كاتس يدعو لبنان إلى نزع سلاح «حزب الله» تجنباً لـ«الأسوأ»

الحزب أصدر إنذاراً لسكان مدينة كريات شمونة بالإخلاء فوراً والتوجه جنوباً

كاتس يدعو لبنان إلى نزع سلاح «حزب الله» تجنباً لـ«الأسوأ»
TT

كاتس يدعو لبنان إلى نزع سلاح «حزب الله» تجنباً لـ«الأسوأ»

كاتس يدعو لبنان إلى نزع سلاح «حزب الله» تجنباً لـ«الأسوأ»

دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى ضرورة نزع سلاح «حزب الله»، محذراً من سيناريو «أسوأ» في حال لم يمتثل لذلك.

وقال كاتس في مقطع فيديو بثته «القناة الحادية عشرة» الإسرائيلية: «لقد تعهدتم بالاتفاق ونزع سلاح (حزب الله)، لكن ذلك لم يحدث»، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف: «تصرفوا قبل أن نتخذ إجراءات أشد. إذا كان حسن نصر الله (الأمين العام لـ«حزب الله» الذي قُتل في سبتمبر (أيلول) 2024 في غارة إسرائيلية)، قد دمر لبنان، فإن نعيم قاسم (الأمين العام الحالي لـ«حزب الله») سيدمره» أيضاً.

وفي سياق متصل، أصدرت جماعة «حزب الله» اللبنانية اليوم ‌(السبت) ‌‌إنذاراً ​لسكان ‌مدينة ⁠كريات ​شمونة الواقعة شمال ⁠إسرائيل، بالقرب من الحدود ⁠اللبنانية، ‌لإخلاء ‌المدينة ​والتوجه جنوباً. وجاء في ‌بيان ‌لها نقلته وكالة «رويترز» للأنباء: «تحذير: على جميع ‌سكان كريات شمونة إخلاء المدينة ⁠فوراً ⁠والتوجه جنوباً».


مقالات ذات صلة

لبنان: نزوح أكثر من 450 ألف شخص منذ بدء الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل

المشرق العربي لبناني يقود سيارته بجوار مبانٍ متضررة ويتصاعد منها الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز) p-circle

لبنان: نزوح أكثر من 450 ألف شخص منذ بدء الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل

أحصت السلطات اللبنانية نزوح أكثر من 450 ألف شخص منذ بدء الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل، ممن سجلوا أسماءهم رسمياً لدى الحكومة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لبناني يحمل أغراضه ويغادر منطقة الشياح في العاصمة اللبنانية بيروت عقب غارات إسرائيلية (إ.ب.أ) p-circle

الجيش الإسرائيلي ينذر مَن لم يخلِ ضاحية بيروت الجنوبية بمغادرتها «فوراً»

جدد الجيش الإسرائيلي تحذيره لمن تبقى من سكان ضاحية بيروت الجنوبية بإخلائها «فوراً»، منذراً بمواصلة الغارات في المنطقة التي تعتبر معقل «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي الدخان يتصاعد من المباني التي استهدفها القصف الإسرائيلي بمدينة صور في جنوب لبنان بعد تحذيرات لسكانها بالإخلاء (أ.ف.ب)

غارات ودعوات للإخلاء في جنوب لبنان... وإصابات بين جنود دوليين

تواصلت الغارات الإسرائيلية المكثفة على مناطق جنوب لبنان والبقاع، السبت، في وقت ساد فيه هدوء حذر في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد أيام من التصعيد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص نازحون من الجنوب يحملون أمتعتهم لدى وصولهم إلى مدينة صيدا (أ.ب)

خاص «كورنيش صيدا»... مأوى النازحين من الجنوب

على الرصيف مباشرة، اختارت عائلة نازحة من كفرتبنيت في النبطية أن تفترش الكورنيش البحري في صيدا.

