دبي تقود مكاسب البورصات الخليجية مع إعادة تقييم المستثمرين المخاطر الإقليمية

مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)
مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)
TT

دبي تقود مكاسب البورصات الخليجية مع إعادة تقييم المستثمرين المخاطر الإقليمية

مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)
مستثمرون يتابعون شاشات الأسهم في سوق دبي المالية (أرشيفية- رويترز)

أنهت أسواق الأسهم الخليجية تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع، بقيادة سوق دبي، حيث تجاوز المستثمرون المخاوف الجيوسياسية، وأعادوا تقييم آفاق الأسواق على نطاق أوسع. وتمكّن المؤشر الرئيسي في دبي من تعويض خسائره المبكرة، ليغلق مرتفعاً بنسبة 4.1 في المائة، مقلّصاً تراجعه منذ بداية النزاع إلى 15.3 في المائة.

وجدّدت إيران هجماتها على الإمارات، مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث دون مؤشرات على انفراجة قريبة. وظل مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير، ما دفع أسعار النفط للارتفاع بنحو 3 في المائة، وزاد من المخاوف بشأن التضخم. كما أدت الضربات الأخيرة إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي في الإمارات، في حين استهدفت طائرة مُسيّرة منشأة نفطية في الفجيرة، لليوم الثاني على التوالي، واستمر تعليق العمليات في حقل شاه للغاز عقب الهجوم، وفق «رويترز».

في هذا السياق، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن دهشته من الهجمات الإيرانية الانتقامية التي طالت دولاً مجاورة، من بينها قطر والسعودية والإمارات والبحرين والكويت.

ورغم هذه التطورات، انتعشت الأسواق بدعم من مكاسب قوية بقطاع العقارات، حيث ارتفعت أسهم «إعمار العقارية» و«إعمار للتطوير»، بعد أن أكدت وكالة «ستاندرد آند بورز» مرونة القطاع في مواجهة التوترات الجيوسياسية، وفق دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة «سكاي لينكس كابيتال».

وفي أبوظبي، صعد المؤشر بنسبة 1 في المائة، مدعوماً بارتفاع سهم «الدار العقارية» بنحو 6 في المائة.

وكانت بورصتا دبي وأبوظبي قد فرضتا، في وقت سابق من الشهر، حداً مؤقتاً بنسبة 5 في المائة على التراجع اليومي للأسهم، كما علّقتا التداول يوميْ 2 و3 مارس (آذار) الحالي، ضمن إجراءات للحد من التقلبات والحفاظ على استقرار الأسواق.

وأشار تقي الدين إلى أن تحسن المعنويات العالمية، وقوة المؤشرات الاقتصادية المحلية، والتفاؤل بإمكانية حل أزمة مضيق هرمز، قد تدعم استمرار المكاسب في السوقين، لكنه أكد أن التعافي الكامل سيظل مرهوناً بتهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

وعلى صعيد الأسواق الأخرى، ارتفع مؤشر قطر الرئيسي بنسبة 0.6 في المائة، ومؤشر عُمان بنسبة 0.2 في المائة، وكذلك مؤشر البحرين بنسبة 0.2 في المائة، في حين تراجع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.6 في المائة. وكانت السوق السعودية مغلقة بمناسبة إجازة عيد الفطر.

وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 1.9 في المائة، بدعم من صعود سهم البنك التجاري الدولي بنحو 2 في المائة.


مقالات ذات صلة

قيمة «سامسونغ» السوقية تتجاوز تريليون دولار

الاقتصاد تجاوزت القيمة السوقية لأسهم «سامسونغ إلكترونيكس» تريليون دولار مما يجعلها ثاني شركة آسيوية تصل لهذا الإنجاز (رويترز)

قيمة «سامسونغ» السوقية تتجاوز تريليون دولار

تجاوزت القيمة السوقية لأسهم شركة سامسونغ إلكترونيكس العادية تريليون دولار، اليوم الأربعاء، مما يجعلها ثاني شركة آسيوية تصل لهذا الإنجاز.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)

«جي بي مورغان» يضم السعودية والفلبين لمؤشره للأسواق الناشئة

أعلن بنك «جي بي مورغان» عن قرار ضم السعودية والفلبين إلى مؤشره لسندات الأسواق الناشئة بالعملة المحلية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رجل يقف أمام لوحة مؤشرات سوق الأسهم في طوكيو (إ.ب.أ)

تراجع الأسهم الآسيوية عن مستوياتها القياسية وسط مخاوف ارتفاع النفط

شهدت الأسهم الآسيوية تراجعاً ملحوظاً عن مستوياتها القياسية يوم الخميس، حيث اتجه المستثمرون لجني الأرباح.

