«يويفا» يبحث أزمات إنفانتينو في أول اجتماع مباشر منذ اندلاع الخلافhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5311695-%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%A7-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81
«يويفا» يبحث أزمات إنفانتينو في أول اجتماع مباشر منذ اندلاع الخلاف
مسؤولو الاتحادات الأوروبية يجتمعون في موناكو لبحث أزمة إنفانتينو على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا (رويترز)
يجتمع مسؤولو الاتحادات الأوروبية، الخميس، في موناكو لمناقشة عدد من الملفات السياسية المرتبطة بكرة القدم، وعلى رأسها الأزمة مع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا.
وقبل ساعتين من انطلاق مراسم القرعة، تجتمع غالبية الاتحادات الـ55 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، لبحث تداعيات الأزمة التي أثارتها محاولة إنفانتينو إدخال استثمارات خاصة في الحقوق التجارية لكأس العالم ومسابقات أخرى تابعة لـ«فيفا».ويترأس ألكسندر تشيفيرين، رئيس «يويفا»، الاجتماع الذي يُعد أول تجمع مباشر للاتحادات الأوروبية منذ اندلاع الأزمة الشهر الماضي.
ولا يُتوقع حضور إنفانتينو إلى موناكو، بعدما كان لسنوات أحد أبرز وجوه قرعة دوري الأبطال، عندما شغل منصب الأمين العام لـ«يويفا»، قبل انتخابه رئيساً لـ«فيفا» عام 2016.
ويستعد إنفانتينو لخوض انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) المقبل، في وقت تصاعدت فيه المعارضة الأوروبية لاستمراره في المنصب.
وتدور تكهنات حول إمكانية دعم «يويفا» مرشحاً لمنافسة إنفانتينو، مع تداول اسم ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، رغم أنه لم يعلن حتى الآن نيته الترشح.
وعلى الصعيد الرياضي، يتصدر باريس سان جيرمان قائمة الأندية الـ36 المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، إلى جانب ريال مدريد، صاحب الرقم القياسي بـ15 لقباً، وبرشلونة وبايرن ميونيخ وآرسنال، وصيف النسخة الماضية.
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الخميس، عقوبات مالية وتأديبية على ثلاثة أندية أوروبية، هي ليون الفرنسي وهايدوك سبليت الكرواتي وطرابزون سبور التركي.
دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.
«الشرق الأوسط» (لندن)
«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333094-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B2-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9
«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب، التي عرقلت مساعيها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.
وحصدت بلاكلي (21 عاما) 55.733 نقطة في منافسات حصان الوثب والعارضتين وعارضة التوازن والحركات الأرضية في صالة أهوي أرينا لتفوز بلقبها العالمي الفردي الأول.
وحصلت الروسية ليودميلا روشينا على الميدالية الفضية برصيد 55.199 نقطة، واحتلت الصينية كي تشين تشين (16 عاماً) المركز الثالث برصيد 55.032 نقطة.
وتعرضت بلاكلي لتمزق في وتر أخيل الأيمن أثناء تدريبات الحركات الأرضية قبل يومين من انطلاق التصفيات الأولمبية الأميركية لعام 2024، مما أنهى مساعيها للتأهل لأولمبياد باريس. كما أنها غابت عن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو عام 2021 بعد إصابتها بتمزق في أحد أربطة المرفق.
ويمثل هذا الفوز إنجازاً كبيراً لبلاكلي، التي فازت سابقاً بالميدالية الذهبية للفرق في بطولتي العالم لعامي 2022 و2023، لكنها لم تحصل على أي ميدالية فردية في بطولة العالم.
وأصبحت أول امرأة أميركية تفوز بلقب بطولة العالم في كل الأجهزة منذ سيمون بايلز في عام 2023.
يجدّد مدرب ريال مدريد، البرتغالي جوزيه مورينيو، الموعد، الأحد، مع واحدة من أكثر المنافسات إثارة في كرة القدم، حين يخوض أول كلاسيكو له منذ عودته إلى النادي، في ضيافة متصدر الدوري الإسباني برشلونة على ملعب «سبوتيفاي كامب نو».
وتحددت فترة المدرب البرتغالي المخضرم الأولى في مدريد إلى حد كبير بمعركته لإنهاء هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، فيما انحدرت العلاقات بين العملاقين الإسبانيين إلى أدنى مستوياتها.
وتمكن مورينيو جزئياً من فك سطوة برشلونة بقيادته ريال مدريد إلى لقب الدوري الإسباني عام 2012، وهو التتويج الأكبر في فترته بين 2010 و2013.
وصارت مباريات الكلاسيكو أكثر إثارة في تلك الفترة، وأحياناً لأسباب غير حميدة، إذ اصطدم هو وجهازه بنظرائهم في برشلونة على خط التماس وبالكلام (ملاسنات) في وسائل الإعلام.
وعمل مورينيو، البالغ 63 عاماً، مساعداً في برشلونة تحت قيادة الإنجليزي بوبي روبسون والهولندي لويس فان خال في تسعينات القرن الماضي، لكنه هُمّش لمصلحة غوارديولا عام 2008، حين استبدل الكاتالونيون الهولندي فرانك ريكارد.
وغطّت معارك مورينيو المتكررة مع غوارديولا والأرجنتيني ليونيل ميسي وحتى مع رموز مدريد أنفسهم، مثل الحارس إيكر كاسياس، أحياناً على إنجازاته الرياضية.
