مساعي إنتر ميلان للتتويج بالدوري تواجه اختباراً صعباً أمام فيورنتينا

(رويترز)
(رويترز)
TT

مساعي إنتر ميلان للتتويج بالدوري تواجه اختباراً صعباً أمام فيورنتينا

(رويترز)
(رويترز)

يدخل إنتر ميلان المرحلة الحاسمة من الدوري الإيطالي تحت ضغط متزايد، عندما يحل ضيفاً على فيورنتينا، الأحد، ساعياً لتثبيت صدارته وتعزيز حظوظه في التتويج، في وقت يترقب فيه كل من ميلان ونابولي أي تعثر مع اقتراب الموسم من خط النهاية.

ورغم تصدره الترتيب بفارق 8 نقاط مع تبقي 9 جولات، فإن إنتر تعرض لاهتزاز واضح في نتائجه مؤخراً، بعدما تعادل مع أتلانتا 1-1، وقبلها خسر أمام غريمه ميلان بهدف دون رد، ما زاد من الضغوط على مدربه كريستيان كيفو، الذي سيغيب عن المباراة المقبلة للإيقاف.

ويواجه إنتر اختباراً معقداً أمام فيورنتينا الذي استعاد توازنه في الأسابيع الأخيرة، إذ لم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 6 مباريات، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة قائده لاوتارو مارتينيز، ما قد يضع العبء الهجومي على ماركوس تورام العائد من المرض.

في المقابل، يسعى ميلان لاستعادة توازنه سريعاً بعد خسارته أمام لاتسيو، وهي الأولى له خارج أرضه هذا الموسم؛ حيث يواجه تورينو في مباراة لا تقبل التفريط. ويأمل المدرب ماسيميليانو أليجري أن يستجيب لاعبوه لدعوته «بالضغط على زر إعادة الضبط»، خصوصاً مع اقتراب نابولي منه بفارق نقطة واحدة فقط. كما تتواصل معاناة الفريق هجومياً، في ظل تراجع مستوى رافائيل لياو وصيام كريستيان بوليسيك عن التسجيل، إلى جانب عدم جاهزية سانتياجو خيمينيز بشكل كامل.

أما نابولي فيدخل هذه المرحلة بعقلية مختلفة، إذ وصف مدربه أنطونيو كونتي الجولات المتبقية بأنها «بطولة مصغرة» يجب التعامل معها بأقصى درجات التركيز. ويبدأ الفريق هذا التحدي بمواجهة كالياري، وسط غيابات مؤثرة في الدفاع، لكن مع دفعة معنوية بعودة أسماء بارزة مثل سكوت مكتوميناي وكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو.

وفي صراع المراكز الأوروبية، خطف كومو الأضواء بعد فوزه المثير على روما، ليتقدم إلى المركز الرابع، ويستعد لمواجهة بيزا المهدد بالهبوط؛ حيث يطمح لتعزيز موقعه والاقتراب أكثر من تحقيق حلم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

ومع احتدام المنافسة في الأمتار الأخيرة، تبدو كل جولة بمثابة اختبار حاسم؛ حيث لم يعد هناك مجال للأخطاء في سباق اللقب والمراكز الأوروبية.


مقالات ذات صلة

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

رياضة عالمية مونتسا سينضم إلى فريقي فينيتسيا وفروزينوني في دوري الأضواء الإيطالي (الشرق الأوسط)

مونتسا يعود إلى دوري الأضواء الإيطالي

بعد عام واحد فقط من هبوطه، سيعود نادي مونتسا إلى الدوري الإيطالي عقب فوزه في ملحق الصعود أمام كاتانزارو الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري سيقود نابولي (رويترز)

أليغري يعود سريعاً ويقود نابولي

تحرك نابولي بسرعة لحسم ملف المدير الفني الجديد، بعدما توصل إلى اتفاق شفهي كامل مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري لتولي قيادة الفريق.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية فينتشنتسو إيتاليانو مرشح لتدريب نابولي (إ.ب.أ)

