الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يسعى إلى تجاوز خسارته الأوروبية في مواجهة ليتشي

إنتر ميلان يسعى إلى تجاوز خسارته الأوروبية في مواجهة ليتشي (أ.ف.ب)
إنتر ميلان يسعى إلى تجاوز خسارته الأوروبية في مواجهة ليتشي (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يسعى إلى تجاوز خسارته الأوروبية في مواجهة ليتشي

إنتر ميلان يسعى إلى تجاوز خسارته الأوروبية في مواجهة ليتشي (أ.ف.ب)
إنتر ميلان يسعى إلى تجاوز خسارته الأوروبية في مواجهة ليتشي (أ.ف.ب)

يسعى إنتر ميلان إلى تجاوز خيبة أمله الأوروبية، وذلك حينما يحلُّ ضيفاً على ليتشي، بعد غدٍ (السبت)، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وخسر إنتر ميلان أمام مستضيفه بودو غليمت النرويجي 3 - 1، أمس (الأربعاء)، في ذهاب ملحق دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وبات الفريق الأزرق والأسود مهدداً بالخروج من البطولة والحرمان من استئناف مشواره بها، بعدما كان وصل إلى نهائي نسخة الموسم الماضي أمام البطل باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث خسر بخماسية نظيفة في ميونيخ الألمانية. وسوف يكون إنتر ميلان مطالباً بعزل نفسه مؤقتاً عن مواجهة بودو غليمت في مباراة الإياب يوم الثلاثاء المقبل، حينما يحلُّ ضيفاً على ليتشي. وفيما يخص بطولة الدوري، قدَّم إنتر ميلان أداءً رائعاً في الجولات الماضية، وجاء فوزه على يوفنتوس في ديربي إيطاليا في الجولة الماضية بنتيجة 2 - 3، ليكون السادس على التوالي في بطولة الدوري، مما سمح له برفع رصيده إلى 61 نقطة في الصدارة. وسوف يعتمد الروماني كريستيان تشيفو، مدرب إنتر ميلان، على مزيج من العناصر الأساسية والاحتياطية في مواجهة ليتشي، وذلك من أجل توفير بعض اللاعبين المهمين استعداداً لمواجهة العودة في ملعب «جوزيبي مياتزا» أمام الفريق النرويجي الذي فاجأ إنتر بنتيجة غير متوقَّعة. وعلى الجانب الآخر، يحتلُّ ليتشي المركز الـ17 برصيد 24 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن فيورنتينا، صاحب المركز الـ18، وهو أول مراكز الهبوط. وفي مواجهة أخرى، يهدف ميلان إلى استدراك ما فاته في لقاء التعادل 1 - 1 مع كومو، أمس (الأربعاء)، وذلك حينما يستضيف بارما، يوم الأحد. وكانت مواجهة ميلان وكومو تأجَّلت بسبب تزامن موعدها مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية حيث أُقيم الحفل في ملعب «سان سيرو»، لتُقام أمس (الأربعاء)، وانتهت بالتعادل 1- 1. وبهذا التعادل بات ميلان يبتعد بفارق 7 نقاط خلف إنتر ميلان المتصدر، لكنه لا يزال يتشبث بأمل المنافسة حتى وإن كان ضئيلاً. ويمكن لميلان تقليص الفارق مع إنتر، في حال فوزه على بارما وخسارة غريمه التقليدي أمام ليتشي أو تعثره بأي نتيجة، لكن ماسيمليانو أليغري، مدرب ميلان، لا يعوِّل على نتائج منافسه ويسعى لخلق روح التحدي في لاعبيه. على الجانب الآخر، يحتل بارما المركز الـ12 برصيد 29 نقطة، ورغم عدم بعده رقمياً عن مراكز الهبوط، فإن الفريق يؤدي بشكل جيد، وحقَّق الفوز في آخر مباراتين بالمسابقة. من جانبه، يلعب نابولي مع مستضيفه أتالانتا وهو يهدف لتحقيق فوز يمكِّنه من تعويض خيبة أمل جماهيره بعد التعادل مع روما 2 - 2 في الجولة الماضية. ويحتل نابولي المركز الثالث برصيد 50 نقطة، بفارق 3 نقاط عن روما صاحب المركز الرابع، ويعلم حامل اللقب جيداً، أن خسارة أي نقاط قد تعني تخليه عن مركزه الثالث أو وضعه تحت التهديد. على الجانب الآخر، قدَّم أتالانتا عرضاً متواضعاً أمام بروسيا دورتموند الألماني في ذهاب ملحق دور الـ16 بدوري الأبطال، وخسر بهدفين دون رد في ألمانيا، ويسعى لتعويض جماهيره عن تلك النتيجة، وهو يحتل المركز الـ7 برصيد 42 نقطة. لكن الفريق الذي ستحيط به علامات الاستفهام والشكوك سيكون يوفنتوس، وذلك حينما يلتقي ضيفه كومو يوم السبت. ويحتل يوفنتوس المركز الـ5 برصيد 46 نقطة، وهو يبتعد بفارق نقطة خلف روما الرابع، بينما يحتل كومو المركز السادس بفارق 4 نقاط خلف يوفنتوس. ولكن الفريق الأبيض والأسود سيدخل مواجهة كومو وهو في حالة معنوية سيئة بعد الخسارة التاريخية 5 - 2 أمام غلاطة سراي التركي في ذهاب ملحق دور الـ16 بدوري الأبطال، لتصبح أمال الفريق في بلوغ الدور المقبل ضئيلة للغاية حتى مع إقامة مباراة الإياب في ملعب «يوفنتوس أرينا» في تورينو، الأربعاء المقبل. وفي باقي مباريات الجولة، يلعب ساسولو مع هيلاس فيرونا، وكالياري مع لاتسيو، وجنوا مع تورينو، وروما مع كريمونيزي، وفيورنتينا مع بيزا، وبولونيا مع أودينيزي.


