الدوري العراقي: مباراة أربيل والزوراء بلا جماهير بسبب «الأوضاع الأمنية»

القرار جاء من أجل حماية سلامة أرواح الجماهير والمواطنين (الاتحاد العراقي)
القرار جاء من أجل حماية سلامة أرواح الجماهير والمواطنين (الاتحاد العراقي)
TT

الدوري العراقي: مباراة أربيل والزوراء بلا جماهير بسبب «الأوضاع الأمنية»

القرار جاء من أجل حماية سلامة أرواح الجماهير والمواطنين (الاتحاد العراقي)
القرار جاء من أجل حماية سلامة أرواح الجماهير والمواطنين (الاتحاد العراقي)

ستقام مباراة فريقي أربيل وضيفه الزوراء، المقررة الثلاثاء، على ملعب فرانسو حريري في الدوري العراقي لكرة القدم، من دون جمهور بسبب «الأوضاع الأمنية» في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وفق ما أعلنت غرفة عمليات محافظة أربيل.

وتعيش مدن إقليم كردستان أوضاعاً أمنية صعبة منذ مطلع مارس (آذار) بسبب اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، حيث تعرضت العديد من المناطق في محافظات أربيل والسليمانية ودهوك للقصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وذكر البيان الذي اطّلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، أنه «بعد أن تقرر سابقاً، استجابةً لطلب جماهير النادي (أربيل) إقامة المباراة بحضور المشجعين، فإنه وبسبب الأوضاع الأمنية التي تمر بها مدينتنا، تقررت إقامة المباراة بين (نادي أربيل ونادي الزوراء) دون حضور الجماهير».

وأضاف: «هذا القرار جاء من أجل حماية سلامة أرواح الجماهير والمواطنين الأعزاء في مدينتنا، وهو أمر نعده أغلى وأثمن من أي مكسب مادي أو رياضي».

وتابع: «على الرغم من علمنا بشغف الجماهير بحضور المباراة، وما قد يترتب على ذلك من خسائر مالية للنادي، فإن سلامتكم تبقى فوق كل اعتبار».

كانت مباراة فريقي زاخو ودهوك قد أُقيمت الاثنين، من دون حضور جمهور في ملعب فرانسو حريري لأسباب أمنية، فيما يستمر حضور الجمهور في باقي المباريات في ملاعب العاصمة بغداد ومحافظات المنطقتين الوسطى والجنوبية.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الكولومبي لكرة القدم يندد بالهجمات على المنتخب في خضم الحملة الرئاسية

رياضة عالمية إيفان سيبيدا يخاطب مشجعي كرة القدم خلال تجمع انتخابي في بوغوتا (أ.ف.ب)

الاتحاد الكولومبي لكرة القدم يندد بالهجمات على المنتخب في خضم الحملة الرئاسية

ندد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، بـ«التحرش» الذي تعرّض له اللاعبون الذين سيخوضون كأس العالم 2026، بعد اتهامهم بعدم احترام رئيس البلاد.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
رياضة عالمية اللاعب التشيكي الشاب ياكوب منشيك (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: منشيك يصف مواجهة زفيريف بأنها «ارتطام بجدار»

شبّه اللاعب التشيكي الشاب، ياكوب منشيك، اللعب ضد ألكسندر زفيريف بأنه يشبه «الارتطام بجدار».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية آلان شيرر القائد السابق لمنتخب إنجلترا (رويترز)

آلان شيرر: الدفاع وكين مفتاح سعي إنجلترا للفوز بالمونديال

يعتقد آلان شيرر، القائد السابق لمنتخب إنجلترا، أن التشكيلة الحالية للفريق يمكنها منافسة أفضل المنتخبات في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فابيو غروسو يستعد لتدريب الفيولا (إ.ب.أ)

غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا

استقال فابيو غروسو من منصبه مدرباً لساسوولو، وفق ما أعلن الفريق المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)
رياضة عالمية لاعبو منتخب إيران خلال مباراة غامبيا (رويترز)

مسؤول أميركي يحذر منتخب إيران: لن نسمح بإساءة استخدام النظام لإدخال إرهابيين للولايات المتحدة

أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت التأشيرات اللازمة للمنتخب الإيراني لكرة القدم وأفراد الطاقم المساند.

