بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرونhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256198-%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86
قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.
وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.
وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».
وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».
وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».
وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.
وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).
وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.
وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.
وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».
وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».
غادر المدرب الإنجليزي غاري أونيل منصبه في «ستراسبورغ» الفرنسي من أجل الإشراف على «إيبسويتش تاون» العائد مجدداً إلى الدوري الممتاز لكرة القدم «بريميرليغ».
لاعبو الجزائر واحتفالات صاخبة وفرحة عاررمة بتخطي الأردن (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
أفراح جزائرية وأحزان أردنية بعد «ديربي العرب»... والعراق يتمسك بالأمل
لاعبو الجزائر واحتفالات صاخبة وفرحة عاررمة بتخطي الأردن (أ.ب)
يبدو أن سباق «الحذاء الذهبي» يتجه ليكون أحد أفضل السباقات في تاريخ كأس العالم أكد مدرب منتخب الجزائر، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، أن الفوز القاتل الذي حققه فريقه على الأردن 2-1 في كأس العالم 2026، منح لاعبيه جرعة كبيرة من الثقة قبل المواجهة الحاسمة أمام النمسا في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة. وعادت الجزائر من التأخر بهدف إلى الفوز بفضل هدفين في الشوط الثاني على ملعب سان فرانسيسكو، لتقصي «النشامى» من البطولة.
وقال بيتكوفيتش خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أعتقد أننا قدمنا في النهاية مباراتين جيدتين. استحققنا الفوز بهذه المباراة، ومن المؤكد أن ذلك يمنحنا الكثير من الثقة والإيمان بقدراتنا قبل اللقاء المقبل». وأضاف أن فريقه دفع ثمن هفوة دفاعية بعدما افتتح الأردني نزار الرشدان التسجيل في الشوط الأول. وأشاد مدرب «الخضر» بالمنتخب الأردني، معتبراً أنه فريق قوي ومقاتل واستحق الوجود في نهائيات كأس العالم. وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32. وأوضح بيتكوفيتش: «ما كان يهمنا هو الفوز بهذه المباراة والبقاء في دائرة المنافسة وبلوغ الأدوار الإقصائية، وأن يصبح مصيرنا بأيدينا». ونوه: «لم يُحسم أي شيء بعد، لكننا في وضع جيد».
ثنائية مبابي تؤهل فرنسا لدور 32 (أ.ب) Cutout
من جهته، قال اللاعب الجزائري إبراهيم مازة: «كانت مباراة صعبة للغاية. المنافس تقدم بهدف، لكنني شعرت أننا كنا الطرف الأفضل طوال المباراة». وأردف: «تحدثنا بين الشوطين وقلنا إن علينا بذل مجهود أكبر، مع التحلي بالصبر لأننا كنا نستحوذ على الكرة معظم الوقت. بعدها سجلنا هدفين جميلين وحققنا الفوز. نحن سعداء جداً. أعتقد أن هذه النقاط الثلاث ستساعدنا في المباراة المقبلة وستمنحنا دفعة معنوية كبيرة. لدينا الآن الثقة اللازمة للمضي قدماً في البطولة». أما زميله عيسى ماندي فصرّح: «كنا نعلم أن مواجهة فريق يدافع بهذا الشكل ستكون صعبة جداً. قدمنا كل ما لدينا وحاولنا بكل الطرق، وفي النهاية تمت مكافأتنا بهدفين من كرتين ثابتتين تدربنا عليهما مسبقاً». وأضاف: «أردنا أن نطوي صفحة الخسارة أمام الأرجنتين. أنا فخور جداً بهذا الفريق. عندما تحقق الفوز في مباراة بكأس العالم، يجب أن تقدر قيمة هذا الإنجاز».
