10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

قلق ملعب الإمارات يؤثر على آرسنال... وبقاء روزينيور في منصبه موضع شك... وجارود بوين يقود عملية إنقاذ وستهام

تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
TT

10 نقاط مضيئة بالجولة الـ32 بالدوري الإنجليزي

تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)
تسديدة مارك جيهي مدافع مانشستر سيتي في طريقها لمعانقة شباك تشيلسي (رويترز)

واصل مانشستر سيتي ضغطه على آرسنال المتصدر الذي مُني بخسارة مفاجئة على أرضه أمام بورنموث، بفوزه العريض على مضيفه تشيلسي في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي. وسجل كل من كونستانتينوس مافروبانوس وفالنتين كاستيانوس هدفين ليحقق وست هام فوزاً كبيراً على ضيفه وولفرهامبتون في المرحلة نفسها ويغادر مراكز الهبوط بجدول الترتيب. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط مضيئة في هذه الجولة من البطولة:

لماذا استبعد دي زيربي سيمونز؟

في كرة القدم، عندما تكون في حالة سيئة، غالباً ما تتلقى ضربة قاضية، وهذا ما حدث بالضبط لتوتنهام على ملعب سندرلاند، حيث جاء هدف الفوز الذي أحرزه سندرلاند بعدما غيرت الكرة اتجاهها بعد اصطدامها بأحد اللاعبين. لكن يمكنك أيضاً اتخاذ بعض الخطوات لتحسين وضعك، ورغم أن التشكيلة التي اعتمد عليها المدير الفني الجديد لتوتنهام، روبرتو دي زيربي، في خط الوسط كانت منطقية إلى حد ما - اختار ثلاثة لاعبين يتمتعون بالسرعة لمواجهة قوة سندرلاند البدنية - غير أنه حتى قبل المباراة، لم يكن واضحاً من سيصنع الفرص للسبيرز. صحيح أن ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون ومحمد قدوس مصابون، لكن في هذا السياق كان من المهم للغاية إيجاد مكان في التشكيلة الأساسية، سواء في خط الوسط أو على الأطراف، لتشافي سيمونز، الذي ظل على مقاعد البدلاء حتى الدقيقة 85. سيمونز ليس لاعباً مثالياً أو متكاملاً، لكنه من بين اللاعبين المتاحين لدى دي زيربي، والوحيد الذي يمتلك الإبداع والمهارة بالشكل الذي يمكنه من تغيير نتائج المباريات. قد يفتقر سيمونز إلى القوة البدنية، لكن ما يحتاجه توتنهام أكثر من أي شيء آخر هو الجودة والإبداع. (سندرلاند 1-0 توتنهام).

قلق جماهير آرسنال يُؤثر على فريقها

لم يمضِ وقت طويل حتى تسربت مشاعر القلق إلى ملعب الإمارات. فرغم محاولة المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، خلق أجواء مرعبة للفريق الزائر بورنموث، فإن كل هذا الحماس المبكر تبدد تماماً عندما افتتح إيلي جونيور كروبي التسجيل لبورنموث، وحلّ محله شعورٌ بالخوف لم يتبدد حتى بعد أن عادل فيكتور غيوكيريس النتيجة من ركلة جزاء. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن آرسنال استقبل الهدف الأول في 12 مباراة هذا الموسم، لكنه لم يفز إلا في ثلاث مباريات منها، وكانت جميعها خارج ملعبه. وبعد صافرة النهاية، أطلقت جماهير آرسنال صافرات الاستهجان ضد لاعبي الفريق، ودافع أرتيتا عن حق الجماهير في التعبير عن إحباطها، لكنه أقرّ بأن الأجواء المتوترة لا تصب في مصلحة آرسنال، وقال: «هذه مشاعر، وهي نابعة من دوافع نبيلة. لكن ليس هذا هو اليوم المناسب للمطالبة بما فعلته الجماهير اليوم». (آرسنال 1-2 بورنموث).

