ليدز يدعو جماهيره إلى احترام اللاعبين المسلمين لحظة الإفطار

رابطة الدوري الإنجليزي تتيح فترات توقف قصيرة لإفطار اللاعبين المسلمين (الشرق الأوسط)
رابطة الدوري الإنجليزي تتيح فترات توقف قصيرة لإفطار اللاعبين المسلمين (الشرق الأوسط)
TT

ليدز يدعو جماهيره إلى احترام اللاعبين المسلمين لحظة الإفطار

رابطة الدوري الإنجليزي تتيح فترات توقف قصيرة لإفطار اللاعبين المسلمين (الشرق الأوسط)
رابطة الدوري الإنجليزي تتيح فترات توقف قصيرة لإفطار اللاعبين المسلمين (الشرق الأوسط)

حثّت إدارة نادي ليدز يونايتد جماهيرها على احترام التوقّف المقرر للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال مباراة الفريق أمام نوريتش سيتي، الأحد، في الدور الخامس من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي.

وكان مشجعو ليدز في ملعب «إيلاند رود» أطلقوا صافرات الاستهجان خلال مباراة فريقهم في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي الأسبوع الماضي، عندما تم إيقاف اللعب لفترة وجيزة للسماح للاعبين المسلمين الصائمين بتناول السوائل.

ويستقبل نادي يوركشاير فريق نوريتش من الدرجة الثانية هذا الأسبوع في كأس الاتحاد، وناشد جماهيره إظهار «الاحترام» لشهر رمضان.

وقالت إدارة النادي في بيان: «في الوقت المناسب بعد غروب الشمس في ليدز عند الساعة 5:56 مساء، أي نحو الدقيقة 75 من مواجهتنا مع الكناريز، سيوقف الحكم اللعب لفترة قصيرة، ما سيتيح للاعبين من كلا الفريقين تناول السوائل والمكمّلات الغذائية وفق البروتوكول المتفق عليه».

وأضاف البيان: «شهدت مباراتنا في الدوري الممتاز ضد مانشستر سيتي الأسبوع الماضي أيضاً توقفاً مماثلاً، وأدى ذلك إلى صدور صافرات استهجان من بعض المشجعين، وهو أمر كان مخيباً للآمال وغير متوقع».

واعترف ليدز بأنه «كان يجب أن يكون أكثر فاعلية في التواصل قبل مباراة مانشستر سيتي لإبلاغ المشجعين بأن هذا التوقف سيحدث».

وأشار النادي أيضاً إلى أن الرسالة التي عُرضت على الشاشة العملاقة في ملعب «إيلاند رود» لم تكن مرئية لنحو «25 في المائة من مقاعد الملعب».

وتابع: «للتوضيح، نادي ليدز يونايتد يدين بشكل صريح أي مشجعين من المدرجات المخصصة لأصحاب الأرض أو الضيوف يطلقون صافرات الاستهجان ضد اللاعبين الذين يراعون صيام رمضان ويستخدمون البروتوكول المتّبع لكسر صيامهم».

وأردف قائلاً: «يُمثل لقاء الأحد ضد نوريتش سيتي فرصة لإظهار أفضل ما لدى ليدز يونايتد، وللتأكيد أن الجميع مرحّب بهم في (إيلاند رود)».

وكان المدرب الإسباني لسيتي بيب غوارديولا دعا إلى مزيد من «الاحترام» تجاه الثقافات الأخرى، بعدما قوبل توقف المباراة ضد ليدز (1-0) لإتاحة الفرصة لبعض لاعبيه للإفطار خلال شهر رمضان بصيحات استهجان.

وتناول كل من المصري عمر مرموش والجزائري ريان آيت-نوري والفرنسي ريان شرقي السوائل خلال التوقف بعد مرور 12 دقيقة على انطلاق المباراة في «إيلاند رود»، فيما كان الأوزبكي عبد القادر خوسانوف، وهو لاعب مسلم آخر، على مقاعد بدلاء سيتي.

وفي السنوات الأخيرة، وافقت رابطة الدوري الإنجليزي على إتاحة فترات توقف قصيرة بعد غروب الشمس، للسماح للاعبين بتجديد طاقتهم.

وقال غوارديولا الذي كان له أكثر من تصريح حول الأزمات الإنسانية الناجمة عن النزاعات في فلسطين وأوكرانيا والسودان: «هذا هو العالم الحديث».

