أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار

تستند إلى الاهتمامات الشخصية والتقويم والبريد الإلكتروني

أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار
TT

أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار

أدوات ذكاء اصطناعي «مخصَّصة» لمتابعة الأخبار

لا يسعني مواكبة كافة الأخبار التي تهمني؛ لذا بدأت في استكشاف طرق جديدة للحصول على تحديثات موجزة ومنقحة. واليوم، أشارككم ثلاث أدوات جديدة نالت إعجابي.

«هيوكس» الصوتي

* هيوكس «Huxe»: تطبيق للتحديثات الصوتية المخصصة. أداة مخصصة تعتمد على بيانات مستمدة من اهتماماتك، وتقويمك، وبريدك الإلكتروني.

* «بودكاست» خاص. كلما شرعت بفتح «هيوكس» فاني أستمع إلى «بودكاست» خاص يتم إنشاؤه في اللحظة ذاتها بناء على اهتماماتي وتقويمي وبريدي الإلكتروني. ويستهل التطبيق حديثه معي بإطلاعي على الأمور المهمة في تقويمي وصندوق الرسائل الواردة الخاص بي. ثم يبدأ هذا البرنامج الإذاعي الصغير المصمم لأجلي بمشاركة الأخبار والقصص التحليلية حول الموضوعات التي تهمني... من أخبار الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا إلى التعليم والموسيقى الكلاسيكية.

وتجدر الإشارة إلى أن رايزا مارتن شاركت في تأسيس «هيوكس» في سبتمبر (أيلول)، وكانت غادرت شركة «غوغل» بعد أن قادت مشروع تطوير أداة «دفتر ملاحظات الذكاء»

* إعداد تطبيق «هيوكس». لهذا الهدف اخترتُ من قائمة الفئات، وأضفت بعض الكلمات المفتاحية للموضوعات والتقنيات التي تثير اهتمامي، كما منحته الإذن للوصول إلى تقويم «غوغل» وبريد «جي ميل» الخاصين بي - علماً أن ربط هذه الحسابات اختياري، وليس إجبارياً. وتتوفر خدمة «هيوكس» مجاناً في الوقت الحالي على نظامي «آي أو إس» و«أندرويد»، ويمكن متابعة تحديثات التطبيق على منصة «لينكد إن» حيث ينشرونها هناك.

* تبويبات التطبيق وتنوع المحتوى. إضافة إلى تحديثات «من أجلك - for you» الصوتية الجديدة التي يتم إنشاؤها في كل مرة أفتح فيها التطبيق، يضم «هيوكس» أيضاً تبويب «اكتشف - Discover» للاستماع إلى برامج صوتية منسقة من المحتوى المتاح عبر الإنترنت. ومن بين الأمثلة التي نالت إعجابي:

- إصدارات المنتجات «Product Drops»: الذي يسلط الضوء على أبرز التقنيات الجديدة، معتمداً على المنشورات في موقع «برودكت هانت - Product Hunt»، الذي يُعد أفضل منصة عبر الإنترنت حول إطلاق المنتجات الجديدة.

- موقع «Actually Useful»: يقدم دراسات حالة مصغرة حول الحالات التي أثبت فيها الذكاء الاصطناعي كفاءة وجدوى ملموسة.

* صمم موجزك الخاص. ابدأ بالضغط على زر «+» الموجود في الزاوية السفلية اليمنى من الواجهة. في تبويب «البحث - Research»، اكتب أمرا مثل: «ما هي أحدث التطورات في أبحاث سرطان الثدي؟» أو «ما هي أحدث صيحات الوجبات الخفيفة في طوكيو؟».

بدلا من ذلك، يمكنك النقر على تبويب «استخدام المصادر - Use Sources» وإضافة قائمة بمواقع محددة تفضلها، أو حسابات على منصة «إكس»، أو خلاصات «RSS»، أو منتديات «ريديت» الفرعية.

* أفكار يمكن تجربتها. إليك بعضا منها:

- إنشاء برنامج تعليمي مخصص: يمكنك تصميم برنامج صوتي يضم مدوناتك المفضلة، أو كتاب النشرات الإخبارية، أو منتديات «ريديت» التي تتابعها. كما يمكنك إضافة توجيهات محددة لمنح البرنامج تركيزاً أو نبرة أو أسلوباً معيناً.

- إنشاء برنامج ممتع يُخصص للأيام العصيبة: يمكن أن يكون البرنامج متخصصاً ودقيقاً كما تشاء، فهو مخصص لك وحدك؛ ولا يتعين على أحد معرفة محتواه، رغم أن خيار المشاركة متاح لك. أضف قائمة بالموضوعات التي تسليك، من الهوايات إلى صيحات الطعام أو الحيوانات الأليفة أو الرياضة، أو اختر اهتماماتك المفضلة مثل البرامج التلفزيونية أو الوجبات الخفيفة أو المطربين المفضلين.

