وزارة الرياضة تعقد مؤتمراً صحافياً عن التخصيص... وترقب لإعلان طرح 5 أندية سعودية

غداً الاثنين ستكشف عن الانتهاء من خطوات تملك النجمة والأخدود

وزارة الرياضة تعقد مؤتمراً صحافياً عن التخصيص... وترقب لإعلان طرح 5 أندية سعودية
TT

وزارة الرياضة تعقد مؤتمراً صحافياً عن التخصيص... وترقب لإعلان طرح 5 أندية سعودية

وزارة الرياضة تعقد مؤتمراً صحافياً عن التخصيص... وترقب لإعلان طرح 5 أندية سعودية

تعقد وزارة الرياضة السعودية، عصر غد (الاثنين)، مؤتمراً صحافياً في مقرها بالعاصمة الرياض، للإعلان عن مستجدات مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، وسط ترقب واسع للكشف عن نتائج إجراءات تخصيص ناديي النجمة والأخدود، حيث سيذهب الأول تحت ملكية شركة الوسائل السعودية التابعة لرجل الأعمال محمد الخريجي، إلى جانب الإعلان عن مرحلة جديدة من المشروع، تشمل طرح عدد من الأندية السعودية أمام المستثمرين.

وبحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادرها المطلعة، فمن المنتظر أن يشهد المؤتمر الإعلان عن الجهات الاستثمارية التي ستتولى الاستحواذ على ناديي النجمة والأخدود، بعد استكمال المراحل والإجراءات المرتبطة بعملية التخصيص، في خطوة تمثل محطة جديدة ضمن مسار التحول الاستثماري الذي تشهده الرياضة السعودية خلال السنوات الأخيرة.

كما يتوقع أن يتضمن المؤتمر الإعلان عن طرح 5 أندية سعودية جديدة، ضمن المرحلة المقبلة من مشروع التخصيص، دون أن يتم الكشف رسمياً عن هوية هذه الأندية حتى الآن. وتشير المصادر إلى أن نادي الاتفاق يعد أحد الأندية المرشحة للدخول ضمن قائمة الطرح الجديدة.

ويأتي هذا التطور امتداداً لمشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية، الذي أطلقته وزارة الرياضة بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، بهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص في القطاع الرياضي، ورفع كفاءة الأندية مالياً وإدارياً، بما يتوافق مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وكانت وزارة الرياضة، بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص، قد أعلنت في 20 أغسطس (آب) 2025 بدء مرحلة إبداء الرغبة وطلب التأهيل للاستحواذ على ناديي النجمة والأخدود، استكمالاً لخطوات العمل ضمن مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية.

وجاءت تلك الخطوة امتداداً لما تم الإعلان عنه في يوليو (تموز) 2025، عندما فُتح المجال أمام الجهات الاستثمارية المحلية والدولية لتقديم طلبات إبداء الرغبة للاستحواذ على أندية رياضية سعودية، في إطار توسيع قاعدة المستثمرين المهتمين بالقطاع الرياضي السعودي.

وشهد المشروع خلال مراحله السابقة استكمال تخصيص عدد من الأندية الرياضية، حيث انتقلت ملكية نادي الزلفي إلى شركة «نجوم السلام»، فيما انتقلت ملكية نادي الخلود إلى شركة «مجموعة بن هاربورغ»، في حين انتقلت ملكية نادي الأنصار إلى شركة «عودة البلادي وأبناؤه»، وذلك بعد استكمال الإجراءات النظامية اللازمة وقيام المركز الوطني للتخصيص بالإجراءات الخاصة بتأسيس شركات الأندية ونقل ملكيتها إلى الملاك الجدد.

وينتظر أن يمثل المؤتمر المرتقب مؤشراً جديداً على تقدم مشروع التخصيص الرياضي في المملكة، خصوصاً مع دخول أندية جديدة إلى دائرة الاستثمار، واستمرار العمل على تعزيز الحوكمة والاستدامة المالية وتطوير البنية الإدارية للأندية الرياضية.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

رياضة سعودية إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي الهلال بدأت تحركاتها الفعلية في سوق الانتقالات الصيفية على الصعيدين المحلي والأجنبي.

سعد السبيعي (هيوستن)
رياضة سعودية سعد اللذيذ الرئيس التنفيذي لنادي نيوم (رابطة الدوري السعودي)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: سعد اللذيذ يدرس الاستقالة من منصب الرئيس التنفيذي لنادي نيوم

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» السبت أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم المنافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، يدرس تقديم استقالته.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية محمد القحطاني يقترب من القادسية (المنتخب السعودي)

القادسية يقترب من جناح الهلال محمد القحطاني

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن نادي القادسية بات قريباً من حسم التعاقد مع محمد القحطاني، جناح الهلال الشاب.

سعد السبيعي (الرياض)
رياضة سعودية اليوناني جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي (أ.ب)

مصير دونيس مع الأخضر بيد تقرير كروكر والمفرج

علمت مصادر «الشرق الأوسط» أن الاتحاد السعودي لكرة القدم سيتسلم تقريرين منفصلين من مات كروكر وفهد المفرج بعد انتهاء مشاركة «الأخضر» في كأس العالم.