وأضاف: «احترام الدين، احترام التنوع... هذه هي الفكرة. الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال: حسناً، بالنسبة للصائمين يمكنكم الحصول على دقيقة أو دقيقتين، ولذلك قمنا بذلك من أجل اللاعبين».

وأفادت منظمة مكافحة التمييز «كيك إت أوت» بأن رد الفعل في ليدز التي تضم واحدة من أكبر الجاليات المسلمة في بريطانيا، يُظهر أن هناك «طريقاً طويلاً لا يزال يتعين تجاوزه على صعيد التوعية والتقبّل».

وأضافت في بيان: «من المخيب للآمال بشدة أن بعض جماهير ليدز يونايتد أطلقت صيحات استهجان عندما أفطر لاعبو مانشستر سيتي خلال الشوط الأول من المباراة في ملعب (إيلاند رود)، وتفاقم الأمر مع عرض توضيح على الشاشة العملاقة داخل الملعب».


مقالات ذات صلة

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

رياضة عالمية قال 91.7 % إن تقنية الفيديو ألغت الاحتفالات العفوية التي تصاحب تسجيل الأهداف (د.ب.أ)

نحو 75 % من جماهير الـ«بريميرليغ» لا تؤيد استخدام تقنية «الفار»

أظهر استطلاع رأي أجرته رابطة مشجعي كرة القدم أن أكثر من 75 في المائة من مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لا يؤيدون استمرار الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مردود محمد صلاح في الملعب سبب تخلص «ليفربول» من خدماته

يمنح رحيل محمد صلاح المرتقب عن ليفربول فائدة مالية تبدو بديهية إلى حد لا يحتاج إلى كثير من الشرح: النادي لن يكون مضطراً بعد الآن لتحمل كلفة اللاعب الأعلى أجراً.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

يقترب يوم الحسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهل سيُقدِم على خطوة جريئة بتعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)

أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأوضح ناغلسمان في تصريحات أدلى بها في شتوتغارت قبل مواجهة غانا الودية، الاثنين، أنه يعتزم مواصلة العمل المكثف على الكرات الثابتة، مضيفاً: «على عكس بطولة أمم أوروبا، نواجه هنا مرة أخرى ظروفاً جوية قاسية، وفي هذا السياق، يمكن أن يكون الهدف من كرة ثابتة هو الحل السحري الذي يفتح المباراة، وبالعكس، يمكن أن تسوء الأمور إذا استقبلنا هدفاً منها، لذا فإن الأمر مهم في كلا الجانبين».

ويرى مدرب المنتخب الألماني أن تطور كرة القدم العالمية يفرض الاهتمام بهذا الجانب: «عدد الأهداف المسجلة من كرات ثابتة مرتفع للغاية بالفعل، وأخشى أن يرتفع أكثر من ذلك، فهناك فرق تسجل 50 في المائة من أهدافها من كرات ثابتة».

وكشف ناغلسمان عن أن مساعده المسؤول عن الكرات الثابتة مادس بوتغريت سيعمل على تطوير مزيد من التنويعات قبل المونديال.

وأضاف: «سيتوصل بوتغريت إلى مزيد من الأفكار التي لا نريد الكشف عنها بعد في المباريات الودية».

وأشاد ناغلسمان بالتنويعات التي أدت لتسجيل جوناثان تاه وفلوريان فيرتز هدفين في مرمى سويسرا مؤخراً في المباراة التي انتهت بالفوز 4 - 3، مؤكداً أنها تمنح الفريق حيوية أكبر من الكرات العرضية المباشرة.

وأوضح: «لقد كنت دائماً مدافعاً كبيراً عن الركنيات القصيرة، وبالطبع أنا أقوم بدوري في هذا الجانب».

وتطرق المدرب إلى وضع الحارس مارك أندريه تير شتيغن المصاب، عادّاً أن فرصه في المشاركة بالمونديال ضئيلة للغاية، موضحاً: «بشكل عام هو يبلي بلاءً حسناً، وقد قرأت أيضاً أن هناك شيئاً جميلاً يلوح في الأفق على المستوى الشخصي، لذا هنأته، وهذا يساعده بالتأكيد».

وكان تير شتيغن نشر صورة مع صديقته أونا سيلاريس تظهر فحصاً بالأشعة الصوتية لجنين، وهو ما دفع يوليان ناغلسمان لتهنئته رغم استبعاده رياضياً، حيث قال: «لقد غاب لمدة عام الآن ولعب قليلاً جداً، نحن بحاجة للنظر إلى الصورة الأكبر».