The Athletic (واشنطن)

الاتحاد الكولومبي لكرة القدم يندد بالهجمات على المنتخب في خضم الحملة الرئاسية

إيفان سيبيدا يخاطب مشجعي كرة القدم خلال تجمع انتخابي في بوغوتا (أ.ف.ب)
إيفان سيبيدا يخاطب مشجعي كرة القدم خلال تجمع انتخابي في بوغوتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الكولومبي لكرة القدم يندد بالهجمات على المنتخب في خضم الحملة الرئاسية

إيفان سيبيدا يخاطب مشجعي كرة القدم خلال تجمع انتخابي في بوغوتا (أ.ف.ب)
إيفان سيبيدا يخاطب مشجعي كرة القدم خلال تجمع انتخابي في بوغوتا (أ.ف.ب)

ندد الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، بـ«التحرش» الذي تعرّض له اللاعبون الذين سيخوضون كأس العالم 2026، بعد اتهامهم بعدم احترام رئيس البلاد خلال مراسم رسمية، في خضم الحملة الانتخابية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وجاءت الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي بحق لاعبي المنتخب الوطني في وقت تحتدم فيه الحملة قبيل الجولة الثانية المقررة في 21 يونيو (حزيران)، التي ستجمع بين السيناتور إيفان سيبيدا، حليف الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، وممثل اليمين المتشدد أبيلاردو دي لا إسبرييلا.

وكان الرئيس بيترو، الذي لا يجيز له الدستور الترشح مجدداً، قد سلّم الخميس علم البلاد إلى بعثة المنتخب التي ستشارك في كأس العالم 2026، المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وخلال المراسم، بدا عدد من اللاعبين فاتري الحماس تجاه الرئيس، واكتفى بعضهم بتحيته بشكل سريع، وهو ما فسّره بعض مستخدمي الإنترنت على أنه إهانة.

كما تعرّض قائد المنتخب الكولومبي خاميس رودريغيس، لانتقادات، بعدما بدا وكأنه تجاهل طلب ابنة غوستافو بيترو الصغرى التقاط صورة معه.

وكان خاميس قد استعان في السابق بالمحامي أبيلاردو دي لا إسبرييلا كمستشار قانوني، وهو محام مليونير سبق أن مثّل جماعات شبه عسكرية متورطة في الاتجار بالمخدرات، وتضعه استطلاعات الرأي في صدارة المرشحين للدور الثاني.

وفي بيان نُشر الجمعة، أعرب الاتحاد عن رفضه «أي مظهر من مظاهر الاعتداء أو التحرش أو التشكيك الموجّه ضد اللاعبين أو عائلاتهم أو أعضاء البعثة الوطنية».

وبعد المراسم، توجه المنتخب الكولومبي إلى الولايات المتحدة، حيث سيواجه الأردن في مباراة ودية، قبل انطلاق مشواره في المونديال في 17 يونيو أمام أوزبكستان.

ويُعرف المرشح دي لا إسبرييلا بلقب «النمر»، واعتاد خلال حملته الانتخابية ارتداء القميص الأصفر للمنتخب الوطني لكرة القدم، وهو استخدام ندّدت به قوى اليسار. والخميس، منعت السلطات القضائية عليه استخدام هذا القميص كـ«رمز» لحزبه السياسي وحملته الانتخابية.

وخلال الحدث المثير للجدل الخميس، كان غوستافو بيترو أول رئيس يساري في تاريخ البلاد يرتدي بدوره قميص المنتخب الكولومبي.