- مثال: في غضون 60 ثانية، قمت بتنسيق برنامجي الخاص الذي أسميته «إشراقة ريديت اليومية - Reddit’s Daily Glow»، وهو يعتمد على عدد قليل من منتديات «ريديت» التي تنشر أخباراً ملهمة وحقائق مثيرة للاهتمام.

لقد اعتدت سابقاً على الاستماع فقط للبودكاست أو الكتب الصوتية أثناء تنقلي، أما الآن فقد بدأت أمزج بينها وبين هذه التحديثات الصوتية المخصصة، وذلك حسب حالتي المزاجية.

* تخصيص موجزاتك الإخبارية. استخدم زر «انضمام - Join»: أثناء الاستماع إلى أي محتوى، يمكنك طرح سؤال مباشر ليتم دمجه في البرنامج. تماماً مثل ميزة الصوت التفاعلي في «دفتر ملاحظات الذكاء الاصطناعي - NotebookLM»؛ إذ تحفز هذه الخاصية الذكاء الاصطناعي للرد على استفسارك قبل العودة لاستكمال الموجز الصوتي.

* تبويب الإعدادات: يمكنك اختيار صوتين تفضلهما من بين 19 خياراً متاحاً.

* ميزات آمُل إضافتها مستقبلاً: أود أن أتمكن من إعادة الاستماع (الترجيع) والتنقل بين الفقرات بسهولة أكبر داخل الموجزات. كما أتطلع مستقبلاً لربط اشتراكات البودكاست، ومقاطع اليوتيوب، والنشرات الإخبارية كمصادر للمحتوى، والحصول على تحديثات «هيوكس» عبر البريد الإلكتروني أو «واتساب». وأطمح أيضاً لاستخدام التطبيق كمنصة تنسيق لإنشاء برامجي الخاصة، مع دمج صوتي ومحتواي الشخصي فيها.

* بدائل أخرى: تعجبني أداة «ميل برو - Mailbrew» لإنشاء ملخصات بريدية منسقة من النشرات الإخبارية والمدونات ومنتديات «ريديت» وقنوات اليوتيوب المفضلة لدي. (يمكن لمشتركي «أدوات مذهلة - Wonder Tools» قراءة دليلي لمعرفة المزيد حول سبب إعجابي بها وكيفية استخدامي لها). وهناك بديل آخر للحصول على نظرة سريعة على الأخبار وهو «أبستراكت - Upstract»، لكنه يعرض الإنترنت بأكمله تقريباً في صفحة واحدة، وهو ما أجده أمراً مربكاً ومشتتاً.

«غوغل سي سي» للبريد

* «غوغل سي سي Google CC»: تحديث بريدي يومي مخصص. إني أختبر حالياً تطبيق «وكيل بذكاء اصطناعي للإنتاجية» الجديد من «غوغل»؛ حيث تعد خدمة «سي سي» ببساطة موجزاً مخصصاً يرسله لي «جي ميل» حالياً بشكل يومي، بناء على رسائل البريد الجديدة وما ورد في تقويمي الخاص.

* ما وجه الاستفادة من الخدمة؟ تساعدني على عدم فوات الأمور المهمة: فهي تسلط الضوء على الرسائل التي قد أغفل عنها. ومن الأمثلة على ذلك حتى الآن: رسالة من المكتبة تفيد بأن كتاباً طلبته سابقاً بات جاهزاً للاستلام، أو أن موعداً نهائياً للتسجيل في عمل ما قد حلّ.

* روابط مباشرة بالرسائل الرئيسية: يمكنك النقر على أي عنصر في الموجز لفتح رسالة «جي ميل» ذات الصلة.

* إمكانية الرد لتخصيص الموجزات المستقبلية: لقد رددت على أحد الموجزات بطلب تحديثات حول رسائل منصة «سابستاك - Substack» التي ربما فاتني الاطلاع عليها، وبالفعل قدمت لي الأداة معلومات مفيدة للغاية في هذا الصدد.

«يوتوري سكاوتس» للتقارير

* «يوتوري سكاوتس Yutori Scouts»: احصل على تحديثات حول كل ما يثير اهتمامك. ما عليك سوى كتابة استفسار مفصل، وسيقوم فريق من وكلاء الذكاء الاصطناعي بتمشيط شبكة الإنترنت لإبقائك على اطلاع دائم.

