إلى فوز مفاجئ على هيوستن روكتس 4-2 في الدور الأول، لكن حتى مع عودة ريفز إلى التشكيلة، خسر الفريق، بطل الدوري 17 مرة، بشكل مقنع أمام أوكلاهوما سيتي.

وفي كليفلاند، قدّم ميتشل عرضاً تهديفياً قياسياً في الشوط الثاني، وقاد كافالييرز إلى الفوز على بيستونز 112-103 بتسجيله 39 نقطة، منهياً المباراة برصيد 43 نقطة، إلى جانب خمس متابعات، وتمريرتين حاسمتين.

وأضاف جيمس هاردن 24 نقطة، فأعاد كافالييرز السلسلة المؤلفة من سبع مباريات إلى نقطة الصفر.

وكانت هذه المباراة الثالثة توالياً التي يسجل فيها ميتشل 30 نقطة، أو أكثر، في سلسلة أداء لافتة ساعدت كليفلاند على استعادة التوازن من تأخره بخسارتين متتاليتين.

كما عادل عرض ميتشل الرقم القياسي لأكبر عدد من النقاط في شوط واحد خلال مباراة في الأدوار الإقصائية، والذي سجله إريك فلويد لاعب غولدن ستايت عام 1987.

وبدا ديترويت في طريقه إلى حسم المباراة الرابعة، والتقدم 3-1 في السلسلة خلال الدقائق الأولى، بعدما تقدم 56-52 مع نهاية الشوط الأول، لكن ميتشل الذي اختير سبع مرات لمباراة كل النجوم، تولى زمام الأمور بأداء استثنائي في الربع الثالث، مسجلاً 21 نقطة، فيما أطلق كليفلاند سلسلة من 25-0 قلبت مجرى المباراة رأساً على عقب، ومنحته تقدماً 75-58 كان حاسماً في نهاية المطاف.

وواصل ميتشل سيل النقاط في الربع الأخير، مضيفاً 18 نقطة، في وقت عانى فيه ديترويت مع تقييد كايد كانينغهام بسبع نقاط فقط في الربعين الثالث والرابع.

وأنهى كانينغهام، المرشح لجائزة أفضل لاعب في الموسم، المباراة برصيد 19 نقطة، فيما تصدر البديل كاريس ليفرت قائمة مسجلي بيستونز (24 نقطة).

وقال ميتشل: «هم حموا أرضهم، ونحن فعلنا الشيء نفسه، والآن علينا أن نذهب وننتزع واحدة هناك. علينا أن نأتي بالطاقة، والحدة نفسيهما».


مقالات ذات صلة

عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين

الولايات المتحدة​ إيلين وانغ عمدة مدينة أركاديا المستقيلة (رويترز)

عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين

أعلن مسؤولون محليون، الاثنين، أن إيلين وانغ، عمدة مدينة أركاديا في جنوب كاليفورنيا، وافقت على الإقرار بالذنب بتهمة العمل عميلةً غير شرعية للحكومة الصينية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم باردو تتحدث خلال مؤتمر صحافي في القصر الوطني (د.ب.أ)

المكسيك تلغي قرار تقليص العام الدراسي بسبب كأس العالم بعد ردود فعل غاضبة

أعلنت الحكومة المكسيكية، الاثنين، إلغاء قرار تقليص العام الدراسي بسبب «مونديال 2026»؛ وذلك بعد ردود فعل غاضبة واسعة النطاق من أولياء الأمور ومراكز الأبحاث...

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
شؤون إقليمية وزارة الخزانة الأميركية (رويترز)

أميركا تحذر من سعي «الحرس الثوري» الإيراني لتفادي العقوبات

حذرت الولايات المتحدة المؤسسات المالية من محاولات «الحرس الثوري» الإيراني الالتفاف على العقوبات الأميركية ‌في ظل ‌تزايد ​المخاوف ‌من استئناف القتال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم (إ.ب.أ)

المكسيك سترسل شحنة مساعدات جديدة إلى كوبا المحاصرة

أعلنت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، أن حكومتها سترسل شحنة مساعدات إنسانية جديدة إلى كوبا، حيث تسبّب الحظر الأميركي على توريد النفط في تفاقم الأزمة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

