كيف يغير «شركاء الأندية» قواعد اللعبة في صناعة الرياضات الإلكترونية؟

يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
TT

كيف يغير «شركاء الأندية» قواعد اللعبة في صناعة الرياضات الإلكترونية؟

يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)
يضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم (الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية)

في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستثمار في قطاع الرياضات الإلكترونية، يبرز برنامج «شركاء الأندية»، التابع لمؤسسة الرياضات الإلكترونية بوصفه أحد أبرز النماذج التي تعكس تحوّل هذا القطاع من المنافسة إلى بناء منظومة متكاملة ذات أبعاد تجارية وتنظيمية أوسع.

ويضم البرنامج في نسخته الحالية 40 نادياً من نخبة أندية الرياضات الإلكترونية حول العالم، مع قاعدة جماهيرية تتجاوز 300 مليون مشجع، في مؤشر يعكس حجم التأثير الذي باتت تحققه الأندية بوصفها ركيزة رئيسية في نمو القطاع. كما تجاوزت الاستثمارات الموجهة للبرنامج 100 مليون دولار، مع إمكانية وصول العوائد إلى نحو مليون دولار لكل نادٍ، ضمن إطار يركز على دعم صناعة المحتوى وتعزيز الاستقرار المالي.

ولا يقتصر دور البرنامج على دعم الأندية خلال فترات المنافسات، بل يمتد ليشمل العمل على مدار العام عبر تمكين الحملات التسويقية، وتنمية العلامات التجارية، وتوسيع نطاق الوصول الجماهيري، في خطوة تهدف إلى ترسيخ استدامة القطاع على المدى الطويل. ويعكس هذا التوجه تحولاً في دور البطولات الكبرى، التي لم تعد تقتصر على الجانب التنافسي، بل باتت منصات اقتصادية وإعلامية متكاملة.

وتشير الأرقام إلى حجم التفاعل المتنامي، إذ سجَّلت الحملات الترويجية المرتبطة بالبرنامج مئات الملايين من المشاهدات، بينما بلغ عدد المتفاعلين مع منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية عشرات الملايين، إضافة إلى ملايين التفاعلات المرتبطة مباشرة بمبادرات البرنامج. ويعزز ذلك من أهمية الجمع بين الدعم المالي والتوجيه الاستراتيجي، بوصفه أحد مفاتيح النمو في هذا القطاع.

ويعتمد البرنامج على معايير دقيقة في اختيار الأندية، تشمل قوة العلامة التجارية، وحجم التفاعل الجماهيري، والقدرة على إنتاج محتوى إبداعي، إلى جانب الحضور التنافسي. كما يضمن تمثيلاً جغرافياً متوازناً يشمل أوروبا وأميركا الشمالية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، بما يعكس الطابع العالمي للقطاع.

وفي هذا السياق، تبرز منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوصفها إحدى أبرز مناطق النمو، مدفوعة بارتفاع أعداد الجماهير، وازدياد الاستثمارات في البنية التحتية، إلى جانب موقعها الذي يربط بين الأسواق العالمية. ويسهم البرنامج في دعم هذا الزخم من خلال تمكين المواهب الإقليمية وفتح المجال أمامها للوصول إلى منصات عالمية، إلى جانب جذب منظمات دولية للاستثمار في المنطقة.

وتبلغ قيمة المبادرة نحو 20 مليون دولار، تشمل مزيجاً من الدعم المالي المباشر والتوجيه الاستراتيجي، إضافة إلى إتاحة الحضور ضمن منصة عالمية واسعة الانتشار؛ ما يعزِّز من فرص الأندية في تحقيق نمو تجاري مستدام. ويعكس مسار البرنامج توجهاً متزايداً نحو بناء نموذج تشغيلي متكامل للرياضات الإلكترونية، يقوم على تكامل الأدوار بين الأندية والجهات المنظمة والناشرين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هذا القطاع بوصفه أحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.


