أوسيك يحسم ملحمة الجيزة أمام فيرهوفن... ويحافظ على ألقابه الـ3 في الوزن الثقيل

شهدت منطقة أهرامات الجيزة السبت واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي (الشرق الأوسط)
شهدت منطقة أهرامات الجيزة السبت واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي (الشرق الأوسط)
TT

أوسيك يحسم ملحمة الجيزة أمام فيرهوفن... ويحافظ على ألقابه الـ3 في الوزن الثقيل

شهدت منطقة أهرامات الجيزة السبت واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي (الشرق الأوسط)
شهدت منطقة أهرامات الجيزة السبت واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي (الشرق الأوسط)

شهدت منطقة أهرامات الجيزة، السبت، واحدةً من أكثر ليالي الملاكمة تفرّداً في المشهد الرياضي العالمي، مع انطلاق نزالات «غلوريا إن جيزا» وسط أجواء استثنائية جمعت بين المكان التاريخي، وقوة المواجهات داخل الحلبة، في حدث عالمي برعاية «موسم الرياض»، وبتنظيم مشترك من «ماتشروم»، و«ذا رينغ»، حيث تُوِّج الأوكراني أولكسندر أوسيك بانتصار أمام الهولندي ريكو فيرهوفن على لقب «دبليو بي سي» في الوزن الثقيل، وذلك بالضربة القاضية الفنية في الجولة الـ11.

وحضر المواجهة المستشار تركي آل الشيخ، بينما ظهر الملاكمان بزي مستوحى من الحضارة الفرعونية في مشهد عكس خصوصية المكان ورمزية الأمسية، قبل أن يُعزَف النشيد الوطني المصري، تلاه النشيدان الهولندي والأوكراني.

وانطلق النزال بجولة أولى مليئة بالتفاعل من ريكو فيرهوفن، الذي اعتمد على الحركة والضغط المبكر، ونجح في إصابة جسد أوسيك، بينما فضَّل الأخير قراءة أسلوب منافسه. وفي الجولة الثانية، بدأ أوسيك الدخول في أجواء المواجهة عبر اللكمات المستقيمة والضربات الصاعدة، ليعيد التوازن مبكراً.

أولكسندر أوسيك (الشرق الأوسط)

ومع الجولة الثالثة، استعاد فيرهوفن الأفضلية بضغطه وحركته المزعجة، ووجَّه لكمات واضحةً أربكت أوسيك، قبل أن يردَّ الأخير في الجولة الرابعة بضربات صاعدة قوية، إحداها هزَّت فيرهوفن، ليعود النزال إلى التعادل.

وشهدت الجولة الخامسة تفوقاً واضحاً لأوسيك، الذي استغلَّ تراجع دقة فيرهوفن وضغط عليه قرب الحبال بلكمات نظيفة، في حين جاءت الجولة السادسة متقاربة، وحسمها فيرهوفن بعد أن نجح في اختراق دفاع أوسيك بلكمات مؤثرة.

وفي الجولتين السابعة والثامنة، واصل فيرهوفن مفاجأة الجميع بأدائه القوي، مستفيداً من الحركة والضغط واللكمات المباشرة، ونجح في إرباك أوسيك ومنعه من فرض إيقاعه المعتاد، ليتقدَّم في النتيجة. لكن أوسيك عاد في الجولة التاسعة مستغلاً اندفاع فيرهوفن، فأصابه بيسارية وضربة صاعدة، قبل أن يحسم الجولة العاشرة أيضاً بعد أن بدأت علامات الإرهاق تظهر على منافسه، لتتعادل النتيجة الإجمالية.

وفي الجولة الـ11، رفع أوسيك من وتيرة هجومه القوي بشكل واضح، وبدأ يوجِّه ضربات صاعدة ويساريات قوية، قبل أن يسقط فيرهوفن بضربة صاعدة مؤثرة. ورغم أنَّ ريكو نهض، فإنَّ أوسيك واصل الضغط حتى أوقف الحكم النزال، ليحسم أوسيك المواجهة في الجولة الـ11، ويحافظ على ألقابه الـ3 في الوزن الثقيل بعد نزال مليء بالتقلبات.

