إن بي إيه: إصابة دونتشيتش وريفز تحوّل نهاية موسم ليكرز إلى كابوس

لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)
لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)
TT

إن بي إيه: إصابة دونتشيتش وريفز تحوّل نهاية موسم ليكرز إلى كابوس

لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)
لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز (رويترز)

بعدما كان لوس أنجليس ليكرز يأمل بموسم ناجح في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، توّجه بنتائج رائعة الشهر الماضي، يبدو أن آمال زملاء «الملك» ليبرون جيمس قد تبددت في غضون يومين فقط مع إعلان إصابة النجمين السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز.

تلبّدت الغيوم في سماء ليكرز، صاحب المركز الثالث في المنطقة الغربية بفضل أداء استثنائي في مارس (آذار) مع 15 فوزاً، وخسارتين فقط، بعدما مُني بخسارة قاسية أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، بنتيجة 96-136 الخميس، وهي الهزيمة التي غادر فيها دونتشيتش الملعب مصاباً، ورأسه مدفون في قميصه.

اشتدت العاصفة الجمعة مع الإعلان عن إصابة صانع الألعاب السلوفيني البالغ 27 عاماً بتمزق من الدرجة الثانية في عضلة الفخذ الداخلية اليسرى، قبل أن تزداد حدتها السبت مع نبأ إصابة أخرى من الدرجة الثانية، هذه المرة في العضلة المائلة اليسرى لريفز.

سارع ليكرز للإعلان عن غياب اللاعبَين لبقية الموسم المنتظم حتى 12 أبريل (نيسان)، وحامت الشكوك حول مشاركتهما في الأدوار الإقصائية بسبب هذه الإصابات العضلية التي تستغرق عادة من أربعة إلى ستة أسابيع للشفاء.

وأفادت عدة وسائل إعلام محلية الأحد أن دونتشيتش سافر إلى أوروبا لتلقي العلاج، في محاولة لتقصير فترة التعافي.

أوستن ريفز (أ.ب)

«تمديد الموسم»: بات يتعيّن على ليكرز، المتوّج بـ17 لقباً في «إن بي إيه»، أن يتعلم اللعب من دون نجميه الهجوميين الرئيسين اللذين يُسجلان معاً ما يقارب 57 نقطة في المباراة، بما في ذلك 33.5 نقطة لدونتشيتش، هداف الدوري هذا الموسم.

ورغم أن ليبرون جيمس لا يزال يتمتع بمستوى أداء عالٍ رغم بلوغه 41 عاماً، إلّا أنه لم يعد قوة هجومية مؤثرة في الدوري، إذ تقلص معدل تسجيله إلى 20.6 نقطة في المباراة، وقد تضاءلت آماله في الفوز بلقب خامس بشكل كبير.

قال جيه جيه ريديك مدرب ليكرز: «على الجميع بذل قصارى جهدهم. سيحاول هذان اللاعبان العودة، ومن واجبنا تمديد الموسم للسماح لهما بالعودة».

ويتوقع المدرب البالغ 41 عاماً، والذي يخوض موسمه الثاني على مقاعد ليكرز، بداية صعبة للأدوار الإقصائية، وهذا أمرٌ مُبرر.

ومع تبقي أربع مباريات من الدوري المنتظم حتى 12 الشهر الحالي، لا يزال ليكرز يحتل المركز الثالث في المنطقة الغربية، لكن برصيد متساوٍ مع دنفر ناغتس الرابع (50 فوزاً مقابل 28 هزيمة)، علماً بأن رفاق ليبرون يتفوقون بفضل سجل المواجهات المباشرة.

وفي حال نجح ليكرز في الحفاظ على مركزه، فستكون لديه فرصة جيدة لمواجهة مينيسوتا تمبروولفز في الدور الأول من الـ«بلاي أوف»، في تكرار لسيناريو العام الماضي.

حينها، اكتسح تمبروولفز منافسه ليكرز بنتيجة 1-4، وما زال يحتفظ بجميع كوادره الأساسيين.

وفي حال تراجع ليكرز إلى المركز الخامس، فسيواجه حينها إما دنفر ناغتس، أو هيوستن روكتس. ولكن من دون دونتشيتش، وريفز، وستنخفض نسبة أسهم فوزه باللقب.

ليبرون جيمس (رويترز)

عزاء الجماهير في رؤية بروني جيمس: قدّمت رحلة الأحد إلى دالاس بعض الإجابات الأولية، حيث غاب ماركوس سمارت أيضاً (إصابة في الكاحل)، لكن من المتوقع عودته قريباً.

والمثير للدهشة أن ليكرز قدم أداء هجومياً رائعاً، مع مباراة مميزة من ليبرون جيمس (30 نقطة، و9 متابعات، و15 تمريرة حاسمة)، وأول ثلاثية مزدوجة في مسيرة لوك كينارد (15 نقطة، و16 متابعة، و11 تمريرة حاسمة).