المدرب إيتاليانو يغادر بولونيا ويدنو من نابولي

أنهى فينتشنتسو إيتاليانو عقده مدرباً لنادي بولونيا الخميس بعد موسمين في إدارته الفنية.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (رويترز)

إيراولا يفضل تدريب كريستال بالاس على ميلان

ذكر تقرير إعلامي أن أندوني إيراولا، الذي رحل عن تدريب فريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم، يفضل خلافة أوليفر غلاسنر في تدريب فريق كريستال بالاس...

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رالف رانغنيك (د.ب.أ)

رانغنيك يجري محادثات مع ميلان حول منصب إداري محتمل

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم أجرى محادثات مع مسؤولي ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)

مونديال إسبانيا 1982: متلاعبٌ بطل… أسنانٌ محطّمة وعار خيخون

مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)
مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)
TT

مونديال إسبانيا 1982: متلاعبٌ بطل… أسنانٌ محطّمة وعار خيخون

مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)
مواجهة الجزائر وألمانيا لا تنسى في مونديال 1982 (أرشيف فيفا)

استعرضت البرازيل وأمتعت إلى ما لا نهاية، لكنّ واقعية إيطاليا وباولو روسّي العائد من الإيقاف بتهمة تعليب نتائج المباريات، منحتها لقب مونديال إسبانيا 1982 مرّة ثالثة في تاريخها، على حساب ألمانيا الغربية الناجية من تحطيم أسنان الفرنسي باتيستون بعد إقصائها الجزائر بمؤامرة «العار» مع النمسا.

سحر الأداء الرائع للبرازيل القلوب معوّضاً عدم تأهل هولندا وصيفة 1974، فبرّر مدرّبها تيلي سانتانا: «أفضِّل الخسارة مستعرضاً، على الفوز بأداء مملّ».

يقول المدرّب الإسباني بيب غوارديولا: «البرازيل 1982 أروع منتخب في التاريخ: جونيور، وفالكاو، وسقراطيس، وإيدر، وزيكو... مواهب رائعة لعبت معاً».

بعد قدوم سانتانا «تغيّرت الأمور جذرياً. أصبح اللعب مع (سيليساو) أكثر متعة. أردنا اللعب بشكل حدسي وليس منهجياً»، وفق الظهير الأيسر جونيور.

وبأسلوب فلسفي، يشرح صانع اللعب سقراطيس: «من يركض لا يفكّر، ومن يفكّر لا يركض». خضع المدخّن المحبّ للكحول المكنى «ماغراو» (النحيل الطويل) لحمية مدّة خمسة أشهر، فقاد عاشق الثورة المقتدي بتشي غيفارا وفيدل كاسترو وجون لينون، فريقاً وَصَفه بـ«الفوضى المنظّمة».

لم تخسر البرازيل في 19 مباراة قبل المونديال، ففازت على إنجلترا بلندن، وعلى فرنسا بباريس، وعلى ألمانيا بشتوتغارت في غضون أسبوع.

وللمرة الأولى استدعت محترفين من الخارج، فبرز فالكاو من روما الإيطالي، لكن قبل 3 أيام مُنيت بنكسة هجومية إثر إصابة الصاعد كاريكا.

تلاعبت البرازيل بخصومها وصولاً إلى مباراة الحسم في الدور الثاني المؤهل إلى نصف النهائي، المعتمد مرّة أولى منذ 1970.

وكان التعادل يكفيها أمام إيطاليا، لكن مواجهة تاريخية في برشلونة انتهت بفوز الطليان 3 - 2؛ بثلاثية من روسّي، فوصف البعض خسارة البرازيل بـ«اليوم الذي أسلمت كرة القدم روحها».

