الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

ممثل الكرة السعودية يصطدم بماتشيدا الياباني في النهائي الكبير اليوم

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
TT

الأهلي بسلاح «الأرض والجمهور» لانتزاع النجمة الآسيوية الثانية

من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)
من بروفات جماهير الأهلي للنهائي (موقع النادي)

يقف الأهلي السعودي مساء السبت أمام مهمة تاريخية تتمثل في إحراز لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للعام الثاني على التوالي، وذلك حينما يلاقي ماتشيدا زيلفيا الياباني على ملعب «الجوهرة» بمدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة.

ويبدو الأهلي مرشحاً لمعانقة البطولة من جميع النواحي، ويتفوق فنياً على ماتشيدا الياباني لأسباب عدة، لكن في العموم عُرفت المباريات النهائية بأنها «تُكسب ولا تُلعب» كما تقول القاعدة الدائمة لدى المحللين الفنيين.

وتصب الأمور لصالح الأهلي عناصرياً وجماهيرياً، لكن الأحداث لا يمكن ضمانها على أرض الملعب، فالمباريات الكبيرة تُحسم من خلال تفاصيل صغيرة.

ونجح الأهلي، الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله، في فرض حضوره القاري المختلف، ما نتج عنه معانقة لقب النسخة الماضية والتقدم بقوة لمعانقة اللقب الثاني، مقدماً مسيرة مثالية ونتائج رائعة للغاية رغم تراجع الأداء في بعض الفترات من الأدوار المتقدمة في النسخة الحالية. وبصورة عامة يبدو الأهلي الأكثر ترشحاً للقب، بفضل وجود عناصر مميزة في خريطة الفريق، قادرة على أن تقلب الموازين لصالح أصحاب الأرض، يتقدمها رياض محرز النجم الجزائري المخضرم، والبرازيلي جالينو نجم النسخة الماضية وأحد صُناع الفرح في المباراتين الماضيتين، إضافة إلى الهداف الإنجليزي إيفان توني مصدر قوة الفريق الهجومية، وإن تراجع الأداء في بعض الفترات، وكذلك الفرنسي ميلوت، والإيفواري فرانك كيسيه، إضافة إلى الصلابة الدفاعية بقيادة الثنائي البرازيلي إيبانيز، والتركي ميريح ديميرال، ومن خلفهما السنغالي إدواردو ميندي.

ويُشير موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى أن الأهلي سجل 22 هدفاً من داخل منطقة الجزاء، وهو الرقم الأعلى بين جميع الفرق هذا الموسم، بفارق ثمانية أهداف أكثر من ماتشيدا زيلفيا.

جالينو نجم الاهلي لإعادة صولاته في المواجهات الحاسمة (تصوير: علي خمج)

في المقابل، لم يستقبل أي فريق أهدافاً أقل من داخل منطقة الجزاء مقارنةً بماتشيدا (6 أهداف). ومع ذلك، يملك الأهلي سلاحاً إضافياً يتمثل في جالينو، الذي اعتاد تسجيل أهداف من تسديدات بعيدة، كما حدث في مواجهتَي جوهور دار التعظيم الماليزي، وفيسيل كوبي الياباني.

في حين أحرز الأهلي السعودي 19 هدفاً من خلال اللعب المفتوح، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع الاتحاد السعودي. كما سجل الفريق سبعة أهداف من الكرات الثابتة، وهو ثاني أعلى رقم بالتساوي بين الفرق، خلف شباب الأهلي الإماراتي (9 أهداف).

ونجح الأهلي في قلب تأخره إلى فوز في ثلاث مباريات؛ إذ عاد من تأخر 0-2 ليفوز 4-2 على ناساف الأوزبكي في مرحلة الدوري، كما قلب تأخره 0-1 ليفوز 2-1 على كل من جوهور دار التعظيم وفيسيل كوبي في ربع النهائي وقبل النهائي على التوالي.

وخسر ماتشيدا مباراة وتعادل في أخرى بعد تأخره في النتيجة، وكان ذلك في مرحلة الدوري، بخسارته 1-2 أمام ملبورن سيتي، وتعادله 1-1 مع سيؤول.

يقول الألماني ماتياس يايسله المدير الفني لفريق الأهلي عن دعم الجماهير المرتقب، إن «له التأثير ذاته مقارنة بالموسم الماضي، فهم يصنعون زخماً كبيراً، لكن من الصعب مقارنة النسختين؛ إذ كانت هناك تحديات مختلفة، ونحن نُحضّر فريقنا لتحقيق الهدف نفسه».