هالاند وفرحة الفوز على السنغال والتأهل (رويترز) Cutout
من جانب المنتخب الأردني الذي يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم، فقال مدربه المغربي جمال سلامي: «لهذا السبب قلت قبل المباراة الثانية إن اللقاء الأول منحنا الثقة ودفعة معنوية حقيقية، وإننا كنا الطرف الأفضل فيه. كما أن مباراة اليوم منحتنا مزيداً من الثقة». وتابع: «ونأمل، بإذن الله، أن تساعدنا على تقديم أفضل ما لدينا في المباراة المقبلة وترك انطباع إيجابي عن كرة القدم الأردنية». وقدّم حارس مرمى المنتخب الأردني يزيد أبو ليلى اعتذاره للجماهير الأردنية عقب الخسارة، معبّراً عن حزنه الشديد للنتيجة. وقال أبو ليلى، والدموع تملأ عينيه، في تصريحات تلفزيونية: «نعتذر لجمهورنا، قدر الله وما شاء فعل. لم يحالفنا الحظ في هذه البطولة، وتلقينا أهدافاً من كرات ثابتة، لكن هذه هي كرة القدم. آمل أن نتمكن من إسعاد الجماهير الأردنية في المباريات المقبلة».
من جانبه، أشار الرشدان الذي سجل هدفه الأول في المونديال إلى أن الأردن كان قريباً من الفوز والحصول على النقاط الثلاث ونوه: «في كرة القدم لحظات تقلب المباراة، كرات ثابتة وقلة تركيز تسببت في خسارتنا، كنا الأفضل في معظم مجريات المباراة وأضعنا العديد من الفرص». وعن دافع المنتخب الوطني في مواجهته الأخيرة أمام الأرجنتين، قال مهاجم نادي قطر القطري: «المباراة المقبلة ضد بطل العالم، نطمح أن نقدم مباراة كبيرة على غرار المباريات الماضية». وأضاف: «احنا جايين نفرجي العالم مين المنتخب الأردني، وإن شاء الله سنقدم مباراة تليق فينا وباسمنا».
آمال العراق في التأهل تتوقف على مواجهة السنغال
ربما كان العراق ضحية لأداء استثنائي آخر من أحد نجوم الهجوم، لكن المدرب غراهام أرنولد يؤكد أن أحلام فريقه في البطولة لا تزال قائمة رغم الخسارة 3-صفر أمام فرنسا. وسجل كيليان مبابي هدفين في مباراة الفريقين بالمجموعة التاسعة، والتي تعطلت لأكثر من ساعتين بسبب سوء الأحوال الجوية، لتكون هذه هي المباراة الثانية على التوالي التي يستقبل فيها العراق هدفين من أحد أفضل المهاجمين في عالم كرة القدم. ففي المباراة الافتتاحية، سجل النرويجي إيرلينغ هالاند هدفين في الفوز 4-1 على العراق. لكن المدرب الأسترالي يركز اهتمامه بشكل كامل على المباراة الحاسمة الأخيرة في المجموعة المقررة يوم الجمعة أمام السنغال، إذ تتوقف آمال العراق عليها في التأهل لأدوار خروج المغلوب.
ميسي وفرحة هز شباك النمسا (رويترز) Cutout
وقال أرنولد: «بالنسبة لي الآن، كل شيء يتعلق بمباراة السنغال. مع تأهل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث كما تعلمون، لا تزال لدينا فرصة». وأثنى أرنولد على أداء فريقه في الشوط الأول رغم الهدف الأول الذي سجله مبابي من مسافة بعيدة، لكنه أبدى أسفه لأن التأخير الطويل بسبب الأحوال الجوية بدا أنه أثر سلباً على إيقاع فريقه. وأدى خطأ فادح في ركلة مرمى فور استئناف المباراة إلى منح فرنسا هدفها الثاني. وقال أرنولد: «حسناً، كما تعلمون، لم يكن بوسعي فعل أي شيء سوى عرض مقطع فيديو أطول قليلاً من الشوط الأول في فترة الاستراحة لأوضح للاعبين النقاط التي كانت فرنسا تسبب لنا فيها بعض الصعوبات بشكل واضح». وأضاف: «لكن الأمر كان يتعلق أكثر بضرورة أن يجلس اللاعبون ويسترخوا ويحافظوا على استرخائهم، ثم يستعدوا بشكل واضح عندما عدنا إلى الملعب».
ولم يجد مدرب العراق مفراً من إبداء الإعجاب بأداء مبابي المذهل. وقال أرنولد: «إنه لاعب مذهل. سرعته لا يمكن إيقافها. ولهذا السبب لعبنا دفاعياً في عمق أكبر قليلاً مما أفعل عادة، لأنك إذا تركت مساحة خلفك، ومبابي بهذه السرعة، فسوف يدمرك». ومع تسجيل كل من هالاند ومبابي في مباراتين متتاليتين أمام العراق، يرى أرنولد أن صراعاً مثيراً على وشك أن يبدأ. وأوضح: «هالاند يسجل الأهداف، وميسي يسجل الأهداف بالطبع، وكذلك مبابي. لذا ستكون المنافسة قوية للغاية بين هؤلاء الثلاثة على لقب هداف البطولة».
