نخبة آسيا: النمر الاتحادي إلى ربع النهائي

جزائية فابينهو حسمت المعركة الماراثونية أمام الوحدة الإماراتي

فابينهو محتفلاً بهدف الفوز الثمين على الوحدة (تصوير: علي خمج)
فابينهو محتفلاً بهدف الفوز الثمين على الوحدة (تصوير: علي خمج)
TT

نخبة آسيا: النمر الاتحادي إلى ربع النهائي

فابينهو محتفلاً بهدف الفوز الثمين على الوحدة (تصوير: علي خمج)
فابينهو محتفلاً بهدف الفوز الثمين على الوحدة (تصوير: علي خمج)

عانى الاتحاد «حامل لقب دوري أبطال آسيا مرتين»، أمام الوحدة الإماراتي كثيراً، حتى أنهى لاعبه وقائده البرازيلي فابينهو صمت المدرجات الصفراء بجزائية قاتلة حلّقت به إلى ربع نهائي البطولة بمسماها الجديد، في مشهد درامي على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

واحتسب الحكم ركلة الجزاء بعد مخالفة تعرض لها عبد الرحمن العبود داخل المنطقة. ⁠

واتخذ الحكم القرار ‌بعد ‌تدخل حكم الفيديو المساعد ​ومشاهدة ‌إعادة الواقعة على ‌شاشة بجانب الملعب. وبهذا يضرب الفريق السعودي موعداً في دور الثمانية مع ‌ماتشيدا زيلفيا الياباني يوم الجمعة المقبل.

يوسف النصيري لاعب الاتحاد في محاولة هجومية (تصوير: علي خمج)

ويكتمل بهذا ⁠عقد ⁠المتأهلين لدور الثمانية بالبطولة القارية، إذ يلعب السد القطري أمام فيسيل كوبي الياباني، فيما يلتقي الأهلي السعودي مع جوهور دار التعظيم الماليزي. ويواجه شباب ​الأهلي الإماراتي منافسه ​بوريرام يونايتد التيلاندي.

فابينهو حسم الموقعة الماراثونية بجزائية الوقت القاتل (تصوير: علي خمج)

وجاءت الدقائق الأولى سجالاً بين الفريقين دون خطورة على المرميين حتى الدقيقة 11 عندما أطلق ستيفان كيلر، لاعب الاتحاد، تسديدة قوية من داخل المنطقة اصطدمت بأحد مدافعي الوحدة وهزّت الشباك من الخارج. وبعد دقيقة واحدة ⁠كاد حسن كادش لاعب الاتحاد يضع ‌الكرة عن طريق الخطأ في مرماه ‌أثناء محاولة تشتيتها لكن الحارس رايكوفيتش ​كان لها بالمرصاد.

جماهير الاتحاد لدى مساندة فريقها في الجوهرة المشعة (تصوير: علي خمج)

وكاد دانيلو بيريرا ‌لاعب الاتحاد يسجل الهدف الأول بتسديدة من خارج المنطقة، ‌تصدى لها الحارس زايد أحمد الحمادي في الدقيقة 31. وتواصلت محاولات الفريقين للتقدم في النتيجة في الشوط الثاني دون جدوى. ولعب عمر خربين لاعب الوحدة ركلة ركنية كادت تباغت حارس المرمى رايكوفيتش في ‌الزاوية الضيقة، لكنها ارتدت من القائم في الدقيقة 56. وكاد سوء تفاهم بين الحارس زايد أحمد ⁠الحمادي وزميله ⁠لوكاس بيمنتا، اللذين تصادما، يكلف الوحدة هدفاً في الدقيقة 60 لكن لاعبي الاتحاد لم يستغلوا الفرصة.

