دورة روما: تأهل سهل لغوف وصعب لحاملة اللقب وخروج بيريتيني

الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)
الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)
TT

دورة روما: تأهل سهل لغوف وصعب لحاملة اللقب وخروج بيريتيني

الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)
الأميركية كوكو غوف المصنفة الرابعة عالمياً (رويترز)

استهلت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالمياً، مشوارها في دورة روما للألف نقطة في التنس بفوز سهل على التشيكية تيريزا فالينتوفا 6 - 3 و6 - 4، فيما عانت الإيطالية جازمين باوليني الثامنة وحاملة اللقب للتغلب على الفرنسية ليوليا جانجان 6 - 7 (4 - 7) و6 - 2 و6 - 4 في الدور الثاني، الخميس.

ونجحت غوف، المصنفة الثالثة في الدورة، في تجاوز كسر إرسالها أربع مرات، وتغلبت على الشابة التشيكية غير المصنف في ساعة و34 دقيقة.

وتسير الأميركية البالغة 22 عاماً بخطى ثابتة نحو الثأر لهزيمتها في نهائي 2025 في العاصمة الإيطالية.

وقالت غوف: «كانت مباراة صعبة، فقد رفعت من مستوى أدائها. من الرائع بالطبع أن نصل إلى مراحل متقدمة هنا وأن نستعد جيداً لبطولة رولان غاروس».

وتأمل باوليني أن تصبح أول إيطالية تحتفظ بلقبها في روما، لكنها احتاجت إلى قلب الطاولة على منافستها وإلى ساعتين و55 دقيقة وإلى ذرف الدموع من أجل الفوز.

وشقت الإيطالية، مدفوعة بحماس جماهير ملعب كامبو سنترال، طريقها خلال المجموعة الثالثة، وفازت بشوط سابع ماراثوني بعد حصولها على خامس فرصة لكسر الإرسال.

وقالت باوليني التي أصبحت في مايو (أيار) 2025 أول إيطالية تفوز بلقب روما منذ عام 1985: «لم يكن من السهل البقاء في أجواء هذه المباراة. لقد اضطررت للقتال».

ومنذ بداية العام، تعاني باوليني، حيث فازت بـ10 مباريات فقط مقابل 9 هزائم، وخرجت من الدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة، ومن الدور الثاني أخيراً في مدريد.

بعد تأخرها في المجموعة الأولى إثر سلسلة من الأخطاء، استعادت باوليني زمام المبادرة أمام المصنفة الـ127 عالمياً والقادمة من التصفيات، وقلبت النتيجة في المجموعتين التاليتين لتضمن مكاناً لها في الدور الثالث، حيث ستواجه البلجيكية إليز ميرتنز (22).

من ناحيتها، خاضت جانجان البالغة 30 عاماً، والتي عانت مسيرتها من إصابات خطيرة، مباراتها الرابعة منذ وصولها إلى روما.

وأكدت الفرنسية التي بلغت الدور الثالث من بطولة رولان غاروس، وهو أفضل إنجاز لها في البطولات الأربع الكبرى، في أول مشاركة لها عام 2022: «ما أقدمه منذ مدريد هو شيء لم أتمكن من تقديمه من قبل من حيث الثبات».

وبخلاف باوليني، افتتحت الروسية ميرا أندرييفا، المصنّفة السابعة عالمياً، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار ساحق على الكرواتية أنتونيا روتشيتش 6 - 1 و6 - 0.

واستهلت أندرييفا، وصيفة دورة مدريد التي أعفيت من خوض الدور الأول على غرار المصنفات الـ32 الأوليات، مشوارها في العاصمة الإيطالية بانتصار سريع على روتشيتش التاسعة والخمسين خلال ساعة وست دقائق فقط.

وتلتقي أندرييفا التي بلغت ربع نهائي الدورة الإيطالية على الملاعب الترابية عام 2025، في الدور المقبل مع السويسرية فيكتوريا غولوبيتش (90) الفائزة على الأسترالية مايا جوينت (34) بنتيجة 7 - 5 و6 - 2.

وفي أبرز مباريات الدور الثاني، فازت الروسية آنا كالينسكايا (22) في مباراة مثيرة على التشيكية كاترينا سينياكوفا 4 - 6 و7 - 6 (7 - 4) و7 - 5، واللاتفية يلينا أوستابينكو على الرومانية غابريالا روسيه 2 - 6 و6 - 2 و6 - 3.