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد شاشة تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في سيول (أ.ب)

آمال السلام بين واشنطن وطهران تقفز بالأسهم الآسيوية لأعلى مستوى في 6 أسابيع

شهدت الأسواق الآسيوية انتعاشاً ملحوظاً في تداولات يوم الأربعاء، مقتفية أثر الارتفاعات القوية في «وول ستريت».

«الشرق الأوسط» (سيول)
الاقتصاد يظهر شعار «بلاك روك» خارج مقرها الرئيسي في حي مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

أرباح «بلاك روك» تقفز في الربع الأول مدعومة بتدفقات قياسية وقوة رسوم الأداء

أعلنت شركة «بلاك روك»، يوم الثلاثاء، نمو أرباحها في الربع الأول من العام، مدفوعةً بتدفقات نقدية قوية إلى صناديقها المتداولة في البورصة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ليبيا: مشروع الغاز بحقل «البوري» يبدأ الإنتاج في سبتمبر

مجمع النفط والغاز التابع لشركة «مليته» الليبية قرب الزوراء بليبيا (رويترز)
مجمع النفط والغاز التابع لشركة «مليته» الليبية قرب الزوراء بليبيا (رويترز)
TT

ليبيا: مشروع الغاز بحقل «البوري» يبدأ الإنتاج في سبتمبر

مجمع النفط والغاز التابع لشركة «مليته» الليبية قرب الزوراء بليبيا (رويترز)
مجمع النفط والغاز التابع لشركة «مليته» الليبية قرب الزوراء بليبيا (رويترز)

قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن شركة «مليته» للنفط والغاز انتهت من أعمال التصنيع والتجميع لمُعدات مشروع استغلال الغاز بحقل «البوري».

ويهدف المشروع إلى استغلال أكثر من 120 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي.

وشركة «مليته» مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية. ويشير موقع «مليته» على الإنترنت إلى أن إنتاجها اليومي يقارب 440 ألف برميل من المكافئ النفطي.

وبلغ إنتاج الغاز في ليبيا نحو 2.5 مليار قدم مكعبة يومياً.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان: «من المقرر دخول المشروع حيز الإنتاج الفعلي في سبتمبر (أيلول) 2026، ليسهم بفاعلية في تعزيز إمدادات الغاز للسوق المحلية وتصدير الفائض».

ويهدف استغلال الغاز أيضاً إلى الوصول إلى «مستوى الصفر» في الحرق بحقل البوري. و«البوري» حقل بحري يبعد نحو 130 كيلومتراً شمال العاصمة طرابلس.

وقالت «مليته»، في بيان منفصل، إن هذه الخطوة تأتي بعد أعمال تحضيرية شملت إعادة تأهيل شاملة للمنصة، لتحويلها من نفطية إلى غازية.

وأفادت المؤسسة الوطنية للنفط بأن الوحدات القادمة عن طريق البحر من مدينة رافينا الإيطالية من المتوقع أن تصل بعد 10 أيام، «لتبدأ عمليات الرفع الثقيل والربط الفني بالمنصتين (3) و(4)».

كانت مجموعة خدمات الطاقة الإيطالية «سايبم» قد أعلنت، في أغسطس (آب) 2023، أنها فازت بعقدٍ في ليبيا تُقارب قيمته مليار دولار لتطوير حقل «البوري». ويعتمد الاقتصاد الليبي على النفط في أكثر من 95 في المائة من ناتجه الاقتصادي.


ارتفاع أرباح «التعاونية للتأمين» السعودية 10 % في الربع الأول

مقر «التعاونية للتأمين» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «التعاونية للتأمين» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

ارتفاع أرباح «التعاونية للتأمين» السعودية 10 % في الربع الأول

مقر «التعاونية للتأمين» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «التعاونية للتأمين» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي أرباح شركة «التعاونية للتأمين» السعودية بنسبة 10 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، إلى 288 مليون ريال (76.7 مليون دولار)، مقارنة بـ261 مليون ريال (69 مليون دولار) للربع الأول من عام 2025.