صراع على الكرة بين عوار وخربين (تصوير: علي خمج)

وفي الدقيقة 78، أهدر كريستيان بنتيكي لاعب الوحدة فرصة محققة عندما انفرد بالحارس رايكوفيتش بفضل تمريرة متقنة من خربين، لكنه سدد في جسم الحارس قبل أن يعلن الحكم تسلل اللاعب البلجيكي. ولم ينجح دانيلو لاعب الاتحاد في هزّ الشباك من ضربة رأس في الدقيقة 81، واحتكم اللقاء إلى وقت إضافي بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. وكاد دانيلو يحسم المباراة في الدقيقة 108 ​بضربة رأس قوية، لكن الحارس ​تصدى لها. وبدت المباراة في طريقها لركلات الترجيح، لكن الحكم أعطى ركلة الجزاء ليتولى القائد فابينهو وضعها في الشباك في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع خلال الشوط الإضافي الثاني.


مقالات ذات صلة

الملحق الآسيوي: الاتحاد يواجه الجزيرة الإماراتي في أبوظبي

رياضة سعودية الاتحاد أحرز المركز الخامس في الدوري السعودي (تصوير: علي خمج)

الملحق الآسيوي: الاتحاد يواجه الجزيرة الإماراتي في أبوظبي

سيخوض الاتحاد مواجهة الملحق المؤهل إلى دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 -2027 خارج أرضه، وتحديداً في أبوظبي أمام نادي الجزيرة.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية إدارة «الاتحاد» قررت بدء مرحلة غربلة شاملة على صعيد لعبة كرة القدم (موقع النادي)

مدرب «تحت 21 عاماً» ثالث ضحايا الغربلة في «الاتحاد»

كشفت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، أن نادي الاتحاد أنهى علاقته بالإسباني إيفان كاراسكو، مدرب فريق تحت 21 عاماً.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية صبا توفيق (موقع النادي)

عملية ناجحة للاعبة الاتحاد صبا توفيق

أعلن نادي الاتحاد، نجاح العملية الجراحية التي خضعت لها لاعبة الفريق الأول للسيدات صبا توفيق، بعد إصابتها في غضروف الركبة.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (الشرق الأوسط)

شكر الاتحاد والصحافيين... هل بعث كونسيساو برسالة الوداع؟

وجّه البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد رسالة أشبه «بالوداعية» بعد إعلان المنسق الإعلامي للرابطة نهاية المؤتمر الصحافي بعد مواجهة الاتحاد والقادسية.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: علي خمج)

كونسيساو: اسألوا نور والمنتشري وإدريس عن «المستقبل»!

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق الاتحاد، استياءه من الخسارة أمام القادسية بنتيجة 5 - 1، مؤكداً أن ما حدث في المواجهة يعكس حصاد موسم كامل من المشكلات.

علي العمري (جدة )

ليلة «نصر»: عندما أخرج رونالدو ما في جعبته من فنون... ودموع

جماهير النصر تحتفل بالكأس (تصوير: نايف العتيبي)
جماهير النصر تحتفل بالكأس (تصوير: نايف العتيبي)
TT

ليلة «نصر»: عندما أخرج رونالدو ما في جعبته من فنون... ودموع

جماهير النصر تحتفل بالكأس (تصوير: نايف العتيبي)
جماهير النصر تحتفل بالكأس (تصوير: نايف العتيبي)

عاشت العاصمة السعودية، الرياض، ليلةً استثنائيةً أنصفت فيها كرة القدم، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعدما نجح في قيادة النصر إلى إحراز لقبه الأول محلياً، منذ انضمامه إلى أغلى الدوريات العربية على الإطلاق مطلع عام 2023.

وبعدما أشعلت مدرجات «الأول بارك» مبتهجةً بلقب غائب منذ سنوات عن خزينة النادي، وتحديداً منذ 2018، خرجت جماهير «العالمي» إلى الشوارع في مسيرات صفراء نحو مقر النادي ومعالم المدينة، وتداولت حسابات على السوشيال ميديا مقاطع فيديو تعبِّر عن أهمية الحدث، الذي كان بطله الأول الدون البرتغالي بلا منازع.