يمكنك تحديد اهتماماتك سواء كانت أخباراً، أو تسوقاً، أو مجالات مهنية، أو الحصول على تحديثات بشأن منتجات أو شركات أو فرص معينة. كما يمكنك ضبط وتيرة التحديثات المفضلة لديك لتكون يومية، أو أسبوعية، أو عند ظهور معلومات جديدة.

وتعد هذه الأداة بمثابة نسخة أكثر قوة ومعززة بالذكاء الاصطناعي من «تنبيهات غوغل - Google Alerts» التي تكتفي بالبحث عن الكلمات المفتاحية فقط.

* كيف أستخدمها؟ للحصول على قصة يومية ملهمة من «ريديت»: وهذان مثالان على ذلك.

- لمعرفة الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي الأكثر رواجاً على «برودكت هانت»: (يمكنك إعادة صياغة الاستفسارات العامة التي تعمل كنماذج مفيدة).

- لمواكبة سياسات الذكاء الاصطناعي الجديدة في التعليم العالي: لقد أعددتُ موجزاً أسبوعياً للبقاء على اطلاع دائم بما يخدم عملي في جامعة مدينة نيويورك، وهذا تحديث أخير في هذا الشأن.

وهناك أمثلة إضافية لما يمكن لـ «سكاوتس» مراقبته:

- أحدث صيحات الملابس في طوكيو.

- الاتجاهات (الترند) اليومية لمنصة «تيك توك» في الولايات المتحدة.

- الأفلام الجديدة ذات التقييمات العالية والمتاحة للبث الرقمي.

أما الأسعار، فان الخدمة مجانية لاستفسار نشط واحد؛ و15 دولاراً شهرياً مقابل 10 وكلاء «سكاوتس» لمواضيع متنوعة مع مراقبة تصل إلى مرة كل ساعة.

* مجلة «فاست كومباني».


مقالات ذات صلة

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

تكنولوجيا «واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

يعمل مشروع على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
TT

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)

قال باحثون أميركيون إن تطبيقات المحادثة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدِّم «المشاعر الأبوية» التي يفتقدها الكثيرون في حياتهم الفعلية حالياً.

وبحسب نتائج المقابلات التي أجراها الباحثون مع عدد من الآباء، فإن أطفالهم باتوا مقتنعين بوجود شخص حقيقي داخل جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي.

ويحذِّر خبراء الذكاء الاصطناعي من «التلاشي المستمر للخط الفاصل بين تطبيقات المحادثة الآلية والبشر والأجهزة الأخرى».

وقالت شيري تيركل، عالمة النفس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) إن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤثر على «العمليات الأساسية في مرحلة الطفولة، والمتمثلة في التمييز بين البشر والأجسام الجامدة»، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي حين يمكن القول إن هذه المشكلة أكثر خطورة لدى الأطفال، فإن البالغين «ليسوا في حال أفضل كثيراً عند اعتمادهم المكثف على تطبيقات المحادثة الآلية»، بحسب بيان صحافي أصدره «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، بمناسبة الإعلان عن كتاب تيركل المعنون: «الألفة الاصطناعية: مَن سنصبح عندما نتحدث إلى الآلات».

وتقول تيركل: «بمجرد دخول الشخص في علاقة مع روبوت، يبدأ في الاعتقاد بأن الروبوت كائن حي، وأنه يهتم به، بل ويحبه».

وترى تيركل أن مثل هذه العلاقات تنطوي على خطر «وجودي»؛ وهي تتشكَّل على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يبدو في هيئته وتعبيراته أقرب إلى الآلة منه إلى البشر.

ووفقاً لباحثين من جامعتي زيوريخ السويسرية وأمستردام الهولندية، تظل حتى أكثر برمجيات الدردشة تطوراً «عاجزة عن محاكاة الطيف الكامل للتعبير اللغوي البشري بدقة».

وفي ورقة بحثية نشرتها دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» الأميركية خلال الشهر الحالي، أشار الفريق البحثي السويسري - الهولندي إلى أنه يمكن تمييز النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي «بشكل منهجي عن محتوى التواصل البشري».

ذكر الباحثون، استناداً إلى دراسة رسائل ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الذكاء الاصطناعي «واجه باستمرار صعوبةً في محاكاة البُعد العاطفي والمعنى المقصود من رسائل المستخدم».

في الوقت نفسه أشارت أبحاث سابقة إلى وجود علاقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي وتراجع محتمل في الصحة النفسية؛ إذ حذَّر فريق من جامعة أكسفورد وكلية لندن، في العام الماضي، من ظهور «حلقة تغذية راجعة» تؤدي فيها تطبيقات المحادثة الآلية إلى تعزيز نوع من الاضطراب العقلي المعروف باسم الذهان لدى المستخدمين.