وخلافاً للبرازيل، كانت إيطاليا تتخطى الدور الأول بشق النفس، بعد 3 تعادلات مع بولندا 0 - 0، وبيرو والكاميرون بنتيجة واحدة 1 - 1.

وواجه اللاعبون انتقادات إعلامية لاذعة؛ بسبب أسلوبهم وحياتهم الخاصة وتركيزهم على المكافآت المالية، فصوّتوا (18 - 4) لعدم الإدلاء بتصريحات، فانقلبت الآية.

ورغم الانتقادات، تشبّث المدرّب إنتسو بيرزوت بتشكيلته المفضّلة ضمّت 6 لاعبين من يوفنتوس، مجدّداً الثقة في روسّي الغائب عامين، بعد إيقافه لتورطه بفضيحة المراهنات والتلاعب بالنتائج (توتونيرو).

ودافع «بابليتو» عن نفسه: «كان يجب أن يدفع الثمن شخصٌ مهم، فهمت بسرعة أنني الضحية... كنت كبش فداء لمنع أزمة أخطر وأعمق».

أحدثت مشاركته تشاؤماً، خصوصاً لعودته إلى الملاعب قبل شهر من المونديال، وصام عن التهديف في أوّل 4 مباريات، لكنه ضرب بثلاثية أمام البرازيل وضعت فريقه في نصف النهائي، حيث أضاف ثنائية أمام بولندا، ثم افتتح التسجيل في النهائي ضد ألمانيا الغربية (3 - 1).

وتُوّج الجناح المتحوّل إلى رأس حربة هدافاً للبطولة، وأحرزت بلاده لقباً ثالثاً بعد 1934 و1938.

قلبت إيطاليا الطاولة وردّت على المشككين، فقال لاعب وسطها برونو كونتي: «أخطأ زيكو عندما قال إن أسلوبنا يعتمد على هدم وتكسير خطط المنتخبات المنافسة».

لكن الرقابة العنيفة لكلاوديو جنتيلي على الأرجنتيني الصاعد بقوّة آنذاك؛ دييغو مارادونا، وتمزيق قميص البرازيلي زيكو، تركا بصمة دفاعية لا تنسى.

دفاعٌ حمى عرينه الحارس الأربعيني دينو زوف، أكبر لاعب يحرز كأس العالم. رغم تلقيه أهدافاً بعيدة المدى من هولندا والبرازيل في 1978، بقي بيرزوت واثقاً به.

وعندما رفضه إنتر ويوفنتوس بعمر الـ14 لقصر قامته، حاول والده إقناعه بأن يعمل ميكانيكياً. كان لدى جدته حلّ مختلف: أطعمته 8 بيضات نيئة يومياً من مزرعتها في محاولة لزيادة طوله (1.82م).

وأصبح زوف رمزاً لـ«سكوادرا أتزورا»، فقال عنه روسي: «دينو كان أهم لاعب في تشكيلة إيطاليا 1982. كان قدوة والوحيد الذي يجسّد صورة الفريق».

وفي نهائي مدريد، سيطرت إيطاليا على ألمانيا الغربية، وأضاع لها أنتونيو كابريني ركلة جزاء مطلع المباراة، لكنها خرجت فائزة 3 - 1، مع احتفالية تاريخية لماركو تارديلي.

وفي طريق العودة من إسبانيا، لعب زوف الورق مع رئيس البلاد ساندرو برتيني في طائرته. دعا الأبطال إلى مائدته وقال: «أجلسُ وإلى جانبي بيرزوت وزوف مع رفاقه. إذا بقي مكان للوزراء والنواب فهذا جيّد، وإذا لا فليذهبوا إلى المطعم».

وبعد 6 سنوات من وفاة فرانكو وصحوة الديمقراطية في إسبانيا، حصل تخوّف لعدم الاستعداد الكافي، فوصفت صحيفة «إلباييس» البطولة قبل أسبوع من افتتاحها، بأنها «أعظم كارثة وطنية»، بموازاة تهديدات الانفصاليين الباسك.

