ميدفيديف يستعيد حقائبه المفقودة قبل انطلاق دورة مياميhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5252762-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%A8%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A
ميدفيديف يستعيد حقائبه المفقودة قبل انطلاق دورة ميامي
نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف (رويترز)
استعاد نجم التنس الروسي دانييل ميدفيديف جاهزيته للمشاركة في بطولة ميامي المفتوحة للأساتذة، بعد العثور على حقائبه المفقودة وإعادتها إليه، اليوم الأربعاء، عقب أزمة تعرض لها خلال انتقاله من بالم سبرينغز إلى فلوريدا.
وكان ميدفيديف قد وصل إلى فلوريدا بعد خسارته نهائي بطولة إنديان ويلز أمام الإيطالي يانيك سينر، قبل أن يكتشف فقدان حقائبه ومعداته الأساسية، ما دفعه لطلب المساعدة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، موجهاً نداءً لشركة «يونايتد إيرلاينز».
وبعد تواصل الشركة معه، أعلن اللاعب الروسي أن المساعدة التي تلقاها كانت فعالة، حيث تم العثور على حقائبه وإعادتها، قبل أن يطالب لاحقاً باستعادة حقائب فريقه أيضاً. وبعد ساعات، أكد وصول حقائب مدربه، معلناً استعداده الكامل لخوض منافسات البطولة.
ويستفيد ميدفيديف، المتوج بلقب أميركا المفتوحة 2021، من إعفائه من خوض الدور الأول، على أن يبدأ مشواره في بطولة ميامي يوم الجمعة.
تأهلت الأميركية كوكو غوف إلى الدور قبل النهائي من بطولة كندا المفتوحة للتنس، أمس الثلاثاء، بعدما انسحبت منافِستها السويسرية بليندا بنتشيتش من مواجهتها.
تأهلت الكازاخية يلينا ريباكينا إلى الدور قبل النهائي ببطولة كندا المفتوحة للتنس للسيدات، بعدما قلبت تأخرها أمام اليابانية نعومي أوساكا إلى فوز 4-6 و7-6 و6-4.
فازت إيغا شفيونتيك بسهولة 6 - 2 و6 - 1 على ديانا شنايدر، لتبلغ الدور ما قبل النهائي لـ«بطولة كندا المفتوحة للتنس» في تورونتو خلال وقت مبكر من الثلاثاء...
ودّعت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، منافسات بطولة كندا المفتوحة للتنس، السبت، بعد سقوطها أمام الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، المصنفة 19.
The Athletic (تورنتو)
نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306193-%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%AB%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%BA-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%85%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا
مانويل نوير (أ.ب)
يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر أيضاً على أن يصبح بديله في حراسة مرمى المنتخب الألماني.
وقال نوير لشبكة «سكاي» في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تماماً. أثبت ذلك في كل مسابقة. في الدوري الألماني، أو كأس ألمانيا، أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جداً تجاهه».
واعتزل نوير اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، لكنه عاد بشكل مفاجئ للمشاركة مع المنتخب الألماني في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.
ولم يكن أوربيغ ضمن القائمة الرسمية للمنتخب، على عكس الحارسين البديلين أوليفر باومان، وألكسندر نوبل، لكنه سافر مع الفريق لاكتساب الخبرة.
وخرج المنتخب الألماني من دور الـ32 عقب خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.
يوناس أوربيغ (د.ب.أ)
وقال نوير، الذي كان قد مدد عقده مع بايرن ميونخ: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلاً، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمراً جيداً للغاية».
وأضاف: «كان من المؤلم جداً أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم».
وأكد نوير أنه اعتزل اللعب الدولي مجدداً بعد كأس العالم، لكنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو (حزيران) 2027.
وبعد البطولة، وافق المدرب يوليان ناغلسمان على الرحيل عن منصبه، وتولى يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفاً له.
وقال نوير إنه يثق كثيراً في المدرب الجديد للمنتخب الألماني، الذي سيخوض مباراته الأولى في 24 سبتمبر (أيلول) المقبل أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة اليونان.
وقال حارس المرمى: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية».
ويرغب نوير في الاستمرار في العمل بمجال كرة القدم بعد اعتزاله رسمياً، لكنه لا يرغب «بالضرورة في أن يصبح مدرباً».
5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجيناhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5306192-5-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%A8%D8%BA%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%81%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D9%86%D8%A7
5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش، بالقرب من لشبونة.