إبداع ريان شرقي يُضفي بُعداً جديداً على أداء سيتي

استغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن ريان شرقي من تثبيت أقدامه مع مانشستر سيتي - استُبعد، على سبيل المثال، من مباراتي مانشستر سيتي خارج ملعبه أمام مانشستر يونايتد وريال مدريد - لكن في الوقت الحالي من الصعب إنكار أن شرقي يُعدّ محور الإبداع في مانشستر سيتي. إنه يمتلك موهبة فريدة من نوعها ويرى اللعبة بمنظور مختلف عن باقي اللاعبين، فتقدير شرقي للوقت والمساحة، إلى جانب أسلوبه الارتجالي المتقن، يسمح له بالتمرير غير المتوقع، وتُعد التمريرة المتقنة التي أرسلها إلى مارك غويهي ليصنع الهدف الثاني لفريقه خير مثال على ذلك. ورغم أن الأمر تطلب لمسة أولى رائعة من جانب غويهي للسيطرة على الكرة، فإن هذا جزء من أسلوب شرقي الذي يفرض على زملائه توقع أشياء غريبة في جزء من الثانية. قد يسعى المنافسون إلى محاصرته أو منعه من الاستحواذ على الكرة، لكن بمجرد أن يستحوذ عليها فإنه يقوم بأشياء غير متوقعة تماماً، غير أن زملاءه يعلمون أنه إذا قاموا بالتحركات الصحيحة، فسيجدهم ويمرر لهم - لذا من الأفضل أن يكونوا على أهبة الاستعداد دائماً. (تشيلسي 0-3 مانشستر سيتي).

روزينيور في وضع حرج بالفعل

بدأ تشيلسي مباراته أمام مانشستر سيتي بشكل جيد نسبياً، لكن عندما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، لم يكن من المفاجئ رؤيته وهو يتعرض لهزيمة ساحقة في الشوط الثاني. لقد أسفرت سياسة التعاقدات التي يتبعها النادي عن وجود العديد من اللاعبين الجيدين، لكن عدداً قليلاً منهم - إن وُجد من الأساس - هو من يرتقي إلى مستوى النخبة، ولا يوجد أي شعور بالهوية أو بتكوين شيء جديد. لا يتحمل المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، معظم المسؤولية عن ذلك، لكن في الأشهر الثلاثة منذ تعيينه مدرباً، لم يتحسن الأداء إلا قليلاً ولم يترك بصمة واضحة على أداء اللاعبين. بالطبع، يستغرق الأمر بعض الوقت لكي يتمكن أي مدير فني جديد من تطبيق أفكاره ومبادئه، لكن الوقت هو الشيء الوحيد الذي لا يحصل عليه مدربو تشيلسي، خاصة بعدما تعرض الفريق لأربع هزائم في خمس مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز - وإذا عدنا إلى المباراة التي سبقت ذلك، سنجد أن الفريق قد تعادل فيها على ملعبه أمام بيرنلي - مما يضع روزينيور تحت ضغط كبير. ومع ابتعاد تشيلسي بثلاث نقاط عن المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا بعد تعرضه لهزيمة ثقيلة أمام باريس سان جيرمان في دور الستة عشر من تلك البطولة، يجب أن يتغير الكثير لكي يبقى روزينيور في منصبه في مثل هذا الوقت من العام المقبل.

نغوموها يواصل تألقه مع ليفربول

رفع ريو نغوموها مستوى مباراة ليفربول أمام فولهام، وأشعل حماس الجماهير، وقدم مستويات مثيرة للإعجاب. وافتتح نغوموها التسجيل بطريقة رائعة، بعدما تسلم كرة من الجهة اليسرى داخل منطقة الجزاء، وأسكنها بيمناه مقوّصة بطريقة متقنة في الزاوية اليمنى. منح تألق نغوموها ليفربول دفعة معنوية، ويعتقد فان دايك أن اللاعب الشاب بإمكانه ترك بصمة إيجابية إذا حصل على فرصة. قال قائد ليفربول: «(ريو) متواضع ومجتهد وملتزم وطموح ويسعى دائماً لتطوير نفسه». أضاف: «الأمر متروك له ولمن حوله لضمان استمراره على هذا النحو، ولا أتخوف من جانبي أن يتغير في هذا الجانب». (ليفربول 2-0 فولهام).

كونستانتينوس مافروبانوس يفتتح رباعية وستهام في شباك وولفرهامبتون (د.ب.أ)

باركلي يستعيد تألقه مع أستون فيلا

أهدر أستون فيلا فرصاً ذهبية لحسم نتيجة مباراته أمام نوتنغهام فورست. سدَّد مورغان روجرز كرة عالية فوق العارضة، وأخطأ أولي واتكينز المرمى بتسديدة أخرى بعد أن كان منفرداً تماماً بالمرمى. ومع ذلك، لم يكن أفضل لاعب في أستون فيلا هو مورغان الذي يسعى للعب أساسياً مع منتخب إنجلترا في مركز صانع الألعاب في كأس العالم، ولا واتكينز الذي أثبت جدارته بديلاً لهاري كين، لكن الأفضل كان لاعب خط وسط يبلغ من العمر 32 عاماً، وكانت آخر مشاركة دولية له في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، عندما سجَّل هدفين في الفوز الكبير على بلغاريا في صوفيا بسداسية نظيفة - إنه روس باركلي. شارك باركلي أساسياً في آخر ثلاث مباريات لأستون فيلا في الدوري، وكان محور أفضل هجماته على ملعب فورست. (نوتنغهام فورست 1-1 أستون فيلا).