وحسب البيان الذي نشرته الشركة على منصة (تداول)، الأربعاء، يرجع سبب النمو إلى انخفاض خدمات التأمين بأساس سنوي بنسبة 64.9 في المائة، نتيجة زيادة المطالبات المتكبدة، ومصاريف خدمات التأمين لقطاعات السيارات، والتأمين العام، والتأمين على الحياة، على الرغم من نمو إيرادات التأمين.

كما نما صافي أرباح نتائج التأمين على أساس سنوي بنسبة 30 في المائة، جرّاء ارتفاع المبالغ المستردة من شركات إعادة التأمين وشركات الإعادة التنازلية مقابل المطالبات المتكبدة. فيما انخفض صافي مصاريف تمويل التأمين السنوية بنسبة 34 في المائة نتيجة التغيرات في أثر الخصم على التزامات عقود التأمين.

وبلغت إيرادات التأمين في الربع الأول 5.7 مليار ريال (1.5 مليار دولار) مقابل 5.1 مليار ريال (1.3 مليار دولار) للربع المماثل من العام السابق، أي بارتفاع قدره 12 في المائة أثر النمو في قطاعات الشركة الرئيسية.

وعلى أساس ربعي، بلغ صافي الربح 288 مليون ريال (76.7 مليون دولار) خلال الربع الأول من 2026 مقارنة بـ200 مليون ريال (53 مليون دولار) للربع السابق، بزيادة قدرها 43 في المائة، ويعود ذلك إلى الأداء القوي و المستمر للشركة.

وارتفعت إيرادات التأمين وإعادة التأمين خلال الربع الحالي بمقدار 118 مليون ريال مقارنة بالربع السابق، بزيادة قدرها 2 في المائة، نتيجة موسمية الأعمال.


شركات الخدمات البريطانية تسجل أعلى ضغوط تكاليف في 3 سنوات ونصف متأثرة بالحرب

أشخاص ينتظرون عند موقف حافلات على جسر لندن مع ظهور الحي المالي للمدينة في الخلفية (رويترز)
أشخاص ينتظرون عند موقف حافلات على جسر لندن مع ظهور الحي المالي للمدينة في الخلفية (رويترز)
TT

شركات الخدمات البريطانية تسجل أعلى ضغوط تكاليف في 3 سنوات ونصف متأثرة بالحرب

أشخاص ينتظرون عند موقف حافلات على جسر لندن مع ظهور الحي المالي للمدينة في الخلفية (رويترز)
أشخاص ينتظرون عند موقف حافلات على جسر لندن مع ظهور الحي المالي للمدينة في الخلفية (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الأربعاء أن شركات الخدمات البريطانية سجلت في أبريل (نيسان) أكبر تسارع في ضغوط التكاليف منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود والمواد الخام في ظل تداعيات الحرب الإيرانية.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في المملكة المتحدة، الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى 52.7 نقطة من 50.5 نقطة في مارس (آذار)، متجاوزاً القراءة الأولية البالغة 52 نقطة لشهر أبريل. وتشير القراءات فوق مستوى 50 إلى نمو في النشاط، في حين تعكس القراءات دون ذلك انكماشاً، وفق «رويترز».

تضخم التكاليف عند أعلى مستوى منذ 2022

أفادت «ستاندرد آند بورز غلوبال» بأن مؤشر تضخم تكاليف المدخلات في قطاع الخدمات البريطاني ارتفع في أبريل إلى أعلى مستوى له منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، مع إسهامات واضحة لارتفاع تكاليف النقل والرواتب. وأشارت البيانات إلى أن أكثر من نصف الشركات المشاركة في المسح سجلت زيادة في أعباء التكاليف خلال الشهر الماضي.

وارتفعت الأسعار التي تفرضها الشركات على العملاء بأسرع وتيرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، نتيجة تمرير تكاليف الوقود المرتفعة إلى المستهلكين، في وقت يراقب فيه «بنك إنجلترا» من كثب مؤشرات الأسعار لتقييم مسار التضخم ومدى استمراريته في ظل تداعيات الحرب.

ويهدف البنك إلى تحديد ما إذا كانت الضغوط التضخمية الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط ستستدعي تشديداً نقدياً إضافياً عبر رفع أسعار الفائدة.