ومنذ لقائهما الأول عام 2016 في مدريد، وصولاً إلى حياتهما العائلية في السعودية، لم يتردد الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات وجورجينا رودريغيس التي كانت تعمل بائعة قبل أن تصبح مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تسليط الضوء على علاقتهما أمام الجمهور. وفيما يلي 5 أمور ينبغي معرفتها عنهما:
وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم (أ.ب)
لقاء في متجر «غوتشي»
تقابل رونالدو مع جورجينا عام 2016 في أحد متاجر «غوتشي» في مدريد؛ حيث كانت تعمل بائعة. ووصف الاثنان لقاءهما بأنه كان بمثابة «حب من النظرة الأولى».
وفي مقابلة مع مجلة «فوغ العربية» في مايو (أيار) 2025، سأل رونالدو جورجينا عمّا شعرت به عندما التقت به للمرة الأولى. فأجابته بأنها شعرت منذ أول تواصل بينهما بـ«سلام وطاقة لا يمكن تفسيرهما»، وكأنهما «يعرفان بعضهما منذ الأزل».
وكان رونالدو قد أنهى في ذلك الوقت علاقة حظيت بتغطية إعلامية واسعة مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، واستمرت قرابة 5 سنوات.
ومنذ ذلك الحين، غالباً ما قُدمت قصة جورجينا رودريغيس التي أصبحت شريكة أحد أشهر الرياضيين في العالم على أنها حكاية خرافية عصرية حقيقية.
يشكّل رونالدو وجورجينا رودريغيس معاً قوة إعلامية هائلة (أ.ف.ب)
ثنائي يحظى بتغطية إعلامية واسعة
على مدى نحو 10 سنوات من العلاقة، نجح رونالدو وجورجينا رودريغيس في بناء صورة لثنائي يتمتع بأسلوب حياة فاخر، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة، تتجاوز بكثير عالم كرة القدم.
وباتت جورجينا اليوم نجمة قائمة بذاتها، إذ تبرم العديد من العقود الإعلانية، وتظهر باستمرار في وسائل الإعلام.
اليخوت، والسيارات الرياضية، والمجوهرات الفاخرة، والمنازل الفارهة... يستعرض الثنائي بانتظام نمط حياته على مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر العديد من الصور من عطلاته ومن تفاصيل حياته العائلية.
شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم (أ.ف.ب)
عائلة مركّبة
أصبحت الحياة العائلية عنصراً أساسياً في الصورة العامة للثنائي. فرونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، أب لخمسة أطفال. وُلد نجله الأكبر، كريستيانو جونيور عام 2010، فيما وُلد التوأمان إيفا وماتيو عام 2017. وقد حرص رونالدو دائماً على إبقاء هوية أمهات أطفاله الثلاثة الأوائل طي الكتمان.
ورُزق الثنائي لاحقاً بابنتين، هما ألانا مارتينا التي ولدت عام 2017، وبيلا إسميرالدا التي ولدت عام 2022. وجاءت ولادة الأخيرة بعد وفاة شقيقها التوأم أنخل أثناء الولادة، في مأساة أعلن الثنائي عنها أمام الجمهور.
ويربي الثنائي الأطفال الخمسة معاً. ومنذ انتقال الأسرة إلى السعودية عام 2023؛ حيث يلعب رونالدو مع نادي النصر، تظهر العائلة مجتمعة بانتظام على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور العطلات وأعياد الميلاد ولحظات من الحياة اليومية.
وتقول جورجينا دائماً: «عائلتنا تأتي في المقام الأول»، مشيرة إلى أن حياتهما اليومية تتمحور أساساً حول كرة القدم والأطفال.
جورجينا نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي (أ.ب)
أكثر من 750 مليون متابع معاً
يشكّل رونالدو وجورجينا معاً قوة إعلامية هائلة. ويتجاوز عدد متابعيهما مجتمعين 750 مليوناً، وفق الأرقام الظاهرة على حساباتهما. ويبلغ عدد متابعي رونالدو 678 مليوناً، ليكون بذلك الشخصية الأكثر متابعة على «إنستغرام»، فيما يتابع جورجينا نحو 77 مليون شخص.
لكن شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم. فقد بنت مسيرة خاصة بها، ولا سيما بفضل مسلسل «أنا جورجينا»، الوثائقي الذي أطلقته «نتفليكس» عام 2022، ويتناول حياتها وعائلتها وتفاصيل يومياتها.
ويستعرض المسلسل عالمهما بين السفر والطائرات الخاصة والفلل الفاخرة والسجادات الحمراء والحياة العائلية.
