مورينيو المرشح الوحيد لـ«الريال» والشرط الجزائي سيحسم الصفقة
مورينيو (د.ب.أ)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مورينيو المرشح الوحيد لـ«الريال» والشرط الجزائي سيحسم الصفقة
مورينيو (د.ب.أ)
يخيم الغموض حول هوية المدرب الذي سيقود فريق ريال مدريد في الموسم الجديد، وفي ظل استبعاد استمرار المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، فإن مرشحاً واحداً يتصدر قائمة المدربين المحتملين لقيادة الفريق، وهو البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويأتي الاهتمام المتجدد بين الإدارة والمدرب، وفقاً لعرض المدرب، لما سيكون بمثابة عودة لفريقه السابق بحسب ما ذكرت صحيفة «آس».
وتأتي التحركات بعد العرض لعودة المدرب إلى معقل الريال، ليعد البطل السابق لدوري الأبطال مع بورتو وإنتر ميلان، المرشح الأبرز، لتنفيذ التغيير اللازم في غرفة لاعبي ريال مدريد، وهو ما يتضح مؤخراً في بعض التصريحات المسربة.
ويدرك نادي بنفيكا جيداً التطورات المحيطة بمدربه. ولذلك، يرغب في بقاء مدربه الحالي ومواصلة المشروع الذي بدأ في سبتمبر (أيلول) الماضي، على الأقل لموسم آخر.
وباءت جميع المحاولات التي بذلها روي كوستا، الذي فاز بالانتخابات بفضل عودة المدرب إلى كرة القدم البرتغالية، وفريقه لتمديد العقد الحالي بين المدرب والنادي بالفشل. وفي الوقت الحالي، كل شيء معلق، لكن في لشبونة، بدأوا يدركون أن مستقبل بنفيكا لا يكمن مع مورينيو، وهو أمر كان لا يتصور قبل أسابيع قليلة فقط.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «آس» أيضاً، فإن علاقة مورينيو الحالية مع بنفيكا ستُحسم بدفع قيمة الشرط الجزائي البالغ 3 ملايين يورو في العقد، وهو ما يعيد سيناريو العام الماضي مع تشابي ألونسو وباير ليفركوزن، وإن كان الشرط الجزائي في تلك الحالة قد وصل إلى 8 ملايين يورو.
وحتى الآن، لم يصرح المدرب بأي اتصال مباشر مع إدارة ريال مدريد، لكن بنفيكا لا يشاركه هذا الرأي، في السنوات الأخيرة. واتسم الحوار بين فلورنتينو بيريز والمدرب بطابع الصداقة.
والآن، تتمثل الخطوة التالية في مناقشة ما يبدو أن الطرفين يرغبانه: إعادة توحيد صفوفهما وعودة العلاقة بينهما إلى علاقة رئيس ومدرب.
أكد نادي ريال مدريد بشأن وجود اهتمام مزعوم من النادي بالتعاقد مع لاعب بايرن ميونيخ مايكل أوليسيه أنه لم يجرِ أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع اللاعب أو ممثليه.
عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن عنه قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا»
أكد الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريّا، الخميس، أن انتقاله إلى ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، قادما من تشلسي الإنجليزي تم «بسرعة كبيرة».
خروج غاغو مدرب يونيفرسيداد دي تشيلي من المستشفى بعد أزمة قلبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287459-%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC-%D8%BA%D8%A7%D8%BA%D9%88-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%AF%D9%8A-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9
خروج غاغو مدرب يونيفرسيداد دي تشيلي من المستشفى بعد أزمة قلبية
فيرناندو غاغو (رويترز)
أعلن نادي يونيفرسيداد دي تشيلي، الاثنين، خروج مدربه فيرناندو غاغو من المستشفى بعد تعرضه لنوبة قلبية حادة الأسبوع الماضي.
وكان المدرب البالغ من العمر 40 عاماً، الذي تولى منصبه في مارس (آذار) الماضي، قد نُقل إلى المستشفى في الساعات الأولى من صباح الجمعة الماضي إثر إصابته بالنوبة القلبية. وأوضح النادي، نقلاً عن تقرير المستشفى الذي تلقى فيه العلاج، أن حالته «عُولجت من خلال إجراء قسطرة لتوسيع الشرايين؛ مما أسهم في استعادة تدفق الدم إلى القلب». وشهدت حالة غاغو تحسناً ملحوظاً بعد تلقي العلاج، قبل أن يغادر المستشفى، على أن يواصل مرحلة التعافي في منزله، وفق ما أعلنه النادي. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن غاغو نُقل إلى المستشفى بعد ساعات قليلة من فوز يونيفرسيداد دي تشيلي بنتيجة 2 - 0 على أوهيغينز يوم الخميس الماضي.
ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث في ترتيب الدوري المحلي. وغاغو هو لاعب وسط أرجنتيني سابق لعب ضمن صفوف بوكا جونيورز وريال مدريد وروما وبلنسية.
هل تقف كرة المونديال خلف غزارة الأهداف؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287431-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D9%82%D9%81-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%BA%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%9F
«فيفا» قال إن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي في أثناء طيرانها بالهواء (أ.ف.ب)
غوادالاخارا:«الشرق الأوسط»
TT
غوادالاخارا:«الشرق الأوسط»
TT
هل تقف كرة المونديال خلف غزارة الأهداف؟
«فيفا» قال إن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي في أثناء طيرانها بالهواء (أ.ف.ب)
تتسم بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم بغزارة تهديفية بمعدلات تاريخية، في ظل تسجيل أهداف أكثر بنسبة 25 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من مباريات كأس العالم السابقة.
قد يكون أحد أسباب ارتفاع المعدل التهديفي هو الكرة التي يستخدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في هذه البطولة.
وأوضح «فيفا» أن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي في أثناء طيرانها بالهواء. وأكد اللاعبون والمدربون أن الكرة تكون سريعة في طريقها إلى المرمى، كما تتميز بإمكانيات إضافية تجعل التسديد والمراوغة أسهل في الظروف الرطبة.
وقال مدرب منتخب النمسا، رالف رانغنيك: «هذه الكرة سريعة مثل قذيفة المدفع. أعتقد أنكم رأيتم على مدار اليومين الماضيين أنه عندما تسدد بقوة في زاوية مناسبة، فمن الصعب أن يتم التصدي لهذه الكرة».
كما أصبحت المباريات أطول بسبب زيادة وقت التوقف المخصص لشرب المياه، في إجراء جديد يُطبّق لأول مرة، مما ساعد أيضاً في ارتفاع معدلات التهديف.
وأسفر ذلك عن تسجيل 121 هدفاً في أول 40 مباراة من مونديال 2026، معظمها من نجوم عالميين.
وسجل لاعبو الدوريات الثلاثة الكبرى في إسبانيا وإنجلترا وألمانيا أكثر من نصف الأهداف المسجلة حتى الآن في البطولة، ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي القائمة.
بفضل ليونيل ميسي أصبح للاعبي الدوري الأميركي حضور تهديفي قوي في المونديال (أ.ب)
ففي الفوز الكاسح لهولندا على السويد بنتيجة (5-1)، جاءت جميع الأهداف الستة عبر لاعبين شاركوا في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2025-2026.
وتصدّر لاعبو ريال مدريد وإنتر ميامي وليفربول قائمة هدافي البطولة، وذلك بسبب لاعب واحد، وهو ليونيل ميسي.
وسجل لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز 28 هدفاً في كأس العالم، مقابل 16 هدفاً للاعبي الدوري الألماني، و11 من الدوري الإسباني، و7 من الدوري الفرنسي، و5 من الدوري الإيطالي.
وسجل لاعبو الدوري الأميركي 8 أهداف، حيث سجل ميسي ثلاثية أمام الجزائر وهدفين أمام النمسا، مساء الاثنين، في حين سجل الأهداف الثلاثة الأخرى كل من الكرواتي بيتر موسى لاعب إف سي دالاس، والباراغوياني ماتياس غالارزا لاعب أتلانتا يونايتد، والنيوزيلندي فين سورمان لاعب بورتلاند تمبرز.
وعندما أعلن «فيفا» القوائم الرسمية، كان يوجد 200 لاعب محترف في إنجلترا على مستوى الأندية، أي ما يقارب ضعف عدد اللاعبين المحترفين في ألمانيا (109 لاعبين)، علماً بأنه تم احتساب إحصائيات الأهداف بناء على أندية اللاعبين عند إعلان القوائم الرسمية.
ويتصدر ريال مدريد وليفربول القائمة، حيث سجل لاعبو ريال مدريد 6 أهداف، بواقع 3 أهداف للفرنسي كيليان مبابي، وهدفين للبرازيلي فينيسيوس جونيور، بالإضافة إلى هدف للنجم الإنجليزي جود بيلينغهام.
ولم يضم ريال مدريد لأول مرة في تاريخه لاعباً بقائمة منتخب إسبانيا، لكنه أعلن خلال مونديال 2026 تعاقده مع مارك كوكوريا لاعب تشيلسي، ليصبح اللاعب المدريدي الوحيد في قائمة إسبانيا بهذه النسخة.