وفي بادرة تدل على الروح الرياضية، ذهب أوسيك ليواسي خصمه ويقبِّل رأسه، معبِّراً عن تقديره لخوض هذا النزال.

وفي تصريح له عن صعوبة النزال، قال أولكسندر أوسيك عقب الفوز: «كان النزال صعباً. ريكو كان مستعداً بشكل جيد، وكنت أعرف ذلك، لكنه كان نزالاً جيداً». وبعد دخوله إلى الحلبة ومطالبته بفرصة نزال، قال الملاكم الألماني أغيت كابايل موجِّهاً حديثه إلى أوسيك: «تهانينا يا أولكسندر على هذا الأداء. أنت تعرف أنني انتظرت طويلاً هذه اللحظة، وأنا جاهز. أعتقد أنَّ ألمانيا جاهزة لهذا النزال، وكل الجماهير الألمانية تنتظره، وهناك أيضاً كثير من الجماهير الكردية والفرنسية في ألمانيا. لنقم بهذا النزال في ملعب، أعتقد أنَّ الجماهير تريد هذه المواجهة، وكل جماهير الملاكمة تريدها».

ورد أوسيك على التحدي قائلاً: «إذا كان الأمر بيد المنظمة، فلا مشكلة، أنا جاهز». وعندما سُئل عمَّا إذا كان يريد النزال المعاد أو مواجهة كابايل، قال بثقة: «أستطيع أن ألاكم الاثنين».

بدأ أوسيك الدخول في أجواء المواجهة عبر اللكمات المستقيمة والضربات الصاعدة ليعيد التوازن مبكراً (الشرق الأوسط)

من جانبه، تحدَّث ريكو فيرهوفن عن إيقاف النزال قبل 5 ثوانٍ فقط من نهاية الجولة الـ11، وقال: «نعم، بالطبع كنت منزعجاً. أعتقد أنَّ الإيقاف كان مبكراً، لكن في النهاية الأمر ليس بيدي. أرى أنَّه كان مبكراً بعض الشيء، وأعتقد أنَّ الحكم كان يعرف أننا كنا قريبين جداً من نهاية الجولة، فإما أن يتركني أقاتل حتى النهاية أو يترك الجرس ينهي الجولة. هذا ما كنت أتمناه، لكن كما قلت، القرار ليس بيدي».

وأضاف ريكو: «أنا ممتن جداً لهذه الفرصة، وممتن لأن مجلس الملاكمة العالمي (دبليو بي سي) منحني هذه الفرصة. معاليه قال لي إنَّه يريد نزالاً معاداً، وإنَّ النزال كان رائعاً، وإنني قدَّمت أداءً كبيراً. لكنني أعرف أيضاً أنَّ هناك مقاتلاً آخر ينتظر فرصته، ولذلك فالأمر لا يعود لي، بل يعود إلى المنظمة. سنرى ماذا سيحدث».

وتابع ريكو متحدثاً عن اقترابه من تحقيق المفاجأة: «كنت قريباً جداً. تمنيت أن أُترك إما لأقاتل حتى النهاية أو أن ندخل الجولة الـ12. شعرت بأنَّ النزال كان متقارباً جداً في بطاقات الحكام، وهذا ما أحسست به على الأقل. أنا فخور جداً، وممتن جداً لكل مَن حضر وساندني. شكراً لكم جميعاً».

أما المستشار تركي آل الشيخ، فكان حاضراً في النقاش حول مستقبل النزالات المقبلة، وقال «بما معناه» إن هناك أكثر من خيار مطروح، وإن كابايل في الصف ويستحق فرصته، وفي الوقت نفسه هناك رغبة في رؤية النزال المعاد. وأكد أنَّ الجماهير تريد مشاهدة هذه المواجهات الكبرى، مشيراً إلى أنَّ الخيارات مفتوحة، سواء بمواجهة كابايل، أو إعادة النزال في هولندا.

