أستون فيلا لتكرار تفوقه على ليل... وتجدد الصراع بين روما وبولونيا

بين فرض السيطرة وآمال العودة... 8 مباريات حاسمة في إياب ثمن نهائي «يوروبا ليغ»

جون مكجين قائد أستون فيلا يتوسط زملائه خلال التدريب الأخير قبل مواجهة ليل (د ب ا)
جون مكجين قائد أستون فيلا يتوسط زملائه خلال التدريب الأخير قبل مواجهة ليل (د ب ا)
TT

أستون فيلا لتكرار تفوقه على ليل... وتجدد الصراع بين روما وبولونيا

جون مكجين قائد أستون فيلا يتوسط زملائه خلال التدريب الأخير قبل مواجهة ليل (د ب ا)
جون مكجين قائد أستون فيلا يتوسط زملائه خلال التدريب الأخير قبل مواجهة ليل (د ب ا)

تبدو فرص أستون فيلا الإنجليزي كبيرة في العبور إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) عندما يستضيف ليل الفرنسي اليوم إياباً، معزَّزاً بانتصاره ذهاباً بهدف نظيف، بينما تتجدد المنافسة الإيطالية الخالصة بين روما وبولونيا، بعد تعادلهما 1-1، وذلك ضمن 8 مباريات حاسمة بمرحلة الإياب لثمن النهائي.

وتتباين حظوظ الفرق المتنافسة في الإياب، ولكن الإثارة ستكون حاضرة؛ خصوصاً أن بعض النتائج جاءت متقاربة.

ويهدف أستون فيلا إلى استغلال فوزه ذهاباً على أرض غريمه ليل، وتحقيق فوز جديد يضمن له العبور إلى دور الثمانية.

ويسعى الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، إلى استغلال خبرته في البطولة التي سبق له الفوز بلقبها مع إشبيلية وفياريال الإسبانيين، وتحقيق الفوز الذي يذهب بالفريق بعيداً.

أما ممثل إنجلترا الثاني نوتنغهام فورست، فعليه أن يقلب الأمور لصالحه، حينما يستضيف ميتلاند الدنماركي الذي نجح في الفوز ذهاباً بهدف نظيف.

وفي مواجهة إيطالية خالصة، يتطلع روما للعبور إلى دور الثمانية على حساب مواطنه بولونيا، بالتعادل 1-1 على أرض الأخير ذهاباً. ويسعى روما إلى استغلال اللعب في أرضه لمصالحة جماهيره عن إخفاقه المحلي، واقتناص بطاقة في ربع النهائي؛ لكن بموجب نتيجة الذهاب، فإن كل الاحتمالات ستكون قائمة.

من جهته، لا يخشى بولونيا اللعب باستاد «الأولمبيكو» في العاصمة، ويريد استغلال المرحلة غير المستقرة فنياً لفريق المدرب جيانبييرو غاسبريني.

وخسر روما أمام كومو 1-2 في الجولة الماضية للدوري الإيطالي، ليتراجع إلى المركز الخامس برصيد 51 نقطة، وبفارق 3 نقاط خلف كومو، ويبدو أن سعيه لاقتناص بطاقة العبور إلى دوري الأبطال بات محفوفاً بالمخاطر.

على الجانب الآخر، حقق بولونيا الفوز على ساسولو بهدف نظيف في الجولة الماضية، ويدخل المباراة بهدف مفاجأة خصمه على ملعبه، وتحقيق فوز يمكِّنه من الذهاب بعيداً في البطولة.

في مواجهة أخرى، يعلم ليون الفرنسي أن مصيره بيده حينما يستضيف سيلتا فيغو الإسباني، بعدما انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 1-1. ويأمل ليون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لترجيح كفته وحجز بطاقة المرور لربع النهائي.

ويدخل بورتو البرتغالي مواجهته مع ضيفه شتوتغارت الألماني وهو في وضع مريح، بعد انتصاره ذهاباً خارج ملعبه 2-1. ويمر بورتو بمرحلة فنية رائعة بعد تألقه المحلي وتصدره الدوري البرتغالي بفارق 7 نقاط عن أقرب الملاحقين سبورتنغ لشبونة وبنفيكا، ويأمل في نقل تألقه المحلي إلى البطولة القارية.

على الجانب الآخر، يأمل شتوتغارت في قلب الموازين في معقل غريمه رغم صعوبة المهمة.

