الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)
TT

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

أولكسندر أوسيك (أ.ب)
أولكسندر أوسيك (أ.ب)

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له، ولو مرة واحدة، بأن ​يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه بسبب قراره الدفاع عن لقب مجلس الملاكمة العالمي أمام الهولندي ريكو فيرهوفن، بطل «الكيك بوكسينغ».

وسيواجه أوسيك، الذي لم يخض أي نزال منذ فوزه على البريطاني دانييل دوبوا في استاد «ويمبلي» ‌بلندن في يوليو (تموز) الماضي، فيرهوفن ​في ‌23 مايو (أيار) ​المقبل في ⁠مصر.

ويحمل الملاكم الأوكراني، البالغ من العمر 39 عاماً، ألقاب الاتحاد الدولي للملاكمة، ورابطة الملاكمة العالمية، ومجلس الملاكمة العالمي، بعدما تخلى سابقاً عن حزام منظمة الملاكمة العالمية.

وقال أوسيك للصحافيين أمس (الثلاثاء)، خلال مؤتمر صحافي في ⁠لندن: «كثير من الناس يقولون: لماذا ‌تختار هذا النزال؟ ريكو شخص ​رائع، وهو خصم ‌خطير». وأضاف: «لمرة واحدة أريد أن أفعل ما ‌أريده أنا، وليس ما يُفترض أن أفعله. في كثير من الأحيان أفعل ما يريده الآخرون. يقال لي: عليك أن تقاتل هذا الشخص أو ذاك، ‌فأقول حسناً. الآن سأفعل ما أريد».

ولا يمتلك فيرهوفن خبرة كبيرة في ⁠الملاكمة ⁠الاحترافية، ولكنه سبق أن تدرب مع تايسون فيوري وخاض نزالاً واحداً في عام 2014، فاز فيه بالضربة القاضية.

وأكد الملاكم الهولندي أن فارق الوزن سيكون عاملاً حاسماً في المواجهة. وقال فيرهوفن، البالغ من العمر 37 عاماً: «عندما أوجه له أفضل لكمة لدي، فمن الطبيعي أن يسقط، فهناك فارق في الوزن يبلغ نحو 20 كيلوغراماً». وأضاف: «إنه يشبه ملاكماً من ​فئة وزن خفيف ​الثقيل، أما أنا فمقاتل وزن ثقيل بالفطرة، وهذا فارق كبير».


مقالات ذات صلة

ترقب لظهور احترافي أول لهتان السيف في دوري المقاتلين بجدة

رياضة سعودية هتان السيف (حسابها في انستغرام)

ترقب لظهور احترافي أول لهتان السيف في دوري المقاتلين بجدة

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين عن عودتها المرتقبة إلى مدينة جدة يوم 19 يونيو المقبل، ضمن منافسات موسم 2026 من بطولة بي إف إل مينا.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية يدخل البراهيم المواجهة بعد معسكر إعدادي امتد أكثر من 4 أشهر (دوري المقاتلين للمحترفين)

دوري المقاتلين: السعودي البراهيم يتحدى التغيير... ويستهدف الفوز في «فخر العرب»

يخوض المقاتل السعودي أحمد البراهيم اختباراً جديداً في مسيرته الاحترافية، عندما يظهر ضمن منافسات النسخة التاسعة من بطولة دوري المقاتلين المحترفين.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية تتضمن الأمسية بطاقة قوية من المواجهات المصاحبة التي تُعزز من ثقل الحدث (موسم الرياض)

اليوم بدء طرح تذاكر نزال «غلوري إن جيزا» تأهباً لمواجهة أوسيك وفيرهوفن

أعلن المستشار تركي آل الشيخ طرح تذاكر نزال «غلوري إن جيزا» استعداداً للمواجهة التاريخية التي تجمع بين أولكسندر أوسيك وريكُو فيرهوفن في العاصمة المصرية القاهرة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية أنتوني جوشوا يستعد لنزال مرتقب ضد فيوري (أ.ف.ب)

أوسيك يدعم جوشوا في نزاله المرتقب أمام فيوري

قال أولكسندر أوسيك، بطل العالم للوزن الثقيل، إنه يتمنى فوز أنتوني جوشوا على تايسون فيوري في النزال المرتقب هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ أسهم في إعادة تشكيل خريطة الأحداث الكبرى (هيئة الترفيه)

تركي آل الشيخ يعيد رسم خريطة الأحداث الرياضية الكبرى في العواصم العالمية

تجاوزت بصمات المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، الحدود المحلية، لتفرض حضورها عالمياً، من خلال التأثير في مراكز صناعة القرار الرياضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

سينر ينضم إلى حملة تمرد اللاعبين على بطولات «غراند سلام»

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

سينر ينضم إلى حملة تمرد اللاعبين على بطولات «غراند سلام»

يانيك سينر (إ.ب.أ)
يانيك سينر (إ.ب.أ)

دعم نجم التنس الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، مطالب زملائه اللاعبين بالحصول على حصة أكبر من عائدات بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، مؤكداً أنهم يأملون أيضاً في أن تستجيب بطولتا أميركا وويملبدون للمطلب ذاته.