مقالات ذات صلة

نيكلاس فولكروغ يعود إلى فيردر بريمن

رياضة عالمية الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ رسمياً إلى فيردر بريمن (نادي فيردر بريمن)

نيكلاس فولكروغ يعود إلى فيردر بريمن

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني، الثلاثاء، عودة المهاجم الألماني الدولي نيكلاس فولكروغ إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية المدافع السويسري زاكاري أتيكامي (نادي ميلان)

السويسري أتيكامي معاراً من ميلان إلى ليون

انتقل المدافع السويسري زاكاري أتيكامي من ميلان الإيطالي إلى ليون الفرنسي على سبيل الإعارة من دون خيار الشراء حتى 30 يونيو (حزيران).

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية تشيلسي الإنجليزي اكتسح ميلان الإيطالي وديّاً (أ.ب)

تشيلسي يهزم ميلان بثلاثية نظيفة وديّاً في جاكرتا

حقق تشيلسي الإنجليزي فوزاً كبيراً على ميلان الإيطالي 3-صفر، السبت، في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
رياضة عربية الجزائري إسماعيل بن ناصر يرحل عن فريق ميلان (رويترز)

الجزائري بن ناصر يودّع جماهير ميلان

أصبح رحيل الجزائري إسماعيل بن ناصر عن فريق ميلان الإيطالي مؤكداً، فبعد أكثر من 5 سنوات مع النادي، قام اللاعب بطي صفحة ميلان.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية البرتغالي رافائيل لياو (رويترز)

ميلان يرفض عرضاً من غلاطة سراي لضم رافائيل لياو

رفض ميلان الإيطالي عرضاً تقدم به غلاطة سراي التركي للتعاقد مع المهاجم البرتغالي رافائيل لياو.

«الشرق الأوسط» (روما)

إيقاف كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينته

نيك كيريوس (أ.ف.ب)
نيك كيريوس (أ.ف.ب)
TT

إيقاف كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينته

نيك كيريوس (أ.ف.ب)
نيك كيريوس (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس، الأربعاء، إيقاف الأسترالي نيك كيريوس، وصيف بطولة ويمبلدون السابق، مؤقتاً بعد ثبوت وجود أحد مستقلبات الكوكايين في عينة قدمها خلال مشاركته في بطولة مايوركا.

