راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)
TT

راسل يراهن على حلبة أحلام الطفولة في ماليزيا

جورج راسل (أ.ف.ب)
جورج راسل (أ.ف.ب)

يعلق سائق مرسيدس جورج راسل آمالاً كبيرة على سباق جائزة البحرين الكبرى، الذي سيقام هذا الأسبوع على حلبة سيبانغ، وهي حلبة لطالما ارتبطت بذكريات خاصة لديه رغم أنه لم يسبق له خوض سباق عليها.

وقال السائق البريطاني للصحافيين في كوالالمبور إن سيبانغ كانت الحلبة المفضلة لديه عندما كان طفلاً يقضي ساعات طويلة خلف شاشة «البلاي ستيشن»، متخيلاً نفسه في عالم «فورمولا 1».

وأضاف راسل، الذي حقق فوزاً جديداً في جائزة أذربيجان الكبرى في باكو: «هذه ستكون المرة الأولى التي أتسابق فيها على حلبة سيبانغ، لكنها كانت حلبتي المفضلة عندما كنت طفلاً أخوض السباقات على جهاز بلاي ستيشن».

وتابع مازحاً: «لذلك أنا متحمّس للغاية للوجود هنا، وآمل أن تساعدني كل تلك الساعات التي قضيتها ممسكاً بذراع التحكم على اكتساب بعض السرعة الإضافية هذا الأسبوع».

وكان من المقرر أن تستضيف البحرين السباق في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل نقله إلى سيبانغ بسبب الصراع في الشرق الأوسط.

وتعود حلبة سيبانغ إلى جدول «فورمولا 1» للمرة الأولى منذ عام 2017، بعدما توقفت استضافة السباقات في ماليزيا بسبب ارتفاع التكاليف، لكنها ظلت من أشهر الحلبات العالمية ومحطة ثابتة في بطولة العالم للدراجات النارية.

ومن بين 22 سائقاً على خط الانطلاق، سبق لعشرة فقط أن تسابقوا على الحلبة الماليزية، بينما يقتصر سجل الفائزين الحاليين فيها على لويس هاميلتون سائق فيراري، وفرناندو ألونسو سائق أستون مارتن، وماكس فرستابن سائق رد بول، الذي حل ثانياً خلف راسل في باكو.

ورغم محدودية الخبرة على هذا المضمار، أبدى راسل ثقته بقدرة مرسيدس على مواصلة هيمنتها.

وقال خلال فعالية نظمتها شركة النفط الوطنية الماليزية (بتروناس)، الراعي الرئيسي للفريق: «مقارنة ببعض السائقين الذين سبق لهم التسابق هنا، أعتقد أننا نملك حزمة تنافسية قوية للغاية، وهو ما قد يمنحنا أفضلية معينة. لكن في النهاية، تبقى المنافسة محتدمة دائماً».

ويتصدر زميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي ترتيب بطولة السائقين بفارق 66 نقطة أمام راسل، بينما يحتل هاميلتون المركز الثالث متأخراً بفارق 103 نقاط عن الصدارة.

كما يتربع مرسيدس على قمة بطولة الصانعين، متقدماً بفارق 160 نقطة على فيراري.

من جانبه، حذر أنتونيلي من تأثير الطقس الماليزي المتقلب، في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب الضباب الناتج عن حرائق الغابات في إندونيسيا.

وقال: «من كل ما سمعته، عندما تمطر هنا تكون الأمطار غزيرة للغاية، لذلك نحاول الاستعداد لكل الاحتمالات».

وأضاف: «إذا هطلت الأمطار فعلاً، فسيكون ذلك تحدياً كبيراً للجميع، لأن خبرة معظم السائقين في القيادة على الحلبات المبتلة بهذه السيارات لا تزال محدودة للغاية».


