«الألعاب الآسيوية»: يو تكمل «ثلاثية ذهبية» في سن الـ13

السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)
السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)
TT

«الألعاب الآسيوية»: يو تكمل «ثلاثية ذهبية» في سن الـ13

السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)
السباحة الصينية يو زيدي تصنع التاريخ في سن الـ13 (رويترز)

ثلاث ميداليات ذهبية في ثلاث مسابقات، وكل منها برقم زمني قياسي... لم يكن سيناريو الأحداث ليكتب بطريقة أفضل للظاهرة الصينية في السباحة «يو زيدي»، التي توّجت ظهوراً أول خيالياً في دورة الألعاب الآسيوية بأسلوب رائع، الأربعاء.

وبعدما هزت أوساط رياضة السباحة بالفعل بفوزها بسباقَي 200 متر فراشة و200 متر فردي متنوع، أزالت السباحة الواعدة (13 عاماً) أي شكوك متبقية حول موهبتها الاستثنائية بانتصار مريح في سباق 400 متر متنوع، لتعزز هيمنة الصين على جدول الميداليات.

وسجلت يو، التي سيطرت على السباق من بدايته حتى نهايته، زمنا قياسيا جديدا للألعاب بلغ أربع دقائق و28.56 ثانية، وبفارق مريح بلغ 3.95 ثانية عن مواطنتها كي وينشي.

وقالت يو: «أنا سعيدة للغاية. حققت مكاسب كثيرة من هذه الألعاب الآسيوية، ولكن هناك أيضاً بعض الأمور التي تدعو للشعور بالندم».

وأضافت: «سأعود وأراجع ما لم أؤده بشكل جيد. وآمل أن أقدم أداء أفضل في المرة المقبلة».

وكانت ملكة الفراشة الصينية تشانغ يوفي أحدث الممتدحين للصاعدة يو، التي يُتوقع لها من الآن خوض مواجهة ثنائية مع الكندية سمر ماكنتوش في أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقالت تشانغ لـ«رويترز»: «لم أرها إلا في دورة الألعاب الوطنية حتى الآن، لكن رؤية نتائجها تتحسن باستمرار تجعلني سعيدة بحق».

وأضافت: «آمل أيضاً أن تحافظ هذه الفتاة الصغيرة على مسارها... سيكون من المثير رؤية الارتفاع الذي يمكنها الوصول إليه».

وتابعت: «أعتقد أن الجميع اندهشوا من مستواها في هاتين السنتين. يبدو أنها تصل إلى مستوى أعلى في كل بطولة. والآن يتساءل الجميع عن خطوتها التالية».

وفي منافسات السباحة أيضاً، أحرزت بنغ شيوي لقب سباق 100 متر ظهر للسيدات، رغم أنها لم تكن «راضية تماماً» عن طريقتها في الأداء، بينما فرض تشانغ تشان شو تفوقه ليفوز بسباق 200 متر حرة للرجال محققاً ذهبيته الرابعة في الدورة الحالية.


مقالات ذات صلة

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

رياضة عالمية لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج «ألف مرة أخرى».

«الشرق الأوسط» (بريزبين (أستراليا))
رياضة عالمية الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

ساكا: ما زلنا نحمل «ندبة» من الخسارة أمام الأرجنتين

قال الجناح الدولي بوكايو ساكا إن منتخب إنجلترا لا يزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

إحالة أشرف حكيمي للمحاكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب

أيّدت محكمة النقض، الأربعاء، قرار إحالة النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)

العاصمة الألمانية برلين تعتزم سحب ملف ترشحها لاستضافة الأولمبياد

تعتزم العاصمة الألمانية برلين سحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، وذلك وفقاً لمعلومات حصلت عليها «وكالة الأنباء الألمانية».

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية كريستيان إريكسن يودّع نادي فولفسبورغ (الدوري الألماني)

فولفسبورغ يفسخ تعاقده مع إريكسن

انتهت رحلة كريستيان إريكسن مع نادي فولفسبورغ.

«الشرق الأوسط» (فولفسبورغ (ألمانيا))

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)
TT

غيمارايش كان سينفّذ ركلة الجزاء التي أهدرها في المونديال «ألف مرة أخرى»

لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)
لاعب وسط آرسنال البرازيلي برونو غيمارايش (أ.ب)

أكد لاعب الوسط البرازيلي برونو غيمارايش الأربعاء أنه كان سينفذ ركلة الجزاء التي أهدرها خلال خسارة البرازيل أمام النرويج 1 - 2 في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 «ألف مرة أخرى».