«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
TT

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

وسَّع تطبيق «واتساب» نطاق خدمة المكالمات لديه بإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر، حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

الميزة الجديدة التي تحمل اسم «مكالمات الضيوف (Guest Calling)»، أُعلن عنها رسمياً في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وتسمح بإنشاء رابط للمكالمة ومشاركته مع الآخرين، بينما يستطيع الضيف فتح الرابط مباشرة عبر متصفح الكمبيوتر، وإدخال اسمه، ثم طلب الانضمام إلى المكالمة من دون الحاجة إلى إنشاء حساب على «واتساب».

موافقة صاحب المكالمة قبل الدخول

ورغم سهولة الانضمام، فإن الضيف لا يستطيع الدخول إلى المكالمة مباشرة، إذ ينتقل أولاً إلى غرفة انتظار، على أن يوافق صاحب المكالمة على دخوله.

ويستطيع المضيف أيضاً إزالة الضيف من المكالمة في أي وقت، في خطوة تهدف إلى منح المستخدم مزيداً من التحكم في الأشخاص الذين ينضمون عبر الروابط المشتركة.

كما راعى «واتساب» جانب الخصوصية، إذ لا يمكن للضيوف مشاهدة أرقام هواتف المشاركين الآخرين، أو إرسال رسائل إليهم، أو إضافة أشخاص جدد إلى المكالمة بشكل مباشر.

يمكن الانضمام لمكالمة «واتساب» من أي متصفح عبر الرابط (واتساب)

مكالمات جماعية تصل إلى 32 شخصاً

تدعم مكالمات الضيوف المحادثات الفردية والمكالمات الجماعية التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 32 شخصاً.

ويؤكد «واتساب» أن المكالمات مجانية ولا تفرض حداً زمنياً للمكالمة، إضافة إلى استمرار حمايتها بالتشفير من طرف إلى طرف، وهي الميزة الأمنية المستخدمة أساساً في مكالمات التطبيق.

ولا يقتصر الضيف على مشاهدة أو سماع المكالمة فقط، إذ يمكنه استخدام عدد من الأدوات الأساسية، من بينها مشاركة شاشة الكمبيوتر، ورفع اليد للمشاركة، والتفاعل باستخدام الرموز التعبيرية.

كيف تعمل الميزة؟

يستطيع مستخدم «واتساب» إنشاء الرابط من خلال الانتقال إلى قسم «المكالمات»، ثم الضغط على علامة «+»، واختيار إنشاء رابط مكالمة، قبل مشاركته مع الأشخاص المطلوب دعوتهم.

ولا يزال إنشاء الروابط مقتصراً على الأشخاص الذين يمتلكون حساباً على «واتساب»، بينما يستطيع الضيوف الانضمام من دون حساب بعد موافقة صاحب المكالمة.

وتوضح وثائق «واتساب» أن كل رابط مكالمة يتم إنشاؤه يحمل عنواناً مختلفاً يصعب تخمينه، كما تنتهي صلاحية الروابط غير المستخدمة بعد 30 يوماً، ويمكن للشركة إلغاء بعض الروابط لأسباب أمنية أو تتعلق بالخصوصية.

المكالمات تدعم 32 شخصاً ومشفرة من طرف إلى طرف (واتساب)

منافسة أكبر لخدمات الاجتماعات

لا تعدُّ روابط المكالمات نفسها جديدة في «واتساب»، إلا أن التغيير الأبرز يتمثل في إسقاط شرط امتلاك حساب على التطبيق بالنسبة للشخص المدعو.

وبذلك تصبح مكالمات «واتساب» أقرب في طريقة استخدامها إلى خدمات الاجتماعات عبر الإنترنت مثل «زوم» و«غوغل ميت»، إذ يكفي إرسال رابط للمشارك بدلاً من اشتراط إضافته بوصفه جهة اتصال أو امتلاكه حساباً على الخدمة.

كما تخطط الشركة أيضاً لإضافة تكامل مع «تقويم غوغل» و«Outlook» خلال وقت لاحق من عام 2026، بحيث يستطيع المستخدم إنشاء رابط مكالمة «واتساب» مباشرة من دعوة التقويم، ويمكن للحضور الانضمام سواء كانوا يمتلكون حساباً على «واتساب» أم لا.

ويمثل التحديث خطوةً مهمةً في توسيع استخدام «واتساب» خارج نطاق المكالمات التقليدية بين الأصدقاء والعائلة، ليصبح خياراً أكثر ملاءمة لاجتماعات العمل، والدروس، والمقابلات، والمكالمات مع أشخاص لا يرغب المستخدم في مشاركة رقم هاتفه معهم.


إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.