«هيومن رايتس ووتش»: منح ترمب جائزة فيفا للسلام بمثابة «تملق»

حذرت منظمة هيومن رايتس ووتش من أن بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها، خلال شهريْ يونيو ويوليو، قد تتحول إلى كارثة محتملة في مجال حقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

«فيفا» في ورطة تاريخية... 2.7 مليار شخص بلا ناقل تلفزيوني للمونديال

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
TT

«فيفا» في ورطة تاريخية... 2.7 مليار شخص بلا ناقل تلفزيوني للمونديال

جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» (رويترز)

يواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو أزمة متصاعدة قبل شهر واحد فقط من انطلاق كأس العالم 2026، بعدما فشل حتى الآن في إبرام اتفاقيات البث التلفزيوني الخاصة بالبطولة في اثنتين من أكبر الأسواق العالمية، هما الصين والهند؛ ما يعني أن جماهير البلدين لا تملك حتى الآن وسيلة مؤكدة لمتابعة مباريات البطولة الـ104.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن قرار «فيفا» بتوسيع كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً لم يكن مدفوعاً فقط بالرغبة الرياضية، بل أيضاً بأهداف تجارية مرتبطة بجذب أسواق ضخمة مثل الصين والهند، اللتين يبلغ عدد سكانهما مجتمعين نحو 2.7 مليار نسمة.

وكانت الفكرة الأساسية، حسب التقرير، تقوم على زيادة فرص تأهل منتخبات من هذه الأسواق العملاقة بدلاً من منتخبات صغيرة من حيث عدد السكان والتأثير التجاري، مثل الرأس الأخضر وكوراساو، اللتين لا يتجاوز مجموع سكانهما نحو 700 ألف نسمة، أي ما يعادل تقريباً عدد سكان حي واحد في مدينتين مثل مومباي أو شنغهاي.

لكن، ما لم يكن «فيفا» يتوقعه هو أن البطولة ستقترب من موعد انطلاقها من دون أي اتفاقيات بث مؤكدة في البلدين الأكثر أهمية من الناحية السكانية والتجارية في آسيا.

وأشار التقرير إلى أن «فيفا» كان قبل أشهر يطلب نحو 100 مليون دولار من السوق الهندية للحصول على حقوق بث نسختي 2026 و2030، في حين تراوح طلبه من الصين بين 250 و300 مليون دولار، غير أن هذه الأرقام بدأت تتراجع تدريجياً مع غياب المشترين.

وفي الهند، انخفض السعر المطلوب، وفق تقارير محلية، إلى نحو 35 مليون دولار، في حين بلغ أعلى عرض حتى الآن 20 مليون دولار فقط، مقدم من شركة «جيو ستار».

ويبدو ذلك مفاجئاً مقارنة بالنسخ السابقة؛ إذ دفعت شركة «سوني» نحو 90 مليون دولار للحصول على حقوق بطولتي 2014 و2018، في حين دفعت «فياكوم 18» نحو 62 مليون دولار لبث مونديال قطر 2022.

ويرى التقرير أن توقيت المباريات يمثل أحد العوامل المؤثرة في السوق الهندية؛ إذ لن تنطلق سوى 14 مباراة فقط قبل منتصف الليل بتوقيت الهند، مقارنة بمعظم مباريات نسختي 2018 و2022 التي كانت تُقام في أوقات أكثر ملاءمة للمشاهدين الهنود.

لكن شاجي برابهاكاران، عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والأمين العام السابق للاتحاد الهندي، قلل من تأثير عامل التوقيت، مؤكداً أن الجماهير الهندية اعتادت متابعة مباريات دوري أبطال أوروبا في أوقات مشابهة.

وقال في تصريحات لـ«الغارديان»: «يمكن استخدام التوقيت عذراً فقط. مباريات كأس العالم تُقام تقريباً في أوقات مباريات دوري أبطال أوروبا نفسها، والجماهير الهندية تتابعها باستمرار، كما أن هذه ليست أول نسخة تُلعب في هذه الأوقات».

وأوضح أن الأزمة ترتبط أكثر بضعف المنافسة داخل سوق البث الرياضي في الهند، ونقص الثقة والاستثمارات داخل القطاع الإعلامي.