وكان النصر دخل في صراع ملحمي مع وصيفه، الهلال، حتى جولة الحسم، وأمام أكثر من 26 ألف متفرج، عاش، «العالمي»، بقيادة رونالدو (41 عاماً) لحظات تاريخية بعدما حسم مواجهته بسهولة على حساب ضمك، الذي هبط إلى الدرجة الثانية، برباعية، سجَّل منها الـ«دون» ثنائية ذرف بعدها الدموع فرحاً بإنجاز طال انتظاره بعد 40 شهراً على قدومه.

وشكَّل انضمام الأسطورة البرتغالي إلى النصر نقطة تحوّل كبيرة في صورة الدوري المحلي عالمياً، بعدما أصبح البرتغالي الواجهة الأبرز للمشروع الرياضي السعودي، ومهَّد الطريق لقدوم أسماء عالمية لاحقاً مثل البرازيلي نيمار، والفرنسي كريم بنزيمة.

المدرب خيسوس أعلن رحيله بعد نهاية مهمته مع النصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وأمام أعين زوجته جورجينا رودريغيز، وأولاده، قرع رونالدو الطبل، وردَّد الأهازيج النصراوية، مترجماً فرحته الاستثنائية عندما قاد بنفسه الهتافات مع جماهير النصر الذي استعاد لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ موسم 2018 - 2019.

وأضاف اللاعب المُتوُّج بـ5 كرات ذهبية بوصفه أفضل لاعب في العالم، لقب الدوري السعودي إلى سجله الاستثنائي، بعدما سبق له الفوز بـ3 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، ولقبين في الدوري الإسباني مع ريال مدريد، ولقبين في الدوري الإيطالي مع يوفنتوس.

وقال رونالدو: «لقد حقَّقت كل شيء في كرة القدم من جوائز فردية، وألقاب مع فرق، وأرقام قياسية. لطالما بذلت أفضل ما لديّ لزملائي ولفريقي».

وأضاف: «كل لقب لا يزال أمامي للفوز به هو مجرد مسألة وقت، وسأحققه أيضاً».

ورأى المدرب البرتغالي خوزيه رودريغيز أنَّ الفوز بلقب الدوري ترجم تفاني رونالدو مع النصر هذا الموسم بعد تسجيله 28 هدفاً: «بعد كل الألقاب التي حصدها في مسيرته، رؤيته يذرف دموع الفرح على أرض الملعب، دموع الفرح لتتويجه أخيراً باللقب مع النصر، خير دليل على مدى التزامه».

البرتغالي فيليكس يقبل كأس الدوري السعودي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وقال: «بالإضافة إلى الهدفين اللذين رفعا رصيده إلى 973 هدفاً، وقرَّباه نحو هدفه الأسمى بالوصول إلى الهدف الـ1000، تبدو جميع الظروف مواتية لمواصلة مسيرته مع النصر إذ إنَّ عقده ينتهي الموسم المقبل».

وأضاف: «رونالدو لن يتوقَّف، سيسعى للفوز باللقب الكبير الوحيد المتبقي له مع ناديه، وهو دوري أبطال آسيا للنخبة بعدما أخفق في إحراز دوري أبطال آسيا 2».

وتابع الكشاف السابق في نادي بوردو الفرنسي: «هذه النهاية تبدو بمثابة حلم تحقَّق لرونالدو، وللمنتخب البرتغالي أيضاً قبل انطلاق كأس العالم في الصيف».

لكن اللقب الاستثنائي للنصر لن يكون دافعاً للمدرب البرتغالي خيسوس للبقاء مع «العالمي»، إذ أكد المدرب المخضرم (72 عاماً) رحيله عن النصر، كاشفاً عن أنَّ مهمته مع رونالدو انتهت بعدما وفى بوعده بمنحه لقب الدوري مع النادي العاصمي.

وقال خيسوس: «عندما تحدَّثتُ مع رونالدو في البداية، عرضوا عليّ عقداً لمدة عامين، لكنني أردت التوقيع لعام واحد فقط. هذا ما أفعله دائماً مع الأندية التي أدربها».