ويعتقد المدرب أنه ما لم تحدث معجزة كروية فإن كأس العالم ستقام من دون الحارس البالغ من العمر 33 عاماً، والذي لم يشارك سوى في أربع مباريات دولية من أصل 17 منذ اعتزال مانويل نوير بسبب توالي الإصابات، وفي المقابل شدد ناغلسمان على أن حارس هوفنهايم أوليفر باومان سيكون الحارس الأساسي للمنتخب الألماني في المونديال.


«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة»، بفوزها بلقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» خلال شهر مارس (آذار) الحالي.

وأصبحت النجمة البيلاروسية خامس لاعبة في التاريخ تجمع بين اللقبين في موسم واحد، بعد تغلبها في نهائي «بطولة ميامي المفتوحة» بفلوريدا على الأميركية كوكو غوف بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وحافظت سابالينكا على رصيدها البالغ 11 ألفاً و25 نقطة؛ لأنها حاملة اللقب، وهو ما عزز صدارتها بفارق 2917 نقطة عن ملاحقتها المباشرة الكازاخية يلينا ريباكينا التي ودعت البطولة من الدور ما قبل النهائي.

ودخلت سابالينكا أسبوعها رقم 84 في صدارة التصنيف العالمي لتقترب من دخول «قائمة العشر الأوليات» تاريخياً متجاوزة أرقام أسطورات اللعبة، مثل إيغا شفيونتيك، في عدد الأسابيع المتتالية بالصدارة.

وشهد التصنيف الجديد صعود كوكو غوف إلى المركز الثالث عالمياً، مستفيدة من وصولها للمباراة النهائية في «ميامي»، بينما تراجعت البولندية شفيونتيك إلى المركز الـ4 بخروجها المفاجئ من الدور الثاني للبطولة.

وتقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى المركز الـ7، متفوقة على الإيطالية جاسمين باوليني التي تراجعت إلى المركز الـ8.

وتواصل النجمتان الأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا مطاردة رباعي القمة في تصنيف «الرابطة العالمية»، حيث استقرت بيغولا في المركز الـ5 برصيد 6243 نقطة، تليها مباشرة أنيسيموفا في المركز الـ6 برصيد 6180 نقطة.

وتحتل الكندية فيكتوريا مبوكو المركز الـ9 برصيد 3531 نقطة، في حين جاءت الموهبة الروسية الصاعدة ميررا آندريفا في المركز الـ10 برصيد 3121 نقطة.


لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
TT

لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)

دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده، وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، بعد غيابه عن مباراتي «الشياطين الحمر» الدوليتين الوديتين في كرة القدم في الولايات المتحدة بسبب الإصابة، مشدداً: «لن أدير ظهري أبداً لنابولي».

وغاب لوكاكو عن الجولة الأميركية لمنتخب بلاده التي فاز بها السبت على الولايات المتحدة 5-2 في أتلانتا، قبل لقاء المكسيك الثلاثاء في شيكاغو.

وكتب لوكاكو في رسالة مطولة على «إنستغرام»: «كان هذا الموسم صعباً عليَّ، بين إصابتي والوفاة (وفاة والده). أعلم أن هناك كثيراً من الشائعات في الأيام الأخيرة، ومن المهم توضيح وضعي».

وأضاف: «في الأسابيع الأخيرة، لم أكن في وضع جيد بدنياً، وأجريت فحوصات فور وصولي إلى بلجيكا، أظهرت أني أعاني من التهاب في عضلة ثني الورك».

وكشف الهداف التاريخي لبلاده (89 هدفاً في 124 مباراة دولية) أنه «قررت أن أخضع لعملية إعادة التأهيل في بلجيكا... ولكني لن أدير ظهري أبداً لنابولي، أبداً»، رداً على الانتقادات داخل النادي وبين جماهيره.

وتابع: «كل ما أريده هو اللعب والفوز من أجل فريقي، ولكنني لست جاهزاً مائة في المائة بدنياً، وهذا يؤثر على حالتي الذهنية».

وأشار إلى أن «هذا الموسم صعب، ولكني سأتجاوزه في النهاية، وسأساعد نابولي والمنتخب على تحقيق أهدافهما».

وأصيب ابن الـ32 عاماً في فخذه خلال التحضيرات الصيفية، ولم يعد إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ولكنه اكتفى بخوض 7 مباريات فقط، بينها 5 في الدوري، سجل خلالها هدفاً واحداً.