وأشار إلى أنه خلال مونديال 2022 كانت شركة «فياكوم»، المملوكة لمجموعة «ريلاينس»، لاعباً جديداً في السوق وتسعى لجذب المشتركين بأي تكلفة؛ ولذلك كانت مستعدة لتحمل خسائر مالية مقابل الحصول على حقوق البطولة.

أما الآن، فلم يتبقَّ في السوق سوى «جيو ستار»، الناتجة من اندماج «ريلاينس» و«ديزني»، إلى جانب «سوني»؛ ما قلل من حدة المنافسة على الحقوق.

وأضاف برابهاكاران: «لا توجد منافسة حقيقية في سوق البث الرياضي الهندي؛ وهذا يجعل الأمور أكثر صعوبة بالنسبة لـ(فيفا)، كما أن الكريكيت يبقى الرياضة الأولى ومركز الاهتمام الأساسي».

ورغم هيمنة الكريكيت، أشار التقرير إلى أن نسب مشاهدة الدوري الهندي الممتاز للكريكيت، الأكثر شعبية وربحية في البلاد، انخفضت هذا الموسم بنسبة 26 في المائة؛ ما جعل القنوات أكثر حذراً تجاه إنفاق مبالغ ضخمة على بطولة كرة قدم لا يشارك فيها المنتخب الهندي، إضافة إلى إقامة عدد كبير من المباريات في ساعات متأخرة من الليل أو الصباح الباكر.

ورغم أن منتخبات مثل البرازيل، والأرجنتين، والبرتغال، وألمانيا وإنجلترا ستجذب المشاهدين، فإن كثيراً من مباريات دور المجموعات لا تملك الجاذبية التجارية الكافية، كما أن قصة التنافس بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، التي كانت تحظى بشعبية هائلة في الهند، بدأت تفقد بريقها تدريجياً.

كما أشار التقرير إلى عامل اقتصادي إضافي يتمثل في تراجع قيمة الروبية الهندية أمام الدولار الأميركي؛ إذ كان الدولار الواحد يساوي 54 روبية عندما اشترت «سوني» الحقوق عام 2013، في حين ارتفع إلى 78 روبية في 2022، ووصل حالياً إلى نحو 95 روبية.

أما في الصين، فتبدو الأزمة أكثر حساسية بالنسبة لـ«فيفا»؛ إذ ذكرت وكالة «رويترز» أن السوق الصينية شكّلت نحو 17.7 في المائة من إجمالي المشاهدات التلفزيونية العالمية لمونديال 2022، بينما ارتفعت النسبة إلى 49.8 في المائة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت صحيفة «بكين ديلي» أن «فيفا» طلب من الصين ما بين 250 و300 مليون دولار مقابل الحقوق، في حين لا تتجاوز ميزانية شبكة «سي سي تي في»، الناقل التقليدي لكأس العالم في الصين، ما بين 60 و80 مليون دولار فقط.

وحتى بعد خفض السعر المتوقع إلى ما بين 120 و150 مليون دولار، بقي الفارق المالي كبيراً للغاية بين الطرفين.

ويشير التقرير إلى أن فارق التوقيت بين الصين والولايات المتحدة؛ إذ تتقدم بكين بـ12 ساعة عن نيويورك، يمثل مشكلة واضحة للمعلنين، إلى جانب استمرار فشل المنتخب الصيني في الاقتراب من التأهل إلى كأس العالم؛ وهو ما يقلل الحماس الجماهيري تجاه البطولة.

وفي المقابل، أظهرت وسائل التواصل الاجتماعي الصينية دعماً واضحاً لموقف «سي سي تي في» الرافض لرفع السعر، خاصة أن كثيراً من الجماهير الصينية، وخصوصاً الأجيال الشابة، باتت قادرة على تجاوز القيود الرقمية ومشاهدة المباريات بوسائل مختلفة عبر الإنترنت.

ورغم ذلك، يتوقع كثيرون أن يتم التوصل إلى اتفاق قريب، خصوصاً بعدما أرسل «فيفا» وفداً رفيع المستوى إلى بكين خلال الأيام الماضية لمحاولة إنهاء المفاوضات.