وأضاف: «عندما قبلت هذا التحدي، كنت أعلم أنَّه سيكون أصعب تحدٍّ في مسيرتي التدريبية. لكي نفوز بهذا الدوري، كان علينا أن نكون أفضل بكثير من منافسينا».

وتابع مدرب بنفيكا البرتغالي سابقاً: «قلت لكريستيانو: سأساعدك لتصبح بطلاً، وبعدها سأذهب في طريقي».

واحتفت الصحافة العالمية بكريستيانو رونالدو بعد قيادته النصر للتتويج بلقب الدوري السعودي، عادّةً أنَّ النجم البرتغالي عاش واحدة من أكثر لحظاته تأثيراً منذ انتقاله إلى السعودية، بعدما أنهى أخيراً سنوات من الضغوط وخسارة البطولات، ليعود مُجدَّداً إلى منصة التتويج.

فرحة عارمة بعد الهدف الثالث للنصر أمام ضمك (رويترز)

وركَّزت غالبية الصحف والمواقع العالمية على المشهد العاطفي الذي عاشه رونالدو عقب صافرة النهاية، بعدما ظهر باكياً داخل ملعب «الأول بارك»، في لقطة تصدَّرت عناوين الصحافة الأوروبية.

وعدّت صحيفة «سبورت» الكاتالونية أنَّ رونالدو حقَّق أخيراً «اللقب الذي كان ينقص مغامرته السعودية»، مؤكدة أنَّ قائد النصر أثبت أنَّه ما زال قادراً على صناعة الفارق رغم بلوغه سن الـ41 عاماً.

وأضافت الصحيفة الإسبانية أنَّ تتويج رونالدو بالدوري السعودي جعله واحداً من القلائل الذين حقَّقوا لقب الدوري في 5 دول مختلفة، هي البرتغال وإنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والسعودية، عادّةً أنَّ الدون واصل «تحدي الزمن» بأرقامه وتأثيره داخل الملعب.

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» فكتبت أنَّ رونالدو «أسكت منتقديه أخيراً»، مشيرة إلى أنَّ النجم البرتغالي عاش سنوات صعبة منذ انتقاله إلى النصر؛ بسبب خسارة بطولات محلية وقارية عدة، قبل أن ينجح أخيراً في كسر سوء الحظ، والتتويج بالدوري.

وأكدت الصحيفة الكاتالونية أنَّ دموع رونالدو بعد صافرة النهاية كانت «أكثر تعبيراً من أي تصريح»، بعدما بدا اللاعب وكأنه يفرغ كل الضغوط التي عاشها خلال الفترة الماضية.

وركَّزت صحيفة «إل باييس» الإسبانية على الجانب التنافسي، عادّةً أنَّ رونالدو قاد النصر نحو اللقب في واحدة من أصعب النسخ الأخيرة للدوري السعودي، خصوصاً مع استمرار المنافسة مع الهلال حتى الجولة الأخيرة.

وأضافت الصحيفة أنَّ قائد البرتغال لعب دور «المنقذ» مجدداً، بعدما سجَّل ثنائيةً حاسمةً أمام ضمك، ورفع رصيده إلى 973 هدفاً في مسيرته الاحترافية.

وفي البرتغال، وصفت شبكة «آر تي بي» الرسمية ما حدث بأنه «ليلة كريستيانو»، مؤكدة أنَّ رونالدو كتب فصلاً جديداً في مسيرته التاريخية بعدما قاد النصر إلى أول لقب دوري سعودي منذ سنوات.

كما أشادت الشبكة البرتغالية بالطريقة التي احتفل بها رونالدو مع الجماهير واللاعبين، عادّةً أنَّ قائد البرتغال بدا وكأنه يعيش «لحظة تحرُّر كاملة» بعد سنوات من الإحباط.

