لنس يريد متابعة الحلم بعد لقبين في 2026

سعود عبد الحميد خلال مباراة لفريق لنس الفرنسي (أ.ف.ب)
سعود عبد الحميد خلال مباراة لفريق لنس الفرنسي (أ.ف.ب)
TT

لنس يريد متابعة الحلم بعد لقبين في 2026

سعود عبد الحميد خلال مباراة لفريق لنس الفرنسي (أ.ف.ب)
سعود عبد الحميد خلال مباراة لفريق لنس الفرنسي (أ.ف.ب)

يدخل نادي لِنس، وصيفُ باريس سان جيرمان وبطل «كأس فرنسا» الموسم الماضي، الموسمَ الجديد من «الدوري الفرنسي» و«دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، بمعنويات مرتفعة، بعد أيام قليلة من تتويجه بـ«كأس الأبطال» المحلية.

في نهاية مايو (أيار) الماضي، غادر مشجعو لنس ملعب «فيليكس بولارت» في نحو الساعة الـ5 صباحاً، بعد ليلة جنونية احتفلوا خلالها بإحراز لقب «كأس فرنسا». والأحد، تذوقوا مجدداً نشوة الانتصار في ملعبهم الملتهب، إثر فوز الفريق المكنى «الدم والذهب» على باريس سان جيرمان المدجج بالنجوم (1 - 0) بشق الأنفس، رغم النقص العددي منذ الدقيقة الـ39.

ظلّ لنس طويلاً في صراع على اللقب مع باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

وكان هذا التتويجَ الأول «الخاص جداً» للمدرب الجديد دينو توبمولر مع لِنس، الذي يضم الظهير السعودي الدولي سعود عبد الحميد.

حصل الألماني، الذي وصل إلى منطقة أرتوا في منتصف يونيو (حزيران) الماضي، على انطلاقة مثالية في مهمة ليست سهلة؛ نظراً إلى ارتفاع سقف التوقعات بعد موسم 2026 الذي كان مثالياً وغير متوقع.

وظلّ لنس طويلاً في صراع على اللقب مع باريس سان جيرمان، قبل أن يضمن التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا» ويحرز اللقبَ الأول لـ«كأس فرنسا» في تاريخه، واللقبَ الأول له عموماً منذ 27 عاماً.

غادر مشجعو لنس ملعب «فيليكس بولارت» بعد ليلة جنونية احتفلوا خلالها بإحراز لقب «كأس فرنسا» (أ.ف.ب)

لكن بعد هذا التتويج غير المسبوق، خفت الحماس بعض الوقت. أثار بيار ساج، مهندس نجاح لنس، كثيراً من الجدل بشأن مستقبله قبل أن يرضخ لإغراءات كريستال بالاس، خشية ألا تتكرر فرصة تحقيق حلمه بتدريب فريق في «الدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليغ)».

بعد رحيل المدرب الذي أعاد بناء الفريق إثر موسم واحد فقط على رأس الجهاز الفني، اتجه مسؤولو لنس إلى توبمولر.

ورغم أنه غير معروف كثيراً في فرنسا، فإن المدرب الألماني البالغ 45 عاماً عمل مساعداً ليوليان ناغلسمان في لايبزيغ ثم بايرن ميونيخ، قبل أن يبدأ مسيرته مدرباً أول على أعلى المستويات مع آينتراخت فرنكفورت حيث خاض منافسات «دوري أبطال أوروبا».

يتحدث توبمولر الفرنسية، ويعتمد أسلوباً هجومياً واضحاً، وقد تبنى سريعاً إحدى العبارات المفتاحية في ثقافة نادي لنس: «العمل الجاد». ففي مكاتب النادي أو في مركز تدريب الفريق في «لا غاييت»، يُمضي أيامه «حتى نحو الساعة الـ8 مساء»، وبات يبدو منسجماً تماماً مع بيئته الجديدة.

كما أعرب عن إعجابه بمجموعة تملك «عقلية رائعة»، وتعرف، كما ظهر أمام باريس سان جرمان، كيف «تلعب بالقلب» من أجل إسعاد جماهيرها.