حنان حمدان (صيدا (جنوب لبنان))
خاص جنود لبنانيون يتفقدون الشاطئ في موقع إنزال لـ«قوة كوماندوز» إسرائيلية اختطفت البحار عماد أمهز في بلدة البترون 2 نوفمبر 2024 (أ.ف.ب)

خاص من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال الإسرائيلية في لبنان

شهد لبنان خلال العقود الماضية، سلسلة من عمليات الإنزال التي نفَّذها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، من بيروت إلى الجنوب والشمال والبقاع.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

أربعة قتلى في غارة إسرائيلية على غرفة داخل فندق في بيروت

تصاعد دخان بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة في الضاحية الجنوبية لبيروت  (ا.ف.ب)
تصاعد دخان بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة في الضاحية الجنوبية لبيروت (ا.ف.ب)
TT

أربعة قتلى في غارة إسرائيلية على غرفة داخل فندق في بيروت

تصاعد دخان بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة في الضاحية الجنوبية لبيروت  (ا.ف.ب)
تصاعد دخان بعد غارة إسرائيلية استهدفت منطقة في الضاحية الجنوبية لبيروت (ا.ف.ب)

قتل أربعة أشخاص جراء غارة اسرائيلية استهدفت بعد منتصف ليل السبت الأحد غرفة داخل فندق في محلة الروشة عند واجهة بيروت البحرية، وفق ما أحصت وزارة الصحة اللبنانية، في ثاني استهداف من نوعه لفندق هذا الأسبوع.

وأحصت وزارة الصحة مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح «جراء غارة العدو الإسرائيلي على غرفة فندق في منطقة الروشة في بيروت»، حيث شوهد تطاير زجاج غرفة واتشحت جدرانها بالسواد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، في حين فرضت القوى الأمنية طوقا في المكان.


سلام لـ«الشرق الأوسط»: «حزب الله» ارتكب خطأ استراتيجياً

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى الصحافيين في مقر الحكومة في بيروت 3 ديسمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى الصحافيين في مقر الحكومة في بيروت 3 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

سلام لـ«الشرق الأوسط»: «حزب الله» ارتكب خطأ استراتيجياً

رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى الصحافيين في مقر الحكومة في بيروت 3 ديسمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يتحدث إلى الصحافيين في مقر الحكومة في بيروت 3 ديسمبر 2025 (رويترز)

قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، إن «حزب الله» ارتكب خطأ استراتيجياً بدخوله في الحرب، مشيراً إلى أن التشدد في موضوع التأشيرة للإيرانيين، مرده المعلومات عن النشاطات التي يقوم بها منتسبون لـ«الحرس الثوري» الإيراني من شأنها أن تعرض الأمن القومي اللبناني للخطر.

وقال سلام لـ«الشرق الأوسط»، إن «الدولة تقوم بكل ما في وسعها سياسياً ودبلوماسياً لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان»، لافتاً في الوقت عينه إلى أن «المساعي الدبلوماسية لم تنتج بعد ما نرجوه بسبب ارتباط الوضع اللبناني بأزمات المنطقة والحرب الدائرة فيها».

وأكد عزم الحكومة على تنفيذ قراراتها الأخيرة (التي حظرت نشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية)، وأن الدولة من قوى مسلحة وقضاء تقوم بواجبها في هذا الإطار، لكن ظروف الحرب تجعل التطبيق أكثر صعوبة.


أكراد العراق... «حيرة وجودية» بين أميركا وإيران

عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

أكراد العراق... «حيرة وجودية» بين أميركا وإيران

عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)
عضو من «الحزب الديمقراطي الكردستاني» الإيراني يتفقد الأضرار التي لحقت بمعسكر الحزب عقب هجوم إيراني عبر الحدود في بلدة كويسنجق شرق منطقة أربيل يوم 3 مارس 2026 (أ.ف.ب)

رغم التأكيدات المتواصلة التي يطلقها القادة الأكراد في كردستان العراق، لجهة حيادهم في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، تتعرض مناطقهم لهجمات مباشرة من الأخيرة أو عبر وكلائها في العراق، ويجدون أنفسهم في «حيرة وجودية»، بحسب مسؤول كردي، خصوصاً أن ذلك يترافق مع ضغوط أميركية لدفعهم إلى فتح جبهة مع إيران بالتعاون مع الأحزاب الكردية الإيرانية.

وسبق أن أجرى الرئيس دونالد ترمب اتصالاً بالزعيمين الكرديين مسعود بارزاني وبافل طالباني، حضهما فيه على «مساعدة المعارضة الإيرانية الكردية» لدخول الحرب، إلا أنهما تحفظا على ذلك.

وأوضح طالباني، في مقابلة مع «فوكس نيوز»، أن «كردستان ينبغي أن تكون جسراً لا ساحة معركة. الكرد في موقع فريد؛ فهم حلفاء مقربون لأميركا، وفي الوقت نفسه جيران لإيران».

أضاف: «أعتقد أننا في موقع يسمح لنا بلعب دور في خفض التصعيد عندما يحين الوقت المناسب».