وكانت أشهر نقاط الاشتعال حين دس مورينيو إصبعه في عين مساعد مدرب برشلونة آنذاك الراحل تيتو فيلانوفا في أغسطس (آب) 2011.
وقبل ذلك في العام نفسه، في ختام الموسم السابق، تواجه مدريد وبرشلونة 4 مرات في 18 يوماً فقط، ما يبين شدة التنافس.
وكانت الأولى في الدوري، وانتهت بالتعادل 1-1، ما ساعد برشلونة على خطوة نحو الاحتفاظ باللقب الإسباني مع تخلف مدريد عنه.
وفاز مدريد بقيادة مورينيو على برشلونة في كأس الملك في الثانية بملعب «ميستايا» في فالنسيا، وسجّل البرتغالي كريستيانو رونالدو هدف الفوز في الوقت الإضافي.
ثم تفوّق الكاتالونيون على «لوس بلانكوس» في مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفازوا في الذهاب 2-0 على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مع طرد مدافع مدريد البرتغالي بيبي. ووصف مورينيو ذلك بأنه «فضيحة».
وفرض برشلونة على ريال مدريد التعادل 1-1 في الإياب، ليبلغ النهائي الذي فاز به.
وفي هذه الفترة قال غوارديولا إنه لا يستطيع، ولا يريد، منافسة «القائد» مورينيو في غرفة الصحافة.
في أي مركز سيلعب الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالكلاسيكو؟ (إ.ب.أ)
ولوّح المدرب بأوراق مطبوعة (حالات تحكيمية) لحوادث بعد خسارته الديربي، ليحاول إثبات وجهة نظره بأن أتلتيكو مدريد يستحق بطاقتين حمراوين، ورفض حضور مؤتمر صحافي بعد طرد مهاجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور أمام فياريال.
ويعتقد كثيرون أن مورينيو يستخدم هذه الأساليب لتشتيت الانتباه وتخفيف الضغط عن فريقه حين لا يُقدم الأداء المطلوب.
وقد يشجعه الفوز بالكلاسيكو في التركيز على كرة القدم، وإيقاف فريق الألماني هانزي فليك، بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين على التوالي، والذي يعد من أبرز أسباب إعادة تعيينه من الرئيس فلورنتينو بيريز.
وفاز برشلونة بقيادة فليك في 6 مباريات من 7 أمام ريال مدريد منذ وصول الألماني، مسجلاً 22 هدفاً ومستقبلاً 11 فقط.
ويصر مورينيو على أنه من المستحيل أن يكون فريقه في المستوى الذي يريده بعد فترة قصيرة كهذه على رأس الجهاز الفني.
وقال: «مضى على وجودي هنا أكثر من مائة يوم. من الواضح أننا لسنا حيث أريد، لكن هناك أموراً نفعلها اليوم أفضل مما كان قبل».
وفاز ريال في مبارياته الأربع الأخيرة بين الدوري ودوري الأبطال، وبعدما وزّع المدرب الدقائق في بداية الموسم (المداورة)، بدأت تظهر بعض التفضيلات.
ورغم أن مورينيو قال في البداية إنه لا يرى لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي ظهيراً أيمن، المركز الذي استخدم فيه سابقاً، فإنه اختاره فيه آخر مباراتين، قبل الهولندي دنزل دومفريس والإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد.
وقال مورينيو بعد الفوز على لايبزيغ الألماني: «صنعنا الكثير على ذلك الجانب، وقدم فيدي مباراة رائعة».
وفي مكان فالفيردي في الوسط، أشرك مورينيو التركي أردا غولر أمام إشبيلية الأحد، ثم البرتغالي برناردو سيلفا أمام الفريق الألماني، وتحسن مدريد في الاستحواذ وحافظ على الكرة أكثر.
لكن الكلاسيكو يطرح تحدياً مختلفاً، فمورينيو الذي أشرك المدافع بيبي في الوسط أمام برشلونة، قد يعود إلى طبيعته ليحاول إفساد كرة القدم السلسة للمضيف.
لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريسhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333090-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3
لاعب فنون قتالية ضحية هجوم يشتبه أنه عنصري بالقرب من باريس
حادث إرهابي قرب باريس أودى بحياة لاعب فنون قتالية (رويترز)
تبين أن الرجل الذي قُتل في إطلاق نار، الجمعة، في ضواحي باريس كان لاعب فنون قتالية مختلطة هاوياً، حسبما قال ناديه، ووصفت السلطات الفرنسية الهجوم بأنه ذو دوافع عنصرية.
وقالت «أكاديمية إتش» في أوبرفيليه شمال باريس، إن الضحية هو بينغو بوسي وانغي (26 عاماً)، وأثنت عليه في بيان عبر تطبيق «إنستغرام». ولم تعلن السلطات الفرنسية هوية الضحية بشكل عام.
وقالت السلطات إن خمسة أشخاص على الأقل بينهما فتاة (12 عاماً) أصيبت عندما فتح مسلح النار من مركبة على ثلاثة مواقع في تراب ولا فيرير.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إنه «هجوم عنصري مروع»، وإن الضحايا استهدفوا بسبب «لون بشرتهم أو ديانتهم المفترضة».
وألقي القبض على مشتبه فيه بعد وقت قصير من إطلاق النار، وتولى مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب القضية.