رولان غاروس: زفيريف على أعتاب تحقيق حلمه المنتظر وكوبولي العقبة الأخيرة

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)
TT

رولان غاروس: زفيريف على أعتاب تحقيق حلمه المنتظر وكوبولي العقبة الأخيرة

الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)
الألماني ألكسندر زفيريف يحتفل بعد فوزه في مباراة نصف النهائي أمام التشيكي ياكوب مينشيك (أ.ب)

بات الألماني ألكسندر زفيريف، المصنّف الثالث عالمياً، على بعد خطوة واحدة من إحراز لقبه الكبير الأول، بعدما تجاوز عقبة التشيكي ياكوب منشيك (27) 7-6، 6-2، 3-6، 6-3 ليبلغ نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى، على ملاعب «رولان غاروس»، الجمعة، حيث سيواجه الإيطالي فلافيو كوبولي المتأهل دون أن يلعب.

وقال زفيريف مبتسماً خلال المقابلة على أرض الملعب: «فراغ تام، لا يوجد أي شيء في رأسي على الإطلاق».

وأضاف: «نحن رياضيون، قلة قليلة منا لديها الكثير في عقولها. أحياناً يكون من الأسهل أن تكون غبياً وألا تفكر كثيراً».

وسيحاول زفيريف، الذي سبق له أن خسر 3 مواجهات نهائية كبرى في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2020، ورولان غاروس 2024، وأستراليا المفتوحة 2025، التتويج بأول لقب له في «غراند سلام» في مسيرته الأحد، عندما يواجه كوبولي (14) الذي تمكن من التأهل بعد انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي (104) في اللحظات الأخيرة قبل المباراة، بسبب تعرّضه لـ«فيروس»، وفق ما أعلن المنظمون.

وخاض الألماني مباراته الـ11 في نصف نهائي إحدى البطولات الكبرى، وبدا أن خبرته قد رجّحت كفته بقوة أمام التشيكي الشابّ، الذي بدا مرهقاً بعد أن خاض مباراتين من 5 مجموعات خلال البطولة، وصولاً إلى هذا اللقاء.

وأصبح زفيريف مرشحاً فوق العادة للظفر بلقب البطولة بعد الخروج المبكر للإيطالي يانيك سينر، المصنّف الأول عالمياً، وللصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش، الرابع في الدورين الثاني والثالث توالياً.

انسحاب أرنالدي

وكان منشيك قد خسر أمام زفيريف في مواجهتهما الوحيدة السابقة في دورات «إيه تي بي»، خلال دورة مدريد للألف نقطة، أواخر أبريل (نيسان)، في حين خاض التشيكي البالغ من العمر 20 عاماً أول نصف نهائي له في بطولات «غراند سلام»، بعد أكثر من عام على تتويجه بأكبر ألقابه في دورة ميامي للألف نقطة، التي تقام على أرض صلبة.

ورغم أن اللاعب التشيكي نجح في بعض الفترات في إرباك منافسه، حيث حصل على 3 فرص لكسر الإرسال عند النتيجة 4-3 في المجموعة الأولى، وتمكن من خطف المجموعة الثالثة، فإنه لم ينجح في تهديد فوز زفيريف، الذي حسم اللقاء بقرابة 3 ساعات.

وأوضح زفيريف: «هذه بطولة (غراند سلام)، والمباريات تُلعب من 5 مجموعات، ومن الطبيعي أن تحدث أمور، وأن يقدم الخصوم أداء أفضل. لقد تمكنت من التعامل مع ذلك».

وأضاف: «آمل أن أقدّم مباراة كبيرة أخرى يوم الأحد».

ولزفيريف في رصيده 24 لقباً في دورات المحترفين، من بينها 7 ألقاب في دورات الألف نقطة، علماً بأنه يتفوق في المواجهات المباشرة على كوبولي 3-1.

ويطمح زفيريف إلى إنهاء قطيعته مع الألقاب منذ 14 شهراً، عندما أحرز لقب دورة ميونيخ الترابية في أبريل من العام الماضي.

من جهته، سيخوض كوبولي، الأحد، أول نهائي له في بطولات «غراند سلام».

وقال كوبولي للصحافيين، خلال مؤتمر صحافي عقده إلى جانب صديقه المقرب أرنالدي، حيث جلس اللاعبان على بُعد 3 أمتار، أحدهما من الآخر: «عندما جاء إليّ قبل نحو ساعة، كدت أبكي. هذا أمر لا تتوقعه إطلاقاً. كنت مستعداً لخوض المباراة».