مقالات ذات صلة

من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

رياضة عالمية أعلن نادي بوردو الأربعاء انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (أ.ف.ب)

من قمة الكرة الفرنسية إلى الدرجة السادسة... بوردو يباع مقابل يورو واحد

أعلن نادي بوردو، الأربعاء، انتقال ملكيته إلى صندوق الاستثمار الأميركي (بارك بنش) مقابل يورو رمزي واحد (1.14 دولار).

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أكد هالغريمسون أن فريقه سيخوض مباراته الثانية أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية (د.ب.أ)

«دوري الأمم الأوروبية»: مدرب آيرلندا يؤكد خوض المباراة الثانية مع إسرائيل

أكد مدرب منتخب آيرلندا، الآيسلندي هايمير هالغريمسون، الأربعاء، أن فريقه سيخوض مباراته الثانية أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية الإسباني رافينيا (أ.ف.ب)

رافينيا يغيب عن ودية البرازيل مع الهند بسبب الإصابة

يغيب نجم برشلونة الإسباني رافينيا عن المباراة الودية التي يخوضها منتخب البرازيل، السبت، أمام مضيفه الهند، بسبب إصابة في الجزء الخلفي من فخذه اليمنى.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية سوخروب بوكييف (أ.ف.ب)

«آسياد 2026-جودو»: بوكييف يهدي البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق

أحرزت البحرين ميداليتها الأولى على الإطلاق في مسابقات الجودو، خلال دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية هاري كين يشيد بزميله أنتوني غوردون الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» (إ.ب.أ)

هاري كين يشيد بغوردون ويصفه بأنه «صانع الفارق»

أشاد هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بزميله أنتوني غوردون، الذي وصفه بأنه «صانع الفارق» في الفريق، وكذلك ترينت ألكسندر أرنولد العائد إلى التشكيلة.

«الشرق الأوسط» (براغ )

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
TT

أنتونيلي يتعهد بإعادة الأمور إلى نصابها مع عودة «فورمولا 1» إلى ماليزيا

كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)
كيمي أنتونيلي (أ.ف.ب)

تعهد سائق «مرسيدس»؛ الإيطالي كيمي أنتونيلي بإعادة الأمور إلى نصابها وتعزيز موقعه في الصدارة، مع عودة «فورمولا1» إلى ماليزيا لأول مرة منذ 2017 حين تستضيف حلبة «سيبانغ» في عطلة نهاية الأسبوع «جائزة البحرين الكبرى» بدلاً من الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

وكان من المفترض أن يقام السباق في البحرين خلال شهر أبريل (نيسان) الماضي.

ويتقدم أنتونيلي، الذي أنهى «سباق أذربيجان» الأسبوع الماضي في المركز الـ5، على زميله في «مرسيدس»؛ البريطاني جورج راسل، بفارق 66 نقطة بعد فوز الأخير في «باكو» بفارق ضئيل جداً أمام سائق «ريد بول»؛ الهولندي ماكس فيرستابن.

وبعدما أعاقه عطل هيدروليكي خلال التجارب، تعرض أنتونيلي لحادث في التجارب التأهيلية وانطلق من المركز الـ16.

وقال أنتونيلي إنه يعتزم «إعادة الأمور إلى نصابها» على حلبة «سيبانغ» الدولية التي استضافت آخر سباق لـ«فورمولا1» عام 2017.

وقال عن محاولة راسل التقدم عليه وانتزاع اللقب: «كان دائماً منافسي. لكني سأحرص على إعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى مستواي المعتاد»، مضيفاً بشكل مازح أنه كان يقود «مثل جدتي» في «سباق أذربيجان».

وكان أنتونيلي، الساعي إلى أن يصبح أول بطل إيطالي منذ ألبرتو أسكاري عام 1953، في الـ11 من عمره فقط عندما أقيم آخر سباق لـ«فورمولا1» في «سيبانغ».

وفاز بذلك السباق بطل العالم 4 مرات فيرستابن الذي أثبت الأحد الماضي أنه يتمتع بالسرعة التي تجعله خطراً على ثنائي «مرسيدس» مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.