ديوسبري - هول يرتقي لمستوى التوقعات

استحق جيمس غارنر، بفضل المستويات الرائعة التي يقدمها خلال الموسم الحالي، استدعاءه لقائمة المنتخب الإنجليزي، بينما كان جوردان بيكفورد وإيليمان ندياي مؤثرين للغاية مع إيفرتون في كثير من الأحيان. لكن لا شك أن كيرنان ديوسبري - هول سيكون ضمن المرشحين بقوة للحصول على جائزة أفضل لاعب في إيفرتون خلال الموسم الحالي. فبعد موسم كارثي مع تشيلسي الموسم الماضي، تألق ديوسبري - هول بشكل لافت للأنظار منذ انضمامه إلى إيفرتون الصيف الماضي، حيث قاد الفريق كمحطة هجومية قوية، وسجل سبعة أهداف ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الفريق بعد بيتو. قد يكون هدف التعادل المتأخر الذي سجله في المباراة التي انتهت بهدفين لمثلهما أمام برنتفورد حاسماً في سعي النادي للتأهل إلى البطولات الأوروبية، وهو الأمر الذي جعل المدير الفني لإيفرتون، ديفيد مويز، يشيد به قائلاً: «لم يطرأ تغيير كبير على الفريق منذ الموسم الماضي، لكن كيرنان انضم إلينا وقدّم لنا مساعدة كبيرة. عندما كنت بصدد التعاقد معه من تشيلسي، قال لي إنه سيسجل أهدافاً إذا تم توظيفيه بالشكل الصحيح. وقد سجل تلك الأهداف، وساهم في تطور الأداء، بل وأبهرنا حقاً». (برنتفورد 2-2 إيفرتون).

ماتيتا يُشيد بميتشل

قال جان فيليب ماتيتا أمام كاميرات التلفزيون، متحدثاً عن تيريك ميتشل الذي كان يقف بجانبه: «إنه لاعب لا يُقهر». كان ميتشل هو من صنع هدف التعادل لماتيتا أمام نيوكاسل عندما قرر الظهير الأيسر، من داخل منطقة الجزاء، إرسال كرة عرضية في الوقت الذي اندفع فيه آرون رامسديل لغلق زاوية التمرير. كان من الممكن أن يشعر أي لاعب آخر بالارتباك وسط هذه الفوضى ويحاول التسديد على المرمى، لكن ميتشل، ورغم أنه لا يزال في سن السادسة والعشرين، يمتلك خبرات هائلة تساعده كثيراً في مثل هذه المواقف الصعبة. قدم ميتشيل هذه التمريرة الحاسمة في ظهوره رقم 200 في الدوري الإنجليزي، وهي المشاركات التي كانت جميعها مع كريستال بالاس. إنه إنجاز رائع من لاعب لندني انضم إلى كريستال بالاس قبل عقد من الزمن بعد إغلاق أكاديمية برنتفورد للناشئين. وبهذا، يُتوّج ميتشل أداءه الرائع خلال الأسبوع؛ حيث سجَّل بكل هدوء هدف كريستال بالاس الثاني في المباراة التي فاز فيها على فيورنتينا في دوري المؤتمر الأوروبي بعد انطلاقة أخرى موفقة داخل منطقة الجزاء. (كريستال بالاس 2-1 نيوكاسل).

مهاجم برنتفورد ايغور تياغو يحرز هدف برنتفورد الأول في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

المقاتل جارود بوين يقود عملية إنقاذ وست هام

اعتذر جارود بوين للجماهير بعد هزيمة وست هام أمام وولفرهامبتون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في أغسطس (آب)، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك في حقيقة الأمر، حيث لا يمكن لأحد أن يُحمّل بوين مسؤولية تراجع وست هام إلى منطقة الهبوط. في الواقع، يقدم بوين مستويات مثالية منذ انضمامه لوست هام قبل ست سنوات، وسجَّل هدف الفوز في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي عام 2023. ورغم تراجع مستواه في بعض الأحيان هذا الموسم، فإنَّ أهميته في سعي وست هام للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا جدال فيها. غالباً ما يكون بوين هو اللاعب الذي يقود الفريق للأمام، فهو لا يعرف الاستسلام أبداً، حتى عندما لا تسير الأمور كما ينبغي. لقد أهدر فرصتين سهلتين في بداية المباراة التي فاز فيها وستهام برباعية نظيفة على وولفرهامبتون، لكنه تماسك وصنع الهدف الأول لكونستانتينوس مافروبانوس. سدَّد القائد كرة ارتدت من القائم في الشوط الثاني، وواصل تألقه ليساهم في هدفين آخرين لوست هام، في دليل على أهمة المثابرة والعمل الجاد. (وستهام 4-0 وولفرهامبتون).