ويأمل ريال بيتيس الإسباني في تعويض خسارته خارج أرضه ذهاباً أمام بانثيناكوس اليوناني، ليحوله إلى فوز يضمن له بطاقة العبور لدور الثمانية، بينما يلتقي فرينسفاروش المجري مع سبورتنغ براغا البرتغالي على أرض الأخير، ويأمل في الحفاظ على فوزه بهدفين دون رد ذهاباً.

ويواجه جينك البلجيكي مهمة صعبة حينما يحل ضيفاً على فرايبورغ الألماني، متطلعاً إلى قلب خسارته ذهاباً خارج ملعبه بهدف نظيف إلى فوز.


مقالات ذات صلة

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

رياضة عالمية لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ف.ب)

مونديال 2026: إصابة لامال تلقي بظلالها على منتخب إسبانيا

واجهت تحضيرات إسبانيا لكأس العالم لكرة القدم مخاوف تتعلق بالجاهزية البدنية، من بينها النجم لامين يامال، في وقت يواجه فيه مدرب الأوروغواي، مارسيلو بييلسا تحدياً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سيباستيان بوكونيولي (أ.ف.ب)

موناكو يُقيل مدربه بعد الإخفاق في التأهل لدوري أبطال أوروبا

أقال موناكو مدربه سيباستيان بوكونيولي بعد أن ​أنهى الفريق الموسم في المركز السابع بدوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، ليخفق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)

نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الاثنين بعد يومين فقط من تتويجهم باللقب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)

إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

استند فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسمين متتاليين على الموهبة وعمق التشكيلة والتطور الخططي، ولكن أولئك الموجودين داخل النادي يشيرون.

«الشرق الأوسط» (بودابست - لندن)

ميرا أندرييفا… توقف عصر الهيمنة في بطولات «غراند سلام»

أندرييفا لم تتمالك نفسها عقب الفوز بـ«رولان غاروس» (رويترز)
أندرييفا لم تتمالك نفسها عقب الفوز بـ«رولان غاروس» (رويترز)
TT

ميرا أندرييفا… توقف عصر الهيمنة في بطولات «غراند سلام»

أندرييفا لم تتمالك نفسها عقب الفوز بـ«رولان غاروس» (رويترز)
أندرييفا لم تتمالك نفسها عقب الفوز بـ«رولان غاروس» (رويترز)

شهدت البطولات الست الكبرى الأخيرة في كرة المضرب للسيدات تتويج ست بطلات مختلفات، وهي ظاهرة ليست جديدة بالكامل على جولة المحترفات؛ إذ حدث أمر مشابه بين عامَي 2019 و2020، وكذلك بين أواخر 2016 وبدايات 2018. لكن الفارق هذه المرة أن معظم الأسماء المتوجة تنتمي بالفعل إلى نخبة اللعبة العالمية، وهو ما يمنح المنافسة الحالية عمقاً مختلفاً، ويجعل الصراع على البطولات الكبرى أكثر إثارة من أي وقت مضى.

النجمة الروسية تحتفل مع حاملي الكرات (إ.ب.أ)

خلال هذه الفترة، توزعت الألقاب الكبرى بين أرينا سابالينكا وإيغا شفيونتيك وإيلينا ريباكينا وكوكو غوف، وجميعهن بطلات سابقات في البطولات الأربع الكبرى، كما أمضت سابالينكا وشفيونتيك فترات طويلة في صدارة التصنيف العالمي. لكن منذ بطولة أستراليا المفتوحة 2025 لم تتمكن أي لاعبة من الاحتفاظ بالزخم وإضافة لقب كبير ثانٍ على التوالي؛ إذ انضمت ماديسون كيز إلى قائمة البطلات بعد فوزها ببطولة أستراليا المفتوحة، قبل أن تلحق بها الروسية الشابة ميرا أندرييفا بإحرازها أول لقب كبير في مسيرتها عندما تُوجت بلقب بطولة فرنسا المفتوحة.

هذا التتويج بحسب شبكة «The Athletic»، لا يمثل مجرد نجاح فردي للاعبة تبلغ من العمر 19 عاماً، بل يضيف اسماً جديداً إلى طاولة الكبار في التنس النسائي، ويؤكد أن المنافسة على البطولات الكبرى باتت أكثر ازدحاماً وتعقيداً من أي وقت مضى.

يبدو أن التنس النسائي يعيش حالياً مرحلة مثالية من التوازن التنافسي (إ.ب.أ)

وقالت أندرييفا بعد فوزها في النهائي على البولندية مايا خفالينسكا بنتيجة 6-3 و6-2: «أفكر بالفعل في كيفية الاستعداد لموسم الملاعب العشبية. أشعر أن هذا الأمر يسبب نوعاً من الإدمان، وأريد أن أبذل قصارى جهدي لأعيش هذه التجربة مرة أخرى».