مقالات ذات صلة

إسبانيا على قمة التصنيف العالمي... والمغرب يتصدر عربياً

رياضة عالمية إصدار حضور أوروبي واسع بين المنتخبات العشرة الأولى عالمياً (رويترز)

إسبانيا على قمة التصنيف العالمي... والمغرب يتصدر عربياً

من إسبانيا على قمة العالم إلى اليابان في صدارة آسيا والمغرب في مقدمة المنتخبات العربية، يرسم التصنيف الأحدث للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خريطة القوى.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ستيفانوس تسيتسيباس (أ.ب)

«دورة ألماتي»: اليوناني تسيتسيباس يبلغ الدور الثاني

صعد اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس للدور الثاني لمنافسات فردي الرجال ببطولة ألماتي المفتوحة للتنس، عقب فوزه على الأميركي ألكساندر كوفاسيفيتش.

«الشرق الأوسط» (ألماتي (كازاخستان))
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

مورينيو يحذِّر: لا أحد فوق المساءلة في ريال مدريد

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، الثلاثاء، إنه لا يوجد أي لاعب فوق المساءلة في الفريق الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (د.ب.أ)

عدوى فيروسية تبعد كومباني عن تدريبات بايرن

غاب فينسنت كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، عن التدريبات، كما سيغيب عن المؤتمر الصحافي الذي يسبق مباراة فريقه ضد ضيفه آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية أصدر فيفا تصنيفه الجديد عقب إقامة 183 مباراة دولية في فترة الأجندة الدولية الأخيرة (إ.ب.أ)

إسبانيا توسع الفارق في صدارة التصنيف العالمي لمنتخبات السيدات ومالاوي تخطف الأضواء

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، على موقعه الإلكتروني الرسمي، التصنيف العالمي الجديد لمنتخبات السيدات، اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )

برونو لاج: لا نريد اختلاق الأعذار… هدفنا الفوز في كل مباراة

البرتغالي برونو لاج مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
البرتغالي برونو لاج مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

برونو لاج: لا نريد اختلاق الأعذار… هدفنا الفوز في كل مباراة

البرتغالي برونو لاج مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
البرتغالي برونو لاج مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)

أكد البرتغالي برونو لاج، مدرب فريق الدرعية، أن ضيق فترة الاستشفاء قبل مواجهة الرياض لن يكون مبرراً للبحث عن الأعذار، مشدداً على أهمية الجاهزية واختيار التشكيلة الأنسب لتحقيق الفوز، في ظل خوض الفريق المباراة بعد فترة إعداد لا تتجاوز حصة تدريبية واحدة.

وقال لاج في المؤتمر الصحافي: «نتجهز للمباراة من خلال حصة تدريبية واحدة، ووقت الاستشفاء أقل من 72 ساعة. أريد مشاهدة اللاعبين وكيف يعملون، وتحديد أفضل طريقة للفوز، واختيار أكثر 11 لاعباً جاهزية».

وعن حصول الرياض على أكثر من ثمانية أيام للتحضير، مقابل 72 ساعة للدرعية، أوضح: «هذه هي جدولة المباريات، ونحتاج إلى أن نكون جاهزين في كل وقت. لا نريد اختلاق الأعذار، بل نريد الحديث عن الحقائق».

وتطرق مدرب الدرعية إلى عدم تحقيق فريقه الفوز على ملعبه حتى الآن، مؤكداً أن هدفه بناء فريق يمتلك عقلية الانتصار في جميع المباريات، بغض النظر عن المنافس أو الملعب.

وقال: «نتعامل مع كل مباراة على حدة، وهذا ما نريده، الفوز. نريد بناء فريق لديه الطموح لتحقيق الانتصار في كل مباراة، مهما كان المنافس أو الملعب. سجلنا خارج أرضنا أفضل من سجلنا على ملعبنا، ونحتاج إلى اللعب بعقلية الفوز في جميع المباريات».

وفي رده على سؤال بشأن اعتماد الفريق على قلبي دفاع في المباريات الثلاث التي حقق فيها الفوز، وتأثير ذلك على خياراته الفنية المقبلة، أبدى لاج عدم اتفاقه مع هذا الطرح، مستشهداً بمباراة الاتفاق، ومؤكداً اختلاف الخطط الفنية بحسب متطلبات كل مواجهة.