إيراولا مدرب بورنموث ولاعبه كريستي وفرحة الفوز على أرسنال (رويترز)

غروس يضع معايير لهورتزيلر

من المعروف عن مسؤولي نادي برايتون أنهم أذكياء للغاية في التعاقدات، حيث يبحث النادي في جميع أنحاء العالم عن لاعبين شباب ذوي إمكانات كبيرة، لكنه يدرك أيضاً قيمة الخبرة. لم تكن هناك حاجة كبيرة للبحث والاستكشاف قبل التعاقد مع باسكال غروس، البالغ من العمر 34 عاماً، في يناير (كانون الثاني)، لأنه كان قد انتقل إلى بوروسيا دورتموند قبل 18 شهراً فقط بعد سبع سنوات قضاها مع برايتون قبل أن يعود إليه. ولعب غروس دوراً إيجابياً كبيراً في تحقيق برايتون فوزه الخامس في آخر ست مباريات، والذي جاء على حساب بيرنلي. وقال المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن غروس: «إنه ليس مجرد لاعب رائع، بل هو حلقة وصل ممتازة في الفريق. إنه يتمتع بشخصية رائعة وقائد فذ، ولديه القدرة على تحسين أداء الآخرين». (بيرنلي 0-2 برايتون).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

رياضة عالمية الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية المالك الشريك والرئيس السابق لنادي وست هام ديفيد سوليفان (أ.ف.ب)

وست هام يكشف تفاصيل تقييد وصول سوليفان لفرق الناشئين والسيدات

أعلن نادي وست هام أن «عدداً محدوداً للغاية» من موظفيه علموا بقرار منع المالك الشريك والرئيس السابق ديفيد سوليفان من التواصل مع فرق الفئات السنية وفرق السيدات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روب إدواردز (رويترز)

وولفرهامبتون يقيل مدربه إدواردز بعد الهبوط من الدوري الممتاز

أعلن وولفرهامبتون واندرارز، الخميس، عن إقالة المدرب روب إدواردز في أعقاب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركوس سينيسي (نادي توتنهام)

توتنهام يتعاقد مع المدافع الأرجنتيني سينيسي

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم تعاقده مع المدافع الأرجنتيني ماركوس سينيسي قادماً من نادي بورنموث.

«الشرق الأوسط» (لندن )

ديالو يهدي ساحل العاج فوزاً قاتلاً على الإكوادور

ديالو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
ديالو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
TT

ديالو يهدي ساحل العاج فوزاً قاتلاً على الإكوادور

ديالو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)
ديالو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

حقق منتخب ساحل العاج فوزاً قاتلاً على نظيره الإكوادوري 1 - 0 الأحد على ملعب لينكولن فيلد في فيلادلفيا في ختام الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الخامسة ضمن كأس العالم 2026.

وخطف البديل مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو هدف الفوز بتسديدة من داخل المنطقة بعد مجهود فردي كبير لمدافع غلطة سراي التركي ويلفريد سينغو (90).

وتشارك فريق المدرب إيميرس فايي الصدارة مع ألمانيا التي تتفوّق بفارق الأهداف بعد اكتساحها كوراساو 7 - 1 في وقت سابق.


مدرب الرأس الأخضر: سنستمتع أمام إسبانيا

بيدرو ليتاو يتحدث للإعلاميين (رويترز)
بيدرو ليتاو يتحدث للإعلاميين (رويترز)
TT

مدرب الرأس الأخضر: سنستمتع أمام إسبانيا

بيدرو ليتاو يتحدث للإعلاميين (رويترز)
بيدرو ليتاو يتحدث للإعلاميين (رويترز)

قال مدرب الرأس الأخضر بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا»، إن مواجهة إسبانيا القوية تشكّل «حلماً يتحقق»، وذلك مع استعداد الدولة الأفريقية الجزرية لخوض أول مباراة لها في كأس العالم، الاثنين، في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثامنة.

وبتشكيلة وصفها مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، السبت، بأنها «الأفضل في البطولة» من وجهة نظره، تُعدّ بطلة أوروبا من أبرز المرشحين لإحراز اللقب للمرة الثانية.