أما مدربتها الإسبانية كونشيتا مارتينيز فذهبت أبعد من ذلك عندما قالت إن «السماء هي الحد الأقصى» لما يمكن أن تحققه اللاعبة الروسية، مؤكدة أن الطريق لا يزال مفتوحاً أمامها لتحقيق إنجازات أكبر في المستقبل.

صعود أندرييفا يخلق واقعاً جديداً في أعلى هرم اللعبة. فبدلاً من وجود أربع نجمات فقط يتنافسن على السيطرة، أصبح هناك الآن خمس لاعبات يمتلكن المقومات الكاملة للفوز بالبطولات الكبرى بشكل منتظم. ومع اتساع دائرة المنافسة، تتزايد صعوبة فرض أي لاعبة هيمنتها المطلقة على الساحة.

مدربتها الإسبانية كونشيتا مارتينيز قالت إن «السماء هي الحد الأقصى» لما يمكن أن تحققه ميرا (إ.ب.أ)

ولا تقتصر قائمة المنافسات على الأسماء الخمسة الكبرى فقط. فالأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا، إضافة إلى الأوكرانية إلينا سفيتولينا، يواصلن ترسيخ مكانتهن بين أبرز المرشحات للمنافسة على الألقاب. أنيسيموفا بلغت نهائي «ويمبلدون» العام الماضي، في حين وصلت بيغولا إلى نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وإلى نصف النهائي في النسخة التالية، في حين حافظت سفيتولينا على مستوى ثابت جعلها من أكثر اللاعبات استقراراً خلال الموسم.

كما أسهمت بطولة فرنسا المفتوحة الأخيرة في تعزيز مكانة الأوكرانية مارتا كوستيوك بوصفها منافسة حقيقية على الألقاب الكبرى، بعدما واصلت تقدمها في التصنيف العالمي. وينطبق الأمر نفسه على البولندية مايا خفالينسكا التي فاجأت الجميع ببلوغ النهائي وهي قادمة من التصفيات وتحتل المركز 114 عالمياً، إضافة إلى الروسية ديانا شنايدر التي أطاحت بالمصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا.

ميرا كانت ضرباتها ساحقة في النهائي (أ.ب)

ولا يتوقف تدفق المواهب الجديدة عند أندرييفا وحدها. فهناك جيل كامل من اللاعبات الصاعدات يفرض نفسه تدريجياً على الساحة الدولية، يتقدمه الأميركية إيفا يوفيتش البالغة 18 عاماً، والكندية فيكتوريا مبوكو البالغة 19 عاماً. فكلتاهما تواصلان التقدم بخطوات ثابتة، وقد أثبتتا بالفعل قدرتهما على المنافسة في البطولات الكبرى وبطولات الألف نقطة.

كما لا يمكن استبعاد إمكانية عودة اليابانية ناومي أوساكا أو الصينية تشينغ تشين وين إلى مستوياتهما العليا، رغم اختلاف المرحلة التي تمر بها كل منهما. فالأولى بطلة سابقة لعدة بطولات كبرى، والثانية بطلة أولمبية أثبتت قدرتها على المنافسة مع أفضل لاعبات العالم.

بالنسبة لأندرييفا نفسها، فإن التتويج في باريس جاء تتويجاً لمسار طويل من التوقعات والوعود. فمنذ ظهورها المبكر ووصولها إلى الدور الرابع في بطولة ويمبلدون وهي في السادسة عشرة من عمرها، اعتُبرت واحدة من أكثر المواهب إثارة في جولة المحترفات. لكن الملاحظة الدائمة كانت أنها لا تقدم أفضل مستوياتها في البطولات الكبرى. هذا الانطباع تغير تماماً خلال الأسبوعين الماضيين في «رولان غاروس»، حيث خسرت مجموعة واحدة فقط طوال البطولة، وأظهرت نضجاً ذهنياً لافتاً في المباريات الحاسمة.

ورغم كل ذلك، لا تزال سابالينكا هي أكثر لاعبة ترشيحاً لفرض سيطرتها على البطولات الكبرى خلال الفترة المقبلة. فالبيلاروسية حافظت على حضور ثابت في المراحل المتقدمة من البطولات، لكنها لا تزال تعاني من تذبذب واضح في النهائيات والمباريات الحاسمة. فمن أصل ثمانية نهائيات كبرى خاضتها، فازت بأربعة فقط، كما أنها خرجت من بطولة فرنسا المفتوحة الأخيرة بعد انهيار مفاجئ أمام ديانا شنايدر في ربع النهائي.