ورفع الاتحاد الدولي (فيفا) عدد المشاركين من 16 إلى 24، فسجّلت المجر أكبر عدد من الأهداف في تاريخ المسابقة بمرمى السلفادور (10 - 1).

وبلغت الجزائر النهائيات للمرّة الأولى، وكانت الكويت أول سفيرة للكرة الخليجية وعرب آسيا، وشهدت مباراتها مع فرنسا حادثة فريدة تمثلت في نزول الشيخ فهد الأحمد الصباح أرض الملعب لإلغاء هدف ضد فرنسا.

وفجّرت الجزائر مفاجأة من العيار الثقيل ملحقة بألمانيا الغربية خسارة تردّد صداها في أنحاء العالم أجمع، بهدفي رابح ماجر ولخضر بلّومي مقابل هدف لكارل - هاينتس رومينيغه، لكنها لم تتأهل إلى دور المجموعات الثاني بعد مؤامرة ألمانية - نمساوية.

وكان فوز ألمانيا على النمسا 1 - 0 يؤهلهما معاً بفارق الأهداف عن الجزائر. وبعد تقدّم مبكّر بهدف هورست هروبيش، اكتفى المنتخبان بتبادل فاضح ومخجل للكرات في منتصف الملعب، دون أي مخاطرة بالهجوم.

وغضبت جماهير خيخون وهتفت ساخرة: «كي سي بيسين» (فليقبّل بعضهم بعضاً)، فيما طالب معلّق المباراة في النمسا المشاهدين بإغلاق التلفاز.

واعترضت الجزائر لكن «فيفا» رفض، وكانت «مباراة العار» شرارة تغيير النظام، بإقامة آخر مباراتين بدور المجموعات في توقيت واحد.

وبعد سنوات، اعتذر المدافع الألماني هانس - بيتر بريغل: «كانت النمسا تعرف جيداً أننا قادرون على الفوز، وبعد تسجيلنا الهدف المبكّر كانوا أمام خيارين: إما الاكتفاء بالنتيجة والتأهل معاً، أو المخاطرة بإكمال اللعب وتلقي هدفين آخرين، فاختاروا الأوّل».

وقال الجزائري صالح عصاد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كنّا نعلم بمؤامرة النمسا وألمانيا قبل المباراة، والدليل على ذلك في عادات الفرق التي عليها العودة لبلادها؛ إذ كانت تخرج للتسوّق في اليوم الأخير، وهذا ما فعلناه لأننا كنا نعلم أننا سنغادر إسبانيا».

وفي نصف نهائي تاريخي بإشبيلية، كان البديل الفرنسي باتريك باتيستون يهمّ لتسجيل هدف التقدّم على ألمانيا الغربية، لكن الحارس توني شوماخر ركله بعنف لا مثيل له على رأسه. وقع أرضاً مغمياً عليه، فظنّ زملاؤه أنه توفي وصرخ زميله ميشال بلاتيني طالبا النجدة، فيما نهض شوماخر ولم يكترث بما فعل وراح يلاعب الكرة. وتعرّض لكسر في فقرته العنقية وتحطّم اثنان من أسنانه، دون أن يُطرد شوماخر أو تُحتسب ركلة جزاء من الحكم الهولندي تشارلز كورفر الذي قال لاحقاً إنه لم يرَ الحادثة. واعتذر شوماخر من باتيستون بعد أشهر في متز، عشية زواجه!

ومُدّد الوقت فتقدّمت فرنسا 3 - 1، لكن الألمان عادلوا 3 - 3، قبل أن يحسموا أول ركلات ترجيحية في تاريخ المونديال 5 - 4، بصدتين من شوماخر.