وعلى النقيض، تخوض الرأس الأخضر غمار الساحة العالمية للمرة الأولى، لكنها مصممة على «ألا تكون مجرد رقم»، بعد أن فجّرت مفاجأة بإقصاء الكاميرون في التصفيات وحجز مكانها في الولايات المتحدة.

وقال بوبيستا في مؤتمر صحافي: «لقد تحدثنا عن مدى رغبتنا في الاستمتاع بالمباراة وبكأس العالم».

وأضاف: «إنها فرصة مذهلة لإظهار بلدنا للعالم. نحن سعداء جداً بمواجهة إسبانيا في الافتتاح، فهذا حلم يتحقق».

وكانت الرأس الأخضر من ضمن 13 اتحاداً كروياً انتقدت، الأحد، رئيس الاتحاد الأوروبي «ويفا» السلوفيني ألكسندر تسيفيرين بسبب تصريحات قال فيها إن توسيع البطولة سيؤدي إلى مباريات «غير مثيرة على الإطلاق».

وفي تصريحات نُسبت إلى تسيفيرين قبل البطولة لصحيفة «ديلو» السلوفينية، قال رئيس الاتحاد الأوروبي إن رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخباً هذا العام، مقارنة بـ32 في عام 2022، سيؤثر سلباً على جودة المنافسة.

وقال بوبيستا، لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن سعداء بوجودنا هنا، وأعتقد أنها فرصة للمنتخبات من الدول الصغيرة للمشاركة واللعب والتنافس، لذلك نحن فخورون بوجودنا».

وتابع: «علمنا سيرفرف، وهذا هو الأهم، بين أفضل الدول الكروية في العالم. لا توجد فرحة أكبر من ذلك، لأننا بلد صغير وسنبذل قصارى جهدنا لكي يشعر كل أبناء الرأس الأخضر بالفخر بمشاركتنا».

وقال قائد الرأس الأخضر راين منديش: «لا أعرف إن كانت هذه بطولة لامين يامال أم لا. هناك العديد من اللاعبين الكبار من دول مختلفة».

وأضاف: «نحن نواجه أحد أفضل المنتخبات في العالم، ولا يسعنا سوى أن نأمل أن يكون يومنا وأن نحقق أفضل نتيجة ممكنة».


طارمي لاعب إيران: ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد

طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
TT

طارمي لاعب إيران: ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد

طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)
طارمي يتحدث خلال المؤتمر الصحافي (أ.ب)

قال المهاجم مهدي طارمي إن منتخب إيران «سيلعب من أجل كل الإيرانيين» عندما يواجه نيوزيلندا، الاثنين، في لوس أنجليس في مونديال 2026، في ظل سياق جيوسياسي متشنج ناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

وقال طارمي، الأحد، في مؤتمر صحافي حاشد في ملعب سوفاي الذي يحتضن المباراة، وذلك بعد ساعات قليلة من هبوط طائرة المنتخب التي أقلته من مدينة تيخوانا المكسيكية: «سنلعب من أجل كل الإيرانيين. في كل بلد، الناس لديها آراء مختلفة. ونحن هنا لتوحيد كل الإيرانيين بغض النظر عن مكان إقامتهم».

وتابع طارمي (33 عاماً) الذي حل وصيفاً في دوري أبطال أوروبا موسم 2025 مع إنتر الإيطالي قبل انتقاله إلى أولمبياكوس اليوناني: «نحترم كل الإيرانيين، داخل البلد وخارجه. نحن هنا لنلعب كرة القدم التي بمقدورها توحيد الناس».

لكن هداف بورتو البرتغالي السابق كشف عن مرارة المشاركة في هذه البطولة في ظل الظروف التي تمر بها بلاده، قائلاً: «ليس لدينا أي تجربة عن السلام والفرح مثل أي بلد، بالطبع ليس لدينا هذا الشعور. ليس نحن فقط، دول مختلفة عانت بسبب التأشيرات وتغيير المعسكرات. أعتقد أن كأس العالم هذه كان يمكن أن توفر لنا أجواء مختلفة».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 من الشهر الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.

بدوره، قال المدرب أمير قلعة نويي: «رغم المشكلات التي مررنا بها آمل ألا يؤثر هذا الأمر على نوعية لعبنا. نحن هنا لنلعب كرة القدم، ولتمثيل الشعب الإيراني المحترم سواء في الداخل أو الخارج. لسنا سياسيين. نحن نحترم كل الإيرانيين».

وفضل قلعة نويي وطارمي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بكرة القدم فقط، بحسب ما أعلن المسؤول عن المؤتمر من قبل الاتحاد الدولي (فيفا)، الأمر الذي لم يحصل، ما دفع طارمي إلى القول في نهاية المؤتمر: «لم يسأل أحد عن المباراة!».