وكانت المواجهات قد بدأت مساءً، إذ افتتح المصري عمر هيكل أمسيته الاحترافية بصورة مثالية، بعدما نجح في إيقاف التنزاني مايكل كاليالا في الجولة الثالثة، مانحاً الجمهور المصري بدايةً قويةً على أرضه وبين جماهيره. وتواصل الحضور المصري في النزالات التمهيدية عبر محمد مبروك يحيى، الذي حقَّق فوزاً مستحقاً على الأوغندي علي سيرونكوما بقرار إجماعي من الحكام، بعد نزال عرف كيف يديره بثبات حتى النهاية، مستفيداً من تفوقه الفني ومن خَصم نقطة من منافسه؛ بسبب التعلق في الجولة الثالثة.

وخطف السعودي سلطان المحمد واحدةً من أكثر لحظات البطاقة التمهيدية إثارةً، بعدما أنهى نزاله أمام الإندونيسي ديدي إمبراكس بضربة قاضية خلال 72 ثانية فقط، في انتصار سريع أكد حضوره الصاعد ورفع رصيده إلى 4 انتصارات متتالية.

وفي وزن الكروزرويت، أوقف الأميركي جامار تالي اندفاعة المصري باسم ممدوح، بعد فوزه عليه بالضربة القاضية في آخر الجولة الثانية، في نتيجة حملت مفاجأةً للجمهور المحلي الذي كان يترقَّب استمرار الانتصارات المصرية.

وفي وزن الثقيل الخفيف، انتزع الفرنسي بنجامين منديز ثاني البطاقات التمهيدية بفوز قوي على الأوكراني دانيال لابان بالضربة الفنية القاضية في الجولة الرابعة، بعد أن أسقطه 3 مرات، ملحقاً به أول خسارة في مسيرته الاحترافية.

ومع انطلاق البطاقة الرئيسية، أكدت اليابانية ميزوكي هيروتا مكانتها في وزن «السوبر فلاي»، بعدما حافظت على لقبَي «دبليو بي أو»، و«ذا رينغ» بفوزها على المصرية ماي سليمان بقرار إجماعي من الحكام، في نزال سيطرت فيه منذ الجرس الأول وفرضت إيقاعها بثبات حتى نهاية الجولات.

ولم تمضِ الأمسية طويلاً حتى فجَّر الكوبي فرانك سانشيز واحدةً من أقوى لحظاتها، عندما أسقط الأميركي ريتشارد توريس جونيور بضربة قاضية في الثانية 55 من الجولة الثانية، بلكمة صاعدة أنهت السجل الخالي من الهزائم لتوريس، وأعادت سانشيز بقوة إلى واجهة سباق الوزن الثقيل ومسار المنافسة على لقب «إي بي إف».

تُوِّج الأوكراني أوسيك بانتصار أمام الهولندي فيرهوفن على لقب «دبليو بي سي» في الوزن الثقيل (الشرق الأوسط)

وجاء الإنجليزي جاك كاترال ليصنع إحدى أبرز قصص الليلة، بعدما تجاوز الأوزبكي شخرام غياسوف بقرار إجماعي بعد 12 جولة، منتزعاً لقب «دبليو بي إي» في وزن «الويلتر» بعد أداء فني متماسك عكس سنوات من الإصرار والانتظار، حيث دخل كاترال الحلبة محمّلاً بثقل الفرص المؤجلة، وخرج منها بطلاً للعالم، بعدما فرض أسلوبه على مجريات النزال، ونجح في الحد من خطورة غياسوف طوال الجولات، ليحقِّق انتصاراً مهماً في واحدة من أقوى مواجهات البطاقة الرئيسية.