وأكد المسح أن تأثير الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، التي بدأت أواخر فبراير (شباط)، يواصل الضغط على الاقتصاد البريطاني، رغم تسجيل انتعاش طفيف في نشاط قطاع الخدمات خلال أبريل.

وقال مدير الشؤون الاقتصادية في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، تيم مور: «تشير بيانات أبريل إلى تعافٍ محدود في نمو قطاع الخدمات بعد التراجع الحاد في مارس»، لكنه حذر من أن هذا التحسّن قد يكون مؤقتاً في ظل استمرار ضعف الطلبات الجديدة.

وأشار إلى أن الطلبات الجديدة من الأسواق المحلية والخارجية بقيت ضعيفة مقارنة ببداية عام 2026.

تراجع التوظيف للشهر التاسع عشر

واصل التوظيف في قطاع الخدمات البريطاني تراجعه للشهر التاسع عشر على التوالي، إلا أن وتيرة التسريح كانت الأبطأ منذ أكتوبر (تشرين الأول)، وفق بيانات المسح.

وأرجعت الشركات ذلك إلى عدم استبدال الموظفين المغادرين طوعاً، بالإضافة إلى الضغوط التكليفية المرتفعة والمخاوف المرتبطة بتداعيات الصراع على الطلب.

وسجلت ثقة الشركات تحسناً محدوداً بعد أن لامست أدنى مستوى لها في تسعة أشهر خلال مارس، لكنها لا تزال عند مستويات منخفضة، نتيجة استمرار القلق بشأن التوقعات الاقتصادية والتضخم.

وانخفضت عوائد السندات الحكومية البريطانية يوم الأربعاء، مع تراجع أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي. وتراجعت عوائد السندات البريطانية بين 6 و7 نقاط أساس عبر مختلف آجال الاستحقاق خلال التعاملات المبكرة، في انعكاس لتحسن شهية المخاطرة في الأسواق. ويأتي ذلك بعد جلسة الثلاثاء التي شهدت ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، حيث صعد عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى له منذ عام 1998، قبل أن يتراجع لاحقاً إلى 5.667 في المائة بحلول الساعة 07:59 بتوقيت غرينتش، منخفضاً بنحو 7 نقاط أساس.

وجاء هذا التحرك متماشياً مع انخفاض عوائد السندات الألمانية وسندات الخزانة الأميركية، في ظل تحسن نسبي في معنويات الأسواق العالمية.

وكانت أسعار السندات البريطانية قد تراجعت منذ اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير (شباط)، لتواصل خسائرها مع تعثر الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة العالمية.

ترقب سياسي واقتصادي قبيل الانتخابات المحلية

يراقب المستثمرون من كثب نتائج الانتخابات المحلية المقررة في بريطانيا يوم الخميس، التي قد تزيد الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر، وتثير تساؤلات حول مستقبل السياسة المالية في حال حدوث تغييرات قيادية داخل حزب العمال.

وقال رئيس استراتيجية السوق في شركة الخدمات المالية «إيبوري»، ماثيو رايان: «قد يؤدي الأداء الضعيف لحزب العمال إلى موجة بيع جديدة في سوق السندات البريطانية إذا ما بدأت الأسواق تتوقع اضطرابات داخل الحزب أو احتمال إقالة غير رسمية لرئيس الوزراء ستارمر».

وأضاف أن الخطر الأكبر يتمثل في تحول محتمل نحو سياسات أكثر يسارية تحت قيادة جديدة، بما قد يشمل تخفيف القواعد المالية، وزيادات ضريبية إضافية، والتزامات إنفاق غير ممولة، وهو ما قد يثير قلق المستثمرين في سوق السندات.

في المقابل، أشار محللون في بنك «آي إن جي» إلى أنهم لا يرون حتى الآن «مؤشرات واضحة» على زيادة حذر المستثمرين تجاه السندات البريطانية نتيجة التطورات السياسية الداخلية.

تُسعّر الأسواق المالية حالياً احتمال رفع «بنك إنجلترا» أسعار الفائدة بنحو 60 نقطة أساس بحلول نهاية العام، أي ما يعادل زيادتين إلى ثلاث زيادات بواقع ربع نقطة مئوية لكل منها.