وعن مواجهة الاتحاد المقبلة، شدد المدرب البرتغالي على تركيزه على المباراة القادمة أمام الرياض، قائلاً إنه لا يستطيع التحضير لمباراة لا تزال تسبقها مواجهة أخرى، مؤكداً أهمية التعامل مع كل مباراة في وقتها.

وفيما يتعلق بالأخطاء التحكيمية وإمكانية الاستعانة بحكام أجانب في المباريات المقبلة، أوضح لاج أن تركيزه ينصب على تطوير أداء الفريق، مشيراً إلى أنه تولى المهمة قبل ثلاثة أشهر، وخاض مع اللاعبين ست حصص تدريبية فقط.

وأضاف أن الفريق استحق ركلة جزاء أمام القادسية، كما رأى أن تقنية حكم الفيديو المساعد كان ينبغي أن تستدعي الحكم لمراجعة ركلة جزاء وإعادتها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التركيز على الفرص المهدرة والأخطاء التي يرتكبها لاعبوه، ومؤكداً تحمله مسؤولية تطوير الفريق ونتائجه.

وعن عدم محافظة الدرعية على تقدمه في مواجهة التعاون ومباريات سابقة، أرجع لاج ذلك إلى إهدار الفرص، موضحاً أن فريقه أهدر 5 أو 6 فرص في المباراة الماضية، بينما سجل المنافس من كرة عرضية واحدة، مؤكداً أن استغلال الفرص يمثل الحل لتجنب تكرار هذه السيناريوهات.


الدوري السعودي: النصر يطارد القمة... والاتحاد يخشى تعثراً جديداً أمام الاتفاق

البعثة الاتحادية قبل السفر للدمام (نادي الاتحاد)
البعثة الاتحادية قبل السفر للدمام (نادي الاتحاد)
TT

الدوري السعودي: النصر يطارد القمة... والاتحاد يخشى تعثراً جديداً أمام الاتفاق

البعثة الاتحادية قبل السفر للدمام (نادي الاتحاد)
البعثة الاتحادية قبل السفر للدمام (نادي الاتحاد)

يُسدل الستار مساء الثلاثاء على مباريات الجولة العاشرة؛ إذ يستقبل النصر نظيره نيوم على ملعب «الأول بارك» في العاصمة الرياض، في حين يحل الاتحاد ضيفاً على الاتفاق في الدمام، ويستقبل التعاون نظيره القادسية في بريدة، ويلتقي الدرعية مع الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية بالعاصمة.

ويدخل النصر المباراة منتشياً بانتصاره على الدرعية بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الثامنة، قبل غيابه عن الجولة التاسعة بسبب تأجيل مواجهته أمام الأهلي، ليعود إلى المنافسات المحلية بطموح حصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقعه في سباق الصدارة.

ويعوّل النصر على قوته الهجومية، بقيادة نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، ومواطنه جواو فيليكس، والسنغالي ساديو ماني، والبرازيلي أنجيلو والفرنسي كومان.

رونالدو في قمة الجاهزية لنيوم (نادي النصر)

ويدرك النصر أهمية عدم التفريط في النقاط، خصوصاً في ظل المنافسة مع الهلال والقادسية على المراكز الأولى، إلى جانب امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الأهلي، قد تمنحه فرصة إضافية لتعزيز رصيده خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، يصل نيوم إلى الرياض باحثاً عن تعويض خسارته أمام الاتفاق بهدف دون مقابل في الجولة التاسعة، وهي النتيجة التي أوقفت تقدمه في جدول الترتيب، بعدما كان يتطلع إلى مواصلة الاقتراب من فرق المقدمة.

ويأمل نيوم في تقديم أداء مختلف أمام النصر، وإثبات قدرته على مقارعة الفرق المنافسة على الصدارة، مستنداً إلى مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمها الجزائري سعيد بن رحمة، والمهاجم الفرنسي ألكسندر لاكازيت.

وسيكون نيوم مطالباً بإظهار قدر أكبر من الفاعلية الهجومية، بعدما عجز عن التسجيل أمام الاتفاق، خصوصاً أن مواجهة النصر تتطلب استثمار الفرص المتاحة أمام فريق يمتلك قدرات هجومية كبيرة.