معركة الحذاء الذهبي
في نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، تفوق مبابي على ميسي بتسجيله ثلاثية (هاتريك) جعلته هداف البطولة، لكن ذلك لم يمنع النجم الأرجنتيني من رفع كأس العالم في النهاية. وبعد أربع سنوات، يتجدد التنافس بين النجمين، حيث يخوضان سباقاً خاصاً بينهما على جائزة الحذاء الذهبي لكأس العالم، وربما على المجد الأكبر أيضاً. ويحمل ميسي حالياً الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ بطولات كأس العالم للرجال برصيد 18 هدفاً. أما مبابي فيملك 16 هدفاً، وهو الرقم الذي كان مسجلاً باسم الألماني ميروسلاف كلوزه منذ عام 2014.
وسجل أيقونة الأرجنتين هدفين رائعين في الفوز 2 - صفر على النمسا، قبل أن يرد قائد فرنسا بهدفين أيضاً في المباراة التي فاز بها بثلاثية نظيفة على العراق في فيلادلفيا. ولو لم يهدر ميسي ركلة جزاء، لكان رصيده التهديفي أكبر، لكنه لا يزال يتصدر قائمة هدافي مونديال أميركا الشمالية برصيد خمسة أهداف من مباراتين، يليه مبابي وهالاند، الذي سجل بدوره هدفين في فوز المنتخب النرويجي 3 - 2 على السنغال، ولكل منهما أربعة أهداف. وكتبت صحيفة «ليكيب» الفرنسية: «المطاردة بدأت»، مضيفة أن «البرق ضرب ثلاث مرات»، في إشارة إلى العاصفة الكهربائية الحقيقية وهدفي مبابي في المباراة.
ويبدو أن سباق الحذاء الذهبي يتجه ليكون أحد أفضل السباقات في تاريخ كأس العالم، خاصة مع إضافة دور جديد من المباريات في النسخة الموسعة من البطولة، لكن ميسي يؤكد أن الفوز بلقب ثانٍ على التوالي هو أولويته الكبرى. وقال ميسي الذي سيبلغ 39 عاماً الأربعاء: «سأستمتع بهذه اللحظة وأحتفل بها مع زملائي في الفريق». وأضاف: «أحاول الاستفادة من كل لحظة لأقصى حد وأريد أن أرى إلى أي مدى يمكننا الذهاب معاً. كانت هناك ركلة الجزاء اليوم، لكن ربما لم أكن لأسجل الهدفين لو دخلت تلك الركلة».
وردد مبابي مشاعر زميله السابق في باريس سان جيرمان. وقال مبابي (27 عاماً)، والذي ساعد فرنسا على التتويج بلقب 2018: «كنت أعلم أن ليو سيسجل الأهداف، فهو ليونيل ميسي، وميسي يسجل دائماً». وأضاف: «هو صاحب الرقم القياسي وأنا خلفه. سأواصل محاولة التسجيل لمساعدة فريقي على الذهاب لأبعد مرحلة ممكنة. بالطبع، تسجيل الأهداف يقربك من مثل هذه الأرقام القياسية، لكن الأهم بالنسبة لي هو قيادة فريقي لأبعد مدى».
ويعني صغر سن مبابي أنه مرشح بقوة لتجاوز منافسه الكبير في قائمة هدافي كأس العالم التاريخيين خلال نسخة 2030 التي ستقام في إسبانيا والبرتغال والمغرب والأرجنتين وباراغواي وأوروغواي. لكن التألق السريع والمبكر للنجمين في هذه النسخة المقامة بأميركا الشمالية يبدو مرتبطاً بقرار توسيع البطولة إلى 48 منتخباً. ويرى مشجعون ومحللون أن بعض المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية لا تمتلك الجودة التي كانت ستؤهلها للمشاركة في النظام السابق الذي كان يضم 32 منتخباً فقط. وهذا يمنح أفضل المهاجمين في العالم فرصاً أكبر للتألق وتسجيل مزيد من الأهداف. كما أن الفواصل الزمنية الأطول بين المباريات تمنح لاعبين مثل ميسي ومبابي وهالاند وقتاً أفضل للتعافي واستعادة لياقتهم، ما يساعدهم على الظهور بأفضل مستوى في المباريات التالية.