أما في الهند، فيتوقع برابهاكاران أن تستغرق المفاوضات نحو أسبوعين إضافيين.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن ما يحدث يمثل صداعاً حقيقياً لإنفانتينو؛ لأن حصول الهند والصين على تخفيضات ضخمة في اللحظات الأخيرة لن يمر مرور الكرام لدى بقية الأسواق العالمية.

وقال برابهاكاران: «يجب دائماً الحفاظ على توازن معين. قيمة المنتج يجب أن تبقى محمية، وإلا ستكون هناك عواقب».

لكن في المقابل، فإن عدم توقيع اتفاقيات بث مع بلدين يمثلان أكثر من ثلث سكان العالم لا يبدو خياراً واقعياً بالنسبة لـ«فيفا» أيضاً.


الدوري الفرنسي: سان جيرمان لحسم اللقب الأربعاء

يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)
يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان لحسم اللقب الأربعاء

يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)
يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم (أ.ف.ب)

يملك باريس سان جيرمان فرصة حسم لقب الدوري الفرنسي لكرة القدم الأربعاء، عندما يحل ضيفاً على مطارده المباشر لنس في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة والعشرين.

وضَمِن فريق العاصمة عملياً لقبه الخامس توالياً، والرابع عشر في تاريخه، بفوزه الثمين على ضيفه بريست 1-0 الأحد؛ حيث أبقى على فارق النقاط الست أمام لنس الفائز على نانت 1-0 يوم الجمعة الماضي.

ويحتاج رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي إلى تفادي الخسارة، للاحتفاظ بتاجه خلال رحلته إلى ملعب الفريق الذي دفعه إلى أقصى حدوده هذا الموسم، بينما يجد لنس نفسه مطالباً بكسب النقاط الثلاث لتمديد المطاردة المثيرة إلى المرحلة الأخيرة، وإن كان سان جيرمان يتفوق بفارق كبير من الأهداف (+44 مقابل +29 لفريق الدم والذهب).

وعلق إنريكي عقب الفوز على بريست قائلاً: «نحن أبطال بالفعل بنسبة 99.9 في المائة»، مضيفاً: «تجب الإشادة بما قدمه لنس طوال الموسم. لقد كانوا في مستوى مذهل. كان الأمر صعباً جداً علينا، بينما في آخر بطولتين أحرزناهما كان الأمر أكثر سهولة».

وتابع مازحاً: «ما زلنا نعاني من صداع ما بعد ميونيخ»، في إشارة إلى التأهل إلى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب بايرن ميونيخ الألماني.

وأوضح أنه لم تكن هناك احتفالات في غرفة الملابس «لأن المباراة الأهم في هذا الموسم لم تُلعب بعد»، وهي نهائي المسابقة القارية العريقة في 30 مايو (أيار) في بودابست.

وأكد أن هذا الفوز على بريست «يتيح لنا التحضير بشكل فردي للمباراتين الأخيرتين المتبقيتين في الدوري، من أجل الوصول في أفضل الظروف البدنية والذهنية، الفردية والجماعية» إلى النهائي، أمام آرسنال الإنجليزي.

لم يسبق لباريس سان جيرمان أن تُوِّج بخمسة ألقاب متتالية في الدوري، ومع ذلك، فإن التعادل سيكون كافياً للنادي لتجاوز عتبة جديدة في حقبة هيمنته. فبخسارة واحدة فقط في 13 مباراة في جميع المسابقات (10 انتصارات، وتعادلان)؛ بلغ فريق إنريكي المباراة النهائية لمسابقة دوري الأبطال للمرة الثانية توالياً، إلى جانب نجاحاته المحلية.

ومن المرجح أن تستمر هذه الديناميكية؛ إذ إن الباريسيين لم يُهزموا في مبارياتهم السبع الأخيرة خارج أرضهم (6 انتصارات، وتعادل واحد).

كما يملك النادي أفضل معدل نقاط خارج الديار هذا الموسم (2.13 نقطة في المباراة).

ويتفوق سان جيرمان في المواجهات السبع الأخيرة أمام لنس، والتي فاز بها جميعها، بينها الزيارتان الأخيرتان في الدوري إلى ملعب «بولار». ولكنه لم يسبق له أن حقق 3 انتصارات متتالية في لنس ضمن الدوري.