وفي الدمام، يستقبل الاتفاق نظيره الاتحاد على ملعب نادي الاتفاق، في مواجهة تجمع فريقين يتطلعان إلى تعزيز موقعيهما في جدول الترتيب، وإن اختلفت ظروفهما قبل اللقاء.

ويحتل الاتحاد المركز الرابع برصيد 17 نقطة من ثماني مباريات، في حين يأتي الاتفاق في المركز السابع برصيد 15 نقطة من تسع مباريات؛ ما يمنح المواجهة أهمية إضافية في ظل تقارب الرصيد النقطي بين الطرفين.

ويدخل الاتحاد المباراة باحثاً عن استعادة نغمة الانتصارات، بعدما خسر أمام الهلال بنتيجة 3- 2 في الجولة الثامنة، قبل تأجيل مواجهته أمام الشباب في الجولة الماضية.

ولم تقتصر تعثرات الاتحاد الأخيرة على المنافسات المحلية؛ إذ تلقى خسارة أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 2 -1 على ملعب «الإنماء»، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة؛ ما يضع الفريق أمام اختبار جديد لاستعادة توازنه ومصالحة جماهيره.

ويدرك الاتحاد أن أي تعثر جديد قد يزيد من صعوبة مهمته في تقليص الفارق مع فرق المقدمة، خصوصاً مع احتدام المنافسة على المراكز الأولى، رغم امتلاكه مباراة مؤجلة قد تساعده على تحسين موقعه.

أما الاتفاق، فيدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في التغلب على نيوم بهدف دون مقابل في الجولة التاسعة، محققاً انتصاره الرابع هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة.

ريتيغي خلال التدريبات (نادي القادسية)

ويأمل الاتفاق في استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة تقدمه، خصوصاً أن الفوز على الاتحاد سيمنحه فرصة تجاوز منافسه في جدول الترتيب، والاقتراب بصورة أكبر من المراكز المتقدمة.

وفي بريدة، يستقبل التعاون نظيره القادسية على ملعب النادي، في مواجهة تجمع فريقين يعيشان ظروفاً متباينة تماماً؛ إذ يطارد الضيوف صدارة الترتيب، في حين يبحث أصحاب الأرض عن انتصارهم الأول في الدوري هذا الموسم.

ويصل القادسية إلى المواجهة برصيد 22 نقطة، بعدما واصل نتائجه الإيجابية بفوزه على أبها بنتيجة 2 -1 في الجولة الماضية؛ ليعزز حضوره في سباق الصدارة.

ويطمح القادسية إلى مواصلة حصد النقاط وعدم التفريط في أي فرصة قد تمنحه أفضلية في المنافسة على القمة، خصوصاً مع اقتراب مواجهته المرتقبة أمام الهلال في الجولة المقبلة.

وكان الآيرلندي الشمالي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، قد شدد عقب مواجهة أبها على أهمية التعامل مع كل مباراة على حدة، مؤكداً أنه لن ينشغل بمواجهة الهلال قبل الاستعداد للقاء التعاون.

ويولي رودجرز أهمية كبيرة لتدوير اللاعبين في ظل ضغط المباريات، بعدما أشار إلى الإرهاق الذي ظهر على بعض عناصر فريقه خلال المواجهة الماضية، عقب العودة من أوزبكستان، حيث خاض القادسية مباراة أمام باختاكور في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وفي المقابل، يدخل التعاون المباراة محتلاً المركز السابع عشر برصيد أربع نقاط، بعدما تعادل مع الدرعية بنتيجة 1-1 في الجولة الماضية؛ ليواصل بحثه عن انتصاره الأول في الدوري.

ويأمل الصربي فوك رازوفيتش، مدرب التعاون، في أن ينجح فريقه في استثمار عاملي الأرض والجمهور أمام القادسية، خصوصاً أن الفريق بات في حاجة ماسة إلى انتصار يعيد الثقة إلى لاعبيه، ويساعده على مغادرة المراكز المتأخرة.