وخضع اللاعب الأسترالي للاختبار في 22 يونيو (حزيران)، خلال بطولة مايوركا من فئة 250 نقطة في إسبانيا، قبل أن يكشف تحليل أجرته مختبرات معتمدة من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات عن وجود مادة «بنزويل إكغونين»، وهي أحد مستقلبات الكوكايين، في العينة.

ويُصنّف الكوكايين، وفق لوائح الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، ضمن المواد المنبهة ومواد إساءة الاستخدام. كما يُحظر استخدامه في أثناء المنافسات، وفقاً لـ«رويترز».

وكشف كيريوس، وصيف بطولة ويمبلدون السابق، عن ثبوت تعاطيه للكوكايين بعد سقوطه في اختبار للمنشطات خضع له في مايوركا، مقدماً اعتذاره إلى جماهيره وعائلته ورعاته، ومقراً بأنه ارتكب «خطأً فادحاً» يتحمل مسؤوليته كاملة.

وحسب «التلغراف»، أعلن كيريوس، الأربعاء، عبر حسابه في «إنستغرام» تفاصيل الاختبار الإيجابي، في وقت أوقفته فيه الوكالة الدولية لنزاهة التنس مؤقتاً منذ 4 أغسطس (آب)، ما يمنعه من اللعب أو التدريب أو حضور أي من بطولات رابطتي المحترفين والمحترفات أو البطولات الأربع الكبرى.

وقال كيريوس في بيانه: «أردت أن تسمعوا هذا مني أولاً. أخفقت مؤخراً في اختبار للمنشطات في مايوركا بعد أن جاءت نتيجتي إيجابية للكوكايين. ارتكبت خطأً فادحاً وأتحمل المسؤولية كاملة».

وأضاف: «أعتذر لجماهيري وعائلتي ورعاتي وكل المقربين مني. وفوق كل شيء، أعتذر للأطفال الذين يتابعونني. أعرف النموذج الذي يقدمه هذا التصرف، وأنا أشعر بخيبة أمل عميقة تجاه نفسي».

ويمتلك الأسترالي، البالغ 31 عاماً، حق الاعتراض على قرار الإيقاف المؤقت، إلا أنه لم يلجأ حتى الآن إلى هذا الخيار.

وتحدث كيريوس عن الظروف التي عاشها خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أنها لا تمثّل مبرراً لما فعله، وقال: «لن أقدم أعذاراً، لكنني أريد توضيح بعض السياق المتعلق بما مررت به. الإصابات خلال العامين الماضيين أثرت فيّ بشدة، بدنياً ونفسياً. جسدي لم يعد قادراً على تنفيذ ما يطلبه عقلي، والتعامل مع حقيقة أنني أصبحت قريباً من نهاية مسيرتي كان أصعب مما تخيلت».

وتابع: «قلت دائماً إنني لم أختر التنس، بل التنس هو الذي اختارني. لكن التخلي عن شيء كان يمثل حياتي كلها يُعد واحداً من أصعب الأمور التي اضطررت إلى مواجهتها. في بعض الأوقات شعرت بالعجز والوحدة».

وشدد كيريوس على أن تلك الظروف لا تبرر سقوطه في الاختبار، مضيفاً: «لا شيء من ذلك يبرر ما فعلته».

وأعلن اللاعب الأسترالي ابتعاده مؤقتاً عن الحياة العامة ومنصات التواصل الاجتماعي لمدة 28 يوماً، بهدف التركيز على تجاوز المرحلة التي يمر بها.

وقال: «الخبر الجيد أن ما حدث كان بمثابة جرس إنذار بالنسبة إليّ. خلال الأيام الـ28 المقبلة سأبتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي والحياة العامة فيما أركز على إعادة ترتيب أموري».

وأضاف: «أطلب من الناس احترام خصوصيتي خلال هذه الفترة، والأهم احترام خصوصية عائلتي. أنا آسف. سأقوم بالعمل المطلوب وسأعود بصورة أفضل».

ولم يخض كيريوس أي مباراة في منافسات الفردي منذ خسارته بمجموعتين دون رد أمام مواطنه آدم والتون في يونيو (حزيران)، خلال بطولة مايوركا من فئة 250 نقطة، وكانت واحدة من أربع مباريات فردية فقط خاضها خلال العام الحالي.