ويعود لاعب آرسنال الإنجليزي إلى صفوف المنتخب البرازيلي لخوض أولى المباريات الودية منذ المونديال، الذي شهد أسوأ مشاركة لأصحاب الألقاب العالمية الخمسة في كأس العالم منذ نسخة إيطاليا عام 1990، حين ودعوا المنافسات من الدور عينه.

وستواجه «سيليساو» أستراليا الجمعة في تاونسفيل، ثم الثلاثاء المقبل في بريزبين، قبل أن تلاقي الهند في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) في كالكوتا.

وقال اللاعب خلال مؤتمر صحافي في بريزبين، حيث يقيم منتخب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي معسكره: «إذا حصلت على ركلة جزاء أخرى وكُلفت بتنفيذها، فلن أختبئ. سأنفذها ألف مرة أخرى إذا كان علي القيام بذلك، لأن ارتداء هذا القميص يعني كل شيء بالنسبة إلي».

وأضاف: «إهدار ركلة جزاء جزء من كرة القدم، لكنك لا تكون مستعداً أبداً عندما يحدث ذلك. إنه جرح، إنه ندبة، وما زال يؤلمني»، لكنه شدد على أنه «يجب التعلم من الأخطاء»؛ في إشارة إلى الركلة التي أهدرها عندما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

كما رد على الانتقادات التي طالت فينيسيوس جونيور لعدم تنفيذه تلك الركلة في ربع الساعة الأول من المواجهة ضد النرويج في نيوجيرسي، قائلاً: «أنا من تم اختياره لتنفيذها».

وكان أنشيلوتي قد أوضح بعد المباراة أنه، استناداً إلى إحصاءات اللاعبين في تنفيذ ركلات الجزاء، أوكل هذه المهمة «أولاً إلى نيمار، ثم رافينيا، وبرونو غيمارايش، وغابرييل مارتينيلي». إلا أن الأولين لم يكونا على أرض الملعب خلال الشوط الأول.

ويتزامن هذا الظهور الجديد مع المنتخب مع انتقاله إلى آرسنال قادماً من نيوكاسل في صفقة قَدّرتها وسائل الإعلام بنحو 87.5 مليون يورو (نحو 100 مليون دولار).

وقال: «أنا أركز كثيراً (...) أريد أن أترك بصمتي» في النادي اللندني.


ساكا: ما زلنا نحمل «ندبة» من الخسارة أمام الأرجنتين

الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)
الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)
TT

ساكا: ما زلنا نحمل «ندبة» من الخسارة أمام الأرجنتين

الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)
الجناح الدولي الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

قال الجناح الدولي بوكايو ساكا إن منتخب إنجلترا لا يزال يحمل «ندبة داخلية» بعد الهزيمة المؤلمة في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين.

ويستهل المنتخب الإنجليزي مشواره في دوري الأمم الأوروبية بمواجهة إسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي في 26 سبتمبر (أيلول)، وذلك بعد تسعة أسابيع فقط من تلقيه هدفين متأخرين في خسارة قاسية أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في الدور نصف النهائي في أتلانتا.

وسجل ساكا ثلاثية بعدها في فوز إنجلترا على فرنسا 6 -4 لتحرز المركز الثالث في كأس العالم.

لكن جناح آرسنال البالغ من العمر 25 عاماً أوضح أن ألم الإخفاق في إحراز أول لقب كبير للمنتخب الإنجليزي للرجال منذ تتويجه بكأس العالم على أرضه عام 1966 لا يزال عميقاً.

وقال ساكا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، الأربعاء: «من الواضح أن الندبة لا تزال موجودة في داخلنا. عندما كنت تؤمن، وكان الجميع متحدين وواثقين للغاية من قدرتنا على تحقيق ذلك، ليس نحن فقط، بل البلد بأكمله».

تابع: «نحاول الآن طيّ الصفحة والتركيز على الموسم الدولي الجديد وما ينتظرنا خلاله. تحاول أن تمضي قدماً بأسرع ما يمكن، لكن الندبة تبقى ندبة، ولا تلتئم إلا عندما يحين وقت شفائها».

أضاف: «لكن كما قلت، نحن هنا في موسم دولي جديد، ولدينا أربع مباريات صعبة ومهمة جداً في دور المجموعات من أجل التأهل في دوري الأمم، وهذا ما نركز عليه بالكامل».

وعانى ساكا إصابة في وتر أخيل طوال كأس العالم في أميركا الشمالية، وبقي على مقاعد البدلاء خلال الهزيمة أمام الأرجنتين في نصف النهائي، بعدما فضّل مدرب إنجلترا توماس توخيل إجراء تبديلات دفاعية في محاولة لم تنجح في الحفاظ على التقدم 1 -0.