لكن فريق كاليفورنيا عانى دفاعياً، وتفوق عليهم اللاعب الصاعد كوبر فلاغ بتسجيله 45 نقطة، إلى 8 متابعات، و9 تمريرات حاسمة، ليخرج مافريكس بفوز مستحق 134-128.

وأوضح ريديك بخصوص كينارد، المنضم للفريق في فبراير (شباط) قادماً من أتلانتا، وشغل مركز صانع الألعاب، قائلاً: «طُلب منه تبسيط تنفيذ الخطط».

وأضاف: «لقد قدّم أداء جيداً»، مشيراً إلى أنه كان يبحث عن لاعب ثانٍ يجيد صناعة اللعب لتخفيف بعض الضغوطات خلال مهمته.

العزاء الوحيد لجماهير ليكرز في الوقت الحالي هو أن غياب دونتشيتش وريفز سيمنح بروني جيمس، نجل الأسطورة، والمحبوب لدى الجماهير، وقتاً أطول للعب، إذ سجل 5 نقاط في ثماني دقائق ضد مافريكس.


مقالات ذات صلة

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

رياضة عالمية البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

أكد البرتغالي روربن أموريم، مدرب ميلان، أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام أتالانتا، الأحد، لن يقلل من شعوره بحدوث تحسن في الأداء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عربية المغرب الفاسي اكتفى بالتعادل مع ضيفه أسيك العاجي (نادي المغرب الفاسي)

«أبطال أفريقيا»: المغرب الفاسي يسقط في فخ التعادل أمام ضيفه أسيك

أصبح تأهل فريق المغرب الفاسي المغربي لمرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم على المحك، وبات قريباً من وداع المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (مكناس (المغرب))
رياضة عالمية كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)

«لا ليغا»: ريال مدريد يستعد للكلاسيكو برباعية في إشبيلية

واصل ريال مدريد صحوته بالفوز 4 / 1 على ضيفه إشبيلية ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: بدلاء آرسنال صنعوا الفارق أمام فورست

أكد ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، على صعوبة الفوز الذي حققه فريقه على نوتنغهام فورست، مؤكدا أن اللاعبين البدلاء كان لهم تأثير هائل.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام (إنجلترا))
رياضة عالمية لاعبو ليون يحتفلون بهدف الفوز القاتل بمرمى نيس (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يعتلي القمة بفوز درامي على نيس

فاز أولمبيك ليون على ضيفه نيس بنتيجة 2 / 1 بسيناريو درامي في ختام منافسات الجولة السابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)
البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)
TT

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)
البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أكد البرتغالي روربن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، الأحد، أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام أتالانتا، الأحد، لن يقلل من شعوره بحدوث تحسن في الأداء.

كان ميلان متقدما بثلاثية نظيفة على أتالانتا، قبل أن يسجل الفريق الضيف هدفين لينتهي اللقاء بفوز ميلان 2/3 ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وقال أموريم في تصريحات لمنصة «دازن» وقناة «سكاي سبورتس إيطاليا»: «بالطبع النتيجة هي الأهم، لكن علينا أن نحلل أداءنا في المباراة».

وأضاف: «بعد مباراة ساسولو أكدت أننا بحاجة للتطور كفريق، الدقائق الأخيرة لن تغير ذلك، لقد أعطانا ذلك فكرة أن علينا العمل كثيرا».

وتابع: «لقد تغير مجرى المباراة تماما، قبل هدف أتالانتا كنا نتحكم في المباراة وقريبين من تسجيل الهدف الرابع أكثر من اهتزاز شباكنا بهدف، لكن بعد القرارات في بناء اللعب منحتهم الفرصة وعلينا تطوير ذلك».

ويحتل ميلان المركز الرابع في ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 15 نقطة.


«لا ليغا»: ريال مدريد يستعد للكلاسيكو برباعية في إشبيلية

كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)
كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)
TT

«لا ليغا»: ريال مدريد يستعد للكلاسيكو برباعية في إشبيلية

كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)
كيليان مبابي يمازح زميله يان ديوماندي احتفالا بالرباعية في مرمى إشبيلية (رويترز)

واصل ريال مدريد صحوته بالفوز 4 / 1 على ضيفه إشبيلية ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مساء الأحد.

تقدم الريال بثلاثية سجلها أردا غولر وكيليان مبابي «هدفين» في الدقائق 30 و37 و63 قبل أن يقلص مانو بوينو الفارق بهدف وحيد للضيوف في الدقيقة 80.

واختتم الإيفواري يان ديوماندي رباعية «الملكي» بهدف في الدقيقة 82.

بهذه النتيجة، يواصل ريال مدريد نتائجه الإيجابية بفوز ثالث على التوالي بعد إسقاط فياريال في الجولة الماضية، والفوز المثير على روما الإيطالي بنتيجة 4 / 3 في دوري أبطال أوروبا.