كما تغلبت التشيكية ليندا نوسكوفا (13) على الروسية أناستازيا زاخاروفا 6 - 4 و6 - 1.

ولدى الرجال لدورات الماسترز للألف نقطة، تلقى صاحب الأرض ماتيو بيريتيني، الثامن عالمياً سابقاً والـ100 حالياً، خسارة صريحة أمام الأسترالي أليكسي بوبيرين 2 - 6 و3 - 6 في الدور الأول.

وكان بيريتيني بلغ الدور الثالث من دورة روما، العام الماضي، قبل أن ينسحب بسبب إصابة عضلية، كما غاب لاحقاً عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بعد محاولة عودته في ويمبلدون.

ومنذ بداية العام، انسحب من بطولة أستراليا المفتوحة أولى البطولات الأربع الكبرى، ويواصل البحث عن نتيجة بارزة، مع سجل سلبي يضم 9 انتصارات مقابل 10 هزائم.

وقال اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً: «لقد كان يوماً سيئاً إلى حد ما، افتقدت الطاقة ولم أستطع الاستفادة من دعم الجمهور. من المؤسف أن يحدث هذا النوع من الأيام هنا في روما».

وأضاف وصيف ويمبلدون 2021: «هذا العام بدأ بطريقة معينة، والحل الوحيد للمضي قدماً هو تقبّل مثل هذه الأيام».

وفاز الإسباني روبرتو باوتيستا على الإيطالي فرانتشيسكو مايستريلي 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2)، والكرواتي مارين تشيليتش على الأميركي ماركوس جيرون 7 - 5 و6 - 4، والتشيكي توماس ماشاك على اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس 6 - 4 و7 - 6 (7 - 4).


مقالات ذات صلة

البطولة الختامية لتنس السيدات تنتقل إلى شارلوت اعتباراً من 2027

رياضة عالمية ألكسندرا إيالا خلال مواجهتها الأميركية إيفا يوفيتش في الدور الثالث من بطولة أميركا المفتوحة للتنس (رويترز)

البطولة الختامية لتنس السيدات تنتقل إلى شارلوت اعتباراً من 2027

تستضيف مدينة شارلوت في ولاية نورث كارولاينا الأميركية البطولة الختامية لموسم تنس السيدات لمدة ثلاث سنوات على الأقل، اعتباراً من عام 2027.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال (رويترز)

نادال يعود إلى ملاعب التنس في الذكرى العاشرة لتأسيس أكاديميته

يعود أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال إلى اللعب أمام الجمهور مطلع أكتوبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألكسندرا إيالا (رويترز)

إيالا تتمسك بحلم الذهب الآسيوي رغم تعارضه مع «بطولة الصين المفتوحة للتنس»

تقدم «الاتحاد الفلبيني للتنس» بطلب إلى «اتحاد اللاعبات المحترفات»، نيابة عن ألكسندرا إيالا؛ للحصول على إعفاء من المشاركة الإلزامية في «بطولة الصين المفتوحة»...

«الشرق الأوسط» (بكين)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

زفيريف يشارك مع ألمانيا في «كأس ديفيز للتنس»

أعلن المنتخب الألماني للتنس أن ألكسندر زفيريف، المتوَّج حديثاً ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، سيلعب مع الفريق في مباراته المقبلة بكأس ديفيز أمام كرواتيا.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية نجم التنس البريطاني جاك دريبر (د.ب.أ)

نهاية موسم لاعب التنس البريطاني دريبر

يتغيب نجم التنس البريطاني جاك دريبر عن الملاعب لنهاية العام الحالي 2026 لمواصلة تعافيه من إصابة في الذراع.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كأس الرابطة: برايتون يقلب الطاولة على يونايتد ويقصيه من الدور الثالث

ماكسيم دي كويبر يسجل هدف الفوز لبرايتون (د.ب.أ)
ماكسيم دي كويبر يسجل هدف الفوز لبرايتون (د.ب.أ)
TT

كأس الرابطة: برايتون يقلب الطاولة على يونايتد ويقصيه من الدور الثالث

ماكسيم دي كويبر يسجل هدف الفوز لبرايتون (د.ب.أ)
ماكسيم دي كويبر يسجل هدف الفوز لبرايتون (د.ب.أ)

زاد برايتون من معاناة مضيفه مانشستر يونايتد بإقصائه من الدور الثالث لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم 3-2 الأربعاء.