وفي العاصمة الرياض، يلتقي الدرعية مع الرياض على ملعب مدينة الأمير فيصل بن فهد الرياضية، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى تعزيز رصيديهما والابتعاد عن المراكز المتأخرة.

ويدخل الدرعية اللقاء محتلاً المركز الثامن برصيد 12 نقطة، بعدما تعادل مع التعاون بهدف لكل فريق في الجولة التاسعة.

وفي المقابل، يحضر الرياض في المركز الثاني عشر برصيد تسع نقاط، بعدما غاب عن الجولة الماضية إثر تأجيل مواجهته أمام الهلال.

ويتطلع الرياض إلى العودة بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في جدول الترتيب، وتمنحه دفعة معنوية خلال المرحلة المقبلة.


جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
TT

جيوفاني: لست راضياً عن التحكيم… الفيصلي يستحق الاحترام من الجميع

الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)
الإيطالي جيوفاني مدرب الفيصلي (الشرق الأوسط)

اعتبر الإيطالي جيوفاني، مدرب الفيصلي، أن التعادل الذي انتهت به مواجهة فريقه أمام الشباب كان عادلاً للطرفين، رغم اعتقاده أن فريقه كان قريباً من تحقيق الانتصار، مشيداً بعودة لاعبيه إلى المباراة بعد التأخر بهدفين.

وقال جيوفاني، خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «قدمنا مباراة جيدة، وأعتقد أن النتيجة عادلة للفريقين، فكلاهما ظهر بمستوى جيد، وكانت المواجهة متوازنة إلى حد كبير».

وأبدى مدرب الفيصلي تحفظه على بعض القرارات التحكيمية، قائلاً: «لدي شكوك بشأن اللعبة الأخيرة التي كان فيها شريف منفرداً بحارس المرمى، كما أن لدي علامات استفهام حول احتساب الوقت بدل الضائع، خصوصاً أن اللعب لم يشهد توقفات كثيرة تستدعي إضافة ذلك الوقت».

وهنأ جيوفاني لاعبيه على العودة في النتيجة بعد التأخر بهدفين، مؤكداً أن التعادل على أرض الشباب لم يكن سهلاً، في ظل ظروف المباراة.

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن ما كان ينقص فريقه لتحقيق الانتصار، بعدما فرض أفضليته خلال فترات من المواجهة، أجاب جيوفاني مبتسماً: «تسجيل هدف ثالث».

وأضاف: «صنعنا فرصاً عديدة، لكننا أهدرناها ولم ننجح في ترجمتها إلى أهداف. وفي النهاية، أرى أن التعادل عادل، فالشباب أيضاً قدم مباراة جيدة وأضاع فرصاً كثيرة».

وعن حديثه مع اللاعبين بين الشوطين، قال: «تحدثت معهم بعد نهاية الشوط الأول، وشددت على ضرورة مضاعفة الجهد وتكثيف العمل في الشوط الثاني».

وتطرق جيوفاني إلى حالة الانفعال التي ظهر عليها خلال المباراة، موضحاً أنه اعترض على بعض القرارات التحكيمية، وقال: «كانت النتيجة في مصلحتنا، وأوضحت للحكم من خلال الساعة أن الوقت انتهى. كما استغربت عدم توقفه للعودة إلى تقنية الفيديو، ولست سعيداً ببعض القرارات التحكيمية».

وأضاف: «ربما لا يكون الفيصلي بحجم بعض الأندية الكبيرة في الدوري، لكن على الجميع احترامه، خصوصاً فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية. الحكم لا يعود إلى تقنية الفيديو في بعض الحالات المهمة، وأنا أطالب بالعدالة وتطبيق المعايير نفسها على جميع الفرق».

وعن استنفاد التبديلات مبكراً، أوضح مدرب الفيصلي أن قراره جاء بهدف تعديل النتيجة وتنشيط الفريق، قائلاً: «كنت مضطراً لإجراء التغييرات من أجل تعديل النتيجة وإعادة الحيوية إلى اللاعبين، خصوصاً أن الإرهاق كان واضحاً على بعضهم، في ظل خوض مباراة كل ثلاثة أيام».