وقبيل النزال الرئيسي، أكمل البريطاني حمزة شيراز مشهد التتويجات الكبرى، بعدما حسم مواجهته أمام الألماني آليم بيغيتش بالضربة القاضية، مُتوَّجاً بلقب «دبليو بي أو» في وزن «السوبر ميدل». وجاء انتصار شيراز بضربة قاضية على الجسد أنهت النزال مبكراً، ليؤكد حضوره بوصفه أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الوزن، ويحصد لقباً ظلَّ يطارده في مرحلة مهمة من مسيرته الاحترافية.

وفي تصريح له بعد الانتصار، أكد حمزة شيراز أنَّه يسعى لجمع كل الأحزمة، قائلاً إنَّ الجماهير قد تراه في مثل هذا الوقت من العام المقبل بطلاً موحداً في وزن 160 رطلاً، مشيراً إلى أنَّ مواجهة كانيلو ستكون شرفاً كبيراً، لكنه شدَّد في الوقت ذاته على ثقته بقدرته على الفوز إذا أُتيحت له الفرصة.


مقالات ذات صلة

ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات المتأخرة في البطولات الكبرى

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

ألكاراس يدعو لإنهاء المباريات المتأخرة في البطولات الكبرى

دعا النجم الإسباني كارلوس ألكاراس مسؤولي كرة المضرب إلى وضع حد للمباريات التي تمتد حتى ساعات متأخرة في البطولات الأربع الكبرى...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية دافيد ألابا (رويترز)

ألابا ينضم إلى أودينيزي بعقد حتى 2027: «لم آتِ لإنهاء مسيرتي»

أعاد أودينيزي إطلاق مسيرة المدافع الدولي دافيد ألابا الذي أصبح من دون نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد الإسباني في يوليو، ووقع معه عقداً لمدة عام واحد الخميس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كشفت بطولة العالم لفورمولا إي عن هويتها البصرية الجديدة (فورمولا إي)

فورمولا إي تكشف عن هويتها الجديدة قبل انطلاق موسمها من جدة

كشفت بطولة العالم لفورمولا إي، الأربعاء، عن هويتها البصرية الجديدة، قبل انطلاق موسم 2026-2027 من مدينة جدة في ديسمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية كريم قاسم (رويترز)

«مانشستر يونايتد» يخطف موهبة «سيتي» كريم قاسم بعمر 17 عاماً

أكمل فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، التعاقد مع كريم قاسم (17 عاماً) قادماً من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عربية تضم ثلاث فئات رئيسية من المنافسات هي دراجات الطريق ودراجات ذوي الإعاقة والدراجات الجبلية (وزارة السياحة السورية)

بعد غياب 19 عاماً… سوريا تفوز باستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية بمشاركة 14 دولة

تستعد سوريا لاستضافة البطولة العربية للدراجات الهوائية خلال الفترة من 2 إلى 13 أكتوبر المقبل، بعد فوزها بملف استضافة أحد أكبر وأهم أحداث رياضة الدراجات.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

دورة سنغافورة: بروزوروفا تفجّر مفاجأة وتطيح بإيلا

الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)
الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)
TT

دورة سنغافورة: بروزوروفا تفجّر مفاجأة وتطيح بإيلا

الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)
الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)

فجّرت الروسية تاتيانا بروزوروفا، المصنفة 180 عالمياً، مفاجأة كبيرة بإقصاء الفلبينية ألكسندرا إيلا من الدور الثاني لدورة «سنغافورة» للتنس، الخميس. وقلبت بروزوروفا تأخرها أمام إيلا، المصنفة الثالثة في البطولة، لتحسم مواجهة ماراثونية استمرت 3 ساعات و9 دقائق بنتيجة 4 - 6 و7 - 5 و6 - 3، محققة أول انتصار في مسيرتها على لاعبة ضمن قائمة أفضل 20 لاعبة في العالم. وتأخرت الروسية 2 - 4 في المجموعة الثانية بعدما خسرت المجموعة الأولى، لكنها نجحت في العودة وقلب مسار المباراة لمصلحتها. وتُعد هذه الخسارة الأولى لإيلا، حاملة لقب بطولة «واشنطن»، أمام لاعبة من خارج قائمة أفضل 100 في التصنيف العالمي منذ عام، وتحديداً منذ خسارتها أمام النيوزيلندية لولو صن، التي كانت تحتل حينها المركز 146، في نصف نهائي بطولة «جينغشان» في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