وتراجع كيريوس، الذي وصل إلى أفضل تصنيف في مسيرته عندما احتل المركز الـ13 عالمياً عام 2016، إلى المركز 919 حالياً، بعد سلسلة طويلة من الإصابات وفترات الغياب عن الملاعب.

ورغم ابتعاده عن منافسات الفردي، شارك الأسترالي في مباريات الزوجي، من بينها بطولة ويمبلدون إلى جانب ألكسندر بوبليك، وكذلك بطولة أستراليا المفتوحة، بالإضافة إلى مشاركته أواخر العام الماضي في مواجهة استعراضية أمام البيلاروسية أرينا سابالينكا على ملعب جرى تعديل أبعاده.

وتُعيد قضية كيريوس إلى الواجهة مواقفه السابقة المتشددة تجاه قضايا المنشطات في التنس، إذ كان من أبرز المنتقدين للعقوبات القصيرة التي فُرضت على البولندية إيغا شفيونتيك والإيطالي يانيك سينر بعد مخالفتهما برنامج مكافحة المنشطات.

ووصف كيريوس حينها ما حدث بأنه «مقزز لرياضتنا». وكان سينر قد قضى عقوبة إيقاف لمدة ثلاثة أشهر من فبراير (شباط) حتى مايو (أيار) 2025، في حين قبلت شفيونتيك إيقافاً لمدة شهر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 بعد ثبوت وجود مادة «تريميتازيدين» المحظورة في عينتها.


«موناكو» سيفسخ عقد بوغبا بعد سلسلة من الإصابات

بول بوغبا (أ.ف.ب)
بول بوغبا (أ.ف.ب)
TT

«موناكو» سيفسخ عقد بوغبا بعد سلسلة من الإصابات

بول بوغبا (أ.ف.ب)
بول بوغبا (أ.ف.ب)

سيفسخ نادي موناكو الفرنسي عقد لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي السابق بول بوغبا، بعد سلسلة من الإصابات، وفق ما أعلن، الأربعاء.

كان بوغبا (33 عاماً) قد تُوّج مع فرنسا بكأس العالم لكرة القدم في عام 2018، لكنه منذ انتهاء إيقافه بسبب قضية منشطات، واجه صعوبات في استعادة مستواه.

وقال موناكو، في بيان، إن الأهداف التي كان قد حددها مع بوغبا «تحققت جزئياً فقط»، ولذلك قرر إنهاء عقده الذي كان يمتد حتى يونيو (حزيران) 2027.

ويغيب بوغبا حالياً بسبب إصابة في الفخذ، وذلك بعد فترة وجيزة من عودته من إصابة في الركبة.

وأشاد موناكو بـ«العقلية الاستثنائية والعزيمة والمعايير العالية الثابتة» للاعب، مؤكداً أنه حتى خلال فترات إصابته كان له تأثير إيجابي على الفريق، من خلال «مشاركة خبرته ومعرفته» مع بقية اللاعبين.


رودري وريث غوارديولا يطمح إلى المزيد مع برشلونة

رودري (إ.ب.أ)
رودري (إ.ب.أ)
TT

رودري وريث غوارديولا يطمح إلى المزيد مع برشلونة

رودري (إ.ب.أ)
رودري (إ.ب.أ)

صفقة من العيار الثقيل لبرشلونة: بعد عدة أيام من المفاوضات مع مانشستر سيتي الإنجليزي، أعلن نادي برشلونة الثلاثاء رسمياً تعاقده لمدة أربعة أعوام مع قائد المنتخب الإسباني رودري، المتوج بطلاً للعالم هذا الصيف مع «لا روخا»، في خطوة تجسد الطموح المتجدد للنادي الكاتالوني.

إنها الصفقة الأبرز هذا الصيف في إسبانيا. فالفائز بالكرة الذهبية لعام 2024 الذي تحدثت تقارير عن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد، اختار برشلونة وأسلوبه الجماعي والهجومي، بدلاً من أضواء ملعب سانتياغو برنابيو.