وأظهر هو وزميله الفرنسي إسحاق حجار؛ الذي حلّ ثالثاً، قوة سيارة «ريد بول» وسرعتها على الخطوط المستقيمة في باكو.

لكن سيارات «فيراري» و«مكلارين» ستكون أيضاً منافسة على حلبة «سيبانغ»، في سباق من المتوقع أن يكون متقارباً.

وسيدخل فريق «فيراري» المعركة بعزيمة بعدما تجاهل مديره الفرنسي فريد فاسور الإشاعات التي تربط الرئيس السابق لـ«ريد بول»؛ البريطاني كريستيان هورنر بمنصبه، وحث الفريق على القتال من أجل كل نقطة متبقية.

وقال: «سنُدخل تحديثات وسنواصل الضغط حتى المنعطف الأخير»، مضيفاً أن البيانات الخاصة بـ«سباق ماليزيا» عام 2017 ستكون «غير مفيدة عملياً».

وأوضح: «كل شيء تغيّر: الإطارات والمحركات والهياكل مختلفة تماماً لدى الجميع».

وأكد «فيراري»، الثلاثاء، أنه يمنح «ثقة كاملة» لفاسور الذي أعرب عن استيائه من سؤاله عن هورنر «25 مرة يومياً» في باكو.

وتصدر حامل اللقب العالمي سائق «مكلارين»؛ البريطاني لاندو نوريس المشهد في باكو بعدما قال إنه يجب منع الأرجنتيني فرنكو كولابينتو من المشاركة، قبل أن يعتذر لاحقاً لسائق «ألبين» عمّا صدر عنه.

واصطدم كولابينتو بزميله في فريق «ألبين»؛ الفرنسي بيار غاسلي الذي اصطدم بدوره بنوريس، ليخرج الثلاثة من السباق.

وقال نوريس: «بعثت برسالة اعتذار إلى فرنكو عن التعليقات التي أدليت بها والتي لم يكن ينبغي لي قولها إطلاقاً».

وأضاف: «يجب أن أكون أعمق إدراكاً من ذلك، والمشاعر كانت متأججة، لكن ذلك ليس عذراً؛ لقد كان الأمر خاطئاً».

وبعد فوضى شوارع باكو السريعة، يبدو أن سباقاً من النوع «الطبيعي» يلوح في الأفق، رغم أن الأمطار والعواصف المعتادة تبقى عاملاً مؤثراً في ماليزيا.

وسيعود نصف السائقين إلى حلبة سريعة وانسيابية يحبها كثر، في حين سيخوضها آخرون لأول مرة.

وسيسعى بطل العالم 7 مرات البريطاني لويس هاميلتون (فيراري) إلى تعزيز رقمه القياسي المشترك مع الألماني مايكل شوماخر، والمتمثل في 5 انطلاقات من المركز الأول وفوز واحد.

كما سيطارد بطل العالم مرتين الإسباني فرناندو ألونسو (آستون مارتن) فوزه الرابع في «سيبانغ» لمعادلة الرقم القياسي.


شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

نيكو شلوتربيك (رويترز)
نيكو شلوتربيك (رويترز)
TT

شكوك حول مشاركة شلوتربيك مع ألمانيا بعد إصابة في الكاحل

نيكو شلوتربيك (رويترز)
نيكو شلوتربيك (رويترز)

خضع نيكو شلوتربيك، مدافع المنتخب الألماني لكرة القدم، لفحص بالأشعة على كاحله الأيمن، بعدما سقط، خلال الحصة التدريبية الأخيرة قبل مواجهة صربيا، غداً الخميس، في دوري الأمم الأوروبية.

وتعرَّض شلوتربيك للإصابة، خلال فترة الإحماء الحماسية في بداية مران الأربعاء، في ضربة مُقلقة للمدرب الجديد يورغن كلوب. وسقط مدافع بوروسيا دورتموند، الذي عاد لتوِّه إلى الجاهزية بعد إصابة مماثلة تعرَّض لها في كأس العالم، أرضاً بشكل مفاجئ ووضع يديه على وجهه.