الفلبينية ألكسندرا إيلا ترد الكرة أمام الروسية تاتيانا بروزوروفا (أ.ف.ب)

وقالت بروزوروفا عقب المباراة: «بصراحة، لا أجد كلمات تصف مشاعري في هذه اللحظة. يا للروعة. لقد نجحت في ذلك». وأضافت: «كنت أثق بنفسي حتى النهاية. كنت أعلم أن منافستي ستقاتل، وأنني سأقاتل أنا أيضاً حتى الرمق الأخير، وهذا بالضبط ما قمت به، وقد أثمر ذلك عن نتيجة إيجابية». ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقلب فيها بروزوروفا تأخرها خلال البطولة، إذ وجدت نفسها في الدور الأول متأخرة أمام البلجيكية صوفيا كوستولاس بمجموعة و2 - 4، قبل أن تنتفض وتحسم المواجهة بمجموعتين مقابل مجموعة خلال ساعتين و51 دقيقة. وعندما سُئلت عن سر روحها القتالية، مازحت الروسية الحاضرين قائلة: «تناولت الكثير من الحلويات اليوم. ربما شجعتني تلك الحلويات قائلة لي: هيا، انطلقي وقاتلي». وضربت بروزوروفا موعداً مع الصينية وانغ شينيو في دور الثمانية، بعدما تغلبت الأخيرة على التايوانية جوانا جارلاند 7 - 5 و6 - 4. كما تأهلت الأسترالية تاليا جيبسون إلى دور الثمانية بفوزها على السلوفاكية فيكتوريا مورفايوفا 7-6 (7-2) و7-6 (7-1).


وثائقي يستعيد أكثر مواسم شوماخر إثارة للجدل

يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)
يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)
TT

وثائقي يستعيد أكثر مواسم شوماخر إثارة للجدل

يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)
يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)

تستعيد كورينا شوماخر، زوجة أسطورة «فورمولا واحد» الألماني مايكل شوماخر، ذكريات موسم 1994، بمجرد النظر إلى الخوذة التي ارتداها زوجها في العام الذي غيّر مسيرته وتاريخ الرياضة.

وقالت كورينا عن الخوذة التي تحمل الألوان الأسود والأحمر والذهبي: «حينما دخلت تلك الخوذة اللعبة، كان الأمر مثيراً دائماً. لقد كانت بداية شيء كبير».

ومن هنا استُلهم عنوان الفيلم الوثائقي الجديد «شوماخر 94: ولادة أسطورة»، الذي تعرضه منصة «نتفليكس» في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويستعيد تفاصيل الموسم الذي أحرز فيه شوماخر، وكان يبلغ حينها 25 عاماً، أول ألقابه السبعة في بطولة العالم.

ويوثق الفيلم، الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة، موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها، وشهد صراعات على السلطة ومناورات خلف الكواليس ومواجهات بين السائقين المخضرمين والنجم الألماني الصاعد، حتى إن شوماخر فكّر خلاله في الاعتزال.

وتؤدي كورينا دور الراوية الرئيسية، كاشفةً جوانب من الحياة الخاصة لزوجها وعلاقتهما التي انتهت بالزواج عام 1995.

وقالت: «كان مايكل يعلم أن قلبي معه حينما يفوز، وكذلك حينما يخسر. يمكن للناس أن يقولوا الكثير عن مايكل، لكن لا أحد يعرفه مثلي».

وسار ابنا شوماخر على خطى والدهما في الرياضة، إذ تمارس جينا، البالغة 29 عاماً، الفروسية، بينما ينافس ميك، البالغ 27 عاماً، في سلسلة «إندي كار» الأميركية، بعدما سبق له المشاركة في «فورمولا واحد».