كرة كأس العالم وراء الغزارة التهديفية
لكن وفي نفس الوقت، تتسم بطولة كأس العالم الحالية بغزارة تهديفية بمعدلات تاريخية، في ظل تسجيل أهداف أكثر بنسبة 25 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من مباريات كأس العالم السابقة.
قد يكون أحد أسباب ارتفاع المعدل التهديفي هو الكرة التي يستخدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في هذه البطولة. وأوضح «فيفا» أن كرة مونديال 2026 تم تصميمها بخياطة عميقة لتوفير ثبات مثالي أثناء طيرانها في الهواء، وأكد اللاعبون والمدربون أن الكرة تكون سريعة في طريقها إلى المرمى، كما تتميز أيضاً بإمكانات إضافية تجعل التسديد والمراوغة أسهل في الظروف الرطبة. كما أصبحت المباريات أطول أيضاً بسبب زيادة وقت التوقف المخصص لشرب المياه، في إجراء جديد يطبق لأول مرة، مما ساعد أيضاً في ارتفاع معدلات التهديف. وأسفر ذلك عن تسجيل 121 هدفاً في أول 40 مباراة من مونديال 2026، معظمها من نجوم عالميين.
ماذا تعرف عن الأهداف الـ18 لميسي في كأس العالم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287683-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%8018-%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%9F
ميسي يحتفل مع أحد الصحافيين الموجودين في أرضية الملعب بعد أن كسر رقم كلوزه (أ.ب)
أرلينغتون تكساس:«الشرق الأوسط»
TT
أرلينغتون تكساس:«الشرق الأوسط»
TT
ماذا تعرف عن الأهداف الـ18 لميسي في كأس العالم؟
ميسي يحتفل مع أحد الصحافيين الموجودين في أرضية الملعب بعد أن كسر رقم كلوزه (أ.ب)
من هدفه الأول وهو لم يبلغ بعد 19 عاماً، إلى رقمه القياسي الذي حققه، يوم الاثنين، في مباراة النمسا قبل يومين من عيد ميلاده التاسع والثلاثين، جاءت الأهداف الـ18 التي سجلها ليونيل ميسي في كأس العالم على مدى عشرين عاماً على النحو التالي:
مونديال 2006 في ألمانيا (الهدف الأول)
حيث خاض «البرغوث» أول مشاركة له في كأس العالم. دخل قبل ربع ساعة من النهاية، وسجل الهدف الأخير في فوز الأرجنتين 6 - 0 على صربيا ومونتينيغرو وهو في سن 18 عاماً و358 يوماً (وقد سبقه البرازيلي بيليه، إذ سجل هدفه الأول عام 1958 في السويد عن 17 عاماً و239 يوماً). لم يشركه المدرب خوسيه بيكرمان إلا نادراً، مفضلاً إبقاءه على مقاعد البدلاء في ربع النهائي الذي خسرته الأرجنتين بركلات الترجيح أمام ألمانيا. لكن موهبته كانت واضحة. وقال دييغو مارادونا متنبئاً: «أرى كثيراً من أوجه التشابه. ميسي سيشغل مكاني في كرة القدم».
في مونديال 2022 ميسي سجل 7 أهداف وحقق كأس العالم (رويترز)
مونديال 2010 في جنوب أفريقيا (صفر هدف)
ضمن منتخب يقوده دييغو مارادونا، كان ميسي، المتوج عام 2009 بأول كراته الذهبية الثماني، أحد أبرز نجوم أول كأس عالم تُقام في أفريقيا. النتيجة: صفر هدف وخروج قاس من ربع النهائي أمام ألمانيا (4 - 0). وقال مدرب إسبانيا فيسنتي ديل بوسكي، الذي قاد «لا روخا» ذلك العام إلى لقبها العالمي الأول: «أظهر ميسي إمكاناته الكبيرة، لكن لكي يكون تأثيره أفضل، يجب أن يلعب ضمن إطار جماعي».