هذا التتويج يضيف اسماً جديداً إلى طاولة الكبار في التنس النسائي (د.ب.أ)

أما شفيونتيك، التي كانت توصف قبل عامين بأنها «ملكة الملاعب الترابية» بلا منازع، فقد دخلت مرحلة مختلفة تماماً. اللاعبة البولندية أكملت موسمين متتاليين من دون الفوز بأي لقب على الملاعب الترابية، وهو أمر كان يبدو مستحيلاً قبل عامين فقط عندما كانت تهيمن بشكل كامل على هذا النوع من الملاعب. ومع ذلك، نجحت العام الماضي في تعويض ذلك بإحراز لقب «ويمبلدون» للمرة الأولى في مسيرتها.

من جهتها، لم تتمكن ريباكينا من تجاوز الدور الرابع في أي بطولة كبرى منذ «ويمبلدون 2024» باستثناء تتويجها في «أستراليا المفتوحة» مطلع 2025، في حين تواصل كوكو غوف الاعتماد على قوتها الدفاعية وروحها التنافسية العالية، رغم أن مشاكل الضربة الأمامية لا تزال تجعلها عرضة للخروج المبكر أحياناً.

وفي ظل كل هذه الأسماء، يبدو أن التنس النسائي يعيش حالياً مرحلة مثالية من التوازن التنافسي. فلا توجد لاعبة واحدة تفرض سيطرة مطلقة على الجميع، كما لا تعاني اللعبة من غياب النجمات القادرات على حمل المشهد. وبدلاً من ذلك، تتزاحم مجموعة كبيرة من اللاعبات القادرات على الفوز بأي بطولة كبرى في أي وقت.


مكنزي يحل مكان أحمد يحيى المصاب في تشكيلة العراق لكأس العالم

أحمد حسن مكنزي (حساب اللاعب على إنستغرام)
أحمد حسن مكنزي (حساب اللاعب على إنستغرام)
TT

مكنزي يحل مكان أحمد يحيى المصاب في تشكيلة العراق لكأس العالم

أحمد حسن مكنزي (حساب اللاعب على إنستغرام)
أحمد حسن مكنزي (حساب اللاعب على إنستغرام)

أعلن المنتخب العراقي اليوم السبت استدعاء أحمد حسن مكنزي لتشكيلته المشاركة في كأس العالم لكرة القدم 2026 ليحل مكان أحمد يحيى الذي يعاني من إصابة.

وأوضح المنتخب عبر حسابه بمنصة إكس «أثبتت الفحوصات الطبية تعرض لاعب المنتخب أحمد يحيى لإصابة في العضلة الخلفية من الدرجة الثانية، ما يستدعي خضوعه لفترة راحة وعلاج تمتد لأربعة أسابيع».

وأضاف «وبناء على التقرير الطبي، قرر المدير الفني جراهام أرنولد استدعاء اللاعب أحمد مكنزي وتسجيله في القائمة النهائية لنهائيات كأس العالم 2026 بدلا من أحمد يحيى».

ووصلت بعثة منتخب العراق إلى شيكاغو صباح اليوم السبت استعدادا للمشاركة في كأس العالم التي تنطلق منافساتها في 11 يونيو (حزيران) الحالي وتستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويعود المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ مشاركته الوحيدة قبل 40 عاما، وسيخوض منافسات المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والسنغال والنرويج.


لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)
من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)
TT

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)
من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

وسجل دانييل سيناني هدف المباراة الوحيد مبكراً في الدقيقة الثامنة، ليمنح منتخب بلاده انتصاراً ثميناً خارج أرضه ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

ويستعد المنتخبان لخوض منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال شهر (أيلول) المقبل، بعدما فشلا في حجز مقعد لهما في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويلعب منتخب ألبانيا في المجموعة الأولى من المستوى الثالث إلى جانب فنلندا وبيلاروس وسان مارينو، فيما ينافس منتخب لوكسمبورغ في المجموعة الرابعة من المستوى ذاته رفقة إستونيا وبلغاريا وأيسلندا.

ومنح الفوز دفعة معنوية لمنتخب لوكسمبورغ قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في حين سيعمل المنتخب الألباني على تصحيح أخطائه خلال الفترة المقبلة استعداداً لدوري الأمم الأوروبية.