وأشار إلى أن «كل شيء يسير بشكل جيد، ومعظم اللاعبين في جاهزية كاملة ذهنياً وبدنياً، والجميع متحمس لتقديم أقصى ما لديه في هذه المواجهة المهمة».

من جانبه، يعمل ماتشيدا الياباني على قلب التوقعات والعودة بلقب البطولة، وعليه أن يقدم مستوى مضاعفاً من أجل الانتصار على الأهلي، الفريق الأكثر قوة في البطولة؛ إذ تمكن ماتشيدا من تجاوز الاتحاد السعودي في دور ربع النهائي أولاً، ثم شباب الأهلي ثانياً، ليبلغ المباراة النهائية.

ماتشيدا الياباني يقف ندا صعبا أمام حامل اللقب (تصير: محمد المانع)

ووفقاً لموقع الاتحاد الآسيوي، فإن ماتشيدا زيلفيا يميل إلى التسجيل في الشوط الأول، حيث أحرز 14 من أصل 18 هدفاً خلال أول 45 دقيقة. في المقابل، سجل الأهلي العدد ذاته من الأهداف في الشوط الثاني.

ويراهن الفريق الياباني على الصلابة الدفاعية؛ إذ يملك ماتشيدا أفضل خط دفاع في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في سبع مباريات، واستقبل سبعة أهداف فقط. ولم يستقبل الفريق الياباني أي هدف خلال 360 دقيقة متتالية، ويُعد الحارس كوسي تاني أحد أسباب هذه الصلابة، بعدما تصدى لـ34 تسديدة من أصل 39 على المرمى. ومع ذلك، سيواجه اختباراً صعباً أمام هجوم الأهلي الذي سجل 26 هدفاً هذا الموسم، وهو ثاني أعلى رقم في تاريخ مشاركاته في دوري أبطال آسيا للنخبة.يقول الياباني غو كورودا، مدرب فريق ماتشيدا: «سنواجه فريقاً قوياً يملك خبرة كبيرة ولاعبين مميزين، نحن ندرك قدراتهم، لكن لدينا ثقة بأسلوبنا وما نقدمه على أرض الملعب».


مقالات ذات صلة

المالي كيكي «خلجاوي» بتوصية من غوميز

رياضة سعودية كيكي كويولتي (نادي الخليج)

المالي كيكي «خلجاوي» بتوصية من غوميز

أعلنت إدارة نادي الخليج تعاقدها مع اللاعب المالي كيكي كويولتي (29 عاماً)، في أولى الصفقات الصيفية تأهباً للموسم الجديد.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية جانب من تحضيرات الأوروغواي (رويترز)

مونديال 2026: السعودية تتحدى طموح الأوروغواي... وإسبانيا تواجه الرأس الأخضر

تتجه الأنظار، الاثنين، إلى المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، حيث يبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة ثقيلة أمام الأوروغواي في ميامي، بينما تستهل إسبانيا.

سعد السبيعي (ميامي) علي العمري (ميامي)
رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

يبرز اسم الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي السعودي، كأحد أبرز المرشحين لتولي قيادة «الروسونيري» خلال المرحلة المقبلة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)
TT

المحركات السعودية تستعرض أثر وإنجازات النسخة الافتتاحية من رالي المملكة

(الاتحاد السعودي للمحركات)
(الاتحاد السعودي للمحركات)

شكلت استضافة المملكة العربية السعودية للنسخة الأولى من رالي السعودية، الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات 2025، محطة تاريخية بارزة في مسيرة شركة رياضة المحركات السعودية، ما أتاح للمملكة فرصة تنظيم واحدة من أكثر بطولات رياضة المحركات العالمية تحدياً على الساحة الدولية. وأسفرت هذه الاستضافة عن انطلاقة فصل جديد للبطولة على المستوى المحلي، عكس حجم الحدث وطموحه والأهمية الاستراتيجية لاستضافة رالي عالمي على مستوى المملكة.

وساهم انضمام رالي السعودية إلى روزنامة بطولة العالم للراليات في تعزيز محفظة المملكة المتنامية من فعاليات رياضة المحركات، وترسيخ مكانتها الدولية.

ومع استضافة عدد من أبرز البطولات العالمية، مثل «الفورمولا 1» و«الفورمولا إي» و«رالي داكار»، جاء انضمام بطولة العالم للراليات ليضيف بعداً جديداً إلى هذه المنظومة، ويعزز مكانة السعودية في أعلى مستويات رياضة المحركات الدولية.