سجل لاعبو ريال مدريد 6 أهداف منها 3 أهداف للفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
ومن صفوف ليفربول، سجل الهولندي كودي جاكبو هدفين، بالإضافة إلى هدف لمواطنه فيرجيل فان دايك، كما سجل زميلهما السويدي ألكسندر إيزاك هدفاً، وأضاف المصري محمد صلاح هدفاً، حيث كان لاعباً بصفوف ليفربول عند إعلان قائمة المنتخبات.
أما بايرن ميونيخ فقد سجّل لاعبوه 4 أهداف بواقع هدفين للإنجليزي هاري كين، وهدف لكل من الألماني جمال موسيالا والكولومبي لويس دياز.
وكان بايرن ميونيخ ثاني أكثر الفرق تمثيلاً في قوائم منتخبات البطولة بـ18 لاعباً أمامه مانشستر سيتي الإنجليزي بـ19 لاعباً، الذي كان حاضراً أيضاً بهدفين في كأس العالم لنجمه النرويجي إيرلينغ هالاند.
ومع تسجيل 121 هدفاً من 88 لاعباً مختلفاً في أول 40 مباراة من البطولة، بلغ متوسط التهديف 3 أهداف في المباراة الواحدة، في حين انتهت 3 مباريات فقط بالتعادل السلبي، وتم تسجيل 8 أهداف عكسية.
هالاند يواصل حضوره التهديفي القوي (رويترز)
ويسير مونديال 2026 نحو تحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022 الذي شهد تسجيل 172 هدفاً، ولكن في 64 مباراة فقط، في حين ستشهد البطولة الحالية 104 مباريات.
لكن معدل تسجيل الأهداف في 64 مباراة بالمونديال الحالي سيقترب من 194 هدفاً، ليتجاوز الرقم القياسي المسجل في مونديال 2022.
ولم يتحسن المعدل التهديفي في كأس العالم فقط، بل تحسّن أيضاً على مستوى دوري أبطال أوروبا في آخر موسمين بمعدل 3.27 هدف في المباراة الواحدة بموسم 2024-2025 مقابل 3.47 هدف في المباراة الواحدة بالموسم المنصرم 2025-2026.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
مدرب السنغال: حلم كأس العالم لم ينتهِhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287406-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%84%D9%85-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%87%D9%90
قال بابي تياو مدرب السنغال إن آمال فريقه في التقدم لمرحلة خروج المغلوب لكأس العالم لكرة القدم لم تنتهِ بعد، رغم المعاناة بعد التعرض لهزيمتين في النهائيات.
وكانت السنغال مرشحة لتكون من بين المنتخبات المنافسة بقوة في كأس العالم بأميركا الشمالية، لكنها خسرت مباراتها الافتتاحية في المجموعة التاسعة أمام فرنسا 3-1، ثم سقطت 3-2 أمام النرويج يوم الثلاثاء.
وقال تياو: «أعتقد أنها كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا أمام منتخب نرويجي قوي للغاية وضعنا في مواقف بالغة الصعوبة، لأنه كان فعالاً جداً.
استقبلنا أهدافاً ربما في أسوأ توقيت ممكن، قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ثم بعد انطلاق الشوط الثاني مباشرة».
وأضاف: «لكن يجب أن نهنئ النرويج، وأنا أشجع لاعبي فريقي على عدم الشعور بالإحباط، لأن الأمر لم يكن سهلاً. كنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، والخروج بالنقاط الثلاث، لكن ذلك لم يحدث لنا هذا المساء».
وكانت فرنسا، التي فازت 3-صفر على العراق في وقت سابق في فيلادلفيا، والنرويج قد رفعتا رصيديهما إلى ست نقاط لكل منهما، وضمنتا التأهل إلى الدور التالي.
وأفضل ما يمكن للسنغال تحقيقه هو انتزاع أحد المقاعد الثمانية المخصصة لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لكنها تحتاج إلى الفوز على العراق في مباراتها الأخيرة بالمجموعة في تورونتو يوم الجمعة للإبقاء على آمالها قائمة.
وقال تياو: «تبقت لنا مباراة واحدة، وعلينا التركيز على هذه المباراة الأخيرة، ومحاولة الحصول على النقاط الثلاث، ثم انتظار ما ستسفر عنه النتائج.
أعتقد أنه من المبكر قليلاً القول إننا فشلنا. لم نخرج بعد. لسنا في وضع جيد، وصحيح أنها المرة الأولى التي تبدأ فيها السنغال مشوارها في كأس العالم بهزيمتين. لكن لا تزال لدينا فرصة للتأهل، وسنركز على المباراة الأخيرة. نريد محاولة حصد النقاط الثلاث، ونأمل أن نتمكن من العبور».
وأضاف: «بمجرد وصولك إلى الدور التالي، تبدأ بطولة أخرى مختلفة».