كما تعزز هذه السلسلة معنويات الريال ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو قبل استضافة لايبزيغ الألماني الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، وبعدها اللقاء الأهم عندما يحل ضيفا على غريمه الأزلي برشلونة في الكلاسيكو مساء الأحد المقبل ضمن منافسات الجولة العاشرة.

ورفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثالث أمامه أتلتيكو مدريد (22 نقطة) ثم برشلونة حامل اللقب في الصدارة بالعلامة الكاملة (27 نقطة).

أما إشبيلية، فقد تلقى خسارته الثالثة في الدوري هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السادس، وسيلعب على أرضه في الجولة القادمة أمام أوساسونا، يوم الإثنين من الأسبوع المقبل.


أرتيتا: بدلاء آرسنال صنعوا الفارق أمام فورست

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: بدلاء آرسنال صنعوا الفارق أمام فورست

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أكد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، على صعوبة الفوز الذي حققه فريقه على نوتنغهام فورست ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكدا أن اللاعبين البدلاء كان لهم تأثير هائل.

وواصل آرسنال مطاردة مانشستر سيتي في السباق المبكر بينهما على قمة ترتيب المسابقة العريقة، عقب فوزه الثمين 1 / صفر على مضيفه نوتنغهام فورست، الأحد، في المرحلة السابعة للبطولة، التي يحمل الفريق الملقب بـ(المدفعجية) لقبها.

وعلى ملعب (سيتي غراوند)، جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق (البديل) نوني مادويكي في الدقيقة 80، ليترجم سيطرة آرسنال على مجريات الأمور، خاصة في الشوط الثاني.

وبدأ مادويكي المباراة على مقاعد البدلاء، قبل أن يتم الدفع به قبل انطلاق الشوط الثاني، ليكون عند حسن ظن أرتيتا.

وقال أرتيتا في تصريحات لبرنامج «ماتش أوف ذا داي» في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كنا نعلم أن الأمور سوف تسير على هذا النحو، ففي المرة السابقة لم ننجح في تحقيق الفوز، لكننا نجحنا اليوم».

أضاف المدرب الإسباني: «كان يتعين علينا القتال من أجل الفوز حتى اللحظة الأخيرة. إنهم فريق يتمتع بتنظيم تكتيكي جيد ويصعب اختراق دفاعاته. اضطررنا للمخاطرة، فهم فريق خطير، وكان لزاماً علينا التعامل مع الجانب العاطفي للمباراة بحكمة. حافظنا على تركيزنا، وكان للاعبين الذين شاركوا كبدلاء تأثير هائل».

وتحدث أرتيتا عن اللاعبين البدلاء، حيث قال: «بعضهم شارك بدوري أبطال أوروبا قبل ثلاثة أيام، وبعضهم سيبدأ المباراة القادمة، الجميع يدرك أن عليهم أن يكونوا في كامل جاهزيتهم. سواء احتجنا إليك بعد 60 دقيقة، أو 45 دقيقة، أو حتى دقيقتين فقط، فلدينا الآن تشكيلة قادرة على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة، وعلينا الاستفادة من ذلك».

وشدد مدرب آرسنال: «نوني (مادويكي)، ويورين (تيمبر)، وميكيل (ميرينو) الذي قدم أداء رائعا عند دخوله وفيكتور (جيوكيريس) الذي تمكن من تغيير مجرى المباراة فعلياً، لقد ساهموا جميعاً، وهذا بالضبط ما نحتاجه. كان نوني هو الأبرز بلا شك، فقد سجل الهدف الذي صنع الفارق».

وتابع: «أحيانا قد تشعر بالإحباط أمام فرق يصعب اختراق دفاعاتها. في الشوط الأول لم نسدد أي كرة على المرمى، وهو أمر ناقشناه. في الشوط الثاني سنحت لنا فرصتان كبيرتان، لكن التسديدة الوحيدة التي جاءت على المرمى بفضل انحراف بسيط في مسار الكرة انتهت بهدف».

واختتم أرتيتا تصريحاته قائلا: «كانت ردة الفعل رائعة (بعد تسجيل الهدف)، فقد أظهر الفريق إرادة قوية للدفاع في ظل ظروف صعبة ومفتوحة ومفعمة بالتوتر».

بتلك النتيجة, ارتفع رصيد آرسنال، الذي حقق فوزه السادس في البطولة خلال الموسم الحالي، مقابل خسارة وحيدة، إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف مانشستر سيتي، الذي يتربع على القمة.

في المقابل، توقف رصيد نوتنغهام، الذي تكبد خسارته الرابعة في البطولة هذا الموسم، مقابل فوز وحيد وتعادلين، عند 5 نقاط في المركز الثامن عشر (الثالث من القاع)، ليواصل بدايته المخيبة في المسابقة خلال الموسم الحالي.

ويأتي هذا الفوز ليمنح دفعة معنوية لآرسنال قبل لقائه المرتقب مع مضيّفه بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء المقبل، في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.