سعد السبيعي (هيوستن)
رياضة سعودية سالم الدوسري لم يظهر بالمستوى المطلوب في المونديال (أ.ب)

سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي «ثاني أقل تقييماً» أمام الرأس الأخضر

فرط اللاعب سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي، في فرصة كتابة التاريخ في كأس العالم وخرج خالي الوفاض من مونديال 2026 وبأداء أثار استياء الجماهير السعودية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)

4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
TT

4 آلاف مشجع يشعلون النسخة الأولى من «هجولة الرياض»

الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)
الآلاف احتشدوا في مدرج مطار بنبان لمشاهدة الفعالية (الشرق الأوسط)

حققت فعالية «هجولة»، التي أُقيمت، الجمعة، في الرياض بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، نجاحاً لافتاً في نسختها الأولى، بعد أن استقطبت أكثر من 4000 زائر في مدرج مطار بنبان، ونفدت جميع التذاكر المخصصة لها خلال 24 ساعة، بمشاركة 6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح، في تجربة جمعت عشاق السيارات وصناع المحتوى ومجتمعات السيارات ضمن بيئة آمنة واحترافية.

وعاشت الجماهير أجواءً حماسية طوال الفعالية، مع أداء قوي أظهر خلاله السائقون مهارات عالية في التحكم بالمركبات والدقة في تنفيذ الحركات، وسط تفاعل كبير من الحضور. كما حظيت الفعالية باهتمام واسع وحضور إعلامي كثيف، وحققت انتشاراً كبيراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، مسجلة ملايين المشاهدات.

وكان الإعلان عن الفعالية قد حقق أرقاماً فاقت التوقعات خلال 24 ساعة من إطلاقه، في مؤشر واضح على حجم الإقبال والاهتمام الجماهيري بهذه التجربة في نسختها الأولى.

6 سائقين محترفين أكملوا مشاركتهم بنجاح في المنافسات (الشرق الأوسط)

وعلى مستوى التنظيم والسلامة، شارك 15 مارشالاً في تنظيم الحركة داخل موقع الفعالية والمناطق المحيطة بها، ودعم إجراءات السلامة الميدانية، إلى جانب وجود فرق الإسعاف والتجهيزات اللازمة للتعامل مع أي حالة طارئة، لتخرج الفعالية بصورة آمنة ودون تسجيل أي حوادث.

كما كان للتنسيق المتكامل مع إمارة منطقة الرياض، والجهات الأمنية بمختلف قطاعاتها، والجهات ذات العلاقة، دور مهم في تسهيل الحركة المرورية حول موقع الفعالية، وتنظيم وصول الجماهير ومغادرتهم، وتقديم تجربة سلسة وآمنة للحضور والمشاركين.

وقدمت فعالية «هجولة» في نسختها الأولى تجربة جديدة لعشاق السيارات في المملكة، جمعت بين الحماس والمتعة والمسؤولية، ومنحت السائقين مساحة مخصصة لإبراز مهاراتهم أمام الجمهور بأسلوب يعكس شغفهم بعالم السيارات.


صحف عالمية: «أخضر» المونديال «بلا شخصية»

لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
TT

صحف عالمية: «أخضر» المونديال «بلا شخصية»

لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)
لاعبو «الأخضر» يتحسرون بعد الخروج المونديالي (أ.ف.ب)

سلطت الصحف العالمية الضوء على أداء المنتخب السعودي في مباراته المونديالية أمام الرأس الأخضر، معتبرة أنه لم ينجح في استغلال الفرصة الأخيرة للتأهل، قبل أن تنتقل للإشادة بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأفريقي المغمور ببلوغه الأدوار الإقصائية في أول مشاركة له بكأس العالم.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن المنتخب السعودي قدم أداءً باهتاً وافتقر إلى الحيوية، مؤكدة أن الرأس الأخضر كان الطرف الأفضل، بل استحق الفوز في المباراة.

وأضافت الصحيفة أن السعودية لم تختبر الحارس المخضرم فوزينيا إلا في مناسبات قليلة، وكان أخطر فرصها عبر رأسية محمد كنو التي تصدى لها الحارس بسهولة، ثم محاولة عبد الله الحمدان في الدقائق الأخيرة، في حين بدا الرأس الأخضر الأقرب للتسجيل طوال اللقاء.

وأشارت إلى أن الرأس الأخضر تعامل مع المباراة بنضج كبير، وأهدر أكثر من فرصة محققة، أبرزها عبر نونو دا كوستا الذي تألق محمد العويس في التصدي لمحاولته، في حين واصل كيفين بينا تقديم مستوى مميز في وسط الملعب.

أما وكالة «رويترز»، فأكدت أن المنتخب السعودي عانى طوال المباراة من ضعف الفاعلية الهجومية، ونقلت عن المدرب جورجيوس دونيس اعترافه بأن فريقه واجه مشاكل في صناعة الفرص.