وفشل "الشياطين الحمر" للمباراة الثالثة تواليا محليا في تحقيق الفوز، بعد خسارته في المرحلة الماضية من الدوري الإنجليزي على أرضه أمام جاره مانشستر سيتي المنقوص عدديا 0-1، بعدما كان قد سقط في فخ التعادل أمام إيفرتون 2-2.

هذه الخسارة هي الثالثة ليونايتد في ست مباريات في جميع المسابقات، مما سيزيد الضغوط على المدرب مايكل كاريك، بعد أن وصل مشوار الفريق إلى نهاية مبكرة في المسابقة، مهدرا تقدمه بهدفين نظيفين.

وبعدما منح شاي لايسي (8) ومايسون ماونت (10) تقدما مبكرا ليونايتد، ردّ برايتون مقلصا النتيجة قبل نهاية الشوط الأول عبر اليوناني خارالامبوس كوستولاس (45+1)، ثمّ قلب الطاولة بهدفين في غضون خمس دقائق من الشوط الثاني عن طريق الألماني باسكال غروس (65) والبلجيكي ماكسيم دي كويبر (70).

وفي مباراة أخرى، تأهل إيفرتون إلى الدور الرابع بفوزه على ضيفه ولفرهامبتون 1-0.

ويدين إيفرتون بفوزه إلى هدف البديل الأرجنتيني كارلوس ألكاراس (80).

كما ضمن أستون فيلا عبوره بفوزه على مضيفه كوفنتري سيتي 3-1.

وسجّل لنادي برمنغهام أهدافه تامي ابراهام (7 و59) وروس باركلي (40)، والدنماركي فيكتور تورب لكوفنتري (27).

وأقصى فليتوود تاون من المستوى الرابع نظيره شيفيلد يونايتد من المستوى الثاني 1-0.

وكان أرسنال قد بلغ الدور المقبل الثلاثاء بفوزه على إيبسويتش تاون 4-2، فيما عمّق ليفربول جراح توتنهام 3-1.

ويستضيف مانشستر سيتي حامل اللقب نظيره نوريتش سيتي الخميس.


توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

توخيل (أ.ب)
توخيل (أ.ب)
TT

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

توخيل (أ.ب)
توخيل (أ.ب)

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت "تنتظر الموت" في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، وذلك في وقت واصل خلاله مدرب منتخب "الأسود الثلاثة" الدفاع عن تبديلاته المثيرة للجدل.

ويستعدّ توخل للإعلان عن قائمة منتخب إنجلترا، في أولى مبارياته منذ النهاية المؤلمة لمشواره في كأس العالم.

لكن، وقبل مباريات دوري الأمم الأوروبية أمام إسبانيا وكرواتيا وتشيكيا، كشف المدرب أن ألم فشل المنتخب في بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966 لا يزال يطارده.

وأهدرت إنجلترا التقدم الذي منحها إياه أنتوني غوردون، بعدما حسم هدفان متأخران من إنسو فرنانديس ولاوتارو مارتينيز فوز الأرجنتين 2-1.

وتعرّض توخل لانتقادات واسعة بسبب تخلّيه عن زمام المبادرة لصالح الأرجنتين، وذلك عبر سلسلة من التبديلات الدفاعية في الشوط الثاني.

لكن المدرب الألماني رأى أنه اضطر إلى التدخُّل، لأن إنجلترا لم تكن قادرة على التعامل مع تغييرات الأرجنتين التي كانت أكثر هجومية بكثير من تبديلاته، في ظل بحثها عن الفوز.

وقال في فيلم وثائقي على تطبيق منتخب إنجلترا "يمكنكم أن تحاولوا قتلي هنا. لكن هذا جرحي أنا، وليس جرحكم. لا أحد يتألم أكثر مني، ولا أحد أراد الفوز أكثر مني".

وأضاف "يمكنهم أن يعذبوك إلى ما لا نهاية، وتظل تفكر لو أنني أجريت تبديلات مختلفة، لكنا فزنا بالمباراة لكنك ببساطة لا تعرف ذلك".