«مونديال 2026»: الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: الرقصة الأخيرة قبل الاعتزال

مانويل نوير (رويترز)
مانويل نوير (رويترز)

إلى جانب النجمين؛ الأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الساعيين إلى خوض كأس عالم سادسة، سيطأ ملاعب أميركا الشمالية هذا الصيف عدد من المخضرمين لخوض ما قد تكون رقصة الوداع الأخيرة، مثل الحارسين؛ الألماني مانويل نوير، والمكسيكي غييرمو أوتشوا، ولاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش...

* أوتشوا... الحلقة السادسة

إذا كانت الأضواء مسلّطة على ميسي ورونالدو، فإن لاعبا ثالثاً قد يبلغ الرقم القياسي بالمشاركة في 6 نسخ من كأس العالم: الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا الذي سيطفئ شمعته الـ41 في 13 تموز (يوليو) المقبل. ابن غوادالاخارا الذي يحمل قميص «إل تري» منذ عام 2005، يلعب منذ بداية الموسم مع أيل ليماسول القبرصي، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان أجاكسيو وساليرنيتانا.

اشتهر أوتشوا بصلابته على خط مرماه بفضل تصدياته الخاطفة وردود فعله السريعة، وذاع صيته خلال «كأس العالم 2014» في البرازيل، حين قدم مباراة استثنائية أمام البلد المضيف في دور المجموعات (0 - 0).

وفي 2018، عزز أسطورته بإنجاز جديد أمام ألمانيا التي سقطت أمام المكسيك (0 - 1). ومع 152 مباراة دولية، سيجلب خبرته إلى المجموعة المكسيكية، حتى وإن لم يعد اليوم الحارس الأساسي.

الحارس المكسيكي غييرمو أوتشوا (رويترز)

* لوكا مودريتش... الفنان

هو مهندس المسيرتين البارزتين لكرواتيا خلال «مونديال 2018» في روسيا (وصيفاً بعد الخسارة أمام فرنسا)، وفي قطر بعد 4 سنوات (ثالثاً)... ويمدد لوكا مودريتش مشواره بخوضه كأس عالم خامسة.

وبعد نهاية مغامرة زاخرة استمرت 13 عاماً مع ريال مدريد، انضم الفائز بـ«الكرة الذهبية 2018» هذا الموسم إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة ميلان، حيث لا يزال يُظهر فنونه الكروية وجودته التقنية الفريدة.

وبعد تعرضه لكسر في عظمة الوجنة اليسرى أواخر أبريل (نيسان) الماضي، لم يعد إلى الملاعب منذ ذلك الحين، لكن ذلك لا يقلق مدربه زلاتكو داليتش: «لا شك لديّ... سيكون جاهزاً».

ويظل مودريتش، بعمر 40 عاماً وأحدُ أعظم لاعبي الوسط في التاريخ، العقلَ المدبر للمنتخب الكرواتي، الذي سيواجه إنجلترا في دور المجموعات.

* مانويل نوير... العائد

كان قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد «كأس أوروبا 2024»، لكنه عاد من جديد... في سن الأربعين، بات نوير مجدداً رقم واحد في حراسة المرمى الألمانية.

ورغم أن المدرب يوليان ناغلسمان كرر على مدى نحو عامين أن مسألة عودته غير مطروحة، فإنه لا مارك آندريه تير شتيغن؛ كثير الإصابات، ولا أوليفر باومان، تمكنا من فرض نفسيهما.

نوير؛ المتوج بطلاً للعالم عام 2014 وهو في قمة عطائه، أظهر هذا الموسم في «دوري أبطال أوروبا» أنه لا يزال قادراً على التصديات الاستعراضية التي صنعت سمعته.

غير أن حالته البدنية تثير التساؤلات؛ فبعد إصابات متكررة منذ «مونديال 2022»، عانى أخيراً من إصابات في ربلة الساق، حرمته من خوض نهائي كأس ألمانيا أواخر مايو (أيار) مع بايرن ميونيخ.