مونديال 2014 في البرازيل (أربعة أهداف)
في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا ميسي لم يسجل أي هدف في المونديال (أ.ف.ب)
بعد أربع سنوات، تواجهت الأرجنتين مع ألمانيا مجدداً، وهذه المرة في النهائي. لكن «مانشافت» حسمت المواجهة مرة أخرى، بفوزها 1 - 0 بعد التمديد في ملعب ماراكانا الأسطوري في ريو دي جانيرو. سجل ميسي أربعة أهداف في البطولة، كلها في دور المجموعات (ضد البوسنة والهرسك، وإيران، إضافة إلى ثنائية ضد نيجيريا)، لكنه تراجع تدريجياً في الأدوار الإقصائية. ومع ذلك، تُوّج أفضل لاعب في مونديال 2014.
مونديال 2018 في روسيا (هدف واحد)
في سن 31 عاماً، كان ميسي يطمح أخيراً للذهاب حتى النهاية ومنح الأرجنتين نجمتها الثالثة بعد 1978 و1986. لكن المغامرة توقفت عند ثمن النهائي، عقب مباراة مجنونة خسرها أمام فرنسا 3 - 4 التي تُوجت لاحقاً باللقب. هدفه الوحيد في البطولة جاء في دور المجموعات ضد نيجيريا.
مونديال 2022 في قطر (سبعة أهداف)
بتسجيل ركلة جزاء ضد السعودية (لكن مع خسارة مدوية 2 - 1)، وهدف ضد المكسيك، وهدف ضد أستراليا في ثمن النهائي، وهدف ضد هولندا في ربع النهائي، وهدف ضد كرواتيا في نصف النهائي، والأهم هدفان في النهائي ضد فرنسا (فوز بركلات الترجيح، 2 - 2 في الوقت الأصلي، و3 - 3 بعد التمديد، و4 - 2 بركلات الترجيح). في سن 35 عاماً، وفي مهمة خاصة، قدّم ميسي أفضل نسخة له في كأس العالم حتى الآن ومنح الأرجنتين التتويج المنتظر. وقال: «بعد كل ما كافحت في مسيرتي، يحدث هذا لي تقريباً في النهاية».
ميسي أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم (أ.ف.ب)
مونديال 2026 في أميركا الشمالية (خمسة أهداف حتى الآن)
بهاتريك في مرمى الجزائر (الدقائق 17 و60 و76) في المباراة الأولى لحامل اللقب، وثنائية ضد النمسا (بالدقيقتين 38 و90+5): عادل ميسي ثم تجاوز الألماني ميروسلاف كلوزه، صاحب الرقم القياسي منذ 2014 لعدد الأهداف في كأس العالم. وقبيل بلوغه 39 عاماً الأربعاء، رفع النجم الأرجنتيني الحاصل على ثماني كرات ذهبية رصيده إلى 18 هدفاً، مع استمرار السلسلة.
وفي هذه المرحلة من البطولة، يُعد ميسي الهداف الوحيد للأرجنتين، التي ضمنت التأهل إلى دور الـ16 قبل مباراتها الأخيرة في دور المجموعات في 28 يونيو (حزيران) أمام الأردن.
«دورة مايوركا»: الألماني شتروف يودّع... وديميتروف يتأهل
الألماني لينارد شتروف يودّع مايوركا (إ.ب.أ)
ودّع الألماني لينارد شتروف بطولة مايوركا للتنس، وذلك بعد خسارته أمام البرتغالي نونو بورغيس، الاثنين، ضمن منافسات دور الستة عشر بالبطولة.
وفاز بورغيس (29 عاماً) والمصنف الـ53 عالمياً، على منافسه المصنف 77 عالمياً بمجموعتين دون رد بواقع 4/6 و5/7.
وتأهل التشيكي فيت كوبريفا إلى الدور ذاته بعد فوزه على البوسني جومر دامر بمجموعتين دون رد.
ونجح المصنف 55 عالميا في التغلب على منافسه بواقع 1/6 و6/7.
كما تأهل البلغاري غريغور ديميتروف إلى الدور ذاته بعد فوزه على الأسترالي مارك بولمانز 1/6 و6/7، فيما تأهل المجري فابيان ماروزسان بعد فوزه على التشيلي أليخاندرو تابيلو 2/6 و3/6.