يدخل نادي لنس الموسم الجديد من «الدوري الفرنسي» و«دوري أبطال أوروبا» لكرة القدم بمعنويات مرتفعة (أ.ف.ب)

وأكد فلوريان توفان وجود هذه الكيمياء بين المدرب ولاعبيه. فبعد موسم ناجح في عودته إلى فرنسا، عاد اللاعب صاحب الشخصية القوية إلى التألق في «كأس الأبطال» بتسجيله هدف الفوز، وحمل شارة القيادة التي منحه إياها توبمولر.

وقال بطل العالم عام 2018: «العلاقة بيني وبين المدرب ممتازة. عندما عُيّن، اتصل بي سريعاً خلال العطلة. لدينا الرؤية نفسها لكرة القدم. نتفاهم بشكل رائع، وننظر إلى الأمور بالطريقة ذاتها».

ويُعد توفان حجر الأساس في تشكيلة لنس التي شهدت تعديلات واسعة خلال الصيف.

وكان رئيس النادي جوزيف أوغورليان قد أكد أن لنس «لن يغامر» برفع فاتورة الرواتب بعد التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا»، ولذلك لم يكن قادراً على الاحتفاظ بعدد من ركائزه الذين ازداد الطلب عليهم عقب هذا الموسم المميز.

مشجعو نادي لينس يحتفلون بعد فوز فريقهم بمباراة «كأس السوبر الفرنسي» (أ.ف.ب)

فبعد رحيل بيار ساج، غادر أيضاً لاعبا الوسط أدريان توماسون والمالي مامادو سانغاري، والمدافع مالانغ سار، والمهاجمان ويسلي سعيد وألان سان ماكسيمان.

ومن أجل توفير تشكيلة تنافسية لمدربه بتكلفة معقولة تتناسب مع المشاركة في «دوري الأبطال»، أقدم لنس على بعض الصفقات الذكية مثل ميكايل كويزانس والبلجيكي تورغان هازار، كما راهن على مواهب شابة واعدة مثل الجزائري ياسين تيطراوي والكرواتي فرانيو إيفانوفيتش.

وبعد موسم استثنائي، سيكون من الصعب على لنس تحقيق نتائج أفضل، لكنه مستمر في الحلم.

وقال كويزانس: «نحن منافسون بطبيعتنا، ولذلك؛ فإن الطموحات موجودة بشكل تلقائي»، لا سيما بعد إحراز لقب على حساب باريس سان جيرمان.


مقالات ذات صلة

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

رياضة عربية أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي (منتخب تونس)

تونس تلغي مواجهتها الودية أمام مالي بعد انطلاقة متعثرة بتصفيات كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، الأربعاء، إلغاء المباراة الودية الدولية التي كانت مقررة بين المنتخب التونسي ونظيره المالي في الثالث من أكتوبر.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عربية أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج موجة واسعة من الغضب والانتقادات (رويترز)

غضب عراقي بعد وداع «خليجي 27» بالقرعة

أشعل خروج المنتخب العراقي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» موجة واسعة من الغضب والانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية العراقية.

فاتن أبي فرج (جدة)
رياضة عالمية جورج راسل (أ.ف.ب)

راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

يعلق سائق مرسيدس جورج راسل آمالاً كبيرة على سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي سيقام هذا الأسبوع على حلبة سيبانغ.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة عالمية أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)

من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

أعلن نادي بوردو، الأربعاء، انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (بارك بنش) مقابل يورو رمزي واحد (1.14 دولار).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أكد هالغريمسون أن فريقه سيخوض مباراته الثانية أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية (د.ب.أ)

«دوري الأمم الأوروبية»: مدرب آيرلندا يؤكد خوض المباراة الثانية مع إسرائيل

أكد مدرب منتخب آيرلندا، الآيسلندي هايمير هالغريمسون، الأربعاء، أن فريقه سيخوض مباراته الثانية أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (دبلن)

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)
TT

أسينسيو يخضع لجراحة في قصبة الساق

راؤول أسينسيو (أ.ب)
راؤول أسينسيو (أ.ب)

أعلن ريال مدريد، اليوم (الأربعاء)، أن مدافعه راؤول أسينسيو سيخضع لجراحة بعد تعرضه لكسر إجهادي في قصبة الساق اليمنى.