وتعرَّض توخيل لانتقادات حادة بسبب أسلوبه التكتيكي، بعدما تراجع منتخب إنجلترا للدفاع عن تقدمه أمام الأرجنتين قبل انهياره في الدقائق الأخيرة في أتلانتا.

وقال الألماني لدى إعلانه تشكيلة إنجلترا لدوري الأمم الأسبوع الماضي، في حين يسعى لقيادة المنتخب إلى لقب كأس أوروبا 2028: «أجرينا مراجعات نقدية ستبقى بالطبع خلف الأبواب المغلقة».

تابع المدرب البالغ 53 عاماً: «أنا أشد المنتقدين لنفسي، وأحياناً يكون التأمل ضرورياً من أجل التحسن، والخبرة جزء أساسي من عملية التدريب».

وستقام كأس أوروبا 2028 بتنظيم مشترك بين إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا.


العاصمة الألمانية برلين تعتزم سحب ملف ترشحها لاستضافة الأولمبياد

العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)
العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)
TT

العاصمة الألمانية برلين تعتزم سحب ملف ترشحها لاستضافة الأولمبياد

العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)
العاصمة الألمانية برلين تسحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية (رويترز)

تعتزم العاصمة الألمانية برلين سحب ملف ترشحها لاستضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية، وذلك وفقاً لمعلومات حصلت عليها «وكالة الأنباء الألمانية».

وعقب اجتماع ضم كلاً من كاي فيغنر، عمدة العاصمة الألمانية برلين، وإيريس شبرانغر، وزيرة الداخلية المحلية، وكاوه نيروماند، مفوض الشؤون الأولمبية، أحجم مجلس الشيوخ في برلين (حكومة الولاية) مبدئياً عن التعليق، لكنه دعا إلى عقد مؤتمر صحافي الخميس.

ويأتي هذا القرار قبل ثلاثة أيام من الاجتماع الاستثنائي للاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية المقرر يوم السبت المقبل، حيث ستختار الهيئة المدينة الألمانية المرشحة لاستضافة الألعاب الأولمبية في الأعوام 2036 و2040 و2044؛ ولم يتبقَ في السباق سوى مدينة ميونيخ ومنطقة راين - الرور.

وفي إطار مبادرة «برلين+»، كانت المدينة تتعاون مع ولايات براندنبورغ، وساكسونيا، ومكلنبورغ - فوربومرن، لكن آمال برلين في استضافة الألعاب الأولمبية ضربة قوية بعد تصدر حزب «اليسار» لنتائج الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي بالعاصمة الألمانية.

وصرحت إيليف إيرالب، التي من المتوقع أن تتولى منصب العمدة القادم للمدينة، بأنها أوضحت تماماً أنها تعتبر ملف الترشح الأولمبي، وما سيصاحبه من إنفاق «ملايين ومليارات إضافية»، بمثابة «إهدار لأموال دافعي الضرائب»، كما أنها لا ترى «أي فائدة لبرلين» من ذلك.

ووجه 20 عضواً من مجلس أمناء ملف برلين الأولمبي، الذي يضم ممثلين عن قطاعات السياسة والأعمال والرياضة والمجتمع المدني والمؤسسات الدينية، رسالة إلى إيرالب يطلبون فيها بإجراء حوار.

ورغم ذلك، وبحسب نيروماند، لم ترد إيرالب على الرسالة ولا على العروض الأخرى لإجراء محادثات.

وأثارت تصريحات إيرالب ورفضها إجراء محادثات انتقادات حادة من بوب هانينغ، المدير الإداري لفريق فوكسه برلين لكرة اليد.

وقال هانينغ: «إنها لم تتول منصبها بعد، ومع ذلك تدلي بمثل هذا التصريح. إنه أمر مشين ووقح للغاية».

وأضاف هانينغ بغضب: «إذا كنتِ تقولين إنك ترغبين في توحيد المجتمع، ثم يطلب منك مجلس أمناء برلين عقد اجتماع فتردين بمثل هذه الإهانة الصارخة، فهذا تصرف غير ديمقراطي ومشين ولا يمكن تبريره بأي حال».

وتتنافس برلين مع كل من ميونيخ ومنطقة الراين - الرور، حيث قام خبراء الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية بتقييم ملفات المدن المنافسة بدرجات أعلى من ملف العاصمة، أمس الثلاثاء.

وحصلت ميونيخ على 87 نقطة من أصل 100، في حين نالت منطقة كولونيا - الراين - الرور على 85 نقطة، حيث تم تصنيف كلتيهما بتقدير «جيد جداً»، بينما سجلت برلين 6.‏74 نقطة، محققة بذلك تصنيف «جيد».