وأوضح توخيل أن مزيجا بين الإرهاق الواضح لدى لاعبي إنجلترا من جهة، ونجاح الرهان على الدفاع بخمسة مدافعين خلال انتصاري فريقه أمام المكسيك والنروج من جهة أخرى، أثّر في قراره بالحفاظ على التقدُّم في النتيجة.

وتعاقد الاتحاد الإنجليزي مع المدرب السابق لتشيلسي وباريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني، بسبب خبرته الواسعة ونجاحاته على مستوى الأندية.

وكان قد وعد بجعل إنجلترا تلعب كرة قدم أكثر هجومية مما كانت عليه في عهد سلفه غاريث ساوثغيت.

لكن المنتخب، وبتأثير من تبديلات توخل المحافظة، تراجع إلى الخلف وانهار تحت الضغط المتزايد أمام الأرجنتين.

وقال "عندما أنظر إلى الوراء وأفكر في ما حدث لعملية اتخاذ القرار لدي، كانت هناك لحظة محورية، أننا استقبلنا فرصة خطيرة جدا قبل فترة التوقف لشرب المياه مباشرة".

وتابع "وفكرت: لن نصمد. هذا انتظار للموت. نحن لا نستحوذ على الكرة، ولا ندافع بشكل جيد، ولا ندافع بصورة صحيحة بخطة 4-4-2. نحن بحاجة إلى المساعدة".

وأكمل "أعتقد أنه بناء على ما رأيته وعلى الخبرة والمعلومات ومستوى الجنون لدى الأرجنتين التي كانت تقوم بتغيير هجومي تلو الآخر، كان ذلك هو الحل الذي وجدته للمشكلة. هذا هو دور المدرب في التدخُّل. أحاول المساعدة، فأنت لا تنفذ أمرا ما بدافع الغرور أو لأي سبب آخر من هذا القبيل. أنت فقط تحاول المساعدة".


أتلتيكو يسخن لـ«ديربي مدريد» برباعية في أوساسونا

الكوري الجنوبي لي كانج محتفلا بهدفه في أوساسونا (أ.ف.ب)
الكوري الجنوبي لي كانج محتفلا بهدفه في أوساسونا (أ.ف.ب)
TT

أتلتيكو يسخن لـ«ديربي مدريد» برباعية في أوساسونا

الكوري الجنوبي لي كانج محتفلا بهدفه في أوساسونا (أ.ف.ب)
الكوري الجنوبي لي كانج محتفلا بهدفه في أوساسونا (أ.ف.ب)

حقق أتلتيكو مدريد فوزاً عريضاً على أوساسونا، بنتيجة 4/ صفر ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني، الأربعاء.

واكتفى الفريق المدريدي بهدف وحيد في الشوط الأول بعد مرور 24 دقيقة، سجله الكندي جوناثان دافيد المنضم من يوفنتوس الإيطالي هذا الصيف.

وفي الشوط الثاني، أضاف الوافد الآخر لي كانج إن الشوط الثاني في الدقيقة 54.

وعزَّز روبن لو نورماند وأليكس بايينا تفوق أتلتيكو بتسجيل الهدفين الثالث والرابع بالدقيقتين 63 و82.

بهذا الفوز يرفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث، لترتفع معنويات لاعبيه ومدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني قبل المواجهة المرتقبة، عندما يستضيف ريال مدريد في الديربي، الأحد.

أما أوساسونا، فتجمد رصيده عند 7 نقاط، بعد خسارة ثالثة على التوالي، ليتراجع للمركز الثالث عشر في جدول الترتيب.

وفي التوقيت ذاته، فاز إشبيلية على مضيفه ديبورتيفو لا كورونيا بنتيجة 1/ صفر، لينتزع الفريق الأندلسي ثلاث نقاط ثمينة خارج أرضه.

وأحرز ميجيل سييرا الهدف الوحيد لإشبيلية في الدقيقة 52.

في المقابل، تعقدت مهمة لا كورونيا في تعويض النتيجة بعد طرد لاعبه خوسيه تاسيندي في الدقيقة 59.

بذلك يرفع إشبيلية رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع متخلفاً بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد، بينما تلقَّى ديبورتيفو لا كورونيا أول خسارة بعد صعوده هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز السابع.