وأوضح النادي الإسباني أن الجراحة ستُجرى غداً الخميس، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن فترة غيابه قد تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر إذا سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة.

وعانى أسينسيو، البالغ من العمر 23 عاماً، سلسلة من المشكلات البدنية منذ بداية الموسم، ما حرمه من الوجود في قائمة ريال مدريد خلال أول خمس مباريات.

وشارك المدافع الإسباني في 34 مباراة مع الفريق الموسم الماضي، لكنه فقد مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم.

واعتمد المدرب جوزيه مورينيو هذا الموسم على الوافدَين الجديدَين إبراهيما كوناتي ودين هويسن ثنائياً أساسياً في قلب الدفاع، إلى جانب الألماني أنطونيو روديغر، فيما يواصل إيدر ميليتاو مرحلة التعافي من جراحة في عضلات الفخذ الخلفية أبعدته عن الملاعب منذ أبريل (نيسان).


بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)
ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)
TT

بارما يتعاقد مع جيلاردينو مدرباً خلفاً لكويستا

ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)
ألبرتو جيلاردينو (أ.ب)

بات بارما ثالث ناد في الدوري الإيطالي لكرة القدم يغيّر مدربه هذا الموسم؛ إذ قرر صاحب المركز الخامس عشر حالياً التعاقد مع الدولي السابق ألبرتو جيلاردينو لخلافة الإسباني كارلوس كويستا الذي أقيل مطلع الأسبوع.

وقال النادي المملوك لرجل الأعمال الأميركي كايل كراوس، في بيان نشره مساء الأربعاء: «ألبرتو جيلاردينو هو المدرب الجديد لبارما بعد توقيعه عقداً يمتد حتى نهاية الموسم الحالي، مع خيار التمديد لعامين إضافيين».

وكان جيلاردينو من دون فريق منذ إقالته من تدريب بيزا في يناير (كانون الثاني) 2026، بعدما حقق فوزاً واحداً و11 تعادلاً مقابل 11 هزيمة في الدوري الإيطالي.

وسبق لبطل العالم 2006 الذي خاض 57 مباراة دولية مع المنتخب الإيطالي وسجل 17 هدفاً، أن دافع عن ألوان بارما لاعباً لثلاثة مواسم بين 2002 و2005.

ولم تبلغ مسيرته التدريبية حتى الآن النجاحات ذاتها؛ إذ أشرف خصوصاً على جنوى وقاده إلى العودة لدوري الأضواء عام 2023، ثم ضمن بقاءه ببراعة في «سيري أ» في نهاية موسم 2023 - 2024 باحتلاله المركز الحادي عشر، قبل إقالته في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

ويخلف جيلاردينو (44 عاماً) كارلوس كويستا، المساعد السابق لمدرب آرسنال الإسباني ميكل أرتيتا الذي أقيل من منصبه بعد موسم وشهرين.

وكان الإسباني البالغ 31 عاماً، أصغر مدرب في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى. وفي موسمه الأول على رأس الجهاز الفني لبارما، قاد الفريق إلى المركز الثالث عشر.

لكن فريقه خسر ثلاثاً من مبارياته الخمس الأولى هذا الموسم، مكتفياً بأربع نقاط، كما خرج من دور الـ32 لكأس إيطاليا أمام كريمونيزي، أحد أندية الدرجة الثانية.

وبات كويستا ثالث مدرب في الدوري الإيطالي يُقال منذ منتصف أغسطس (آب) ، بعد فابيو غروسو (فيورنتينا) ودومينيكو تيديسكو (بولونيا).


أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017 حين تستضيف حلبة «سيبانغ» في عطلة نهاية الأسبوع «جائزة البحرين الكبرى» بدلاً من الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

وكان من المفترض أن يقام السباق في البحرين خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

ويتقدم أنتونيلي، الذي أنهى «سباق أذربيجان» الأسبوع الماضي في المركز الـ5، على زميله في «مرسيدس»؛ البريطاني جورج راسل، بفارق 66 نقطة بعد فوز الأخير في «باكو» بفارق ضئيل جداً أمام سائق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن.