وقال الاتحاد الألماني لكرة القدم إن اللاعب نُقل مباشرة إلى المستشفى، لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي؛ من أجل تحديد مدى الإصابة بدقة.

كان شلوتربيك مرشحاً لارتداء شارة قيادة المنتخب الألماني أمام صربيا، في ظل غياب جوشوا كيميش عن قائمة الفريق، للأسبوع الثاني على التوالي. وكان كيميش قد غاب عن المعسكر الحالي، بعدما جرى تقسيم قائمة تضم 44 لاعباً إلى مجموعتين، لإتاحة الفرصة لكلوب للتعرف بشكل أكبر على لاعبيه الجدد.

وقبل وأثناء الظهور الأول لكلوب مع المنتخب الألماني في مواجهة هولندا، الأسبوع الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1، تعرَّض جمال موسيالا وكاي هافيرتز لإصابتين عضليتين.

ومن المقرر أن يعقد كلوب مؤتمراً صحافياً، في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب حارس المرمى يوناس أوربيج، الذي يستعد لخوض مباراته الدولية الأولى مع ألمانيا على ملعبه في ميونيخ، حيث يتوقع أن يقدم المدرب تحديثاً بشأن حالة شلوتربيك.

ويواجه المنتخب الألماني، بالفعل، ضغوطاً في مجموعته بدوري الأمم الأوروبية، بعد خسارته بهدف نظيف أمام اليونان، يوم الأحد الماضي.


كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
TT

كونيه: زيدان أدهشني بمهاراته في تدريبات فرنسا

زين الدين زيدان (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان (أ.ف.ب)

أبدى مانو كونيه، لاعب خط وسط المنتخب الفرنسي لكرة القدم، اندهاشه من مشاركة زين الدين زيدان، المدرب الجديد، في التدريبات، مؤكداً أن رؤية أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ يرتدي حذاءه ويشارك اللاعبين المران كانت لحظة استثنائية له.

وكان زيدان، الذي يُعد من أفضل صُناع اللعب في العالم خلال فترة تألقه، في كامل جاهزيته وهو يوزع التمريرات ويصنع العرضيات أمام لاعبيه المذهولين من قدراته، وذلك رغم بلوغه 54 عاماً.

وقال كونيه، أمس الثلاثاء، قبل مواجهة إيطاليا، بعد غد الجمعة، على ملعب «ستاد دو فرنس» في دوري الأمم الأوروبية: «أكثر ما أدهشني، خلال الأسبوع الأول من التدريبات، هو قدراته الفنية. لقد حافظ على كل ما يملكه من مهارات».

وأضاف كونيه (25 عاماً): «رؤيته عن قرب أفضل بكثير، خاصة في مثل عمره. صحيح أنني كنت صغيراً عندما كان في نهاية مسيرته، لكن رؤية أنه لا يزال يمتلك تلك المهارات حتى الآن تعني أن مستواه في عصره كان مذهلاً، بكل تأكيد».

مانو كونيه (أ.ف.ب)

وسجل زيدان هدفين في فوز فرنسا على البرازيل، في نهائي كأس العالم 1998، ليصبح نجماً عالمياً بين ليلة وضحاها، بعدما أضيئت صورته الشهيرة على قوس النصر في باريس، خلال احتفالات الفرنسيين باللقب، ثم تُوّج بجائزة الكرة الذهبية، وبعد عامين قاد أداؤه الرائع المنتخب الفرنسي إلى لقب آخر في بطولة أمم أوروبا.

وأضاف كونيه: «إنه أمر رائع أن أتدرب تحت قيادة زيدان، أسطورة عالمية. لقد طلب مني أن ألعب بحُرية ومنحني الثقة. لقد كان لاعب وسط، لذلك أستمع إلى كل ما يقوله، ولا يمكنني سوى التعلم منه ومن خلال العمل إلى جواره. يقدم لي كثيراً من النصائح بشأن تمركزي ويمنحني مسؤوليات أكبر».