وقال سينر، الخميس، على هامش مشاركته في بطولة روما لأساتذة التنس: «الأمر يتعلق بالاحترام أكثر من أي شيء آخر، أعتقد أننا نقدم أكثر بكثير مما نحصل عليه في المقابل، هذا لا يقتصر على كبار اللاعبين فقط، بل يشملنا جميعاً كلاعبين».

ولم يؤكد سينر أي التزام من جانبه بالمقاطعة. وقال: «من الصعب التكهن بذلك، لا أستطيع التنبؤ بالمستقبل، ولكن في الوقت نفسه، أعتقد أننا بحاجة إلى البدء من مكان ما».

ودعم منظمو بطولة روما المفتوحة لاعبي التنس الذين يهددون بمقاطعة بطولات الجائزة الكبرى (غراند سلام) ما لم يتم تحسين الجوائز المالية المخصصة لهم.

ويستغل أنجيلو بيناغي، رئيس الاتحاد الإيطالي للتنس والبادل، هذه الخطوة ضمن حملة تهدف إلى تحويل البطولة الإيطالية إلى خامس بطولات «الغراند سلام».

واستهدف اللاعبون بطولة فرنسا المفتوحة المقبلة بسبب تقليص حصة اللاعبين من الإيرادات إلى ما يزعم أنه 14.3 في المائة مقارنة بـ22 في المائة في البطولات التابعة للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين والرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، مثل بطولة إيطاليا المفتوحة هذا الأسبوع.

وكانت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى على العالم، والأميركية كوكو غوف من بين من هددوا بمقاطعة بطولات «الغراند سلام» إذا لم يحصلوا على تعويضات مالية أكبر.

وقال بيناغي: «يحظى اللاعبون بدعمنا الكامل. من المخزي أن يطلب منا من قِبَل الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين مشاركة نسبة أكبر من الإيرادات مع اللاعبين، بينما تمنح بطولات الغراند سلام الأربع نسبة أقل».

وأضاف: «هذا أمر مخجل ويخلق أيضاً تفاوتاً تنافسياً، لأن الدول الأربع المنظمة (للغراند سلام) تمتلك أموالاً ضخمة للاستثمار في قطاعاتها الفنية، وهو ما لا تمتلكه الدول الأخرى. أريد تحطيم هذا الاحتكار».

يشار إلى أن بطولة إيطاليا المفتوحة قدمت جوائز مالية أقل للسيدات مقارنة بالرجال لسنوات عديدة. وتبلغ جوائز الرجال هذا العام في روما 9.6 مليون دولار، بينما تصل جوائز السيدات إلى 8.3 مليون دولار.

ولكن بطلة منافسات السيدات في روما الأسبوع المقبل ستحصل على 1.055 مليون يورو، وهو مبلغ يزيد قليلاً على 1.007 مليون يورو المخصصة لبطل الرجال.

ومنذ أكثر من عام، يقود بيناغي حملة لتحويل بطولة إيطاليا المفتوحة إلى خامس بطولات «الغراند سلام» بجانب أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة وويمبلدون وأميركا المفتوحة، في خطوة قد تقلب قرناً كاملاً من تاريخ التنس.

وفي ظل هيمنة يانيك سينر، المصنف الأول، ووجود ثلاثة لاعبين آخرين من إيطاليا، ضمن قائمة أفضل 20 لاعباً، هم لورينزو موسيتي (العاشر)،وفلافيو كوبولي (الثاني عشر)، ولوتشيانو دارديري (العشرين)، فإن التنس الإيطالي يعيش فترة ازدهار.

وفازت إيطاليا بكأس ديفيز 3 سنوات متتالية، وكأس بيلي غين كينغ، بطولة السيدات، لعامين متتاليين.

ويسعى بيناغي، الذي تولى رئاسة الاتحاد قبل 25 عاماً عندما كان على وشك الإفلاس، إلى استغلال هذه الطفرة لتحقيق حلمه بإقامة بطولة «غراند سلام» في إيطاليا.

وقال في إشارة إلى فشل منتخب إيطاليا لكرة القدم في التأهل لكأس العالم: «نعيش فترة استثنائية للتنس في إيطاليا سيكون من الصعب تكرارها، خصوصاً إذا قورنت بإخفاق كرة القدم الإيطالية».


كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)
TT

كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الخميس، إنه يشعر بالقلق بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة، أكثر من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد».

وعاد لاعب خط وسط يونايتد السابق إلى أحد عمالقة كرة القدم الإنجليزية كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم، وذلك بعد فترة وجيزة من مغادرة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني) بسبب سوء النتائج.