إدين دجيكو (رويترز)

* إدين دجيكو... البطل البوسني

بعد مسيرة مرّ خلالها بفولفسبورغ ومانشستر سيتي والدوري الإيطالي (روما، وإنتر ميلان)، لا يزال إدين دجيكو، بعمر 40 عاماً، عنصراً أساسياً في منتخب البوسنة.

ويلعب رأس الحربة حالياً مع شالكه، وهو الهداف التاريخي للمنتخب (73 هدفاً)، وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات الدولية (148).

وخلال التصفيات، سجل 6 أهداف، بينها هدف التعادل الحاسم أمام ويلز في نصف نهائي الملحق، قبل 4 دقائق من النهاية.

وفي النهائي أمام إيطاليا، أدى دوره رغم إصابة في الكتف، قبل أن يتولى زملاؤه المهمة بنجاح في ركلات الترجيح.

كما سيخوض هذه النسخة من كأس العالم مخضرمون آخرون، لا سيما من حراس المرمى، مثل حارس باستيا الهايتي، جوني بلاسيد، الذي سيكتشف المونديال بعمر 38 عاماً، والأسكوتلندي كريغ غوردون (43 عاماً) لاعب هارتس.

وبعمر 39 عاماً، سيخوض المدافع الياباني يوتو ناغاتومو الذي لعب سابقاً مع إنتر ميلان وغلاطة سراي ومرسيليا، كأس عالم خامسة.

ويبقى أكبر لاعب ميداني شارك في كأس العالم هو المهاجم الكاميروني روجيه ميلا، الذي كان عمره 42 عاماً وشهراً و8 أيام خلال آخر مشاركة له في «المونديال» عام 1994 بالولايات المتحدة.


ليفربول يقيل مدربه سلوت… وإيراولا مرشح بارز لخلافته

آرني سلوت (رويترز)
آرني سلوت (رويترز)
TT

ليفربول يقيل مدربه سلوت… وإيراولا مرشح بارز لخلافته

آرني سلوت (رويترز)
آرني سلوت (رويترز)

أقال نادي ليفربول، اليوم (السبت)، رسمياً، مدربه الهولندي آرني سلوت، فيما يُعد الإسباني أندوني إيراولا المرشح الأبرز لخلافته في قيادة الفريق.

وحسب صحيفة «التليغراف» البريطانية، فإن إيراولا، المدرب السابق لبورنموث، يتصدر قائمة المرشحين لتولي المنصب، حيث من المنتظر أن يُجري ملَّاك النادي في مجموعة «فينواي سبورتس غروب» محادثات مع ثلاثة مدربين خلال الأيام القليلة المقبلة.

وترى مصادر مقربة من النادي أن إيراولا يُعد الخيار الأقوى والأكثر إقناعاً، رغم أن المجموعة المالكة ستتَّبع إجراءاتها الرسمية قبل اتخاذ القرار النهائي. كما تضم القائمة المختصرة كلاً من سيباستيان هونيس، مدرب شتوتغارت البالغ من العمر 44 عاماً، وبيير ساج، مدرب لانس الفرنسي البالغ من العمر 47 عاماً.

وكان سلوت قد تولى تدريب ليفربول قبل عامين خلفاً للألماني يورغن كلوب في عام 2025.

وحقق المدرب الهولندي نجاحاً كبيراً في موسمه الأول بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن موسمه الثاني جاء أقل كثيراً من التوقعات.

ورغم إنفاق ليفربول نحو 450 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي للتعاقد مع أسماء بارزة مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتس وهوغو إيكيتيكي، فإن الفريق عانى في إيجاد الانسجام المطلوب، واكتفى بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 24 نقطة أقل من رصيده في الموسم السابق.

كما واجه سلوت انتقادات متزايدة بسبب أسلوب لعب الفريق، في وقت ازدادت فيه حالة الاستياء بين جماهير ملعب أنفيلد مع تقدم الموسم، مما أسهم في تعجيل قرار رحيله عن النادي.