وقال دونيس: «واجهنا مشاكل في صناعة الهجمات. عندما لا تستطيع التحكم بإيقاع المباراة ولا تخلق فرصاً هجومية، يصبح الفوز أمراً صعباً».

وأضافت الوكالة أن السعودية ودّعت البطولة بهدوء بعدما سجلت هدفاً واحداً فقط في ثلاث مباريات، ولم تبدُ قادرة على تهديد منافسيها هجومياً خلال مواجهة الرأس الأخضر.

ومن جهتها، رأت صحيفة «هيوستن كرونيكل» الأميركية أن السعودية اعتمدت منذ البداية على التراجع والبحث عن الهجمات المرتدة، لكنها واجهت صعوبة كبيرة في التقدم بالكرة وصناعة الفرص، في حين فرض الرأس الأخضر أسلوبه وسيطر على الكرة والمجريات منذ الدقائق الأولى.

وأضافت الصحيفة أن المنتخب السعودي لم ينجح في فرض شخصيته على المباراة، في حين استحق منافسه التأهل بعد أداء هجومي أفضل وسيطرة واضحة على معظم فترات اللقاء.

أما إذاعة «كادينا سير» الإسبانية، فأكدت أن مدرب السعودية دونيس حاول تنشيط الخط الأمامي في الدقائق الأخيرة بحثاً عن هدف التأهل، لكن فريقه لم يتمكن من فك التكتل الدفاعي، أو صناعة الفرصة التي كانت كفيلة بمنحه بطاقة العبور.

وأضافت أن المنتخب السعودي عانى أيضاً بعد إصابة حسن تمبكتي، قبل أن تنتهي المباراة بخروج «الأخضر» وتأهل الرأس الأخضر إلى دور الـ32.

وفي المقابل، احتفت الصحف العالمية بإنجاز الرأس الأخضر؛ إذ وصفت «الغارديان» تأهل المنتخب الأفريقي بأنه إحدى أجمل قصص كأس العالم، بعدما ضمن العبور لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي.

كما أشادت بالحارس فوزينيا (40 عاماً)، معتبرة أن المواجهة المرتقبة بينه وبين ميسي ستكون من اللحظات التاريخية في البطولة، خاصة أن الحارس الذي كان يلعب في دوري جزيرة ساو فيسنتي حتى سن التاسعة والعشرين، أصبح أحد أبرز نجوم المونديال.

بدورها، وصفت «رويترز» تأهل الرأس الأخضر بأنه إنجاز تاريخي، بعدما أصبحت أصغر دولة من حيث عدد السكان تبلغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم، في حين قال لاعب المباراة ديروي دوارتي: «أشعر وكأنني في حلم. منذ طفولتي وأنا أحلم باللعب في كأس العالم».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الهلال يبحث عن ظهير ومدافع «سعوديين»

إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)
إنزاغي (تصوير: نايف العتيبي)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن إدارة نادي الهلال بدأت تحركاتها الفعلية في سوق الانتقالات الصيفية على الصعيدين المحلي والأجنبي، عبر اجتماعات مكثفة يقودها المدير الرياضي الجديد، الاسكتلندي ريتشارد هيوز.

وأشارت المصادر إلى أن الإعلان الرسمي عن التعاقد مع هيوز سيكون في سبتمبر (أيلول) المقبل؛ نظراً لالتزامات تعاقدية سابقة تربطه بناديه الحالي ليفربول الإنجليزي.

وفي إطار التنسيق الإداري، سيتولى سايمون فرانسيس، المدير الرياضي السابق لبورنموث وأحد أبرز معاوني هيوز، الإشراف المؤقت على ملف التعاقدات الصيفية بالرياض لحين وصول الأخير رسمياً.

وعلى الصعيد الفني، حدد المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي أولوياته بدقة؛ إذ يبحث عن ظهير أيمن محلي، وسط تكتم شديد من الإدارة الهلالية على الأسماء المطروحة لتفادي المزايدات المالية وتسريب المفاوضات.

كما طلب إنزاغي تدعيم الخط الخلفي بقلب دفاع محلي ليكون خياراً إضافياً إلى جوار الثنائي علي لاجامي وحسان تمبكتي، وذلك بعد خروج المدافع علي البليهي من الحسابات الفنية للمدرب تماماً.

وفيما يخص الملف الأجنبي، كشفت المصادر أن الإدارة لم تحسم بعد مصير الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، إلى جانب ملف الهجوم؛ إذ لا يزال قيد الدراسة والتقييم.

وتعكف الإدارة الرياضية الجديدة حالياً على البحث عن أفضل طريقة ممكنة لإدارة ملف الخط الأمامي المعقد، والذي يضم كلاً من مالكوم، وكريم بنزيمة، وداروين نونيز، وماركوس ليوناردو.

وتدرس الإدارة خياراتها بعناية فائقة في ظل الارتفاع الملحوظ للتكاليف والالتزامات المالية الضخمة المرتبطة بلاعبي الهجوم الهلالي.

ويعد ليوناردو حالياً الاسم الأقرب للمغادرة من بين الأسماء المطروحة في خط الهجوم.