ويدخل لنس هذه المواجهة الكبيرة بحالة جيدة، بعدما تفادى الخسارة في مبارياته الخمس الأخيرة (3 انتصارات، وتعادلان)، فضلاً عن أنه يملك أفضل سجل على أرضه في الدوري هذا الموسم (14 فوزاً، وخسارتان).

غير أن مدربه بيار ساج الذي اختير أفضل مدير فني في الدوري هذا الموسم، سيتعامل على الأرجح مع اللقاء بحذر؛ إذ خسر مواجهاته الأربع أمام باريس سان جيرمان.

وأشاد ساج بموسم فريقه عقب الفوز على نانت في المرحلة الماضية، وضمان مقعد في مسابقة دوري أبطال أوروبا: «إنها لحظة خاصة يجب الاستمتاع بها»، موضحاً أن ذلك كفيل بـ«تثمين كثير من الأمور التي أُنجزت هذا العام على صعيد التنظيم، والجهود، والإحباطات، والقدرة على النهوض من جديد».

وتابع: «مبروك لهم (باريس سان جيرمان)، حاولنا أن ننافس. أضعنا بعض المنعطفات المهمة هذا الموسم التي ربما كانت ستسمح لنا بالبقاء في الصراع حتى النهاية، ولكننا سعداء بمقارعة هذا الفريق. كنا نعلم أنه يتوجب علينا تقديم موسم مثالي، لم نقدم موسماً مثالياً بنسبة مائة في المائة، ولكننا قمنا بكثير من الأمور الإيجابية جداً، ستبقى حتماً في ذاكرة جميع أبناء المنطقة».

وبات المدرب الآن يركز على الهدف الأخير في موسم لنس، وهو نهائي كأس فرنسا المقرر في 22 مايو أمام نيس، مؤكداً: «لا يهمني أن نكون طرفاً في النهائي. أريد أن نفوز به».

ويستعيد لنس خدمات مهاجمَيه: فلوريان توفان وألان سان ماكسيمان اللذين غابا عن مواجهة نانت بسبب الإصابة، بينما يستمر غياب مدافعه الدولي السعودي سعود عبد الحميد بسبب الإيقاف.


بوب تأمل في إنهاء مسيرتها مع فولفسبورغ بالتتويج بلقب كأس ألمانيا

ألكسندرا بوب (د.ب.أ)
ألكسندرا بوب (د.ب.أ)
TT

بوب تأمل في إنهاء مسيرتها مع فولفسبورغ بالتتويج بلقب كأس ألمانيا

ألكسندرا بوب (د.ب.أ)
ألكسندرا بوب (د.ب.أ)

تحلم أسطورة كرة القدم الألمانية، ألكسندرا بوب، بإنهاء مسيرتها الحافلة مع نادي فولفسبورغ التي امتدت لـ14 عاماً بسيناريو مثالي، وذلك بالتتويج بكأس ألمانيا لكرة القدم.

وقالت بوب قبل المباراة النهائية ضد بايرن ميونيخ، حامل اللقب، يوم الخميس: «سأكون سعيدة للغاية إذا حققت لقب الكأس مجدداً مع فولفسبورغ».

وتستعد النجمة المخضرمة للانضمام إلى صفوف فريق بوروسيا دورتموند، الذي ينافس على الصعود إلى دوري الدرجة الثانية، علماً بأنها ولدت قرب دورتموند، وتشجع النادي منذ الصغر.

ونفذت بوب برنامجاً علاجياً مكثفاً للتعافي من إصابة في عضلة الساق، لتضمن أفضل وداع ممكن لفولفسبورغ.

وقالت في مؤتمر صحافي: «لقد تطورت كثيراً كلاعبة بفضل نادي فولفسبورغ، لقد قضيت 14 عاماً هنا، وأرى أنني تركت بصمة مميزة قبل رحيلي».

وتبقى بوب أكثر لاعبة فازت بكأس ألمانيا برصيد 13 لقباً، من بينها 11 لقباً مع فولفسبورغ، وتتمنى أن تتوج بهذه الكأس للمرة الرابعة عشرة.

وختمت بوب الفائزة بالدوري الألماني سبع مرات، ودوري أبطال أوروبا مرتين بقميص فولفسبورغ: «التتويج بالكأس سيكون ختاماً رائعاً لمشواري هنا».