وأضاف: «شعرت بحزن شديد من أجله، لكن في الوقت نفسه أنا سعيد جداً بالنتيجة التي حققتها هذا الأسبوع. نعم، أشعر بالحزن والسعادة في آن واحد».

من جهته، أكد أرنالدي، الذي كان يخوض أول نصف نهائي له في إحدى بطولات «غراند سلام»، أن الانسحاب «أمر لا تتمناه لأي شخص»، لكنه اعتبره «القرار الصحيح بالنسبة لي».

وأضاف: «الأمر صعب، لأنني كنت أشعر بحالة جيدة، رغم مجريات البطولة وعدد الساعات الطويلة التي أمضيتها على أرض الملعب».

وكان أرنالدي، الذي يُعد أقل اللاعبين تصنيفاً منذ نحو 30 عاماً، الذي يبلغ نصف نهائي «رولان غاروس»، قد خاض سلسلة مباريات شاقة في باريس.

وخلال 5 مباريات، أمضى اللاعب المنحدر من سانريمو 19 ساعة و42 دقيقة على ملاعب «رولان غاروس»، وهو رقم قياسي في بطولات «غراند سلام».


«رولان غاروس»: منشيك يصف مواجهة زفيريف بأنها «ارتطام بجدار»

اللاعب التشيكي الشاب ياكوب منشيك (د.ب.أ)
اللاعب التشيكي الشاب ياكوب منشيك (د.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: منشيك يصف مواجهة زفيريف بأنها «ارتطام بجدار»

اللاعب التشيكي الشاب ياكوب منشيك (د.ب.أ)
اللاعب التشيكي الشاب ياكوب منشيك (د.ب.أ)

شبّه اللاعب التشيكي الشاب، ياكوب منشيك، اللعب ضد ألكسندر زفيريف بأنه يشبه «الارتطام بجدار»، بعدما أنهى اللاعب الألماني المصنف الثاني حلمه في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بالتغلب عليه في الدور قبل النهائي، الجمعة.

ووجد منشيك (20 عاماً)، الذي كان يخوض أول ظهور له في قبل نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى في «رولان غاروس» صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع الصارم للمصنف الثالث عالمياً وأسلوبه القائم على الثبات في الضربات من الخط الخلفي لملعب فيليب شاترييه.

وتركت قدرة زفيريف على ردّ كل الكرات تقريباً اللاعب التشيكي المصنف 26 في البطولة يعاني لإيجاد أي إيقاع للعب.

وسيشهد نهائي يوم الأحد مواجهة اللاعب الألماني مع الإيطالي فلافيو كوبولي، الذي تأهل دون عناء بعد انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي بسبب إصابته بفيروس.

وقال منشيك: «ساشا (زفيريف) لاعب قوي للغاية على أرض الملعب. أعني أنه لا يمنحك أي نقاط مجانية. من الصعب جداً إيجاد إيقاع اللعب، خاصة عندما يتراجع كثيراً إلى الخلف، وتشعر كأنك ترتطم بجدار».

واعترف اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، الذي نال الإعجاب خلال مسيرته نحو المربع الذهبي، بصعوبة اختراق أسلوب لعب زفيريف.

وأضاف: «حتى لو قدمت بعض الأشواط الرائعة وحصلت على بعض الفرص، فإن إرسالاته الضخمة وأسلوبه القوي أساساً من الخط الخلفي جعلا من الصعب للغاية بالنسبة لي مهاجمته، أو العثور على القوة الدافعة وتحويل دفة المباراة لصالحي».

وكان منشيك يخوض ثاني مشاركة له فقط في الدور الرئيسي لبطولة «رولان غاروس».

ورغم الهزيمة، نظر اللاعب التشيكي الذي خرج من الدور الثاني العام الماضي، بإيجابية إلى مسيرته في بطولة فرنسا المفتوحة.

وقال: «أنا سعيد للغاية بتمكني من الوصول إلى الدور قبل النهائي، والفوز على كثير من كبار اللاعبين. سأعتبرها بطولة رائعة للغاية».