ووقّع لاعب الوسط البالغ 30 عاماً الثلاثاء عقداً يمتد «حتى 30 يونيو (حزيران) 2030» مع بطل إسبانيا في الموسمين الأخيرين، مقابل مبلغ قدّره مانشستر سيتي بـ76.5 مليون يورو (نحو 89 مليون دولار)، متضمناً الحوافز، حسب مصدر رسمي في النادي الإنجليزي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ رفعه كأس العالم قبل أقل من شهر بقليل قرب نيويورك، كانت وسائل الإعلام الرياضية في مدريد تؤكد أن رودري بات قريباً جداً من الانضمام إلى ريال مدريد. لكن برشلونة كان بالنسبة إليه «الخيار الأول».

وقال خلال تقديمه أمام وسائل الإعلام: «كانت لدي خيارات أخرى، لكن برشلونة كان خياري الأول. إنه ناد كبير جداً ومرجع عالمي بفضل فلسفته الكروية وطريقته في فهم كرة القدم والقيم التي يجسدها».

وأكد قائد المنتخب الإسباني، الذي اختير أفضل لاعب في مونديال 2026 الذي أحرزته «لا روخا»، أنه اقتنع بالتعاقد مع برشلونة بعد مكالمة هاتفية مع المدرب الألماني هانزي فليك: «تحدثت معه بالطبع وأتطلع بشدة إلى التدريب تحت إشرافه. لديه فكرة جريئة جداً عن كرة القدم، وهي فكرة تجذبني كثيراً في هذه المرحلة من مسيرتي، ويمكن أن تضيف لي الكثير بصفتي لاعباً، لأنني أعتقد أن لدي هامشاً للتطور. يمكنه أن يجعلني لاعباً أكثر تكاملاً».

وكان لاعب الارتكاز قد أكد في اليوم السابق لدى وصوله إلى المطار أنه يحقق «حلماً» بالانضمام إلى برشلونة الذي لم يخفِ يوماً إعجابه بأسلوبه الجماعي في اللعب، رغم أنه نشأ في مدريد.

ويمثل هذا القرار انتصاراً رمزياً للنادي الكاتالوني في مواجهة غريمه التاريخي الذي عزز صفوفه بشكل كبير هذا الصيف من خلال ست صفقات، من بينها الجناح العاجي يان ديوماندي، وبطل العالم مارك كوكوريا، لكنه لا يزال يفتقر إلى لاعب وسط بمستوى رودري لخلافة الأسطورتين الألماني توني كروس والكرواتي لوكا مودريتش.

خاض «رودري»، واسمه الكامل رودريغو هيرنانديس كاسكانتي، تجارب سابقة مع أتلتيكو مدريد وفياريال، وكان على مدى سبعة مواسم القائد الفعلي لمانشستر سيتي، حيث فرض نفسه بصفته أحد أفضل لاعبي العالم تحت قيادة بيب غوارديولا، المدرب السابق لبرشلونة، إلى أن تُوِّج بالكرة الذهبية عام 2024.

ووجّه النادي الإنجليزي الشكر إلى قائده السابق وأحد أعمدة جيله الذهبي، «مختتماً بذلك مسيرة رائعة استمرت سبع سنوات حافلة بالنجاحات»، أبرزها الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2023 وإحراز لقب الدوري الإنجليزي أربع مرات.

وكان اللاعب الإسباني البالغ 30 عاماً قد عاد إلى قمة مستواه هذا الصيف خلال مونديال أميركا الشمالية بعدما عانى إصابات متتالية في الركبة، كما خضع لـ«عملية جراحية بسيطة في الظهر» أواخر يوليو (تموز)، ما أثار شكوكاً بشأن جاهزيته البدنية مع انطلاق الموسم.

لكنه أكد الثلاثاء أنه جاهز لاستئناف التدريبات بدءاً من الأربعاء، حتى يكون متاحاً في أسرع وقت ممكن لمدربه الذي يفتقد حالياً خدمات الهولندي فرنكي دي يونغ بسبب الإصابة.

وسيلتقي المايسترو السابق لتشكيلة غوارديولا بعدد من زملائه في المنتخب الإسباني لإعادة تشكيل العمود الفقري لمنتخب «لا روخا» المتوج بطلاً للعالم للمرة الثانية، إلى جانب الشاب باو كوبارسي وبيدري وداني أولمو والموهبة لامين جمال.

ويكمن الهدف المعلن بالفعل في التتويج بدوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخ النادي الكاتالوني.