كما أسهمت إطلالاتها في مهرجان «كان» السينمائي وحفل «ميت غالا» في نيويورك، إلى جانب مشاركاتها في أبرز فعاليات الموضة، في ترسيخ مكانتها بوصفها شخصية عامة.
جورجينا رودريغيس وكريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
علامتان تجاريتان... وإمبراطورية واحدة
يشكّل رونالدو وجورجينا علامتين تجاريتين متكاملتين: رونالدو نجم عالمي في كرة القدم، وجورجينا شخصية بارزة في عالم الموضة ومواقع التواصل الاجتماعي.
وتُشكّل شهرتهما رافعة تجارية هائلة. فقد وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم، من خلال استثمارات شملت خصوصاً مجالات الموضة والفنادق وغيرهما.
أما جورجينا، فقد نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي، فهي عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية، وتواصل توسيع تعاوناتها في مجالي الموضة والجمال مع علامات مثل «غيس» و«شوبارد» و«شارلوت تلبوري» و«لوريال باريس».
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في دائرة جديدة من الانتقادات، بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»، في أحدث مؤشر على اتساع دائرة الغضب تجاهه، على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من عوائد بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وخلال مواجهة ليون وسبارتا براغ التشيكي في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، رفعت مجموعة «باد غونز» المشجعة لليون لافتة في مدرجات «فيراج نورد» بملعب «غروباما»، جاء فيها هجوم مباشر على إنفانتينو و«فيفا»، في رسالة تعكس حجم الاستياء من رئيس الاتحاد الدولي.
وحسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاءت اللافتة في ليلة احتفل فيها جمهور ليون بتأهل فريقه إلى الدور التالي بعد فوزه 3 - 0 على سبارتا براغ، ليتفوق 4 - 2 في مجموع المباراتين، لكنها خطفت جانباً من الاهتمام بسبب مضمونها السياسي والرياضي الموجه إلى رأس هرم كرة القدم العالمية.
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه إنفانتينو واحدة من أصعب الأزمات منذ توليه رئاسة «فيفا»، بعدما تسببت خطته لإدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وفي مقدمتها كأس العالم، في موجة اعتراض واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، دفعت «فيفا» إلى التراجع عن الخطة وإلغائها سريعاً.
ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، إذ تصاعدت المواجهة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية، وسط تحركات أوروبية وآسيوية وأميركية شمالية لإعادة النظر في مستقبل قيادة الاتحاد الدولي، فيما ظهرت دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الطريقة التي أُديرت بها بعض ملفات رئاسة «فيفا».
وأدى ذلك إلى انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي كان حتى وقت قريب يتجه إلى الفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل دون منافس فعلي. لكن المشهد تغير بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مع سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لترشحه، وانضمامه إلى مجموعة من الاتحادات الأوروبية التي بدأت تضغط من أجل تغيير القيادة.
وتواجه محاولة إزاحة إنفانتينو عقبة رئيسية تتمثل في نظام التصويت داخل «فيفا». فالانتخابات تحتاج إلى أغلبية بسيطة، أي 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً، فيما تملك أوروبا 55 صوتاً فقط، ما يعني أن أي تحرك لإبعاده يحتاج إلى بناء تحالفات مع اتحادات من القارات الأخرى.
وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يمتلك دعماً في أجزاء من منظومة كرة القدم العالمية. وتفيد تقديرات إعلامية بوجود 73 اتحاداً يؤيدونه، مقابل 124 في معسكر معارض، بينما لم تحسم 13 دولة موقفها، وهي أرقام قابلة للتغير مع اقتراب موعد الانتخابات.
وفي الولايات المتحدة، دعمت كرة القدم الأميركية رسالة مشتركة وجهتها اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، اتهمت إنفانتينو بالتضليل، في حين تلقى رئيس «فيفا» دعماً سياسياً لافتاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال الثلاثاء إن إقصاء إنفانتينو سيكون «خطأ فادحاً».
ولا يزال السباق الانتخابي مفتوحاً، إذ لم يُعلن عن أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن، في وقت يتسع فيه النقاش حول مستقبل قيادة «فيفا». وبينما يحاول إنفانتينو الحفاظ على موقعه قبل الانتخابات، أصبحت الانتقادات المقبلة من المدرجات الأوروبية، ومنها لافتة جماهير ليون، مؤشراً إضافياً على أن أزمته لم تعد محصورة داخل مكاتب الاتحادات، بل بدأت تصل إلى قلب الملاعب ومدرجاتها.