وشهدت مسيرة «الشياطين الحمر» تحسناً ملحوظاً بفضل كاريك، حيث ضمن فوزهم على الغريم التقليدي ليفربول 3-2، الأحد، تأهلهم لمسابقة دوري أبطال أوروبا قبل 3 جولات من نهاية الموسم.

ورغم ذلك، لا يزال مستقبل كاريك على المدى الطويل غير واضح، وهو وضع قد يؤثر على سياسة الانتقالات في يونايتد بعد انتهاء الموسم الحالي.

وقال كاريك قبل مواجهة سندرلاند، السبت: «الوضوح مهم»، وأضاف: «أعتقد أن التقدم للأمام حصل في الوقت المناسب، تحديداً في نهاية الموسم، حيث أنهينا الموسم بقوة ووضعنا أنفسنا في مركز جيد».

وتابع: «وبالطبع، بالنسبة لوضعي الحالي وما يخبئه المستقبل، أعتقد أن هذا هو التوقيت الطبيعي. لطالما كان الحديث يدور حول هذا الأمر قرب نهاية الموسم، إن لم يكن في نهايته بالفعل، لذا لم يتغير شيء في الواقع، بصراحة».

وعندما سُئل عن سبب عدم تعزيز مركزه ظاهرياً بعد ضمان المشاركة في دوري الأبطال، أجاب: «لم يمضِ على ذلك سوى أيام، ونحن نركز أيضاً على إنهاء الموسم بقوة. أتفهم السؤال، وأتفهم توقيته، ولكن من وجهة نظري، في هذه المرحلة، الأمر يتعلق بوضع الفريق في المكان المناسب لإنهاء الموسم بقوة».

وأردف المدرب، البالغ 44 عاماً: «ثم، كما قلت دائماً، وأنا مطمئن حيال ذلك، سيتم حل الأمر عندما يحين وقته. بعض الأمور خارجة عن إرادتي، لذا سنرى ما سيحدث».

وبينما التزم كاريك الصمت بشأن مستقبله، أيّده العديد من لاعبيه للاستمرار في منصبه، حيث صرّح كوبي ماينو، الذي سجّل هدف الفوز على ليفربول، أن الفريق مستعد للتضحية من أجله.

وعن توليه منصب المدرب الدائم بدلاً من المؤقت، أجاب كاريك: «سؤال وجيه. لقد قلت منذ البداية إني لم أتعامل مع أي يوم هنا من منظور القرارات قصيرة الأجل».

واستطرد قائلاً: «لا أعلم إن كان هذا يختلف عن وجهة نظر الآخرين. لكني أنا والجهاز الفني اتخذنا قرارات تصبّ في مصلحة الفريق كله، وفي مصلحة اللاعبين بشكل فردي، وكيفية معاملتهم ومحاولة تطويرهم».

وختم: «ربما سنرى، لا أعلم. لكن بالتأكيد، من وجهة نظري، اتبعتُ الطريقة التي أراها الأنسب».


تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
TT

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها في الساعات الأخيرة.

ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد وقع حادث جديد خطير للغاية داخل غرفة خلع الملابس، ما استدعى عقد اجتماع طارئ، حيث يدرس النادي اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويتورط في الواقعة الأخيرة كل من فالفيردي وتشواميني أيضاً، والتي وصفت بالواقعة الخطيرة للغاية، من خلال بعض أعضاء الفريق.

وتصاعد الشجار منذ البداية، ما استدعى تدخل أعضاء الفريق، وانتهى الأمر بنقل اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى.

وبعيداً عن كونها حادثة منعزلة، فإن هذه المواجهة تؤكد التدهور الواضح في الانسجام الداخلي للفريق في وقت حساس للغاية، وتزعم مصادر أن هذا الخلاف الجديد كان أسوأ بكثير من ذلك الذي وقع أمس في مقر التدريبات.

وعلمت «ماركا» من مصادر داخل غرفة خلع الملابس أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباح اليوم، ما أدى إلى توتر الحصة التدريبية، والتي انتهت بمشادة كلامية حادة في غرفة الملابس بعد انتهاء التدريبات.

وخلال الاشتباك الذي حدث لاحقاً، ودون قصد من تشواميني ودن استفزاز منه، تلقى فالفيردي ضربة قوية تسببت له بجرح استدعى نقله للمستشفى.

وأدى ما حدث إلى عقد اجتماع طارئ في غرفة اللاعبين بعد دقائق من المشادة، بحضور خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للفريق، ولم يغادر أي لاعب ملعب التدريب من أجل حضور هذا الاجتماع الاستثنائي، والهدف منه هو وضع حد لهذه المشكلات، ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد، والذي يثير قلقاً بالغاً على أعلى المستويات في النادي.

ويسود التوتر الشديد حالياً في ريال مدريد مع وجود توترات وانقسامات داخلية، وشعور متزايد بأن الوضع ما زال بعيداً عن الحل.