وبعدما أعاقه عطل هيدروليكي خلال التجارب، تعرض أنتونيلي لحادث في التجارب التأهيلية وانطلق من المركز الـ16.

وقال أنتونيلي إنه يعتزم «إعادة الأمور إلى نصابها» على حلبة «سيبانغ» الدولية التي استضافت آخر سباق لـ«فورمولا1» عام 2017.

وقال عن محاولة راسل التقدم عليه وانتزاع اللقب: «كان دائماً منافسي. لكني سأحرص على إعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى مستواي المعتاد»، مضيفاً بشكل مازح أنه كان يقود «مثل جدتي» في «سباق أذربيجان».

وكان أنتونيلي، الساعي إلى أن يصبح أول بطل إيطالي منذ ألبرتو أسكاري عام 1953، في الـ11 من عمره فقط عندما أقيم آخر سباق لـ«فورمولا1» في «سيبانغ».

وفاز بذلك السباق بطل العالم 4 مرات فيرستابن الذي أثبت الأحد الماضي أنه يتمتع بالسرعة التي تجعله خطراً على ثنائي «مرسيدس» مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

وأظهر هو وزميله الفرنسي إسحاق حجار؛ الذي حلّ ثالثاً، قوة سيارة «ريد بول» وسرعتها على الخطوط المستقيمة في باكو.

لكن سيارات «فيراري» و«مكلارين» ستكون أيضاً منافسة على حلبة «سيبانغ»، في سباق من المتوقع أن يكون متقارباً.

وسيدخل فريق «فيراري» المعركة بعزيمة بعدما تجاهل مديره الفرنسي فريد فاسور الإشاعات التي تربط الرئيس السابق لـ«ريد بول»؛ البريطاني كريستيان هورنر بمنصبه، وحث الفريق على القتال من أجل كل نقطة متبقية.

وقال: «سنُدخل تحديثات وسنواصل الضغط حتى المنعطف الأخير»، مضيفاً أن البيانات الخاصة بـ«سباق ماليزيا» عام 2017 ستكون «غير مفيدة عملياً».

وأوضح: «كل شيء تغيّر: الإطارات والمحركات والهياكل مختلفة تماماً لدى الجميع».

وأكد «فيراري»، الثلاثاء، أنه يمنح «ثقة كاملة» لفاسور الذي أعرب عن استيائه من سؤاله عن هورنر «25 مرة يومياً» في باكو.

وتصدر حامل اللقب العالمي سائق «مكلارين»؛ البريطاني لاندو نوريس المشهد في باكو بعدما قال إنه يجب منع الأرجنتيني فرنكو كولابينتو من المشاركة، قبل أن يعتذر لاحقاً لسائق «ألبين» عمّا صدر عنه.

واصطدم كولابينتو بزميله في فريق «ألبين»؛ الفرنسي بيار غاسلي الذي اصطدم بدوره بنوريس، ليخرج الثلاثة من السباق.

وقال نوريس: «بعثت برسالة اعتذار إلى فرنكو عن التعليقات التي أدليت بها والتي لم يكن ينبغي لي قولها إطلاقاً».

وأضاف: «يجب أن أكون أعمق إدراكاً من ذلك، والمشاعر كانت متأججة، لكن ذلك ليس عذراً؛ لقد كان الأمر خاطئاً».

وبعد فوضى شوارع باكو السريعة، يبدو أن سباقاً من النوع «الطبيعي» يلوح في الأفق، رغم أن الأمطار والعواصف المعتادة تبقى عاملاً مؤثراً في ماليزيا.

وسيعود نصف السائقين إلى حلبة سريعة وانسيابية يحبها كثر، في حين سيخوضها آخرون لأول مرة.

وسيسعى بطل العالم 7 مرات البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) إلى تعزيز رقمه القياسي المشترك مع الألماني مايكل شوماخر، والمتمثل في 5 انطلاقات من المركز الأول وفوز واحد.

كما سيطارد بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو (آستون مارتن) فوزه الرابع في «سيبانغ» لمعادلة الرقم القياسي.