وبدأ شوماخر مسيرته في «فورمولا واحد» عام 1991، قبل أن يتوج بأول ألقابه العالمية عام 1994. ويستعيد الوثائقي انتصاراته في ساو باولو البرازيلية وأيدا اليابانية، إلى جانب مأساة حلبة إيمولا، إحدى أكثر اللحظات حزناً في تاريخ البطولة.

ونجا البرازيلي روبنز باريكيلو من حادث خطير، فيما توفي النمساوي رولاند راتزنبرغر خلال التجارب، قبل أن يفقد البرازيلي آيرتون سينا حياته في حادث خلال السباق في اليوم التالي. ورغم فوز شوماخر بالسباق، فإنه فقد أحد أبرز قدواته.

ويسلط الفيلم الضوء على المخاوف والشكوك التي عاشها شوماخر آنذاك، إذ يتذكر مدير أعماله السابق ويلي ويبر أن السائق الألماني أخبره بعد السباق بأنه لا يرغب في الاستمرار.

كما شهد الموسم سلسلة من العقوبات والخلافات. فقد تجاهل شوماخر الأعلام السوداء في سيلفرستون، واستُبعد بعد حلوله ثانياً في جائزة بريطانيا الكبرى، كما اضطر إلى الانسحاب من جائزة ألمانيا الكبرى أمام 150 ألف متفرج، وجُرد من فوزه في بلجيكا بسبب مخالفة تتعلق بأرضية سيارته.

وتعرض أيضاً للإيقاف لسباقين، وسط انتقادات واسعة في الصحافة الألمانية التي أطلقت عليه لقب «شومل شومي» أو «شومي المخادع»، على خلفية الجدل بشأن تصرفاته خلال السباقات.

وجاء الحسم في أديلايد، حيث اصطدم شوماخر بمنافسه على اللقب ديمون هيل، لينسحب الاثنان من السباق. وكان الألماني يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط قبل الجولة الختامية، ليضمن بذلك أول ألقابه العالمية.

واختصرت كورينا ذلك الموسم بالقول: «لم يخض سوى 12 سباقاً بسبب العقوبات والاستبعادات، بينما خاض الآخرون 16 سباقاً. لقد قدم أداءً رائعاً، وكما نعلم، كان لا يزال هناك الكثير أمامه».


أوزبكستان تهزم إيران بثلاثية ودياً

يخوض المنتخب الأوزبكي مباراة ودية أخرى أمام كوريا الجنوبية في 6 أكتوبر (اتحاد أوزبكستان)
يخوض المنتخب الأوزبكي مباراة ودية أخرى أمام كوريا الجنوبية في 6 أكتوبر (اتحاد أوزبكستان)
TT

أوزبكستان تهزم إيران بثلاثية ودياً

يخوض المنتخب الأوزبكي مباراة ودية أخرى أمام كوريا الجنوبية في 6 أكتوبر (اتحاد أوزبكستان)
يخوض المنتخب الأوزبكي مباراة ودية أخرى أمام كوريا الجنوبية في 6 أكتوبر (اتحاد أوزبكستان)

تغلب منتخب أوزبكستان على نظيره الإيراني 3 - 1، الخميس، في مباراة ودّية ضمن فترة التوقف الدولي الحالية.

وتألق إلدور شومورودوف، مهاجم «إسطنبول باشاكشهير» التركي وقائد المنتخب الأوزبكي، بتسجيل هدفين، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 58.

وسجّل البديل حسين نورتشييف، لاعب «ناساف كارشي» الأوزبكي، الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

وجاء هدف إيران الوحيد عن طريق النيران الصديقة، بعدما سجّل جاكونجير أوروزوف، مدافع «روبن كازان» الروسي، بالخطأ في مرماه في الدقيقة 49.

ويخوض المنتخب الأوزبكي مباراة ودية أخرى أمام كوريا الجنوبية في 6 أكتوبر (تشرين الأول)، ضمن تحضيراته لنهائيات «كأس آسيا» المقررة مطلع العام المقبل في السعودية، التي يشارك فيها المنتخب الإيراني أيضاً.