وكان حجم العمليات المطلوبة لتنظيم الرالي أحد أبرز المؤشرات على أهمية الحدث. فقد امتدت منطقة المشجعين ومنطقة الصيانة على مساحة بلغت 14670 متراً مربعاً، بينما شارك في تنفيذ الحدث 2322 فرداً، إلى جانب مساهمة 52 جهة في مختلف جوانب التنظيم والتشغيل.

وعلى الصعيد الرياضي، خاض المشاركون 17 مرحلة خاصة امتدت لمسافة تنافسية بلغت 319.44 كيلومتر، ما يعكس حجم التنسيق والتخطيط والقدرات التشغيلية المطلوبة لتنظيم جولة ضمن بطولة العالم للراليات. وتقدم هذه الأرقام صورة واضحة عن حجم الجهود المبذولة خلف الكواليس وعلى أرض الواقع لتنفيذ حدث بهذا المستوى.

وإلى جانب المنافسات الرياضية التي جمعت 39 مشاركاً من 28 جنسية، شارك أكثر من مائتي طالب وطالبة في أنشطة مجتمعية مرتبطة بالرالي، ما يعكس الدور الذي يمكن أن تؤديه الفعاليات الرياضية الدولية الكبرى في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في رياضة المحركات.

ومن هذا المنطلق، لم تقتصر أهمية النسخة الأولى على استضافة جولة ناجحة من البطولة؛ بل امتدت لتشمل توفير فرص إضافية للمواهب السعودية الواعدة للاحتكاك بالمستويات العالمية، بما يدعم مسيرة تطوير الكفاءات الوطنية في رياضة المحركات.

كما شكلت المشاركة الدولية لسائقين سعوديين، من بينهم حمزة باخشب وسعيد الموري، مثالاً على الفرص التي يمكن أن تتيحها مثل هذه الأحداث العالمية لتعزيز حضور المواهب الوطنية على الساحة الدولية.

وأثبت رالي السعودية منذ نسخته الأولى أن أثره يتجاوز حدود النتائج الرياضية. فقد أضاف فصلاً جديداً إلى مسيرة رياضة المحركات المتنامية في المملكة، وترك أثراً امتد إلى ما هو أبعد من المنافسات الرياضية، من خلال ما وفره من فرص ومبادرات أسهمت في تعزيز ارتباط المجتمع برياضة المحركات.

وبوصفها الخطوة الأولى ضمن شراكة تمتد لعشر سنوات بين شركة رياضة المحركات السعودية وبطولة العالم للراليات، أرست النسخة الافتتاحية لرالي السعودية أسساً قوية لمواصلة النمو والتطوير خلال السنوات المقبلة.

ومع عودة البطولة خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تبدو الأسس التي أرستها النسخة الافتتاحية نقطة انطلاق نحو فصل جديد أكثر قوة في مسيرة رالي السعودية.


دونيس يضع اللمسات الأخيرة... وسالم ومندش يخوضان تدريبات خاصة

«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)
«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)
TT

دونيس يضع اللمسات الأخيرة... وسالم ومندش يخوضان تدريبات خاصة

«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)
«الأخضر» يختتم تحضيراته لمواجهة الأوروغواي (المنتخب السعودي)

اختتم المنتخب السعودي، الأحد، تحضيراته في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، استعداداً لمواجهة منتخب الأوروغواي في السادسة من مساء الاثنين بتوقيت الولايات المتحدة الأميركية (الواحدة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت المملكة)، على ملعب ميامي، في افتتاح مشواره ضمن منافسات كأس العالم 2026.

وأجرى لاعبو «الأخضر» حصتهم التدريبية على ملعب نادي إنتر ميامي الأميركي، تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس؛ إذ بدأت بتمارين الإحماء، تلتها مناورة تكتيكية على نصف مساحة الملعب، قبل أن تُختتم الحصة التدريبية بتمارين الكرات الثابتة.

وشهدت الحصة التدريبية حضور الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، الذي حرص على لقاء اللاعبين ودعمهم بكلمات تحفيزية قبل استهلال المشوار المونديالي.

سالم حرص على إجراء تدريبات خاصة على التسديد من خارج منطقة الجزاء (المنتخب السعودي)

ومع نهاية الحصة التدريبية، حرص الثنائي سالم الدوسري وسلطان مندش على تدريبات خاصة بالتسديد على المرمى من خارج منطقة الجزاء.

يُذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر.


جماهير «الأخضر» تشعل ميادين ميامي تحت أنظار «الأرجنتينيين»

مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)
مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)
TT

جماهير «الأخضر» تشعل ميادين ميامي تحت أنظار «الأرجنتينيين»

مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)
مجلس جمهور المنتخب السعودي أعلن عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية (الشرق الأوسط)

أشعلت جماهير «الأخضر»، ميادين وشوارع ميامي بالأهازيج والطبول وذلك استعداداً للمباراة المونديالية أمام الأوروغواي.

وأظهرت لقطات فيديو تفاعل جماهير أرجنتينية مع الأهازيج السعودية، حيث حرصت على توثيق الحدث بهواتفها المحمولة على الرغم من الذكرى المزعجة التي تحملها جراء خسارتها ميسي ورفاقه أمام «الصقور الخضر» في مونديال 2022 بقطر.

بدوره، كشف مجلس جمهور المنتخب السعودي عن طرح أهازيج جديدة تحمل طابعاً جماعياً حديثاً ولمسات ابتكارية، وذلك تزامناً مع انطلاق مشاركة «الأخضر» في كأس العالم، بهدف تعزيز الحضور الجماهيري وإضفاء أجواء حماسية في مدرجات المنتخب خلال البطولة.

وأوضح المجلس أن العمل على الأهازيج الجديدة جاء بعد سلسلة من الاجتماعات وورش العمل التي شارك فيها مشجعون وممثلون عن روابط الجماهير من مختلف مناطق المملكة، بما يعكس تنوع الثقافة الجماهيرية السعودية ويوحد صوت المدرج خلف المنتخب الوطني في المحفل العالمي.

الحافلة المكشوفة التي أعلن بن هاربورغ توفيرها لجماهير «الأخضر» (حساب بن هاربورغ الشخصي)

ويضم المجلس عدداً من المشجعين الذين واكبوا مسيرة المنتخب في كأس العالم منذ مشاركته الأولى عام 1994، من بينهم سعود البرقاوي وعاطي الموركي، اللذان حضرا مباريات «الأخضر» في الولايات المتحدة قبل 32 عاماً، ويحتفظان حتى اليوم بكرة تذكارية من تلك النسخة، قبل أن يعودا مجدداً لمساندة المنتخب في كأس العالم 2026، في مشهد يجسد استمرارية الوفاء والدعم الجماهيري لـ«الأخضر» عبر الأجيال.

وأكد المجلس أن الأهازيج الجديدة روعي فيها الجمع بين الهوية السعودية والإيقاعات الحديثة التي تتناسب مع طبيعة المدرجات العالمية، مع التركيز على الرسائل التحفيزية الداعمة للاعبين وتعزيز روح الانتماء الوطني.

وأشار إلى أن الاستعدادات الجماهيرية شملت تنسيق الجهود بين المشجعين القادمين من مختلف مدن المملكة ومن المبتعثين السعوديين في الولايات المتحدة الأميركية، مما يسهم في صناعة مشهد جماهيري مميز يواكب مشاركة «الأخضر» في كأس العالم ويعكس الصورة الحضارية للجماهير السعودية.

من جهة ثانية، أعلن الأميركي بن هاربورغ رئيس ومالك نادي الخلود السعودي عن توفير حافلة مكشوفة تحمل ألوان المنتخب السعودي، وذلك لإظهار دعم الجماهير لـ«الأخضر» قبل انطلاق مباراته أمام الأوروغواي.

مشجع سعودي خلال جولة الجماهير السعودية في ميامي (الشرق الأوسط)

وقال هاربورغ، في منشور على حسابه الشخصي في منصة «إكس»: «إخواني السعوديين في ميامي أريد أن نظهر بكل فخر دعمنا لمنتخبنا وحبنا لوطننا وحماسنا للتشجيع في شوارع ميامي، لذلك جهزت لكم حافلة مكشوفة لنقوم بمسيرة حول شوارع ميامي قبل مباراة الأوروغواي الاثنين».

وتابع: «تم تجهيز الحافلة بأعلام السعودية والأغاني الوطنية، لكن لن تكتمل اللحظة إلا بوجودكم معنا. ستنطلق لتتجول حول ميامي من أجل أن يرى الجميع حماس الجمهور السعودي، ثم تتوقف في ملعب المباراة مساءً».

وختم هاربورغ المنشور: «إذا بتيجي اكتب لي (قدام)».