أما صحيفة «ريكورد» البرتغالية، فركَّزت على الثلاثي البرتغالي داخل النصر، مشيدة بما قدَّمه خورخي خيسوس إلى جانب رونالدو وجواو فيليكس، ومؤكدة أنَّ الفريق عاش «ليلة برتغالية تاريخية» في الرياض.

وأضافت الصحيفة أنَّ خيسوس أوفى بوعده لرونالدو، بعدما قال له منذ البداية إنَّه سيقوده نحو التتويج، وهو ما تحقَّق أخيراً بعد موسم طويل وشاق.

قائد النصر مع أبناءه خلال الاحتفالات باللقب (تصوير: نايف العتيبي)

صحيفة «كوريو دا مانيا» البرتغالية ذهبت إلى الجانب الإنساني في القصة، عادّةً أنَّ دموع رونالدو «لم تكن مجرد فرحة بلقب»، بل كانت دموع لاعب انتظر طويلاً حتى يعود بطلاً من جديد.

وأكدت الصحيفة أنَّ رونالدو بدا متأثراً بشكل غير مسبوق، رغم كل ما حقَّقه سابقاً مع مانشستر يونايتد، وريال مدريد، ويوفنتوس ومنتخب البرتغال.

وفي ألمانيا، اختارت صحيفة «بيلد» عنواناً عاطفياً: «لقب الدموع لرونالدو»، مؤكدة أنَّ النجم البرتغالي انفجر بالبكاء بعد صافرة النهاية، في مشهد أثبت أنَّ هذا اللقب كان يحمل قيمةً خاصةً جداً بالنسبة له.

وأضافت الصحيفة الألمانية أنَّ رونالدو، رغم فوزه بكل شيء تقريباً في كرة القدم، فإنَّه بدا وكأنه حقَّق «تحريراً نفسياً» بعد سنوات من الضغوط في السعودية.

أما صحيفة «أفتونبلادت» السويدية، فوصفت احتفالات رونالدو بأنها «مشهد مؤثر»، خصوصاً بعدما ظهر لاحقاً وهو يحمل الطبول، ويقود هتافات الجماهير داخل الملعب وغرفة الملابس.

وأكدت الصحيفة أنَّ قائد البرتغال بدا وكأنه يستعيد شغفه القديم باللعبة، خصوصاً مع اقترابه من المشارَكة في سادس كأس عالم بمسيرته في الصيف المقبل.

رونالدو لفت أنظار العالم بإيماءات ذات مغزى عميق خلال تتويج باللقب (تصوير: عبدالعزيز النومان)

ووصف موقع «فلاش سكور» التتويج بأنه «المجد المنتظر أخيراً»، مؤكداً أنَّ مشروع رونالدو مع النصر احتاج إلى وقت أطول من المتوقع حتى يتحوَّل إلى بطولة حقيقية، خصوصاً مع قوة المنافسة في الدوري السعودي خلال المواسم الأخيرة.

كما أشار الموقع إلى أنَّ وجود خيسوس لعب دوراً محورياً في إعادة التوازن إلى النصر، ومنح رونالدو البيئة المناسبة لتحقيق اللقب الأول له في السعودية.

أما صحيفة «ذا صن» البريطانية، فركزت على دموع رونالدو بعد التتويج، مؤكدة أنَّ النجم البرتغالي «انهار عاطفياً» بعد أول بطولة له مع النصر عقب 3 أعوام من الانتظار.

وأضافت الصحيفة أنَّ جماهير النصر منحت قائد الفريق تحيةً خاصةً خلال الاحتفالات، بعدما تحوَّل إلى الرمز الأكبر للمشروع الرياضي السعودي منذ وصوله مطلع عام 2023.

كما ربطت صحف عدة بين تتويج رونالدو واستدعائه الرسمي للمشارَكة مع منتخب البرتغال في كأس العالم 2026، عادّةً أنَّ قائد البرتغال يدخل البطولة المقبلة بمعنويات مختلفة تماماً، بعدما كسر أخيراً «لعنة البطولات» مع النصر.

وسيصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يشارك في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بداية من ألمانيا 2006 وصولاً إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك 2026، في رحلة تمتد لـ20 عاماً كاملة على أعلى مستوى.


رسمياً... فيليكس أفضل لاعب في الدوري السعودي

خيسوس يقبل كأس الدوري السعودي خلال التتويج (تصوير: عبدالعزيز النومان)
خيسوس يقبل كأس الدوري السعودي خلال التتويج (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

رسمياً... فيليكس أفضل لاعب في الدوري السعودي

خيسوس يقبل كأس الدوري السعودي خلال التتويج (تصوير: عبدالعزيز النومان)
خيسوس يقبل كأس الدوري السعودي خلال التتويج (تصوير: عبدالعزيز النومان)

فاز البرتغالي جواو فيليكس، نجم النصر، بجائزة أفضل لاعب في الدوري السعودي للمحترفين، ضمن جوائز رابطة الدوري السعودي للمحترفين المقدمة من مجموعة روشن، وذلك بعد المستويات اللافتة التي قدمها مع فريقه خلال الموسم.

ونجح فيليكس في تسجيل 20 هدفاً، إلى جانب صناعته 13 هدفا، ليسهم في قيادة النصر إلى التتويج بلقب الدوري السعودي للمحترفين، ويؤكد حضوره بوصفه أحد أبرز نجوم الموسم.

كما فاز البرتغالي خيسوس بجائزة أفضل مدرب، بعد الموسم المميز الذي قدمه ونجاحه في فرض بصمته الفنية خلال المنافسات وقيادته للنصر للفوز بلقب الدوري السعودي لاول مرة منذ 2019.

وحصد مصعب الجوير جائزة أفضل لاعب سعودي، تقديراً لما قدمه من مستويات لافتة ومساهمات مؤثرة مع فريقه طوال الموسم حيث سجل 6 أهداف وصناعة 11 هدفا..

وفاز عبدالعزيز العليوة بجائزة أفضل لاعب واعد، بعد بروزه اللافت خلال الموسم ونجاحه في تثبيت اسمه بين أبرز المواهب السعودية الصاعدة.


اتحاد الكرة السعودي يعين المفرج مديراً تنفيذياً لـ«الأخضرين»

فهد المفرج (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
فهد المفرج (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
TT

اتحاد الكرة السعودي يعين المفرج مديراً تنفيذياً لـ«الأخضرين»

فهد المفرج (الاتحاد السعودي لكرة القدم)
فهد المفرج (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم، تعيين فهد المفرج مديرًا تنفيذيًا للمنتخبين الوطنيين الأول وتحت 23 عامًا، وتكليف صالح الداود للعمل مسؤولًا في إدارة البراعم بالاتحاد السعودي.

بدوره أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل، أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه الاتحاد لتعزيز العمل الإداري والتشغيلي في المنتخبات الوطنية، مقدمًا شكره للداود على ما قدمه خلال فترة تكليفه، ومتمنيًا له التوفيق في مهمته المقبلة.

ويملك المفرج الحاصل على ماجستير إدارة أعمال كرة القدم، خبرة واسعة في المجال الإداري لكرة القدم تمتد لأكثر من 15 عامًا، تدرج خلالها في عددٍ من المناصب الإدارية، وصولًا إلى عمله مديرًا تنفيذيًا لكرة القدم في نادي الهلال، كما حقق خلال مسيرته الإدارية عددًا من المنجزات على مستوى المسابقات المحلية والقارية، إلى جانب خبراته المتراكمة في إدارة العمل الإداري والتشغيلي، اكتسبها من خلال مشاركاته مع ناديه في كأس العالم للأندية وعددٍ من نسخ دوري أبطال آسيا للنخبة.

كما مثّل المفرج خلال مسيرته منتخبات الفئات السنية في عددٍ من المشاركات الدولية، ومثّل ناديي الهلال والاتفاق خلال مسيرته لاعبًا، قبل أن يعتزل ويتجه إلى العمل الإداري.